مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المسيح كلمة الله المتجسد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: المسيح كلمة الله المتجسد   الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 6:44 pm

المسيح كلمة الله المتجسد

+ سؤال المسيح هو كلمة الله المتجسد فماذا تقصد بكلمة الله المتجسد ؟

+ الإجابة : هذا سؤال مكمل للأسئلة السابقة والإجابة أنه هناك حقيقة يعلنها الكتاب المقدس فى بشارة معلمنا يوحنا والإصحاح الأول والعدد الأول فى البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله وحتى عدد 14 والكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده مداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمة وحقاً.

إذاً الكلمة كما تكلمنا سابقاً هو عقل الله الناطق وكما قلنا عن صفات الذاتية سابقاً إن الله له وجود وبنسميه الله الآب وعقل أى كلمة والكلمة بنت العقل وإذن الكلمة الذى هو عقل الله الناطق ليس شئ آخر سوى الله .. اله فى وجوده .. الله فى علمه.. الله فى روحه ومن يقول الكتاب وكان الكلمة الله والكلمة صار جسداً أى حل فى الجسد وبالطبع عقل الله لا ينفصل عن وجود الله ولا ينفصل عن روحه وهذا غير ممكن وفى رسالة معلمنا بولس الرسول إلى تلميذه تيموثاوس الرسالة الأولى الإصحاح الثالث وعدد 16 عظيم وبالإجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد فكيف ذلك ؟

كلمة الله تجسد فى إنسان وهذا الوضع ممكن يكون مستغرب كيف كلام الله يتجسد ولكن فى الحقيقة هناك أرضية مشتركة بيننا وبين أخوتنا فى الإسلام فقد يقول الأخ المسلم فى نفسه ما هذا الكلام الفارغ ؟؟ كيف أن الله وكلامه يتجسد ؟؟ ولكن عندما نرجع للقرآن وللتفسير للعلماء والفقهاء فى الإسلام سيكتشف أنها حقيقة كائنة وليس اختراعاً من عندنا.. فى سورة النساء آية 171 – إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه

وهنا المسيح كلمة الله وكما وضحنا فى كلام سابق أن الهاء ضمير مفرد غائب ومذكر متصل يعود على الله وروح منه. الهاء تعود على الله فإذن المسيح كلمة الله وفى سورة آل عمران آية 39 " إن الله يبشرك يا زكريا بيحيى ( أى يوحنا المعمدان ) مصدقاً لكلمة الله ، وكما شرحنا سابقاً أن تفسير الإمام أبو السعود لكلمة مصدقاً بكلمة الله أى بعيسى عليه السلام إذ قيل أنه أول من آمن به وصدق بأنه كلمة الله وروح منه.. إذن هذا الفكر ليس غريباً على أخوتنا فى الإسلام ولكن المشكلة أنهم لا يقرؤون بفهم والغالبية العظمى لا تقرأ والذى يقرأ يعوِّم القراءة وإذا حاول التفكير يتهم بالزندقة !!!

ويحضرنى أننى ذات مرة كنت أناقش شخص مسلم وقلت له نفكر.. فرفض تماماً معللاً بأنه هناك قول : الشيطان فى التفاصيل !!! يا خبر أبيض !! أغلقوا العقول !! مع إنه فى التفاصيل أفهم كل شئ وأدرسه فيا عزيزى المشاهد أنت تلاحظ التعليمات أوعى تفكر.. أوعى تفكر.. أوعى تفحص.. وكل حاجة تأخذها كأنها مُسلمات.. ولكننا ندعو أحباءنا المسلمين أنهم يفكروا فى دينهم ويفكروا فى القرآن والأحاديث ويفكروا فى التفسير بتاعهم وليس بتاعنا ويحاولوا أن يفكروا ويفهموا..

ويستشهد الإمام أبو السعود بتفسير آخر للسدى فماذا يقول.. لقيت أم يحيى أم عيسى فقال أم يحيى يا مريم أشعرت بحبلى فقالت مريم وأنا أيضاً حبلى فقالت أم يحيى إنى وجدت ما فى بطنى يسجد لما فى بطنك.

وذلك قوله تعالى مصدقاً لكلمة من الله وهذا الكلام موجود فى تفسير الإمام أبو السعود محمد العمادى صفحة 233 وفى سورة آل عمران كذلك آيه 45.. وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم ، وأنا قلت هذا الكلام سابقاً أن القرآن هو أساس البلاغة ومن المستحيل أن يخطأ فى النحو واللغة العربية عامة قائمة على القرآن.



فنسأل أنفسنا الكلمة مذكر أم مؤنث. فطبعاً الكلمة مؤنث والمفروض يقول أن الله يبشرك بكلمة أسمها عيسى بدلاً من أسمه ولكن القرآن يقول اسمه المسيح عيسى ابن مريم وإذا قال قائل أن اسمه عائدة على المسيح !! نرد عليه لغوياً أن الضمائر تعود على ما قبله وليس على ما بعدها .. والكلمة تعرفت بأنها مذكر إذن ليست كلمة بشر عادية .. أى هى عقل الله أو علم الله وهذا نفس الكلام الذى قاله معلمنا يوحنا فى البدء كان الكلمة وليست كانت الكلمة والكلمة صار جسداً وليست صارت. إذن القرآن متفق مع الإنجيل أن هذه الكلمة ليست كلمة عادية ولكن هو علم الله الذى تجلى وتجسد للبشر وهذا هو كلام القرآن فى سورة آل عمران وسنرجع لكلام المفسرين فى الإسلام لأن من الجائز أن الأخ المسلم يرد علينا بأن هذا هو تفسيركم أنتم.

فنرجع إلى العلماء والفقهاء والمفكرين والمفسرين المسلمين لكى نستدل على الحقائق :

الشيخ محى الدين العربى فى كتابة فصوص الحكم الجزء الثانى صفحة 35 يقول عن الكلمة : هى الله متجلياً وهى عين الذات الإلهية لا غيرها وفى نفس الكتاب صفحة 143 رجع يركد الحقيقة بقوله الكلمة هى اللاهوت وما معنى اللاهوت هنا : هو طبيعة الله مثل طبيعة الإنسان نسميه الناسوت ومثلما قال سابقاً أن الكلمة هى الله متجلياً..

ومثال عزيزى المشاهد عندما تتكلم فإن كلامك هو تجلى لعقلك وكلمة الله هى تجلى لعقل الله أو علم الله..

وهناك مفسرين آخرين هم المعتزلة وهم فرقة من فرق الإسلام المعروفة وكيف أنهم يشرحون تجلى لله لموسى فى الشجرة فى سورة القصص وفى سورة طه وسورة النمل.. يمكننا الآن أن نعيد الكلام للمشاهد بكلام قلناه سابقاً لأن التكرار يعلم الشطار. هل أتاك حديث موسى أنقضى الأجل " بمعنى أنهى المدة "؟ وصار بأهله فأتت من جانب الطور ناراً { والطور هنا بمعنى جبل واسمه حتى الآن جبل الطور } لعلى آتيكم بخبر منها أو جذوة من النار لعلكم تستدفئون فلما أتاها نودى من شاطئ الوادى الأيمن فى البقعة المباركة من الشجرة يا موسى أخلع نعليك لأنك بالوادى المقدس طوى وحتى الآن يسمى وادى طوى وبالمناسبة الرئيس السابق كان يريد أن يبنى به مجمع أديان كنيسة ومسجد ومعبد يهودى ولم تنفذ الفكرة..

ونكمل حديثنا فيقول له الله أخلع نعليك لأنك فى الوادى المقدس طوى إنى أنا الله رب العالمين وفى سورة طه نفس الكلام ويضيف لا إله إلا أنا وفى سورة النمل نفس الكلام ويضيف إليها بورك من فى النار ومن حولها .. وأنا لا أشرح ذلك ولكن تعال معى ماذا يقول المعتزلة عن ذلك :



إن كلام الله تجلى فى الشجرة أو تجسد فيها والكلام ده موجود فى كتاب شيعه المعتزلة فى كتاب الملل والأهواء والمحن باب المعتزلة فإذن كلام الله تجلى وتجسد فى شجرة وبكلام وشهادة المعتزلة



وسنذكر شاهد ثالث لأن الكلمة تقوم على شاهدين أو ثلاثة لأنه حتى بتثبيت الحلفانات يقول ثلاثة بالله العظيم...

الحائطين وهى فرقة من فرق الإسلام فى نفس الكتاب الملل والأهواء والمحن : قال الإمام أحمد ابن الحائط إمام فرقة الحائطين عن المسيح فقال : أن المسيح تدرع بالجسد الجسمانى أى لبس أو أخذه درعاً أى تدرع بالجسد الجسمانى وهو الكلمة القديمة الأزلية متجسد كما قالت النصارى وهذا الكلام موجود فى كتاب الملل والمحن والأهواء والجزء الأول صفحة 77 وهذا هو المعنى لتجسد الكلمة.

وكما ضربنا أمثلة عديدة سابقة بأن تجلى أفكار وعلم الله فى صورة جسد أيضاً أفكارى أنا أستطيع تجسيدها عن طريق كتابتها بحبر على ورق فأعلنت الفكرة وأظهرت الفكرة وقرأت الفكرة.

فالله هنا يريد أن يعرفنا فكرة فبدلاً من أن يكتب على ورق كتب فى جسد إنسان وظهر فى جسد إنسان. مثال أحياناً الإنسان يكتب على ورق على جلد ، أو على صخر أو على عظم ... وهنا الله كتب على جلد وعظم إنسان وأنا لا أجد صعوبة فى فهم هذا الكلام عقلياً.

ولكن الإيمان القلبى يحتاج إلى لمسة من ربنا أى يحتاج إلى إشراقة نور فى القلب. لو كنت عزيزى المشاهد فى الوقت الحالى تريد أن تعرف وتشتاق إلى معرفة الله يمكنك أن تردد معى الآتى :

{ يارب أنا أريد أن أعرف حقيقتك.. أنا أريدك أن تشرق بنورك فى قلبى.. أريد يارب أن تنير ذهنى.. وتعرفنى حقيقة الأمر وأِشرق فى قلبى ونور ذهنى والمسنى لمسة مغيرة حتى أغير أفكارى من نحوك وحتى أعرف حقيقة الأمر}

الآن الله يستجيب للذى يطلب بإيمان وثقة ومن قلب مخلص الله الآن يستجيب.



+ سؤال سؤال نحن نقول أن كلمة الله تجسد فى المسيح وقلت سابقاً أن كلمة الله هى عقل الله فكيف يتجسد عقل الله فى إنسان ، وهنا يأتى التساؤل : هل الله سبحانه بدون عقل فى السماء عندما كان عقله متجسداً فى المسيح على الأرض ؟ وهل كان الله بدون عقل فى السماء حتى عندما قُبَّر المسيح ؟ كيف كان حال الدنيا آن ذاك ؟

+ الإجابة : فعلاً هذا سؤال يتردد على الأذهان كثيراً وعلى الإنسان أن يفكر بحرية ومن حق الإنسان أن يتساءل لأنه لا توجد معرفة بدون تساؤل طالما الإنسان يسأل فهو سيعرف وإذا كتم الإنسان الأسئلة فكيف سيعرف والذى يسأل إذاً هو مفكر وقال فيلسوف مشهور أنا أفكر إذن أنا أشك إذن أفكر إذن أنا موجود لماذا لأن الشك يقودنى إلى التفكير والتفكير يقودنى إلى البحث والمعرفة وهذا يكمل كلامى ووجودى ولابد للإنسان أن يسأل وإنه من العيب آلا يسأل.

وهنا ماذا يقول المنطق.. المسيح كلمة الله بمعنى عقله وتقول أن كلمة المسيح تجسد فى جسد إنسان بمعنى أن عقله فى جسد إنسان فهل الله كان فى السماء بدون عقل فبالطبع التساؤل ناتج عدم وعى بالكامل .. فأنا أسأل الآن السائل هل عقلك ممكن أن ينفصل عن وجودك بالطبع لا .. فحيثما ما وجدت كلمة الله وجد الله..

وهذه آية فى الكتاب المقدس فى سفر الأمثال تقول " حيثما وجد كلمة الله فهناك هو لأن الله غير محدود وعقله غير محدود فحيثما وجد العقل وجد الله لأن الله موجود فى كل مكان ولا يحده مكان ومتجلى فى هذا الجسد.

وكما قلنا مثل سابق من القرآن لما تجلى الله لموسى فى الجبل وفى الشجرة فإذا كان الله متجلى فى الشجرة إذن هو غير موجود فى مكان آخر ؟

وإذا تعمقنا فى كتب الإسلام جيداً نلاحظ فى حديث عن الرسول يقول : إن الله فى الثلث الأخير من الله ينزل إلى السماء الدنيا ... فتأمل معى يا عزيزى ينزل إلى السماء الدنيا وهل ترك السماء العليا ومن فيها عندما نزل ؟

فالكلام لا يؤخذ بهذا المفهوم لأن الله موجود فى كل مكان ولكنه يترآى فى مكان معين ويظهر فى مكان معين آخر ولكنه موجود فى كل مكان.

والملخص أن الله موجود فى كل مكان وعقله يتجلى ويظهر فى موضع معين وفى مكان معين وهذا لا يمنع وجوده فى كل مكان.



+ سؤال تكلمت بالدليل من الإنجيل والقرآن لذا نرجو من قدسك أن تعطينا ملخصاً بسيطاً لما قبل.

+ الإجابة : تكلمنا عن ما هو المسيح وقلنا أنه كلمة الله متجسد فى إنسان والإنجيل يقول أن الكلمة " عقل الله " صار جسداً والقرآن نفس المعنى "مبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم ولاحظنا جميع العلماء والفقهاء من الثلاثة أمثلة التى أعطيناها يقولون أن الكلمة هو الله متجلياً والمسيح هو كلمة الله الأزلى ومثلما فكرى يتجسد فى ورقة وقلم هكذا فكر الله يتجسد فى جسد إنسان وهذا منتهى الاختصار. أرجو أن حبيبنا المسلم يستخدم عقله ويحاول يفهم وإذا لم يفهم يا ليته يسأل.



أرجو فى الختام أن نركز على الآيات حتى يرجع إليها أحباءنا فى الإسلام.. فهى سورة النساء – آية 171 وسورة آل عمران آية 35 – وسورة القصص - وسورة طه – وسـورة النمل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المسيح كلمة الله المتجسد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: