مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طبيعة الله وفهم الثالوث القدوس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: طبيعة الله وفهم الثالوث القدوس   الخميس سبتمبر 16, 2010 11:31 am

طبيعة الله وفهم الثالوث القدوس

هل هناك علاقة بين طبيعة الله "الله محبة" وبين فهمنا للثالوث القدوس؟

نعم هناك علاقة أكيدة:

+ إن مفتاح المسيحية - كما نعلم - هو أن "الله محبة" (1يو 4: 8، 16).

ونحن نسأل من كان الآب يحب قبل أن يخلق العالم والملائكة والبشر؟

إذا أحب الآب نفسه يكون أنانياً (ego - centeric)، وحاشا لله أن يكون هكذا، إذاً لابد من وجود محبوب كما قال السيد فى مناجاته للآب قبل الصليب.. "لأنك أحببتنى قبل إنشاء العالم" (يو 24: 17)..

وبوجود الإبن قبل إنشاء العالم وفوق الزمان أى قبل كل الدهور; يمكن أن نصف الله بالحب أزلياً وليس كأن الحب شئ حادث أو مستحدث بالنسبة للآب.

فالأبوة والحب متلازمان، طالما وجدت الأبوة فناك المحبة بين الآب والإبن.

+ ولكن الحب لا يصير كاملاً إلا بوجود الأقنوم الثالث، لأن الحب نحو الأنا هو أنانية وليس حباً، والحب الذى يتجه نحو الآخر الذى ليس آخر سواه (المنحصر فى آخر وحيد) هو حب متخصص رافض للإحتواء (exclusive love) بمعنى أنه حب ناقص..

ولكن الحب المثالى هو الذى يتجه نحو الآخر وإلى كل من هو آخر (inclusive love) وهنا تبرز أهمية وجود الأقنوم الثالث من أجل كمال المحبة.

+ وإذا وُجدت الخليقة فى أى وقت وفى أى مكان فهى تدخل فى نطاق هذا الحب اللانهائى، لأن مثلث الحب هنا هو بلا حدود ولا مقاييس..

هذا الحب اللانهائى الكامل يتجه نحو الخليقة حيثما وحينما توجد، كما قال السيد المسيح للآب:

"ليكون فيهم الحب الذى أحببتنى به وأكون أنا فيهم" (يو26: 17).. إن الحب الكامل هو الحب بين الأقانيم الثلاثة وهذا هو أعظم حب فى الوجود كله.

+ لكن يسأل سائل لماذا لا تكون الأقانيم أربعة أو خمسة؟

وللرد نقول أن أى شىء ناقص فى الله يعتبر ضد كماله الإلهى، كما أن شىء يزيد بلا داع يعتبر ضد كماله الإلهى.

إن مساحة المثلث هى ما لانهاية، ومثلث الحب هذا يتسع حتى يشمل كل الخليقة، فأى كائن يقع داخل نطاق المثلث يشمله الحب، فما الداعى لرأس رابع أو خامس؟!

ا لله ثالوث (وحدانية الله جامعة)

وأمام محيط واسع وعميق من الإعلانات الألهية الواضحة عن حقيقة الثالوث نقف الآن.ولكن قبل الكلام عن هذا الحق الجوهرى لابد أن نشير إلى حقيقة هامة وهى:

1-وحدانية الله..

وذلك بسرد قليل من الآيات الكثيرة التى فى كلمة الله.

" إسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد " تثنية 6: 4.

" إنك قد أريت لتعلم أن الرب هو الإله ليس آخر سواه " تثنية 4: 35.

".. لكى تعرفوا وتؤمنوا بى وتفهموا أنى أنا هو.قبلى لم يصور إله وبعدى لا

يكون" إشعياء 43: 11، 45: 5.

" أنت تؤمن أن الله واحد. حسناً تفعل " يعقوب 2: 19.

وهذه الآيات تعرفنا أن الله واحد. ولكن ترى أى وحدانية تلك إنها

2- وحدانية الله الجامعة..

لا يقدر مخلوق أن يعرف الله كما هو، وإنما يمكننا أن نعرف بما نميزه عن كل ما سواه، كقولنا: أن الله روح، غير مخلوق، سرمدى، غير متغير فى وجوده وقدرته وقداسته وعدله وجودته وحقه، وجميع قوانين الإيمان المسيحى صدرت فى عبارات تصرح بهذه الحقيقة.

فالقانون النيقوى مثلاً: يبدأ بالقول: "نؤمن بإله واحد ". ولكن هذه الوحدانية تختلف عما عداها، وذلك فى المسيحية فقط، لأنها تؤمن بشخصية الله. أى أنها تؤمن بأن هذا الإله الواحد ليس مجرد قوة أو شىء، بل هو شخص حى عاقل، واجب الوجود بذاته، له مقومات الشخصية فى أكمل ما يمكن أن تشتمل عليه هذه المقومات من معان.

وإذا كان من المٌسلم به أن الشخصية تقوم دوماً على ثلاثة أركان هى: الفكر والشعور والإرادة، وأن الله هو الشخصية الوحيدة الكاملة إذا قورن بغيره من شخصيات خلائقه، لذلك كان لابد أن نعرف شخصيةالله بأنها:

الشخصية الوحيدة الفكر والشعور والإرادة - إذ هو أول كل شىء الإله المدرك لذاته. والمدرك لكل شىء صنعه. وتؤمن المسيحية بأن هذا الإله، الشخص الحى الواحد، ليس جسماً مادياً يمكن أن يرى أو يلمس أو يدرك بالحواس البشرية، فهو كما قال المسيح

" روح"وهو أيضاً " أبو الأرواح " عبرانيين 12: 9.

بيد أن المسيحي يؤمن بأن وحدانية الله جامعة، أى أن الله ذو ثلاثة أقانيم: الآب والإبن والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولهم جوهر واحد.

بناء على ما تقدم، إذا قلنا أن الله مثلث الأقانيم وإذا قلنا أنه واحد فى الجوهر فهذا ليس معناه، على الإطلاق، أنه هو ثلاثة أو أنه واحد. ليس هو ثلاثة بمعنى العدد. العدد لا علاقة له بالله. لا يستطيع الإنسان أن يعد إلا المحسوسات. الله لا يعد لأن من عده فقد حده.

ومن المعروف أن تعليم وحدانية الله وتمايز الأقانيم أحدها عن الآخر ومساوتها فى الجوهر، ونسبة أحدها للآخر، لم يردبه فى الكتاب المقدس جملة واحدة بالتصريح به، بل فى آيات متفرقة. غير أن جوهر هذه الأمور منصوص عليه من أول الكتاب إلى آخره.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طبيعة الله وفهم الثالوث القدوس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئةالثامنه مفاهيم خاطئة للمسلمين والإسلام عن المسيحية ) :: ( منتدى مفاهيم خاطئة للمسلمين والإسلام عن المسيحية )-
انتقل الى: