مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محمد والجن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: محمد والجن   الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 7:08 pm

محمد والجن: وحى الجن لمحمد بآيات قرآنية عديدة

سؤال: بداية نريد أن نعرف حجم ثقافة الجن والشياطين في التراث الإسلامي؟

الإجابة:

يتضح ذلك من هذه الإحصائية التي إنشغلت بحصرها من القرآن والتفاسير والأحاديث المحمدية وقد بلغت نتائجها كالآتي:

عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة جن [نكرة]: 2267 مرة

عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة الجن [معرفة]: (11548) مرة.

عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة جان [نكرة]: 1525 مرة

عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة الجان [معرفة]: 747 مرة

(إذن إجمالي كلمة: الجن مفرد وجمع، معرف ونكرة: 16087 مرة)

عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة شيطان [مفرد نكرة]: 4484 مرة

عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة الشيطان [مفرد معرفة]: 25426 مرة

عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة شياطين [جمع نكرة]: 1074 مرة

عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة الشياطين [جمع مغرفة]: 6511 مرة

(إذن إجمالي كلمة: شيطان مفرد وجمع، معرف ونكرة: 37495 مرة)

عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة [إبليس] 673 مرة

عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة [عفريت] 248 مرة

عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة [العفريت] 126 مرة

عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة [عفاريت] 50 مرة

عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة [العفاريت] 25 مرة

إذن إجمالي عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة جن وشياطين ومترادفاتهما: 54705 مرة أو ما يزيد عن 54700 مرة



سؤال: وما العلاقة بين الجن وإبليس والشياطين والعفاريت في المفهوم الإسلامي؟

الإجابة:

قال القرطبي (في تفسيره ج19 ص 2) عن تفسير سورة الجن "وَقِيلَ لَهُمْ [أي الجن] أنهم شَيَاطِين كَمَا جاء في (الْأَنْعَام 112): "شَيَاطِين الْإِنْس وَالْجِنّ"

وقال أيضا: "اخْتَلَفَ أَهْل الْعِلْم فِي أَصْل الْجِنّ ; فَرَوَى إِسْمَاعِيل عَنْ الْحَسَن الْبَصْرِيّ أَنَّ الْجِنّ وِلَد إِبْلِيس، وَالْإِنْس وِلَد آدَم، وَمِنْ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مُؤْمِنُونَ وَكَافِرُونَ. فَمَنْ كَانَ مِنْ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مُؤْمِنًا فَهُوَ وَلِيّ اللَّه، وَمَنْ كَانَ مِنْ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كَافِرًا فَهُوَ شَيْطَان"

ثم يضيف أيضا: "وَرَوَى الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّ الْجِنّ هُمْ وَلَد الْجَانّ وَلَيْسُوا بِشَيَاطِينَ; وَمِنْهُمْ الْمُؤْمِن وَمِنْهُمْ الْكَافِر, وَالشَّيَاطِين هُمْ وَلَد إِبْلِيس"

ويقول الإمام محمد الشنقيطي في كتابه (أضواء البيان ج2/ص10) "إبليس هو الجان الذي هو أبو الجن"

(سورة النمل 39) "قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ.

من هذا رأينا عدة روايات بخصوص الجن والشياطين وإبليس:

الجن ولد إبليس.

الشياطين ولد إبليس.

الجن هم الشياطين.

الجن ولد الجان وليسوا شياطين.

إبليس هو الجان وهو أبو الجن.

الجن الكافر هو شيطان.

العفريت من الجن.

مساكين لا توجد حقيقة واحدة مؤكدة في الإسلام بل مئات الروايات المتباينة، والمتعارضة والمتضاربة.



سؤال: بعد هذا الإيضاح عن الجن، نعود إلى موضوع الحلقة عن وجود آيات من وحي الشيطان في القرآن، فهل يمكن أن تذكر لنا مواقع السور القرآنية التي تحتوي على وحي الجن؟

الإجابة: بالتأكيد

قبل أن أجيب أذكر بسؤال الحلقة: هل يمكن أن يوحي الجن بآيات مقدسة؟ (نعم1 لا2)

والواقع أنا لا أريد أن أتكلم عن آية الغرانيق العلى التي أوحى بها الشيطان لمحمد في سورة النجم.

وجاء عنها الكلام في (التفسير الكبير للإمام الرازي ج7 ص 116) والتي نسخها جبريل في مساء اليوم نفسه.

ولكني أورد هنا آيات لم تنسخ، ولازالت في القرآن ويرتلونها على أنها موحى بها من الله، منها ما هو في (سورة الجن: 1 14) وإني ألفت نظركم إلى تعبير "الجن قالوا"

"بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم ِ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا.

2 يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا

3 وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا

4 وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا

5 وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الإنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا

6 وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا [إثما]

7 وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا

8 وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا

9 وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا [راصد]

10 وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا

11 وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا

12 وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا

13 وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا

14 وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ [حادوا عن الحق] فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا" (صدق الله العظيم)



تعليق:

نسمع الشيخ الحصري وهو يرتل كلام الشيطان على أنه وحي من الله.

(تعاد قراءة الآية الأولى ثلاث مرات، ويقرأ بعض الآيات، ثم تختم بالقول صدق الله العظيم"

ونلاحظ أنه يبدأ كلام الجن بعبارة "بسم الله الرحمن الرحيم" ويختمها بعبارة "صدق الله العظيم"

وإني أتحدى إن كان أحد يستطيع أن يفرق بين كلام الجن هذا وبين بقية آيات القرآن التي يقولون أنها موحي بها من الله.

أريد أن أسأل سؤالا جوهريا وهو: هل كان كلام الجن هذا مكتوبا في اللوح المحفوظ من الأزل؟

فهل كان كلام الله كما يؤمنون يحوي كلام الجن أيضا؟

تعليقي الهام هو:

هذه آيات من تأليف الجن، إذن لقد استطاع الجن أن يأتوا بمثل القرآن،

فأين قول القرآن في (سورة الإسراء 88) "قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله"

فها القرآن يشهد أن الجن قد أتوا بمثله.

إذن فهل القرآن موحى به من الله؟



سؤال: هل يمكن ذكر بعض آيات فى القرىن تكلم بها الجن؟

الإجابة:

العجيب أن هذه الآيات لازالت في القرآن ويرتلونها على أنها موحى بها من الله وهى:

"بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم ِ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا.

2 يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ، فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا. 3 وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا

4 وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا. 5 وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الإنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا.

6 وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا [إثما] 7 وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا. 8 وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا. 9 وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا [راصد]. 10 وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا. 11 وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا. 12 وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا. 13 وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا. 14 وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا" (صدق الله العظيم)



سؤال: وما هو تعليقك على ذلك؟

الإجابة: لاحظنا أنه يبدأ سورة الجن بعبارة "بسم الله الرحمن الرحيم" ويختمها بعبارة "صدق الله العظيم"

وهذه الافتتاحية وهذه الخاتمة تؤكد أن كلام الجن يعتبر من القرآن الموحى به.

وقلت إني أتحدى إن كان أحد يستطيع أن يفرق بين كلام الجن هذا وبين بقية آيات القرآن التي يقولون أنها موحي بها من الله.

وطرحت سؤالا جوهريا وهو: هل كان كلام الجن هذا مكتوبا في اللوح المحفوظ من الأزل؟



سؤال: هل هناك كلام آخر في القرآن نطق به الجن؟

الإجابة: قبل أن أجيب أحب أن أذكر بسؤال الحلقة: هل يوجد في القرآن آيات قالها الجن؟ (نعم1 لا2)

وإجابة عن سؤالك أقول أنه يوجد الكثير من الأيات:

في (سورة الأحقاف: 29 32) "وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ، قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ، يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ، وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" (صدق الله العظيم)

ولنسمعه مرتلا بصوت الحصري على أنه موحي به من الله.

نعود فنقول: أليس معنى هذا أن الجن ألفوا آيات قرآنية لا فرق بينها وبين باقي آيات القرآن؟



سؤال: وهل هناك دليل يثبت أن هذا كلام الجن نفسه؟

الإجابة:

الدليل في النص ذاته، إذ يذكر لفظة: "قالوا" قبل الكلام، وأيضا نذكر أدلة من أقوال المفسرين:

ففي (تفسير القرطبي ج19 ص7) [لسور الجن آية 3] التي تقول: "فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قرآنا عجبا.." فقد علق القرطبي على ذلك قائلا: إَنَّهُ كُلّه مِنْ كَلَام الْجِنّ"

وقال الإمام محمد الكلبي في (تفسير التسهيل لعلوم التنزيل ج4/ص152): على [سورة الجن آية 4] التي تقول: "وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا" قال: [هذا من كلام الجن وسفيههم أبوهم إبليس]

وقال الإمام الرازي في (التفسير الكبير ج30/ص138) في تفسير [سورة الجن آية 6] التي تقول: "وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ" يقول: "اعلم أن حَمْلَ هذا الكلام على أنه كلام الجن أولى، لأن ما قبله وما بعده كلام الجن"



سؤال: وما معنى عبارة "جدُّ ربِّنا" التي قالها الجن فيما ذكرته لنا سابقا في سور الجن؟

الإجابة:

تقول الآية: " اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا.. فَآمَنَّا بِهِ.. وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا"

فقد جاء في (تفسير ابن كثير ج4 ص 429) لعبارة "جد ربنا" قوله: "عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ: الْجَدّ أَب (وأضاف) وَلَوْ عَلِمَتْ الْجِنّ أَنَّ فِي الْإِنْس جَدًّا مَا قَالُوا "جَدّ رَبّنَا" فَهَذَا إِسْنَاد جَيِّد، وَلَكِنْ لَسْت أَفْهَم مَا مَعْنَى هَذَا الْكَلَام وَلَعَلَّهُ قَدْ سَقَطَ شَيْء وَاَللَّه أَعْلَم".

وفي (تفسير الطبري ج29 ص 104) "عن َعِكْرِمَة, فِي قَوْل اللَّه: "وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدّ رَبّنَا".. عُنِيَ بِذَلِكَ الْجَدّ الَّذِي هُوَ أَبُو الْأَب,.. ذَلِكَ كَانَ مِنْ كَلَام جَهَلَة الْجِنّ.



سؤال: ربما يعترض أحد الأحباء المسلمين أن في الكتاب المقدس كلام للشيطان في تجربته لأيوب وتجربته للمسيح فما هو ردك؟

الإجابة:

1 أول قضية نشير إليها هي اختلاف مفهوم الوحي في المسيحية عن مفهوم الوحي في الإسلام.

فالوحي في الإسلام هو تنزيل بالمعنى واللفظ لما هو في اللوح المحفوظ "قرآن مجيد في لوح محفوظ" (البروج 21)

وهذا ما أوقع القرآن في مشاكل كثيرة، فلا يوجد تفسير للأخطاء النحوية والعلمية والتاريخية واللاهوتية التي وردت في القرآن، فلا يمكن أن الله يخطئ في شيء، مما يدل على أن القرآن ليس من عند الله.

أما الوحي في الكتاب المقدس فقد قيل عنه "تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس (2بط1: 21)، فقد عبر الأنبياء والرسل بلغتهم عن المعنى الموحى به من الله.

2 والقضية الثانية هي: اعتقادهم بأن القرآن كله هو كلام الله (سورة النجم4) "إن هو إلا وحي يوحى". فكيف يكون في كلام الله وحي من الجن الذين يشهدون فيه للقرآن ويعلنون إيمانهم بمحمد، ويبشرون به لبقية الجن؟

أما في المسيحية فالكتاب المقدس جاء حاويا لكلام الله، وسجلا مقدسا لحياة شعبه وسلوكهم بحسب وصاياه، ومواجهتهم مع العالم والشيطان.. الخ.

6 ولهذا فإن ما ذكر عن الشيطان في الكتاب المقدس هو عن أعماله الشريرة تحذيرا منه، وإدانة له.



سؤال: وهل لك تعليق على ورود آيات من تأليف الجن في القرآن؟

الإجابة:

هذه هي النقطة الرئيسة في الموضوع وأعتقد أن وقت البرنامج اليوم لا يتسع للحديث عنها، فأرجو أن نؤجل بقية الموضوع إلى الأسبوع القادم.



تعليق:

أحبائي: كان الموضوع عن آيات قالها الجن في القرآن، الأول ما قالوه في سورة الجن، والثاني ما قالوه في سورة الأحقاف، ووسوف نرى آيات أخرى من وحي الشيطان



سؤال: ما هي الآيات القرآنية التي أوحي بها الشيطان لمحمد؟

الإجابة:

هي الآيات التي كتب عنها سلمان رشدي كتابا تسبب في أن يضع (آية الله الخميني) مكافأة قدرها 5 مليون دولار لمن يقتله. وهي ما تعرف بالغرانيق العلى (ومعناها: الرائعة الجمال، العالية المقدار).



سؤال: هل يمكن أن تعرفنا بموضوعها فربما لا يعرفها المشاهدون؟

الإجابة:

قبل أن أتكلم عن آية الغرانيق العلى لابد وأن أذكر آية قرآنية أخرى تثبت أن الشيطان قد نطق على محمد بكلام يشير إلى آية الغرانيق العلى هذه.

تلك الآية في (سورة الحج 52) وتقول: " وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ.." (ونسمعها مرتلة الآن من الشيخ الحصري)

هذه الآية تدعي أن جميع الأنبياء قد ألقى الشيطان كلاما في أمنياتهم ونسخه الله، وهذا كلام غير صحيح، فليذكروا لنا مَنْ مِنَ الأنبياء حدث له ذلك؟ فالواقع ما هذا إلا لتبرير ما وقع فيه محمد، كما تقول التفاسير عن أسباب نزول هذه الآية.



سؤال: وماذا تقول التفاسير عن أسباب نزول هذه الآية؟

الإجابة:

واحدة من الروايات: قال الإمام جلال الدين السيوطي في كتابه (الدر المنثور ج6/ص65) ".. قال المشركون إنْ ذَكَرَ محمد آلهتنا بخير ذكرنا آلهته بخير. فألقى الشيطان في أمنيته: "أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى تلك الغرانيق العلى وان شفاعتهن لترتجى" ففرح المشركون بذلك وقالوا قد ذكر آلهتنا". فجاءه جبريل فقال اقرأ علي ما جئتك به فقرأ "أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى تلك الغرانيق العلى وان شفاعتهن لترتجى". فقال ما أتيتك بهذا، إن ذلك من الشيطان"



سؤال: هل هناك روايات أخرى عن نفس الموضوع؟

الإجابة:

نعم هناك رواية أخرى ذكرت في: (أسباب النزول للواحدي ص111) وأيضا في (تفسير الطبري ج17 ص187) وفي تاريخ الطبري ج1 ص 550): "قوله تعالى (وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِن رَّسولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ) لما رأى رسول الله توليِّ قومِه الكفارِ عنه وشق عليه ما رأى من مباعدتهم عما جاءهم به، تمنى في نفسه أن يأتيه من الله تعالى ما يقارب به بينه وبين قومه، فجلس ذات يوم في ناد من أندية قريش، فأنزل الله تعالى (وَاالنَجمِ إِذا هَوى) فقرأها رسول الله حتى بلغ (أَفَرَأَيتُمُ اللّاتَ وَالعُزّى وَمَناتَ الثالِثَةَ الأُخرى) ألقى الشيطان على لسانه ما كان يحدِّث به نفسه وتمناه قائلا: "تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى"، فلما سمعت قريش ذلك فرحوا، ومضى رسول الله في قراءته فقرأ السورة كلها، وسجد في آخر السورة فسجد المسلمون بسجوده وسجد جميع من في المسجد من المشركين، فلم يبق في المسجد مؤمن ولا كافر إلا سجد.. وتفرقت قريش وقد سرهم ما سمعوا وقالوا: قد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر، وقالوا: قد عرفنا أن الله يحيي ويميت ويخلق ويرزق لكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده، فإن جعل لها محمداً نصيباً فنحن معه، فلما أمسى رسول الله أتاه جبريل عليه السلام فقال: ماذا صنعت! تلوتَ على الناس ما لم آتك به عن الله سبحانه وتعالى، وقلتَ ما لم أقل لك.. الخ.



سؤال: قد يشكك البعض في صحة هذه الرواية، فما ردك؟

الإجابة:

قبل الإجابة أذكر بسؤال الحلقة: هل أوحى الشيطان أيضا لمحمد بآيات قرآنية؟ (نعم1 لا2)

وبالنسبة للإجابة أقول: لقد بحثت هذا الموضوع بمنتهى الأمانة والدقة، فوجدت 121 مرجعا من تفاسير القرآن للأئمة الفقهاء، وكتب الأحاديث والسيرة والكتب التراثية، [ويمكن الرجوع إلى برنامج الجامع الكبير للإطلاع عليها]. وأكتفي هنا بذكر ثلاثة أدلة منها لضيق الوقت:

أولا: يقول جلال الدين السيوطي في كتابه (الدر المنثور ج6/ص65): "أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه بسند صحيح عن سعيد بن جبير قال: قرأ رسول الله بمكة سورة النجم فلما بلغ هذا الموضع "أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى" ألقى الشيطان على لسانه "تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى"

ويؤكد ذلك ما قاله الشيخ الألباني "هذا إسناد صحيح"

ثانيا: ذكرت في (صحيح البخاري ج4/ص1842) "4581 "عن عِكْرِمَةَ عن بن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال سَجَدَ بِالنَّجْمِ وَسَجَدَ معه الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ"

وعلق على ذلك ابن حجر العسقلاني في كتابه (فتح الباري شرح صحيح البخاري ج8/ص439) قائلا: جميع الروايات عن هذا الموضوع بسند صحيح، وقال: "هي عند البخاري عن بن عباس عن أبي صالح وقد اعتمد عليها في صحيحه".



سؤال: ذكرت دليلين فما هو الدليل الثالث؟

الإجابة:

الدليل الثالث هو: الدليل التاريخي على حدوثها: قال الإمام محمد الشنقيطي في تفسيره (أضواء البيان ج5/ص285) "سبب نزول هذه الآية أن النَّبي قرأ سورة النجم بمكة فلما بلغ: "أَفَرَءَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَواةَ الثَّالِثَةَ الاٍّ خْرَى" ألقى الشيطان على لسانه تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى، فلما بلغ آخر السورة سجد، وسجد معه المشركون والمسلمون. وشاع في الناس أن أهل مكة أسلموا بسبب سجودهم مع النَّبي حتى رجع المهاجرون من الحبشة ظناً منهم أن قومهم أسلموا، فوجدوهم على كفرهم" [طبعا بسبب نسخ جبريل لما ألقاه الشيطان!

هذه هي بعض الأدلة بما يتيحه وقت البرنامج، فمن ذا الذي يستطيع أن ينكر الواقعة بعد كل هذا التوثيق؟



سؤال: هل لك تعليق إجمالي على ورود آيات من تأليف الجن والشيطان في القرآن؟

الإجابة:

لي ثلاث تعليقات:



التعليق الأول:

كيف لم يستطع محمد أن يفرق بين ما يوحيه الجن والشيطان وما يوحيه إلهه؟

وكيف أنه لم يتنبه لذلك، حتى أتاه جبريله وقال له أن ذلك من وحي الشيطان، ثم نسخها؟



التعليق الثاني:

إن ورود آيات من تأليف الجن والشيطان يتعارض مع الآيات التالية:

(سورة الإسراء 88) "قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله"

وعلق على هذه الآية الإمام الرازي في (التفسير الكبير ج21/ص46) "وقع التحدي بكل القرآن" بمعنى أن إله الإسلام يتحدى الإنس والجن أن يأتوا بقرآن مثل هذا القرآن.

ويتعارض أيضا مع ما جاء في (سورة هود 13) "فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ". وأضاف الإمام الرازي معلقا على هذه الآية قائلا: "ووقع التحدي أيضاً بعَشْرِ سور منه كما في هذه الآية.

وكذلك يتعارض مع ما جاء في (سورة البقرة 23) "فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مّن مِّثْلِهِ" يستطرد الرازي أيضا قائلا: "ووقع التحدي بالسورة الواحدة كما في قوله هذا.

ثم يتعارض أيضا مع (سورة الطور 34) "فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ" زاد الرازي قائلا: "ووقع التحدي بكلام من سورة واحدة كما في قوله هذا.

وبالرغم من هذا التحدي في السور الأربعة نرى الجن والشيطان، قد أتوا بحديث مثله أي بضع آيات من السور التي ذكرناها وغيرها.

وهنا نتساءل: هل القرآن إذن موحى به من الله حقا بعد أن أتى الجن والشيطان بآيات مثله؟



التعليق الثالث:

هل تدري يا أخي المسلم معنى أن ترد على لسان محمد هذه الآيات التي قالها الجن والشياطين؟

اسمع الحقيقة المفجعة التي قيلت في (سورة الشعراء 221 و222) "هَلْ أُنَبّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ؟ تَنَزَّلُ عَلَى كُلّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ"

وهنا نتساءل: كيف تنزل الجن والشيطان على محمد بهذه الآيات؟

فحكم الآية أن الشياطين تَنَزَّلُ عَلَى كُلّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ؟

وسامحوني في سؤال يفرض نفسه بعنف: ما هو موقف محمد على ضوء هذه الآية، وقد نزل الجن والشيطان عليه تلك الآيات؟

إني أترك الإجابة لفطنة المشاهدين الأذكياء.



كلمة ختامية:

(1تي4: 1) "ولكن الروح يقول صريحا انه في الأزمنة الأخيرة يرتد قوم عن الإيمان تابعين أرواحا مضلة [الجن] وتعاليم شياطين"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محمد والجن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: