مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأبوكريفا المسيحية والهرطقات مصدر معتقدات وأساطير الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مرشد إلى العقلانية



عدد المساهمات : 8
نقاط : 12
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: الأبوكريفا المسيحية والهرطقات مصدر معتقدات وأساطير الإسلام   الثلاثاء مارس 13, 2012 10:04 am

الأبوكريفا المسيحية والهرطقات مصدر معتقدات وأساطير الإسلام
عن المسيح وعدوه الكذاب ومعراج محمد وبعض أساطير آخر الزمان و يوم الدين والفردوس والجحيم

ثلاثة عشر بحثاً للعلماء المسيحيين والملحدين التالين: كلير تسدل، مرشد إلى الإلحاد، سواح (مايكل سعيد)، الغريـب المنسي، نبيـل فياض، عزت أندراوس، ڨولتير العـربي

جمع وتحرير مرشد إلى الإلحاد

رابط التحميل أو القراءة على الهواء:
http://www.archive.org/details/NewTestamentApocryphaAndHeresiesAsTheSourcesOfIslamBeliefsLegends


New Testament Apocrypha and Heresies as The Sources of Islam Beliefs & Legends
In Jesus, Anti Christ, Ascension of Mohammad, and Some Eschatology: Day of Judgment, Hell, and Paradise


Researches by The Following Atheist and Christian Compare Religions Scientists:
Clair Tisdall, Atheism Guide, Sawwah (Maikel Sa'eed), Al Ghareeb Al Mansy, Nabil Fayyad, Ezzat Andrews, and Arabic Voltaire, Edited and Arranged by Atheism Guide The Egyptian

حقوق النشر باللغة العربية لكل المواقع ودور النشر الإلحادية بشرط ذكر المصدر واسم المؤلفين المستعارين.

حقوق الترجمة إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية محفوظة للمؤلف.
All rights of the English and French versions are reserved for the author.

الفهرس

الهدف من هذه السلسلة من الدراسات
الإهداء
المراجع
مقدمة
إنجيل الطفولة مصدر لقصص معجزات المسيح القرآنية- سواح
تأثيرات الفرق النصرانية المهرطقة على الإسلام- دكتر كلير تسدل
مذهب الدوسيتية الغنوسي وعلاقته باعتقاد الإسلام بعدم صلب المسيح- سواح
هرطقة باسيليدس الغنوسية عن صلب سمعان الكيرنوي بدل المسيح مصدر لعقيدة القرآن- مرشد إلى الإلحاد
الجذور الأبيونية لنفي ألوهية المسيح في الإسلام- الغريب المنسي وسواح
الأحاديث المنسوبة لمحمد عن أوصاف المسيح الدجال وأصلها من الأبوكريفا المسيحية- مرشد إلى الإلحاد
ضد المسيح أو المسيح الدجال يأتي من المشرق وأصل هذه الأسطورة في كتب الغنوسيين- مرشد إلى الإلحاد
بعض الأساطير عن آخر الزمان ويوم الدين ووصف الجنة والجحيم مأخوذ من كتب أبوكريفية مسيحية- مرشد إلى الإلحاد
قصة فتية الكهف، وأصلها من الأدب السرياني- نبيل فياض
بدعة ديانة ماني الفارسي الغنوسي مصدر لزعم محمد أنه الباركليتوس(المعزي) وغيرها- مقالين لسواح وڨولتير
البدع والهرطقات المسيحية في القرآن- عزت أندراوس
أصل قصة إغواء الشيطان لحواء وآدم من أسفار الأبوكريفا المسيحية - مرشد إلى الإلحاد
مجموعة صور لبعض المخطوطات
الخاتمة

فيما يلي بعض الأجزاء من بحوثي الجديدة في هذا الكتاب، والتي لم يقم بها أحد من قبلي في الحقيقة:

الإهداء
إلى كل الملحدين الغربيين أمريكيين وبريتانيين وإسباناً الذين كانوا سعادة ومواساة وبلسماً لي بأعمالهم الفكرية من كتب ومواد تلفزيونية في ضيقاتي الكثيرة وسط العالم العربي الإسلامي، عالماً أن كثيراً منهم كذلك مروا بضيقات كثيرة وأحزان ومآسٍ، الأحياء منهم ومن ماتوا، وأخص منهم بالذكر:
Richard Dawkins, Christopher Hitchens, Sam Harris, Jonathan Miller, David Mills, Joan Konner, Victor J. Stenger, Karen Armstrong, Daniel C. Danett, Carl Sagan, Dan Parker, Will Durant, Antonio Barbadilla, Diego Romero, and the russian arabist poet Gurgus Faselief for his beautiful Arabic atheist poetry

مراجع للعودة إليها أو الاستزادة
Bibliography for more readings


The Apocryphal New Testament, M.R. James Translation and Notes, Oxford: Clarendon Press, 1924

Ante Nicen Fathers 8 & 9

Ante Nicen Fathers 1 & 2

أي سلسلة ترجمات كتابات الآباء قبل مجمع نيقية إلى الإنجليزية

The Nag Hammadi Library, James M Robinson general editor

الترجمة الكاملة لمخطوطات مكتبة نجع حمادي إلى الإنجليزية

www.interfaith.org

http://fam-faerch.dk

www.newadvent.org

www.tertullian.org

www.gnosis.org

www.earlychristianwritings.com

The Gelasian Decree

أي المرسوم الجيلاسيّ نسبة إلى البابا جيلاسيوس

The Muratorian canon

أي القانون الموراتوريّ

http://en.wikipedia.org

K.Sanadiki, Legends and Narratives of Islam, Kasi publications , Chicaco , 2000

The Uncanonical gospels and other writings in the original languges, by The Rev. Dr Giles, part 1, London, D. NUTT, 270 Strand, 1852.


أبوكريفا العهد الجديد/ ج1/ إبراهيم سالم الطرزي_القاهرة_مصر

كتابات ما بين العهدين/ التوراة المنحول/ ج3/ موسى ديب الخوري_ دار الطليعة الجديدة_دمشق_سوريا

المحيط الجامع في الكتاب المقدس وشعوب الشرق القديم_ المكتبة البولسية_بيروت_لبنان_نسخة إلكترونية

دائرة المعارف الكتابية_وليم وهبة_نسخة إلكترونية

العهد الجديد New Testament

القرآن The Quran - Yusuf Ali Translation

صحيح البخاريّ Sahih of Al Bokhary_Translated by M. Muhsin Khan

صحيح مسلم Sahih of Moslem_Translated by Abdul Hamid Siddiqui

مسند أحمد بن حنبل Mosnud of Ahmed Ibn Hunbal

سنن أبي دواد Sunan of Abi Dawood

ماني والمانوية_جيووايد نغرين_ترجمة سهيل زكار_ دار التكوين_دمشق_سوريا

الفهرست_لابن النديم

الهرطقة في الغرب_د.رمسيس عوض_سينا للنشر_القاهرة، والانتشار العربي_بيروت

عقائد النصارى الموحدين_حسني يوسف الأطير_مكتبة النافذة_ القاهرة_مصر

آلهة المصريين_ والاس بَدْج_مكتبة مدبولي_القاهرة_مصر Egyptians gods_ Wallis Budge

فهرس مواضيع منتدى اللادينيين العرب، ومقالاته الموردة لسواح (مايكل سعيد) والغريب المنسي بها مراجع كثيرة استُعين بها.

موقع الذاكرةwww.alzakera.eu وبه مقالات وبحوث متميزة عن الغنوسية، ومقال نبيل فياض عن فتية الكهف.

موقع عزت أندراوس موسوعة تاريخ أقباط مصر www.coptichistory.org

موقع الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية http://web.orthodoxonline.org




************************************************
مقدمة
هذا العمل بمثابة تكملة أو جزء ثانٍ لبحثي السابق مع ابن المقفع (الهاجادة وأبوكريفا العهد القديم مصدر رئيسي لأساطير ومعتقدات الإسلام)، فقد اكتشفت بعدما درست ومحصت كل الترجمات المتوفرة إلى الإنجليزية لأسفار الأبوكريفا المسيحية، وهي كم ضخم يزيد عن الألف صفحة، أن بعض أسفار الأبوكريفا المسيحية قد أخذ منها محمد الكثير ومنها تكونت قصة إسرائه إلى السماوات وما رآه فيهن والكثير من العقائد والأساطير والأوصاف عن يوم القيامة والجنة والجحيم وعدو المسيح أو المسيح الكذاب وغيرها، فإن آيات قرآنية وأحاديث معينة مأخوذة كنقل مباشر من هؤلاء الأسفار، وهؤلاء الأسفار معدودات على أصابع اليدين عموماً ويتسم معظمهن بالعثور على نسخ ترجمات عربية منهن، هؤلاء الأسفار اللواتي درستهن وقارنتهن هن: رؤيا بطرس ورؤيا بولس ووصية إبراهيم ورؤيا إيليّا وأسئلة برثولماوس ورؤيا القديس يوحنا الأبوكريفية وكتاب قيامة المسيح القبطي، ومن مخطوطات نجع حمادي باللغة القبطية المكتشفة: المقال الثاني لشيث العظيم ورؤيا بطرس الغنوسية، ولا شك أني أول شخص يقوم بهكذا دراسة مقارنة وترجمة، ومن العجيب كيف أن أحداً لم يلحظ أولئك الاقتباسات التي تكاد تكون سرداً بحذافيره مختصراً، عدا مقارنة كلير تسدل بين وصية إبراهيم وحديث الإسراء، وقد أشار في كتابه مصادر الإسلام لرؤيا بولس وأنها من مصادر أسطورة معراج محمد، لكنه لم يحاول عقد المقارنة بينها وبين القرآن والأحاديث، ولا يبدو أن اكتشف أنها المصدر الأساسي لها.
إن الكثيرين سواء من المسيحيين أو الملحدين من أصل مسيحي وكذلك مسلم، تطرقوا إلى مسألة واحدة حصريا وهي شخصية المسيح في الإسلام وأساطيرها به وأصل ذلك من الكتب الأبوكريفية، وكذلك أصل مسألة التوحيد ونفي تأليه المسيح ونفي صلبه وإلقاء الشبه على غيره، لو قارنا ذلك بعدم مقارنتهم في مجال الأخرويات بين الأبوكريفا المسيحية ونصوص الإسلام، لقلنا أنها تكاد تكون حالة هوس بشخصية مسيح الناصرة، وقد آثرت عرض أهم المقالات الشهيرة بهذا المجال إذ قد قتل بحثاً بحيث لا يمكن قولي شيئاً جديداً فيه.
كما قدمت هنا _استدراكاً على بحث (الهاجادة وأبوكريفا العهد القديم مصدر) السابق_ أصل قصة معصية أو سقوط آدم من الأبوكريفا المسيحية سفر حياة آدم وحواء اليوناني ورؤيا برثولماوس، إذ كنت قدمتها مختصرة فيه للضرورة نقلاً عن كتاب لويس جينزبرج أساطير اليهود بتلخيصه لقصتي السفرين، ورغم أن سفر حياة آدم وحواء مسيحي بعناصره كبحيرة أخيروسيا وغيرها، لكنه اصطلاحاً يعتبر ضمن أبوكريفا العهد القديم.
والكتاب بما فيه من بحوث قوية لنخبة من علماء الأديان، بما فيه بحثي الجديدين والمعلومات الجديدة منهما عن أصل الكثير من أساطير وعقائد الإسلام المقتبسة من أسفار أبوكريفا العهد الجديد بصدد الأخرويات وصفات المسيح الكذاب، يسلط ضوءاً جديداً وقوياً على كيفية تكون عقائد الإسلام ونصوصه وما اقتبسه محمد مؤسس ذ لك الدين الذي قدر له السيادة على منطقة الشرق الأوسط، والذي يعد واحداً من أهم أديان وميثيولوجيات العالم وأكثرها انتشاراُ.


---------------------------------------------------------------------------------------------

هرطقة باسيليدس الغنوسية عن صلب سمعان الكيرنوي بدل المسيح مصدر لعقيدة القرآن وترجمة لنصين من مخطوطات نجع حمادي

لم يأتِ الدين الإسلامي بجديد حين رفض أهمّ العقائد المسيحيّة و هي صلب المسيح وفقاً لعقيدة الصلب للإله المتجسد فداءً للبشرية من خطاياهم. سنعرض هنا لمسألة إنكار حقيقة الصلب في الإسلام وما قبله لدى بعض البدع المسيحيّة. والتي تبناها الإسلام لرفض محمد فكرة التثليث التي رآها مثلما رآها اليهود عقيدة شركية ولذلك فضل نفي قصة الصلب نفسها على طريقة الغنوسيين، وإن كان نفيهم لأسباب لاهوتية مختلفة عن أسباب محمد فهم لأنهم رأوا استحالة تجسد الإله في المادة التي هي عندهم الشر، أما محمد فلهدم عقيدة تأليه المسيح وفكرة الصلب والفداء من أساسها وفي نفس الوقت مدخلاً المسيح الناصري مؤسس المسيحية كنبي من أنبياء القرآن بشكل توفيقي.

فمنذ القرن الأوّل للمسيحيّة حارب القدّيس اغناتيوس الأنطاكي في كتاباته البدعة المسمّاة بـ"المشبّهة أو الظاهرية" الذين كانوا يعتقدون أنّ يسوع قد صلب وتألّم ظاهريّاً فقط. فيؤكّد القدّيس حقيقة التجسّد والصلب والقيامة.

كذلك حارب القدّيس إريناوس أسقف ليون (202م) في كتاباته بدعة باسيليدس الذي كان يعتقد أنّ المسيح لم يُصلب، بل سمعان الكيرنويّ (نسبة إلى كيرنية وهي مدينة بليبيا،أو القيروانيّ كما في الترجمة العربية لإنجيل مرقس15: 21) هو مَن صُلب مكانه. فيقول باسيليدس: "وسمعان هو الذي صُلب جهلاً وخطأ، بعد أن تغيّرت هيأته فصار شبيهاً بيسوع، بينما تحوّل يسوع إلى هيئة سمعان"

ثمّ يأتي الدين الإسلاميّ فيرفض الصلب في آية واحدة من القرآن هي الآية 157من سورة النساء التي تقول: "وقولهم (أي اليهود) إنّا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله، وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبِّه لهم. وإنّ الذين اختلفوا فيه لفي شكّ منه، ما لهم به من علم إلاّ اتّباع الظنّ وما قتلوه يقيناً". فنجد في الآية القرآنيّة، للوهلة الأولى، ترداداً لألفاظ استعملها الهراطقة المسيحيّون ناكرو الصليب، كلفظ "شبّه" و"ما قتلوه يقيناً". من هنا، يسعنا القول إنّ واضع القرآن، في هذه المسألة تحديداً، تبنّى تعاليم الغنوسيين. والقرآن لا يورد تفاصيل في كيفيّة إنقاذ المسيح من الصلب.

أهم جزء مما يرويه إريناوس (120-202م) عن حركة باسيليدس الغنوسية:
Irenaeus [A.D. 120–202.] Against Heresies: Book I / Chapter XXIV.—Doctrines of Saturninus and Basilides

ترجمة مرشد إلى الإلحاد

من كتاب: ضد الهرطقات/ السفر الأول/ الفصل 24/ تعاليم ساتورنينُس وباسيليدس

4- هؤلاء الملائكة الذين يشغلون أدنى سماء، أي المرئية لنا، شكلوا كلَّ الأشياء التي في العالم، ووزعوا حصصاً بين أنفسهم من الأرض وأولئك الأمم اللاتي عليها. رئيسهم هو الذي يُعتَقَد بأنه إله اليهود، وبما أنه رغب في جعل كل الأمم الأُخَر خاضعة لشعبه_أي اليهود_ عارضه وقاومه كلُّ الأمراء الآخرين. لذلك كانت كل الأمم الأخر في عداوة مع أمته. لكن الأبَّ الذي بلا ميلاد ولا اسم، مدركاً أنهم سيهلكون، أرسل ابنَه البِكرَ الـ ناووس [العقل Naus] الذي يُدعَى المسيح ليعطيَ الخلاصَ لمن يؤمنون به، من سلطانِ الذين عمَلُوا العالمَ. لقد ظهر_حينئذٍ_على الأرض كإنسان، لأمم هؤلاء القوى، وعمل المعجزات. ولذا لم يعانِ هو نفسه الموتَ، بل سمعان، رجل معين من قيرنية_مُجبَرَاً_حملَ الصليبَ بدلاً عنه، لذا مُغَيِّراً شكلَ هذا الأخيرِ من قِبَلِه_لكي يُظَنَّ أنه يسوع_صُلِب_من خلال الجهل والخطأ_بينما تلقى يسوعُ نفسُه شكلَ سمعان، و_واقفاً جانباً_ضحك عليهم لأنه كان قوة روحية، وناووس[عقل] الأب الغير مولود، لقد غيَّرَ شكلَه كما يودُّ، وهكذا صعد إلى الذي أرسلَه، ساخراً منهم، بما أنه لا يمكن أن يوضَعَ في الأسر، وكان غيرَ مرئيٍّ للجميع. لذا فالذين يعلمون أولئك الأشياءَ قد حُرِّرُوا من إماراتِ الذين شكَّلُوا العالمَ، لذا فليس فرضاً علينا أن نعترفَ بالذي صُلِبَ، بل بالذي جاء في شكل إنسان، واعْتُقِدَ بأنه صُلِبَ، والذي دُعِيَ يسوع، وأُرْسِلَ من الأبِّ، إذ بهذا التدبير الإلهيّ دمَّرَ أعمالَ صانعي العالم، لذا صرَّحَ بأنه إذا اعترف أي واحد بالمصلوب، فهذا الأنسان ما زال عبداً، وتحت سلطان الذين شكّلُوا الأجسادَ، لكن من ينكره قد حُرِّرَ من أولئك الكائنات، وأُطْلِعَ على التدبير الإلهيّ للأب الغير مولود.

قطعة من الترجمة الإنجليزية للسفر الغنوسي المسمى الرسالة الثانية لشيث العظيم من مخطوطات نجع حمادي المكتشفة التي تعود إلى 350-400م، ويبدو أنه من كتابات باسيليدس:
From The Second Treatise of the Great Seth

ترجمة مرشد إلى الإلحاد

والخطة التي دبروها بصددي لتحرير خطئهم وحماقتهم، أنا لم أخضع لهم كما قد خططوا. بل لم أُبْتَلَ على الإطلاق. الذين كانوا هناك بطشوا بي. ولم أمت في الحقيقة بل في الظاهر، خشية أن أوُضَعَ في الخزي بسببهم لأنهم أسرتي. لقد أزلتُ الخزيَ عني ولم أصِرْ ضعيفَ القلب في وجه ما حدث لي على أياديهم. لقد كنتُ على وشك الاستسلام للخوف، ولقد تعذبت وفقاً لرؤيتهم وظنهم لكي لا يجدوا أبداً أيَّ كلمةٍ للحديث عنهم. لأن موتي_الذي ظنوه قد حدث_[قد حدث] لهم في إثمهم وعماهم، إذ سَمَّروا رَجُلَهم إلى موتِهم. لأن إنُّوياتهم [أفكارهم their Ennoias] لم ترَني، لأنهم كانوا صماً وعمياناً. لكن في فعل هؤلاء الأشياءِ، قد أدانوا نفوسهم. أجل، لقد رأوني، بطشوا بي. لقد كان آخَرَ، أباهم، الذي شربَ المرَّ والخل، لم يكن أنا. لقد ضربوني بالقصبة، كان آخَرَ: سمعان، الذي حمل الصليبَ على كاهله. لقد كان آخَرَ الذي وضعوا عليه تاجَ الأشواك. لكني كنتُ أبتهج في العُلا فوق كل ثروة الحكام [الأراكنةarchons ] وذريةِ إثمِهم، [ذرية] مجدِهم الفارغ. وكنتُ أضحك على جهلهم.

ولقد أخضعتُ كلَّ قواهم، إذ حين نزلت، لم يرني أحدٌ. إذ كنتُ أبدل أشكالي، متغيراً من هيئة إلى هيئة. ولذا، حين كنتُ عند بواباتهم، انتحلت شكلهم. إذْ تجاوزتُ بهدوء، وكنت أرى الأماكن، ولم أَخَفْ ولا خَزِيِتُ، لأني كنتُ غير مدنس [غير جسديّ]. وكنت أتحدث معهم، وكنت أختلط بهم بواسطة الذين لي، ودائساً على الذين كانوا أفظاظاً معهم بحميَّةٍ، وأخمدتُ اللهبَ، وكنت أفعل كلَّ هؤلاء الأشياءِ لأجل رغبتي لأنجزَ ما رغبتُ بمشيئةِ الأب السماويّ.

ملاحظات:

قوله أسرتي يقصد النص بها بني إسرائيل قومه، والجملة تأتي بعد حديثه عن الدهور أو الأيونات الشريرة مما قد يثير اللبس.
قوله أباهم يعني الجسد الذي هو المادة حيث الجسد والمادة هي أساس الشر عند معظم طوائف الغنوسيين.

- واعتقد آخرون من طوائف الغنوسيين، أن روح المسيح الحي حلت على جسد يسوع، وفارقته عند الصلب، فلم يصلبوا سوى المادة الجسد التي هي شر عند الغنوسيين وأصل الشرور.

كيرنث، وكربوكراتيس (نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني الميلادي):

قال إرنايوس عنهما: أنهما نفيا خلق الله للعالم وإنما من قوى إلهية لا علاقة لها بالرب الأول الغير معلن عنه وأنكرا ولادة يسوع من الروح القدس(وفقاً لرواية الإنجيل) وإنما هو ابن طبيعي ليوسف النجار ومريم مثل باقي البشر ولكن بعد أن تعمد في نهر الأردن أمام يوحنا المعمدان ونزلت الروح العليا " المسيح " في صورة حمامة على كتفه، أي إن يسوع أصبح في نفس الوقت المسيح، وفي النهاية انفصل المسيح عن يسوع وصلب يسوع أما المسيح فرجع لحالته الأولى.

أوفيتين:

يمكن تلخيص أفكاره في النقاط التالية (وفقاً لرواية الأب " إرنايوس")
في البدء كان هناك 7 عناصر، منها ثلاث كائنات إلهية:
(1) النور الأول الأزلي وهو بمثابة الإنسان الأزلي العتيق وهو غير محدود وهو الأب الأول
(2) الإنسان الابن وهو الإنسان الثاني ويدعى " الفكر" (إنويا) خرج من الأول رغم أن كلمة إنويا في اليونانية مؤنث
(3) الروح القدس ذات طبيعة أنثوية وتحتل مكانها بين الآخرين.
وأربعة عناصر مادية :
الماء والظلام والفوضى الأولى والهاوية(حرفياً تعني " لا أرض" في النص اليوناني)
تتحد الكائنات الالهية الثلاث وتنجب الإنسان الثالث " المسيح"
بعدها دخلت الأم والابن (المسيح) عالم أبدي مكنون( إيون) ومقدس وهو يكافئ الكنيسة الحقيقية السماوية، وهنا تأسس اليمين واليسار فأخذ المسيح على الفور الميمنة، أما الأم والتي لم تكن تستطيع حمل النور العظيم اتجهت لليسار ففاض النور الذي تحمله لليسار ونزل للأسفل فكان كيان مزدوج الجنس (ذكر وأنثى) تدعى صوفيا (الحكمة) وكيان آخر أنثوي يدعى (برونيكوس) أي الشهوة، نزلا في الماء (الماء هنا تعبير عن المادة الشريرة) حتى القاع فأصبح لهم جسدان وحاولا الخروج من الماء فلم يستطيعا بسبب ثقل الجسد لكن بفعل قوة مرسلة من النور الأول استطاعا الخروج من الماء وبفعل المزيد من الطاقة تخلصا من ثقل الجسد.
وتلد الأم ولدا بأنفاسها ويدعى " يلداباوت" أي ابن الهيولي في العبرية لكنه عند فالنتينوس بمعنى " نفس العالم"
ويلد " يلداباوت" ولداً ، وهذا الولد يلد ولداً.. وهكذا حتى وصل العدد إلى ستة من الأولاد فأصبح مجموع الجيل الأخير 7 بأضافة يلداباوت (اسماء الأولاد (القوى) السبعةعلى التوالى: يلداباوت، ياو، سبعوت، ادونيوس، الويوس، أوريوس، أستافايوس)، هؤلاء السبعة أصحاب السبع درجات (أو منازل) قاموا بخلق السماء والأرواح والملائكة وبقيت الأم في المنزلة الثامنة العليا.

بسبب الصراع على السلطة يحزن يلداباوت ونظر لقاع المادة وتجسدت رغبته فيها ولداً يدعى " نوس" أو " نون" كان يحمل عناصر الروح والعناصر الأرضية و يتلوى مثل الثعبان به روح الشر والغيرة والحسد والموت. وحدث أن صرخ يلداباوت بأنه كل شيء ولا شيء فوقه ومن الأعالي صرخت الأم" لا تكذب يا يلداباوت فوقك الأب الإنسان الأول والإنسان ابن الإنسان الأول.
وبحث يلداباوت عن مصدر الصوت فلم يعرف فقرر هو وباقي أحفاده الستة أن يخلقوا إنسان على شاكلتهم بنفس الطول والعرض ولكي يجعلوه خاويا من " التعقل" خلقوا له حواء
وبعد حكاية الغواية والأكل من الشجرة المحرمة يطرد الإنسان وحواء من الجنة.
كان ذلك إختصاراً لأهم عناصر الأسطورة الاوفيتينية وفقا لرواية الأب " إرنايوس" فالحكاية مليئة بالتفاصيل الكثيرة، لكن يهمنا هنا هو التأسيس لفصل خلق العالم عن القوى الإلهية الأولى وترك خلق العالم في يد يلداباوت والقوى التي خرجت منه وهي قوى ماكرة وأقل مرتبة من الأب الأول.التأكيد على إن المسيح كان موجود منذ الأبد وهو نتاج تزاوج العناصر الإلهية الثلاثة الأولى: الأب الأول والابن (إنويا) الفكر والأم الروح القدس. وعن طبيعة يسوع فهي أرضية لكنه مقدس لكونه خرج من مريم المقدسة نزل المسيح عليه وتجسد فيه وقبل صلب يسوع انفصل المسيح عنه ورجع للسماء ولكنه لم ينسه ومده بقوة منه.
وسوف نلاحظ أن هذه التصورات صيغت بشكل يختلف قليلاً في أفكار الشتية وجماعة باربلوا الغنوسية.

من مخطوطات نجع حمادي المكتشفة، نترجم نص من النصوص التي احتوت على تلك العقيدة:

رؤيا بطرس (الغنوسية) باللغة القبطية
(Agnostic) Apocalypse of Peter
Translated to English by James Brashler and Roger A.Bullard

حين كان المخلص جالساً في الهيكل في السنة الثلاثمئة من العهد وموافقة العمود العاشر, وكان راضياً عن عدد الأحياء, النزيهين العظماء, قال لي : "بطرس, مباركون الذين هم فوق منتمين للآب, الذي كشف الحياة لمن هم من الحياة, من خلالي, حيث أني ذكّرت الذين يبنون على ما هو قوي, لكي يسمعوا كلامي، ويفرقوا بين كلمات الفساد وانتهاك الشريعة وبين الصلاح, لكونها من فوق من كل كلمة للبليروما (المِلأ أو الكلية) الحق هذا، مستنيرة برضا الذي تنشده المبادئ. لكنهم لم يجدوه, ولم يذكر في أي من أجيال الأنبياء. وقد ظهر الآن بين هؤلاء, الذي فيه ظهر, ابن الإنسان، الذي مُجدَ فوق السماوات في خوف الإنسان من شبه الجوهر. لكنك أنت, يا بطرس, أصبحت كاملاً منسجماً مع اسمك ونفسي, الذي اختارك, لأنه منك أسست قاعدة بقايا من استدعيت للمعرفة. لهذا كن قوياً إلى حين تزييف الصلاح- من الذي يستدعيك، مستدعياً إياك لمعرفته بطريقة تستحق الفعل بسبب الرفض الذي حدث له, ورُبَط يديه ورجليه, والتاج من الذين في منطقة الوسط, وجسد شعاعه الذي أحضروه على أمل الخدمة بسبب جائزة الشرف، لأنه كان على وشك أن ينكرك ثلاث مرات في هذه الليلة".

وبينما كان يقول هذه الأشياء، رأيت الكهنة والشعب يركضون نحونا حاملين حجارة, كما لو كانوا سيقتلوننا, وكنت خائفاً من أن نموت.
وقال لي ," بطرس, لقد اخبرتك مرات عديدة أنهم عميان بلا هادٍ. إذا أردت أن تعرف عماهم, ضع يديك على عينينك وقل ما الذي تراه."
لكن عندما فعلت ذلك, لم أر شيئا. قلت: " لا أحد يرى ( بهذه الطريقة)."
ومرة اخرى قال لي " افعل هذا ثانية."
وحل بي خوف وبهجة , لأني رأيت نوراً جديداً أعظم من نور النهار. ثم نزل على المخلص . وأخبرته عن أولئك الأشياء اللواتي رأيتهن.
وقال لي مرة اخرى: " ارفع يديك واسمع لما يقوله الكهنة والشعب."
وسمعت الكهنة وهم جالسون مع الكتبة . والعامة يصرخون.
وحين سمع أولئك الأشياء مني قال لي," أصغ أذنيك واستمع للأشياء التي يقولونها."
وسمعت مرة اخرى: " فيما أنت جالس, فإنهم يمجدونك".
وحين قلت أولئك الأشياء, قال المخلص: " لقد أخبرتك أن هؤلاء الشعب عميان وصم. والآن, استمع للأشياء التي يقولونها لك بالغموض, واحرسهم, ولا تخبرها لأبناء هذا الجيل. لأنهم سوف يجدفونك في هذه الأجيال حيث أنهم جهلة بك, لكنهم سيمتدحونك في المعرفة."
" لأن الكثيرين سيقبلون تعاليمنا في البداية. وسيبتعدون عنها مرة اخرى بمشيئة الآب بسبب خطيئتهم, لأنهم فعلوا ما أراده. وسيكشفهم في يوم دينونته . أعني، خدام الكلمة . لكن من اختلطوا بهؤلاء سيصبحون سجانيهم, لأنهم من غير إدراك. والأمين, الخير, الطاهر الذي يدفعونه إلى صانع الموت, وإلى مملكة الذين يمجدون المسيح في بعث. ويمجدون رجال نشر الباطل , فهؤلاء سيأتون بعدك. وسوف يلتصقون باسم رجل ميت, ظانين أنهم سيصبحون طاهرين. ولكنهم سيصيرون مدنسين جداً وسيسقطون في اسم خطيئة, وفي رجل شرير وماكر وعقائد متعددة, وسيُحكمون بلا شريعة."
"لأن بعضهم سيجدف على الحقيقة وينادي بتعاليم شريرة. وسيقولون أشياء شريرة ضد بعضهم البعض. والبعض سيدعون ) أولئك ) الذين يقفون في ( الـ) قوة الملائكة , لرجل وامرأة عارية متعددة وخاضعة لكثير من الآلام. وهؤلاء الذين يقولون أشياء سيسألون عن الأحلام. وإذا قالوا أن الحلم جاء من جان يستحقون خطيئتهم، وسيعطون بعد ذلك هلاكاً بدلاً من النزاهة.
"لأن الشر لا يقدر أن ينتج ثماراً جيدة. لذا فإن المكان الذي يُنتَجون منه هو مثله، لأن ليس كل روح من الحق, ولا من الأبدية . لأن كل روح من هذه الأجيال قد عين لها الموت حسب رأينا, لأنها دائماً عبدة, حيث أنها خلقت من أجل رغباتها ودمارها الأبدي، الذي هم فيه ومنه. إنهم يحبون مخلوقات المادة التي جاءت معهم."
"لكن الأرواح الأبدية ليست كتلك, يا بطرس. لكنها بالحقيقة, طالما أن الساعة لم تأتِ بعد, فإنهن سيشبهن الفانيات, بل لن يكشف لهن طبيعتهن، وتفكرن حول الخلود، لديهن ايمان, ورغبة في التبرؤ من أولئك الأشياء."
"لأن الناس لا تجمع التين من الشوك أو الحسك, لو كانوا حكماء, ولا العنب من الشوك. لأنه, من جهة, فإن الذي يصير دائماً فيما هو منه, كونه من الفاسد, الذي يصير دماراً له وموتاً. لكن الذي يشرع أن يكون في الأبدي هو امرؤ الحياة وأبدية الحياة التي تشبههم.
" لهذا فإن كل ما يوجد لن يتحلل إلى ما لا يوجد. لأن الصم والعمي ينضمون فقط مع من هم مثلهم."
" لكن الآخرين سيتغيرون من كلمات شريرة وغوامض مضلة. البعض ممن لا يفهم الغموض يتحدثون بأمور لا يفهمونها, لكنهم سيتفاخرون بأن غموض الحقيقة هو ملك لهم فقط. وبغطرسة سيؤسرون للغرور ليحسدوا الروح الخالدة التي قد صارت ثمرة. لأن كل سلطان, وحكم, وقوة للدهور يتمنى أن يكون مع هؤلاء في خلق العالم, لأن من ليسوا كذلك, قد نسوا من قبل الذين هم كذلك, ليمجدوهم , على الرغم من أنهم لم يخلصوا, ولا أحضروا إلى السبيل من قبلهم, متمنين دائماً أن يصيروا خالدين. إذ لو استقبلت الروح الخالدة قوة في روح مفكرة، بل في الحال انضم كل منهم مع واحد من الذين أضلوهم.
"لكن كثيرون آخرين, ممن يعارضون الحقيقة وهم رسل الإثم, سينصبون آثامهم وشريعتهم ضد عقائدي النقية هذه, كمن ينظر من منظور معتقداً أن الخير والشر من (مصدر) واحد. إنهم يتاجرون بكلمتي. وسوف ينتج عن ذلك قدر مؤلم. جنس الأرواح الخالدة سيذهب فيه إلى الهباء, حتى يوم مجيئي, إذ سيخرجون منهم، ومسامحتي لآثامهم، التي بها سقطوا من خلال خصومهم، الذين حصلت على فديتهم من العبودية التي كانوا فيها, لأعطيهم الحرية ليعملوا تقليداً باق باسم الرجل الميت, من هو هرمس, المولود الأول للفساد, لكي لا يصدق ذلك النور الموجود من قبل الصغار. لكن الذين من هذا النوع هم العمال الذي سيطرحون الى الظلام الخارجي، بعيداً عن أبناء النور. إذ لا هم سيدخلون, ولا سمحوا للذين يصعدون علواً لينالوا الموافقة على تحريرهم."
"ولا يزال آخرون منهم ممن يعانون يعتقدون أنهم سيكملون حكمة الأخوة الموجودة فعلياً, التي هي رفقة روحية لمن اتحدوا في تشارك, الذي من خلاله زفاف النزاهة سيكشف. الجنس المماثل سيظهر كزيف. هؤلاء هم من يحزنون إخوتهم, قائلين لهم: " من خلال هذه فإن إلهنا له رحمة, إذ الخلاص جاء إلينا من خلال هذه" غير عارفين عقاب الذين جُعِلوا سعداء من قبل من فعل هذا الشيء للصغار الذين رأوهم, [و] من أخذوهم رهائن."
"وسيكون هناك آخرون من الذين هم خارج عدادنا الذين يسمون أنفسهم أساقفة وكذلك شمامسة, كما لو أنهم استلموا سلطتهم من الله. إنهم يحنون أنفسهم تحت حكم القادة. هؤلاء الناس هم قنوات جافة".
لكنني قلت: " إنني خائف لأجل ما قلته لي، إن الصغار حقاً في نظرنا هم المزيفون, حقاً, إن هناك جموعاً سيضلون جموعاً أخر من الأحياء، ويدمرونهم بينهم. وحين ينطقون اسمك سيُصَدقون."
قال المخلص: "لوقت محدد لهم بالنسبة إلى إثمهم فسيحكمون الصغار. وبعد اكتمال الخطأ, سيصبح الكبير أبداً شاباً، وسيحكمون (الصغار) الذين هم حكامهم. فانه سوف ينتزع جذور خطئهم, وسيضعها في عار بحيث ستظهر في كل الوقاحة التي زعمتها لنفسها. ومثل هؤلاء سيصيرون غير متغيرين, يا بطرس."
"لهذا فتعال, دعنا نذهب مع كمال إرادة الأب غير القابل للفساد. إذ انظر, هؤلاء الذين سيحضرون لهم الدينونة قادمون، وسيضعونهم في العار. ولكن أنا لا يستطيعون أن يلمسوني. وأنت, يا بطرس, ستقف في وسطهم. لا تخف بسبب جبنك. فإن عقولهم ستغلق, لأن الخفي قد ضادَّهم."
حين قال هذه الأشياء , رأيته في ما يبدو محاصراً من قبلهم. وقلت: " ماذا أرى, يا رب؟ إنه أنت نفسك الذي أخذوه, وذلك أنت تمسك بي؟ أو من هذا، المبتهج الذي يضحك على الشجرة؟ وهل هو آخر من دقوا يديه ورجليه؟"
قال المخلص لي: " الذي رأيته على الشجرة, مبتهجاً وضاحكاً , هو يسوع الحي. لكن الذي اخترقت المسامير يديه ورجليه هو جزؤه الجسدي, الذي هو كائن بديل وُضِع في العار, الذي جاء للوجود شبيهاً له. ولكن انظر إليه ولي."
لكني, حين نظرت, قلت: " سيدي, لا أحد ينظر اليك. لنهرب من هذا المكان."
لكنه قال لي: "لقد قلت لك " اترك العميان وحدهم!". وانظر كيف لا يعلمون ماذا يقولون. إذ قد وضعوا ابن مجدهم بدلاً من عبدي في العار."
ورأيت شخصاً على وشك أن يقترب منا شبيهاً به, حتى بالذي يضحك على الشجرة. وهو [امتلأ ] بروح القدس, وهو المخلص. وكان نورٌ عظيم, فائق الوصف حولهم. وجمع الملائكة الخفية الفائقة الوصف يسبحونهم. وحين نظرت إليه, فإن الذي يعطى التسبيح قد كُشِفَ.

وقال لي ," كن قوياً , لأنك الذي أُعْطٍيَت إليه أولئك الأسرار, لتعرفهن من خلال الرؤيا, أن الذي صلبوه هو أول بني الشياطين وبيتهم، والإناء الحجري الذي يسكنون فيه, الخاص بإلوهيم, وبالصليب, الذي هو تحت الناموس. لكن الذي يقف بقربه هو المخلص الحي، الأول فيه, الذي اعتقلوه وأطلقوه, الذي يقف بفرح ناظراً إلى الذين آذوه، بينما هم منقسمون على أنفسهم. لهذا يضحك على افتقارهم للإدراك, عالماً أنهم مولودون عمياناً. لذا فإن العرضة للمعاناة سيأتي, حيث أن الجسد هو البديل. لكن ما أطلقوه هو جسدي الروحيّ. لكنني أنا الروح المفكرة مملوءة بنور متألق. إن من رأيته قادما نحوي هو بليروما تنا Pleroma (مِلؤنا أو كياننا الكلي) المفكر, الذي يوحد النور الكامل مع روحي القدس."

"هؤلا الأشياء_إذن_اللواتي رأيتهن ستقدمهن لجيل آخر ليسوا من هذا الجيل. لأنه لن يكون هناك مجد في أي رجل ليس خالداً، ولكن فقط سيكون ( المجد ) في المختارين من جوهر خالد, الذي ظهر أنه قادر على احتضان من يعطي بوفرة. لهذا قلت," كل من له, سيعطى, ويزداد." ولكن من ليس له_ ذلك هو, إنسان هذا المكان, الذي هو ميت بالكامل, المنتزع من مزرعة الخلق مما هو مولود، الذين اذا ظهر أحد من جوهر الخلود, يحسبون أنهم يمتلكونه – سيُؤخذ منه ويضاف إلى الذي له.1 فانت، إذن , كن شجاعاً ولا تخف إطلاقاً. لأني سأكون معك حتى لا يكون لأحد من أعدائك الغلبة عليك. سلام لك, كن قويا!"

حين قال أولئك الأشياء أفاق بطرس.

ملاحظة:

(1) يشير إلى متى 25: 29

الجدير بالذكر أن الكثير من الغنوسيين كما نرى من قراءتنا لمخطوطات نجع حمادي آمنوا بالإيمان المسيحي التقليدي بصلب المسيح حقيقة فادياً لخطايا البشر، فقد تعددت معتقدات طوائف الغنوسيين بحيث تحتاج معرفتها كلها دراسات متخصصة.

أما ما جاء في القرآن فهو هكذا:

{فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمْ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (158)} النساء: 155-158

{فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمْ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53) وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)} آل عمران: 52-55

وجاء في (قصص الأنبياء) للمفسر ابن كثير الدمشقي:

وحكى الحافظ بن عساكر من طريق يحيى بن حبيب، فيما بلغه، أن مريم سألت من بيت الملك بعد ما صلب المصلوب بسبعة أيام، وهي تحسب أنه ابنها، أن ينزل جسده، فاجابهم إلى ذلك ودفن هنالك، فقالت مريم لأم يحيى: ألا تذهبين بنا نزور قبر المسيح؟ فذهبتا فلما دنتا من القبر قالت مريم لأم يحيى: ألا تستترين؟ فقالت: وممن أستتر؟ فقالت: من هذا الرجل الذي هو عند القبر. فاستوقفت أم يحيى وذهبت نحو القبر فلما دنت من القبر قال لها جبريل، وعرفته: يا مريم أين تريدين؟ فقالت: أزور قبر المسيح فأسلم عليه وأحدث عهداً به وقال: يا مريم إن هذا ليس المسيح، إن الله قد رفع المسيح وطهره من الذين كفروا، ولكن هذا الفتى الذي ألقي شبهه عليه وصلب وقتل مكانه، وعلامة ذلك أن أهله قد فقدوه فلا يدرون ما فعل به فهم يبكون عليه فإذا كان يوم كذا وكذا فأت غيضة كذا وكذا فإنك تلقين المسيح.

قال: فرجعت إلى أختها وصعد جبريل فأخبرتها عن جبريل وما قال لها من أمر الغيضة، فلما كان ذلك اليوم ذهبت فوجدت عيسى في الغيضة فلما رآها أسرع إليها وأكب عليها فقبل رأسها، وجعل يدعو لها كما كان يفعل، وقال يا أمه إن القوم لم يقتلوني، ولكن الله رفعني إليه وأذن لي في لقاءك، والموت يأتيك قريباً فاصبري، واذكري الله كثيراً. ثم صعد عيسى فلم تلقه إلا تلك المرة حتى ماتت.فقالت أم يحيى: إني لا أرى أحداً فرجت مريم أن يكون جبريل، وكانت قد بَعُد عهدها به،

عقيدة باسيليدس (Basilides) في خلق الكون:

هو أحد الشخصيات الغنوسية الهامة التي ظهرت في منتصف القرن الثاني الميلادي عاش في عهد الأمبراطور الروماني " هدريان " والإمبراطور أنطونيوس بيوس.

يقول القديس إريناوس أن باسيليدس طور عقيدة خلق الكون كالآتي: فقال " أن العقل (ناوس - Nous) كان هو بكر الآب غير المولود (الذي لم يولد). والذي منه ولد اللوجوس (Logos)، ومن اللوجوس (Logos) فرونيسيس (Phronesis)، ومن فرونيسيس (Phronesis) صوفيا (الحكمة Sophia) وديناميس (القوة - Dynamis)، ومن صوفيا (الحكمة – Sophia) وديناميس (القوة - Dynamis) خُلقت القوات والسلاطين والملائكة. الذين يدعونهم الأول، وبواسطتهم خُلقت السماء الأولى. ثم تشكلت قوات أخرى منبثقة من هذه وخلقت سماء أخرى شبيهة بالأولى؛ وبنفس الطريقة، عندما تشكلت قوات أخرى بالانبثاق عنهم ومتماثلين مع الذين فوقهم تماماً، شكلوا هم أيضاً سماء ثالثة، ثم من هذه المجموعة الثالثة، في ترتيب أدنى، كان هناك تتابع رابع لهذه القوات وهكذا، على نفس المثال أعلنوا أن هناك الكثير والكثير من القوات والملائكة، وثلاثمائة وخمس وستين سماءً، تشكلت .أي أن عدد السموات على عدد أيام السنة !!

وقد شكل (خلق) هؤلاء الملائكة الذين يحتلون السماء السفلى، أي المرئية لنا كل شيء في هذا العالم. وجعلوا لكل منهم حصة على الأرض وعلى الأمم التي عليها. وكان رئيس هؤلاء (الملائكة)، كما زعموا، هو إله اليهود، ولأنه أراد أن يخضع كل الأمم لشعبه، أي اليهود، فقد قاومه كل الرؤساء الآخرين وواجهوه. وكانت كل الأمم الأخرى في عداوة مع أمته. ولكن الآب غير المولود (الذي لم بولد) ولا اسم له أدرك أنهم يجب أن يدمروا، أرسل مولوده الأول العقل (ناوس - Nous)، الذي يسمى المسيح، ليخلص الذين يؤمنون به من قوة أولئك الذين خلقوا العالم ".
قارن الفقرة الأخيرة مع قول إنجيل يهوذا الفقرات 6و7 عن خلق الملائكة لآدم والكون المادي.
ويقول عن المسيح: " وظهر على الأرض كإنسان، لأمم هذه القوات وصنع معجزات ... كان قوة غير مادية، وعقل Nous الآب غير المولود (الذي لم يولد). وكان يغير مظهره كما يشاء ".

باسيليدس من مقال آخر

من كتابات أباء الكنيسة نعلم أن باسيليدس كان غزير الإنتاج فقد بلغت كتبه 24 كتابا عن الأناجيل وأنه ألف كتاب يضم " مزامير" وكتب إنجيلاً ووفقاً لرواية " إريناوس" كان باسيليدس وثني وممارس للسحر والشعوذة وأنه كان يقول بأن العقل الكلي " نوس" فاض من الأب الأول الغير معروف ومن " نوس " خرجت الكلمة " لوجوس" ومنها خرج الذكاء " فرونسيس" ومنه خرجت الحكمة " صوفيا " والطاقة " دوناميس" ، ومن الزوج الأخير(الحكمة والطاقة) خرجت الملائكة الأولى التي بدورها قامت بخلق السماء الأولى وملائكتها والتي بدورها خلقت السماء الثانية وملائكتها ، ..... وهكذا دواليك كل سماء تخلق السماء التي تليها وما تحويه من أرواح وملائكة حتى وصل عدد السماوات 365 ويتزعم هذه السماوات أحد الكائنات الإلهية العظيمة ويدعى: أبركساس .

أخر جيل من الملائكة في أخر سماء خلقت العالم وقسمت الشعوب على الأرض وكان يتزعم هذا الجيل الأخير " رب اليهود " الذي وزع اليهود على الأرض لتبدأ النزاعات في العالم.

ويرسل الأب الأول وليده الاول المسيح ( أي العقل الكلي (نوس) للإله) ليهدي البشر ويخلصهم من مكر وسلطان الرب الذي خلق العالم. يؤكد إريناوس أن باسيليدس لم يؤمن بصلب المسيح وإنما قال: شبه لهم وصلبوا بدلاً منه سمعان الكيرنويّ الذي حمل الصليب بدلاً عن يسوع، أما يسوع نفسه فقد صعدت روحه واتحدت مع الأب، لأنه كان روحاً لا يمكن الإمساك بها ساخراً من اليهود.

ما لم يذكره إريناوس في كتابه الدور الذي لعبة باسيليدس وابنه إيزيدوروس في نشر المسيحية في الأسكندرية، هذا الدور الذي وضح في كتابات كلمنت السكندري عنهما وإن لم يقل ذلك صراحة

رواية إبيفانيوس عن باسيليدس مشابهة لرواية إريناوس ، فقط أضاف أن باسيليدس يقول بأن عدد أعضاء الجسم البشري تكافيء عدد السماوات أي 365 وكل عضو يكتسب قوته من القوى التي في هذه السماوات.

نبذة عن العقائد العامة لطوائف الغنوسيين مقتبسة من أحد الأبحاث المسيحية:

كان هناك جماعة هي جماعة الغنوسية وهي حركة وثنية مسيحية ترجع جذورها إلى ما قبل المسيحية بعدة قرون. وكان أتباعها يخلطون بين الفكر الإغريقي - الهيلينتسي – والفكر المصري القديم مع التقاليد الكلدانية والبابلية والفارسية (خاصة الزردشتية التي أسسها الحكيم الفارسي ذردشت (630-553 ق م)، والتي تعتمد على ثنائية الخير والشر، النور والظلمة، وكذلك اليهودية، خاصة فكر جماعة الأثينيين (الأتقياء) وما جاء في كتابهم " الحرب بين أبناء النور وأبناء الظلام "، والفلسفات والأسرار والديانات الثيوصوفية. وفوق ذلك الفلسفة الأفلاطونية، فلسفة وفكر أفلاطون (427 – 347 ق م)، الذي تأثرت به كثيراً وأخذت عنه أفكارها الجوهرية عن الإله غير المدرك والكون، والتي كانت منتشرة في دول حوض البحر المتوسط في القرن الأول. وكان الفيلسوف اليهودي فيلو من أكثر مناصريها، فقد أعتقد، أفلاطون، أن الله غير مدرك ولا يتصل بالمادة، وأن هناك قوة سامية " اللوغوس - λόγος - logos " التي خلقت العالم المادي، وهو كلمة الله أو عقل الله ". وأن البشر يصارعون من أجل التحرر من سجن الجسد، وانه يمكن إعادة التجسد (التناسخ - أي تعود الروح في أجساد أخرى أكثر من مرة - Reincarnation) لأولئك الذين لم يتحرروا بالموت. بل ويرى بعض العلماء أن كل أصول الغنوسية موجودة عند أفلاطون لذا يقول العلامة ترتليان " أنا أسف من كل قلبي لأن أفلاطون صار منطلق كل الهراطقة."

ومعنى الغنوسية " حب المعرفة " ومنها " Gnostic - غنوسي - محب المعرفة " من كلمة " ςισωνγ - gnosis " التي تعني " معرفة ". وهي عبارة عن مدارس وشيع عديدة تؤمن بمجموعات عديدة من الآلهة. وكانت أفكارهم ثيوصوفية سرية. ولما ظهرت المسيحية خلط قادة هذه الجماعات بين أفكارهم، وبين بعض الأفكار المسيحية التي تتفق معهم.وتتلخص أفكارهم في الآتي:

(1) الإيمان بإله واحد مطلق غير مدرك ولا معروف وأسمى من أن يعرفه مخلوق ما، فهو روح محض ومطلق، هذا الكائن عرفوه بأسماء كثيرة أهمها "البليروما" – πληρωμα والذي يعني الملء ويشير إلى قدرات هذا الإله الكلية. وقد ترجمت كلمة بليروما في الرسالة إلى كلوسي بـ " ملء اللاهوت "؛ " الذي فيه (المسيح) يحل كل ملء اللاهوت جسديا " (2 :9)، كما أسموه أيضاً " بيثوس - Βυθος- Bythos "، العمق.

(2) هذا الإله، يقولون، أنه انبثق منه، بثق من ذاته، أخرج من ذاته، خرج منه بالانبثاق عدد لا يحصى من الكائنات الإلهية، أو القوات الروحية ذات الأنظمة المختلفة التي أسموها بالأيونات (αιωνος- Aeons) والتي توالت في الانبثاق من ذاتها إلى ما لا نهاية. أو كما قالت الكثير من فرقهم أن هذا الإله بثق من ذاته 365 ايون وكل أيون بثق من ذاته 365 وهكذا كل واحد بثق من ذاته 365 على ما لا نهاية!.هذه القوات المنبثقة من الإله السامي، والتي انبثقت من الأيونات نفسها، كان لها أنظمة مختلفة وأسماء مختلفة وتصنيفات وأوصاف مختلفة. ومن ثم فقد آمنوا بمجموعة كبيرة من الآلهة.

(3) وقالوا بالوجود السابق للمادة، وأن هذا الإله السامي والصالح لم يخلق المادة التي كانت موجودة، بحسب الفكر الأفلاطوني سابقا، بل أخرج، انبثق من ذاته، العالم الروحي المكون من هذه الأيونات، وتكون هذه الأيونات مع الإله السامي البليروما (Pleroma)، أو الملء الكامل، دائرة الملء الإلهي. وأن هذا الإله السامي الذي أخرج العالم الروحي من ذاته لم يخلق شيئاً. فهم يؤمنون بأزلية المادة.

(4) ومن هذه الأيونات قامت الحكمة، صوفيا (Σoφíα - Sophia)، التي بثقت، أخرجت، من ذاتها كائناً واعياً، هو الذي خلق المادة والعوالم الفيزيقية، وخلق كل شيء على صورته، هذا الكائن لم يعرف شيئاً عن أصوله فتصور أنه الإله الوحيد والمطلق، ثم أتخذ الجوهر الإلهي الموجود وشكله في أشكال عديدة، لذا يدعى أيضا بالديميورج (Demiurge)، أي نصف الخالق. فالخليقة مكونة من نصف روحي لا يعرفه هذا الديميورج، نصف الخالق ولا حكامه.

ومن هنا فقد آمنوا أن الإنسان مكون من عنصرين عنصر إلهي المنبثق من الجوهر الإلهي للإله السامي ويشيرون إليه رمزيا بالشرارة الإلهية، وعنصر مادي طبيعي فاني. ويقولون أن البشرية بصفة عامة تجهل الشرارة الإلهية التي بداخلها بسبب الإله الخالق الشرير وارخوناته (حكامه). وعند الموت تتحرر الشرارة الإلهية بالمعرفة، ولكن أن لم يكن هناك عمل جوهري من المعرفة تندفع الروح، أو هذه الشرارة الإلهية، عائدة في أجساد أخرى داخل الآلام وعبودية العالم.

واعتقد بعضهم بالثنائية (Dualism) الإلهية أي بوجود إلهين متساويين في القوة في الكون؟ إله الخير، الذي خلق كل الكائنات الروحية السمائية، وإله الشر الذي خلق العالم وكل الأشياء المادية.وربطوا بين إله الشر وإله العهد القديم.وقالوا أن المعركة بين الخير والشر هي معركة بين مملكة النور ضد مملكة الظلمة
وأعتقد بعضهم أن إله الخير خلق الروح وقد وضعها إله الشر في مستوى أدني في سجن الجسد المادي الشرير. وهكذا فأن هدف البشرية هو الهروب من سجن الجسد المادي الشرير والعودة إلى اللاهوت أو التوحد مع إله الخير.وقد فهموا خطأ قول القديس بولس بالروح " إذا أن كنتم قد متم مع المسيح عن أركان العالم فلماذا كأنكم عائشون في العالم تفرض عليكم فرائض لا تمسّ ولا تذق ولا تجس. التي هي جميعها للفناء في الاستعمال حسب وصايا وتعاليم الناس. التي لها حكاية حكمة بعبادة نافلة وتواضع وقهر الجسد ليس بقيمة ما من جهة إشباع البشرية " (كو20:2-23).

وآمن بعضهم بوجود مستويات روحية مختلفة للكائنات البشرية، وقالوا بالاختيار السابق وزعموا أن أصحاب المستوى الروحي الأعلى ضامنون الخلاص مستخدمين قول القديس بولس بالروح " لان الذين سبق فعرفهم سبق فعيّنهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكرا بين اخوة كثيرين. والذين سبق فعيّنهم فهؤلاء دعاهم أيضا. والذين دعاهم فهؤلاء بررهم أيضا. والذين بررهم فهؤلاء مجدهم أيضا " (رو29:8-30). وأن أصحاب المستوى الروحي المنخفض ليس لهم خلاص، أما الذين في المنتصف فعليهم أن يجاهدوا للخلاص

وآمنوا أنه يوجد حق مُعلن في جميع الأديان. والخلاص بالنسبة لهم ليس من الخطية بل من جهل الحقائق الروحية التي يمكن الوصول إليها بالمعرفة التي جاءت عن طريق رسل، خاصة المسيح كلمة (اللوجوس - λογος - Logos) الإله الحق. وليس بآلامه وتقديم ذاته للموت بل بتعليمه وكشفه للأسرار ومفهوم الخلاص. فالخلاص، من وجهة نظرهم، يتم فقط من خلال المعرفة (gnosis)، ومن ثم خلطوا بين أفكارهم القديمة وفهمهم الخاطئ لقول القديس يوحنا بالروح " وتعرفون الحق والحق يحرركم " (يو32:flowers وأيضا " كان إنسان مرسل من الله اسمه يوحنا. هذا جاء للشهادة ليشهد للنور لكي يؤمن الكل بواسطته. لم يكن هو النور بل ليشهد للنور. كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم. كان في العالم وكوّن العالم به ولم يعرفه العالم. إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله. وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه. الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله " (يو6:1-13).

وقالوا أن المسيح قد كشف المعرفة الضرورية للخلاص. ولذا فقد نادوا بوجود مجموعة من التعاليم السرية الخاصة جداً والتي زعموا أن المسيح قد كشفها وعلمها لتلاميذه ربما لسوء فهمهم لآيات مثل " وبأمثال كثيرة مثل هذه كان يكلمهم حسبما كانوا يستطيعون أن يسمعوا. وبدون مثل لم يكن يكلمهم. وأما على انفراد فكان يفسر لتلاميذه كل شيء " (مر33:4-34) و" لكننا نتكلم بحكمة بين الكاملين ولكن بحكمة ليست من هذا الدهر ولا من عظماء هذا الدهر الذين يبطلون. بل نتكلم بحكمة الله في سرّ. الحكمة المكتومة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا " (1كو6:6-Cool.

ومن ثم زعموا وجود مجموعة من التعاليم السرية التي كتبوها في كتب ونسبوها لرسل المسيح وتلاميذه وبعضهم نسب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرشد إلى العقلانية



عدد المساهمات : 8
نقاط : 12
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: الأبوكريفا المسيحية والهرطقات مصدر معتقدات وأساطير الإسلام   الثلاثاء مارس 13, 2012 10:05 am

الأحاديث المنسوبة لمحمد عن أوصاف المسيح الدجال وأصلها من أسفار الأبوكريفا المسيحية

ضد المسيح أو المسيح الدجال أو الكذاب مفهوم مشترك بين المسيحية والإسلام، وهو شخص أو شيطان يفعل الخوارق ويدعي أنه الله، ويقاومه صالحان حسب رؤيا يوحنا اللاهوتي أو صالح في حديث محمد، الوصف المعطى في الإنجيل خاصة رؤيا يوحنا اللاهوتي لا ينم عن إنسان بل شيطان من الشياطين أو الشيطان الكبير نفسه، وكذلك في الأسفار الأبوكريفية، وكثير من أحاديث محمد كقصة تميم الداري صاحب محمد تنم عن نفس الأسطورة، بالتناقض نقرأ أحاديث لمحمد صحيحة بدورها تجعله إنساناً عادياً يولد ولادة عادية له عين عوراء وملامح مشوهة وشعر أجرد وغيرها، من أب وأم يهوديان، لكن هؤلاء الأحاديث القصص يناقضن قصة تميم الداري الواردة في الأحاديث الصحيحة كذلك عن كونه ليس إنساناً يولد في اليهود، بل شيطان من الشياطين إو إبليس القديم نفسه مغلولاً بالسلاسل، سواء في الهاوية أو الجحيم كما جاء في سفر أسئلة برثولماوس، أو كهف بجزيرة مجهولة ما في البحر كما في قصة تميم الداري.

جاء في دائرة المعارف الكتابية_لـ وليم وهبة

ضد المسيح

أولاً – الإشارات إليه في الكتاب المقدس : لا يوجد ذكر صريح " لضد المسيح " إلا في رسائل الرسول يوحنا حيث يرد ذكره أربع مرات ( 1يو 2: 18و22، 4: 3،2يو 7). فيقول يوحنا : "أيها الأولاد هي الساعة الأخيرة . وكما سمعتم أن ضد المسيح يأتي، قد صار الآن أضداد للمسيح كثيرون. من هنا نعلم أنها الساعة الأخيرة" ( 1يو 2: 18). فواضح أن يوحنا الرسول كان ينتظر ظهور شخص هو بالتحديد" ضد المسيح " أي مقاوم عنيد للرب يسوع المسيح . كما يقول إن كثيرين من الأنبياء الكذبة هم " أضداد المسيح " . ويقول إن هذا دليل على اقتراب الساعة الأخيرة.

ويوصف "ضد المسيح" بأنه "ينكر أن يسوع هو المسيح"، وبذلك "ينكر الآب الابن" ( 1يو 2: 22 ) ، أي أنه ينكر أن يسوع هو الله . وفي 1يو 4: 30 نجد إشارة إلى " روح ضد المسيح الذي سمعتم أنه يأتي " أي سيأتي في المستقبل ، " والآن هو في العالم " وهو " لا يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد " ، ولذلك فهو " ليس من الله ".

ونجد في 2يو7 ، إشارة أكثر تحديداً من ينكرون حقيقة التجسد ، فيقول الرسول يوحنا : " لأنه قد دخل إلى العالم مضلون كثيرون لا يعترفون بيسوع المسيح آتياً في الجسد ، هذا هو المضل وضد المسيح " ، فكأن يوحنا يتحدث عن هرطقة " الدوسيتية" التي كانت ترى أن المسيح لم يأت في الجسد حقيقي ، أي أنها تنكر ناسوت المسيح. ومن هذه الإشارات الأربع ، يتضح لنا أن " ضد المسيح " هو أساساً مفهوم لاهوتي يرفض المسيح أو ينادي بأفكار هرطوقية تمس شخص المسيح.

ثانياً – مدى التطبيق : يقوم تطبيق هذه الأقوال على أساس أن " ضد المسيح " . هو شخص سيظهر في المستقبل بناء على ما يقوله الرسول يوحنا : " سمعتم أن ضد المسيح يأتي " ( 1يو 2: 18)، فمضمون هذه العبارة هو أنه بينما ظهر ويظهر مقاومون كثيرون – على مدى التاريخ – ينكرون لاهوت المسيح أوحقيقة ناسوته، فإن كل هذه القوى المقاومة والآراء الهرطوقية، ستبلغ ذروتها في النهاية في شخص واحد سيظهر قبيل مجيء المسيح ثانية.

ثالثاً – محاولات تحديد شخصيته : لقد جرت محاولات بلا عدد لتحديد شخصية ضد المسيح بالعديد من الأشخاص على مدى التاريخ من رجال دين وملوك وساسة ، وأشهر هؤلاء الملوك هو كاليجولا الامبراطور الروماني الذي ادَّعى الإلوهية ، ونيرون الذي أحرق روما واضطهد المسيحيين واليهود. بل امتد الظن إلى بعض الحكام المشهورين في العصور الحديثة مثل نابليون وموسوليني وهتلر، ولكن لم يكن أحد من هؤلاء هو " ضد المسيح " موضوع نبوات الكتاب .
رابعاً – النبوات عنه في العهد القديم : المدرسة الوحيدة – من مدارس التفسير – التي قدمت تفسيراً متكاملاً عن " ضد المسيح " هي مدرسة التفسير المستقبلي للنبوات ، وتؤيد رأيها بأن تربط ما بين القضاء على " ضد المسيح " ومجيء المسيح ثانية . فبالرغم من ظهور حركات كثيرة " بروح ضد المسيح"، فإنها ترى أنها ستبلغ الذروة في شخص هو " ضد المسيح " موضوع النبوات ، وهو التزييف الشيطاني للمسيح . ومع أن هناك الكثير من التفسيرات الممكنة في محاولة تحديد خصائص ومكان ظهور هذا الشخص في المستقبل ، إلا أن هناك بضعة فصول في الكتاب المقدس تقدم لنا أكبر معونة في هذا الصدد:
ففي الأصحاح السابع من سفر دانيال ، حيث حيث يتنبأ عن أربع إمبراطوريات عالمية متعاقبة، في صورة أربعة وحوش، والذين يرون أن الوحش الرابع يمثل الامبراطورية الرومانية، يجدون في القرن الصغير صورة للوحش . وفي تفسير الحلم لدانيال ، يوصف هذا الشخص بأنه : "يتكلم بكلام ضد العلي ، ويبلي قديسي العلي" ( 7: 25)، كما أنه سيحكم إلى أن تعطى المملكة والسلطان وعظمة المملكة تحت كل السماء "لشعب قديسي العلي" ( 7: 27). وبهذا الوصف يكون هو آخر حكام العالم العظام ، ويكون هو المقاوم للمسيح.

وفي الأصحاح الحادي عشر ، نجد وصفاً آخر لملك يرى البعض أنه هو نفسه القرن الصغير (7: 8 و20-22، 8: 9)، فهو حاكم مطلق إذ يُقال عنه : "ويفعل الملك كإرادته، يرتفع ويتعظم على كل إله ، ويتكلم بأمور عجيبة على إله الآلهة " ( 11: 36) ، علاوة على ذلك فإنه يكرم إله الحصون في مكانه ( في مكان إله الآلهة ) وإلهاً لم تعرفه آباؤه ، يكرمه بالذهب والفضة وبالحجارة الكريمة والنفائس " ( 11: 38). ومن الواضح أن نهايته ستكون في حرب عالمية
( 11: 40-45) ، فهو مجدف ومقاوم لله ، ومن ثم فهو ضد المسيح ، آخر حاكم قبل مجيء المسيح ثانية ( دانيال 12: 1-3). ويرى آخرون أنه سيكون ملكاً أقل شأناً ، سيملك على فلسطين فقط في وقت النهاية .

خامساً – النبوات عنه في العهد الجديد : أشار المسيح في أحاديثه إلى أنه في الأيام الأخيرة "سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة" ( مت 24: 24). كما أنه كثيراً ما أشار إلى الشيطان بأنه عدو لله وللمسيح، كما يظهر ذلك في تجربته للمسيح ( مت 4: 1-11، لو 4: 1-13)، وكذلك في مثل القمح والزوان، فزارع الزوان هو إبليس ( مت 13: 37-39). كما قال المسيح : "أنا أتيت باسم أبي ولستم تقبلونني. إن أتى باسم نفسه فذلك تقبلونه" ( يو 5: 43).

ولا يستخدم الرسول بولس عبارة "ضد المسيح" في رسائله، ولكنه يشير إلى " بليعال " في قوله "أي اتفاق للمسيح مع بليعال؟" ( 2كو 6: 15). ونجده يشير إشارة واضحة إلى ضد المسيح في حديثه عن مجيء الرب ثانية، إذ يقول : "لأنه لا يأتي إن لم يأت الارتداد أولاً، ويستعلن إنسان الخطية، ابن الهلاك، المقاوم والمرتفع على كل ما يدعى إلهاً أو معبوداً، حتى إنه يجلس في الهيكل الله كإله، مظهراً نفسه أنه إله" (2تس 2: 3و4). ويقول إنه عندما "يستعلن الأثيم سيبيده الرب يسوع بنفخة فمه، ويبطله بظهور مجيئه " (2تس 2: flowers. ويجمع الكثيرون من المفسرين بين هذا الأثيم، إنسان الخطية، والقضاء عليه بظهور المسيح، وبين القرن الصغير ( دانيال 7) ، والملك (دانيال 11: 36).

ولعل أهم فصول الكتاب التي تشير إلى ضد المسيح، هو الوصف المذكور في الأصحاح الثالث عشر من سفر الرؤيا، حيث يتكلم عن وحشين، أحدهما طالع من البحر (13: 1-10)، والآخر طالع من الأرض ( 13: 11-18). وهناك الكثير من التفسيرات لهذه الأقوال، ولكنها بصفة عامة ترى أن الوحش الأول هو آخر حكام العالم العظام قبل مجيء المسيح ثانية، وأن الوحش الثاني يشير إلى قائد ديني يعمل تحت السلطة السياسية للوحش الأول. وبسبب التشابه بين الوحش الأول الذي له عشرة قرون وسبعة رؤوس، وبين القرن الصغير في الأصحاح السابع من نبوة دانيال ( 7: flowers، يرى البعض أنه هو ضد المسيح ، بينما يرى آخرون أن الوحش الثاني هو ضد المسيح . ومن الواضح أن كليهما معاديان للمسيح .

ومن الأمور المحيرة بخصوص ضد المسيح هو القول : "هنا الحكمة . من له فهم فليحسب عدد الوحش، فإنه عدد إنسان وعدده ستمئة وستة وستون" ( رؤ 13: 18). والتفسيرات لحل هذا اللغز أكثر من أن نستعرضها هنا، باستخدام قيمة الحروف في اللاتينية واليونانية والعبرية، ولكن أفضل تفسير هو اعتبار أن تكرار العدد " ستة " ثلاث مرات ، فيه إشارة مثلثة إلى الإنسان الذي يعوزه الكمال ، الذي يشير إليه العدد " سبعة " . كما أن الإنسان يعمل ستة أيام و يستريح في اليوم السابع ، وكان التمثال الذي أقامه نبوخذ نصر، ارتفاعه ستون ذراعاً وعرضه ست أذرع . وقد يكون المضمون هو أن "ضد المسيح" رغم كل عظمته ونفوذه، فهو ليس سوى إنسان ، سيقضي عليه المسيح في النهاية ، "فسيقبض على الوحش والنبي الكذاب معه الصانع قدامه الآيات التي بها أضل الذين قبلوا سمة الوحش ، والذين سجدوا لصورته، وطُرح الاثنان حيين إلى بحيرة النار المتقدة بالكبريت " ( رؤ 19: 20).

سادساً – الخلاصة : يمكن تلخيص الأمر كله – مع الأخذ في الاعتبار كل ما جاء عن "ضد المسيح" في الكتاب المقدس، في أنه بينما يمكن تطبيق مفهوم "ضد المسيح" على الكثيرين من الأشخاص والحركات المقاومة لله في الماضي وفي المستقبل أيضاً، فهناك مبرر كاف لانتظار أن يبلغ الأمر ذروته في شخص بعينه، سيكون هو – بحق– "ضد المسيح"، والذي سيقضي عليه المسيح في مجيئه الثاني، وسيكون هذا الشخص"ضد المسيح" لاهوتياً لأنه سيدّعى أنه الله نفسه، كما سيكون "ضد المسيح" سياسياً لأنه سيسعى لحكم كل العالم ، و"ضد المسيح "شيطانياً لأنه سيعمل بقوة الشيطان، كما أظهر المسيح قوة الله . ومن وجوه كثيرة سيكون "ضد المسيح" بالنسبة للشيطان، ما كان المسيح – على الأرض – بالنسبة لله الآب . وسيقوم النبي الكذاب (رؤ 13: 11-18) بدور الروح القدس، وبذلك يكونون ثالوثاً غير مقدس، من الشيطان وضد المسيح والنبي الكذاب .

انتهت مادة "ضد المسيح" من دائرة المعارف الكتابية.

سنجد أنه في العصور المتأخرة عن زمن تأليف العهد الجديد، صار يعتبر الشيطان وضد المسيح شخصاً واحداً، وصاروا يطلقون على ضد المسيح لقب بليار أو بلعار، وهو تحريف لأحد أسماء الشيطان العبرية الكتابية بليعال المعروف.

نقرأ في دائرة المعارف الكتابية

من مادة بليعال

وفي الكتابات اليهودية في العصور المتأخرة، أصبحت كلمة "بليعال" تستخدم علماً على "الشيطان " وكذلك على "ضد المسيح" أو "المسيح الكذاب"، كما في الكتب الأبوكريفية: الخمسينات وصعود إشعياء والأقوال السيبيلية فنقرأ في كتاب الخمسينات ( 1 : 20 ) أن موسى صلَّى قائلاً : " اخلق في شعبك روحاً مستقيماً ولا تدع روح بليار ( أي بليعال ) يسيطر عليهم ليشتكي عليهم أمامك ". ويرى بعض المفسرين أن كلمة "بليعال " في نبوة ناحوم ( 1 : 15 ) والمترجمة " المهلك "، تستخدم للدلالة على قوة شريرة بشرية أو شيطانية. وفي الترجمة اللاتينية المعروفة بالفولجاتا جاءت العبارة " رجلا بليعال "، مترجمة إلى " رجلين شيطانيين " ( 1 مل 21 : 13 ).
وقد استخدم الرسول بولس كلمة " بليعال " ( 2كو 6 : 15 ) بمعناها الشائع عند يهود عصره، حيث ــ كما سبق القول ــ كانت تطلق على الشيطان أو ضد المسيح، فيقول : " أي اتفاق للمسيح مع بليعال ؟ "، وقد جعل هذا بعض المفسرين يجمعون بين "بليعال" هذا و "إنسان الخطية ابن الهلاك" ( 2 تسى 2 : 3 )، حيث أن العبارة اليونانية "لإِنسان الخطية " تعني " الذي بلا قانون " وهي المرادف "لبليعال"، ولكن ليس معنى هذا أن المقصود "بإنسان الخطية" هو الشيطان، بل المقصود به هو "ضد المسيح".

من مادة رؤى – كتابات الرؤى

وصايا الشيوخ الاثني عشر

ز- دان: ووصية دان قصيرة أيضاً، يذكر فيها سخطه علي يوسف، لذلك يحذر من الغضب. كما نجد تحذيرات ضد العهارة. ويذكر أن المسيا سيأتي من نسل يهوذا ولاوي. كما يذكر أيضاً أن المسيا سيخلصِّ من سباهم "بليار".

برثولماوس – انجيله

يذكر جيروم هذا الإِنجيل بين الكتابات الأبوكريفية العديدة، كما أن المرسوم الجيلاسياني يذكر " أناجيل برثولماوس "، ويرجح ان كلمة "أناجيل " وردت فيه بالجمع عن خطأ، وإن كان من المحتمل أنها إشارة إلى وجود أكثر من وثيقة واحدة. ويري بعض العلماء أن المقصود بهذا الإِنجيل هو إنجيل متى العبري الذي يقال ان برثولماوس قد حمله معه إلى الهند ( التاريخ الكنسي ليوسابيوس، 10 : 3 ) ولكن هذا أمر غير محتمل، فلو أنه كان كذلك لما ذكره جيروم بهذه الصورة، مع اهتمامه الشديد " بالإِنجيل العبري ".
والكتابات التي تحمل اسم برثولماوس تشمل كتاباً قبطياً بعنوان " كتاب قيامة المسيح بقلم برثولماوس الرسول " ( موضوع البند التالي )، وقصاصات قبطية عديدة مشكوك في نسبها إليه، وهناك وثيقة بعنوان " أسئلة برثولماوس" توجد في خمس صور منقحة، منها اثنتان باليونانية، واثنتان بالاتينية، والخامسة بالسلاڤونية ، وهي مختلفة في الطول وفي النوع. وتبدأ بسؤال سأله الرسل قبل الصلب، وكان رد يسوع : لايمكني اعلان شيء قبل أن أخلع هذا الجسد ". وبعد القيامة لم يجرؤ التلاميذ على السؤال مرة أخري، ولكن برثولماوس يستجمع شجاعته ويسأل يسوع أين ذهب بعد الصليب. والنتيجة رواية عن النزول إلى الهاوية فيها بعض وجوه الشبه " باعمال بيلاطس " ( انظر " الأبوكريفا " في حرف الألف ). وفي الأصحاح الثاني يسأل التلاميذ مريم عن ميلاد يسوع، ورغم تحذيرها لهم من النتائج، فإنهم يصرون على السؤال. وعندما تروي لهم قصة البشارة ( بتفاصيل أبوكريفية طويلة )، تخرج نار من فمها كما تنبأت، وكاد العالم يحترق لو لم يتدخل يسوع. وفي الأصحاح الثالث يطلب الرسل من الرب أن يريهم بئر الهاوية. وفي الأصحاح الرابع يحرض بطرس مريم لتطلب من يسوع أن يعلن لهم ما في السموات، ولكن هذا سؤال ينسى في سياق الحديث عندما يحاول كل منهم تحريض الآخرين على السؤال. وتحاول مريم اقناعهم بأن بطرس هو الصخرة التي بني عليها المسيح كنيسته كما يحاول بطرس اثبات أن مريم قد اصلحت الخطأ الذي فعلته حواء بمعصيتها. ولكن برثولماوس يطلب أن يرى " عدو البشر "، وبعد قليل من التردد يجيبه يسوع إلى طلبه، فيؤتى " ببليار " مقبوضاً عليه من 660 ملاكاً، ومكبلاً بالقيود. وبعد ذكر وصفه، يعطي السلطان لبرثولماوس، لكي يدوس على عنقه وأن يسأله عن أفعاله. ويصرح " بليار " بأن اسمه كان أولاً " شطنئيل " ثم اصبح " الشيطان "، ويصف كيف خلق الله الملائكة. ورداً على سؤال من برثولماوس، تذكر كيفية عقاب الأشرار. وقبل أن يعود الشيطان إلى مكانه يذكر قصة سقوطه. وهناك بعض نقاط ارتباط بين هذا الكتاب وبعض النصوص الأخرى، كما أن به اشتقاقات لغوية غربية. وفي الأصحاح الأخير يسأل برثولماوس يسوع عن أشنع خطية، وعما إذا كانت هي الخطية ضد الروح القدس.
والأصحاحات متفاوتة الطول، فالأصحاح الرابع طويل بشكل خاص. وواضح أن نسبة الكتاب إلى برثولماوس ترجع إلى ان برثولماوس هو أكثر الرسل بروزاً فيه. وهذا الكتاب ليس هو كتاب " القيامة " وان كانت توجد بعض نقاط الأرتباط بينهما.
والأرجح أنه لا يرجع إلى ما قبل القرن الخامس أو القرن السادس، ولكن يحتمل أنه قد اعتمد على مرجع أقدم منه. ويظن شنيملخر ( في " أبوكريفا العهد الجديد "، 1 : 508 ) أن مصدر هذين الكتابيين قد يعود إلى القرن الثالث أو القرن الرابع مع احتمال أن تكون البداية إنجيل أقصر تطورت عنه هذه الكتابات.

صعود إشعياء

جاء ذكر كتاب "صعود إشعياء" في كتابات كثيرين من آباء الكنيسة وبخاصة في كتابات "أوريجانوس"، الذي يسميه "أبوكريفون إشعياء" . أما إبيفانس فيذكره باسمه المشهور به: "صعود إشعياء " . ويقول "أوريجانوس"، إننا نجد صدى هذا الكتاب في قول كاتب الرسالة إلى العبرانيين: "وآخرون.. نشروا " (عب 11: 36و 37). كما أن يوستنيوس الشهيد يتكلم عن موت إشعياء ، بعبارات تدل على معرفته بكتاب "صعود إشعياء" . وقد اختفى هذا الكتاب منذ زمن الآباء، إلى أن وجد رئيس الأساقفة "لورنس" نسخة منه باللغة الإثيوبية فى كشك لمبيع الكتب في لندن. ثم اُكتشف بعد ذلك عدد آخر من المخطوطات لنفس الكتاب. وقد طبع جزء منه في البندقية نقلا عن نسخة لاتينية.
(1) ملخص الكتاب: استدعى الملك حزقيا- في السنة السادسة والعشرين من حكمه- النبي إشعياء ليسلمه بعض الكتابات، فيقول له إشعياء إن الشيطان "حمائيل ملكيرا" سيتقمص ابنه منسى فيشق إشعياء نصفين بمنشار. وفي الحال يأمر حزقيا بقتل ابنه، ولكن إشعياء يقول له إن "المختار" سيبطل مشورته. وعندما مات حزقيا، تحول منسى لعبادة "بليار" (بليعال) فيعتزل إشعياء في بيت لحم، ومن هناك يذهب ومعه بعض الأنبياء : ميخا ويوئيل وحبقوق وحنانيا وابنه يوآب إلى أحد الجبال فى البرية. ولكن "بلكيرا" السامري يكتشف مخبأهم، فيؤتى بهم أمام منسى، فيتهم إشعياء بالتجديف لأنه قال إنه رأى الله، بينما يقول الله لموسى: "لا تقدر أن تري وجهي. لأن الإنسان لا يراني ويعيش" (حز 33: 20). كما أنه يصف أورشليم بأنها سدوم، وأن قضاتها هم قضاة عمورة. وقد اشتعل غضب "بليار" (بليعال) على إشعياء لأنه تنبأ بمجيء المسيح وارسال الرسل. وعند هذه النقطة يبدو الخلط بين مجيء المسيح الأول ومجيئه الثاني. ويتكلم عن ظهور شيوخ ورعاة غير شرعيين. ويظن البعض أن في ذلك إشارة إلى شيوخ الكنيسة ورعاتها، ولكن ليس من الضروري أن يكون هذا الظن في محله. لقد حدث- حقيقة- نزاع كثير في الكنائس- كما نعلم – بخصوص موضوع الختان. ولكن قد تكون الإشارة إلى حكام وشيوخ إسرائيل الذين صلبوا الرب يسوع. ويلي ذلك رواية عن تجسد "بليار" في شخص الامبراطور "نيرون قاتل أمه" واضطهاد الاثنى عشر رسولاً الذين سيقع أحدهم فى يده (والأرجح أن الإشارة هنا إلى استشهاد الرسول بطرس، فلو كانت الإشارة إلى الرسول بولس، لكان ذلك إنكاراً تاماً لاستشهاد بطرس في روما، ولو كانت الإشارة إلى بطرس، لكان ذلك إنكاراً لرسولية بولس). ثم يذكر أن مدة حكم "ضد المسيح" ستكون ثلاث سنوات وسبعة أشهر وسبعة وعشرين يوماً، أى بالحساب الروماني 1.335 يوماً . ويبدو أن هذه المدة محسوبة من بدء اضطهاد نيرون للمسيحيين . ويذكر هنا عبارة فريدة: " إن العدد الأكبر ممن اجتمعوا معا لاستقبال "المحبوب" ، سيجرهم وراءه": وهي عبارة تشير إلى ارتداد عظيم – أعظم مما نجد في سائر المصادر- تحت ضغط الاضطهاد. وفي نهاية هذه المدة سيأتي الرب مع ملائكته ويطرح "بليار" في جهنم مع كل جيوشه. ثم تأتي إشارة إلى نزول "المحبوب" إلى شئول (الجحيم). ويروى الفصل التالي قصة استشهاد إشعياء وكيف "نشر بمنشار خشبي"، وكيف هزأ به "بالكيرا" وحاول أن يجعل إشعياء ينكر أقواله. وبالأصحاح السادس تبدأ قصة الصعود . فليس الأصحاح السادس سوى مقدمة، إذ يقص علينا الأصحاح السابع كيف أخذ النبي إلى جلد السماء ثم إلى سماء بعد سماء حتى وصل السماء السابعة، وكان يقوده ملاك عظيم. وفى جلد السماء وجد ملائكة الشيطان يحسد أحدهم الآخر. وفي السماء الأولى وجد عرشاً في الوسط ، يحف به ملائكة عن يمينه وعن يساره ، والذين عن اليمين أعلى مرتبة من الذين عن اليسار. وهكذا كان الحال في السموات الثانية والثالثة والرابعة والخامسة. ولكن كانت كل سماء تفوق السماء التى تحتها عظمة ومجداً. ولم يكن هناك عرش في الوسط في السماء السادسة، كما لم يكن هنا تمييز بين الملائكة الذين عن اليمين والذين عن اليسار، بل كان الجميع متساوين، ثم رفع إلى السماء السابعة، وهي أعظمها مجداً، حيث رأى ليس الله الآب فقط، بل أيضا الابن والروح القدس. ثم يقول عن الابن إنه سينزل، إذ يأخذ صورة بشرية، يصلب بتحريض من رئيس هذا العالم.

ولكنه عندما ينزل إلى شئول (الجحيم) سيسلبه غنيمته ويصعد إلى الأعالي. ونجد في الأصحاح العاشر تفصيلاً أكثر عن نزول الابن ومروره بالسموات السبع، وكيف أنه في كل سماء كان يتخذ شكل الملائكة الذين يسكنونها حتى لا يعرفوه . وعندما وصل إلى جلد السماء، بدا أن النزاعات والتحاسد قد عاقته في البداية . ونجد في الأصحاح الحادي عشر رواية أشبه "بالدوسيتة" (الدوسيتية هرطقة تؤمن بأن المسيح لم يأخذ جسداً حقيقياً، بل أخذ شبه جسد وظهر أمام الناس خيالاً لا حقيقة) عن ولادة المسيح المعجزية. ثم تنتهي الرؤيا بايضاح أنه بسبب هذه الإعلانات نُشر إشعياء.

انتهت المواد المقتبسة من دائرة المعارف الكتابية

ولقد قمت برحلة مطولة من دراسة وترجمة للأسفار الأبوكريفية المسيحية القديمة التي ورد فيها ذكر أساطير الصفات الأسطورية لشخص عدو المسيح الأسطوري، فسأقدمهن هنا، ثم أقارنها مع ما اقتبسه محمد في أحاديثه منهن مما لا يوجد في العهد الجديد القانوني من صفات وأساطير عن ضد المسيح أو المخادع أو الكذاب. فلنبدأ:


سفر رؤيا إيِلِيَّا (أو إلياس بالنطق اليونانيّ)
Apocalypse of Elijah
القرن الرابع الميلاديّ

جاء في كتابات ما بين العهدين/ التوراة المنحول/ج3/ ص659

تم تأليف رؤيا إيليا باللغة اليونانية. ولم يبق لنا منها في تلك اللغة الأصلية سوى بقايا ستة سطور نحو نهاية النص، وذلك على جزء من بردية حجمها نحو 6.5 سم2 ، وترجع إلى القرن الرابع الميلاديّ (papiri Greci e Latini, 1, Firenze, 1912, no7, p.16-17)

والنص الذي عُثِر عليه مترجم من اليونانية إلى اللهجتين القبطيتين، باللهجة الأخميمية البحرية من جهة وباللهجة الصعيدية من جهة أخرى في مرحلة لاحقة قليلاً. ولدينا مخطوطة وحيدة غير كاملة من الأخميمية وثلاث مخطوطات كلهن غير كاملات بالصعيدية، فليس إذن ثمة أية مخطوطة تعطينا نص الرؤيا بكامله.

ويعود النص الأخميمي إلى النصف الأول من القرن الرابع الميلادي، وقد نشر مع الشاهد الصعيدي الأول Sa1 الذي يعود إلى النصف الثاني من القرن الرابع الميلادي على يد G.Steindorff في (Die Apokalypse des Elias, Texte und Untersuchungen Zurgeschichte der altchristlichen literatur, 17, 3a, Leipzing, 1899)

ونشر الشاهد الصعيدي الثاني Sa2 الذي يعود إلى نحو عام 350م على يد C.schmidt في (Der Kolophon des MS.Orient. 7594 des Britischen Museums, Sitzungsberichte der Preussischen Akademie der Wissenschaften, Philosophish Historische Klasse, Berlin, 1925, p.312-321)
ونشر الشاهد الصعيدي الثالث Sa3 الذي يرجع إلى نهاية القرن الرابع الميلادي حديثاً على أيدي A.pietersma, S.Turner Comstock et W.Attridge في (The Apocalypse of Elijah based on P.Chester Beatty 2018, Texts and Translations 19, Pesudepigrapha Series. 9, Ann Arbor, 1981)

من سفر رؤيا إيلِيَّا

(1 وفي السنة الرابعة من عهد هذا الملك سيظهر ابن الإثم قائلاً: "أنا المسيح."، رغم أنه ليس هو. 2 فلا تؤمنوا به!

3 فعندما يأتي المسيح سيأتي مثل سرب الحمام، وتاج الحمام محيطاً به. سيمشي على غيوم السماء وستسبقه علامة الصليب. 4 وسيراه العالم كله، مثل الشمس التي تشع من مناطق المشرق وحتى مناطق المغرب. بهذه الطريقة سيأتي محاطاً بجميع ملائكته.

5 وسيتهيأ ابن الإثم من جديد للوقوف في المكان المقدس. سيقول للشمس: "اسقطي!" وستسقط. 6 وسيقول: "أضيئي!" وستفعل ذلك. 7 وسيقول للقمر: "صر دماً! وسيفعل ذلك، وسيجوب السماءَ معهما. 8 وسيمشي على البحر وعلى الأنهار كما على أرض يابسة. وسيجعل المفلوجين يمشون، والصم يسمعون والبكم يتكلمون والعميان يبصرون، والبرص سيطهرهم، 9 وسيشفي المرضى، والذين بهم شياطين سيحررهم. وسيضاعف علاماته وآياته أمام كل شخص. 10 وسيفعل الأشياء اللاتي عملهن المسيح باستثناء إقامة الموتى. 11 فبهذا إنما تعلمون أنه ابن الإثم إذ ليس له قوة على الروح.

12 لأنني سأقول لكم علاماته لكي تعرفوه: 13 إنه [....] صغير، وفتي ذو رجلين نحيلتين، وفي هامة رأسه الصلعاء ثمة خصلة من الشعر الأشيب، ويمتد حاجباه حتى أذنيه، وفي مقدمة يديه توجد نقطة برص صغيرة، 14 وسيغير شكله في حضرة من يرونه. سيصير ولداً صغيراً، ويصير شيخاً. سيغير شكله في كل علامة. لكنه لن يستطيع تغيير علامات رأسه. 15 فبهذا إنما تعلمون أنه ابن الإثم.) رؤيا إيليا 3: 1-15

(32 وبعد ذلك ينزل إيليا وأخنوخ ويطرحان جسد العالم ويتلقيان جسديهما الروحيين. وسيلاحقان ابن الإثم ويقتلانه بينما لا يستطيع التكلم. 33 وفي هذا اليوم سيُهْلَكُ في حضرتهما مثل الثلج الذي ذاب بنارٍ. وسيهلك على شكل حية ليس لها نفس فيها. 34 وسيقولان له: "لقد مر زمنك، وها أنك ستهلك مع الذين يعتقدون بك.") رؤيا إيليا 5: 32- 34


سفر رؤيا عزرا اللاتيني
Revelation of Esdras
القرن التاسع الميلاديّ

كتب James Charlesworth في (The Pseudepigrapha and Modern Research, p. 118): لا بحثَ قد نشر بخصوص التاريخ، واللغة الأصلية لهذه الكتابة، العمل هو kalandologion ، أقدم المخطوطات هي المخطوطة A من القرن التاسع الميلاديّ، وهي تبتدأ باللغة اللاتينية هكذا: Revelatio quae facta est Esdrae et filiie Israhel de qualitatibus anni per introitum Ianuarii.

وكتب D. A. Fiensy في (The Old Testament Pseudepigrapha, vol. 1, p. 601): آخر تاريخ محتمل لهذا النص هو القرن التاسع الميلاديّ، إذ أن أبكر مخطوطة موجودة جاءت من تلك الحقبة. رغم ذلك فإن الـ kalandologia قد ألفِّت بوضوح قبل القرن التاسع الميلادي وصارت شعبية جداً في ذلك الوقت. إن المؤرخ (806-815م) يدين استخدام ما يسميه كتب (مدنسة) معينة، بينهن brontologia, selendromia, and kalandologia . هكذا فإن تأليف النص قد يكون عُمِلَ قبل القرن التاسع الميلاديّ.

وجاء في Ante Nicen Fathers 8: : رؤيا عزرا: هذا السفر هو محاكاة ضعيفة للسفر الأبوكريفي المعروف عزرا الرابع. إن Thilo في ملاحظاته على أعمال توما، ص 82، يشير إليه، ويُشَك إذا كان يشير إليه ام إلى سفر عزرا الرابع, تم نشر أجزاء منه لأول مرة من قبل Dr.Hase من مكتبة باريس، وحينئذ ظهر أنه عمل آخر مختلف. إن المخطوطة التي اعتمدتُ عليها في الترجمة تعود إلى القرن الخامس عشر الميلاديّ، أما المخطوطات الأقدم منها فحالتها سيئة ويصعب قراءتها.

من سفر رؤيا عزرا اللاتينيّ

كلمة ورؤيا عزرا، النبيّ القدِّيس وحبيب الرب

.......وعندما ترى أن الأخ يسلم الأخ إلى الموت، وأن الأبناء ينهضون ضد والديهم، وأن المرأة تهجر زوجها، وعندما ستنهض الأُمَّة ضد الأخرى في حربٍ، حينئذٍ تعلم أن النهاية قريبة. [قارن متى 24 وما يوازيه_المترجم]

.......ثم أخذوني إلى الجنوب، ورأيت هناك رجلاً معلقاً من جفنيه، وظل الملائكة يجلدونه. وسألت: "من هذا، وما إثمه؟" وقال لي ميخائيل القائد: "هذا الذي اضطجع مع أمه، لأنه وضع في حيز التنفيذ رغبة تافهة أُمِرَ به أن يُعلَّق" وأخذوني إلى الشَمال، ورأيتُ هناك رجلاً مقيداً بالأغلال الحديدية. وسألت: "من هذا؟" وقال لي: "هذا الذي قال: "أنا ابن الرب، الذي جعل الحجارة خبزاً، والماء خمراً." " وقال النبيّ: "يا ربي، دعني أعرف ما شكله، وسأخبر جنس البشر، لكي لا يؤمنوا به." فقال لي: "شكل وجهه كالذي لوحش بريّ، عينه اليمنى كالنجم الذي يطلع في الصباح، والأخرى بلا حركة، فمه ذراع، أسنانه طولها شبر، أصابعه كالمناجل، أثر قدميه شبران، وفي وجه كتابة: عدو المسيح. ارتفع إلى السماء وسينحدر إلى الهاديس. [قارن تعبير متى 11: 23] في وقتٍ يصير طفلاً، وفي آخر شيخاً." وقال النبيّ: "يا رب، وكيف سمحتَ له، وهو يخدع جنسَ البشر؟" فقال الرب: "أصغِ، يا نبيي. إنه يصير طفلاً وشيخاً على حدٍ سواء، ولا يؤمنَنَّ أحدٌ أنه ابن الرب. وبعد ذلك سيكون صوت بوقٍ، وستُفتَح القبورُ، وسيقوم الأموات غير قابلين للفساد. [قارن كورنثوس الأولى 15: 52] حينئذٍ فالعدو_سامعاً التهديد المفزع_سيُوارَى في الظلمة الخارجية. ثم ستُدمَّر السماءُ والأرض والبحر.

ملاحظات: نلاحظ عليه نقله من رؤيا بطرس مثل ذكره قصة الأمهات اللواتي تتحول ألبانهن إلى وحوش تأكل أثدائهن ومن الهاجادة وأعمال أبوكريفية أقدم أخرى كذكره مهب الرياح ومخازن الثلج في السماء وغيرها، وحديثه عن شرور آخر الزمان الأسطوريّ فيذكر بما هو أقدم منه في الهاجادة وكذلك الأناجيل الشرعية (متى 24 وما يوازيه في الآخرين) عن نفس تلك الأسطورة، وقد انتقلت إلى الأحاديث الإسلامية كما ذكرنا في بحث الهاجادة وأبوكريفا العهد القديم في الجزء الثالث منه بموضوع أحداث آخر الزمان الأسطوريّ.


من سفر رؤيا القديس يوحنا اللاهوتي الأبوكريفي
Revelation of Saint John The Theologian
القرن التاسع الميلادي

..........وقلت: "يا رب، متى سوف تحدث هؤلاء الأشياء؟ وما الذي سوف تجلبه أولئك الأزمنة؟" وسمعت صوتاً يقول لي: "اسمع، أيها الصالح يوحنا، [هنا تضع المخطوطة B نص لوقا 21: 11]. سوف يكون في ذلك الزمن وفرة في الشعير والخمر، كما لوكانوا لم يكونوا قط من قبل على الأرض، حتى جاءت أولئك الأزمنة. آنذاك سوف تنتج سنبلة الشعير نصف ثمنية، وحنية الغصن سوف تنتج ألف عنقود، والعنقود سوف ينتج نصف جرة خمر، وفي السنة التالية لن يوجد على وجه الأرض كلها نصف ثمنية من الشعير ولا نصف جرة خمر." وقلت مجدداً: "يا رب، بعد ذلك ماذا سوف تفعل؟" وسمعت صوتاً يقول: "اسمع، أيها الصالح يوحنا، ثم سوف يظهر الجاحد، وهو الموضوع بمعزل في الظلام، الذي يُدعَى عدو المسيح." ومجدداً قلت: "يا رب، اكشف لي ما يشبه." وسمعت صوتاً يقول لي: "مظهر وجهه مظلم، شعر رأسه حاد، كالسهام، حاجباه كاللذين لوحش بري، عينه اليمنى كالنجم الذي يطلع في الصباح، والأخرى كالتي لأسد. فمه حوالي ذراع، أسنانه طولها شبر، أصابعه كالمناجل، أثر قدميه شبران، وعلى وجهه كتابة: عدو المسيح، سوف يرتفع إلى السماء، وينحدر إلى الهاوية [قارن مت 11: 23 وما يوازيه_المترجم] ، صانعاً عروضاً زائفة. [تضيف المخطوطة B الباريسية: وسوف يحب أكثر من الكل أمة العبريين، وسيخبئ الصالحون أنفسَهم، ويفرون إلى الجبال والكهوف، وسينتقم من كثير من الصالحين، ومباركٌ الذي لن يعتقد به.] ثم سأجعل السماءَ نحاسية، لكي لا تعطي ندى على الأرض، وسأخفي السحب في أماكن سرية، لكي لا يجلبن ندى على الأرض، وسآمر قرونَ الريح، لكي لا تهبَّ الريح على الأرض.

[تضيف المخطوطة E وهي إحدى مخطوطات ڤيينا الوصفَ التالي لعدو المسيح: إنه يحمل في يده كأسَ الموت، وكل من يبعدونه يشربون منها. عينه اليمنى كنجم الصبح، ويسراه كالتي لأسد، لأنه كان قد أُخِذَ أسيراً من قِبَل الملاك الرئيس ميخائيل، وأخذ ألوهيته منه. وقد أُرْسِلْتُ من حضن أبي، ورسمتُ رأسَ النجِسِ، وكانت عينه تالفة. وعندما سيعبدونه، سيكتب على أياديهم اليمنى، لكي يمكثوا معه في النار الخارجية، ولكل الذين لم يعتمدوا، ولم يؤمنوا، قد ادُّخِرَ الغضب والسخط." وقلت: "يا ربي، وما الخوارق التي يعملها؟" "اسمع، أيها الصالح يوحنا، سوف يزيل جبالاً وتلالاً، وسيومئ بيده النجسة: تعالوا جميعاً إليَّ، ومن خلال عروضه وخدعه سيُجلَبون معاً إلى مكانه الخاص. سيُقيم الموتى، ويبدو في كل شيءٍ كالرب." ]

ومجدداً قلت: "يا رب، وكم عدد السنوات سيعمل هذا على الأرض؟" وسمعت صوتاً يقول لي: "اسمع أيها الصالح يوحنا، ثلاث سنوات ستكون تلك الأزمنة، وسأجعل الثلاث سنوات كثلاثة أشهر، والثلاثة أشهر كثلاثة أسابيع، والثلاثة أسابيع كثلاثة أيام، والثلاثة أيام كثلاث ساعات، والثلاثة ساعات كثلاث دقائق، كما قال النبيُّ داوود: "ألقيتَ كرسيَه إلى الأرض، قصّرتَ أيامَ شبابه، غطيتَه بالخزي." [المزمور 89: 44-45_ المترجم] ثم سأرسل إخنوخ وإيلِيَّا لكي يديناه، وسيُظْهِرانِ كونَه كاذباً ومخادعاً، وسيقتلهما عند المذبح، كما قال النبيُّ: "حينئذٍ يُصعِدون على مذبحِكَ عجولاً." [المزمور 51: 19_ المترجم]



سفر أسئلة برثولماوس
Questions of Bartholomew
حوالي القرن الخامس الميلادي

ترجمة مأخوذة من "The Apocryphal New Testament" M.R. James-Translation and Notes, Oxford: Clarendon Press, 1924

مقدمة

في تمهيد جيروم لشرحه لإنجيل متى، يشير إلى عدد من الأناجيل الأبوكريفية منها الذي وفقاً للمصريين، وتوما، ومثياس، وبرثولماوس، والاثني عشر، وباسيليدس، وأبيلِّس، ويحتمل أنه يعتمد في ذلك السرد على أوريجانوس، لأنه هو نفسه [جيروم] أبغض وتجنب الأسفار الأبوكريفية. مع استثناء وحيد هو دراسته وترجمته التعديلية لإنجيل متى العبريّ.

ليس لدينا عن إنجيل برثولماوس هذا أي مصدر لوصفه، إننا نجده مداناً في المرسوم الجيلاسي، وهو ما يعني إما أن مؤلف المرسوم عرف سفراً له هذا الاسم، أو أنه أخذه ثقة من كتابة جيروم.

لدينا_رغم ذلك_كتابة منسوبة لبرثولماوس حازت على بعض الشعبية، مخطوطاتها لا تسميها إنجيلاً، بل أسئلة برثولماوس. إنها تحتوي عناصر أقدم من زمن وضعها، وأعتقد أن قد ألمحا ضمنياً لكونه في أقل تقدير يمثل إنجيل برثولماوس القديم، إن لم يكن هو نفسه، ولذا قدمت ترجمة له هنا.

إنه يوجد في ثلاث لغات: اليونانية واللاتينية والسلاڤونية، ومن الواضح أنه ليس في شكله الأصلي تماماً في أيٍّ منهم، اليونانية هي اللغة الأصلية ولدينا منها مخطوطتان واحدة في ڤيينا والأخرى في أورشليم القدس، وربما يعود النص اليوناني إلى القرن الخامس الميلاديّ. ولدينا اللاتينية الثانية من القرن الحادي عشر الميلادي وهي كاملة ومطولة بتوسعات وإضافات لاحقة عن النص الأصلي اليوناني، واللاتينية الأولى وتحتوي على صفحتين من المقتطفات وتعود إلى القرن التاسع الميلاديّ، ونسخة سلاڤونية تنتهي عند 4: 15 من السِفر.

في دورية Revue Biblique for 1913 نشر MM. Wilmart and Tisserant مع العديد من المؤلفين الآخرين شظايا لاتينية ونصاً يونانيّ جديداً، وفي عام 1921-1922 حرر Professor Moricca نصاً لاتينياً كاملاً ظهر في نفس الدورية، من مخطوطةٍ في المكتبة القسطنطينية بروما، والتي فيها يتوسع النص في بعض الأجزاء بشكل ضخم. هذه النسخة من الفرن الحادي عشر الميلاديّ وجاءت من دير monastery of Monte Amiata . النسخة اللاتينية بها أخطاء كثيرة للغاية، وبها أجزاء فاسدة كثيرة، وتحريفات وإضافات نالت كل صفحاتها تقريباً، وقد رمزت لها في الترجمة باللاتينية الثانية Lat2.

لقد أخذت النصين اليونانيّ والسلاڤونيّ، حيثما وجدا، كأساس لترجمتي، وأضفت بعض الفقرات من اللاتينية [موضحاً ذلك بوضعها بين قوسين مع الرمز Lat2]

مواضيع السفر الرئيسية المشتركة كالتالي:


1- النزول إلى الهاوية، وعدد الأرواح المنقذة والضائعة.
2- رواية العذراء مريم لبشارة الملاك جبرائيل لها بالمسيح.
3-الرسل الاثنا عشر يرون الهاوية التي لا قعر لها.
4-استدعاء الشيطان وروايته لأفعاله.
5-أسئلة برثولماوس عن الخطايا المهلكة، تفويض الرسل للتبشير، رحيل المسيح، وهذا يعتبر إضافة لاحقة.

من الإصحاح الرابع من أسئلة برثولماوس

7 عندما ظهر يسوع مجدداً، قال برثولماوس له: "يا رب، أرنا عدوَّ البشر ننظره، ذو أي شكا هو، وما عمله، ومتى سيخرج، وأي سلطان له بحيث لم يستثنِكَ، بل جعلك تعلق على الخشبة." 8 لكن يسوع نظر إليه وقال: "أنت وقح القلب! تسأل ما لا تقدر على النظر إليه." 9 لكن برثولماوس اضطرب وسقط عند قدمي يسوع وشرع في الحديث هكذا: "أيها المصباح الذي لا يمكن أن يُطفَأ، الرب يسوع المسيح، صانع النور الأبديّ المعطى للذين يحبونك، النعمة المجمِّلة الكلَّ، وأعطيتنا الضوء الأبديّ بمجيئك إلى العالم، يا من أنجز عمل الأب، الذي حول تلطخ آدم بالخزي إلى ابتهاج. قد زال أسف حواء بطمأنينة بهيجة بميلادك من عذراء. لا تفكِّر عني بالشر بل امنحني كلمةَ سؤلتي."

10 وإذ تحدث هكذا، أقامه يسوع وقال له: "يا برثولماوس، هل سترى عدو البشر؟ إني أخبرك أنك عندما تراه، ليس أنت فقط بل وباقي الرسل ومريم ستسقطون على وجوهكم وتصيرون كالجثث الميتة.

11 لكنهم قالوا كلهم له: "يا رب، دعنا نراه."

12 وقادهم محدراً إياهم من جبل الزيتون ونظر بغضب إلى الملائكة حافظة التارتاروس [الجحيم]، وأومأ إلى ميخائيل ليبوق بالبوق في قمة السماوات. وباقَ ميخائيل، وتزلزلت الأرض، واقترب بليار، مقبوضاً بسنمئة وستين ملاكاً [في اليونانية الثانية خمسئة وستين، اللاتينية الأولى 26064] ومغلولاً بسلاسل نارية. 13 وكان طوله ألف وستمئة ذراع وعرضه أربعون ذراعاً [في اللاتينية الأولى ألف وثلاثمئة]، وكان وجهه كبرقِ نارٍ وعيناه مليئتان بالكآبة [في السلافونية كالشرر]، ومن منخريه خرج دخانٌ نتن الريح، وكان فمه كهاويةِ شفيرٍ، وطول الواحد من جناحيه أربعة أذرع. 14 ومباشرة عندما رآه الرسل، سقطوا أرضاً على وجوههم وصاروا كالموتى. 15 لكن يسوع اقترب وأقام الرسلَ وأعطاهم روحَ قوة، وقال لبرثولماوس: "اقترب، يا برثولماوس، وطأْ بقدميكَ على رقبته، وسيخبرك بعمله، ما هو، وكيف يخدع البشر." 16 ووقف يسوع بعيداً مع بقية الرسل. 17 وخاف برثولماوس، ورفع صوتَه وقال: "مبارَكٌ اسم ملكوتك الأبديّ من الآن فصاعداً وإلى الأبد." وعندما تحدث، سمح يسوع له، قائلاً: "اذهب وطأ رقبة بليار." وجرى برثولماوس بسرعة عليه وداس على رقبته، وارتعد بليار. [في اللاتينية الأولى: ارتعد عدو المسيح وامتلأ بالغضب.]

18 وكان برثولماوس خائفاً، وفر، وقال ليسوع: "يا رب، أعطني حاشية من ثيابك لكي أملك الشجاعة للاقتراب منه." 19 لكن يسوع قال له: "لا تستطيع أخذ حاشية من ثيابي، لأنها ليست ثيابي التي ارتديتها قبل أن أُصلَب." 20 وقال برثولماوس: "يا رب، أخاف أن _مثلما أنه لم يستثنِ ملائكتَكَ_يبتلعني أيضاً. 21 فقال يسوع له: "ألم تُصنَع كلُّ الأشياء بكلمتي، وبمشيئة أبي أُخْضِعَتْ الأرواحُ إلى سليمان؟ لذا أنت_مأموراً بكلمتي_اذهب باسمي واسأله ما تشاء." 22 وعمل برثولماوس إشارة الصليب وصلى إلى يسوع ومضى وراءه. وقال يسوع له: "اقترب." وعندما اقترب برثولماوس، اضطرمت نارٌ على كل جانبٍ، بحيث بدت ثيابه نارية. قال يسوع لبرثولماوس: "كما قلتُ لك، طأ رقبتَه واسأله ما سلطانه." وذهب برثولماوس ووطأَ على رقبته، وداس وجهَه في الأرض حتى أذنيه. 23 وقال برثولماوس له: "أخبرني من أنت وما اسمك." وقال له: "خفِّف عني قليلاً، وسأخبرك من أنا وكيف جئتُ هنا، وما هو عملي وما هو سلطاني." 24 وخفف عنه وقال له: "قل كل ما قد فعلته وكل ما تفعله؟" 25 وأجاب بليار وقال: "إن شئتَ معرفة اسمي، ففي البدء كنت أُدعَى ساتانئيل، التي تفسيرها رسول الرب، لكن عندما رفضتُ صورةَ الربِّ [أي آدم_المترجم] دُعِيَ اسمي ساتاناس [أو الشيطان بالعربية_المترجم]، بما يعني: ملاك يحرس التارتاروس [الجحيم]. 26 ومجدداً قال برثولماوس له: "اكشف لي كل الأشياء ولا تُخْفِ شيئاً عني." 27 وقال له: "أقسم لك بسلطان مجد الرب أني حتى لو أخفيتُ هباءً لا أستطيع، لأنه قريبٌ الذي سيدينني. لأني لو كنت مستطيعاً لكنتُ دمرتُكَ كواحدٍ من الذين كانوا قبلك. 28 إذ_في الحقيقة_كنتُ خُلِقتُ أولَ ملاكٍ، إذ عندما صنع الربُّ السماوات، أخذ كبشة من النار وخلقني أولاً، ميخائيل ثانياً، [تضيف هنا مخطوطة ڤيينا جملاً تعبر عن معتقد الثالوث بتناقضه المضحك: إذ كان لديه ابنه قبل السماوات والأرض وقد خلقنا، إذ عندما فكر في خلق كل الأشياء، تكلم ابنُه كلمةً، بحيث خلقنا أيضاً بمشيئة الابن وموافقة الأب. لقد خلق_أقول_أنا أولاً، ثم ميخائيل القائد الأكبر للجيوش العلوية]، جبرائيل ثالثاً، أورئيل رابعاً، رافائيل خامساً، ناثانئيل سادساً، وملائكة آخرين لا أستطيع الإخبار بأسمائهم. [في مخطوطة أورشليم: ميخائيل، جبرائيل، رافائيل، أورئيل، إكساثانائيل، وستة آلاف ملاك آخرين، في مخطوطة اللاتينية الأولى: ميخائيل مجد السلطان، الثالث رافائيل، الرابع جبرائيل، وسبعة آخرين.] 29 إذ هم حملة قضيب الرب، ويضربونني بقضبانهم ويطاردونني سبع مرات في الليل وسبع مرات في النهار، ولا يتركونني على الإطلاق ويحطمون كل قوتي إلى أشتات. هؤلاء هم الملائكة المخلوقون أولاً. 30 وبعدهم خُلِقَت كلُّ الملائكة. في السماء الأولى مئة ربوة، وفي الثانية مئة ربوة،....إلخ، وفي السابعة مئة ربوة، وخارج السماوات السماء الأولى التي بها القوى العاملة على البشر. 31 إذ هناك أربعة ملائكة موضوعين على الرياح، الأول على الشمال، ويدعى شايروم [في مخطوطة أورشليم: أبرويل]، ولديه في يده قضيب نار، ويكبح إفراطَ الرطوبة كي لا تكون الأرض رطبة بإفراط. 32 والملاك الذي على الشمال يدعى أُوِرثا، لديه مشعل نارٍ ويضعه إلى جوانبه، ويدفئون برودته العظيمة لكي لا يُجمِّد العالمَ. 33 والملاك الذي على الجنوب يدعى كِركوثا، ويكسرون عنفه كي لا يزلزل الأرضَ. 34 والملاك الذي على الجنوب الغربي يدعى ناووثا، ولديه قضيب ثلجٍ في يده ويضعه في فمه، ويخمد النار الخارجة من فمه. وإن لم يخمدها الملاك عند فمه ستتسبب في حرق كل العالم. 35 وهناك ملاك آخر على البحر الذي يجعل البحر مضطرباً بأمواجه. 36 لكن لن أخبرك عن الباقين، كي لا يعاقبني المتأهِّب.

37 قال برثولماوس له: "أتمضي ضارباً أرواح البشر؟" 38 قال بليار له: "أتريد أن أصرح لك بعقاب المنافقين، والمغتابين، والماجنين، والوثنيين، والجشعين، والزناة، والسحرة، والمنجمون، والذين يعبدوننا، وكل الذين أخدعهم. 39 قال برثولماوس له: "أريد أن تصرح لي به بكلام قليل." 40 وصكَّ أسنانَه ببعضهن، مصراً إياهم، وهناك صعدت من الحفرة التي لا قاع لها عجلةٌ لها سيف مومض بالنار، وكان بالسيف أنابيب. 41 وسأله، قائلاً: "ما هذا السيف؟" 42 وقال: "هذا السيف هو سيف الشرهين، إذ إلى هذا الأنبوب يٌرسَل الذين خلال شرههم اخترعوا كل نوع من الإثم، إلى الأنبوب الثاني يرسل المغتابون الذين اغتابوا جارهم سراً، إلى الأنبوب الثالث يرسل المنافقون والبقية الذين أسقطتهم بحيلتي." 43 وقال برثولماوس: "هل تفعل إذن هؤلاء الأشياء بنفسك وحدك؟" 44 وقال الشيطان: "لو كنتُ قادراً على الخروج بنفسي، لكنت دمرت كل العالم في ثلاثة أيام، لكن لا أنا ولا أيٌ من الستمئة نخرج. إذ لدينا خُدَّام سِراع نأمرهم، ونزودهم بشَرَكٍ ذي أسنانٍ كثيرات ونرسلهم للصيد، ويمسكون لنا أرواح البشر، مغرين إياهم بحلاوة الإغراآت المختلفات، يعني بالسُكْر والضحك، بالاغتياب، النفاق، المتع، الزنا، وباقي التفاهات الخارجات من كنوزهم.

45 وسأخبرك أيضاً ببقية أسماء الملائكة. ملاك البرد يدعى مرموث، ويضع البرد على رأسه، وخدامي يناشدونه ويرسلونه إلى حيث يريدون. وهناك ملائكة آخرون على الثلج، وآخرون على الرعد، وآخرون على البرق، وعندما تخرج أي روح منا سواء بالأرض أو البحر، يرسِل هؤلاء الملائكةُ حجارةً نارية ويحرقون أطرافَنا."

46 قال برثولماوس: "ظلَّ مكمماَ يا تنين الهاوية." 47 وقال بليار: "أشياء كثيرات سأخبرك بهن عن الملائكة. الذين يركضون سوياً خلال الأماكن السماوية، والأرضيون هم هؤلاء: مرموث، أونوماتاث، دوث، مليوث، شاروث، جرافاناس، أويثرا، نيفونوس، شالكاتورا. بهم تُدَار كل الأشياء التي في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض."

48 قال برثولماوس له: "ظل مكمماً وظل خائراً، كي أتضرع إلى ربي." 49 وخر برثولماوس على وجهه وحثى الترابَ على رأسه وشرع يقول: "أيها الرب يسوع المسيح، الاسم العظيم والمجيد. كل فرق الملائكة يسبحونك، أيها الرب، وأنا الغير مستحق بشفتيًِّ.... أسبحك، أيها الرب. أصغِ إليَّ أنا عبدِكَ، وكما قد اخترتني لتسلم التقليد ولم تعاقبني لمحادثتي حتى النهاية في أفعالي السابقات، أيها الرب يسوع المسيح، أصغِ إليَّ وليكن لك رحمة على الآثمين. 50 وعندما قال هكذا، قال الرب له: "انهض، اسمح للذي يئن بأن ينهضَ، سأصرح لك بالباقي." 51 وأنهض برثولماوس الشيطانَ وقال له: "اذهب إلى مكانك، مع ملائكتك [الساقطين_المترجم]، لكن الرب له رحمة على كل العالم."

52 لكن الشرير قال: "اسمح لي، وسأخبرك كيف أُلْقِيِتُ إلى هذا المكان وكيف عملَ الربُّ الإنسانَ. 53 لقد كنت أمضي جيئة وذهاباً في العالم، وقال الرب لميخائيل: "اجلب لي طينة من أربعة أطراف الأرض، وماءً من أربعة أنهار الفردوس." وعندما جلبهم ميخائيل شكَّلَ الرب آدمَ في مناطق الشرق، وشكَّلَ الطينَ الذي كان بلا شكل، ومد الأوتار والعروق عليه وثبتهم بالمفاصل، وسجد له [ميخائيل_المترجم]، بنفسه لأجل ذاته أولاً، لأنه كان صورة الرب، لذا سجد له. 54 وعندما جئتُ من أطراف الأرض قال ميخائيل: "اسجد لصورة الرب، الذي قد عمله طبقاً لشبهه." لكني قلتُ: "أنا نار النيران، وكنت أول ملاكٍ خُلِقَ، وأسجد للطين والمادة؟" 55 وقال ميخائيل لي: "اسجد، كي لا يغضب الرب عليك." لكني قلت له: "لن يغضب الرب عليَّ، بل سأضع عرشي بخلاف عرشه، وسأكون مثلما هو." حينئذٍ غضب الرب علي وطرحني سفلاً، آمراً بأن تُقتَح نوافذُ السماوات. 56 وعندما طُرِحتُ سفلاً، سألَ أيضاً الستمئة الذين كانوا تحتي، إن كانوا سيسجدون، لكنهم قالوا: "مثلما رأينا الملاك الأول يفعل، كذلك لن نسجد لمن هو أقل منا." حينئذٍ طُرِحَ سفلاً أيضاً الستمئة من قِبَلِه معي. 57 وعندما طُرِحنا إلى الأرض فقدنا الوعي لأربعين سنة، وعندما أشرقت الشمس أسطع بسبع مرات من النار، أفقتُ فجأة، ونظرت حولي ورأيت الستمئة الذي كانوا تحتي فاقدي الوعي. 58 وأيقظت ابني سالبسان وأخذته للتشاور معه عن كيفية خداعي للإنسان الذي بسببه طُرِحتُ خارج السماوات. 59 وهكذا احتلتُ للأمر: أخذتُ قارورة في يدي وكشطت العرق من صدري وشعر إبطيَّ، واغتسلت في منابع المياه حيث تتدفق منها الأنهار الأربعة، وشربتْ حواءُ منها ووقعتْ الشهوةُ عليها، إذ لو لم تشرب من ذلك الماء لما تمكنتُ من خداعها. 60 حينئذٍ أمره برثولماوس بالعودة إلى الجحيم.

ملاحظات:

إن أول السفر يسرد سياقاً أسطورياً حيث المسيح أثناء صلبه نزل إلى الهاوية [أو الجحيم] وجلد بليار وغله بالسلاسل التي لا تُحَل، وحرَّر كل الآباء منذ آدم، ثم عاد ثانية إلى الصليب، يُختَم السفر كالعادة في تلك الأسفار بأمر الرب لبرثولماوس بألا يطلع الغير جديرين على أسرار السِفر.

لقد صرت متأكداً بنسبة مئة في المئة أن حديث صاحب محمد، تميم الداري، ليس سوى اقتباس محرف مشوه لمحتوى فكرة سفر أسئلة برثولماوس، كان يجب على محمد أو تميم الداري أن يعمل ذلك كي لا ينقل إلى دينه التوحيدي عقائد وأفكار التثليث والتجسد والصلب والفداء المسيحي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرشد إلى العقلانية



عدد المساهمات : 8
نقاط : 12
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: الأبوكريفا المسيحية والهرطقات مصدر معتقدات وأساطير الإسلام   الثلاثاء مارس 13, 2012 10:06 am


5902 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَرَأَيْتُ رَجُلًا آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ لَهُ لِمَّةٌ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ اللِّمَمِ قَدْ رَجَّلَهَا فَهِيَ تَقْطُرُ مَاءً مُتَّكِئًا عَلَى رَجُلَيْنِ أَوْ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا فَقِيلَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطَطٍ أَعْوَرِ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا فَقِيلَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ

7026 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبْطُ الشَّعَرِ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَنْطُفُ رَأْسُهُ مَاءً فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا ابْنُ مَرْيَمَ فَذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَرُ جَسِيمٌ جَعْدُ الرَّأْسِ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا هَذَا الدَّجَّالُ أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهًا ابْنُ قَطَنٍ وَابْنُ قَطَنٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ

7122 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنِي قَيْسٌ قَالَ قَالَ لِي الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مَا سَأَلْتُهُ وَإِنَّهُ قَالَ لِي مَا يَضُرُّكَ مِنْهُ قُلْتُ لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ مَعَهُ جَبَلَ خُبْزٍ وَنَهَرَ مَاءٍ قَالَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ

7127 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنْ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِنِّي لَأُنْذِرُكُمُوهُ وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ وَلَكِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ

7128 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبْطُ الشَّعَرِ يَنْطُفُ أَوْ يُهَرَاقُ رَأْسُهُ مَاءً قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا ابْنُ مَرْيَمَ ثُمَّ ذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ فَإِذَا رَجُلٌ جَسِيمٌ أَحْمَرُ جَعْدُ الرَّأْسِ أَعْوَرُ الْعَيْنِ كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ قَالُوا هَذَا الدَّجَّالُ أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهًا ابْنُ قَطَنٍ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ

7407 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَيْنِهِ وَإِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ

1555 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَذَكَرُوا الدَّجَّالَ أَنَّهُ قَالَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَمْ أَسْمَعْهُ وَلَكِنَّهُ قَالَ أَمَّا مُوسَى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِذْ انْحَدَرَ فِي الْوَادِي يُلَبِّي

3355 - حَدَّثَنِي بَيَانُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا النَّضْرُ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَذَكَرُوا لَهُ الدَّجَّالَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ أَوْ ك ف ر قَالَ لَمْ أَسْمَعْهُ وَلَكِنَّهُ قَالَ أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ وَأَمَّا مُوسَى فَجَعْدٌ آدَمُ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَخْطُومٍ بِخُلْبَةٍ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ انْحَدَرَ فِي الْوَادِي

ملاحظة: يلاحظ هنا أنه يمكن أن نستنتج من ذلك أنه يحتمل أن اللاحقين من علمائهم نقلوا من الأبوكريفا ما لم يكن محمد قد نقله، لذلك قال ابن عباس العالم الكبير أنه لم يسمعه من محمد رغم أنهما ابنا عمومة.

7408 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَ قَوْمَهُ الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ

7131 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بُعِثَ نَبِيٌّ إِلَّا أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ أَلَا إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ فِيهِ أَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

7408 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَ قَوْمَهُ الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ

روى مسلم:

[ 166 ] حدثني محمد بن المثنى حدثنا بن أبي عدي عن بن عون عن مجاهد قال كنا عند بن عباس فذكروا الدجال فقال إنه مكتوب بين عينيه كافر قال فقال بن عباس لم أسمعه قال ذاك ولكنه قال أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم وأما موسى فرجل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلبة كأني أنظر إليه إذا أنحدر في الوادي يلبي

[ 169 ] حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أراني ليلة عند الكعبة فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت راء من آدم الرجال له لمه كأحسن ما أنت راء من اللمم قد رجلها فهي تقطر ماء متكئا على رجلين أو على عواتق رجلين يطوف بالبيت فسألت من هذا فقيل هذا المسيح بن مريم ثم إذا أنا برجل جعد قطط أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية فسألت من هذا فقيل هذا المسيح الدجال

[ 169 ] حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي حدثنا أنس يعني بن عياض عن موسى وهو بن عقبة عن نافع قال قال عبد الله بن عمر ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بين ظهراني الناس المسيح الدجال فقال إن الله تبارك وتعالى ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أراني الليلة في المنام عند الكعبة فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى من آدم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو بينهما يطوف بالبيت فقلت من هذا فقالوا المسيح بن مريم ورأيت وراءه رجلا جعدا قططا أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت من الناس بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت فقلت من هذا قالوا هذا المسيح الدجال

[ 169 ] حدثنا بن نمير حدثنا أبي حدثنا حنظلة عن سالم عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت عند الكعبة رجلا آدم سبط الرأس واضعا يديه على رجلين يسكب رأسه أو يقطر رأسه فسألت من هذا فقالوا عيسى بن مريم أو المسيح بن مريم لا ندري أي ذلك قال ورأيت وراءه رجلا أحمر جعد الرأس أعور العين اليمنى أشبه من رأيت به بن قطن فسألت من هذا فقالوا المسيح الدجال

[ 171 ] حدثني حرملة بن يحيى حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن بن شهاب عن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينما أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة فإذا رجل آدم سبط الشعر بين رجلين ينطف رأسه ماء أو يهراق رأسه ماء قلت من هذا قالوا هذا بن مريم ثم ذهبت ألتفت فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس أعور العين كأن عينه عنبة طافية قلت من هذا قالوا الدجال أقرب الناس به شبها بن قطن

[ 2152 ] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر واللفظ لابن أبي عمر قالا حدثنا يزيد بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة قال ما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد عن الدجال أكثر مما سألته عنه فقال لي أي بني وما ينصبك منه إنه لن يضرك قال قلت إنهم يزعمون أن معه أنهار الماء وجبال الخبز قال هو أهون على الله من ذلك

[ 2939 ] حدثنا شهاب بن عباد العبدي حدثنا إبراهيم بن حميد الرؤاسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة قال ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مما سألت قال وما ينصبك منه إنه لا يضرك قال قلت يا رسول الله إنهم يقولون إن معه الطعام والأنهار قال هو أهون على الله من ذلك

[ 2939 ] حدثنا سريج بن يونس حدثنا هشيم عن إسماعيل عن قيس عن المغيرة بن شعبة قال ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مما سألته قال وما سؤالك قال قلت إنهم يقولون معه جبال من خبز ولحم ونهر من ماء قال هو أهون على الله من ذلك

[ 169 ] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة ومحمد بن بشر قالا حدثنا عبيد الله عن نافع عن بن عمر ح وحدثنا بن نمير واللفظ له حدثنا محمد بن بشر حدثنا عبيد الله عن نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال بين ظهراني الناس فقال ان الله تعالى ليس بأعور ألا وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافئة

[ 169 ] حدثني أبو الربيع وأبو كامل قالا حدثنا حماد وهو بن زيد عن أيوب ح وحدثنا محمد بن عباد حدثنا حاتم يعني بن إسماعيل عن موسى بن عقبة كلاهما عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

[ 2933 ] حدثنا محمد بن المثني ومحمد بن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ومكتوب بين عينيه ك ف ر

[ 2933 ] حدثنا بن المثني وابن بشار واللفظ لابن المثني قالا حدثنا معاذ بن هشام حدثني حدثني أبي عن قتادة حدثنا أنس بن مالك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال الدجال مكتوب بين عينيه ك ف ر أي كافر

[ 2933 ] وحدثني زهير بن حرب حدثنا عفان حدثنا عبد الوارث عن شعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ممسوح العين مكتوب بين عينيه كافر ثم تهجاها ك ف ر يقرؤه كل مسلم

[ 2934 ] حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ومحمد بن العلاء وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال أعور العين اليسرى جفال الشعر معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار

ملاحظة: معظم الأحاديث تقول أعور العين اليمنى وليس اليسرى، وهذا مثال تافه لتناقضات تلك الأساطير.

[ 2934 ] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنا أعلم بما مع الدجال منه معه نهران يجريان أحدهما رأى العين ماء أبيض والآخر رأي العين نار تأجج فإما أدركن أحد فليأت النهر الذي يراه نارا وليغمض ثم ليطأطىء رأسه فيشرب منه فإنه ماء بارد وإن الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب

[ 2934 ] حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة ح وحدثنا محمد بن المثنى واللفظ له حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الدجال إن معه ماءا ونارا فناره ماء بارد وماؤه نار فلا تهلكوا

[ 2935 ] قال أبو مسعود وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

[ 2934 ] حدثنا علي بن حجر حدثنا شعيب بن صفوان عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن عقبة بن عمرو أبي مسعود الأنصاري قال انطلقت معه إلى حذيفة بن اليمان فقال له عقبة حدثني ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدجال قال إن الدجال يخرج وإن معه ماء ونارا فأما الذي يراه الناس ماء فنار تحرق وأما الذي يراه الناس نارا فماء بارد عذب فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يراه نارا فإنه ماء عذب طيب فقال عقبة وأنا قد سمعته تصديقا لحذيفة

[ 2935 ] حدثنا علي بن حجر السعدي وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لابن حجر قال إسحاق أخبرنا وقال بن حجر حدثنا جرير عن المغيرة عن نعيم بن أبي هند عن ربعي بن حراش قال اجتمع حذيفة وأبو مسعود فقال حذيفة لأنا بما مع الدجال أعلم منه إن معه نهرا من ماء ونهرا من نار فأما الذي ترون أنه نار ماء وأما الذي ترون أنه ماء نار فمن أدرك ذلك منكم فأراد الماء فليشرب من الذي يراه أنه نار فإنه سيجده ماء قال أبو مسعود هكذا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول

[ 2936 ] حدثني محمد بن رافع حدثنا حسين بن محمد حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة قال سمعت أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم عن الدجال حديثا ما حدثه نبي قومه إنه أعور وإنه يجيء معه مثل الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة هي النار وإني أنذرتكم به كما أنذر به نوح قومه

[ 2946 ] حدثني زهير بن حرب حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي حدثنا عبد العزيز يعني بن المختار حدثنا أيوب عن حميد بن هلال عن رهط منهم أبو الدهماء وأبو قتادة قالوا كنا نمر على هشام بن عامر نأتي عمران بن حصين فقال ذات يوم إنكم لتجاوزوني إلى رجال ما كانوا بأحضر لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني ولا أعلم بحديثه مني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال

[ 2946 ] وحدثني محمد بن حاتم حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي حدثنا عبيد الله بن عمرو عن أيوب عن حميد بن هلال عن ثلاثة رهط من قومه فيهم أبو قتادة قالوا كنا نمر على هشام بن عامر إلى عمران بن حصين بمثل حديث عبد العزيز بن مختار غير أنه قال أمر أكبر من الدجال

[ 2947 ] حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل يعنون بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بادروا بالأعمال ستا طلوع الشمس من مغربها أو الدخان أو الدجال أو الدابة أو خاصة أحدكم أو أمر العامة

[ 2947 ] حدثنا أمية بن بسطام العيشي حدثنا يزيد بن زريع حدثنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن زياد بن رياح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بادروا بالأعمال ستا الدجال والدخان ودابة الأرض وطلوع الشمس من مغربها وأمر العامة وخويصة أحدكم
[ 2937 ] حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب حدثنا الوليد بن مسلم حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني يحيى بن جابر الطائي قاضي حمص حدثني عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير الحضرمي أنه سمع النواس بن سمعان الكلابي ح وحدثني محمد بن مهران الرازي واللفظ له حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن يحيى بن جابر الطائي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه جبير بن نفير عن النواس بن سمعان قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال ما شأنكم قلنا يا رسول الله ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل فقال غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط عينه طافئة كأني أشبهه بعبد العزي بن قطن فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله فأثبتوا قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال لا اقدروا له قدره قلنا يا رسول الله وما إسراعه في الأرض قال كالغيث استدبرته الريح فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا وأسبغه ضروعا وأمده خواصر ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم ويمر بالخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح بن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله ثم يأتي عيسى بن مريم قوم قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرة ماء ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسي كموت نفس واحدة ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة

[ 2945 ] حدثني هارون بن عبد الله حدثنا حجاج بن محمد قال قال بن جريج حدثني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول أخبرتني أم شريك أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليفرن الناس من الدجال في الجبال قالت أم شريك يا رسول الله فأين العرب يومئذ قال هم قليل


مسألة أسطورة الطفل صافي بن الصائد/صائد أو الصيَّاد/صياد

هذه الأسطورة الغريبة الغامضة ترد في كتب الأحاديث، وتحكي عن طفل وُلِد في اليهود بيثرب، دجال، ويتنبأ، ويقول بما في ذهن وخبيئة الناس، ويرفض الاعتقاد بنبوة محمد، وله صفات عدو المسيح التي ذكرت في الأبوكريفا ككونه أعور ممسوح العين، وبعض الأحاديث عن أصحاب محمد أكدت بوضوح لا يحتمل اللبس أنه هو عينه المسيح الدجال، في حين ينفي آخرون أن يكون هو، محتجين بحديث يقول أنه مغلول بالأغلال في جزيرة غامضة مجهولة كما جاء في حديث تميم الداريّ الشهير.

يقول ابن كثير في (الفتن والملاحم الواقعة في آخر الزمان): والمقصود أن ابن صياد ليس بالدجال الذي يخرج في آخر الزمان قطعاً، وذلك لحديث فاطمة بنت قيس الفهرية فإنه فيصل في هذا المقام والله أعلم.

ويقول في موضع آخر: وقد كان ابن صياد من يهود المدينة ولقبه عبد الله، ويقال صاف، وقد جاء هذا وهذا وقد يكون أصل اسمه صاف ثم تسمى لما أسلم باعبد الله، وقد كان ابنه عمارة بن عبد الله من سادات التابعين، وروى عنه مالك وغيره، وقد قدمنا أن الصحيح أن الدجال غير ابن صياد وأن ابن صياد كان دجالاً من الدجاجلة ثم تاب بعد ذلك فأظهر الإِسلام والله أعلم بضميره وسيرته، وأما الدجال الأكبر فهو المذكور في حديث فاطمة بنت قيس الذي روته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تميم الداري وفيه قصة الجساسة ثم يؤذن له في الخروج في آخر الزمان بعد فتح المسلمين مدينة الروم المسماة بقسطنطينية فيكون بدء ظهوره من أصبهان من حارة منها يقال لها اليهودية وينصره من أهلها سبعون ألف يهودي عليهم الأسلحة والتيجان وهي الطيالسة الخضراء، وكذلك ينصره سبعون ألفاً من التتار وخلق من أهل خراسان فيظهر أولاً في صورة ملك من الملوك الجبابرة ثم يدعي النبوة ثم يدعي الربوبية، فيتبعه على ذلك الجهلة من بني آدم والطغام من الرعاعٍ والعوام، ويخالفه ويرد عليه من هدى الله من عباده الصالحين وحزب الله المتقين، يأخذ البلاد بلداً بلداً وحصناً حصناً وإقليماً إقليماً وكورة كورة، ولا يبقى بلد من البلاد إلا وطئه بخيله ورجله غير مكة والمدينة، ومدة مقامه في الأرض أربعون يوماً يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيام الناس هذه ومعدل ذلك سنة وشهران ونصف شهر، وقد خلق الله تعالى على يديه خوارق كثيرة يضل بها من يشاء من خلقه ويثبت معها المؤمنون فيزدادون بها إيماناً مع إيمانهم، وهدى إلى هداهم، ويكون نزول عيسى ابن مريم مسيح الهدىَ فى أيام المسيح الدجال مسيح الضلالة، على المنارة الشرقية بدمشق فيجتمع عليه المؤمنون ويلتف به عباد الله المقتون، فيسير بهم المسيح عيسى ابن مريم قاصداً نحو الدجال، وقد توجه نحو بيت المقدس فيدركهم عند عقبة أفيق فينهزم منه الدجال فيلحقه عند مدينة باب لد، فيقتله بحربته وهو داخل إليها ويقول إن لي فيك ضربة لن تفوتني، وإذا واجهه الدجال ينماع كما يذوب الملح في الماء فيتداركه فيقتله بالحربة بباب لدّ، فتكون وفاته هناك لعنه الله كما دلت على ذلك الأحاديث الصحاح من غير وجه كما تقدم وكما سيأتي.

وفي موضع آخر: وقد رُوِي عن عمر بن الخطاب، وأبي ذر، وجابر بن عبد الله، وغيرهم من الصحابة، كما تقدم: أنه ابن صياد.

حقيقةٌ، فالأغلب أنه لم يوجد ذلك الطفل وتلك القصة من الأساس بأي صورة ما، بل هي ترسب مشوه من قصة أسفار الأبوكريفا المسيحية التي عرفها المسلمون الأوائل عن كون المسيح الدجال يمكنه الظهور بمظهر طف وتغيير شكله، ثم نسى اللاحقون تلك الأسطورة، وبقيت قصة الطفل صافي هذه كأثر مضمحل باتهت مشوش من الأسطورة، ما يؤكد هذه النظرية عدم وضوح اسمه في كتب الأحاديث: ابن الصياد، ابن صياد، ابن الصائد، ابن صائد، حتى اسمه صافي يبدو مثيراُ للشك وأنه افتراضي مخترع، فهو مجرد شخصية مخترعة لم توجد قط.

الاحتمال الثاني أنه ربما هناك طفل وُلِد في اليهود المستعربين بيثرب وكان مصاباً بمرض أي متلازمة وراثية ما فكان مشوه الشكل لذلك، تالف أو مطموس إحدى العينين، وبسبب هذا نشأت كل تلك الأساطير والسخافات التهويلية على الطفل البريء المسكين، على أساس ما عرفوه من أساطير الأبوكريفا المسيحية، لدرجة أن يتهوس أحد أصحاب محمد فيضرب الطفل ويسعى لقتله؟! وهو أمر بمقاييس العقل لا يمكن لفاعله تبريره لو حدث فعلاً ويستوجب السجن أو العلاج العقليّ.

روى أحمد بن حنبل:

14427 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ امْرَأَةً مِنْ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ وَلَدَتْ غُلَامًا مَمْسُوحَةٌ عَيْنُهُ طَالِعَةٌ نَاتِئَةٌ فَأَشْفَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكُونَ الدَّجَّالَ فَوَجَدَهُ تَحْتَ قَطِيفَةٍ يُهَمْهِمُ فَآذَنَتْهُ أُمُّهُ فَقَالَتْ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ قَدْ جَاءَ فَاخْرُجْ إِلَيْهِ فَخَرَجَ مِنْ الْقَطِيفَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللَّهُ لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ صَائِدٍ مَا تَرَى قَالَ أَرَى حَقًّا وَأَرَى بَاطِلًا وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ قَالَ فَلُبِسَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ هُوَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ثُمَّ خَرَجَ وَتَرَكَهُ ثُمَّ أَتَاهُ مَرَّةً أُخْرَى فَوَجَدَهُ فِي نَخْلٍ لَهُ يُهَمْهِمُ فَآذَنَتْهُ أُمُّهُ فَقَالَتْ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ قَدْ جَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللَّهُ لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْمَعُ أَنْ يَسْمَعَ مِنْ كَلَامِهِ شَيْئًا فَيَعْلَمُ هُوَ هُوَ أَمْ لَا قَالَ يَا ابْنَ صَائِدٍ مَا تَرَى قَالَ أَرَى حَقًّا وَأَرَى بَاطِلًا وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ قَالَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ هُوَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَلُبِسَ عَلَيْهِ ثُمَّ خَرَجَ فَتَرَكَهُ ثُمَّ جَاءَ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ الرَّابِعَةِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي نَفَرٍ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَأَنَا مَعَهُ قَالَ فَبَادَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَيْدِينَا وَرَجَا أَنْ يَسْمَعَ مِنْ كَلَامِهِ شَيْئًا فَسَبَقَتْهُ أُمُّهُ إِلَيْهِ فَقَالَتْ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ قَدْ جَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللَّهُ لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ فَقَالَ يَا ابْنَ صَائِدٍ مَا تَرَى قَالَ أَرَى حَقًّا وَأَرَى بَاطِلًا وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ قَالَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ فَلُبِسَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا ابْنَ صَائِدٍ إِنَّا قَدْ خَبَّأْنَا لَكَ خَبِيئًا فَمَا هُوَ قَالَ الدُّخُّ الدُّخُّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْسَأْ اخْسَأْ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ائْذَنْ لِي فَأَقْتُلَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ يَكُنْ هُوَ فَلَسْتَ صَاحِبَهُ إِنَّمَا صَاحِبُهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْتُلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ قَالَ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُشْفِقًا أَنَّهُ الدَّجَّالُ

19522 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلَامٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شَيْءٍ وَأَقَلُّهُ نَفْعًا تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ثُمَّ نَعَتَ أَبَوَيْهِ فَقَالَ أَبُوهُ رَجُلٌ طُوَالٌ مُضْطَرِبُ اللَّحْمِ طَوِيلُ الْأَنْفِ كَأَنَّ أَنْفَهُ مِنْقَارٌ وَأُمُّهُ امْرَأَةٌ فِرْضَاخِيَّةٌ عَظِيمَةُ الثَّدْيَيْنِ قَالَ فَبَلَغَنَا أَنَّ مَوْلُودًا مِنْ الْيَهُودِ وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ قَالَ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبَوَيْهِ فَرَأَيْنَا فِيهِمَا نَعْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِذَا هُوَ مُنْجَدِلٌ فِي الشَّمْسِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ هَمْهَمَةٌ فَسَأَلْنَا أَبَوَيْهِ فَقَالَا مَكَثْنَا ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَنَا ثُمَّ وُلِدَ لَنَا غُلَامٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شَيْءٍ وَأَقَلُّهُ نَفْعًا فَلَمَّا خَرَجْنَا مَرَرْنَا بِهِ فَقَالَ مَا كُنْتُمَا فِيهِ قُلْنَا وَسَمِعْتَ قَالَ نَعَمْ إِنَّهُ تَنَامُ عَيْنَايَ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي فَإِذَا هُوَ ابْنُ صَيَّادٍ

19597 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَن أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَمْكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا وَلَدٌ ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلَامٌ أَضَرُّ شَيْءٍ وَأَقَلُّهُ نَفْعًا تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ثُمَّ نَعَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَاهُ فَقَالَ أَبُوهُ رَجُلٌ طُوَالٌ ضَرْبُ اللَّحْمِ كَأَنَّ أَنْفَهُ مِنْقَارٌ وَأُمُّهُ امْرَأَةٌ فِرْضَاخِيَّةٌ طَوِيلَةُ الثَّدْيَيْنِ قَالَ أَبُو بَكْرَةَ فَسَمِعْنَا بِمَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ فَذَهَبْتُ أَنَا وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبَوَيْهِ فَإِذَا نَعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمَا فَقُلْنَا هَلْ لَكُمَا وَلَدٌ فَقَالَا مَكَثْنَا ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ ثُمَّ وُلِدَ لَنَا غُلَامٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شَيْءٍ وَأَقَلُّهُ نَفْعًا تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمَا فَإِذَا الْغُلَامُ مُنْجَدَلٌ فِي قَطِيفَةٍ فِي الشَّمْسِ لَهُ هَمْهَمَةٌ قَالَ فَكَشَفْتُ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالَ مَا قُلْتُمَا قُلْنَا وَهَلْ سَمِعْتَ قَالَ نَعَمْ إِنَّهُ تَنَامُ عَيْنَايَ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي
قَالَ حَمَّادٌ وَهُوَ ابْنُ صَيَّادٍ
19615 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَن أَبِيهِ قَالَ وَصَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ صِفَةَ الدَّجَّالِ وَصِفَةَ أَبَوَيْهِ قَالَ يَمْكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ ثَلَاثِينَ سَنَةً لَا يُولَدُ لَهُمَا ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا ابْنٌ مَسْرُورٌ مَخْتُونٌ أَقَلُّ شَيْءٍ نَفْعًا وَأَضَرُّهُ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ ثُمَّ وُلِدَ لَنَا هَذَا أَعْوَرَ مَسْرُورًا مَخْتُونًا أَقَلَّ شَيْءٍ نَفْعًا وَأَضَرَّهُ

4140 - حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَمْشِي إِذْ مَرَّ بِصِبْيَانٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمْ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرِبَتْ يَدَاكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ هُوَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ دَعْنِي فَلْأَضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ يَكُ الَّذِي تَخَافُ فَلَنْ تَسْتَطِيعَهُ

11329 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُتَعَالِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ
ذُكِرَ ابْنُ صَيَّادٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلَّا كَلَّمَهُ

روى البخاري:

1354 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ يُونُسَ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ الْحُلُمَ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَرَفَضَهُ وَقَالَ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرُسُلِهِ فَقَالَ لَهُ مَاذَا تَرَى قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيأً فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ هُوَ الدُّخُّ فَقَالَ اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ

1355 - وَقَالَ سَالِمٌ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ إِلَى النَّخْلِ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ وَهُوَ يَخْتِلُ أَنْ يَسْمَعَ مِنْ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ ابْنُ صَيَّادٍ فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ يَعْنِي فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا رَمْزَةٌ أَوْ زَمْرَةٌ فَرَأَتْ أمُّ ابْنِ صَيّادٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ يَا صَافِ وَهُوَ اسْمُ ابْنِ صَيَّادٍ هَذَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَثَارَ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ، وَقَالَ شُعَيْبٌ فِي حَدِيثِهِ فَرَفَصَهُ رَمْرَمَةٌ أَوْ زَمْزَمَةٌ وَقَال عُقَيْلٌ رَمْرَمَةٌ وَقَالَ مَعْمَرٌ رَمْزَةٌ

2638 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ سَالِمٌ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ يَؤُمَّانِ النَّخْلَ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ حَتَّى إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَهُوَ يَخْتِلُ أَنْ يَسْمَعَ مِنْ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا رَمْرَمَةٌ أَوْ زَمْزَمَةٌ فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ أَيْ صَافِ هَذَا مُحَمَّدٌ فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ

3033- قَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ فَحُدِّثَ بِهِ فِي نَخْلٍ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّخْلَ طَفِقَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَابْنُ صَيَّادٍ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا رَمْرَمَةٌ فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا صَافِ هَذَا مُحَمَّدٌ فَوَثَبَ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ

3055 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ وَقَدْ قَارَبَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ صَيَّادٍ يَحْتَلِمُ فَلَمْ يَشْعُرْ بِشَيْءٍ حَتَّى ضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاذَا تَرَى قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُلِطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ هُوَ الدُّخُّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ

3056 - قَالَ ابْنُ عُمَرَ انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَأْتِيَانِ النَّخْلَ الَّذِي فِيهِ ابْنُ صَيَّادٍ حَتَّى إِذَا دَخَلَ النَّخْلَ طَفِقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَهُوَ يَخْتِلُ ابْنَ صَيَّادٍ أَنْ يَسْمَعَ مِنْ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا رَمْزَةٌ فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ أَيْ صَافِ وَهُوَ اسْمُهُ فَثَارَ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ 3057 - وَقَالَ سَالِمٌ قَالَ ابْنُ عُمَرَ ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ وَلَكِنْ سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَعْوَرُ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ

6173 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدَهُ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فِي أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الْحُلُمَ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَرَضَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ثُمَّ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ مَاذَا تَرَى قَالَ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا قَالَ هُوَ الدُّخُّ قَالَ اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْذَنُ لِي فِيهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ يَكُنْ هُوَ لَا تُسَلَّطُ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ قَالَ سَالِمٌ فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ يَؤُمَّانِ النَّخْلَ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ حَتَّى إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَهُوَ يَخْتِلُ أَنْ يَسْمَعَ مِنْ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا رَمْرَمَةٌ أَوْ زَمْزَمَةٌ فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ أَيْ صَافِ وَهُوَ اسْمُهُ هَذَا مُحَمَّدٌ فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرشد إلى العقلانية



عدد المساهمات : 8
نقاط : 12
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: الأبوكريفا المسيحية والهرطقات مصدر معتقدات وأساطير الإسلام   الثلاثاء مارس 13, 2012 10:11 am

قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ وَلَكِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَعْوَرُ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ خَسَأْتُ الْكَلْبَ بَعَّدْتُهُ { خَاسِئِينَ } مُبْعَدِينَ

6172 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ صَائِدٍ قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا فَمَا هُوَ قَالَ الدُّخُّ قَالَ اخْسَأْ

7355 - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَحْلِفُ بِاللَّهِ أَنَّ ابْنَ الصَّائِدِ الدَّجَّالُ قُلْتُ تَحْلِفُ بِاللَّهِ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يَحْلِفُ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُنْكِرْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

روى مسلم

باب ذكر بن صياد

[ 2924 ] حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعثمان قال إسحاق أخبرنا وقال عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بصبيان فيهم بن صياد ففر الصبيان وجلس بن صياد فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره ذلك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تربت يداك أتشهد أني رسول الله فقال لا بل تشهد أنى رسول الله فقال عمر بن الخطاب ذرني يا رسول الله حتى أقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يكن الذي ترى فلن تستطيع قتله

[ 2924 ] حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وإسحاق بن إبراهيم وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قال بن نمير حدثنا وقال الآخران أخبرنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال كنا نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم فمر بابن صياد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خبأت لك خبيئا فقال دخ فقال رسول الله صلى عليه سلم اخسأ فلن تعدو قدرك فقال عمر يا رسول الله دعني فاضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فإن يكن الذي تخاف لن تستطيع قتله

[ 2925 ] حدثنا محمد بن المثني حدثنا سالم بن نوح عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر في بعض طرق المدينة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله فقال هو أتشهد أني رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنت بالله وملائكته وكتبه ما ترى قال أرى عرشا على الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترى عرش إبليس على البحر وما ترى قال أرى صادقين وكاذبا أو كاذبين وصادقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس عليه دعوه

[ 2926 ] حدثنا يحيى بن حبيب ومحمد بن عبد الأعلى قالا حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال حدثنا أبو نضرة عن جابر بن عبد الله قال لقي نبي الله صلى الله عليه وسلم بن صائد ومعه أبو بكر وعمر وابن صائد مع الغلمان فذكر نحو حديث الجريري

[ 2927 ] حدثني عبيد الله بن عمر القواريري ومحمد بن المثني قالا حدثنا عبد الأعلى حدثنا داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال صحبت بن صائد إلى مكة فقال لي أما قد لقيت من الناس يزعمون أني الدجال ألست سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه لا يولد له قال قلت بلى قال فقد ولد لي أوليس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل المدينة ولا مكة قلت بلى قال فقد ولدت بالمدينة وهذا أنا أريد مكة قال ثم قال لي في آخر قوله أما والله إني لأعلم مولده ومكانه وأين هو قال فلبسني

[ 2927 ] حدثنا يحيى بن حبيب ومحمد بن عبد الأعلى قالا حدثنا معتمر قال سمعت أبي يحدث عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال قال لي بن صائد وأخذتني منه ذمامة هذا عذرت الناس مالي ولكم يا أصحاب محمد ألم يقل نبي الله صلى الله عليه وسلم إنه يهودي وقد أسلمت قال ولا يولد له وقد ولد لي وقال إن الله قد حرم عليه مكة وقد حججت قال فما زال حتى كاد أن يأخذ في قوله قال فقال له أما والله إني لأعلم الآن حيث هو وأعرف أباه وأمه قال وقيل له أيسرك أنك ذاك الرجل قال فقال لو عرض علي ما كرهت

[ 2927 ] حدثنا محمد بن المثني حدثنا سالم بن نوح أخبرني الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال خرجنا حجاجا أو عمارا ومعنا بن صائد قال فنزلنا منزلا فتفرق الناس وبقيت أنا وهو فاستوحشت منه وحشة شديدة مما يقال عليه قال وجاء بمتاعه فوضعه مع متاعي فقلت إن الحر شديد فلو وضعته تحت تلك الشجرة قال ففعل قال فرفعت لنا غنم فانطلق فجاء بعس فقال اشرب أبا سعيد فقلت إن الحر شديد واللبن حار ما بي إلا أن أكره أن أشرب عن يده أو قال آخذ عن يده فقال أبا سعيد لقد هممت أن آخذ حبلا فأعلقه بشجرة ثم أختنق مما يقول لي الناس يا أبا سعيد من خفي عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خفي عليكم معشر الأنصار ألست من أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كافر وأنا مسلم أوليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عقيم لا يولد له وقد تركت ولدي بالمدينة أوليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل المدينة ولا مكة وقد أقبلت من المدينة وأنا أريد مكة قال أبو سعيد الخدري حتى كدت أن أعذره ثم قال أما والله إني لأعرفه وأعرف مولده وأين هو الآن قال قلت له تبا لك سائر اليوم

[ 2928 ] حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا بشر يعني بن مفضل عن أبي مسلمة عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صائد ما تربة الجنة قال درمكة بيضاء مسك يا أبا القاسم قال صدقت

[ 2928 ] وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن صياد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن تربة الجنة فقال درمكة بيضاء مسك خالص

[ 2929 ] حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا أبي حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن المنكدر قال رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن بن صائد الدجال فقلت أتحلف بالله قال إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم

[ 2930 ] حدثني حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي أخبرني بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب عن سالم بن عبد الله أخبره أن عبد الله بن عمر أخبره أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط قبل بن صياد حتى وجده يلعب مع الصبيان عند أطم بن مغالة وقد قارب بن صياد يومئذ الحلم فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صياد أتشهد أنى رسول الله فنظر إليه بن صياد فقال أشهد أنك رسول الأميين فقال بن صياد لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله فرفضه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال آمنت بالله وبرسله ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا ترى قال بن صياد يأتيني صادق وكاذب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خلط عليك الأمر ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد خبأت لك خبيئا فقال بن صياد هو الدخ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسأ فلن تعدو قدرك فقال عمر بن الخطاب ذرني يا رسول الله أضرب عنقه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يكنه فلن تسلط عليه وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله

[ 2931 ] وقال سالم بن عبد الله سمعت عبد الله بن عمر يقول انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب الأنصاري إلى النخل التي فيها بن صياد حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل طفق يتقى بجذوع النخل وهو يختل أن يسمع من بن صياد شيئا قبل أن يراه بن صياد فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراش في قطيفة له فيها زمزمة فرأت أم بن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتقى بجذوع النخل فقالت لابن صياد يا صاف وهو اسم بن صياد هذا محمد فثار بن صياد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركته بين

[ 169 ] قال سالم قال عبد الله بن عمر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال إني لأنذركموه ما من نبي إلا وقد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه ولكن أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه تعلموا أنه أعور وأن الله تبارك وتعالى ليس بأعور

[ 169 ] قال بن شهاب وأخبرني عمر بن ثابت الأنصاري إنه أخبره بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حذر الناس الدجال إنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه من كره عمله أو يقرؤه كل مؤمن وقال تعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه عز وجل حتى يموت

[ 2930 ] حدثنا الحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد قالا حدثنا يعقوب وهو بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن صالح عن بن شهاب أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه رهط من أصحابه فيهم عمر بن الخطاب حتى وجد بن صياد غلاما قد ناهز الحلم يلعب مع الغلمان عند أطم بني معاوية وساق الحديث بمثل حديث يونس إلى منتهى حديث عمر بن ثابت وفي الحديث عن يعقوب قال قال أبي يعني قوله لو تركته بين قال لو تركته أمه بين أمره

[ 2930 ] وحدثنا عبد بن حميد وسلمة بن شبيب جميعا عن عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بابن صياد في نفر من أصحابه فيه عمر بن الخطاب وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة وهو غلام بمعنى حديث يونس وصالح غير أن عبد بن حميد لم يذكر حديث بن عمر في انطلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بن كعب إلى النخل

[ 2932 ] حدثنا عبد بن حميد حدثنا روح بن عبادة حدثنا هشام عن أيوب عن نافع قال لقي بن عمر بن صائد في بعض طرق المدينة فقال له قولا أغضبه فانتفخ حتى ملأ السكة فدخل بن عمر على حفصة وقد بلغها فقالت له رحمك الله ما أردت من بن صائد أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما يخرج من غضبة يغضبها

[ 2932 ] حدثنا محمد بن المثني حدثنا حسين يعني بن حسن بن يسار حدثنا بن عون عن نافع قال كان نافع يقول بن صياد قال قال بن عمر لقيته مرتين قال فلقيته فقلت لبعضهم هل تحدثون أنه هو قال لا والله قال قلت كذبتني والله لقد أخبرني بعضكم أنه لن يموت حتى يكون أكثركم مالا وولدا فكذلك هو زعموا اليوم قال فتحدثنا ثم فارقته قال فلقيته لقية أخرى وقد نفرت عينه قال فقلت متى فعلت عينك ما أرى قال لا أدري قال قلت لا تدري وهي في رأسك قال إن شاء الله خلقها في عصاك هذه قال فنخر كأشد نخير حمار سمعت قال فزعم بعض أصحابي أني ضربته بعصا كانت معي حتى تكسرت وأما أنا فوالله ما شعرت قال وجاء حتى دخل على أم المؤمنين فحدثها فقالت ما تريد إليه ألم تعلم أنه قد قال ان أول ما يبعثه على الناس غضب يغضبه


ثانياًُ: كونه شيطاناً أو الشيطان المضل الرئيس نفسه محبوساً مغلولاً بالأغلال، وهو ضخم ومرعب المنظر، في الهاوية أو الجحيم، وعند محمد في جزيرة أسطورية غامضة المكان حسب حديث تميم الداريّ [كما جاء في أسئلة برثولماوس]

روى مسلم

باب قصة الجساسة

[ 2942 ] حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث وحجاج بن الشاعر كلاهما عن عبد الصمد واللفظ لعبد الوارث بن عبد الصمد حدثنا أبي عن جدي عن الحسين بن ذكوان حدثنا بن بريدة حدثني عامر بن شراحيل الشعبي شعب همدان أنه سأل فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس وكانت من المهاجرات الأول فقال حدثيني حديثا سمعتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسنديه إلى أحد غيره فقالت لئن شئت لأفعلن فقال لها أجل حدثيني فقالت نكحت بن المغيرة وهو من خيار شباب قريش يومئذ فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما تأيمت خطبني عبد الرحمن بن عوف في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم على مولاه أسامة بن زيد وكنت قد حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحبني فليحب أسامة فلما كلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت أمري بيدك فأنكحني من شئت فقال انتقلي إلى أم شريك وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل الله ينزل عليها الضيفان فقلت سأفعل فقال لا تفعلي إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان فأني أكره أن يسقط عنك خمارك أو ينكشف الثوب عن ساقيك فيرى القوم منك بعض ما تكرهين ولكن انتقلي إلى بن عمك عبد الله بن عمرو بن أم مكتوم وهو رجل من بنى فهر فهر قريش وهو من البطن الذي هي منه فانتقلت إليه فلما انقضت عدتي سمعت نداء المنادي منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي الصلاة جامعة فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته جلس على المنبر وهو يضحك فقال ليلزم كل إنسان مصلاه ثم قال أتدرون لم جمعتكم قالوا الله ورسوله أعلم قال إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام فلعب بهم الموج شهرا في البحر ثم أرفؤا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس فجلسوا في أقرب السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر فقالوا ويلك ما أنت فقالت أنا الجساسة قالوا وما الجساسة قالت أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق قال لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة قال فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد قلنا ويلك ما أنت قال قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم قالوا نحن أناس من العرب ركبنا في سفينة بحرية فصادفنا البحر حين اغتلم فلعب بنا الموج شهرا ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه فجلسنا في أقربها فدخلنا الجزيرة فلقيتنا دابة أهلب كثير الشعر لا يدري ما قبله من دبره من كثرة الشعر فقلنا ويلك ما أنت فقالت أنا الجساسة قلنا وما الجساسة قالت اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق فأقبلنا إليك سراعا وفزعنا منها ولم نأمن أن تكون شيطانة فقال أخبروني عن نخل بيسان قلنا عن أي شأنها تستخبر قال أسألكم عن نخلها هل يثمر قلنا له نعم قال أما إنه يوشك أن لا تثمر قال أخبروني عن بحيرة الطبرية قلنا عن أي شأنها تستخبر قال هل فيها ماء قالوا هي كثيرة الماء قال أما إن ماءها يوشك أن يذهب قال أخبروني عن عين زغر قالوا عن أي شأنها تستخبر قال هل في العين ماء وهل يزرع أهلها بماء العين قلنا له نعم هي كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها قال أخبروني عن نبي الأميين ما فعل قالوا قد خرج من مكة ونزل يثرب قال أقاتله العرب قلنا نعم قال كيف صنع بهم فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه قال لهم قد كان ذلك قلنا نعم قال أما إن ذاك خير لهم أن يطيعوه وإني مخبركم عنى إني أنا المسيح وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمتان على كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة أو واحدا منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني عنها وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعن بمخصرته في المنبر هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة يعني المدينة ألا هل كنت حدثتكم ذلك فقال الناس نعم فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ألا أنه في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو وأومأ بيده إلى المشرق قالت فحفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم

[ 2942 ] حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي حدثنا خالد بن الحارث الهجيمي أبو عثمان حدثنا قرة حدثنا سيار أبو الحكم حدثنا الشعبي قال دخلنا على فاطمة بنت قيس فأتحفتنا برطب يقال له رطب بن طاب وأسقتنا سويق سلت فسألتها عن المطلقة ثلاثا أين تعتد قالت طلقني بعلي ثلاثا فإذن لي النبي صلى الله عليه وسلم أن أعتد في أهلي قالت فنودي في الناس إن الصلاة جامعة قالت فانطلقت فيمن أنطلق من الناس قالت فكنت في الصف المقدم من النساء وهو يلي المؤخر من الرجال قالت فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يخطب فقال إن بنى عم لتميم الداري ركبوا في البحر وساق الحديث وزاد فيه قالت فكأنما أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأهوى بمخصرته إلى الأرض وقال هذه طيبة يعني المدينة

[ 2942 ] وحدثنا الحسن بن علي الحلواني وأحمد بن عثمان النوفلي قالا حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت غيلان بن جرير يحدث عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس قالت قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم تميم الداري فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ركب البحر فتاهت به سفينته فسقط إلى جزيرة فخرج إليها يلتمس الماء فلقى إنسانا يجر شعره وأقتص الحديث وقال فيه ثم قال أما إنه لو قد أذن لي في الخروج قد وطئت البلاد كلها غير طيبة فأخرجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس فحدثهم قال هذه طيبة وذاك الدجال

[ 2942 ] حدثني أبو بكر بن إسحاق حدثنا يحيى بن بكير حدثنا المغيرة يعني الحزامي عن أبي الزناد عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قعد على المنبر فقال أيها الناس حدثني تميم الداري أن أناسا من قومه كانوا في البحر في سفينة لهم فانكسرت بهم فركب بعضهم على لوح من ألواح السفينة فخرجوا إلى جزيرة في البحر وساق الحديث

وروى أحمد بن حنبل:

25852 - قَالَ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَخْرُجَ قَالَتْ اجْلِسْ حَتَّى أُحَدِّثَكَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا مِنْ الْأَيَّامِ فَصَلَّى صَلَاةَ الْهَاجِرَةِ ثُمَّ قَعَدَ فَفَزِعَ النَّاسُ فَقَالَ اجْلِسُوا أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنِّي لَمْ أَقُمْ مَقَامِي هَذَا لِفَزَعٍ وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي خَبَرًا مَنَعَنِي الْقَيْلُولَةَ مِنْ الْفَرَحِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَنْشُرَ عَلَيْكُمْ فَرَحَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنِي أَنَّ رَهْطًا مِنْ بَنِي عَمِّهِ رَكِبُوا الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ رِيحٌ عَاصِفٌ فَأَلْجَأَتْهُمْ الرِّيحُ إِلَى جَزِيرَةٍ لَا يَعْرِفُونَهَا فَقَعَدُوا فِي قُوَيْرِبٍ بِالسَّفِينَةِ حَتَّى خَرَجُوا إِلَى الْجَزِيرَةِ فَإِذَا هُمْ بِشَيْءٍ أَهْلَبَ كَثِيرِ الشَّعْرِ لَا يَدْرُونَ أَرَجُلٌ هُوَ أَوْ امْرَأَةٌ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ السَّلَامَ قَالُوا أَلَا تُخْبِرُنَا قَالَ مَا أَنَا بِمُخْبِرِكُمْ وَلَا بِمُسْتَخْبِرِكُمْ وَلَكِنْ هَذَا الدَّيْرَ قَدْ رَهِقْتُمُوهُ فَفِيهِ مَنْ هُوَ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالْأَشْوَاقِ أَنْ يُخْبِرَكُمْ وَيَسْتَخْبِرَكُمْ قَالَ قُلْنَا فَمَا أَنْتَ قَالَ أَنَا الْجَسَّاسَةُ فَانْطَلَقُوا حَتَّى أَتَوْا الدَّيْرَ فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مُوثَقٍ شَدِيدِ الْوَثَاقِ مُظْهِرٍ الْحُزْنَ كَثِيرِ التَّشَكِّي فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ مِمَّنْ أَنْتُمْ قَالُوا مِنْ الْعَرَبِ قَالَ مَا فَعَلَتْ الْعَرَبُ أَخَرَجَ نَبِيُّهُمْ بَعْدُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَمَا فَعَلُوا قَالُوا خَيْرًا آمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ قَالَ ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ وَكَانَ لَهُ عَدُوٌّ فَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَالَ فَالْعَرَبُ الْيَوْمَ إِلَهُهُمْ وَاحِدٌ وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ وَكَلِمَتُهُمْ وَاحِدَةٌ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ قَالُوا صَالِحَةٌ يَشْرَبُ مِنْهَا أَهْلُهَا لِشَفَتِهِمْ وَيَسْقُونَ مِنْهَا زَرْعَهُمْ قَالَ فَمَا فَعَلَ نَخْلٌ بَيْنَ عَمَّانَ وَبَيْسَانَ قَالُوا صَالِحٌ يُطْعِمُ جَنَاهُ كُلَّ عَامٍ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ بُحَيْرَةُ الطَّبَرِيَّةِ قَالُوا مَلْأَى قَالَ فَزَفَرَ ثُمَّ زَفَرَ ثُمَّ زَفَرَ ثُمَّ حَلَفَ لَوْ خَرَجْتُ مِنْ مَكَانِي هَذَا مَا تَرَكْتُ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ اللَّهِ إِلَّا وَطِئْتُهَا غَيْرَ طَيْبَةَ لَيْسَ لِي عَلَيْهَا سُلْطَانٌ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هَذَا انْتَهَى فَرَحِي ثَلَاثَ مِرَارٍ إِنَّ طَيْبَةَ الْمَدِينَةَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ حَرَمِي عَلَى الدَّجَّالِ أَنْ يَدْخُلَهَا ثُمَّ حَلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا لَهَا طَرِيقٌ ضَيِّقٌ وَلَا وَاسِعٌ فِي سَهْلٍ وَلَا فِي جَبَلٍ إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ بِالسَّيْفِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا يَسْتَطِيعُ الدَّجَّالُ أَنْ يَدْخُلَهَا عَلَى أَهْلِهَا
قَالَ عَامِرٌ فَلَقِيتُ الْمُحَرَّرَ بْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَحَدَّثْتُهُ حَدِيثَ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَقَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي أَنَّهُ حَدَّثَنِي كَمَا حَدَّثَتْكَ فَاطِمَةُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ قَالَ ثُمَّ لَقِيتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ فَاطِمَةَ فَقَالَ أَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا حَدَّثَتْنِي كَمَا حَدَّثَتْكَ فَاطِمَةُ غَيْرَ أَنَّهَا قَالَتْ الْحَرَمَانِ عَلَيْهِ حَرَامٌ مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ

25853 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ عَنْ دَاوُدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ مُسْرِعًا فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَنُودِيَ فِي النَّاسِ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَمْ أَدْعُكُمْ لِرَغْبَةٍ نَزَلَتْ وَلَا لِرَهْبَةٍ وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَخْبَرَنِي أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ رَكِبُوا الْبَحْرَ فَقَذَفَتْهُمْ الرِّيحُ إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَإِذَا هُمْ بِدَابَّةٍ أَشْعَرَ مَا يُدْرَى أَذَكَرٌ هُوَ أَمْ أُنْثَى لِكَثْرَةِ شَعْرِهِ قَالُوا مَنْ أَنْتَ فَقَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ فَقَالُوا فَأَخْبِرِينَا فَقَالَتْ مَا أَنَا بِمُخْبِرَتِكُمْ وَلَا مُسْتَخْبِرَتِكُمْ وَلَكِنْ فِي هَذَا الدَّيْرِ رَجُلٌ فَقِيرٌ إِلَى أَنْ يُخْبِرَكُمْ وَإِلَى أَنْ يَسْتَخْبِرَكُمْ فَدَخَلُوا الدَّيْرَ فَإِذَا رَجُلٌ أَعْوَرُ مُصَفَّدٌ فِي الْحَدِيدِ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ قُلْنَا نَحْنُ الْعَرَبُ فَقَالَ هَلْ بُعِثَ فِيكُمْ النَّبِيُّ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَهَلْ اتَّبَعَتْهُ الْعَرَبُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ قَالَ مَا فَعَلَتْ فَارِسُ هَلْ ظَهَرَ عَلَيْهَا قَالُوا لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهَا بَعْدُ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ قَالُوا هِيَ تَدْفُقُ مَلْأَى قَالَ فَمَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَانَ هَلْ أَطْعَمَ قَالُوا قَدْ أَطْعَمَ أَوَائِلُهُ قَالَ فَوَثَبَ وَثْبَةً حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيَفْلِتُ فَقُلْنَا مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا الدَّجَّالُ أَمَا إِنِّي سَأَطَأُ الْأَرْضَ كُلَّهَا غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ هَذِهِ طَيْبَةُ لَا يَدْخُلُهَا يَعْنِي الدَّجَّالَ

26083 - قَالَ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَخْرُجَ قَالَتْ اجْلِسْ حَتَّى أُحَدِّثَكَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا مِنْ الْأَيَّامِ فَصَلَّى صَلَاةَ الْهَاجِرَةِ ثُمَّ قَعَدَ فَفَزِعَ النَّاسُ فَقَالَ اجْلِسُوا أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنِّي لَمْ أَقُمْ مَقَامِي هَذَا لِفَزَعٍ وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي خَبَرًا مَنَعَنِي مِنْ الْقَيْلُولَةِ مِنْ الْفَرَحِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَنْشُرَ عَلَيْكُمْ فَرَحَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنِي أَنَّ رَهْطًا مِنْ بَنِي عَمِّهِ رَكِبُوا الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ رِيحٌ عَاصِفٌ فَأَلْجَأَتْهُمْ الرِّيحُ إِلَى جَزِيرَةٍ لَا يَعْرِفُونَهَا فَقَعَدُوا فِي قُوَيْرِبِ سَفِينَةٍ حَتَّى خَرَجُوا إِلَى الْجَزِيرَةِ فَإِذَا هُمْ بِشَيْءٍ أَهْلَبَ كَثِيرِ الشَّعْرِ لَا يَدْرُونَ أَرَجُلٌ هُوَ أَوْ امْرَأَةٌ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ السَّلَامَ فَقَالُوا أَلَا تُخْبِرُنَا فَقَالَ مَا أَنَا بِمُخْبِرِكُمْ وَلَا مُسْتَخْبِرِكُمْ وَلَكِنَّ هَذَا الدَّيْرَ قَدْ رَهِقْتُمُوهُ فَفِيهِ مَنْ هُوَ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالْأَشْوَاقِ أَنْ يُخْبِرَكُمْ وَيَسْتَخْبِرَكُمْ قَالُوا قُلْنَا مَا أَنْتَ قَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ فَانْطَلَقُوا حَتَّى أَتَوْا الدَّيْرَ فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مُوثَقٍ شَدِيدِ الْوَثَاقِ مُظْهِرٍ الْحُزْنَ كَثِيرِ التَّشَكِّي فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا مِنْ الْعَرَبِ قَالَ مَا فَعَلَتْ الْعَرَبُ أَخَرَجَ نَبِيُّهُمْ بَعْدُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ الْعَرَبُ قَالُوا خَيْرًا آمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ قَالَ ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ وَكَانَ لَهُ عَدُوٌّ فَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَالَ فالْعَرَبُ الْيَوْمَ إِلَهُهُمْ وَاحِدٌ وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ وَكَلِمَتُهُمْ وَاحِدَةٌ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ قَالَ قَالُوا صَالِحَةٌ يَشْرَبُ مِنْهَا أَهْلُهَا لِشَفَتِهِمْ وَيَسْقُونَ مِنْهَا زَرْعَهُمْ قَالَ فَمَا فَعَلَ نَخْلٌ بَيْنَ عَمَّانَ وَبَيْسَانَ قَالُوا صَالِحٌ يُطْعِمُ جَنَاهُ كُلَّ عَامٍ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ بُحَيْرَةُ الطَّبَرِيَّةِ قَالُوا مَلْأَى قَالَ فَزَفَرَ ثُمَّ زَفَرَ ثُمَّ زَفَرَ ثُمَّ حَلَفَ لَوْ خَرَجْتُ مِنْ مَكَانِي هَذَا مَا تَرَكْتُ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ اللَّهِ إِلَّا وَطِئْتُهَا غَيْرَ طَيْبَةَ لَيْسَ لِي عَلَيْهَا سُلْطَانٌ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هَذَا انْتَهَى فَرَحِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِنَّ طَيْبَةَ الْمَدِينَةُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الدَّجَّالِ أَنْ يَدْخُلَهَا ثُمَّ حَلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا لَهَا طَرِيقٌ ضَيِّقٌ وَلَا وَاسِعٌ فِي سَهْلٍ وَلَا جَبَلٍ إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ بِالسَّيْفِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا يَسْتَطِيعُ الدَّجَّالُ أَنْ يَدْخُلَهَا عَلَى أَهْلِهَا

قَالَ عَامِرٌ فَلَقِيتُ الْمُحْرَّرَ بْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَقَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي أَنَّهُ حَدَّثَنِي كَمَا حَدَّثَتْكَ فَاطِمَةُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ فِي نَحْوِ الْمَشْرِقِ قَالَ ثُمَّ لَقِيتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ فَاطِمَةَ فَقَالَ أَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا حَدَّثَتْنِي كَمَا حَدَّثَتْكَ فَاطِمَةُ غَيْرَ أَنَّهَا قَالَتْ الْحَرَمَانِ عَلَيْهِ حَرَامٌ مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ

ثالثاً: اتباع اليهود له [انفردت بذكر هذا المخطوطة B من رؤيا القديس يوحنا الأبوكريفية: وسوف يحب أكثر من الكل أمة العبريين، وسيخبئ الصالحون أنفسَهم، ويفرون إلى الجبال والكهوف، وسينتقم من كثير من الصالحين، ومباركٌ الذي لن يعتقد به.]

روى مسلم:

[ 2944 ] حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا يحيى بن حمزة عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله عن عمه أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة

روى أحمد بن حنبل:

5099 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ الدَّجَّالُ فِي هَذِهِ السَّبَخَةِ بِمَرِّقَنَاةَ فَيَكُونُ أَكْثَرَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْجِعُ إِلَى حَمِيمِهِ وَإِلَى أُمِّهِ وَابْنَتِهِ وَأُخْتِهِ وَعَمَّتِهِ فَيُوثِقُهَا رِبَاطًا مَخَافَةَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ ثُمَّ يُسَلِّطُ اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ فَيَقْتُلُونَهُ وَيَقْتُلُونَ شِيعَتَهُ حَتَّى إِنَّ الْيَهُودِيَّ لَيَخْتَبِئُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَوْ الْحَجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرَةُ لِلْمُسْلِمِ هَذَا يَهُودِيٌّ تَحْتِي فَاقْتُلْهُ

5099 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ الدَّجَّالُ فِي هَذِهِ السَّبَخَةِ بِمَرِّقَنَاةَ فَيَكُونُ أَكْثَرَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْجِعُ إِلَى حَمِيمِهِ وَإِلَى أُمِّهِ وَابْنَتِهِ وَأُخْتِهِ وَعَمَّتِهِ فَيُوثِقُهَا رِبَاطًا مَخَافَةَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ ثُمَّ يُسَلِّطُ اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ فَيَقْتُلُونَهُ وَيَقْتُلُونَ شِيعَتَهُ حَتَّى إِنَّ الْيَهُودِيَّ لَيَخْتَبِئُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَوْ الْحَجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرَةُ لِلْمُسْلِمِ هَذَا يَهُودِيٌّ تَحْتِي فَاقْتُلْهُ

12865 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ الْيَهُودِ عَلَيْهِمْ التِّيجَانُ

13598 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقُطَيعِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ زَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ أَسْلَمَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ أَشْرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَلَقٍ مِنْ أَفْلَاقِ الْحَرَّةِ وَنَحْنُ مَعَهُ فَقَالَ نِعْمَتِ الْأَرْضُ الْمَدِينَةُ إِذَا خَرَجَ الدَّجَّالُ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكٌ لَا يَدْخُلُهَا فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ رَجَفَتْ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ لَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ وَأَكْثَرُ يَعْنِي مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ وَذَلِكَ يَوْمُ التَّخْلِيصِ وَذَلِكَ يَوْمَ تَنْفِي الْمَدِينَةُ الْخَبَثَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ يَكُونُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ الْيَهُودِ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ سَاجٌ وَسَيْفٌ مُحَلًّى فَتُضْرَبُ رَقَبَتُهُ بِهَذَا الضَّرْبِ الَّذِي عِنْدَ مُجْتَمَعِ السُّيُولِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَتْ فِتْنَةٌ وَلَا تَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ أَكْبَرَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَلَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ وَلَأُخْبِرَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مَا أَخْبَرَهُ نَبِيٌّ أُمَّتَهُ قَبْلِي ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَيْنِهِ ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ


14426 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي خَفْقَةٍ مِنْ الدِّينِ وَإِدْبَارٍ مِنْ الْعِلْمِ فَلَهُ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً يَسِيحُهَا فِي الْأَرْضِ الْيَوْمُ مِنْهَا كَالسَّنَةِ وَالْيَوْمُ مِنْهَا كَالشَّهْرِ وَالْيَوْمُ مِنْهَا كَالْجُمُعَةِ ثُمَّ سَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ هَذِهِ وَلَهُ حِمَارٌ يَرْكَبُهُ عَرْضُ مَا بَيْنَ أُذُنَيْهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا فَيَقُولُ لِلنَّاسِ أَنَا رَبُّكُمْ وَهُوَ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ ك ف ر مُهَجَّاةٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٌ وَغَيْرُ كَاتِبٍ يَرِدُ كُلَّ مَاءٍ وَمَنْهَلٍ إِلَّا الْمَدِينَةَ وَمَكَّةَ حَرَّمَهُمَا اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَامَتْ الْمَلَائِكَةُ بِأَبْوَابِهَا وَمَعَهُ جِبَالٌ مِنْ خُبْزٍ وَالنَّاسُ فِي جَهْدٍ إِلَّا مَنْ تَبِعَهُ وَمَعَهُ نَهْرَانِ أَنَا أَعْلَمُ بِهِمَا مِنْهُ نَهَرٌ يَقُولُ الْجَنَّةُ وَنَهَرٌ يَقُولُ النَّارُ فَمَنْ أُدْخِلَ الَّذِي يُسَمِّيهِ الْجَنَّةَ فَهُوَ النَّارُ وَمَنْ أُدْخِلَ الَّذِي يُسَمِّيهِ النَّارَ فَهُوَ الْجَنَّةُ قَالَ وَيَبْعَثُ اللَّهُ مَعَهُ شَيَاطِينَ تُكَلِّمُ النَّاسَ وَمَعَهُ فِتْنَةٌ عَظِيمَةٌ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ وَيَقْتُلُ نَفْسًا ثُمَّ يُحْيِيهَا فِيمَا يَرَى النَّاسُ لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهَا مِنْ النَّاسِ وَيَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ يَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا إِلَّا الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فَيَفِرُّ الْمُسْلِمُونَ إِلَى جَبَلِ الدُّخَانِ بِالشَّامِ فَيَأْتِيهِمْ فَيُحَاصِرُهُمْ فَيَشْتَدُّ حِصَارُهُمْ وَيُجْهِدُهُمْ جَهْدًا شَدِيدًا ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيُنَادِي مِنْ السَّحَرِ فَيَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى الْكَذَّابِ الْخَبِيثِ فَيَقُولُونَ هَذَا رَجُلٌ جِنِّيٌّ فَيَنْطَلِقُونَ فَإِذَا هُمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُقَامُ الصَّلَاةُ فَيُقَالُ لَهُ تَقَدَّمْ يَا رُوحَ اللَّهِ فَيَقُولُ لِيَتَقَدَّمْ إِمَامُكُمْ فَلْيُصَلِّ بِكُمْ فَإِذَا صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ خَرَجُوا إِلَيْهِ قَالَ فَحِينَ يَرَى الْكَذَّابُ يَنْمَاثُ كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ فَيَمْشِي إِلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ وَالْحَجَرَ يُنَادِي يَا رُوحَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ فَلَا يَتْرُكُ مِمَّنْ كَانَ يَتْبَعُهُ أَحَدًا إِلَّا قَتَلَهُ

17226 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَن عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَن أَبِي نَضْرَةَ قَالَ أَتَيْنَا عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ لِنَعْرِضَ عَلَيْهِ مُصْحَفًا لَنَا عَلَى مُصْحَفِهِ فَلَمَّا حَضَرَتْ الْجُمُعَةُ أَمَرَنَا فَاغْتَسَلْنَا ثُمَّ أُتِينَا بِطِيبٍ فَتَطَيَّبْنَا ثُمَّ جِئْنَا الْمَسْجِدَ فَجَلَسْنَا إِلَى رَجُلٍ فَحَدَّثَنَا عَنْ الدَّجَّالِ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَجَلَسْنَا فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ مِصْرٌ بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ وَمِصْرٌ بِالْحِيرَةِ وَمِصْرٌ بِالشَّامِ فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ فَيَهْزِمُ مَنْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُهُ الْمِصْرُ الَّذِي بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ فَيَصِيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ تَقُولُ نُشَامُّهُ نَنْظُرُ مَا هُوَ وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بالْأَعْرَابِ وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ وَمَعَ الدَّجَّالِ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمْ السِّيجَانُ وَأَكْثَرُ تَبَعِهِ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ ثُمَّ يَأْتِي الْمِصْرَ الَّذِي يَلِيهِ فَيَصِيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ تَقُولُ نُشَامُّهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بالْأَعْرَابِ وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ بِغَرْبِيِّ الشَّامِ وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقٍ فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا لَهُمْ فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ فَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ وَجَهْدٌ شَدِيدٌ حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ السَّحَرِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَاكُمْ الْغَوْثُ ثَلَاثًا فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِنَّ هَذَا لَصَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانَ وَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَيَقُولُ لَهُ أَمِيرُهُمْ رُوحَ اللَّهِ تَقَدَّمْ صَلِّ فَيَقُولُ هَذِهِ الْأُمَّةُ أُمَرَاءُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَيَتَقَدَّمُ أَمِيرُهُمْ فَيُصَلِّي فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ أَخَذَ عِيسَى حَرْبَتَهُ فَيَذْهَبُ نَحْوَ الدَّجَّالِ فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ فَيَضَعُ حَرْبَتَهُ بَيْنَ ثَنْدُوَتِهِ فَيَقْتُلُهُ وَيَنْهَزِمُ أَصْحَابُهُ فَلَيْسَ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ يُوَارِي مِنْهُمْ أَحَدًا حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقُولُ يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ وَيَقُولُ الْحَجَرُ يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَن أَبِي نَضْرَةَ قَالَ أَتَيْنَا عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ لِنَعْرِضَ عَلَيْهِ مُصْحَفًا لَنَا عَلَى مُصْحَفِهِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَلَيْسَ شَيْءٌ يَوْمَئِذٍ يَجُنُّ مِنْهُمْ أَحَدًا وَقَالَ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ

وفي حديث ابن ماجه برقم 4067:

..... فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام افْتَحُوا الْبَابَ فَيُفْتَحُ وَوَرَاءَهُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيٍّ كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ مُحَلًّى وَسَاجٍ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَيَنْطَلِقُ هَارِبًا وَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي بِهَا فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ فَيَهْزِمُ اللَّهُ الْيَهُودَ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ إِلَّا أَنْطَقَ اللَّهُ ذَلِكَ الشَّيْءَ لَا حَجَرَ وَلَا شَجَرَ وَلَا حَائِطَ وَلَا دَابَّةَ إِلَّا الْغَرْقَدَةَ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ لَا تَنْطِقُ إِلَّا قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ اقْتُلْهُ.....

رابعاً: إحياؤه للموتى [انفردت بذكر هذا المخطوطة E من رؤيا لقديس يوحنا الأبوكريفية: وقلت: "يا ربي، وما الخوارق التي يعملها؟" "اسمع، أيها الصالح يوحنا، سوف يزيل جبالاً وتلالاً، وسيومئ بيده النجسة: تعالوا جميعاً إليَّ، ومن خلال عروضه وخدعه سيُجلَبون معاً إلى مكانه الخاص. سيُقيم الموتى، ويبدو في كل شيءٍ كالرب." أما أسفار رؤيا إيليا ورؤيا بطرس فكما قرأنا تنفي قدرته على إحياء الموتى باعتبارها امتيازاً وصفة للرب ]

روى أحمد بن حنبل:

19292 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِنَّ الدَّجَّالَ خَارِجٌ وَهُوَ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ وَإِنَّهُ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَيُحْيِي الْمَوْتَى وَيَقُولُ لِلنَّاسِ أَنَا رَبُّكُمْ فَمَنْ قَالَ أَنْتَ رَبِّي فَقَدْ فُتِنَ وَمَنْ قَالَ رَبِّيَ اللَّهُ حَتَّى يَمُوتَ فَقَدْ عُصِمَ مِنْ فِتْنَتِهِ وَلَا فِتْنَةَ بَعْدَهُ عَلَيْهِ وَلَا عَذَابَ فَيَلْبَثُ فِي الْأَرْضِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَجِيءُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَام مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ مُصَدِّقًا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى مِلَّتِهِ فَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ ثُمَّ إِنَّمَا هُوَ قِيَامُ السَّاعَةِ

16971 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ بِمَكَّةَ إِمْلَاءً قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ قَاضِي حِمْصَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلَابِيَّ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِنَا فَسَأَلْنَاهُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَّعْتَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ قَالَ غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِنَّهُ شَابٌّ جَعْدٌ قَطَطٌ عَيْنُهُ طَافِيَةٌ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خِلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَعَاثَ يَمِينًا وَشِمَالًا يَا عِبَادَ اللَّهِ اثْبُتُوا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لُبْثُهُ فِي الْأَرْضِ قَالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا يَوْمٌ كَسَنَةٍ وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي هُوَ كَسَنَةٍ أَيَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ قَالَ لَا اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ قَالَ كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ قَالَ فَيَمُرُّ بِالْحَيِّ فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرشد إلى العقلانية



عدد المساهمات : 8
نقاط : 12
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: الأبوكريفا المسيحية والهرطقات مصدر معتقدات وأساطير الإسلام   الثلاثاء مارس 13, 2012 10:14 am


16971 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ بِمَكَّةَ إِمْلَاءً قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ قَاضِي حِمْصَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلَابِيَّ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِنَا فَسَأَلْنَاهُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَّعْتَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ قَالَ غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِنَّهُ شَابٌّ جَعْدٌ قَطَطٌ عَيْنُهُ طَافِيَةٌ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خِلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَعَاثَ يَمِينًا وَشِمَالًا يَا عِبَادَ اللَّهِ اثْبُتُوا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لُبْثُهُ فِي الْأَرْضِ قَالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا يَوْمٌ كَسَنَةٍ وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي هُوَ كَسَنَةٍ أَيَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ قَالَ لَا اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ قَالَ كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ قَالَ فَيَمُرُّ بِالْحَيِّ فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ وَالْأَرْضَ فَتُنْبِتُ وَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ وَهِيَ أَطْوَلُ مَا كَانَتْ ذُرًى وَأَمَدُّهُ خَوَاصِرَ وَأَسْبَغُهُ ضُرُوعًا وَيَمُرُّ بِالْحَيِّ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّوا عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَتَتْبَعُهُ أَمْوَالُهُمْ فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْءٌ وَيَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَهَا أَخْرِجِي كُنُوزَكِ فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ قَالَ وَيَأْمُرُ بِرَجُلٍ فَيُقْتَلُ فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ إِلَيْهِ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ قَالَ فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ فَيَتْبَعُهُ فَيُدْرِكُهُ فَيَقْتُلُهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ الشَّرْقِيِّ قَالَ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام أَنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا مِنْ عِبَادِي لَا يَدَانِ لَكَ بِقِتَالِهِمْ فَحَوِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ}فَيَرْغَبُ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ نَغَفًا فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَيَهْبِطُ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ بَيْتًا إِلَّا قَدْ مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتِنُهُمْ فَيَرْغَبُ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ ابْنُ جَابِرٍ فَحَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ السَّكْسَكِيُّ عَنْ كَعْبٍ أَوْ غَيْرِهِ قَالَ فَتَطْرَحُهُمْ بِالْمُهَبَّلِ قَالَ ابْنُ جَابِرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا يَزِيدَ وَأَيْنَ الْمُهَبَّلُ قَالَ مَطْلَعُ الشَّمْسِ قَالَ وَيُرْسِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَطَرًا لَا يَكُنْ مِنْهُ بَيْتُ وَبَرٍ وَلَا مَدَرٍ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ وَيُقَالُ لِلْأَرْضِ أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ قَالَ فَيَوْمَئِذٍ يَأْكُلُ النَّفَرُ مِنْ الرُّمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى أَنَّ اللَّقْحَةَ مِنْ الْإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنْ النَّاسِ وَاللَّقْحَةَ مِنْ الْبَقَرِ تَكْفِي الْفَخِذَ وَالشَّاةَ مِنْ الْغَنَمِ تَكْفِي أَهْلَ الْبَيْتِ قَالَ فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رِيحًا طَيِّبَةً تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ أَوْ قَالَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ تَهَارُجَ الْحَمِيرِ وَعَلَيْهِمْ أَوْ قَالَ وَعَلَيْهِ تَقُومُ السَّاعَةُ

روى البخاري:

1882 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا طَوِيلًا عَنْ الدَّجَّالِ فَكَانَ فِيمَا حَدَّثَنَا بِهِ أَنْ قَالَ يَأْتِي الدَّجَّالُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتِي بِالْمَدِينَةِ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا عَنْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَهُ فَيَقُولُ الدَّجَّالُ أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ هَلْ تَشُكُّونَ فِي الْأَمْرِ فَيَقُولُونَ لَا فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ فَيَقُولُ حِينَ يُحْيِيهِ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي الْيَوْمَ فَيَقُولُ الدَّجَّالُ أَقْتُلُهُ فَلَا أُسَلَّطُ عَلَيْهِ

7132 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا حَدِيثًا طَوِيلًا عَنْ الدَّجَّالِ فَكَانَ فِيمَا يُحَدِّثُنَا بِهِ أَنَّهُ قَالَ يَأْتِي الدَّجَّالُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتِي تَلِي الْمَدِينَةَ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ وَهُوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَهُ فَيَقُولُ الدَّجَّالُ أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ هَلْ تَشُكُّونَ فِي الْأَمْرِ فَيَقُولُونَ لَا فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ فَيَقُولُ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ فِيكَ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي الْيَوْمَ فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلَا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ

روى مسلم:

[ 2938 ] حدثني عمرو الناقد والحسن الحلواني وعبد بن حميد وألفاظهم متقاربة والسياق لعبد قال حدثني وقال الآخران حدثنا يعقوب وهو بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن صالح عن بن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا سعيد الخدري قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا قال يأتي وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول له أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر فيقولون لا قال فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن قال فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه قال أبو إسحاق يقال إن هذا الرجل هو الخضر عليه السلام

ملاحظة: كما قلنا في بحث الهاجادة وأبوكريفا العهد القديم/ الجزء الثاني/ قصة إيليا ويشوع بن لاوي (موسى والخضر)، وكذلك في قصة الإسكندر المكدونيّ، فإن خضراً هو المعادل العربي الإسلامي لإلياس أو إيلِيَّا النبيّ الذي تحدده أسفار الأبوكريفا مع إخنوخ (إدريس) على أنهما الرجلان المذكوران في رؤيا يوحنا اللاهوتي القانونية أنهما سيقفان بوجه الكذاب عدو المسيح.

[ 2938 ] حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد من أهل مرو حدثنا عبد الله بن عثمان عن أبي حمزة عن قيس بن وهب عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح مسالح الدجال فيقولون له أين تعمد فيقول أعمد إلى هذا الذي خرج قال فيقولون له أو ما تؤمن بربنا فيقول ما بربنا خفاء فيقولون اقتلوه فيقول بعضهم لبعض أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه قال فينطلقون به إلى الدجال فإذا رآه المؤمن قال يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيأمر الدجال به فيشبح فيقول خذوه وشجوه فيوسع ظهره وبطنه ضربا قال فيقول أو ما تؤمن بي قال فيقول أنت المسيح الكذاب قال فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه قال ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له قم فيستوي قائما قال ثم يقول له أتؤمن بي فيقول ما ازددت فيك إلا بصيرة قال ثم يقول يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس قال فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا قال فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس إنما قذفه إلى النار وإنما ألقى في الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين

روى ابن ماجه:

4067 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ رَافِعٍ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَنْ الدَّجَّالِ وَحَذَّرَنَاهُ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ وَأَنَا آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَا مَحَالَةَ وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ فَأَنَا حَجِيجٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِي فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَيَعِيثُ يَمِينًا وَيَعِيثُ شِمَالًا يَا عِبَادَ اللَّهِ فَاثْبُتُوا فَإِنِّي سَأَصِفُهُ لَكُمْ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا إِيَّاهُ نَبِيٌّ قَبْلِي إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ أَنَا نَبِيٌّ وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي ثُمَّ يُثَنِّي فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ وَلَا تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا وَإِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ أَوْ غَيْرِ كَاتِبٍ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ فَمَنْ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَسْتَغِثْ بِاللَّهِ وَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ الْكَهْفِ فَتَكُونَ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا كَمَا كَانَتْ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لِأَعْرَابِيٍّ أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ فَيَقُولُ نَعَمْ فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ فِي صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَقُولَانِ يَا بُنَيَّ اتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَيَقْتُلَهَا وَيَنْشُرَهَا بِالْمِنْشَارِ حَتَّى يُلْقَى شِقَّتَيْنِ ثُمَّ يَقُولَ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا فَإِنِّي أَبْعَثُهُ الْآنَ ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبًّا غَيْرِي فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ وَيَقُولُ لَهُ الْخَبِيثُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ وَأَنْتَ عَدُوُّ اللَّهِ أَنْتَ الدَّجَّالُ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ بَعْدُ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّي الْيَوْمَ
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيُّ فَحَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَرْفَعُ أُمَّتِي دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ قَالَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَاللَّهِ مَا كُنَّا نُرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ إِلَّا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ قَالَ الْمُحَارِبِيُّ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُكَذِّبُونَهُ فَلَا تَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلَّا هَلَكَتْ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُصَدِّقُونَهُ فَيَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ حَتَّى تَرُوحَ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَسْمَنَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَهُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا وَإِنَّهُ لَا يَبْقَى شَيْءٌ مِنْ الْأَرْضِ إِلَّا وَطِئَهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ لَا يَأْتِيهِمَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهِمَا إِلَّا لَقِيَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالسُّيُوفِ صَلْتَةً حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الظُّرَيْبِ الْأَحْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطَعِ السَّبَخَةِ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ فَتَنْفِي الْخَبَثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَيُدْعَى ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الْخَلَاصِ فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ بِنْتُ أَبِي الْعَكَرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ قَالَ هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمْ الصُّبْحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَى لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ تَقَدَّمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام افْتَحُوا الْبَابَ فَيُفْتَحُ وَوَرَاءَهُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيٍّ كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ مُحَلًّى وَسَاجٍ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَيَنْطَلِقُ هَارِبًا وَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي بِهَا فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ فَيَهْزِمُ اللَّهُ الْيَهُودَ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ إِلَّا أَنْطَقَ اللَّهُ ذَلِكَ الشَّيْءَ لَا حَجَرَ وَلَا شَجَرَ وَلَا حَائِطَ وَلَا دَابَّةَ إِلَّا الْغَرْقَدَةَ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ لَا تَنْطِقُ إِلَّا قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ اقْتُلْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً السَّنَةُ كَنِصْفِ السَّنَةِ وَالسَّنَةُ كَالشَّهْرِ وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالشَّرَرَةِ يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ فَلَا يَبْلُغُ بَابَهَا الْآخَرَ حَتَّى يُمْسِيَ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ الْقِصَارِ قَالَ تَقْدُرُونَ فِيهَا الصَّلَاةَ كَمَا تَقْدُرُونَهَا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الطِّوَالِ ثُمَّ صَلُّوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَكُونُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فِي أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا يَدُقُّ الصَّلِيبَ وَيَذْبَحُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَيَتْرُكُ الصَّدَقَةَ فَلَا يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلَا بَعِيرٍ وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ وَتُنْزَعُ حُمَةُ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ حَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي فِي الْحَيَّةِ فَلَا تَضُرَّهُ وَتُفِرَّ الْوَلِيدَةُ الْأَسَدَ فَلَا يَضُرُّهَا وَيَكُونَ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا وَتُمْلَأُ الْأَرْضُ مِنْ السِّلْمِ كَمَا يُمْلَأُ الْإِنَاءُ مِنْ الْمَاءِ وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً فَلَا يُعْبَدُ إِلَّا اللَّهُ وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا وَتُسْلَبُ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا وَتَكُونُ الْأَرْضُ كَفَاثُورِ الْفِضَّةِ تُنْبِتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنْ الْعِنَبِ فَيُشْبِعَهُمْ وَيَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعَهُمْ وَيَكُونَ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنْ الْمَالِ وَتَكُونَ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُرْخِصُ الْفَرَسَ قَالَ لَا تُرْكَبُ لِحَرْبٍ أَبَدًا قِيلَ لَهُ فَمَا يُغْلِي الثَّوْرَ قَالَ تُحْرَثُ الْأَرْضُ كُلُّهَا وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ شِدَادٍ يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الْأُولَى أَنْ تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي الثَّانِيَةِ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِهَا وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَتَحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّهُ فَلَا تُقْطِرُ قَطْرَةً وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ فَلَا تُنْبِتُ خَضْرَاءَ فَلَا تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ إِلَّا هَلَكَتْ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ قِيلَ فَمَا يُعِيشُ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ قَالَ التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَيُجْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مُجْرَى الطَّعَامِ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ سَمِعْت أَبَا الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيَّ يَقُولُ يَنْبَغِي أَنْ يُدْفَعَ هَذَا الْحَدِيثُ إِلَى الْمُؤَدِّبِ حَتَّى يُعَلِّمَهُ الصِّبْيَانَ فِي الْكُتَّابِ

خامساًً: مدة مكوثه في الأرض وبلائه للـ(مؤمنين) [جاء في رؤيا القديس يوحنا اللاهوتي الأبوكريفي: ومجدداً قلت: "يا رب، وكم عدد السنوات سيعمل هذا على الأرض؟" وسمعت صوتاً يقول لي: "اسمع أيها الصالح يوحنا، ثلاث سنوات ستكون تلك الأزمنة، وسأجعل الثلاث سنوات كثلاثة أشهر، والثلاثة أشهر كثلاثة أسابيع، والثلاثة أسابيع كثلاثة أيام، والثلاثة أيام كثلاث ساعات، والثلاثة ساعات كثلاث دقائق، كما قال النبيُّ داوود: "ألقيتَ كرسيَه إلى الأرض، قصّرتَ أيامَ شبابه، غطيتَه بالخزي." [المزمور 89: 44-45_ المترجم] ثم سأرسل إخنوخ وإيلِيَّا لكي يديناه، وسيُظْهِرانِ كونَه كاذباً ومخادعاً، وسيقتلهما عند المذبح، كما قال النبيُّ: "حينئذٍ يُصعِدون على مذبحِكَ عجولاً." [المزمور 51: 19_ المترجم]]

روى أحمد بن حنبل:

26290 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْكُثُ الدَّجَّالُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً السَّنَةُ كَالشَّهْرِ وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ وَالْيَوْمُ كَاضْطِرَامِ السَّعْفَةِ فِي النَّارِ

26298 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي فَذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ سِنِينَ سَنَةٌ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا وَالْأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا وَالثَّانِيَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا وَالْأَرْضُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا وَالثَّالِثَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا كُلَّهُ وَالْأَرْضُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ فَلَا يَبْقَى ذَاتُ ضِرْسٍ وَلَا ذَاتُ ظِلْفٍ مِنْ الْبَهَائِمِ إِلَّا هَلَكَتْ وَإِنَّ أَشَدَّ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْتِيَ الْأَعْرَابِيَّ فَيَقُولَ أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ لَكَ إِبِلَكَ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ قَالَ فَيَقُولُ بَلَى فَتَمَثَّلَ الشَّيَاطِينُ لَهُ نَحْوَ إِبِلِهِ كَأَحْسَنِ مَا تَكُونُ ضُرُوعُهَا وَأَعْظَمِهِ أَسْنِمَةً قَالَ وَيَأْتِي الرَّجُلَ قَدْ مَاتَ أَخُوهُ وَمَاتَ أَبُوهُ فَيَقُولُ أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأَحْيَيْتُ لَكَ أَخَاكَ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ فَيَقُولُ بَلَى فَتَمَثَّلَ لَهُ الشَّيَاطِينُ نَحْوَ أَبِيهِ وَنَحْوَ أَخِيهِ قَالَتْ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ ثُمَّ رَجَعَ قَالَتْ وَالْقَوْمُ فِي اهْتِمَامٍ وَغَمٍّ مِمَّا حَدَّثَهُمْ بِهِ قَالَتْ فَأَخَذَ بِلُجْمَتَيِ الْبَابِ وَقَالَ مَهْيَمْ أَسْمَاءُ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ خَلَعْتَ أَفْئِدَتَنَا بِذِكْرِ الدَّجَّالِ قَالَ وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٌّ فَأَنَا حَجِيجُهُ وَإِلَّا فَإِنَّ رَبِّي خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ قَالَتْ أَسْمَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا وَاللَّهِ لَنَعْجِنُ عَجِينَتَنَا فَمَا نَخْتَبِزُهَا حَتَّى نَجُوعَ فَكَيْفَ بِالْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ قَالَ يَجْزِيهِمْ مَا يَجْزِي أَهْلَ السَّمَاءِ مِنْ التَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ

حَدَّثَنَا هَاشِمٌ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ قَالَ ثَنَا شَهْرٌ قَالَ وَحَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ مَجْلِسًا مَرَّةً يُحَدِّثُهُمْ عَنْ أَعْوَرِ الدَّجَّالِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَزَادَ فِيهِ فَقَالَ مَهْيَمْ وَكَانَتْ كَلِمَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ يَقُولُ مَهْيَمْ وَزَادَ فِيهِ فَمَنْ حَضَرَ مَجْلِسِي وَسَمِعَ قَوْلِي فَلْيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ مِنْكُمْ الْغَائِبَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ صَحِيحٌ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَأَنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ وَغَيْرِ كَاتِبٍ

هاتان الروايتان هما أصح ما نقله المسلمون من رؤيا القديس يوحنا اللاهوتي الأبوكريفية، فقط جعل محمد السنوات في الحديث الأول أربعين بتماثل ساخر مع كون اليهود يعتقدون أن المسيح الذي سيأتي سيمكث أربعين سنة، كما قلنا في بحث الهاجادة/الجزء الثالث/الأخرويات/أحداث آخر الزمان الأسطوري وقدوم المخلص المنتظر:

هناك بورايثة عن الربي ألعازار: ستكون أيام المسيح أربعين سنة، كما يُقرأ: (10أَرْبَعِينَ سَنَةً مَقَتُّ ذلِكَ الْجِيلَ، وَقُلْتُ: «هُمْ شَعْبٌ ضَالٌّ قَلْبُهُمْ، وَهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا سُبُلِي».) المزمور95: 10

هناك بورايثة أخرى: ستكون أيام المسيح أربعين سنة، كما يقرأ: (2وَتَتَذَكَّرُ كُلَّ الطَّرِيقِ الَّتِي فِيهَا سَارَ بِكَ الرَّبُّ إِلهُكَ هذِهِ الأَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْقَفْرِ، لِكَيْ يُذِلَّكَ وَيُجَرِّبَكَ لِيَعْرِفَ مَا فِي قَلْبِكَ: أَتَحْفَظُ وَصَايَاهُ أَمْ لاَ؟ 3فَأَذَلَّكَ وَأَجَاعَكَ وَأَطْعَمَكَ الْمَنَّ الَّذِي لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُهُ وَلاَ عَرَفَهُ آبَاؤُكَ، لِكَيْ يُعَلِّمَكَ أَنَّهُ لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ مَا يَخْرُجُ مِنْ فَمِ الرَّبِّ يَحْيَا الإِنْسَانُ.) التثنية 8: 2-3، و(14أَشْبِعْنَا بِالْغَدَاةِ مِنْ رَحْمَتِكَ، فَنَبْتَهِجَ وَنَفْرَحَ كُلَّ أَيَّامِنَا. 15فَرِّحْنَا كَالأَيَّامِ الَّتِي فِيهَا أَذْلَلْتَنَا، كَالسِّنِينِ الَّتِي رَأَيْنَا فِيهَا شَرًّا.) المزمور90: 14-15

من التلمود/ سنهدرين 96و97

ولكن هناك حديثاً يجعل المسيح بن مريم هو من سيمكث أربعين عاماً، فروى أحمد بن حنبل:

8902 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ نَازِلٌ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ رَجُلًا مَرْبُوعًا إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ فَيَدُقُّ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ فَيُهْلِكُ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كُلَّهَا إِلَّا الْإِسْلَامَ وَيُهْلِكُ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ عَلَى الْأَرْضِ حَتَّى تَرْتَعَ الْأُسُودُ مَعَ الْإِبِلِ وَالنِّمَارُ مَعَ الْبَقَرِ وَالذِّئَابُ مَعَ الْغَنَمِ وَيَلْعَبَ الصِّبْيَانُ بِالْحَيَّاتِ لَا تَضُرُّهُمْ فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ

ويسرد ابن ماجه في سننه نصاً شبيهاً نوعاً ما لما عند مسند أحمد بن حنبل:

4067 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ رَافِعٍ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَنْ الدَّجَّالِ وَحَذَّرَنَاهُ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ وَأَنَا آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَا مَحَالَةَ وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ فَأَنَا حَجِيجٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِي فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَيَعِيثُ يَمِينًا وَيَعِيثُ شِمَالًا يَا عِبَادَ اللَّهِ فَاثْبُتُوا فَإِنِّي سَأَصِفُهُ لَكُمْ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا إِيَّاهُ نَبِيٌّ قَبْلِي إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ أَنَا نَبِيٌّ وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي ثُمَّ يُثَنِّي فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ وَلَا تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا وَإِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ أَوْ غَيْرِ كَاتِبٍ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ فَمَنْ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَسْتَغِثْ بِاللَّهِ وَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ الْكَهْفِ فَتَكُونَ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا كَمَا كَانَتْ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لِأَعْرَابِيٍّ أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ فَيَقُولُ نَعَمْ فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ فِي صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَقُولَانِ يَا بُنَيَّ اتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَيَقْتُلَهَا وَيَنْشُرَهَا بِالْمِنْشَارِ حَتَّى يُلْقَى شِقَّتَيْنِ ثُمَّ يَقُولَ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا فَإِنِّي أَبْعَثُهُ الْآنَ ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبًّا غَيْرِي فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ وَيَقُولُ لَهُ الْخَبِيثُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ وَأَنْتَ عَدُوُّ اللَّهِ أَنْتَ الدَّجَّالُ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ بَعْدُ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّي الْيَوْمَ
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيُّ فَحَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَرْفَعُ أُمَّتِي دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ قَالَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَاللَّهِ مَا كُنَّا نُرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ إِلَّا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ قَالَ الْمُحَارِبِيُّ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُكَذِّبُونَهُ فَلَا تَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلَّا هَلَكَتْ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُصَدِّقُونَهُ فَيَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ حَتَّى تَرُوحَ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَسْمَنَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَهُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا وَإِنَّهُ لَا يَبْقَى شَيْءٌ مِنْ الْأَرْضِ إِلَّا وَطِئَهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ لَا يَأْتِيهِمَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهِمَا إِلَّا لَقِيَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالسُّيُوفِ صَلْتَةً حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الظُّرَيْبِ الْأَحْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطَعِ السَّبَخَةِ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ فَتَنْفِي الْخَبَثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَيُدْعَى ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الْخَلَاصِ فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ بِنْتُ أَبِي الْعَكَرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ قَالَ هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمْ الصُّبْحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَى لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ تَقَدَّمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام افْتَحُوا الْبَابَ فَيُفْتَحُ وَوَرَاءَهُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيٍّ كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ مُحَلًّى وَسَاجٍ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَيَنْطَلِقُ هَارِبًا وَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي بِهَا فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ فَيَهْزِمُ اللَّهُ الْيَهُودَ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ إِلَّا أَنْطَقَ اللَّهُ ذَلِكَ الشَّيْءَ لَا حَجَرَ وَلَا شَجَرَ وَلَا حَائِطَ وَلَا دَابَّةَ إِلَّا الْغَرْقَدَةَ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ لَا تَنْطِقُ إِلَّا قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ اقْتُلْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً السَّنَةُ كَنِصْفِ السَّنَةِ وَالسَّنَةُ كَالشَّهْرِ وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالشَّرَرَةِ يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ فَلَا يَبْلُغُ بَابَهَا الْآخَرَ حَتَّى يُمْسِيَ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ الْقِصَارِ قَالَ تَقْدُرُونَ فِيهَا الصَّلَاةَ كَمَا تَقْدُرُونَهَا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الطِّوَالِ ثُمَّ صَلُّوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَكُونُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فِي أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا يَدُقُّ الصَّلِيبَ وَيَذْبَحُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَيَتْرُكُ الصَّدَقَةَ فَلَا يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلَا بَعِيرٍ وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ وَتُنْزَعُ حُمَةُ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ حَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي فِي الْحَيَّةِ فَلَا تَضُرَّهُ وَتُفِرَّ الْوَلِيدَةُ الْأَسَدَ فَلَا يَضُرُّهَا وَيَكُونَ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا وَتُمْلَأُ الْأَرْضُ مِنْ السِّلْمِ كَمَا يُمْلَأُ الْإِنَاءُ مِنْ الْمَاءِ وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً فَلَا يُعْبَدُ إِلَّا اللَّهُ وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا وَتُسْلَبُ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا وَتَكُونُ الْأَرْضُ كَفَاثُورِ الْفِضَّةِ تُنْبِتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنْ الْعِنَبِ فَيُشْبِعَهُمْ وَيَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعَهُمْ وَيَكُونَ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنْ الْمَالِ وَتَكُونَ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُرْخِصُ الْفَرَسَ قَالَ لَا تُرْكَبُ لِحَرْبٍ أَبَدًا قِيلَ لَهُ فَمَا يُغْلِي الثَّوْرَ قَالَ تُحْرَثُ الْأَرْضُ كُلُّهَا وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ شِدَادٍ يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الْأُولَى أَنْ تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي الثَّانِيَةِ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِهَا وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَتَحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّهُ فَلَا تُقْطِرُ قَطْرَةً وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ فَلَا تُنْبِتُ خَضْرَاءَ فَلَا تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ إِلَّا هَلَكَتْ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ قِيلَ فَمَا يُعِيشُ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ قَالَ التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَيُجْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مُجْرَى الطَّعَامِ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ سَمِعْت أَبَا الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيَّ يَقُولُ يَنْبَغِي أَنْ يُدْفَعَ هَذَا الْحَدِيثُ إِلَى الْمُؤَدِّبِ حَتَّى يُعَلِّمَهُ الصِّبْيَانَ فِي الْكُتَّابِ

أما حديث ابن حنبل الثاني هنا فيذكر الثلاث سنوات، لكنه بدلاً من جعلها مدة مكوث الكذاب عدو المسيح، يجعلها السنوات العجاف المقحطة التي قبل خروج الكذاب.

لكن هناك الحديث الأكثر انتشاراً عند المسلمين في كتب الحديث أحمد ومسلم والسنن، وهو لا يعكس سوى سوء فهم بعض الناقلين لما في نص رؤيا القديس يوحنا اللاهوتي الأبوكريفية وسوء نقل منهم، واللفظ لمسلم:

[ 2937 ] حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب حدثنا الوليد بن مسلم حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني يحيى بن جابر الطائي قاضي حمص حدثني عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير الحضرمي أنه سمع النواس بن سمعان الكلابي ح وحدثني محمد بن مهران الرازي واللفظ له حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن يحيى بن جابر الطائي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه جبير بن نفير عن النواس بن سمعان قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال ما شأنكم قلنا يا رسول الله ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل فقال غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط عينه طافئة كأني أشبهه بعبد العزي بن قطن فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله فأثبتوا قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال لا اقدروا له قدره قلنا يا رسول الله وما إسراعه في الأرض قال كالغيث استدبرته الريح فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا وأسبغه ضروعا وأمده خواصر ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم ويمر بالخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح بن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله ثم يأتي عيسى بن مريم قوم قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرة ماء ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسي كموت نفس واحدة ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة

[ 2940 ] حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا أبي حدثنا شعبة عن النعمان بن سالم قال سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي يقول سمعت عبد الله بن عمرو وجاءه رجل فقال ما هذا الحديث الذي تحدث به تقول إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا فقال سبحان الله أو لا إله إلا الله أو كلمة نحوهما لقد هممت أن لا أحدث أحدا شيئا أبدا إنما قلت إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما يحرق البيت ويكون ويكون ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين لا أدري أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين عاما فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود فيطلبه فيهلكه ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه قال سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا فيتمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون فيقولون فما تأمرنا فيأمرهم بعبادة الأوثان وهم في ذلك دار رزقهم حسن عيشهم ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا قال وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله قال فيصعق ويصعق الناس ثم يرسل الله أو قال ينزل الله مطرا كأنه الطل أو الظل نعمان الشاك فتنبت منه أجساد الناس ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ثم يقال يا أيها الناس هلم إلى ربكم { وقفوهم إنهم مسؤلون } قال ثم يقال أخرجوا بعث النار فيقال من كم فيقال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين قال فذاك يوم { يجعل الولدان شيبا } وذلك { يوم يكشف عن ساق }

[ 2942 ] حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث وحجاج بن الشاعر كلاهما عن عبد الصمد واللفظ لعبد الوارث بن عبد الصمد حدثنا أبي عن جدي عن الحسين بن ذكوان حدثنا بن بريدة حدثني عامر بن شراحيل الشعب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرشد إلى العقلانية



عدد المساهمات : 8
نقاط : 12
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: الأبوكريفا المسيحية والهرطقات مصدر معتقدات وأساطير الإسلام   الثلاثاء مارس 13, 2012 10:17 am

2942 ] حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث وحجاج بن الشاعر كلاهما عن عبد الصمد واللفظ لعبد الوارث بن عبد الصمد حدثنا أبي عن جدي عن الحسين بن ذكوان حدثنا بن بريدة حدثني عامر بن شراحيل الشعبي شعب همدان أنه سأل فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس وكانت من المهاجرات الأول فقال حدثيني حديثا سمعتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسنديه إلى أحد غيره فقالت لئن شئت لأفعلن فقال لها أجل حدثيني فقالت نكحت بن المغيرة وهو من خيار شباب قريش يومئذ فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما تأيمت خطبني عبد الرحمن بن عوف في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم على مولاه أسامة بن زيد وكنت قد حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحبني فليحب أسامة فلما كلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت أمري بيدك فأنكحني من شئت فقال انتقلي إلى أم شريك وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل الله ينزل عليها الضيفان فقلت سأفعل فقال لا تفعلي إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان فأني أكره أن يسقط عنك خمارك أو ينكشف الثوب عن ساقيك فيرى القوم منك بعض ما تكرهين ولكن انتقلي إلى بن عمك عبد الله بن عمرو بن أم مكتوم وهو رجل من بنى فهر فهر قريش وهو من البطن الذي هي منه فانتقلت إليه فلما انقضت عدتي سمعت نداء المنادي منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي الصلاة جامعة فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته جلس على المنبر وهو يضحك فقال ليلزم كل إنسان مصلاه ثم قال أتدرون لم جمعتكم قالوا الله ورسوله أعلم قال إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام فلعب بهم الموج شهرا في البحر ثم أرفؤا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس فجلسوا في أقرب السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر فقالوا ويلك ما أنت فقالت أنا الجساسة قالوا وما الجساسة قالت أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق قال لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة قال فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد قلنا ويلك ما أنت قال قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم قالوا نحن أناس من العرب ركبنا في سفينة بحرية فصادفنا البحر حين اغتلم فلعب بنا الموج شهرا ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه فجلسنا في أقربها فدخلنا الجزيرة فلقيتنا دابة أهلب كثير الشعر لا يدري ما قبله من دبره من كثرة الشعر فقلنا ويلك ما أنت فقالت أنا الجساسة قلنا وما الجساسة قالت اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق فأقبلنا إليك سراعا وفزعنا منها ولم نأمن أن تكون شيطانة فقال أخبروني عن نخل بيسان قلنا عن أي شأنها تستخبر قال أسألكم عن نخلها هل يثمر قلنا له نعم قال أما إنه يوشك أن لا تثمر قال أخبروني عن بحيرة الطبرية قلنا عن أي شأنها تستخبر قال هل فيها ماء قالوا هي كثيرة الماء قال أما إن ماءها يوشك أن يذهب قال أخبروني عن عين زغر قالوا عن أي شأنها تستخبر قال هل في العين ماء وهل يزرع أهلها بماء العين قلنا له نعم هي كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها قال أخبروني عن نبي الأميين ما فعل قالوا قد خرج من مكة ونزل يثرب قال أقاتله العرب قلنا نعم قال كيف صنع بهم فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه قال لهم قد كان ذلك قلنا نعم قال أما إن ذاك خير لهم أن يطيعوه وإني مخبركم عنى إني أنا المسيح وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمتان على كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة أو واحدا منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني عنها وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعن بمخصرته في المنبر هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة يعني المدينة ألا هل كنت حدثتكم ذلك فقال الناس نعم فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ألا أنه في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو وأومأ بيده إلى المشرق قالت فحفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم

سادساً: كيفية قتل المسيح له [جاء في رؤيا إيليا 5: 32- 34: (32 وبعد ذلك ينزل إيليا وأخنوخ ويطرحان جسد العالم ويتلقيان جسديهما الروحيين. وسيلاحقان ابن الإثم ويقتلانه بينما لا يستطيع التكلم. 33 وفي هذا اليوم سيُهْلَكُ في حضرتهما مثل الثلج الذي ذاب بنارٍ. وسيهلك على شكل حية ليس لها نفس فيها. 34 وسيقولان له: "لقد مر زمنك، وها أنك ستهلك مع الذين يعتقدون بك.")]

روى مسلم:

[ 2897 ] حدثنا زهير بن حرب حدثنا معلى بن منصور حدثنا سليمان بن بلال حدثنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل فإذا جاؤوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فأمهم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته

[ 2937 ] حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب حدثنا الوليد بن مسلم حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني يحيى بن جابر الطائي قاضي حمص حدثني عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير الحضرمي أنه سمع النواس بن سمعان الكلابي ح وحدثني محمد بن مهران الرازي واللفظ له حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن يحيى بن جابر الطائي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه جبير بن نفير عن النواس بن سمعان قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال ما شأنكم قلنا يا رسول الله ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل فقال غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط عينه طافئة كأني أشبهه بعبد العزي بن قطن فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله فأثبتوا قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال لا اقدروا له قدره قلنا يا رسول الله وما إسراعه في الأرض قال كالغيث استدبرته الريح فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا وأسبغه ضروعا وأمده خواصر ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم ويمر بالخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح بن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله ثم يأتي عيسى بن مريم قوم قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرة ماء ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسي كموت نفس واحدة ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة

روى أحمد بن حنبل:

14426 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي خَفْقَةٍ مِنْ الدِّينِ وَإِدْبَارٍ مِنْ الْعِلْمِ فَلَهُ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً يَسِيحُهَا فِي الْأَرْضِ الْيَوْمُ مِنْهَا كَالسَّنَةِ وَالْيَوْمُ مِنْهَا كَالشَّهْرِ وَالْيَوْمُ مِنْهَا كَالْجُمُعَةِ ثُمَّ سَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ هَذِهِ وَلَهُ حِمَارٌ يَرْكَبُهُ عَرْضُ مَا بَيْنَ أُذُنَيْهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا فَيَقُولُ لِلنَّاسِ أَنَا رَبُّكُمْ وَهُوَ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ ك ف ر مُهَجَّاةٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٌ وَغَيْرُ كَاتِبٍ يَرِدُ كُلَّ مَاءٍ وَمَنْهَلٍ إِلَّا الْمَدِينَةَ وَمَكَّةَ حَرَّمَهُمَا اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَامَتْ الْمَلَائِكَةُ بِأَبْوَابِهَا وَمَعَهُ جِبَالٌ مِنْ خُبْزٍ وَالنَّاسُ فِي جَهْدٍ إِلَّا مَنْ تَبِعَهُ وَمَعَهُ نَهْرَانِ أَنَا أَعْلَمُ بِهِمَا مِنْهُ نَهَرٌ يَقُولُ الْجَنَّةُ وَنَهَرٌ يَقُولُ النَّارُ فَمَنْ أُدْخِلَ الَّذِي يُسَمِّيهِ الْجَنَّةَ فَهُوَ النَّارُ وَمَنْ أُدْخِلَ الَّذِي يُسَمِّيهِ النَّارَ فَهُوَ الْجَنَّةُ قَالَ وَيَبْعَثُ اللَّهُ مَعَهُ شَيَاطِينَ تُكَلِّمُ النَّاسَ وَمَعَهُ فِتْنَةٌ عَظِيمَةٌ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ وَيَقْتُلُ نَفْسًا ثُمَّ يُحْيِيهَا فِيمَا يَرَى النَّاسُ لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهَا مِنْ النَّاسِ وَيَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ يَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا إِلَّا الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فَيَفِرُّ الْمُسْلِمُونَ إِلَى جَبَلِ الدُّخَانِ بِالشَّامِ فَيَأْتِيهِمْ فَيُحَاصِرُهُمْ فَيَشْتَدُّ حِصَارُهُمْ وَيُجْهِدُهُمْ جَهْدًا شَدِيدًا ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيُنَادِي مِنْ السَّحَرِ فَيَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى الْكَذَّابِ الْخَبِيثِ فَيَقُولُونَ هَذَا رَجُلٌ جِنِّيٌّ فَيَنْطَلِقُونَ فَإِذَا هُمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُقَامُ الصَّلَاةُ فَيُقَالُ لَهُ تَقَدَّمْ يَا رُوحَ اللَّهِ فَيَقُولُ لِيَتَقَدَّمْ إِمَامُكُمْ فَلْيُصَلِّ بِكُمْ فَإِذَا صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ خَرَجُوا إِلَيْهِ قَالَ فَحِينَ يَرَى الْكَذَّابُ يَنْمَاثُ كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ فَيَمْشِي إِلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ وَالْحَجَرَ يُنَادِي يَا رُوحَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ فَلَا يَتْرُكُ مِمَّنْ كَانَ يَتْبَعُهُ أَحَدًا إِلَّا قَتَلَهُ

معاني الكلمات من قاموس لسان العرب:

فلم: الفَيْلَمُ:

العَظيم الضخْمُ الجُثَّة من الرجال، ومنه تَفَيْلَقَ الغلام وتَفَيْلَم بمعنى واحد. يقال: رأَيت رجلاً فَيْلَماً أي عظيماً. ورأَيت فَيْلَماً من الأَمر أي عظيماً. والفَيْلم: الأَمر العظيم، والياء زائدة، والفَيْلَماني منسوب إليه بزيادة الألف والنون للمبالغة. وفي الحديث عن ابن عباس قال: ذكر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الدجال فقال: أَقْمَرُ فَيْلَمٌ هِجان، وفي رواية: رأَيته فَيْلَمانِيّاً.

حُبُكٌ

والحِباكُ: أَن يجمع خشب كالحَظيرة ثم يشد في وسطه بحبل يجمعه؛ قال الأَزهري: الحِباك الحَظيرة بقصبات تعرض ثم تشد، تقول:
حُبِكَتِ الحظيرةُ بقَصبات كما تُحْبَكُ عُروش الكرم بالحبال. والحُبْكةُ والحِباكُ القدَّةُ التي تضم الرأْس إِلى الغَرَاضيف من القتَب والرَّحْل، وقد ذكرتا بالنون؛ عن أَبي عبيد؛ قال ابن سيده: وأُراه منه سهواً، والجمع حُبَك وحُبُك، فحبَك جمع حُبْكةٍ، وحُبُك جمع حِباكٍ.

هجان
أبيض

جعد

وقيل: الجَعْدُ الخفيف من الرجال، وقيل: هو المجتمع الشديد؛ وأَنشد بيت طرفة:
أَنا الرجلُ الجَعْدُ الذي تعرفونه (* في معلقة طرفة: الرجل الضَّرب).
وأَنشد أَبو عبيد:
يا رُبَّ جَعْدٍ فيهمُ، لو تَدْرِينْ،
يَضْرِبُ ضَرْبَ السّبطِ المقادِيمْ
قال الأَزهري: إِذا كان الرجل مداخَلاً مُدْمَج الخلق أَي معصوباً فهو أَشد لأَسره وأَخف إِلى منازلة الأَقران، وإِذا اضطرب خلقه وأَفرط في طوله فهو إِلى الاسترخاءِ ما هو. وفي الحديث: على ناقة جَعْدة أَي مجتمعة الخلق شديدة. والجَعْد إِذا ذهب به مذهب المدح فله معنيان مستحبان: أَحدهما أَن يكون معصوب الجوارح شديد الأَسر والخلق غير مسترخ ولا مضطرب، والثاني أَن يكون شعره جعداً غير سبط لأَن سبوطة الشعر هي الغالبة على شعور العجم من الروم والفرس، وجُعودة الشعر هي الغالبة على شعور العرب، فإِذا مدح الرجل بالجعد لم يخرج عن هذين المعنيين.

أقمر

قمر: القُمْرَة: لون إِلى الخُضْرة، وقيل: بياض فيه كُدْرَة؛ حِمارٌ أَقْمَرُ. والعرب تقول في السماء إِذا رأَتها: كأَنها بطنُ أَتانٍ قَمْراءَ فهي أَمْطَرُ ما يكون. وسَنَمَةٌ قَمْراءُ: بيضاء؛ قال ابن سيده: أَعني بالسَّنَمَة أَطرفَ الصِّلِّيان التي يُنْسِلُها أَي يُلْقيها. وفي الحديث: أَن النبي،صلى الله عليه وسلم، ذكر الدجال فقال: هِجانٌ أَقْمَرُ. قال ابن قتيبة: الأَقمر الأَبيض الشديد البياض، والأُنثى قَمْراء. ويقال للسحاب الذي يشتدّ ضوءُه لكثرة مائه: سحاب أَقمر. وأَتان قمراء أَي بيضاء. وفي حديث حليمة: ومَعَنا أَتانٌ قَمْراءُ، وقد تكرر ذكر القُمْرة في الحديث. ويقال: إِذا رأَيت السحابة كأَنها بطنُ أَتانٍ قَمْراءَ فذلك الجَوْدُ.

عين قائمة

قوم: .......وعَيْنٌ قائمة: ذهب بصرها وحدَقَتها صحيحة سالمة.

جحراء

وجَحَرَتْ عينه: غَارت. وفي الحديث في صفة الدَّجال: ليست عينه بِناتئَةٍ ولا جَحْراءَ؛ أَي غائرة مُنْجَحِرَة في نُقْرَتها

حجراء

حجر.......وفي الحديث في صفة الدجال: مطموس العين ليست بناتئة ولا حُجْراءَ؛ قال ابن الأَثير: قال الهروي إِن كانت هذه اللفظة محفوظة فمعناها ليست بصُلْبَة مُتَحَجِّرَةٍ، قال: وقد رويت جَحْراءَ، بتقديم الجيم، ، وهو مذكور في موضعه.

قطط

قطط........ والقَطَطُ: شعر الزّنْجِيّ. يقال: رَجل قَطَطٌ وشعر قَطَطٌ وامرأَة قَطَطٌ، والجمع قَطَطُونَ وقَطَطاتٌ، وشعر قَطٌّ وقطَطٌ: جَعْد قصير، قَطَّ يَقَطُّ قَطَطاً وقَطاطةً وقَطِطَ، بإِظهار التضعيف، قَطّاً، وهو طَرِيفٌ. وجَعْدٌ قَطَطٌ أَي شدِيدُ الجُعودةِ. وقد قَطِطَ شعره، بالكسر، وهو أَحد ما جاء على الأَصل بإِظهار التضعيف، ورَجل قَطُّ الشعر وقَطَطُه بمعنى، والجمع قَطُّون وقَطَطُون وأَقْطاطٌ وقِطاطٌ؛ قال الهذلي:
يُمشَّى بَيْننا حانوتُ خَمْرٍ، من الخُرْس الصَّراصِرةِ القِطاطِ (* قوله «يمشي» كذا هو بالياء هنا وفي مادة خرص، وبالتاء الفوقية في مادة حنت.) والأُنثى قطّةٌ وقَطَطٌ، بغير هاء. وفي حديث المُلاعَنة: إِن جاءتْ به جَعْداً قَطَطاً فهو لفلان؛ والقَطَطُ: الشديدُ الجعُودةِ

ظفرة غليظة

ظفر........ والظُّفْرُ والظَّفَرَةُ، بالتحريك: داء يكون في العين يَتَجَلَّلُها منه غاشِيةٌ كالظُّفْرِ، وقيل: هي لحمة تنبت عند المَآقي حتى تبلغ السواد وربما أَخَذَت فيه، وقيل: الظَّفَرَةُ، بالتحريك، جُلَيْدَة تُغَشِّي العينَ تنبت تِلْقَاءَ المَآقي وربما قُطعت، وإِن تُركت غَشِيَتْ بَصر العين
حتى تَكِلَّ، وفي الصحاح: جُلَيْدة تُغَشِّي العين نَابتة من الجانب الذي يلي الأَنف على بياض العين إِلى سوادهَا، قال: وهي التي يقال لها
ظُفْرٌ؛ عن أَبي عبيد. وفي صفة الدجال: وعلى عينه ظَفَرَةٌ غليظة، بفتح الظاء والفاء، وهي لحمة تنبت عند المَآقي وقد تمتد إِلى السواد فتُغَشِّيه؛ وقد ظَفِرَتْ عينُه، بالكسر، تَظْفَرُ ظَفَراً، فهي ظَفِرَةٌ. ويقال ظُفِرَ فلانٌ، فهو مَظْفُورٌ؛ وعين ظَفِرَةٌ؛ وقال أَبو الهيثم:
ما القولُ في عُجَيِّزٍ كالحُمّره،
بِعَيْنها من البُكاء ظَفَرَه،
حَلَّ ابنُها في السِّجْن وَسْطَ الكَفَرَه؟
الفراء: الظَّفَرَةُ لحمة تنبت في الحَدَقَةِ، وقال غيره: الظُّفْر لحم ينبت في بياض العين وربما جلل الحَدَقَةَ.

أحمر

حمر...... والأَحمرُ الأَبيض: تَطَيُّراً بالأَبرص؛ يقال: أَتاني كل أَسود منهم وأَحمر، ولا يقال أَبيض؛ معناه جميع الناس عربهم وعجمهم؛ يحكيها عن أَبي عمرو بن العلاء. وفي الحديث: بُعِثْتُ إِلى الأَحمر والأَسود. وفي حديث آخر عن أَبي ذر: أَنه سمع النبي، صلى الله عليه وسلم، يقول: أُوتيتُ خَمْساً لم يؤتَهُن نبيّ قبلي، أُرسلت إِلى الأَحمر والأَسود ونصرت بالرعب مسيرة شهر؛ قال شمر: يعني العرب والعجم والغالب على أَلوان العرب السُّمرة والأُدْمَة وعلى أَلوان العجم البياض والحمرة، وقيل أَراد بالأَحمر الأَبيض مطلقاً؛ والعرب تقول: امرأَة حمراء أَي بيضاء. وسئل ثعلب: لم خَصَّ الأَحمرَ دون الأَبيض؟ فقال: لأَن العرب لا تقول رجل أَبيض من بياض اللون، إِنما الأَبيض عندهم الطاهر النقيُّ من العيوب، فإِذا أَرادوا الأَبيض من اللون قالوا أَحمر: قال ابن الأَثير: وفي هذا القول نظر فإِنهم قد استعملوا الأَبيض في أَلوان الناس وغيرهم؛ وقال عليّ، عليه السلام، لعائشة، رضي الله عنها: إِياك أَن تَكُونيها يا حُمَيْراءُ أَي يا بيضاء. وفي الحديث: خذوا شَطْرَ دينكم من الحُمَيْراءِ؛ يعني عائشة، كان يقول لها أَحياناً تصغير الحمراء يريد البيضاء؛ قال الأَزهري: والقول في الأَسود والأَحمر إِنهما الأَسود والأَبيض لأَن هذين النعتين يعمان الآدميين أَجمعين، وهذا كقوله بعثت إِلى الناس كافة؛ وقوله:
جَمَعْتُم فأَوْعَيْتُم، وجِئْتُم بِمَعْشَرٍ
تَوافَتْ به حُمرانُ عَبْدٍ وسُودُها
يريد بِعَبْدٍ عَبْدَ بنَ بَكْرِ بْنِ كلاب؛ وقوله أَنَشده ثعلب:
نَضْخَ العُلوجِ الحُمْرِ في حَمَّامِها
إِنما عنى البيضَ، وقيل: أَراد المحَمَّرين بالطيب. وحكي عن الأَصمعي: يقال أَتاني كل أَسود منهم وأَحمر، ولا يقال أَبيض.

جسيم

جسم...... ورجُل جُسْمانيٌّ وجثْمانيٌّ إذا كان ضَخْم الجُثَّة. أبو زيد: الجِسْمُ الجَسَدُ، وكذلك الجُسْمانُ، والجُثْمانُ الشخص. وقد جَسُمَ الشيءُ أَي عَظُمَ، فهو جَسِيمٌ وجُسام، بالضم. والجِسامُ، بالكسر: جمع جَسيمٍ. وجَسُمَ الرجلُ وغيره يَجْسُمُ جَسامةً

أفحج

فحج: الفحج: تباعد ما بين أَوساط السَّاقَينِ في الإنسان والدابة؛ وقيل: تباعُدُ ما بين الفَخِذَين؛ وقيل: تباعُد ما بين الرجلين، والنعت أَفْحَجُ، والأُنثى فَحْجاء؛ وقد فَحِجَ فَحَجاً وفَحْجَة، الأَخيرة عن اللحياني. وفي الحديث: أَنه بال فلما فَحَّجَ رِجْليه أَي فَرَّقَهُما. والأَفْحَجُ: الذي في رِجْليه اعْوِجاجٌ. ورجل أَفْحَجُ بَيِّنُ الفَحَج: وهو الذي تَتَدانَى صُدُور قَدَمَيْه وتَتباعَد عَقِباه وتَتَفَحَّجُ ساقاهُ؛ وفي الحديث في صفة الدَّجَّال: أَعْوَر أَفْحَج. وحديث الذي يُخَرِّب الكعبة: كأَني به أَسْوَدَ أَفْحَجَ يَقْلَعُها حَجَراً حَجَراً؛ ودابَّة فَحْجاء، وتَفَحَّجَ وانْفَحَجَ. والفَحْج، بالتسكين: مِشْيَة الأَفْحَج.

طافية

طفا: طَفَا الشيءُ فَوْقَ الماء يَطْفُو طَفْواً وطُفُوّاً: ظَهَرَ وعَلا ولمْ يَرْسُبْ. وفي الحديث: أَنه ذكرَ الدَّجَّالَ فقال كأَنَّ عَيْنَه عِنَبَةٌ طافِيةٌ؛ وسئل أَبو العباس عن تفسيره فقال: الطَّافِيَة من العِنَبِ الحَبَّةُ التي قد خرجت عن حدّ نِبْتَةِ أَخَواتِها من الحَبِّ فَنَتَأَتْ وظَهَرَتْ وارْتَفَعَتْ، وقيل: أَراد به الحَبَّةَ الطافيةَ على وجهِ الماءِ، شبَّه عينه بها، ومنه الطافي من السَّمَك لأَنه يَعْلُو ويَظْهَرُ على رأْسِ الماءِ.

كوكب دريّ

درر.... وكَوْكَبٌ دُرِّيُّ ودِرِّيُّ: ثاقِبٌ مُضِيءٌ، فأَما دُرِّيٌّ فمنسوب إِلى الدُّرِّ، قال الفارسي: ويجوز أَن يكون فُعِّيْلاً على تخفيف الهمزة قلباً لأَن سيبويه حكي عن ابن الخطاب كوكب دُرِّيءٌ، قال: فيجوز أَن يكون هذا مخففاً منه، وأَما دِرِّيٌّ فيكون على التضعيف أَيضاً، وأَما دَرِّيٌّ فعلى النسبة إِلى الدُّرِّ فيكون من المنسوب الذي على غير قياس، ولا يكون على التخفيف الذي تقدم لأَن فَعِّيْلاً ليس من كلامهم إِلاَّ ما حكاه أَبو زيد من قولهم سَكِّينةٌ؛ في السِّكِّينَةِ؛ وفي التنزيل: كأَنها كوكب دُرِّيٌّ؛ قال أَبو إِسحق: من قرأَه بغير همزة نسبه إِلى الدُّر في صفائه وحسنه وبياضه، وقرئت دِرِّيٌّ، بالكسر، قال الفراء: ومن العرب من يقول دِرِّيٌّ ينسبه إِلى الدُّرِّ، كما قالوا بحر لُجِّيُّ ولِجِّيٌّ وسُخْرِيٌّ وسِخْرِيٌّ، وقرئ دُرِّيء، بالهمزة، وقد تقدم ذكره، وجمع الكواكب دَرَارِيّ. وفي الحديث: كما تَرَوْنَ الكوكب الدُّرِّيَّ في أُفُقِ السماء؛ أَي الشَّدِيدَ الإِنارَةِ. وقال الفراء: الكوكب الدُّرِّيُّ عند العرب هو العظيم المقدار، وقيل: هو أَحد الكواكب الخمسة السَّيَّارة. وفي حديث الدجال: إِحدى عينيه كأَنها كوكب دُرِّيَّ. ودُرِّيٌّ السيف: تَلأْلُؤُه وإِشراقُه، إِما أَن يكون منسوباً إِلى الدُّرّ بصفائه ونقائه، وإِما أَن يكون مشبهاً بالكوكب الدريّ؛

درأ.....وكَوْكَبٌ دُرّيءٌ على فُعِّيلٍ: مُندفعٌ في مُضِيِّهِ مَن المَشْرِق إِلى الـمَغْرِب من ذلك، والجمع دَرارِيءُ على وزن دَرارِيعَ. وقد دَرَأَ الكَوْكَبُ دُرُوءاً. قال أَبو عمرو بن العلاءِ: سأَلت رجلاً مِن سعْد بن بَكر من أَهل ذاتِ عِرْقٍ فقلت: هذا الكوكبُ الضَّخْمُ ما تُسمُّونه؟ قال: الدِّرِّيءُ، وكان من أَفصح الناس. قال أَبو عبيد: إِن ضَمَمْتَ الدَّال، فقلت دُرِّيٌّ، يكون منسوباً إِلى الدُّرِّ، على فُعْلِيٍّ، ولم تهمزه، لأَنه ليس في كلام العرب فُعِّيلٌ. قال الشيخ أَبو محمد ابن بري: في هذا المكان قد حكى سيبويه أَنه يدخل في الكلام فُعِّيلٌ، وهو قولهم للعُصْفُر: مُرِّيقٌ، وكَوْكبٌ دُرِّيءٌ، ومن همزه من القُرّاء، فانما أَراد فُعُّولاً مثل سُبُّوحٍ، فاستثقل الضمّ، فرَدَّ بعضَه إِلى الكسر.
وحكى الأَخفش عن بعضهم: دَرِّيءٌ، من دَرَأْتُه، وهمزها وجعلها على فَعِّيل مَفتوحةَ الأَوَّل؛ قال: وذلك من تَلأْلُئِه. قال الفرّاءُ: والعرب تسمي الكواكِبَ العِظامَ التي لا تُعرف أَسْماؤُها: الدَّرارِيَّ.
التهذيب: وقوله تعالى: كأَنها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ، روي عن عاصم أَنه قرأَها دُرِّيٌّ، فضم الدال، وأَنكره النحويون أَجمعون، وقالوا: دِرِّيءٌ، بالكسر والهمز، جيِّد، على بناء فِعِّيلٍ، يكون من النجوم الدَّرَارِئِ التي تَدْرَأُ أَي تَنحَطُّ وتَسِير؛ قال الفرّاءُ: الدِّرِّيءُ من الكَواكِب: الناصِعة؛ وهو من قولك: دَرَأَ الكَوْكَبُ كأَنه رُجِمَ به الشيطانُ فَدَفَعَه. قال ابن الأَعرابي: دَرَأَ فلان علينا أَي هَجَم. قال والدِّرِّيءُ: الكَوْكَبُ الـمُنْقَضُّ يُدْرَأُ على الشيطان، وأَنشد
لأَوْس بن حَجَر يصف ثَوْراً وحْشِيّاً:
فانْقَضَّ، كالدِّرِّيءِ، يَتْبَعُه * نَقْعٌ يَثُوبُ، تخالُه طُنُبَا
قوله: تَخالُه طُنُبا: يريد تَخاله فُسْطاطاً مضروباً.
وقال شمر: يقال دَرأَتِ النارُ إِذا أَضاءَت. وروى المنذري عن خالد بن يزيد قال: يقال دَرَأَ علينا فلان وطَرأَ إِذا طَلَعَ فَجْأَة. ودَرأَ الكَوْكَبُ دُرُوءاً، من ذلك. قال، وقال نصر الرازي: دُرُوءُ الكَوْكب: طُلُوعُه. يقال: دَرَأَ علينا.

أصلة

أصل.... وقيل: الأَصَلة الحية العظيمة، وجمعها أَصَل؛ وفي الصحاح: الأَصَلة، بالتحريك، جنس من الحيات وهو أَخبثها. وفي الحديث في ذكر الدجال: أَعور جعد كأَن رأْسه أَصَلة، بفتح الهمزة والصاد؛ قال ابن الأَنباري: الأَصَلة الأَفْعَى، وقيل: حية ضَخْمة عظيمة قصيرة الجسم تَثِب على الفارس فتقتله فشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأْس الدجال بها لِعِظَمِه واستدارته.


- تعليق من المؤلف:

أما تميم الداري هذا فهو من نقل لمحمد الكثير من المعلومات عن عقائد المسيحية وأساطير الأبوكريفا، تحديداً هو نقل لمحمد من سفر أسئلة برثولماوس، لكن ليس وحده حتماً من ساعد محمداً، ولسبب ما أقطعه محمد هو وأخاه قريتين كاملتين أوصى لهما بهما في فلسطين كما هو مذكور في أسد الغابة في معرفة الصحابة والطبقات الكبرى.

أسد الغابة في معرفة الصحابة/ حرف التاء:

تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن خزيمة، وقيل: سواد بن خزيمة بن ذراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن أنمار بن لخم بن عدي بن عمرو بن سبأ، كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم، يكنى: أبا رقية بابنته رقية، لم يولد له غيرها، وقال أبو عمر: خارجة بن سواد، ولم ينقل غيره، وقال هشام بن محمد: تميم بن أوس بن جارية بن سود بن جذيمة بن ذراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، فقد جعل بين سبأ وبين عمرو وعدة آباء، وغير فيها أسماء تراها.

حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الجساسة، وهو حديث صحيح، وروى عنه أيضاً: عبد الله بن وهب، وسليمان بن عامر، وشرحبيل بن مسلم، وقبيصة بن ذؤيب، وكان أول من قص؛ استأذن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ذلك فأذن له، وهو أول من أسرج السراج في المسجد؛ قاله أبو نعيم، وأقام بفلسطين وأقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بها قرية عينون وكتب له كتاباً، وهي إلى الآن قرية مشهورة عند البيت المقدس.

وقال أبو عمر: كان يسكن المدينة، ثم انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان، وكان نصرانياً، فأسلم سنة تسع من الهجرة.

- وفي أسد الغابة في معرفة الصحابة/ حرف النون:

نعيم بن أوس، أخو تميم الداري.

له ذكر في حديث ذكره بعض المتأخرين. قدم مع أخيه تميم وابن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرشد إلى العقلانية



عدد المساهمات : 8
نقاط : 12
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: الأبوكريفا المسيحية والهرطقات مصدر معتقدات وأساطير الإسلام   الثلاثاء مارس 13, 2012 10:18 am

له ذكر في حديث ذكره بعض المتأخرين. قدم مع أخيه تميم وابن عمهما أبي هند على النبي صلى الله عليه وسلم، فأقطعهم ما سألوا، وقيل: لم يقدم مع أخيه تميم على النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يذكر في الصحابة.

- وفي الطبقات الكبرى لابن سعد ج1 :

وفد الداريين

قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وأخبرنا هشام بن محمد الكلبي أخبرنا عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع الجذامي عن أبيه قالا قدم وفد الداريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفه من تبوك وهم عشرة نفر فيهم تميم ونعيم ابنا أوس بن خارجة بن سواد بن جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم ويزيد بن قيس بن خارجة والفاكه بن النعمان بن جبلة بن صفارة قال الواقدي صفارة وقال هشام صفار بن ربيعة بن دراع بن عدي بن الدار وجبلة بن مالك بن صفارة وأبو هند والطيب ابنا ذر وهو عبد الله بن رزين بن عميت بن ربيعة بن دراع وهانئ بن حبيب وعزيز ومرة ابنا مالك بن سواد بن جذيمة فأسلموا وسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الطيب عبد الله وسمى عزيزا عبد الرحمن وأهدى هانئ بن حبيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم راوية خمر وأفراسا وقباء مخوصا بالذهب فقبل الأفراس والقباء وأعطاه العباس بن عبد المطلب فقال ما أصنع به قال انتزع الذهب فتحليه نساءك أو تستنفقه ثم تبيع الديباج فتأخذ ثمنه فباعه العباس من رجل من يهود بثمانية آلاف درهم وقال تميم لنا جيرة من الروم لهم قريتان يقال لإحداهما حبرى والأخرى بيت عينون فإن فتح الله عليك الشام فهبهما لي قال فهما لك فلما قام أبو بكر أعطاه ذلك وكتب له كتابا وأقام وفد الداريين حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوصى لهم بحاد مائة وسق


وفي موضع آخر من ج1:

قالوا وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لنعيم بن أوس أخي تميم الداري أن له حبري وعينون بالشام قريتها كلها سهلها وجبلها وماءها وحرثها وأنباطها وبقرها ولعقبه من بعده لا يحاقه فيها أحد ولا يلجه عليهم بظلم ومن ظلمهم وأخذ منهم شيئا فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وكتب علي

وقد كان تميم شخصاً عديم الضمير والخلق حيث أنه قد حدث منه التالي:

روى البخاري:

2780 - و قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ فَمَاتَ السَّهْمِيُّ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا مُسْلِمٌ فَلَمَّا قَدِمَا بِتَرِكَتِهِ فَقَدُوا جَامًا مِنْ فِضَّةٍ مُخَوَّصًا مِنْ ذَهَبٍ فَأَحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ وُجِدَ الْجَامُ بِمَكَّةَ فَقَالُوا ابْتَعْنَاهُ مِنْ تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ فَقَامَ رَجُلَانِ مِنْ أَوْلِيَائِهِ فَحَلَفَا {لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا} وَإِنَّ الْجَامَ لِصَاحِبِهِمْ قَالَ وَفِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ}

وهذا الحديث رواه كذلك أبو داوود والترمذي

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنْ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنْ الْآثِمِينَ فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنْ الَّذِينَ اسْتُحِقَّ عَلَيْهِمْ الْأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَمِنْ الظَّالِمِينَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}

فكيف ينخدع المسلمون برجل يسرق مال اليتامى والأرملة العيال على رجل قد مات، وهو يوصيهما ويستأمنهما فخاناه بلا ضمير أو حس، إن تميم كغيره ممن ساعدوا محمداً على الأغلب لم يقدموا له المعلومات والأساطير مجاناً.

وأما عبد الله بن عمرو بن العاص فمعروف أنه درس كتب اليهود والمسيحيين القانونية والأبوكريفية حيث درس كتب أهل الكتاب كما يعلم من كتب تراجم صحابة محمد وكتب التفسير. وهو ينقل من سفر إشعيا 42 ويطبق على محمد بزعمه، روى البخاري:
2125 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ حَدَّثَنَا هِلَالٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو ابنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّوْرَاةِ قَالَ أَجَلْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي الْقُرْآنِ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي سَمَّيْتُكَ المتَوَكِّلَ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا سَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ وَلَا يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ وَلَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ بِأَنْ يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيَفْتَحُ بِهَا أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا وَقُلُوبًا غُلْفًا
وأما نوف البكالي فكان من أهل الكتاب ثم أسلم أو ادعى ذلك لسبب أو آخر، كان عمر بن الخطاب يبغضه ويرى فيه خطراً محدقاً على الدين فكان يمنعه من التحديث، وقد لعنه ابن عباس بغرض التكريه فيه لخطورة ما يكشفه، روى البخاري: ( 4725 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ نَوْفًا الْبِكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضِرِ لَيْسَ هُوَ مُوسَى صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ ...إلخ)

وأما عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، ابن عم محمد، فمن واقع الاقتباسات عنه بكتب التفسير وحتى مسند أحمد بن حنبل نراه نقل الكثير من الهاجادوت والأبوكريفا، وذكرنا مثلاً أنه شرح في حديث عنه بمسند أحمد أن شاهد يوسف كان طفلاً.

ثم نتساءل عن كيفية حصول محمد وبعض علماء الصحابة وتابعيهم الذين رووا الأحاديث بتأليفات على أساطير ومعتقدات من الأبوكريفا والهاجادة؟!




ضد المسيح أو المسيح الدجال يأتي من المشرق وأصل هذه الأسطورة في كتب الغنوسيين

كتب مرشد إلى الإلحاد

وجدت أصل هذه الأسطورة الإسلامية في النصوص العرفانية (الغنوسية):

ففي (أعمال توما) Acts of Thomas، و(استشهاد توما) martyrdom of Thomas الذي هو قطعة من أعمال توما في الأصل، لكن لم يفقد أصلها السرياني القديم جدا والمنقول من نسخة يونانية مفقودة، بحيث لما احتاج السفر ناطقو اليونانية ترجموا من الأصل السرياني الذي هو ترجمة للنسخة اليونانية المفقودة، ولحسن الحظ النص الذي نقتبسه يقع في نفس الوقت في كتاب استشهاد توما، باللغة السريانية الأصل، وهو هو نفسه الذي يوجد نصه داخل النص اليوناني (أعمال توما) الذي فقد أصله السرياني الي تمت منه الترجمة إلى اليونانية. والسفران ينتميان إلى الأدب الجنوسي (العرفاني) حيث نرى تعميد توما للمهتدين بالزيت 5 و27، وذكر التجليات أو السكائن الخمس 27، وترتيلة الروح العرفانية الشهيرة بعد العدد 108، وغيرها من عفائد الجنوسيين. ونقرأ في حوار توما مع أحد الشياطين المتخذ هيئة الحية السوداء الضخمة، يعرف الشيطان نفسه بأنه هو الذي أغوى آدم ليعصي الرب وقاين ليقتل هابيل والملائكة لينكحوا نساء البشر وفرعون ليصلب قلبه...إلخ، ومن ضمن ما يقول في العدد 32:

I am kin to him that is to come from the east, unto whom also power is given to do what he will upon the earth
أنا قريب منه ذلك الذي سيأتي من المشرق، له كذلك ستعطى قوة ليعمل ما سيعمل على الأرض.

- ومن مخطوطات نجع حمادي نقرأ نصين استطعت العثور عليهما:

جاء في (مفهوم قوانا العظيمة) Concept of our great powers

Then when the times were completed, then wickedness arose mightily even until the final end of the Logos. Then the archon of the western regions arose, and from the East he will perform a work, and he will instruct men in his wickedness. And he wants to nullify all teaching, the words of true wisdom, while loving the lying wisdom. For he attacked the old, wishing to introduce wickedness and to put on dignity. He was incapable, because the defilement of his garments is great. Then he became angry. He appeared and desired to go up and to pass up to that place.

ثم عندما تكتمل الدهور، سيقوم الشر بجبروت حتى نهاية اللوجوس الأخيرة. ثم سينهض أركون المناطق الغربية، ومن الشرق سيقوم بعملٍ، سيأمر البشرَ في شره. ويريد إبطال كل التعليم، وكلام الحكمة، بينما يحب زائف الحكمة. لأنه سيهاجم القديمَ، آملاً بتقديم الشر وإعطائه الكرامة. إنه عاجز...إلخ

وجاء في (إعادة صياغة سام) The Paraphrase Of Shem

After I cease to be upon the earth and 30 withdraw up to my rest, a great, evil error will come upon the world, and many evils in ac¬cordance with the number of the forms of 44 Nature. Evil times will come. And when the era of Nature is approaching destruction, dark¬ness will 5 come upon the earth. The number will be small. And a demon will come up from the power who has a likeness of fire. He will divide the heaven, (and) he will rest 10 in the depth of the east. For the whole world will quake. And the deceived world will be thrown into confusion. Many places will be flooded because of 15 envy of the winds and the demons who have a name which is senseless: Phorbea, Chloerga. They are the ones who govern the world with their teach¬ing. And they lead astray 20 many hearts because of their disorder and their unchastity. Many places will be sprinkled with blood. And five races by themselves 25 will eat their sons. But the regions of the south will receive the Word of the Light. But they who are from the error of the world 30 and from the east – . A demon will come forth from (the) belly of the serpent. He was 45 in hiding in a desolate place. He will perform many wonders. Many will loathe him. A wind will come forth from his mouth with a female likeness. Her name will be called Abalphe. He will reign over the world from the east to the west.

- قارن مع الحديث المنسوب لمحمد:

روى البخاري:

3279 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشِيرُ إِلَى الْمَشْرِقِ فَقَالَ هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ

روى مسلم:

[ 1380 ] وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي المسيح من قبل المشرق همته المدينة حتى ينزل دبر أحد ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام وهنالك يهلك

[ 2905 ] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثني محمد بن رمح أخبرنا الليث عن نافع عن بن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مستقبل المشرق يقول ألا إن الفتنة ههنا ألا إن الفتنة ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان

[ 2905 ] وحدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ومحمد بن المثني ح وحدثنا عبيد الله بن سعيد كلهم عن يحيى القطان قال القواريري حدثني يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر حدثني نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عند باب حفصة فقال بيده نحو المشرق الفتنة ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان قالها مرتين أو ثلاثا وقال عبيد الله بن سعيد في روايته قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عند باب عائشة

[ 2942 ] حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث وحجاج بن الشاعر كلاهما عن عبد الصمد واللفظ لعبد الوارث بن عبد الصمد حدثنا أبي عن جدي عن الحسين بن ذكوان حدثنا بن بريدة حدثني عامر بن شراحيل الشعبي شعب همدان أنه سأل فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس وكانت من المهاجرات الأول فقال حدثيني حديثا سمعتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسنديه إلى أحد غيره فقالت لئن شئت لأفعلن فقال لها أجل حدثيني فقالت نكحت بن المغيرة وهو من خيار شباب قريش يومئذ فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما تأيمت خطبني عبد الرحمن بن عوف في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم على مولاه أسامة بن زيد وكنت قد حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحبني فليحب أسامة فلما كلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت أمري بيدك فأنكحني من شئت فقال انتقلي إلى أم شريك وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل الله ينزل عليها الضيفان فقلت سأفعل فقال لا تفعلي إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان فأني أكره أن يسقط عنك خمارك أو ينكشف الثوب عن ساقيك فيرى القوم منك بعض ما تكرهين ولكن انتقلي إلى بن عمك عبد الله بن عمرو بن أم مكتوم وهو رجل من بنى فهر فهر قريش وهو من البطن الذي هي منه فانتقلت إليه فلما انقضت عدتي سمعت نداء المنادي منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي الصلاة جامعة فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته جلس على المنبر وهو يضحك فقال ليلزم كل إنسان مصلاه ثم قال أتدرون لم جمعتكم قالوا الله ورسوله أعلم قال إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام فلعب بهم الموج شهرا في البحر ثم أرفؤا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس فجلسوا في أقرب السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر فقالوا ويلك ما أنت فقالت أنا الجساسة قالوا وما الجساسة قالت أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق قال لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة قال فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد قلنا ويلك ما أنت قال قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم قالوا نحن أناس من العرب ركبنا في سفينة بحرية فصادفنا البحر حين اغتلم فلعب بنا الموج شهرا ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه فجلسنا في أقربها فدخلنا الجزيرة فلقيتنا دابة أهلب كثير الشعر لا يدري ما قبله من دبره من كثرة الشعر فقلنا ويلك ما أنت فقالت أنا الجساسة قلنا وما الجساسة قالت اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق فأقبلنا إليك سراعا وفزعنا منها ولم نأمن أن تكون شيطانة فقال أخبروني عن نخل بيسان قلنا عن أي شأنها تستخبر قال أسألكم عن نخلها هل يثمر قلنا له نعم قال أما إنه يوشك أن لا تثمر قال أخبروني عن بحيرة الطبرية قلنا عن أي شأنها تستخبر قال هل فيها ماء قالوا هي كثيرة الماء قال أما إن ماءها يوشك أن يذهب قال أخبروني عن عين زغر قالوا عن أي شأنها تستخبر قال هل في العين ماء وهل يزرع أهلها بماء العين قلنا له نعم هي كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها قال أخبروني عن نبي الأميين ما فعل قالوا قد خرج من مكة ونزل يثرب قال أقاتله العرب قلنا نعم قال كيف صنع بهم فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه قال لهم قد كان ذلك قلنا نعم قال أما إن ذاك خير لهم أن يطيعوه وإني مخبركم عنى إني أنا المسيح وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمتان على كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة أو واحدا منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني عنها وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعن بمخصرته في المنبر هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة يعني المدينة ألا هل كنت حدثتكم ذلك فقال الناس نعم فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ألا أنه في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو وأومأ بيده إلى المشرق قالت فحفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم

وروى أحمد بن حنبل:

25851 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرٌ قَالَ
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ فَحَدَّثَتْنِي.....إلخ

25852 - قَالَ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَخْرُجَ قَالَتْ اجْلِسْ حَتَّى أُحَدِّثَكَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا مِنْ الْأَيَّامِ فَصَلَّى صَلَاةَ الْهَاجِرَةِ ثُمَّ قَعَدَ فَفَزِعَ النَّاسُ فَقَالَ اجْلِسُوا أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنِّي لَمْ أَقُمْ مَقَامِي هَذَا لِفَزَعٍ وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي خَبَرًا مَنَعَنِي الْقَيْلُولَةَ مِنْ الْفَرَحِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَنْشُرَ عَلَيْكُمْ فَرَحَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنِي أَنَّ رَهْطًا مِنْ بَنِي عَمِّهِ رَكِبُوا الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ رِيحٌ عَاصِفٌ فَأَلْجَأَتْهُمْ الرِّيحُ إِلَى جَزِيرَةٍ لَا يَعْرِفُونَهَا فَقَعَدُوا فِي قُوَيْرِبٍ بِالسَّفِينَةِ حَتَّى خَرَجُوا إِلَى الْجَزِيرَةِ فَإِذَا هُمْ بِشَيْءٍ أَهْلَبَ كَثِيرِ الشَّعْرِ لَا يَدْرُونَ أَرَجُلٌ هُوَ أَوْ امْرَأَةٌ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ السَّلَامَ قَالُوا أَلَا تُخْبِرُنَا قَالَ مَا أَنَا بِمُخْبِرِكُمْ وَلَا بِمُسْتَخْبِرِكُمْ وَلَكِنْ هَذَا الدَّيْرَ قَدْ رَهِقْتُمُوهُ فَفِيهِ مَنْ هُوَ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالْأَشْوَاقِ أَنْ يُخْبِرَكُمْ وَيَسْتَخْبِرَكُمْ قَالَ قُلْنَا فَمَا أَنْتَ قَالَ أَنَا الْجَسَّاسَةُ فَانْطَلَقُوا حَتَّى أَتَوْا الدَّيْرَ فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مُوثَقٍ شَدِيدِ الْوَثَاقِ مُظْهِرٍ الْحُزْنَ كَثِيرِ التَّشَكِّي فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ مِمَّنْ أَنْتُمْ قَالُوا مِنْ الْعَرَبِ قَالَ مَا فَعَلَتْ الْعَرَبُ أَخَرَجَ نَبِيُّهُمْ بَعْدُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَمَا فَعَلُوا قَالُوا خَيْرًا آمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ قَالَ ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ وَكَانَ لَهُ عَدُوٌّ فَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَالَ فَالْعَرَبُ الْيَوْمَ إِلَهُهُمْ وَاحِدٌ وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ وَكَلِمَتُهُمْ وَاحِدَةٌ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ قَالُوا صَالِحَةٌ يَشْرَبُ مِنْهَا أَهْلُهَا لِشَفَتِهِمْ وَيَسْقُونَ مِنْهَا زَرْعَهُمْ قَالَ فَمَا فَعَلَ نَخْلٌ بَيْنَ عَمَّانَ وَبَيْسَانَ قَالُوا صَالِحٌ يُطْعِمُ جَنَاهُ كُلَّ عَامٍ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ بُحَيْرَةُ الطَّبَرِيَّةِ قَالُوا مَلْأَى قَالَ فَزَفَرَ ثُمَّ زَفَرَ ثُمَّ زَفَرَ ثُمَّ حَلَفَ لَوْ خَرَجْتُ مِنْ مَكَانِي هَذَا مَا تَرَكْتُ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ اللَّهِ إِلَّا وَطِئْتُهَا غَيْرَ طَيْبَةَ لَيْسَ لِي عَلَيْهَا سُلْطَانٌ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هَذَا انْتَهَى فَرَحِي ثَلَاثَ مِرَارٍ إِنَّ طَيْبَةَ الْمَدِينَةَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ حَرَمِي عَلَى الدَّجَّالِ أَنْ يَدْخُلَهَا ثُمَّ حَلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا لَهَا طَرِيقٌ ضَيِّقٌ وَلَا وَاسِعٌ فِي سَهْلٍ وَلَا فِي جَبَلٍ إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ بِالسَّيْفِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا يَسْتَطِيعُ الدَّجَّالُ أَنْ يَدْخُلَهَا عَلَى أَهْلِهَا
قَالَ عَامِرٌ فَلَقِيتُ الْمُحَرَّرَ بْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَحَدَّثْتُهُ حَدِيثَ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَقَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي أَنَّهُ حَدَّثَنِي كَمَا حَدَّثَتْكَ فَاطِمَةُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ قَالَ ثُمَّ لَقِيتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ فَاطِمَةَ فَقَالَ أَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا حَدَّثَتْنِي كَمَا حَدَّثَتْكَ فَاطِمَةُ غَيْرَ أَنَّهَا قَالَتْ الْحَرَمَانِ عَلَيْهِ حَرَامٌ مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ

26082 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ عَنْ عَامِرٍ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ فَحَدَّثَتْنِي
أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَقَالَ لِي أَخُوهُ اخْرُجِي مِنْ الدَّارِ فَقُلْتُ إِنَّ لِي نَفَقَةً وَسُكْنَى حَتَّى يَحِلَّ الْأَجَلُ قَالَ لَا قَالَتْ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنَّ فُلَانًا طَلَّقَنِي وَإِنَّ أَخَاهُ أَخْرَجَنِي وَمَنَعَنِي السُّكْنَى وَالنَّفَقَةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا لَكَ وَلِابْنَةِ آلِ قَيْسٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَخِي طَلَّقَهَا ثَلَاثًا جَمِيعًا قَالَتْ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْظُرِي أَيْ بِنْتَ آلِ قَيْسٍ إِنَّمَا النَّفَقَةُ وَالسُّكْنَى لِلْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا مَا كَانَتْ لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ فَلَا نَفَقَةَ وَلَا سُكْنَى اخْرُجِي فَانْزِلِي عَلَى فُلَانَةَ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ يُتَحَدَّثُ إِلَيْهَا انْزِلِي عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ أَعْمَى لَا يَرَاكِ ثُمَّ قَالَ لَا تَنْكِحِي حَتَّى أَكُونَ أَنَا أُنْكِحُكِ قَالَتْ فَخَطَبَنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَأْمِرُهُ فَقَالَ أَلَا تَنْكِحِينَ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ فَقُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْكِحْنِي مَنْ أَحْبَبْتَ قَالَتْ فَأَنْكَحَنِي مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ 26083 - قَالَ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَخْرُجَ قَالَتْ اجْلِسْ حَتَّى أُحَدِّثَكَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا مِنْ الْأَيَّامِ فَصَلَّى صَلَاةَ الْهَاجِرَةِ ثُمَّ قَعَدَ فَفَزِعَ النَّاسُ فَقَالَ اجْلِسُوا أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنِّي لَمْ أَقُمْ مَقَامِي هَذَا لِفَزَعٍ وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي خَبَرًا مَنَعَنِي مِنْ الْقَيْلُولَةِ مِنْ الْفَرَحِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَنْشُرَ عَلَيْكُمْ فَرَحَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنِي أَنَّ رَهْطًا مِنْ بَنِي عَمِّهِ رَكِبُوا الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ رِيحٌ عَاصِفٌ فَأَلْجَأَتْهُمْ الرِّيحُ إِلَى جَزِيرَةٍ لَا يَعْرِفُونَهَا فَقَعَدُوا فِي قُوَيْرِبِ سَفِينَةٍ حَتَّى خَرَجُوا إِلَى الْجَزِيرَةِ فَإِذَا هُمْ بِشَيْءٍ أَهْلَبَ كَثِيرِ الشَّعْرِ لَا يَدْرُونَ أَرَجُلٌ هُوَ أَوْ امْرَأَةٌ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ السَّلَامَ فَقَالُوا أَلَا تُخْبِرُنَا فَقَالَ مَا أَنَا بِمُخْبِرِكُمْ وَلَا مُسْتَخْبِرِكُمْ وَلَكِنَّ هَذَا الدَّيْرَ قَدْ رَهِقْتُمُوهُ فَفِيهِ مَنْ هُوَ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالْأَشْوَاقِ أَنْ يُخْبِرَكُمْ وَيَسْتَخْبِرَكُمْ قَالُوا قُلْنَا مَا أَنْتَ قَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ فَانْطَلَقُوا حَتَّى أَتَوْا الدَّيْرَ فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مُوثَقٍ شَدِيدِ الْوَثَاقِ مُظْهِرٍ الْحُزْنَ كَثِيرِ التَّشَكِّي فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا مِنْ الْعَرَبِ قَالَ مَا فَعَلَتْ الْعَرَبُ أَخَرَجَ نَبِيُّهُمْ بَعْدُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ الْعَرَبُ قَالُوا خَيْرًا آمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ قَالَ ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ وَكَانَ لَهُ عَدُوٌّ فَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَالَ فالْعَرَبُ الْيَوْمَ إِلَهُهُمْ وَاحِدٌ وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ وَكَلِمَتُهُمْ وَاحِدَةٌ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ قَالَ قَالُوا صَالِحَةٌ يَشْرَبُ مِنْهَا أَهْلُهَا لِشَفَتِهِمْ وَيَسْقُونَ مِنْهَا زَرْعَهُمْ قَالَ فَمَا فَعَلَ نَخْلٌ بَيْنَ عَمَّانَ وَبَيْسَانَ قَالُوا صَالِحٌ يُطْعِمُ جَنَاهُ كُلَّ عَامٍ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ بُحَيْرَةُ الطَّبَرِيَّةِ قَالُوا مَلْأَى قَالَ فَزَفَرَ ثُمَّ زَفَرَ ثُمَّ زَفَرَ ثُمَّ حَلَفَ لَوْ خَرَجْتُ مِنْ مَكَانِي هَذَا مَا تَرَكْتُ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ اللَّهِ إِلَّا وَطِئْتُهَا غَيْرَ طَيْبَةَ لَيْسَ لِي عَلَيْهَا سُلْطَانٌ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هَذَا انْتَهَى فَرَحِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِنَّ طَيْبَةَ الْمَدِينَةُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الدَّجَّالِ أَنْ يَدْخُلَهَا ثُمَّ حَلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا لَهَا طَرِيقٌ ضَيِّقٌ وَلَا وَاسِعٌ فِي سَهْلٍ وَلَا جَبَلٍ إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ بِالسَّيْفِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا يَسْتَطِيعُ الدَّجَّالُ أَنْ يَدْخُلَهَا عَلَى أَهْلِهَا
قَالَ عَامِرٌ فَلَقِيتُ الْمُحْرَّرَ بْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَقَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي أَنَّهُ حَدَّثَنِي كَمَا حَدَّثَتْكَ فَاطِمَةُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ فِي نَحْوِ الْمَشْرِقِ قَالَ ثُمَّ لَقِيتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ فَاطِمَةَ فَقَالَ أَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا حَدَّثَتْنِي كَمَا حَدَّثَتْكَ فَاطِمَةُ غَيْرَ أَنَّهَا قَالَتْ الْحَرَمَانِ عَلَيْهِ حَرَامٌ مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ

12 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ
حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ يَتَّبِعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ

33 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَفَاقَ مِنْ مَرْضَةٍ لَهُ فَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَاعْتَذَرَ بِشَيْءٍ وَقَالَ مَا أَرَدْنَا إِلَّا الْخَيْرَ ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ

8099 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيَنْزِلَنَّ الدَّجَّالُ خُوزَ وَكَرْمَانَ فِي سَبْعِينَ أَلْفًا وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ

6575 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ
لَمَّا جَاءَتْنَا بَيْعَةُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَدِمْتُ الشَّامَ فَأُخْبِرْتُ بِمَقَامٍ يَقُومُهُ نَوْفٌ فَجِئْتُهُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَاشْتَدَّ النَّاسُ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ وَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَلَمَّا رَآهُ نَوْفٌ أَمْسَكَ عَنْ الْحَدِيثِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّهَا سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ يَنْحَازُ النَّاسُ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ لَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ إِلَّا شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ أَرَضُوهُمْ تَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللَّهِ تَحْشُرُهُمْ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ تَبِيتُ مَعَهُمْ إِذَا بَاتُوا وَتَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا وَتَأْكُلُ مَنْ تَخَلَّفَ 6576 – قَالَ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ سَيَخْرُجُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ حَتَّى عَدَّهَا زِيَادَةً عَلَى عَشْرَةِ مَرَّاتٍ كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ فِي بَقِيَّتِهِمْ

6657 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَعَبْدُ الصَّمَدِ الْمَعْنَى قَالَا حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرٍ قَالَ
أَتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَلَى نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ وَهُوَ يُحَدِّثُ فَقَالَ حَدِّثْ فَإِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ الْحَدِيثِ قَالَ مَا كُنْتُ لِأُحَدِّثُ وَعِنْدِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ فَخِيَارُ الْأَرْضِ قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ لَخِيَارُ الْأَرْضِ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ فَيَبْقَى فِي الْأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ الْأَرْضُ وَتَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَحْشُرُهُمْ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِير ِ6658 - ثُمَّ قَالَ حَدِّثْ فَإِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ الْحَدِيثِ فَقَالَ مَا كُنْتُ لِأُحَدِّثُ وَعِنْدِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ كُلَّمَا قُطِعَ قَرْنٌ نَشَأَ قَرْنٌ حَتَّى يَخْرُجَ فِي بَقِيَّتِهِمْ الدَّجَّالُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأبوكريفا المسيحية والهرطقات مصدر معتقدات وأساطير الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: مـــــــــــــنتدى رومــــــكم AL7ewar Al jaree2 :: منتدى الكتـاب المقدس-
انتقل الى: