مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دراسة في سفر الرؤيا الجزء الثالث (الأبواق السبعة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: دراسة في سفر الرؤيا الجزء الثالث (الأبواق السبعة )   الأحد فبراير 06, 2011 5:11 pm


سفر الرؤيا (الأبواق السبعة)


اهلا بك يا عزيزي القاريء بعد أن اكملت لك يا عزيزي ما هي السبع الختوم المذكورة في سفر الرؤيا, الآن اكلمك عن الأبواق السبعة المذكورة بهذا السفر و لنفهمه جميعا
بعد أن رأى مار يوحنا الختوم السبعة رأى سبع ملائكة يمسكون الأبواق السبعة , و ملاك اخر معه مبخرة من ذهب و أعطى بخور حتى يقدمه مع صلوات القديسين على مذبح الذهب الذي أمام العرش.
بوق الملاك الأول فحدث برد و نار مخلوطان بدم و القيا الى الأرض فاحترق ثلث الأشجار و احترق كل عشب أخضر. هذه الضربة كانت ضربة الأرض . و هذه الضربة كانت نوع من أنواع الدمار الذي سيصيب الأرض في أي وقت.
بوق الملاك الثاني فكأن جبلا عظيما متقدا بالنار فصار ثلث البحر دما و لعل هذا يذكرك يا عزيزي القاريء بالضربات العشر المذكورة في سفر الخروج و تعالى يا عزيزي نقرأ تفسير العلامة أنطونيوس فكري في هذا الموضوع:
البحر بمياهه المالحة ومن يشرب منها يعطش، وأمواجه المتقلبة يشير للعالم.
والجبل العظيم المتقد بالنار = هو قائد عسكرى دموى (أر25:51) يثير حربا فى العالم (حرب عالمية). ومثال على ذلك هتلر الذى فجر الحرب العالمية الثانية التى مات فيها 50 مليونا من البشر. وقد يكون الجبل دولة عظمى أو إمبراطورية عظيمة (رؤ9:17) لها طابع عسكرى وتثير حربا عالمية.
فصار ثلث البحر دما = والحروب هى إنذارات من الله لكى نتوب. وهنا نرى أنه من مراحم الله، أن الله يعطى فرصة للثلثين الباقين أن يحيوا ليتوبوا. وأهلك ثلث السفن = فتقل التجارة ويزداد الغلاء، ولعل الضيقة تدفع البعض لإكتشاف تفاهة الملذات الزمنية. وكيف يسمح الله بموت أولاده فى هذه الحروب ؟ وما المانع، فهم سيذهبون للسماء. وهذه مجرد وسيلة ينتقلون بها من الأرض. هم أنهوا أعمالهم التى خلقوا من أجلها (أف10:2) فذهبوا ليستريحوا.



عندما بوق الملاك الثالث كانت هذه الضربة هي ضربة الأنهار و هذا يدل على تلويث التعاليم الدينية كظهور البدع و الهرطقات التيحدثت بفعل أريوس و نسطور و غيرهم من المهرطقين الذين أفسدوا التعاليم.
عندما بوق الملاك الرابع كانت هذه الضربة هي ضربة الأجرام السماوية و نقرأ العلامة أنظونيوس فكري في هذا الموضوع:
البوق السابق كان يتكلم عن قائد دينى كبير، ولكن هذا البوق يتكلم عن بلبلة تحدث داخل الكنيسة ويغيب التعليم الصحيح، فتصبح صورة المسيح غير واضحة،
ضرب ثلث الشمس = أصبحت لا تجد صورة المسيح الصحيحة داخل هذه الكنائس ثلث القمر = إن كانت الشمس كناية عن المسيح شمس البر، فالقمر كناية عن الكنيسة إذ هى تعكس نوره. والمعنى أن الناس حينما لم يجدوا صورة المسيح فى الكنائس تركوها. وفى أماكن كثيرة باعوا الكنائس لأنه لا يوجد شعب. هذه كانت حالة الكنائس المنشقة. بل أن القيادات الدينية ضربت = ثلث النجوم. النهار لا يضىء ثلثه = النهار إشارة لمن يريد الله ويبحث عنه، وللأسف فهو لا يستطيع أن يجده، فى هذه الكنائس فى ظل هذه الهرطقات.
والليل كذلك = الليل إشارة لمن هم فى الخطية. وكانت كلمات الكنائس تنير طريقهم للتوبة. وما عادت الكنائس تنير لأحد.

و بعد هذا رأى ماريوحنا ملاكا طائرا يقول الويل الويل من اجل سماع الأبواق الثلاثة الباقية بمعنى الضربات القادمة ستكون أقوى من هذه الضربات
عندما بوق الملاك الخامس رأى كوكبا قد سقط من السماء و أعطى مفاتيح بئر الهاوية ففتح هذه البئر فصعد دخان منها فأظلمت الشمس و خرج من الدخان جراد على الأرض لهم سلطان أن يضروا و قيل له ان لا يضر عشب الارض و لا شيئا اخضر و لا شجرة ما الا الناس فقط الذين ليس لهم ختم الله على جباههم. و اعطي ان لا يقتلهم بل ان يتعذبوا خمسة اشهر و عذابه كعذاب عقرب اذا لدغ انسانا. و في تلك الايام سيطلب الناس الموت و لا يجدونه و يرغبون ان يموتوا فيهرب الموت منهم. و شكل الجراد شبه خيل مهياة للحرب و على رؤوسها كاكاليل شبه الذهب و وجوهها كوجوه الناس. و كان لها شعر كشعر النساء و كانت اسنانها كاسنان الاسود. و كان لها دروع كدروع من حديد و صوت اجنحتها كصوت مركبات خيل كثيرة تجري الى قتال. و لها اذناب شبه العقارب و كانت في اذنابها حمات و سلطانها ان تؤذي الناس خمسة اشهر. و لها ملاك الهاوية ملكا عليها اسمه بالعبرانية ابدون و له باليونانية اسم ابوليون. الويل الواحد مضى هوذا ياتي ويلان ايضا بعد هذا".
هذا البوق يحدثنا عما حدث و هو الاسلام اذ هذا الكوكب هو ورقة بن نوفل اذ كان شخصية عظيمة لكنه ترك المسيحية و ذهب الى النصرانية و فتح الباب للمسلمين بحضوره للنبي الكذاب و مساعدته له. هذا النبي الكذاب هو ملاك الهاوية الدخان الكثيف الذي خرج من الجحيم وقام بحجب ضوء الشمس وأظلم الجو وهو رمز للتعليم وللعقيدة المضلة والتعتيم الذي فرضه الإسلام علي اتباعه فقد فرض نوع من الدخان الأسود الكثيف علي العيون لكي يمنعها من رؤية طريق الخلاص الحقيقي. و هؤلاء الجراد يمثلون المسلمين الذين يقتلوا كل من لا يتبع هذا النبي و لاحظ معي يا عزيزي القاريء انهم لا يأكلون الأخضر و لكنهم يتخذون شعار الأخضر لهم فهو لون الجراد المفضل و لك أن تتخيل يا عزيزي ما هو لون علم السعودية هذه الدولة الإسلامية .
و بعد هذا رأى ماريوحنا ملاكا متسربلا بسحابة و كان معه سفر صغير مقتوح و بعد ذلك صرخ الملاك بصوت مثل زئير الأسد و كان واضعا رجليه بين الأرض و البحر , و سمع ماريوحنا صوت الرعود تأمره بأخذ السفر المقتوح فطلب ماريوحنا أن يعطبه السفر فقال له الملاك أن يأخذه و يأكله و قال له أنه عندما يأكله يصبح مرا اذ وصل الجوف لكنه في فمه كالعسل.ففعل ماريوحنا ما أمره الملاك و بعد أن أكله وجده في الفم عسلا لكن بعد أن وصل الى الجوف كان مرا و قال له الملاك أن يتنبأ.
هنا يا عزيزي القاريء معنى يأكله أي يستوعبه كما هو مذكور :في أرميا "وجدت كلامك حلو فأكلته" و معنى أنه كان مرأ اي بسبب تأثره بما سيحدث لهذه الشعوب. و بعد أن فهم هذا السفر عليه أن يعلن ما سيحدث.
ثم أعطى الى ماربوحنا فصبة شبه عصا و وقف الملاك قائلا له قم و قس هيكل الله و المذبح و الساجدين فيهو اما الدار التي هي خارج الهيكل فيطرحها خارجا و لا يقسها لانها قد اعطيت للامم و سيدوسون المدينة المقدسة اثنين و اربعين شهرا و ساعطي لشاهدي فيتنبان الفا و مئتين و ستين يوما لابسين مسوحا. هذان هما الزيتونتان و المنارتان القائمتان امام رب الارض.
تعالى يا عزيزي نقرأ تفسير العلامة أنطونيوس فكري:
هيكل الله والمذبح والساجدين فيه = هو ليس هيكل اليهود أو هيكل سليمان فى أورشليم، ففى وقت رؤيا يوحنا، كان هذا الهيكل قد تم تخريبه فتيطس هدم هذا الهيكل سنة 70 م ورؤيا يوحنا كانت حوالى سنة 95 م إذا الهيكل المشار إليه هنا فى هذه الآية له مفهوم روحى أو هو كيان روحى. وكلمة هيكل هنا لا تشير للهيكل كله بل لما يقال له البيت أى الجزء المقدس من الهيكل وهذا إشارة للمؤمنين الحقيقيين، فبولس أطلق إسم هيكل الله على المؤمنين (1كو16:3) وكذلك بطرس (1بط5:2). والمذبح هو رمز للصليب الذى قبله المؤمنون بالمسيح، هؤلاء الذين صلبوا أهوائهم مع شهواتهم وقبلوا الإضطهاد لأجل المسيح هؤلاء المؤمنون الحقيقيون قال عنهم السيد المسيح أنهم الساجدون بالروح والحق (يو23:4).
قس = القياس معناه الحيازة والإمتلاك، فهؤلاء المؤمنون هم شعب المسيح، هم جسده ولن يتركهم بل يحميهم إذ هم فى يده (يو12،11:17) + (رؤ16:1) + (أش16:49) والقياس معناه أن الله يعرف المؤمنين واحدا واحدا بأسمائهم ويحفظهم.
ويعرف نوعية سجودهم وعبادتهم وهل هى من القلب أم لا.
شبه عصا = أى قصبة قوية وثابتة، والقياس غير مهتز، فالذين يقيسهم يوحنا معروفون لدى الله بأنهم مؤمنين عابدين لا يطلبون ماديات هذا العالم. والله قادر أن يحميهم من ضلالات ضد المسيح.
والقياس عموما يستخدم فى تقسيم الأرض للميراث. وفى هذا قال المرنم "الرب هو نصيب ميراثى. حبال المساحة وقعت لى فى أرض عزيزة، وإن ميراثى لثابت لى" (مزمور 6،5:16). بحسب ترجمة الأجبية أى الترجمة السبعينية " والمرنم يقصد أنه فى التقسيم بالحبال للقياس
(والعصا أثبت من الحبل)، كان الله نصيبه.
ومن هنا نفهم أن قول الله ليوحنا قس هيكل الله أن هؤلاء المؤمنين هم ميراث الله، الذين يفرح بهم الله. وهذا ما قاله بولس الرسول " لتعلموا ما هو رجاء دعوته وما هو غنى مجد ميراثه فى القديسين" (أف18:1) هؤلاء هم نصيب الرب.
الدار التى هى خارج الهيكل = هذه ترمز لمن ساروا وراء الوحش طالبين ملذات هذا العالم وشهواته. هؤلاء هم الخارجون عن الكنيسة.
لا تقسها = هذه مثل " إذهبوا عنى لا أعرفكم" (مت23:7) فهم حين رفضوا المسيح الحقيقى لن يعرفهم الرب كأبناء أخصاء له.
فإطرحها خارجا = هذه تعنى رفض السماء لهم.
لأنها قد أعطيت للأمم = كما أطلق الوحى لفظ الهيكل على المؤمنين أطلق لفظ الأمم على المرفوضين. فالأمم قبل المسيحية كانوا مرفوضين من الله لنجاساتهم ووثنيتهم وهؤلاء سيكون لضد المسيح سلطان عليهم ويضللهم بضلالاته، وهم سيتبعونه.
سيدوسون المدينة المقدسة = هذه متفقة مع نبوة المسيح (لو24:21) وهذه تعنى مدة سيادة الدجال على أورشليم وعلى الأمم، ولكنها سيادة مؤقتة محددة بمدة. إثنين وأربعين شهرا = أى 3.5 سنة. وهذه نفس المدة التى عبر عنها دانيال بقوله زمان وزمانين ونصف زمان. والمقصود ب 3.5 سنة أنها نصف رقم 7. ورقم 7 هو رقم كامل، أى أن وضع الدجال أو الوحش وسيادته هو لمدة مؤقتة، وإنتصاره مؤقت (دا7:12) وهذه المدة ال 42 شهرا هى نفس فترة هروب المرأة للبرية كما سيأتى فى (رؤ6:12).
الله لا يترك نفسه بلا شاهد (أع17:14) لذك فالله لن يترك الوحش دون مقاومة، بل سيرسل له فى عقر داره شاهدين، فبحسب الشريعة فالشهادة تكون بفم إثنين والشاهدين هما غالبا إيليا وأخنوخ. فإيليا وأخنوخ لم يموتا بعد بل إختطفا حيين إلى السماء. ونحن نعلم من نبوة ملاخى أن إيليا سيأتى قبل أن يأتى المسيح (ملا5:4). والشاهدين يتنبآن = أى يعظان عن المسيح
الحقيقى، ويكلمان المؤمنين وغير المؤمنين عما سيأتى من أحداث ويكشفا كذب الوحش.
ألفا ومئتين وستين يوما = ونلاحظ أن مدة ال 42 شهرا هى 1278 او 1279 يوما. وبهذا الفارق بين موت الشاهدين ونهاية الأيام 18 أو 19 يوما.
لابسين مسوحا = كما كان إيليا والأنبياء يفعلون، والمعنى أنهما لن يطلبا أمجاد هذا العالم، بل سيكونوا زاهدين فى أمور هذه الدنيا، ليقاوما ذاك الذى ينصب نفسه ملكا متمتعا بما فى هذا العالم من رفاهية وملذات حسية.
الزيتونتان = راجع (زك11:4-14) حيث تقرأ عن الزيتونتان وهما زربابل ويشوع اللذان قاما ببناء هيكل الرب، وهنا نسمع عن زيتونتان آخريان عملهما الحفاظ على هيكل الرب (رد النفوس الضالة وتثبيت النفوس المؤمنة). وشجرة الزيتون نحصل منها على الزيت رمزالروح القدس، فهذين الشاهدين مملوئين من الروح القدس، وكل كلمة ينطقان بها هى بإرشاد منه، وكذلك كل قوتهما مستمدة منه. كما قيل فى (زك6:4). "لا بالقدرة ولا بالقوة بل بروحى قال رب الجنود". والشاهدين سيدعوا العالم ليعرف المسيح تاركا الوحش ومن يستجيب يؤمن بالمسيح ملك السلام سينعم بالسلام الداخلى.
المنارتان = بوعظهما وتعليمهما وحياتهما والنعمة التى فيهما سيكونان نورا للعالم،يشهدان لله. وهما يستمدان نورهما من زيت النعمة الذى يملأهما، أليسوا هما زيتونتان أى مملوئين من زيت النعمة (كانت الإضاءة فى ذلك الوقت تتم عن طريق منارة مملوءة زيتا ولها فتيل يتم إشعاله).

و بعد هذا بوق الملاك السادس و بوق الملاك السابع و لكن هناك وحش ظهر في الفترة بين البوق السادس و السابع. هذا الوحش الذي هو ضد المسيح ومن هو ضد المسيح الا الذي ينكر الآب و الإبن.

ثم بوق الملاك السابع و اذ هو اهلان عن مجيء المسيح الثاني اذ العالم أصبح للمسيح و خر الشيوخ على وجوههم و سجدوا لله و خاف و غضب الأمم التي فعلت الإثم لطالما تمردت الأمم على الله ورفضوا طاعة وصاياه و انفتح هيكل الله و حدث برد و رعد و زلزلة عظيمة

و بالتالي يا عزيزي يجب أن نكون مستعدين لمجيء المسيح الثاني و في المرة القادمة سأشرح لك يا عزيزي الرؤى السبع عن المأساة الكونية

مصادر:
الكتاب المقدس
تفسير انطونيوس فكري
Bible speaks today


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
fayez mofeed



عدد المساهمات : 2
نقاط : 2
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: دراسة في سفر الرؤيا الجزء الثالث (الأبواق السبعة )   الجمعة فبراير 03, 2012 1:16 pm

margerges_4jc كتب:

سفر الرؤيا (الأبواق السبعة)


اهلا بك يا عزيزي القاريء بعد أن اكملت لك يا عزيزي ما هي السبع الختوم المذكورة في سفر الرؤيا, الآن اكلمك عن الأبواق السبعة المذكورة بهذا السفر و لنفهمه جميعا
بعد أن رأى مار يوحنا الختوم السبعة رأى سبع ملائكة يمسكون الأبواق السبعة , و ملاك اخر معه مبخرة من ذهب و أعطى بخور حتى يقدمه مع صلوات القديسين على مذبح الذهب الذي أمام العرش.
بوق الملاك الأول فحدث برد و نار مخلوطان بدم و القيا الى الأرض فاحترق ثلث الأشجار و احترق كل عشب أخضر. هذه الضربة كانت ضربة الأرض . و هذه الضربة كانت نوع من أنواع الدمار الذي سيصيب الأرض في أي وقت.
بوق الملاك الثاني فكأن جبلا عظيما متقدا بالنار فصار ثلث البحر دما و لعل هذا يذكرك يا عزيزي القاريء بالضربات العشر المذكورة في سفر الخروج و تعالى يا عزيزي نقرأ تفسير العلامة أنطونيوس فكري في هذا الموضوع:
البحر بمياهه المالحة ومن يشرب منها يعطش، وأمواجه المتقلبة يشير للعالم.
والجبل العظيم المتقد بالنار = هو قائد عسكرى دموى (أر25:51) يثير حربا فى العالم (حرب عالمية). ومثال على ذلك هتلر الذى فجر الحرب العالمية الثانية التى مات فيها 50 مليونا من البشر. وقد يكون الجبل دولة عظمى أو إمبراطورية عظيمة (رؤ9:17) لها طابع عسكرى وتثير حربا عالمية.
فصار ثلث البحر دما = والحروب هى إنذارات من الله لكى نتوب. وهنا نرى أنه من مراحم الله، أن الله يعطى فرصة للثلثين الباقين أن يحيوا ليتوبوا. وأهلك ثلث السفن = فتقل التجارة ويزداد الغلاء، ولعل الضيقة تدفع البعض لإكتشاف تفاهة الملذات الزمنية. وكيف يسمح الله بموت أولاده فى هذه الحروب ؟ وما المانع، فهم سيذهبون للسماء. وهذه مجرد وسيلة ينتقلون بها من الأرض. هم أنهوا أعمالهم التى خلقوا من أجلها (أف10:2) فذهبوا ليستريحوا.



عندما بوق الملاك الثالث كانت هذه الضربة هي ضربة الأنهار و هذا يدل على تلويث التعاليم الدينية كظهور البدع و الهرطقات التيحدثت بفعل أريوس و نسطور و غيرهم من المهرطقين الذين أفسدوا التعاليم.
عندما بوق الملاك الرابع كانت هذه الضربة هي ضربة الأجرام السماوية و نقرأ العلامة أنظونيوس فكري في هذا الموضوع:
البوق السابق كان يتكلم عن قائد دينى كبير، ولكن هذا البوق يتكلم عن بلبلة تحدث داخل الكنيسة ويغيب التعليم الصحيح، فتصبح صورة المسيح غير واضحة،
ضرب ثلث الشمس = أصبحت لا تجد صورة المسيح الصحيحة داخل هذه الكنائس ثلث القمر = إن كانت الشمس كناية عن المسيح شمس البر، فالقمر كناية عن الكنيسة إذ هى تعكس نوره. والمعنى أن الناس حينما لم يجدوا صورة المسيح فى الكنائس تركوها. وفى أماكن كثيرة باعوا الكنائس لأنه لا يوجد شعب. هذه كانت حالة الكنائس المنشقة. بل أن القيادات الدينية ضربت = ثلث النجوم. النهار لا يضىء ثلثه = النهار إشارة لمن يريد الله ويبحث عنه، وللأسف فهو لا يستطيع أن يجده، فى هذه الكنائس فى ظل هذه الهرطقات.
والليل كذلك = الليل إشارة لمن هم فى الخطية. وكانت كلمات الكنائس تنير طريقهم للتوبة. وما عادت الكنائس تنير لأحد.

و بعد هذا رأى ماريوحنا ملاكا طائرا يقول الويل الويل من اجل سماع الأبواق الثلاثة الباقية بمعنى الضربات القادمة ستكون أقوى من هذه الضربات
عندما بوق الملاك الخامس رأى كوكبا قد سقط من السماء و أعطى مفاتيح بئر الهاوية ففتح هذه البئر فصعد دخان منها فأظلمت الشمس و خرج من الدخان جراد على الأرض لهم سلطان أن يضروا و قيل له ان لا يضر عشب الارض و لا شيئا اخضر و لا شجرة ما الا الناس فقط الذين ليس لهم ختم الله على جباههم. و اعطي ان لا يقتلهم بل ان يتعذبوا خمسة اشهر و عذابه كعذاب عقرب اذا لدغ انسانا. و في تلك الايام سيطلب الناس الموت و لا يجدونه و يرغبون ان يموتوا فيهرب الموت منهم. و شكل الجراد شبه خيل مهياة للحرب و على رؤوسها كاكاليل شبه الذهب و وجوهها كوجوه الناس. و كان لها شعر كشعر النساء و كانت اسنانها كاسنان الاسود. و كان لها دروع كدروع من حديد و صوت اجنحتها كصوت مركبات خيل كثيرة تجري الى قتال. و لها اذناب شبه العقارب و كانت في اذنابها حمات و سلطانها ان تؤذي الناس خمسة اشهر. و لها ملاك الهاوية ملكا عليها اسمه بالعبرانية ابدون و له باليونانية اسم ابوليون. الويل الواحد مضى هوذا ياتي ويلان ايضا بعد هذا".
هذا البوق يحدثنا عما حدث و هو الاسلام اذ هذا الكوكب هو ورقة بن نوفل اذ كان شخصية عظيمة لكنه ترك المسيحية و ذهب الى النصرانية و فتح الباب للمسلمين بحضوره للنبي الكذاب و مساعدته له. هذا النبي الكذاب هو ملاك الهاوية الدخان الكثيف الذي خرج من الجحيم وقام بحجب ضوء الشمس وأظلم الجو وهو رمز للتعليم وللعقيدة المضلة والتعتيم الذي فرضه الإسلام علي اتباعه فقد فرض نوع من الدخان الأسود الكثيف علي العيون لكي يمنعها من رؤية طريق الخلاص الحقيقي. و هؤلاء الجراد يمثلون المسلمين الذين يقتلوا كل من لا يتبع هذا النبي و لاحظ معي يا عزيزي القاريء انهم لا يأكلون الأخضر و لكنهم يتخذون شعار الأخضر لهم فهو لون الجراد المفضل و لك أن تتخيل يا عزيزي ما هو لون علم السعودية هذه الدولة الإسلامية .
و بعد هذا رأى ماريوحنا ملاكا متسربلا بسحابة و كان معه سفر صغير مقتوح و بعد ذلك صرخ الملاك بصوت مثل زئير الأسد و كان واضعا رجليه بين الأرض و البحر , و سمع ماريوحنا صوت الرعود تأمره بأخذ السفر المقتوح فطلب ماريوحنا أن يعطبه السفر فقال له الملاك أن يأخذه و يأكله و قال له أنه عندما يأكله يصبح مرا اذ وصل الجوف لكنه في فمه كالعسل.ففعل ماريوحنا ما أمره الملاك و بعد أن أكله وجده في الفم عسلا لكن بعد أن وصل الى الجوف كان مرا و قال له الملاك أن يتنبأ.
هنا يا عزيزي القاريء معنى يأكله أي يستوعبه كما هو مذكور :في أرميا "وجدت كلامك حلو فأكلته" و معنى أنه كان مرأ اي بسبب تأثره بما سيحدث لهذه الشعوب. و بعد أن فهم هذا السفر عليه أن يعلن ما سيحدث.
ثم أعطى الى ماربوحنا فصبة شبه عصا و وقف الملاك قائلا له قم و قس هيكل الله و المذبح و الساجدين فيهو اما الدار التي هي خارج الهيكل فيطرحها خارجا و لا يقسها لانها قد اعطيت للامم و سيدوسون المدينة المقدسة اثنين و اربعين شهرا و ساعطي لشاهدي فيتنبان الفا و مئتين و ستين يوما لابسين مسوحا. هذان هما الزيتونتان و المنارتان القائمتان امام رب الارض.
تعالى يا عزيزي نقرأ تفسير العلامة أنطونيوس فكري:
هيكل الله والمذبح والساجدين فيه = هو ليس هيكل اليهود أو هيكل سليمان فى أورشليم، ففى وقت رؤيا يوحنا، كان هذا الهيكل قد تم تخريبه فتيطس هدم هذا الهيكل سنة 70 م ورؤيا يوحنا كانت حوالى سنة 95 م إذا الهيكل المشار إليه هنا فى هذه الآية له مفهوم روحى أو هو كيان روحى. وكلمة هيكل هنا لا تشير للهيكل كله بل لما يقال له البيت أى الجزء المقدس من الهيكل وهذا إشارة للمؤمنين الحقيقيين، فبولس أطلق إسم هيكل الله على المؤمنين (1كو16:3) وكذلك بطرس (1بط5:2). والمذبح هو رمز للصليب الذى قبله المؤمنون بالمسيح، هؤلاء الذين صلبوا أهوائهم مع شهواتهم وقبلوا الإضطهاد لأجل المسيح هؤلاء المؤمنون الحقيقيون قال عنهم السيد المسيح أنهم الساجدون بالروح والحق (يو23:4).
قس = القياس معناه الحيازة والإمتلاك، فهؤلاء المؤمنون هم شعب المسيح، هم جسده ولن يتركهم بل يحميهم إذ هم فى يده (يو12،11:17) + (رؤ16:1) + (أش16:49) والقياس معناه أن الله يعرف المؤمنين واحدا واحدا بأسمائهم ويحفظهم.
ويعرف نوعية سجودهم وعبادتهم وهل هى من القلب أم لا.
شبه عصا = أى قصبة قوية وثابتة، والقياس غير مهتز، فالذين يقيسهم يوحنا معروفون لدى الله بأنهم مؤمنين عابدين لا يطلبون ماديات هذا العالم. والله قادر أن يحميهم من ضلالات ضد المسيح.
والقياس عموما يستخدم فى تقسيم الأرض للميراث. وفى هذا قال المرنم "الرب هو نصيب ميراثى. حبال المساحة وقعت لى فى أرض عزيزة، وإن ميراثى لثابت لى" (مزمور 6،5:16). بحسب ترجمة الأجبية أى الترجمة السبعينية " والمرنم يقصد أنه فى التقسيم بالحبال للقياس
(والعصا أثبت من الحبل)، كان الله نصيبه.
ومن هنا نفهم أن قول الله ليوحنا قس هيكل الله أن هؤلاء المؤمنين هم ميراث الله، الذين يفرح بهم الله. وهذا ما قاله بولس الرسول " لتعلموا ما هو رجاء دعوته وما هو غنى مجد ميراثه فى القديسين" (أف18:1) هؤلاء هم نصيب الرب.
الدار التى هى خارج الهيكل = هذه ترمز لمن ساروا وراء الوحش طالبين ملذات هذا العالم وشهواته. هؤلاء هم الخارجون عن الكنيسة.
لا تقسها = هذه مثل " إذهبوا عنى لا أعرفكم" (مت23:7) فهم حين رفضوا المسيح الحقيقى لن يعرفهم الرب كأبناء أخصاء له.
فإطرحها خارجا = هذه تعنى رفض السماء لهم.
لأنها قد أعطيت للأمم = كما أطلق الوحى لفظ الهيكل على المؤمنين أطلق لفظ الأمم على المرفوضين. فالأمم قبل المسيحية كانوا مرفوضين من الله لنجاساتهم ووثنيتهم وهؤلاء سيكون لضد المسيح سلطان عليهم ويضللهم بضلالاته، وهم سيتبعونه.
سيدوسون المدينة المقدسة = هذه متفقة مع نبوة المسيح (لو24:21) وهذه تعنى مدة سيادة الدجال على أورشليم وعلى الأمم، ولكنها سيادة مؤقتة محددة بمدة. إثنين وأربعين شهرا = أى 3.5 سنة. وهذه نفس المدة التى عبر عنها دانيال بقوله زمان وزمانين ونصف زمان. والمقصود ب 3.5 سنة أنها نصف رقم 7. ورقم 7 هو رقم كامل، أى أن وضع الدجال أو الوحش وسيادته هو لمدة مؤقتة، وإنتصاره مؤقت (دا7:12) وهذه المدة ال 42 شهرا هى نفس فترة هروب المرأة للبرية كما سيأتى فى (رؤ6:12).
الله لا يترك نفسه بلا شاهد (أع17:14) لذك فالله لن يترك الوحش دون مقاومة، بل سيرسل له فى عقر داره شاهدين، فبحسب الشريعة فالشهادة تكون بفم إثنين والشاهدين هما غالبا إيليا وأخنوخ. فإيليا وأخنوخ لم يموتا بعد بل إختطفا حيين إلى السماء. ونحن نعلم من نبوة ملاخى أن إيليا سيأتى قبل أن يأتى المسيح (ملا5:4). والشاهدين يتنبآن = أى يعظان عن المسيح
الحقيقى، ويكلمان المؤمنين وغير المؤمنين عما سيأتى من أحداث ويكشفا كذب الوحش.
ألفا ومئتين وستين يوما = ونلاحظ أن مدة ال 42 شهرا هى 1278 او 1279 يوما. وبهذا الفارق بين موت الشاهدين ونهاية الأيام 18 أو 19 يوما.
لابسين مسوحا = كما كان إيليا والأنبياء يفعلون، والمعنى أنهما لن يطلبا أمجاد هذا العالم، بل سيكونوا زاهدين فى أمور هذه الدنيا، ليقاوما ذاك الذى ينصب نفسه ملكا متمتعا بما فى هذا العالم من رفاهية وملذات حسية.
الزيتونتان = راجع (زك11:4-14) حيث تقرأ عن الزيتونتان وهما زربابل ويشوع اللذان قاما ببناء هيكل الرب، وهنا نسمع عن زيتونتان آخريان عملهما الحفاظ على هيكل الرب (رد النفوس الضالة وتثبيت النفوس المؤمنة). وشجرة الزيتون نحصل منها على الزيت رمزالروح القدس، فهذين الشاهدين مملوئين من الروح القدس، وكل كلمة ينطقان بها هى بإرشاد منه، وكذلك كل قوتهما مستمدة منه. كما قيل فى (زك6:4). "لا بالقدرة ولا بالقوة بل بروحى قال رب الجنود". والشاهدين سيدعوا العالم ليعرف المسيح تاركا الوحش ومن يستجيب يؤمن بالمسيح ملك السلام سينعم بالسلام الداخلى.
المنارتان = بوعظهما وتعليمهما وحياتهما والنعمة التى فيهما سيكونان نورا للعالم،يشهدان لله. وهما يستمدان نورهما من زيت النعمة الذى يملأهما، أليسوا هما زيتونتان أى مملوئين من زيت النعمة (كانت الإضاءة فى ذلك الوقت تتم عن طريق منارة مملوءة زيتا ولها فتيل يتم إشعاله).

و بعد هذا بوق الملاك السادس و بوق الملاك السابع و لكن هناك وحش ظهر في الفترة بين البوق السادس و السابع. هذا الوحش الذي هو ضد المسيح ومن هو ضد المسيح الا الذي ينكر الآب و الإبن.

ثم بوق الملاك السابع و اذ هو اهلان عن مجيء المسيح الثاني اذ العالم أصبح للمسيح و خر الشيوخ على وجوههم و سجدوا لله و خاف و غضب الأمم التي فعلت الإثم لطالما تمردت الأمم على الله ورفضوا طاعة وصاياه و انفتح هيكل الله و حدث برد و رعد و زلزلة عظيمة

و بالتالي يا عزيزي يجب أن نكون مستعدين لمجيء المسيح الثاني و في المرة القادمة سأشرح لك يا عزيزي الرؤى السبع عن المأساة الكونية

مصادر:
الكتاب المقدس
تفسير انطونيوس فكري
Bible speaks today


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
fayez mofeed



عدد المساهمات : 2
نقاط : 2
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: دراسة في سفر الرؤيا الجزء الثالث (الأبواق السبعة )   الجمعة فبراير 03, 2012 1:18 pm

شكرا لكم على مجهودكم والرب يعوض تعب محبتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دراسة في سفر الرؤيا الجزء الثالث (الأبواق السبعة )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: مـــــــــــــنتدى رومــــــكم AL7ewar Al jaree2 :: منتدى الكتاب المقدس وتفسير مسموع عهد جديد-
انتقل الى: