مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد على شبهة انجيل متى الاصحاح 28

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: الرد على شبهة انجيل متى الاصحاح 28   الجمعة ديسمبر 17, 2010 4:09 pm

عمدوهم بإسم الآب والإبن والروح القدس

يقول المعترض أن الأية الواردة فى (متى 28: 19) "فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ" ليسن أصيلة فى الكتاب المقدس معتمدين فى ادعائهم على ثلاث محاور هى:

1-) ان التلاميذ لم يعمدوا بإسم الثالوث

2-) اقتباس يوسابيوس القيصرى فى تاريخه هذا النص قائلا" عمدوهم بأسمى"

3-) لا يوجد اباء أخرين اقتبسوا النص



الرد

مقدمة

عقيدة الثالوث القدوس ليست من اختراع بشر، بل هى حقيقة أعلنها الله نفسه لأجل خلاص الإنسان، أو كما يدعوها غريغوريوس النيسي ب "العقيدة الخلاصية"، لأنها عطية الله لنا لأجل خلاصنا. وبالتالي فعقيدة الثالوث مثلها مثل كل العقائد الإيمانية ليست هى نتيجة لفكر بشري بل أن جذورها هى في الاعلان الإلهي، ومنه تستمد كل تعاليمها وبه ترتبط كل الارتباط. وبحسب التعليم الأرثوذكسي فإنه لا توجد عقيدة غير نابعة من ذلك الاعلان الإلهي الذي تم في المسيح يسوع " فالله لم يعرفه أحد قط، الابن الوحيد الذي في حضنه هو الذي خبّر" (يو 1: 18). والابن وكلمة الله، عندما أُستعلن، كشف لنا سر الثالوث فهو الذي " أظهر لنا نور الآب وأعطانا شركة الروح القدس الحقيقية" [1]. لهذا فإن الإنسان لا يستطيع بقوته أن يكتشف الحقيقة، فالعقل المحدود لا يستطيع أن يدرك الحقيقة الإلهية التي هى فوق كل إدراك. وبالتالي فعقيدة الثالوث ليست هى نتيجة أفكار بشرّية وليست لها علاقة بالمعرفة والحكمة البشرّية، والمعرفة البشرّية بالتالي ليست هى مصدر عقيدة الثالوث كما أنها لا يمكن أن تكون حكمًا عليها، كما أن لا التاريخ ولا الخبرة الدينية يمكن أن تفعل هذا. فعقيدة الثالوث ليست هى ثمرة تجارب أو خبرات تاريخية ودينية. فالإنسان لا يستطيع أن يصل إلى هذه العقيدة بل هى أُعطيت للإنسان. فأصلها أبعد من قدرات الإنسان إذ هى واقع آخر يفوق واقعه الحالي وتختلف عنه في النوع. فالمسيح الإله الحيّ هو الذي أعلن وكشف لنا عن هذه الحقيقة. وهدف كل عقيدة هى الحياة في المسيح. ولهذا فهذه العقيدة أو بمعنى آخر هذه الحقيقة قد أُعطيت للإنسان لكى تقوده إلى علاقة مع الله مثلث الأقانيم وشركة في حياة الثالوث القدوس كما يقول يوحنا " أما شركتنا نحن فهى مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح" في الروح القدس.

غير ان مهاجمى عقيدة الثالوث ليسوا هم ابناء اليوم، بل بدعاً كثيرة ظهرت فى فجر المسيحية تهاجم هذه العقيدة، فكان الهجوم اولاً ضد مفهوم الثالوث وضد طبيعته ومدى منطقيته، الى ان وصلنا فى عصرنا هذا حيث بدأ مدعى التحريف يهاجمون عقيدة الثالوث كتابيا، مشككين فى اصالة النصوص التى يظنون انها الوحيدة التى تحوى عقيدة الثالوث فى عقيدتنا المسيحية. ومن هذا المُنطلق يبدأ اعداء الايمان بالتشكيك فى اصالة النص القائل: " فأذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم بأسم الأب والأبن والروح القدس" (مت 28: 19)، والنص القائل: "و الذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة، الاب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد" (1 يو 5: 7). معتقدين بهذا اننا نعتمد فى اثبات عقيدة الثالوث على هذين النصين فقط، وهو قمة الجهل بالعقيدة المسيحية التى تستقى عقيدة الثالوث من الوحى الالهى فى عشرات بل مئات النصوص الألهية التى تثبت عقيدة الثالوث القدوس، ويمكنك الرجوع الى مقالنا "الثالوث المقدس نقلا" والذى يحتوى على عشرات الادلة فى اثبات الثالوث.



النص فى المخطوطات

الحقيقة ان هذا النص موجود فى كل مخطوطات العهد الجديد وموجود فى جميع المخطوطات اليونانية، اللاتينية القديمة، الفلجات اللاتينية، القبطية البحيرية والصعيدية والاخميمية، الشواهد القوطية والسيريانية بأنواعها (البشيتا، الهيراقلية، الفيلكسونية، السينائية السيريانية، الكاترونية، الفلسطينية)، الشواهد الجيورجية، الشواهد الإثيوبية والعربية، وهذا نصه اليونانى:

πορευθέντες μαθητεύσατε πάντα τὰ ἔθνη, βαπτίζοντες αὐτοὺς εἰς τὸ ὄνομα τοῦ Πατρὸς καὶ τοῦ Υἱοῦ καὶ τοῦ ῾Αγίου Πνεύματος



Greek Majority Text

πορευθεντες ουν μαθητευσατε παντα τα εθνη βαπτιζοντες αυτους εις το ονομα του πατρος και του υιου και του αγιου πνευματος

Scrivener Textus Receptus

Πορευτείτε, λοιπόν, και μαθητέψτε όλα τα έθνη, βαφτίζοντας αυτούς στο όνομα του Πατέρα και του Υιού και του Αγίου Πνεύματος



Metaglottisis

وتوجد للنص المخطوطة السينائية:

والفاتيكانية:

وفى المخطوطة السكندرية، رغم انه مفقود منها بعض الإصحاحات من إنجيل متى، إلا ان الإصحاح الأخير من إنجيل متى موجود ضمن الإصحاحات الغير مفقودة منها، وتقع الأية محل النقاش فى الرق الثامن والرق التاسع من العهد الجديد بها وهذه صور فوتوغرافية للنص من المخطوطة السكندرية:

وهذه صورة النص فى المخطوطة بيزا بحسب نصها اليونانى

وفى مخطوطة واشنطن

وفى مخطوطات اخرى مثل:

C (04), L (019), Z (035), Θ (038), 058, 067, 071, 073, 078, 085, 087, 089, 094, 0102, 0106, 0107, 0118, 0128, 0148, 0160, 0161, 0164, 0170, 0171, 0200, 0204, 0231, 0234, 0237, 0242, 0249, 0271, 0275, 0277, 0281, 0293, 0298

ومن نُسخ العلماء، فقد وضعها علماء كثيرين نذكر منهم تشيندروف، وهذه صورة فوتوغرافية للنص فى نُسخته:

وفى جميع نُسخ المخطوطات اليونانية بجميع انواعها يوجد هذا النص، فكيف ياتى شخص ليدعى بأن النص ليس اصيلا؟؟؟

و هذا نص العدد فى ترجمة الفلجات Vulgate للقديس جيروم

euntes ergo docete omnes gentes baptizantes eos in nomine Patris et Filii et Spiritus Sancti

وهذا نص العدد فى الترجمة الانجليزية Murdock للترجمة السريانية القديمة Peshita

Go ye, therefore, and instruct all nations; and baptize them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Spirit

وكذلك موجود فى الترجمتين القبطيتين البحرية والصعيدية.

وهذا العدد موجود ايضا فى جميع الترجمات الانجليزية ولا تخلوا منه ترجمة أنجليزية واحدة ونضع هنا كمثال لهم:

Go ye therefore, and teach all nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost

King James Version



Go then, and make disciples of all the nations, giving them baptism in the name of the Father and of the Son and of the Holy Spirit

Bible In Basic English



Go therefore and make disciples of all nations, baptizing them in the name of the Father and of the Son and of the Holy Spirit

English Standard Version



Go therefore and make disciples of all the nations, baptizing them in the name of the Father and the Son and the Holy Spirit

New American Standard Version



وهكذا فى جميع ترجمات الكتاب المقدس الانجليزية ذكر النص كما هو هكذا ويمكن مراجعة باقية ترجمات الكتاب المقدس فى هذا الرابط

http: http://www.biblegateway.com

ونأتى الى تفنيد ادعاءات المعترضين:



الادعاء الاول
التلاميذ لم يعمدوا بأسم الثالوث المقدس وانما بأسم المسيح فقط

وحقيقة فإن هذه شبهة خائبة لا معنى لها اطلاقا فحتى لو اننا فرضنا ان هذا الادعاء صحيح -وهو ليس كذلك كما سنبين- فإنه الطبيعى ان يكون المخطأ هو التلاميذ وليس الكتاب المقدس ولكننا نعرف ان امثال هؤلاء المعترضين مستعدين لتقديس الحجر ولا يؤمنوا بعصمة الكتاب المقدس ومع ذلك سنبين بنعمة الله كيف كانت تتم المعمودية كما اجراها التلاميذ.

فى سفر اعمال الرسل الاصحاح الثانى والعدد الثامن والثلاثون يقول القديس بطرس الرسول

فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ: «تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ

ليتنا ندقق قليلا فى الاية فنفهم منها انه تعمدوا على اسم الرب يسوع ولكن ذكر الرسول بطرس ان الاعتماد على اسم الرب يسوع المسيح هو الطريق الى قبول عطية الروح القدس فلم يقل ان المعمودية هى مجرد الاعتماد على اسم الرب يسوع فقط وانما أكمل انها الطريق لنوال عطية الروح القدس مما يؤكد لنا أيمان بطرس الرسول ان المعمودية لم تكن بأسم المسيح فقط وانما يشترك الروح القدس ايضا.

قد يسأل سائل...أين الاب؟؟؟

نقول له اقرأ العدد التالى مباشرة لهذا العدد ويقول فيه بطرس الرسول

لأَنَّ الْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلأَوْلاَدِكُمْ وَلِكُلِّ الَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ الرَّبُّ إِلَهُنَا



من هنا نفهم ان الدعوة تكون من الله الاب الذى يعطى الموعد ثم تتم المعمودية بأسم الرب يسوع المسيح وعن طريقها يتم قبول عطية الروح القدس وفى هذه العملية يشترك الاب والابن والروح القدس معا ولو لم يوجد اى منهم فى هذه العملية لما تمت لأنه كيف يعتمد شخص بأسم الرب يسوع ان لم يكن قد أعطى موعدا من الله الاب؟؟ وما هى فائدة ان يعتمد شخص على اسم الرب يسوع المسيح دون ان يقبل عطية الروح القدس؟؟؟



أن نفس الاسلوب فى عملية اجراء المعمودية حدث ايضا مع بطرس ويوحنا فى الاصحاح الثامن من سفر اعمال الرسل والاعداد 14 ,15 ,16, 17

وَلَمَّا سَمِعَ الرُّسُلُ الَّذِينَ فِي أُورُشَلِيمَ أَنَّ السَّامِرَةَ قَدْ قَبِلَتْ كَلِمَةَ اللهِ أَرْسَلُوا إِلَيْهِمْ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا

اللَّذَيْنِ لَمَّا نَزَلاَ صَلَّيَا لأَجْلِهِمْ لِكَيْ يَقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ

لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَدْ حَلَّ بَعْدُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ - غَيْرَ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعْتَمِدِينَ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ

حِينَئِذٍ وَضَعَا الأَيَادِيَ عَلَيْهِمْ فَقَبِلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ



فقد كانت دعوة الله لهؤلاء القوم الذين اعطاهم الموعد فتعمدوا على اسم الرب يسوع المسيح ثم قبلوا عطية وموهبة الروح القدس وبنفس ما حدث تماما كما عمد بطرس فى المرة الاولى مما يؤكد ان اسلوب المعمودية هو هو نفسه لا يتغير ابد وبنفس الاسلوب تعمد كرنيليوس واهل بيته جميعا فسمعوا دعوة الله لهم فى كلمته على يد بطرس وحل عليهم الروح القدس فتعمدوا على اسم الرب يسوع ومع جميع التلاميذ والرسل الذين عمدوا ايضا كان نفس الاسلوب مثل ما حدث بين بولس الرسول وحارس السجن فى فيلبى حين سمع منهم كلمة الله ونال موعد خلاصه حين راى بعينيه السجن يتزلزل وبولس وسيلا يصليان وطلب ان يعرف كيف يخلص فقالا "أمن بالرب يسوع المسيح فتخلص انت وأهل بيتك,و كلماه وجميع من فى بيته بكلمة الرب" (اعمال16: 31,32) وفى الحال اعتمد بنفس الاسلوب الذى عمد به باقية التلاميذ.



الامر الاخر الذى أحب ان أشير أليه فى هى انه فى معمودية يسوع نفسه اشترك الثالاث اقانيم معا فيقول لنا الكتاب

لو 3: 22 ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة وكان صوت من السماء قائلا انت ابني الحبيب بك سررت



فحتى فى معمودية يسوع نفسه كان هو فى الماء يتعمد وحل عليه الروح القدس من السماء على هيئة حمامة وكان صوت الاب يدعوه انه ابنه الوحيد الذى به سر.



و يقول بولس الرسول رابطا بين عبور البحر الاحمر والمعمودية فى رسالته الأولى الى اهل كورنثوس الاصحاح العاشر وأول عددين: " فَإِنِّي لَسْتُ أُرِيدُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَجْهَلُوا أَنَّ آبَاءَنَا جَمِيعَهُمْ كَانُوا تَحْتَ السَّحَابَةِ وَجَمِيعَهُمُ اجْتَازُوا فِي الْبَحْرِ وَجَمِيعَهُمُ اعْتَمَدُوا لِمُوسَى فِي السَّحَابَةِ وَفِي الْبَحْرِ"



و لو عدنا الى الحادثة فى سفر الخروج الاصحاح الرابع عشر سنجد ان الرب كان يكلم موسى (ع15) وكان ملاك الرب وعمود السحاب ورائهم وامامهم (ع19) والمعروف ان ملاك الرب يشير الى الأبن وان الرب كان دائما يظهر من السحاب (انظر كمثال تث31: 15) فأكتمل حضور الثالوث حتى فى ذكر المعمودية فى العهد القديم.



بهذا نكون قد بينا ان المعمودية كانت تتم بأسم الثالوث المقدس دائما وابدا وحتى يومنا هذا تتم المعمودية بأسم الثالوث المقدس حسب ايماننا القويم المسلم مرة من القديسيين.



الادعاء الثانى
ان يوسابيوس القيصرى اقتبس النص بإسم المسيح فقط

وهذا صحيح فعلا فقد اقتبسه يوسابيوس فى تاريخه الكتاب الثالث والفصل الخامس ولكن مهلا...

هل لأن يوسابيوس اقتبس النص "اذهبوا وتلمذوا جميع الامم بأسمى" يكون كل ما اوردناه من أدلة على صحة وأصولية هذا النص خطأ وقول يوسابيوس هذا صحيح؟؟؟

العقل والمنطق يقولان لا لابد ان هناك حلقة مفقودة وليس انه هناك خطأ فى النص وهذا ما سنبينه الان



اقتباسات الاباء لها انواع كثيرة مثل الاقتباس الجزأى والاقتباس الحر والاقتباس النصى اى اقتباس جزأ من نص او اقتباس يحرره الكاتب كما يشاء فى مؤلفه او الاقتباس النصى الذى ينقل فيه الكاتب كما بالنص

و كمثال سأعطى بعض هذه الامثلة لكل نوع منهم وعلى هذا النص ايضا بالتحديد

اولا الاقتباس الجزأى للأباء لهذا النص كما قاله اغناطيوس الانطاكى فى رسالته الى فيلبى فقال

Wherefore also the Lord, when He sent forth the apostles to make disciples of all nations, commanded them to "baptize in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost



ايضا الرب حين أرسل تلاميذه ليتلمذوا كل الامم أمرهم "عمدوهم بأسم الاب والابن والروح القدس"

فلم يقتبس اغناطيوس النص بالكامل كما هو وانما تحرر فى اول جزأ من النص واقتبس الجزأ الثانى كما هو وهذا هو الاقتباس الجزئى



ثانيا الاقتباس الحر لهذا النص ايضا والذى اقتبسه ترتيليان فى كتابه "ضد مركيون" والكتاب الرابع Against Marcion IV فقال

Even to the last He taught us (the same truth of His mission), when He sent forth His apostles to preach His gospel "among all nations; "



و هو هنا طوع النص لصياغته هو دون ان يفقد النص كما ورد فى الكتاب المقدس معناه وانما اصاغه بأسلوبه هو وهذا هو الاقتباس الحر



ثالثا الاقتباس النصى لهذا النص والذى اقتبسه اغناطيوس الانطاكى فى رسالته الى فيلادلفيا فقال

have been fulfilled in the Gospel, [our Lord saying, ] "Go ye and teach all nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost."



فكما نرى اقتبس النص بأكمله كما هو ببشارة متى وسنتعرض لأقتباسات الاباء لهذا النص بالتفصيل فى الرد على الدعاء الثالث ولكن ما يهمنا فى هذه النقطة هو بيان كيفية اقتباس اباء الكنيسة للنصوص فليس معنى ان يوسابيوس اقتبس هذا النص كذلك ان النص خطأ ويوسابيوس هو الصحيح بل انه يمكن وضع اقتباس يوسابيوس تحت بند الاقتباس الحر الذى يقتبس المضمون والفكر كما هو فى الكتاب المقدس ثم يصيغه بأسلوبه هو كما يشاء مثلما بينا اعلاه فى انواع الاقتباس.



نضيف ايضا شيئا اخر من مقدمة الترجمة العربية لتاريخ الكنيسة ليوسابيوس القيصرى للقمص مرقس داود معرب الكتاب والذى يقول فى اولى صفحات الكتاب ما يلى:



"فأنه لما ظهرت بدعة أريوس فى الاسكندرية سنة 318 م, وجدت لها بعض المؤيديين فى الشرق, وكان على رأس هؤلاء المؤيديين يوسابيوس اسقف نيقوميديا الذى كان لافيقا لأريوس فى التلمذة على يد لوسيان المعلم فى أنطاكية, والذى نادى بأن الابن مخلوق وانه ليس مساويا للأب فى الازلية.



وكان يوسابيوس أسقف قيصرية (مؤلف هذا الكتاب) معاصرا ليوسابيوس اسقف نيقوميديا ومعاصرا لأريوس نفسه. ومع انه لم يكن مؤيدا لأراء أريوس مثل سميه يوسابيوس النيقوميدى, الا انه فى حقيقته كان يعرج بين الاريوسية والتعاليم المستقيمة, بل كان أكثر ميلا الى الاريوسية حتى حسبه بعض اباء الكنيسة مشايعا بكليته لأريوس. قال عنه جيروم: "لقد مدخت يوسابيوس اذ كتب كتابه عن تاريخ الكنيسة وكتبه الاخرى, وهل معنى هذا اننى أريوسى لأن يوسابيوس الذى كتب هذه الكتب أريوسى؟" أنتهى



من ما تقدم أعلاه من تأكيد اباء الكنيسة ومعرب الكتاب والدارسين لفكر يوسابيوس يتأكد لنا انه كان أريوسيا وعليه فلا عتب عليه ابدا ان قام بتحوير النص ليمشى حسب مبدأه وأيمانه اذ ان هذا النص يثبت مساواة الأبن للأب وهذا يخالف ما يؤمن به يوسابيوس كأريوسى يؤمن ان الابن أقل من الاب وفى الفصل الثانى من الكتاب الاول فى تاريخه يقول "طالما كانت فى المسيح طبيعة مزدوجة...." ويعلق المعرب مرة اخرى فيقول انه كان متأثرا بالاريوسية الخاصة بطبيعة المسيح فهل هناك من يقول ان يوسابيوس كان ايمانه قويم بعدما اقر بلسانه بأريوسيته؟؟؟



قد يقول قائل ان يوسابيوس يتكلم من الكتاب المقدس الذى لديه وهذا يثبت عدم أصالة هذا النص وهنا نأتى للادعاء الثالث.



الادعاء الثالث
لم يقتبس احدا من الاباء قبل يوسابيوس هذا النص

و اننى لأعتقد ان هذا ادعاء فى منتهى السخافة فانا اعرف ان من قرأ الاقتباسات التى وضعناها بالاعلى لتوضيح انواع اقتباسات الاباء من الكتاب المقدس اصبح لا شك عنده مطلقا فى ان هذا النص اقتبسه الكثيريين وسأطرح هنا بعضهم لعل من يتجرأ على الكتاب المقدس يفيق هذه المرة وقد حرصت ان اضع اقتباسات الاباء القديسيين قبل ان ياتى يوسابيوس القيصرى الى هذا العالم اصلا وسنضع الروابط بعد كل استشهاد من موسوعة اباء الكنيسة



الديداكى او تعليم الاباء الرسل الذى يعود للقرن الاول

Having first said all these things, baptize into the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Spirit



"فى بداية كل ما قيل عمدوا فى اسم الاب والابن والروح القدس"

http://ccel.org/fathers2/ANF-07/anf07-36.htm#P5064_1872815



القديس اغناطيوس الانطاكى خليفة بطرس الرسول فى رسالته الى فيلادلفيا

have been fulfilled in the Gospel, [our Lord saying, ] "Go ye and teach all nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost."



" تحقق فى الانجيل قول ربنا اذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم فى اسم الاب والابن والروح القدس"

http://ccel.org/fathers2/ANF-01/anf01-20.htm#P2080_351579



و فى رسالته الى فيلبى

Wherefore also the Lord, when He sent forth the apostles to make disciples of all nations, commanded them to "baptize in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost,"

"ولذلك قال الرب حين أرسل الرسل ليتلمذوا الامم أمرهم قائلا عمدوا فى اسم الاب والابن والروح القدس"

http://ccel.org/fathers2/ANF-01/anf01-31.htm#P2862_463028

القديس ايريناؤس خليفة خلفاء الرسل فى القرن الثانى فى كتابه ضد الهرطقات الكتاب الثالث

He said to them," Go and teach all nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost."



" هو قال لهم اذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم بأسم الاب والابن والروح القدس"

http://ccel.org/fathers2/ANF-01/anf01-60.htm#P7716_2104969



العلامة ترتيليان فى كتابه The Prescription Against Heretics

nations, who were to be baptized into the Father, and into the Son, and into the Holy Ghost."



"الامم,التى تعمدت بأسم الاب والابن والروح القدس"

http: http://ccel.org/fathers2/ANF-03/anf03-24.htm#P3389_1178816



و فى كتابه عن المعمودية On Baptism

saith, "teach the nations, baptizing them into the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Spirit."



" قال, تلمذوا جميع الامم بأسم الاب والابن والروح القدس"

http://ccel.org/fathers2/ANF-03/anf03-49.htm#P11646_3280473



وهناك كتبة أخرين مجهولين فى سلسلة اباء ما قبل نيقية اقتبسوا هذا النص ايضا مثل "رسالة فى الرد على المهرطق نوفوتيان" لأسقف مجهول و"رسالة على اعادة المعمودية" لكاتب مجهول وايضا ترتيليان فى كتابه "ضد مركيون" الكتاب الرابع والقديس كبريانوس فى مجمع قرطاج وهيبوليتوس فى "شظايا عقائدية وتاريخية" واوريجانيوس فى تفسيره لبشارة متى الكتاب العاشر وكذلك فى الرسالة الثانية المنسوبة لأكليمندس الرومانى وكثيرين اقتبسوا هذا النص مما لا يدع مجال للشك مطلقا بأن هذا النص ليس اصيلا فى الكتاب المقدس.



الدسقولية (تعاليم الرسل)، كذلك تضع النص فى فصل خاص بالمعمودية حيث تقول [2]: "انت الآن ايها الأسقف أدهن رأس من تعمد كالمثال الأول، ذكرا كان او أنثى، من الزيت المقدس الذى هو مثل المعمودية الروحانية. وبعد ذلك صل انت يا اسقف او القسيس الذى يكون عندك عليهم الصلاوات المقدسة بإسم الآب والإبن والروح القدس. وإصبغهم فى الماء، والرجل الشماس فليأخذ الذكر منك، والإمرأة الشماسة تأخذ الانثى، ليكون قبول الرشم غير المظفور به كما يصلح."



القديس اثناسيوس وصيغة التعميد

فى الفترة ما بين فبراير سنة 356 م – نوفمبر 361 م، كتب القديس اثناسيوس الرسولى وحامى الايمان المستقيم اربعة رسائل عن الروح القدس الى القديس سرابيون، فى هذه المجموعة من الرسائل رد القديس اثناسيوس على البدع والافكار المُنحرفة الخاصة بشأن الثالوث القدوس خاصةً انكار الوهية الروح القدس ضد من اسماهم القديس اثناسيوس ب "تروبيكيون" اى المحرفين، وقصد بهم الاريوسيين الجدد الذين اعادوا بدعة اريوس من جديد.



فى نص الرسالة الاولى من هذه الرسائل عن الروح القدس، يقول القديس اثناسيوس الرسولى[3]:

((دعونا ننظر الى تقليد الكنيسة الجامعة، وتعليمها، وايمانها الذى هو من البداية، والذى اعطاه الرب وكرز به الرسل وحفظه الاباء وعلى هذا الاساس تأسست الكنيسة، ومن يسقط منه فلن يكون مسيحياً ولا ينبغى ان يُدعى كذلك فيما بعد. واذن يوجد ثالوث قدوس وكامل يُعترف بأنه الله، فى الاب والابن والروح القدس، وليس له شىء غريب او خارجى ممتزج به، ولا يتكون من خالق ومخلوق، ولكن الكل يبنى ويخلق وهو متماثل فى ذاته وغير منقسم الطبيعة وفعله واحد. فالاّب بالكلمة فى الروح القدس يعمل كل الاشياء، وهكذا تُحفظ وحدة الثالوث القدوس سالمة، وهكذا يُكرز بأله واحد فى الكنيسة "الذى على الكل وبالكل وفى الكل" (اف 4: 6). "على الكل" اى كأب وكبدء وكينبوع، و"بالكل" اى بالكلمة، و"فى الكل" اى فى الروح القدس. هو ثالوث ليس فقط بالاسم وصيغة الكلام، بل بالحق والوجود الفعلى. لأنه كما ان الاب هو الكائن الذى يكون، هكذا ايضا الكلمة هو الكائن والاله على الكل. والروح القدس ليس بدون وجود حقيقى، بل هو موجود وله كيان فعلى. وليس بأقل من هؤلاء الثلاثة تعتقد الكنيسة الجامعة لئلا تنزلق الى افكار اليهود المعاصرين الرديئة، الذين حسب قيافا، والى افكار سابليوس. كما انها لا تعتقد بأكثر من ثلاثة لئلا تتدحرج الى تعدد الاّلهة عند اليونانيين. ولكى يعرف هؤلاء ان هذا هو ايمان الكنيسة، فدعهم يفهمون، كيف ان الرب حينما ارسل الرسل، اوصاهم ان يضعوا هذا الاساس للكنيسة قائلا: "اذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم بأسم الاّب والابن والروح القدس" (متى 28: 19). فمضوا الرسل، وهكذا عملوا. وهذه هى الكرازة الى كل الكنيسة التى تحت السماء.))



و من اقتباس اثناسيوس اعلاه، نصل الى عدة نتائج هى:

1- اثناسيوس يعرف النص جيدا.

2- هذا النص يُعبر عن ايمان الكنيسة وهو اساس معموديتها.

3- هذه الكلمات هى اصيلة فى انجيل القديس متى.

4- هذه الكلمات نطقها الرب يسوع بالفعل.

5- الرسل عمدوا بأسم الاب والابن والروح القدس، وهذا ما اثبتناه سابقا.

6- الكرازة المسيحية لكل الكنيسة الاولى كان اساس معموديتها هو المعمودية بأسم الاب والابن والروح القدس.



من هذه النتائج يتبين لنا اصالة هذا النص بقوة ساحقة لأى ادعاء اّخر قد يصدر من جاهل لا يفقه.



القديس باسيليوس وصيغة التعميد

فى النصف الثانى من القرن الرابع، حين انتشرت الابولينارية وتجدد الفكر السابلى (فكر سابليوس) بانكار لاهوت الروح القدس، ونحو عام 375 م اى قبل انعقاد المجمع المسكونى الثانى الذى تصدى للهرطقات التى قامت حول الروح القدس بست سنوات، كتب القديس باسيليوس الكبير كتابه "الروح القدس" ورد فيه على اشهر الهرطقات التى قامت بشأن الروح القدس. احدى هذه الهرطقات التى خرجت ورد عليها القديس باسيليوس هى اعتبار ان الروح القدس ليس واحدا فى الجوهر مع الاب والابن، فقام القديس باسيليوس الكبير بالرد على هذه الهرطقة مستشهدا بالنص محل النقاش مت 28: 19 وتحدى الهراطقة معلنا اصالة وحى الاية ورسوليتها، وأكد على انها اقوى دليل على وحدة الابن والابن والروح القدس فى الجوهر!!!



دعونا اخوتى الاحباء الان نُلقى نظرة على ما كتبه القديس باسيليوس الكبير بصدد هذا النص [4]:



"الان علينا ان ننتقل الى المقاومين الذين يحاولون اثبات الافتراضات الخاطئة التى اخذوها من المعرفة الكاذبة. يدعون انه لا يجب ان نحسب الروح القدس مع الاّب والابن بسبب اختلاف الطبائع ولأن كرامة الروح القدس اقل من الاّب والابن. واجابتنا على هؤلاء هى كلمات الرسل "ينبغى ان يُطاع الله، أكثر من الناس" (أع5: 29)، واذا كان الرب عندما اسس معمودية الخلاص وأمر تلاميذه ان يعمدوا كل الامم بأسم الاّب والابن والروح القدس (مت 28: 19) وبذلك أعلن شركة الروح القدس مع الاّب والابن، فكيف يدعى هؤلاء بأنه الواجب علينا أن لا يُحسب الروح القدس مع الاّب والابن؟ أليس من الواضح انهم يقاومون وصية الله؟! واذا قالوا ان اضافة اسم الروح القدس فى صيغة المعمودية لا تعنى الشركة فى الجوهر، فليقولوا لنا ما هو السبب؟ سبب وجود الروح القدس اذن...! وهل توجد صيغة اخرى تُعبر عن وحدة الجوهر افضل من هذه؟ ولولا ان الرب هو الذى وضع الروح القدس فى صيغة المعمودية وجعله معه ومع الاّب لكان من الممكن ان ينسبوا الينا اننا نحن الذين وضعنا الروح القدس مع الاّب والابن، ولكن الروح حقاً مع الاّب والابن. ونحن لا نفكر ولا نلفظ بشىء لا اساس له او ضد التعليم الصحيح ولذلك لا يتجاسر احد ان يتهمنا لأننا نتبع ذات كلمات الاسفار المقدسة.



لكن أسلحة الحرب قد جُهزت للقضاء علينا، والحرب الفكرية مُوجهة ضدنا والسنة المجدفين مصوبة نحونا تطلق السهام ضدنا دائما وبقسوة أكثر من القسوة التى اظهرها قاتلوا المسيح وهم يرجمون اسطفانوس. ولا يجب ان نجعلهم يخفون هدفهم الحقيقى، فهم يتسترون خلف الهجوم علينا نحن ويقولون ان الخصومة هى معنا نحن ولكن الهدف الحقيقى هو اعظم منا جميعاً، فكل الكمائن والفخاخ ليست ضدنا وانضمام فئة الى اخرى فى الصراخ ضدنا ليس هو المطلوب بل هناك ما هو اعظم من هذا وهو التعليم الصحيح (1 تى 1: 10) والرغبة فى تقويض دعائم الايمان بالمسيح، انهم يريدون هدم التسليم الرسولى ومحوه ليصبح فى مُستوى تراب الارض. وهم مثل الذين عليهم دين واقترضوا من اّخرين ولكنهم يطلبون الابطال اى الوثيقة المكتوبة فهى وحدها التى تؤكد وجود الدين هكذا هؤلاء يطلبون الابطال اى الوثيقة المكتوبة فهى وحدها التى تؤكد وجود الدين هكذا هؤلاء يطلبون البراهين المكتوبة ويرفضون تسليم الاّباء غير المكتوب كأنه بلا قيمة، اما نحن فلن نتأخر عن الدفاع عن الحق ولن نهرب مثل الجبناء، لقد سلمنا الرب الرب كأساس للخلاص، بأن التعليم بأن الروح القدس يحسب مع الاّب فى جوهر واحد. اما المقاومون فهم يقولون عكس ذلك ويعبرون عن رأيهم بفصل الروح القدس عن الاّب واعتباره فى مرتبة الارواح الخادمة، أليس صحيحا أنهم فى هذه الحالة يحاولون ان يعطوا تجديفهم سلطة؟ يحاولون ان يجعلوها تتفوق على الشريعة التى سلمها الرب؟!"



و فى الفصل الثانى عشر يقول:

"التسليم الذى قبلناه بواسطة النعمة المُحيية، اى التعميد بأسم الاب والابن والروح القدس، يجب ان يظل كما هو بدون تعد، لأن الثالوث هو الذى فدى حياتنا من الهلاك، اعطانا قوة التجديد الكامنة فى السر، والذى يعطى لنفوسنا الخلاص العظيم، ولذلك فان الاضافة او الحذف تعنى فقدان الحياة الابدية نفسها واذا كان فصل الروح القدس عن الاّب والابن ضاراَ بالمعمد ويجعل الذى يعتمد لا ينال شيئا فكيف لا يصلح فصل الروح القدس عن الاب والابن ضاراً بنا؟؟ الايمان والمعمودية هما طريقان للخلاص لا يُمكن فصلهما لأن الايمان يكمل بالمعمودية والمعمودية مؤسسة على الايمان وكلاهما مؤسس على الاقانيم الثلاثة. لأننا اّمنا بالاب والابن والروح القدس، كذلك نحن نعتمد بأسم الاب والابن والروح القدس، اولا الاعتراف بالايمان الذى يقودنا الى الخلاص ويتبع الاعتراف بالمعمودية التى هى الختم الذى يختم قلوبنا"[5]



هكذا تكلم القديس باسيليوس عن النص، هكذا تكلم عن صيغة المعمودية، أعلن لنا اصالتها ليس فقط فى الكتاب المقدس وفى الاسفار الالهية بل ايضا فى التقليد الكنسى، عبر الايمان المُسلم مرة للقديسين. فهل نجد بعد هذا شخص يعترض على أصالة النص؟ وضعنا صور المخطوطات ووضعنا صور النُسخ ووضعنا استشهادات اباء الكنيسة، ووضعنا تفصيل القديس باسيليوس الكبير لهذا النص فهل من مُجادل يتشبث بقوله ان هذا النص الاصيل لم يكتبه متى؟



شواهد أبائية أخرى

يقول القديس يوحنا ذهبى الفم [6]:

What then saith He unto them, when He seeth them? "All power is given unto me in heaven and on earth." Again He speaketh to them more after the manner of man, for they had not yet received the spirit, which was able to raise them on high. "Go ye, make disciples of all nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost: teaching them to observe all things whatsoever I have commanded you;"

و يقول ايضا [7]:

He says to the disciples, "Go ye and teach all nations, baptizing them in the Name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost."

و يقول المؤرخ الكنسى سوزومين Sozomenus فى تاريخه [8]:

We have received this faith from the Holy Gospels, in which the Lord says to His disciples, 'Go forth and teach all nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost.'

و يقول فيكترونيوس [9]:

The many waters are understood to be many peoples, or the gift of baptism that He sent forth by the apostles, saying: "Go ye, teach all nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost."

و جاء فى القانون رقم 50 من القوانين المنسوبة للرسل:

If any bishop or presbyter does not perform the one initiation with three immersions, but with giving one immersion only, into the death of the Lord, let him be deposed. For the Lord said not, Baptize into my death, but, "Go, make disciples of all nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost."

و يقول القديس امبروسيوس [10]:

WHY is it that the Arians, after the Jewish fashion, are such false and shameless interpreters of the divine words, going indeed so far as to say that there is one power of the Father, another of the Son, and another of the Holy Ghost, since it is written: "Go ye, teach all nations, baptizing them in the name of the Father and of the Son and of the Holy Ghost"?

و يقول القديس غريغوريوس النيسى [11]:

We believe, then, even as the Lord set forth the Faith to His Disciples, when He said, "Go, teach all nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost"

و يقول القديس اغسطينوس [12]:

and seeing that again, after His resurrection, when sending forth His apostles, He commanded them, saying, 'All power is given unto me in heaven and in earth: go ye therefore, and teach all nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost"

ثم التصريح الحاسم من اغسطينوس حيث يقول [13]:

And Jesus came and spake unto them, saying, All power is given unto me in heaven and in earth. Go ye therefore, and teach all nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost; teaching them to observe all things whatsoever I have commanded you: and, lo, I am with you alway, even unto the end of the world." In these terms has Matthew closed his Gospel

و كذلك يقول اغسطينوس [14]:

And again, He says to His disciples, "Go, teach all nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost, teaching them to observe all things which I have commanded you."

وجاء فيما يُعرف بإسم "قوانين الرسل المُقدسين" الذى يرجع للقرن الثالث [15]:

our Lord, when He sent us, said, "Go ye, and make disciples of all nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost: teaching them to observe all things whatsoever I have commanded you."

ويقول القديس العلامة هيبوليتوس [16]:

the Father seeks to be worshipped in none other way than this, gave this charge to the disciples after He rose from the dead: "Go ye and teach all nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost."

ومرة أخرى مع بطل الأرثوذكسية وحامى الإيمان أثناسيوس، يقول [17]:

from the day that our Saviour when He was taken up, gave command to His disciples, saying, 'Go ye and make disciples of all nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost"

ومرة اخرى مع اغسطينوس [18]:

BELIEVERS have always found their satisfaction in that Divine utterance, which our ears heard recited from the Gospel at the moment when that Power, which is its attestation, was bestowed upon us: --Go now and teach all nations, baptizing them in the Name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost, teaching them to observe all things whatsoever I command you; and, lo, I am with you alway, even unto the end of the world.

واخيرا نورد إستشهاد العلامة يوحنا الدمشقى من القرن السابع [19]:

Again of the affirmations that refer to the period after the resurrection some are suitable to God, as, Baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost، for here 'Son' is clearly used as God



ومن الأدب الوسيط فى القرن التاسع الميلادى، نرى ابى رائطة التكريتى يقول [20]: " إذهبوا وبشروا الناس كلها وطهروهم (عمدوهم) بإسم الآب والإبن والروح القدس، وأنا معكم الى إنصرام الدنيا".



مُؤرخى الإسلام يشهدون للنص

حتى مُؤرخى أمة الإسلام يشهدون لتوثيق النص وأصالته فى إنجيل متى، وسأقدم لكم شاهدين من التاريخ الإسلامى على وثاقة النص فى إنجيل متى [21]:



قال الشهرستانى فى الملل والنحل [22]:

"ثم أن أربعة من الحواريين اجتمعوا وجمع كل واحد منهم جمعاً سماه‏: ‏ الأنجيل وهم‏: ‏ متى ولوقا ومرقس ويوحنا‏.‏ وخاتمة إنجيل متى أنه قال‏: ‏ إني أرسلكم إلى الأمم كما أرسلني أبي إليكم فاذهبوا وادعوا الأمم باسم‏: ‏ الأب والابن وروح القدس‏.‏"



و نقل عنه كذلك ابى الفداء فى تاريخه [23]:

"قال الشهرستاني‏: ‏ ثم إن أربعة من الحواريين وهم‏: ‏ متى ولوقا ومرقس ويوحنا اجتمعوا وجمع كل واحد منهم إنجيلاً وخاتمة إنجيل متى أن المسيح قال‏: ‏ إني أرسلتكم إلى الأمم كما أرسلني أبي إليكم فاذهبوا وادعوا الأمم باسم الأب والابن روح القدس‏."



بقى الاعتراض الاخير، وهو مخطوط شيم توف المُزور لأنجيل القديس متى والذى ازال النص، ورغم ان هذه شبهة لا معنى لها امام ما قدمناه من أدلة، الا اننى احيلك عزيزى القارىء الى رد تفصيلى حول هذه النقطة فى الرابط التالى:

http://www.coptic-apologetics.com/Articles/PDF/Shem-Tov.pdf



--------------------------------------------------------------------------------

[1] القداس الغريغورى

[2] الدسقولية (تعاليم الرسل)، الباب الرابع والثلاثون، ترجمة القمص مرقس داود، ص 172

[3] الرسائل عن الروح القدس إلى الأسقف سرابيون ، القديس اثناسيوس، ترجمة د. موريس تاوضروس د. نصحي عبد الشهيد ، اصدار المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية، 1994, الرسالة الأولى : 28، ص 77 - 78

[4] الروح القدس، القديس باسيليوس الكبير، ترجمة د. جورج حبيب بباوى، اصدار الكلية الاكليركية، مطرانية الغربية للأقباط الارثوذكس، الفصل العاشر، الفقرات 24 – 25، ص 90 - 91

[5] السابق، ص 97

[6] Homilies On Mathew : 90

[7] Homilies On The Epistle To The Hebrews : 5

[8] تاريخ سوزومين 2 : 27

[9] تفسيره لسفر الرؤيا : 15

[10] شرح الإيمان المسيحى 4 : 9 : 115

[11] The Life & Writings Of Gregory Of Nyssa 2:1

[12] On Baptism 6:14:22

[13] The Harmony Of The Gospels 3:25:79

[14] Contra Faustum Manichaeum 5:3

[15] Constitutions Of The Holy Apostles 2:4:26

[16] Againest The Heresy Of One Noetus :14

[17] Encyclical Epistle To The Bishops Throughout The World، Chapter 1

[18] On The Trinity 2:1

[19] An Exact Exposition Of The Orthodox Faith 4:18

[20] ابو رائطة التكريتى ورسالته فى الثالوث القدوس، دراسة ونص بقلم الأب سليم دكاش اليسوعى، إصدار دار المشرق ببيروت، الطبعة الأولى 1996، ص 117

[21] هذين الشاهدين أرسلهم لى الأخ الفاضل Saweres (ديديموس) لدمجهم مع بحثنا هذا، فشكراً خالصاً له ونصلى للرب ان يعوضه تعب محبته.

[22] http://www.al-eman.net/Islamlib/viewchp.asp?BID=241&CID=7#s4

[23] http://www.al-eman.com/islamLib/viewchp.asp?BID=221&CID=5#s3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد على شبهة انجيل متى الاصحاح 28
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئةالثامنه مفاهيم خاطئة للمسلمين والإسلام عن المسيحية ) :: ( منتدى مفاهيم خاطئة للمسلمين والإسلام عن المسيحية )-
انتقل الى: