مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إذهب خذ لنفسك إمرأة زنى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: إذهب خذ لنفسك إمرأة زنى   الإثنين أكتوبر 18, 2010 5:23 pm

إذهب خذ لنفسك إمرأة زنى

(هوشع 1: 2) أَوَّّلَ مَا كَلَّمَ الرَّبُّ هُوشَعَ قَالَ الرَّبُّ لِهُوشَعَ: «اذْهَبْ خُذْ لِنَفْسِكَ امْرَأَةَ زِنًى وَأَوْلاَدَ زِنًى

كيف يأمر الله هوشع النبى أن يتزوج من زانية؟



الرد:

تجاهل المعترض باقى نص الآيه الذى يفضح شبهته الواهية، لأن الآيه كاملة هى:

هوشع 1: 2

أَوَّّلَ مَا كَلَّمَ الرَّبُّ هُوشَعَ قَالَ الرَّبُّ لِهُوشَعَ:

“اذْهَبْ خُذْ لِنَفْسِكَ امْرَأَةَ زِنًى (وليس زانية)

وَأَوْلاَدَ زِنًى (وليس أولاد زناة.. لم يكبروا بعد)

لأَنَّ الأَرْضَ قَدْ زَنَتْ زِنًى تَارِكَةً الرَّبَّ!.

وبالطبع الأرض لا تزني



المعني سار علي وجهين وجه حقيقي, ووجه مجازي

اما عن الوجه الحقيقي هو ان الرب طلب منه ان يتخذ زوجة من عبدة البعل, وديانتهم فيها "البغاء المكرس" او "ناذرات الزني"

(قض 8: 33) كما يذكرهم الكتاب المقدس "زنوا وراء البعليم وجعلوا لهم بعل بريث الها"

(هو 4: 14) "يفسقن لانهم يعتزلون مع الزانيات ويذبحون مع الناذرات الزنى وشعب لا يعقل يصرع"

اي زني لخدمة الهة الوثينة

وطالب الرب هوشع ان يتخذ زوجة, هذه الزانية التي تركت الهها وارتبطت باله آخر فصارت زانية, ولم يحدد النص ان كانت احدي العاملات بالبغاء المكرس أم لا, لان المقصود بالزني ليس ممارسه الزنى الفعلى بل هو زني خيانة الاله بعبادة الأصنام.

لذا يذكر الكتاب المقدس عن الشعب انهم "خانوا اله ابائهم وزنوا وراء الهة شعوب الارض الذين طردهم الرب من امامهم" (1اخبار 5: 25)



وقد قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى وأولاد زنى. لأن الأرض قد زنت زنى تاركة الرب

أى أن المرأة التى سيتخذها والأولاد الذين سينجبهم منها سيسمون بهذا الاسم لأن الأرض صارت أرض زنى لأنهم تركوا عبادة الله الحى وعبدوا آلهة أخرى.

والسؤال المطروح هو كيف يسمى أولاد هوشع أولاد زنى وهو الذى أنجبهم منها.

يتضح أن أولاده الذين من صلبه ليسوا أولاد زنى بالمعنى الحرفى وهكذا أيضا زوجته وإنما وصفهم الله بذلك لأن الأرض كلها صارت أرض زنى بتركها الله.

وبما أن زوجته وأولاده من سكان هذه الأرض لهذا كان منطقيا أن تسمى المرأة التى سيتخذها من سكان الأرض امرأة زنى وأن يسمى أولاده رغم أنهم من صلبه أولاد زنى لأن كل الأرض زنت زنى تاركة الرب (هوشع 2: 2 - 3).

وباقى الآيات تبين الرمزية لأن جومر ولدت له ابنا فقال له الرب ادع اسمه يزرعيل لأننى بعد قليل أعاقب بيت ياهو على دم يزرعيل.. ثم حبلت أيضا وولدت بنتا فقال لها ادع اسمها لورحامة (لا رحمة) لأننى لا أعود أرحم بيت إسرائيل.. ثم حبلت وولدت ابنا فقال لها ادع اسمه لوعمى (ليس شعبى) لأنكم لستم شعبى وأنا لا أكون لكم.

أما قوله:

وقال الرب لي: اذهب أيضا أحبب امرأة حبيبة صاحب وزانية، كمحبة الرب لبني إسرائيل وهم ملتفتون إلى آلهة أخرى ومحبون لأقراص الزبيب فاشتريتها لنفسي.

فالآية تفسر فى ضوء ما قبلها أن المقصود بالزنى هو عبادة الآلهة الأخرى فيكون المقصود بقول الرب لهوشع هو إذهب واشتر امرأة وثنية مملوكة للغير لنفسك كمحبة الرب لبنى إسرائيل وهم ملتفتون إلى آلهة أخرى ويقدمون لها أقراص الزبيب لاسترضائها فاشتراها لنفسه بثمن كما اشترانا الرب لنفسه بثمن.

وقوله:

تقعدين أياما كثيرة لا تزني ولا تكوني لرجل. أى أنها فى مدة بقائها معه لن تلتفت للأوثان ولن يكون لها مالك غيره. كما أن بني إسرائيل سيقعدون أياما كثيرة بلا ملك، وبلا رئيس، وبلا ذبيحة، وبلا تمثال، وبلا أفود وترافيم (عبادة أوثان).



ويصف تاركي عبادة الاله الحق بالزواني والفجار اذ خانوا اعظم محبة اعطاهم ايها الله التي لا تعادلها اي علاقة ارتباط اخري, فيقول "لم يسمعوا بل زنوا وراء الهة اخرى وسجدوا لها حادوا سريعا عن الطريق التي سار بها اباؤهم لسمع وصايا الرب لم يفعلوا هكذا" (قض 2: 17)

وايضا "هذا الشعب ويفجر وراء الهة الاجنبيين في الارض التي هو داخل اليها فيما بينهم ويتركني وينكث عهدي الذي قطعته معه" (تث 31: 16).

هذا من جانب ومن جانب آخر, كان هذا كله عمل نبوي رمزي, للتنبؤ عن مجئ ابن الانسان ليخلص الانسان الذي قد زني وضل عن الهه, جاء ليرد من زاغ اليه من جديد, جاء وارتبط بكنيسة زانية بخطياها ليقدسها ويطهرها ويجعلها تليق ببهاء مجده القدوس, مخلصا اياها بتطهير دمه وعمل روح قدسه فيها, كما تقول النبوة عن هذه العلاقة المحبية " فمررت بك ورايتك مدوسة بدمك فقلت لك بدمك عيشي قلت لك بدمك عيشي. جعلتك ربوة كنبات الحقل فربوت وكبرت وبلغت زينة الازيان نهد ثدياك ونبت شعرك وقد كنت عريانة وعارية. فمررت بك ورايتك واذا زمنك زمن الحب فبسطت ذيلي عليك وسترت عورتك وحلفت لك ودخلت معك في عهد يقول السيد الرب فصرت لي. فحممتك بالماء وغسلت عنك دماءك ومسحتك بالزيت. والبستك مطرزة ونعلتك بالتخس وازرتك بالكتان وكسوتك بزا. وحليتك بالحلي فوضعت اسورة في يديك وطوقا في عنقك. ووضعت خزامة في انفك واقراطا في اذنيك وتاج جمال على راسك. فتحليت بالذهب والفضة ولباسك الكتان والبز والمطرز واكلت السميذ والعسل والزيت وجملت جدا جدا فصلحت لمملكة. وخرج لك اسم في الامم لجمالك لانه كان كاملا ببهائي الذي جعلته عليك يقول السيد الرب." (حز 16: 6-14)

بهذا يقول القديس بولس بوحي الروح "فاني اغار عليكم غيرة الله لاني خطبتكم لرجل واحد لاقدم عذراء عفيفة للمسيح" (2كو 11: 2) وكل هذا التطهير والجهاد لتليق العروس بعريسها السماوي كلي البر وتكون العروس الجميلة بين النساء المستعدة لملاقاة عريسها في مجيئه الثاني حيث المحبة الي المنتهي تستمر فهي "المدينة المقدسة اورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهياة كعروس مزينة لرجلها" (رؤ 21: 2)

إن هدف هذه القصة هو التعبير عن أن إسرائيل بكامله, بمن فيه هوشع وعائلته, يخطئون وسوف يتلقون, بكل تأكيد, العقاب المناسب.

حتى نحاول إعطاء جوابنا الخاص على هذا السؤال القديم فلنبدأ بتفحص التعابير الفعلية المستعملة في النص العبري الأصلي.



لاحظ ما يأتي:

1. لو كان قصد الكاتب أن يقول إن جومر كانت بالفعل زانية

لكان النص العبري أورد “أيشا زوناه” זנה (إمرأة/زوجة زانية).

لكن بدلاً من ذلك نجد التعبير الفريد “ايشيت زونيئيم“(إمرأة/زوجة زنى). זנוּן



2. يُدعى نسلُ هوشع بمن فيه ابناه, (أولاد زنى) (زُنيئيم).

لو كان كاتب هذا النص عنى “بشخص زنى” مجرّد “زانٍ”

لا نطوى هذا التعبير على أن أولاد هوشع كانوا زناةً, بمن فيهم الصبيان!



ماذا يعني إذاً “شخص زنى”؟

إذا استعرضنا الأمثلة الأُخر لاستعمال “زُنيئيم” في هوشع يتضّح لنا أنها تشير كلها إلى تصرف إسرائيل الخائن تجاه الرب , ونزوعه إلى التخلي عنه والذهاب وراء آلهة أُخر (2: 2, 4 / 4: 12/ 5: 4) تحمل كلمة “زنى” المعنى ذاته في حزقيال 23: 11, 19. و2ملوك 9: 22. يأتي الاستشهاد الأول من كتاب نبوي , والثاني من تاريخ التثنية المتأثر بالتقليد النبوي.

هل لهذه العبارة المعنى ذاته عندما تطبق على عائلة هوشع؟ نعم تتورط زوجة هوشع وأولاده “بالزنى” بقدر ما هم جزء وقسم من الأمة “الزانية“, إسرائيل بكاملها. فلا حاجة لنا إذاً أن نعتبر زواج هوشع وإنجابه استعاريين. أو أن نتصور أن الله أرغمه على الزواج بزانية. فالأشياء الوحيدة التي فرضت عليه هي أسماء أولاده, فرسالة الإصحاح الأول بكاملها تتمحور حول القيمة الرمزية لهذه الأسماء



يعلق القمص مرقس عزيز خليل قائلاً:

ربما يندهش البعض كيف يأمر الرب نبيه هوشع أن يرتبط بإمرأة زانية كزوجة له وينجب منها أولاد زني، إذ يقول: " إذهب خذ لنفسك إمرأة زني وأولاد زني، لأن الأرض قد زنت زنا تاركة الرب" (هوشع 2: 1).

فتعبير أمرأة زني في الأنجليزية تترجم harlot وليس adulteress ,أي أنها لا تعني مجرد إمرأة زانية بطريقة جسدية حسب المفهوم العام وإنما تعني إنسانة مكرسة حياتها للبعل، فتحسب زانية من أجل أرتباطها بالبعل، خاصة وأن عبادة البعل إرتبطت بأرتكاب الزنا، فقد وجدت ناذرات يكرسن حياتهن للبغي لحساب البعل، ولعل جومر بنت دبلايم "زوجة هوشع" من فئة هؤلاء النازرات.

في الواقع أن العبادة الوثنية في ذاتها كانت تدعي زنا harlotry، حتي أن مجرد الأرتباط بالعابدين للبعل يكفي أن يعطي للإنسان هذا اللقب حتي وأن لم يمارس الزنا. فقد إرتبطت غالبية الأسرائيليات في ذلك الحين إن لم يكن كلهن بعبادة الوثن، حتي صار يصعب وربما يستحيل أن يجد النبي إمرأة له إلا من عابدات البعل، لكن ليس جميعهن كن يمارسن الزني جسديا.

و بالرجوع إلى الآية كاملة يتضح التفسير " قال الرب لهوشع إذهب خذ لنفسك إمرأة زني وأولاد زني، لأن الأرض قد زنت زنا تاركة الرب" (هوشع 2: 1).

يتضح من الآية بصورة واضحة أن الزنا هنا بمعني ترك الله والذهاب إلى عبادات أخري.

و بالرجوع إلى معني كلمة جومر وأولادها يتضح المغزي العميق لطلب الله من هوشع..فكلمة جومر في العبرية تعني نهاية الكمال وخاصة كمال الفشل، أما "دبلايم" فتعني كعكة مزدوجة من التين المضغوط أو أقراص الزبيب. وكان هذا النوع من الكعك يستخدم في الأحتفالات الخاصة بعبادة البعل، إذ قيل عن بني إسرائيل أنهم " ملتفون إلى الآلهة الغريبة ومحبون لأقراص الزبيب " (هوشع 1: 3)

وكان أكل الكعك المحشو بأقراص الزبيب أو التين قد أرتبط إرتباطا وثيقا بعبادة الآلهة الغريبة. هكذا زواج هوشع النبي بجومر إبنة دبلايم إنما هو يشير إلى الأرتباط بشعب إسرائيل الذي بلغ كمال الفشل (جومر) المولود من العبادة الوثنية ورجاساتها (دبلايم)، أو كأن إسرائيل وقد صارت جومر إنما هي أبنة دبلايم، أي إبنة الحفلات الرجسة التي أنتشرت في كل البلاد وصارت أشبه بكعكة مقدمة للبعل، طعاماً رجساً ومائدة نجسة للشيطان وأتباعه!!!

كما بقيت جومر في شرها تلد أبناء زنا بالرغم من زواجها من رجل طاهر ونبي مبارك هكذا بقي إسرائيل في زناه الروحي بالرغم من أعلانات الله له عن إتحاده معه لم يتنجس هوشع بسبب جومر، بل صارت جومر في دينونة أقسي من أجل زواجها بالنبي ما لم تكن قد ندمت ورجعت بالطهارة إلى رجلها. وهكذا إن لم يرجع أسرائيل بالإيمان إلى الله تكون عقوبة أشد وأمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إذهب خذ لنفسك إمرأة زنى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: منتدى الرد على الشبهات التى يرددها الاخوة المسلمين-
انتقل الى: