مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الظروف المؤثرة فى حياة محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: الظروف المؤثرة فى حياة محمد   الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 7:13 pm

الظروف المؤثرة فى حياة محمد

سؤال: ماهى الظروف الداخلية المؤثرة على حياة محمد؟

الإجابة: (العرب في العصور القديمة د. لطفي عبد الوهاب ص319 374)

(1) أقصد في مكة، وفي الحجاز عموما.

(2) فقد رأينا أن الأحوال في مكة بعد موت عبد المطلب ضعفت وتمزقت.

(3) ولعل هذا ما يفسر الفقر والعوز الذي عاش فيه محمد "ووجدك عائلا فأغنى" (سورة الضحى Cool رغم نسبه لسادة قريش.

(4) فأصبح هناك احتياجات جديدة ليس لعائلة عبد المطلب فقط بل لمكة كلها، من هذه الاحتياجات:

1 الحاجة إلى الاستقرار والأمان، وذلك بتكوين جيش منظم.

2 الحاجة إلى حراس قوافل التجارة وحمايتها لعودة الرواج التجاري ورفع مستوى المعيشة.

3 ولهذا برزت حاجة مُلِحَّة لإعادة السيادة الموحدة في مكة، تحت قيادة رجل قوي مثل قصي وهاشم وعبد المطلب.



سؤال: وما علاقة إعادة السيادة على مكة بموضوع النبوة؟

الإجابة:

1 رأينا أنه عندما خطط قُصي الجد الخامس لمحمد أن يكون سيدا على مكة، اهتم بأن يستولي على مفاتيح الكعبة.

2 ثم أعاد بناءها، ونظم العبادة فيها.

3 وأحيا دين إبراهيم كما جاء في (دائرة المعارف الإسلامية ج 27 ص 8336) "كانت قريش ترى في قصي مؤسسها الحقيقي، ومؤسس الكعبة [وقد أحيا] عبادة إبراهيم.



سؤال: ماذا تريد أن تضيف؟

الإجابة:

1 أريد أن أضيف أن نفس الشيء استخدمه عبد المطلب حفيد قُصي وجد محمد المباشر.

2 فقد استعاد نهج جده قُصَيِّ، بإحياء دين إبراهيم وإلغاء الأصنام (السيرة الحلبية ج1 ص70)

3 وأعلن في الناس أنه أوحي إليه بينما كان نائما بالكعبة بحفر بئر زمزم.

4 فمن هذين المثلين يتضح أهمية الدين لتكوين الدولة كما قال د. سيد القمني في كتابه (الإسلاميات ص 32) "قد اُستُخْدِم الدين مُمَثَّلا في الكعبة كوسيلة لتكوين الدولة".



سؤال: ومن أين أتتهم هذه فكرة ارتباط الدين بالملك؟

الإجابة:

1 أتتهم من اليهود الذين كانوا منتشرين في الجزيرة العربية.

2 فقد مروا بنفس الأطوار، إذ كانوا قبائل متفرقة ولم تتوحد أسباطهم إلا بعد إعلان داود نبيا فصار له الملك. (انظر عباس العقاد: طوالع البعثة المحمدية ص 73).

3 وبدأت الفكرة تلمع في أعين من يشغلهم الحلم بتوحيد القبائل العربية تحت راية نبي ملك.

4 وهذا ما قاله (د. القمني: الإسلاميات ص 9) "فإن حكايات اليهود عن مغامرات أنبيائهم القدامى، وعن دولتهم الغابرة التي أنشأها الملك النبي داود، كانت وراء الحلم الذي داعب خيال سراة العرب وأشرافهم، حتى بدا لكل منهم طيف زعامته للدولة الموحدة مشرقا في الخيال، تدعمه ما بدأت تشهده الجزيرة في مناطق متعددة من محاولات لتوحيد القبائل سياسيا".

5 وقال أيضا د. القمني (الإسلاميات ص12) "لا حل سوى أن يكون منشئ الدولة المرتقبة نبيا مثل داود، وعندما وصلوا إلى هذا فشا الأمر بسرعة هائلة بين العرب، حتى اشتد الإرهاص [الإحساس] بالنبي المنتظر خلال فترة وجيزة، وأخذوا يسعون للتوطئة للعظيم الآتي ... وظن كل منهم أن الآتي سيكون منهم"



سؤال: هل كانت هناك فعلا محاولات من أحد ادعى النبوة ليكون ملكا؟

الإجابة: نعم. فكُتُب التاريخ تذخر بهذه المحاولات، منها:

*** (ابن الأثير: الكامل في التاريخ ص 355) يقول: "وظهر الأسود العنسي باليمن، ومسيلمة باليمامة، وطليحة في بني أسد، وعسكر بسميراء"

(1) الأسود العنسي، باليمن (دائرة المعارف الإسلامية ج14 ص4397)، و(الكامل في التاريخ لبن الأثير ص350)

(2) مسيلمة الكذاب ادعى النبوة ليملك في اليمامة (دائرة المعارف الإسلامية ج14 ص4397)

(3) وطليحة بن خويلد الأسدي، في بني أسد (دائرة المعارف الإسلامية ج22 ص6902)

(4) أمية بن أبي الصلت: (القمني: الإسلاميات ص69) "أعد نفسه للملك والنبوة طويلا"

(5) أمية بن عبد الله الثقفي (القمني: الإسلاميات ص13) "الذي راودته نفسه بالنبوة والملك فقام ينادي:

ألا نبي منا فيخبرنا ... ما بعد غايتنا في رأس محيانا؟

(محيانا حياتنا. والمعنى)

(6) وغيرهم الكثير ممن يضيق الوقت بسرد أسمائهم.



سؤال: هل كان محمد كواحد من هؤلاء؟

الإجابة:

(1) مما لا شك فيه أن محمدا ظهر في هذه الفترة التي تموج بكل من يدعى النبوة ليفوز بالملك.

(2) وهذا ما قاله (د. القمني: الاسلاميات ص73) "لم يكد يبلغ الأربعين حتى حسم الأمر وأعلن نفسه نبي الأمة".

(3) ويلاحظ أن محمدا أعلن نفسه نبيا على دين إبراهيم وليس الإسلام، ففكرة تسمية دينه بالإسلام جاءت متأخرة.

(4) والدليل على ذلك ما جاء في (سورة النحل 123) "ثم أوحينا إليك أن اتَّبِع مِلَّةَ إبراهيمَ حنيفا"



سؤال: وماذا كان رد فعل الناس لهذه الدعوة؟

الإجابة:

(1) يقول (ابن هشام ج1 ص 243) (د. القمني الإسلاميات ص74): عندما بدأ الدعوة لم يجدوا فيها غضاضة ولم يكترثوا لها، للأسباب الآتية:

1 حرية الاعتقاد في ذلك الزمان.

2 وذلك بسبب المصالح التجارية في مكة تجمع أصحاب عبادات مختلفة لأصنام مختلفة، بالإضافة للحنفاء واليهود والنصارى.

3 عامل آخر هو أنه بدأ دعوته بأن يدعو لدين إبراهيم أي الحنيفية، والحنيفية معروفة لديهم ومتعايشة مع بقية الاعتقادات.

4 وخاصة أن محمدا لم يحاول في هذه المرحلة أن يجبر أحدا على اعتناق دينه.

5 بل تكلم عن آيات المسالمة الكثيرة ومنها:

* (سورة الكافرون 6) "لكم دينكم ولي دين"

* (سورة يونس 99) "أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"

* (سورة فاطر 23) "إن أنت إلا نذير"



سؤال: ثم ماذا حدث؟

الإجابة:

(1) يقول (د. القمني: في الإسلاميات ص74) أنه حدث التصادم عندما بدأ محمد بأن يطالب أهل مكة باتباعه، فعارضوه قائلين: "أمفتون أنت أم مجنون".

(2) فأخذ يشبههم بالحمير (سورة المدثر 51) "فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حُمُر مستنفرة فرت من قَسْوَرَة"

* تفسير بن كثير: "أَيْ كَأَنَّهُمْ حُمُر مِنْ حُمُر الْوَحْش .. فرت من الْأَسَد الذي َيُقَال لَهُ بِالْحَبَشِيَّةِ قَسْوَرَة".

(3) وابتدأ يلقبهم بالكافرين (سورة الكافرون 6) "قل يا أيها الكافرون ..."

* وبهذا ينزع منهم صفة أنهم أهل الله.



سؤال: وهل تطور الأمر إلى أكثر من ذلك؟

الإجابة:

1 نعم تطور الموقف كما يوضح (د. القمني: في الإسلاميات ص75) عندما قام محمد يؤلب العبيد على أسيادهم، ويناديهم "اتبعوني أجعلكم أنسابا، والذي نفسي في يده لتملكن كنوز كسرى [أي الفرس]"

2 وكان العبيد عماد تجار قريش فيكونون الجيش المرافق للقوافل في رحلاتهم التجارية.

3 والأمر الثاني هو تعرضه لأربابهم، فيوضح (الطبري: الكامل في التاريخ ج2 ص328) "إن النبي حينما دعا قومه لم يبعدوا عنه أول ما دعاهم، حتى ذكر طواغيتهم" أي حارب شفعائهم وأربابهم.

3 ويضيف (الطبري: الكامل ج2 ص241) "جاء وفد من قريش إلى أبي طالب طالبين أن يكف محمد عن سب أربابهم وهم يتركونه لإلهه، فرد محمد قائلا: ادعهم أن ينطقوا بكلمة تدين بها لهم العرب، ويملكون بها العجم .. إنها كلمة الشهادة الإسلامية" فنفروا منه وتفرقوا.



سؤال: لقد بدأ التصادم فعلا، فماذا حدث بعد ذلك؟

الإجابة:

1 يقول (د. القمني في الإسلاميات ص 75) "فطن أهل قريش لنوايا محمد وهي:

2 أنه يهدف لغرض سياسي.

3 فيبدأ بضرب قريش في مصالحها التجارية.

4 حتى إذا تهيأ له الأمر امتلك أمر الحجاز (العرب).

5 ثم زحف على ممالك الروم والعجم.

6 فيرتفع شأن بني هاشم على حساب إخوته أبناء قصي (عبد الدار وعبد شمس ونوفل)



سؤال: وبعدما فطنوا لذلك ماذا فعلوا؟

الإجابة:

1 بالتأكيد بدأت مرحلة الهجوم: ولنسمع لما يقوله (د. القمني في الإسلاميات ص 77)

2 بدأت الأيات القرآنية تؤجج الحمية القتالية: (سورة العاديات 14) "وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا، فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا، فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا"

3 ابن كثير: بالعاديات: الْخَيْلِ إِذَا أُجْرِيَتْ فَعَدَتْ. وَضَبَحَتْ: الصَّوْت الَّذِي يُسْمَع مِنْ الْفَرَس حِين تَعْدُو، قدحا: "يَعْنِي اِصْطِكَاك نِعَالهَا لِلصَّخْرِ فَتَقْدَح مِنْهُ النَّار. [نقعا] يَعْنِي غُبَارًا فِي مَكَان مُعْتَرَك الْخُيُول"

4 ثم أخذ الهجوم في التصعيد: كما جاء في (الطبري: التاريخ ج2 ص332) حدث بينما كان محمد يطوف بالكعبة قال لهم: "أتسمعون يا معشر قريش، أما والذي نفس محمد بيده، لقد جئتكم بالذبح"



سؤال: لقد وصل الأمر إلى مرحلة صعبة جدا، فماذا كان رد الفعل لهذا التهديد؟

الإجابة:

1 بعد هذا التهديد بدأت المواجهة العدائية التي انتهت بتركه مكة.

2 وأريد أن أعرض موقف أفراد أسرته أبناء قصي جده الأكبر، بني عبد الدار، وعبد الدار هو الإبن البكر لقُصي والذي أوصى له بالملك من بعده، ولكن بنو عبد مناف أخيه انتزعوا الملك منه ومن نسلهم أتى عبد المطلب ومحمد.

3 فماذا قال بنو عبد الدار: يقول (د. القمني: الإسلاميات ص81) قال عمرو بن هشام: تنازعنا نحن وبني عبدِ مناف الشرف: قالوا أطعموا فأطعمنا، واعطوا فأعطينا، حتى إذا تحاذينا على الركب، وكنا كفرسي رهان، قالوا: منا نبي يأتيه الوحي من السماء!!!

4 قلنا: والله لا نؤمنُ به ولا نصدقه" (ابن سيد الناس: عيون الأثر ج1 ص140)

5 وأنشد قائلا: أتونا بإفك [كذب] كي يضلوا عقولنا وليس مضلا إفكُهم عقلَ ذي عقلٍ

(إن كذبهم لا يضل إلا من ليس له عقل)

6 وأقوى تعبير قرأته عن بني العمومة ليزيد بن معاوية الأموي [منسوبا إليه عن قصيدة طويلة لابن الزبعري] (ابن كثير: البداية والنهاية ج8 ص 227):

وَلَعَتْ هاشمُ بالمُلِك فلا مَلكٌ جاء ولا وحي نزلْ

7 هذه هي الصورة في جوانبها، والأمر متروك للمشاهد أن يبدأ رحلة البحث والدراسة للوصول للحقيقة



سؤال: تكلمنا عن الظروف المؤثرة على حياة محمد. ظروفه الشخصية، والقبلية، والسياسة الداخلية. فهل هناك ظروف أخرى مؤثرة؟

الإجابة:

1 الحقيقة أنني كنت أقصد بالسياسة الداخلية هي داخل الجزيرة العربية.

2 والواقع أننا تكلمنا عن الظروف في مكة فقط، ويمكننا أن نتكلم عن الظروف في الجزيرة العربية عموما التي أثرت في حياة محمد.

3 وأهم شيء شغل بال المفكرين من رجال مكة وأحلامهم هو التطلع لإنشاء دولة موحدة في الجزيرة العربية ومركزها مكة.

4 وقد قال (د. أحمد الشريف: مكة والمدينة ص 239 245): كان العرب يحسون بأن عدم وجود دولة تجمعهم أمر فيه ذل وعار.

5 وشجعهم على ذلك وجود ممالك عربية بالفعل على أطراف الجزيرة العربية شمالا وجنوبا.



سؤال: هل يمكن أن تعطنا أمثلة لهذه الممالك؟

الإجابة: بالتأكيد:

1 مملكة الحيرة شمال شرق الجزيرة العربية على الحدود مع الفرس، ومن ملوكها النعمان ابن المنذر (دائرة المعارف الإسلامية ج14 ص4430)

2 ومملكة الغساسنة في الشمال الغربي للجزيرة العربية على الحدود مع دولة الروم، ومن ملوكها الحارث بن حبلة (دائرة المعارف الإسلامية ج24 ص7621)

3 مملكة سبأ قرب نجران جنوب شبه الجزيرة.

4 مملكة المعينيين في الجوف اليمنية.

5 مملكة قتبان، في الركن الجنوبي من الجزيرة العربية.

6 مملكة حضرموت شرق قاتبان.

7 مملكة حمير العربية باليمن جنوب الجزيرة العربية.

8 مملكة كِندة: في المنطقة الوسطى من الجزيرة العربية تابعة للملك الحميري اليمني ومن ملوكها امرؤ القيس (العرب في العصور القديمة د. لطفي عبد الوهاب 353)



سؤال: هل يمكن أن توضح العلاقة بين هذه الممالك وموضوعنا الذي نتكلم عنه وهو المؤثرات على شخصية محمد؟

الإجابة:

1 العلاقة وطيدة جدا فإن حلم عبد المطلب هو أن يحقِّق في منطقة الحجاز ما تم تحقيقة في هذه الممالك المحيطة.

2 وحلم عبد المطلب هو ما ذكره (د. القمني: الإسلاميات ص90) "إذا أراد الله إنشاء دولة خلق لها أمثال هؤلاء" (وأشار بيده إلى أبنائه وأحفاده)

3 فمنطقة الحجاز، هي المنطقة الوحيدة التي لم يحدث أنها تجمعت لتكون فيها مملكة نظير هذه الممالك.

4 وهذا ما يؤكده (د. القمني: كتاب الإسلامبات ص12) "إن منطقة الحجاز بمدينتيها الرائدتين [مكة ويثرب] كانت تتمتع باستقلال نقي، هيأها له وضعها الجغرافي، ووعورة الطريق إليها، فكانت هي البيئة الخالصة، البعيدة عن مجال الصراع الدولي، وعن التأثر بالحضارات الأجنبية، بدون أن تفقد التواصل معها. ولم تخضع لحاكم أجنبي، ومع ذلك لم تكن فيها ممالك بالمعنى الحقيقي، ولا وحدة سياسية كبيرة تنتظم أمر قبائل الحجاز جميعا"



سؤال: وما هو سر عدم قيام مملكة في الحجاز طوال ذلك الزمن؟

الإجابة:

1 هذا ما وضحه د. القمني في (الإسلاميات ص10) عندما أورد رأي "الأسود ابن عبد العزى" الذي قال: "ألا إن مكة لقاح لا تدين لملك"

2 وقد فسر د. القمني كلام الأسود هذا بقوله: "العرب لا تقبل بفرد يملك عليهم ويسُود، لأن معنى ذلك سيادة عشيرة على بقية العشائر، وقبيلة على بقية القبائل، وهو ما تأباه أَنَفَةُ الكبرياء القبلي وتنفر منه"

3 وأضاف القمنى قائلا: "ولعل هذه القراءة تجد حجتها البالغة في تجربة رجل مثل النعمان بن المنذر، الذي ورث الملك أبا عن جد في مملكة الحيرة ومع ذلك وقف يلقي خطابه أمام كسرى ملك الفرس قائلا: .. إنَّ تَحَارُبَ العرب وأكلُ بعضُهم بعضا وعدم انقيادهم إلى رجل يسوسهم ويجمعهم.. فذلك كثير فيهم، حتى لقد حاولوا أن يكونوا ملوكا أجمعين" (انظر أيضا ابن عبد ربه: العقد الفريد ص277)

4 ويقول د. القمني في (الإسلاميات ص12) "وإزاء كل هذه العوائق الواضحة.. لم يجد الآخرون سوى الاهتداء إلى أنه لا حل سوى أن يكون منشئ الدولة المرتقبة نبيا مثل داود.."



سؤال: ولعل هذا ما دعى محمد أن يعلن نفسه نبيا ليحقق حلم جده عبد المطلب في تأسيس دولة للعرب" نعود إذن إلى وجود الممالك على أطراف الجزيرة العربية وتحقيق حلم عبد المطلب بتوحيد الحجاز كمملكة. فكيف ترى الرابط بينها؟

الإجابة:

1 الحقيقة نرى الرابط فيما قاله الدكتور لطفي عبد الوهاب أستاذ التاريخ بجامعة الإسكندرية في كتابه (العرب في العصور القديمة 353)

2 قال: "ورغم اندثار مملكة كندة بعد فترة وجيزة من ظهورها، إلا أن قيامها في حد ذاته كانت سابقة لاتحاد قبائل وسط الجزيرة العربية، وأوجدت تصور الوحدة في هذه المنطقة، ومن ثم كانت سابقة مهدت الطريق أمام توحيد المنطقة بظهور الدعوة الإسلامية"



سؤال: الموضوع إذن لم يكن مجرد التطلع لتوحيد مكة والسيادة عليها فقط بل كان حلما بإقامة مملكة في منطقة الحجاز كلها. أليس كذلك؟

الإجابة:

1 بالتأكيد، بل وأكثر من ذلك.

2 وهذا ما سيتضح عندما نتكلم عن السياسة الخارجية. التي أثرت على شخصية محمد أيضا.



سؤال: وماذا تقصد بالسياسة الخارجية؟

الإجابة:

1 أقصد العلاقات مع الدول الكبرى في ذلك الحين.

3 وهي دولة الفرس شرقا في بلاد فارس (إيران الحلية) التي وصلت تخومها إلى البلاد العربية، واستعمرت أجزاء منها.

4 ودولة الروم غربا في القسطنطينية (تركيا حاليا) والتي وصلت إلى أطراف الجزيرة العربية الشمالية، واستولت على أجزاء منها هي الأخرى.

(انظر: العرب في العصور القديمة د. لطفي عبد الوهاب ص 375 415)



سؤال: هل فكر محمد في الاستيلاء على دولتي الفرس والروم؟

الإجابة:

(1) نعم هذا ما كان يشغل طموحاته السياسية.

(2) يؤكد ذلك ما قاله (د. القمني: الإسلاميات ص 75) "كان محمد ينادي عبيد مكة قائلا: "والذي نفسي في يده لتملكن كنوز كسرى وقيصر" وأضاف القمني "فكان يَعِدُهم بأموال كسرى وقيصر إن هم اتبعوه"

(3) ويكمل القمني كلامه عن رد فعل ذلك على رجال قريش قائلا: "وعندما وصلت قريش إلى ذلك الفهم، أصبح النبي في نظرهم.. مجرد مغامر طموح يهدف لغرض سياسي.

1 يبدأ بضرب قريش في مقتل، في مصالحها التجارية،

2 حتى إذا تهيأ له الأمر امتلك أمر الحجاز،

3 ثم زحف على ممالك الروم والعجم"

(4) وعلق على ذلك القمني قائلا: "وما يتبع ذلك بالضرورة في منطق العشائر من رفع شأن بيت هاشم، وخفض شأن بيت عبد الدار وعبد شمس ونوفل"



سؤال: هل هناك مصادر من كتب السيرة والتراث بخلاف ما قاله د. القمني؟

الإجابة: نعم. فقد جاء في الأحاديث التالية:

1 (صحيح البخارى باب المناقب 3637) و(مسند أحمد حديث 21586) قَال رَسُولُ اللَّهِ « لَيَفْتَحَنَّ رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كُنُوزَ كِسْرَى"

2 وفي (سنن البيهقي 10425) عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِىِّ َأَتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ وَأَتَاهُ آخَرُ فَشَكَا قَطْعَ السَّبِيلِ قَالَ: « يَا عَدِىُّ بْنَ حَاتِمٍ هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ ». قُلْتُ: لَمْ أَرَهَا، قال: «وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى. "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ قَالَ: « كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ"

3 (سنن البيهقي 18320) فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ مَا فِيهِ النَّاسُ مِنَ الْبَلاَءِ وَالْكَرْبِ جَعَلَ يُبَشِّرُهُمْ وَيَقُولُ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَيُفَرَّجَنَّ عَنْكُمْ مَا تَرَوْنَ مِنَ الشِّدَةِ وَالْبَلاَءِ فَإِنِّى لأَرْجُو أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ آمِنًا وَأَنْ يَدْفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَىَّ مَفَاتِيحَ الْكَعْبَةِ وَلَيُهْلِكَنَّ اللَّهُ كِسْرَى وَقَيْصَرَ"



سؤال: ما الذي دفع محمد أن يفكر في ذلك؟

الإجابة:

1 بالتأكيد إن ما دفعه لذلك هو انتصار العرب على الفرس في موقعة ذي قار.



سؤال: ماذا حدث في تلك الموقعة؟ وما أسبابها؟ وهل احتل العرب بلاد الفرس في هذه الموقعة؟

الإجابة:

(4) لأ. ونعود إلى مراجع الموقعة في كتب التاريخ: (الكامل في التاريخ لابن الأثير ص 166 169) و(تاريخ الرسل والملوك للطبري ص346 353)

(5) هذه كانت موقعة محدودة، لم تتعد حدود ذي قار، وهي منطقة بجوار الحيرة، على حدود الجزيرة العربية مع الفرس.

(6) وسببها رجل عربي من العاملين في بلاط كسرى ألااد أن ينتقم لأبه الذي قتله النعمان ملك الحيرة العربي.

(7) فانتهز رغبة كسرى ملك الفرس في البحث عن نساء لهن صفات الجمال، فأشار عليه الرجل العربي الذي يعمل في بلاطه أن يرسل إلى النعمان فعنده بناته ينطبق عليهن هذه الأوصاف (طبعا أراد أن يوقع به)

(Cool فارسله كسرى إلى النعمان. ورفض النعمان قائلا له ألا يوجد لديه بقر في مملكته.

(9) فعاد الرجل العربي وأخبر كسرى بما قاله.

(10) فأرسل كسرى يطلب حضور النعمان.

(11) فتخوف النعمان ومر على قبيلة شيبان وترك 400 درع وأشياء أخرى عندهم.

(12) لما وصل النعمان قتله كسرى، وأرسل يطلب الدروع من شيبان فرفضوا.

(13) فأرسل إليهم فرقة للحرب.

(14) اشتد الحر والعطش، وطلب قائد الفرس المبارزة الفردية، فقتل، وانهزمت الفرقة.

(15) لما وصل الخبر لمحمد قال: "هذا أول يوم انتصف العرب فيه من العجم، وبي نصروا"



سؤال: إذن فانتصار العرب على الفرس في موقعة "ذي قار" هو ما دفع محمد أن يفكر في الزحف على الفرس والروم. أليس كذلك؟

الإجابة:

1 تماما. كما يتضح من كل ما ذكرناه أن الهدف للزحف على الفرس والروم لم يكن دينيا، بل سياسيا واقتصاديا.

2 وهذا ما عبر عنه (د. القمني: الإسلاميات ص 75) من أن الهدف كان سياسيا. كما قلنا سابقا.

3 وأما عن الهدف الاقتصادي فهذا ما جاء في (سنن البيهقي 18320) "لَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ مَا فِيهِ النَّاسُ مِنَ الْبَلاَءِ وَالْكَرْبِ جَعَلَ يُبَشِّرُهُمْ وَيَقُولُ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَيُفَرَّجَنَّ عَنْكُمْ مَا تَرَوْنَ مِنَ الشِّدَةِ وَالْبَلاَءِ فَإِنِّى لأَرْجُو أَنْ.. يُهْلِكَنَّ اللَّهُ كِسْرَى وَقَيْصَرَ"

4 أضف إلى ذلك تمكن العرب اليمنيين من التخلص من حكم الأحباش وطردهم خارج اليمن بعد احتلال دام 72 سنة، وذلك على بد سيف بن ذي يزنن الذي استعان بالفرس علي الأحباش. (الكامل في التاريخ: ابن الأثير ص152)

5 هذه الأمور خلقت شعورا بالقومية العربية، مما أثر في شخصية محمد وشجعه على تحقيق حلم جده.



سؤال: تكلمنا على الظروف المؤثرة على حياة محمد: وهي الظروف الشخصية، والقبلية، والسياسية. فماذا عن الظروف الدينية التي كانت موجودة في الجزيرة العربية؟

الإجابة:

(1) الواقع أن الظروف الدينية كان لها بالفعل أثر قوي على حياته.

(2) فقد كان في الجزيرة العربية أديان مختلفة منها:

1 عبادة الأوثان.

2 الحنفاء.

3 الصابئة.

4 اليهودية.

5 النصرانية.



سؤال: لنبدأ بعبادة الأوثان، ما هي صورة العبادة الوثنية في الجزيرة العربية؟

الإجابة:

(1) أريد أن أستعرض الآلهة الوثنية ومدى تأثره بها.

(2) ثم نتكلم عن الشعائر الوثنية التي تأثر بها.

(3) ويحسن أن أشير إلى المصادر والمراجع لمن يريد أن يدرس هذا الموضوع بأكثر استفاضة:

1 من المصادر القديمة: * (كتاب الأصنام لابن الكلبي تحقيق أحمد زكي باشا مطبعة دار الكتب)

* كتاب الأصنام للجاحظ * كتاب (نهاية الإرب للنويري)

2 ومن المراجع الحديثة: * تاريخ الإسلام للدكتور حسن ابراهيم حسن مدير جامعة أسيوط وأستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة القاهرة

* المفصل في أديان العرب قبل الإسلام للدكتور جواد عليُّ.



سؤال: حسنا لنبدأ بالحديث عن الآلهة الوثنية في الجزيرة العربية.

الإجابة:

(1) يقول الدكتور حسن ابراهيم حسن في كتابه (تاريخ الإسلام ج1 ص60) "كان لقريش أصنام في جوف الكعبة وحولها.. قيل ثلاثمائة وستون صنما".

(2) ويضيف إن: "السبب في وجودها أن قريش رأت أن تنتفع من قدوم القبائل العربية في موسم الحج، فوضعت أصنام القبائل الشهيرة في الكعبة.

(3) ويوضح د. جواد عليُّ في كتابه (المفصل في أديان العرب قبل الإسلام ص196 291) الآلهة التي عبدها عرب الجاهلية، ومنها:

1 اللات. 2 والعزى، 3 ومناة، 4 هبل 5 وُدٌّ 6 آساف 7 نائلة.. إلخ



سؤال: هل يمكن أن تعطنا فكرة عن هذه الأصنام وتصرف محمد إزاءها؟

الإجابة:

(1) اللات:

1 يقول د. جواد علي في كتابه (المفصل ص 199) "اللات مشتقه من اسم الله أي مؤنثة منه" ويويستشهد على ذلك بقول الطبري أن: اللات هي من الله، ألحقت فيه التاء فأُنِّثت"

2 ويوضح د. جواد علي في (المفصل ص 197و198) "أن مكان بيت اللات هو في موقع مسجد الطائف" وأضاف أنه "قد فُسِّر إقامة المسجد في هذا المكان بأنه تخليد لذكرى الوثنية في نفوس بعض من أسلم لسانه وكفر قلبه، فسرَّهُم قيام المسجد في هذا المكان ليبقى أثرا يذكرهم بذكرى صنمهم القديم اللات"

3 ولعلنا ندرك من هذا الكلام كيف كان محمد يقوم بأعمال ليرضي الوثنيين ويكسبهم لدينه.

(2) العزى:

1 يقول د. جواد علي في كتابه (المفصل في أديان العرب ص 206 213) "العزى صنم أنثى بالطائف.

2 ويقول في (ص 208) يذكر "أن رسول الله قال: لقد أهديت للعزى شاة بيضاء وأنا على دين قومي"

3 ويتضح من هذا أن محمدا كان يعبد الأوثان ويقدم لها ذبائح.

4 والحقيقة أنا في حيرة شديدة عندما أقرأ هذا الكلام.



(5) سؤال: وما سبب هذه الحيرة؟

الإجابة:

** سبب الحيرة هي: إن كان محمد قد أحيط بهالة من القدسية بهذا المقدار كما تذكر كتب التراث أنه:

1 كان نورا في ظهر آدم منذ قبل الخلقة ()

2 ويدَّعون أنه ذُكر في التوراة والإنجيل كنبي آت قبل أن يوجد.

3 وأن أمه تشهد وهي حامل به، بأنه خرج منها نور رأت به قصور بُصرى من أرض الشام (السيرة ابن هشام ج1 ص168)

5 وتقول كتب التراث أن ملاكين شقا بطنه في طفولته وهو عند حليمة مرضعته وأخراجا منه علقة [دودة] سوداء (يقولون أنها نصيب الشيطان فيه) (السيرة ابن هشام ج1 ص168)



6 فلماذا عبد محمد الأوثان وهو على دين قومه، وقدم ذبيحة للعزى؟ كما ذكر ابن الكلبي ود. جواد علي: (المفصل ص 208)

7 ولماذا أكل مما ذبح للأوثان كما جاء في (السيرة النبوية لابن هشام ج1 ص 218) "قدمت إلى النبي سفرة فأبى زيد بن نفيل [أحد الحنفاء] أن يأكل منها بينما وقال إني لا آكل ما يذبح على النصب [الوثن] بينما أكل رسول الله منها"؟

8 وقد علق على ذلك السهيلي قائلا: "كيف وفق الله زيدا إلى ترك ما ذبح للنصب ورسول الله كان أولى بهذه الفضيلة؟

9 وننتظر أحد رجال الأزهر يرد على ذلك.



سؤال: هذا شيء محير بالفعل. وماذا عن الأصنام الأخرى؟

الإجابة:

1 هناك أيضا: (مناة) وهي أنثى أيضا.

2 ويقول الدكتور حسن ابراهيم حسن في كتابه (تاريخ الإسلام ج1 ص62) و(د. جواد علي المفصل ص207) "كانت قريش تطوف بالكعبة وتقول: واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى، فإنهن الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترتجى"

4 قابل ذلك مع (سورة النجم 53: 19 23) (أسباب النزول للواحدي ص111) و(الطبقات الكبرى لابن سعد ص91): "قوله تعالى (وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِن رَّسولٍ وَلا نَبِيٍّ) الآية. قال المفسرون: لما رأى رسول الله توليِّ قومه الكفار عنه وشق عليه ما رأى من مباعدتهم عما جاءهم به، تمنى في نفسه أن يأتيه من الله تعالى ما يقارب به بينه وبين قومه، فجلس ذات يوم في ناد من أندية قريش، فأنزل الله تعالى (وَاالنَجمِ إِذا هَوى) فقرأها رسول الله حتى بلغ (أَفَرَأَيتُمُ اللّاتَ وَالعُزّى وَمَناتَ الثالِثَةَ الأُخرى) ألقى الشيطان على لسانه لما كان يحدث به نفسه وتمناه: تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى، فلما سمعت قريش ذلك فرحوا، ومضى رسول الله في قراءته فقرأ السورة كلها، وسجد في آخر السورة فسجد المسلمون بسجوده وسجد جميع من في المسجد من المشركين، فلم يبق في المسجد مؤمن ولا كافر إلا سجد.. وتفرقت قريش وقد سرهم ما سمعوا وقالوا: قد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر، وقالوا: قد عرفنا أن الله يحيي ويميت ويخلق ويرزق لكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده، فإن جعل لها محمداً نصيباً فنحن معه، فلما أمسى رسول الله أتاه جبريل عليه السلام فقال: ماذا صنعت! تلوت على الناس ما لم آتك به عن الله سبحانه وتعالى، وقلت ما لم أقل لك" فحزن رسول الله حزناً شديداً وخاف من الله خوفاً كبيراً، فأنزل الله تعالى هذه الآية (سورة الحج 52) "وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِن رَّسولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ"



سؤال: ألك تعليق على هذه القصة؟

الإجابة: بالتأكيد:

1 ما معنى أنها من الشيطان وهي النداء الرسمي الذي كان معروفا في قريش في الطواف بالكعبة؟؟؟

2 كيف ينتظر جبريل ليأتي له في المساء، ألم يكن جبريل يوحي له لحظة نطقه؟؟؟

4 والسؤال الخطير هو: كيف ينطق الشيطان على لسان نبي، وهناك آية قرآنية في (سورة النحل 100) تقول: ".. اسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ (يقول ابن كثير: أي يُطِيعُونَهُ أو اِتَّخَذُوهُ وَلِيًّا مِنْ دُون اللَّه) وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ"

5 فكيف يكون للشيطان سلطان على النبي حتى ينطق على لسانه؟ هل يفهم من هذا أنه كان يطيعه؟

6 فالكلام بهذا الشكل يثير في نفوس حتى المسلمين شكوكا كثيرة تهز إيمانهم بحقيقة الوحي؟



سؤال: نعود إلى الأصنام التي كان العرب يعبدونها وأثرها على محمد. ماذا إذن؟

الإجابة:

(4) وُدٌّ:

1 يقول (د. جواد علي: المفصل ص 222 275) "ود: هو الإله القمر، وهو هو الإله الأكبر"

2 ويضيف (د. جواد علي: المفصل ص 260) قائلا: "وقد أشير إلى هذا الإله [بالهلال]

5 ألا يكون ذلك هو السبب في اتخاذ الهلال شعارا للإسلام، وتلقيبه "بالله أكبر" لإرضاء عبادالإله "ود"؟؟؟



سؤال: هذه أمور عجيبة. وماذا أيضا؟

الإجابة: 1 يوجد الإله الرحمن: يقول (د. جواد علي: المفصل ص 267) "في النصوص العربية الجنوبية إسم إله جديد هو الإله [رحمَنُنْ) أي [الرحمن] ويضيف: وورد في نص [رحمنن بعل سمن] أي [الرحمن رب السماء] أي أنه إله السماء"

2 والإله الرحيم: سقول عنه: (د. جواد علي: المفصل ص 283و287) "الإله [رحيم] مثل [الرحمان] اسمان من أسماء الله الحسنى في الأصل.

3 وهو الإله الرؤوف الرحيم الذي عبده العرب قبل الإسلام"

5 ألا تجد العلاقة الوثيقة بل المتطابقة حتى في الألفاظ مع ما قاله محمد عن الإله الذي ينادي به ليقنعهم أنه هو نفسه الإله الذي يعبدونه؟؟

6 نريد أحدا يجيبُنا على تساؤلاتنا هذه.



سؤال: هذه أمور تفوق التصور، ما كنت أتصور أن يكون الأمر كذلك. هل يوجد شيء آخر؟

الإجابة: 1 اللهم: (د. جواد علي: المفصل ص 280) "قد ورد لفظة [هله] في كتابة لحيانية بمعنى [اللهم]

2 وفي (ص 285) "[ه ل ه] دل ذلك على أن لفظة الجلالة [الله] كانت معروفة عند العرب الجاهليين قبل الإسلام بقرون"

3 أليس استخدام محمد للفظ "اللهم" إنما ليقنع الوثنيين أنه لا اختلاف بين الإله الذي ينادي به وبين إلههم. (هل من مجيب على تساؤلنا)



سؤال: قلت أنه كان عندهم 360 صنما، فهل استخدم محمد من أسمائها شيئا آخر؟

الإجابة: نعم: 1 رب العالمين: (د. جواد علي: المفصل ص 286) "يلاحظ أن الكتابات التدميرية تستعمل في الغالب الكنايات والنعوت الإلهية بدلا من أسماء الآلهة، فاستعملت [تبارك اسمه].. و[رب العالمين] كناية عن آلهة تدمر. وهي تشير إلى وجود فكرة التوحيد عند التدمريين"

2 أليست هي نفس الألفاظ التي استخدمها محمد في القرآن في (42 آية) مثل (سورة الفاتحة 2) "الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم" و(سورة الشعراء 47) "قالوا آمنا برب العالمين"

3 وهناك أيضا الإله [ياسين]: (د. جواد علي: المفصل ص265 و290) "ومن بين أسماء الآلهة التي ورد إسمها في النصوص العربية الجنوبية اسم.. [سين] [سن] إله حضرموت الكبير"

4 ألا يفسر ذلك معنى (سورة يسن).



سؤال: قبل أن ننتهي من مناقشة تأثير الأصنام على محمد، هل تحب أن تذكر لنا شيئا أخيرا؟

الإجابة:

1 الحقيقة الكلام لا ينتهي فهناك عدد ضخم من الآلهة وألقابها التي تتشابه مع الألقاب التي أعطاها محمد لله الذي نادى به للعرب ليكسب قلوبهم معه

2 من ذلك تعبير: أسماء الله الحسنى.

3 يقول (د. جواد علي: المفصل ص289) "يلاحظ أن بين الآله المذكورة أسماء، هي في الواقع ليست أسماء وإنما هي صفات أو ما يقال له [أسماء الله الحسنى]، استعملت وأطلقت على الآلهة حتى صارت في منزلة أسماء".

4 ألا يعني هذا محاولة محمد أن يربح العرب باستخدام ألقاب واسماء آلهتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الظروف المؤثرة فى حياة محمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: