مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فكر البابا أثناسيوس عن الثالوث القدوس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: فكر البابا أثناسيوس عن الثالوث القدوس   الخميس سبتمبر 16, 2010 10:19 am

فكر البابا أثناسيوس عن الثالوث القدوس



لم يستخدم البابا أثناسيوس أسلوب الفلسفة كما أستخدمها أريوس الهرطوقى، ولكنه ركز على الإيمان معتمداً على الوحى الإلهى, وكان عنوان مناقشاته اللاهوتية يرتكز على عبارة واحدة

" الإله أخذ أنسانيتنا لكى نشاركه حياته "

تحدث الرب غله إلى البشرية أى معنا فى العهد القديم خلال أنبيائه، أما فى العهد الجديد فجاء إلينا بإرساله كلمته لكى تتحدد طبيعتنا فيه .



الفكر الأرثوذكسى للبابا أثناسيوس عن الثالوث القدوس

من اقوال القديس الأنبا اثناسيوس الرسولى: [ إذن يوجد ثالوث، كامل perfect، نعترف أن اللاهوت فى الاب والأبن والروح القدس، ليس فيه شئ غريب أو خارجى يلتحم به، ولا يتكون من واحد يخلق وآخر مخلوق، بل هو خالق، ثابت، غير منظور بطبيعته، قوته للعمل واحدة، الآب يفعل كل شئ خلال الأبن (الكلمة) بالروح القدس، هكذا تبقى وحدة الثالوث محفوظة، هكذا يكرز بالإله الواحد فى الكنيسة، " على الكل وبالكل وفى الكل " (أف 4: 6) أنه ثالوث ليس فقط فى الإسم وبالكلام بل بالحق والواقع]

وكان البابا أثناسيوس كثيراً ما يسرد مثلاً على العلاقة بين الأقانيم الثلاثة ووحدتها وهو المثل المشهور لدى مدرسة ألأسكندرية عن النور الصادر من الشمس، فيظهر أن الولادة عند الإله تختلف عن الولادة البشرية . لأن الإله غير منظور



الفكر الأرثوذكسى للبابا أثناسيوس عن اللوغوس (الكلمة) والخلاص

ينحصر فكر أثناسيوس عن اللوغوس فى فكرة الخلاص فيؤكد بحرارة أن الإله وحدة يقدر أن يخلص الجنس الساقط (الإهتمام السوتيريولوجى)

1 - ما كنا نخلص لو لم يصر الإله إنساناً، فإن الإنسان فى حاجة إلى الخالق ليخلص طبيعته الساقطة ويردها إلى أصلها، واهباً إياها صورة أفله، ومصلحاً إياها من الفساد إلى عدم فساد، فيه تغلب البشرءة الموت وتعاد خلقتها

2 - لما كان أبن الإله واحداً مع الآب فى الجوهر، قدم نفسه ذبيحة قادرة على اٌيفاء بدين خطايانا وتحقيق العدالة والرحمة الإلهية فى نفس الوقت .

3 - إنه الإله الغالب الشيطان ليس لأجل نفسه فقط وإنما لأجلنا جميعاً .

4 - بكونه الإله الحق أعاد لنا كرامتنا، واهباً إيانا البنوة للآب فيه بالروح القدس، يقول القديس أثناسيوس: " صار إنساناً لنصير نحن آلهة" [ وإن كاتن يوجد أبن واحد بالطبيعة، ابن حقيقى وحيد الجنس، صرنا نحن ابناء بالطبيعة والحق بل بنعمته التى تدعونا، وإن كنا بشراً على ألأرض لكننا دعينا آلهة]

5 - التجسد قدمنا للإله، كلمة أفله المتجسد يعلن ألآب لنا، والآب يجذبنا نحو الإبن " (يو17: 27 ؛ 6: 44)



الفكر الأرثوذكسى للبابا أثناسيوس عن السيد المسيح Christology

1 - يقول البابا أثناسيوس: أن تجسد المسيح وموته ليس عاراً للإله بل هما لمجده، صار سبباً لنعبده.

2 - أما عن " وحدة طبيعة المسيح " فقد ذكرها فى عبارات متناهية الدقة فقال: [ بكونه أبن الإله بحق صار أيضاً فى نفس الوثقت " بكراً بين اخوة كثيرين " لذلك لم يكن أبن الإله قبل أبراهيم غيره بعد أبراهيم، ولا وجد واحد أقام لعازر وآخر سأل عنه، إنما هو بعينه الذى كإنسان قال: " أين وضعتم لعازر؟!! " وبكونه الرب الإله أقامه، هو بنفسه بكونه أنساناً كإنسان تفل وبكونه إلهاً كإبن للإله فتح عينى المولود أعمى، وبينما - كما يقول بطرس (1 بط 4: 1) تألم بالجسد فبكونه الإله فتح القبر وأقام الموتى

3 - أخذ ناسوتا كاملاً: وقال البابا أثناسيوس: [ لم يأخذ المخلص جسداً بدون نفس، ولا بدون حواس أو عقل، فإنه لم يكن ممكناً عندما صار الرب إنساناً لأجلنا، أن يكون جسده بلا عقل، وإلا ما كان الخلاص الذى قدمه الكلمة نفسه خاصاً بالنفس أيضاً مع الجسد]

4 - اللوغوس (الكلمة) ليس أداة خارجية لتحقيق الخلقة، فإن الإله ليس فى عوز إلى أداة للخلق أو حتى للخلاص، اللوغوس هو واحد مع ألاب فى الجوهر . [ فلو أن الجوهر الإلهى غير مثمر بل عقيم كما يقولون، يكون كنور لا يضئ، وكينبوع جاف، أما يخجلون من هذا القول عن طاقته العاملة؟!]



الفكر الأرثوذكسى للبابا أثناسيوس عن الروح القدس

الروح القدس فى الفكر الأريوسى هو مخلوق وأقل من اللوغوس، فقام البابا أثناسيوس بالكتابة عن الروح القدس أربع رسائل رداً على معتقدات الأريوسيين الخاطئة وقد أرسل هذه الرسائل إلى الأسقف سيرابيون، وقد أوضح فيها أن لاهوت الروح القدس هو بعينه كلاهوت المسيح، فيلزم أن يكون الروح القدس هو روح الإله، فلو كان مخلوقاً ما كنا ننال شركه مع الرب فيه:

1 - يقول البابا أثناسيوس: [ إن كنا بشركة الروح صرنا " شركاء طبيعته الإلهية " (2 بط 1: 4). فإن طبيعته إلهيه]

2 - يحدد البابا أثناسيوس أن الروح القدس منبثق من الآب

3 - يعلن البابا أثناسيوس عمل الروح القدس فى حياتنا، إنه يسوع التقديس الحقيقى، به نتقبل المسحة والختم لنكون شركاء المسيح، شركاء الطبيعة الإلهية، خلال المعمودية والمسحة ننعم بالعضوية فى الكنيسة به.

الروح القدس هو الذى يعين الأساقفة ليرعوا قطيع الرب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فكر البابا أثناسيوس عن الثالوث القدوس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئةالثامنه مفاهيم خاطئة للمسلمين والإسلام عن المسيحية ) :: ( منتدى مفاهيم خاطئة للمسلمين والإسلام عن المسيحية )-
انتقل الى: