مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محمد أم المسيح؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: محمد أم المسيح؟   الأحد سبتمبر 05, 2010 4:18 pm

محمد أم المسيح؟

(1) من جهة البشارة بهما

سؤال: [البشارة بمحمد والبشارة بالمسيح] ماذا قيل عن البشارة بمحمد؟

الإجابة:

بخصوص البشارة عن ولادة محمد: يقول الشيخ خليل عبد الكريم في كتابه (فترة التكوين في حياة الصادق الأمين ص9) أن "ابن هشام أورد في السيرة النبوية ما يلي: قال ابن اسحق: كانت الأحبار من اليهود، والرهبان من النصارى، والكهان من العرب، قد تحدثوا بأمر رسول الله قبل مبعثه لما تقارب زمانه، أما الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى فعما وجدوا في كتبهم من وصفه وزمانه.. وأما الكهان من العرب فأتتهم به الشياطين من الجن" [سيرة ابن هشام ج 1 ص 211 تحقيق د/ محمد فهمي السرجاني/ المكتبة التوفيقية]



سؤال: ما هو تعليقك على بشارة الشياطين من الجن بميلاد محمد حسب قول ابن اسحق: "وأما الكهان من العرب فأتتهم به الشياطين من الجن"؟

الإجابة:

هذا ما أتساءل عنه: كيف يقبلون نبوات الشيطان؟

1. أليس مكتوبا في (سورة النساء 60) "ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا"؟

2. أو هل نسيتم ما قيل في (سورة طه 120) أن "الشيطان وسوس إلى آدم في الجنة"

3. وما قيل في (سورة البقرة 36) "أزلهما عنها وأخرجهما منها"

4. فإن كنتم تقبلون شهادة الشيطان فلماذا تستعيذون منه كما جاء في: (سورة النحل 98) "استعذ بالله من الشيطان الرجيم"

5. ولماذا ترجمونه وقد تنبأ لكم عن مجيء محمد؟

6. إذن، أليس في قبول نبوة الشيطان بمولد محمد مدعاة للشك في هذه النبوة برمتها؟



سؤال: وما هو تعليقك على ما يقال عن نبوة الأحبار والرهبان، كما قال ابن اسحق: "أما الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى فتحدثوا عما وجدوا في كتبهم":

الإجابة:

1. الواقع أن ابن اسحق قال ذلك بناء على ما ذكر في القرآن في (سورة الصف 6) "وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة، ومبشرا برسول يأتي بعدي اسمه أحمد"

2. وقد حاول الفقهاء تبرير ذلك بقولهم:

· أن هذا ما جاء في (يوحنا 15: 26) "ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي"

· وقالوا أن كلمة المعزي باليونانية هي الباراقليط، وترجمتها المعزي بمعنى الرحيم بالبشرية،

· وأضافوا: أن هذا ما قيل عن محمد في (سورة الأنبياء 107) "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"



سؤال: وما تعليقك على ذلك؟

الإجابة:

1. الواقع إني أتساءل: هل كان محمد رحيما على البشرية بالفعل كما يقولون؟

2. فمن الذي قال: "نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ"؟ (صحيح البخاري ج1/ص128)

3. ومن الذي قيل له حرض المؤمنين على القتال؟ (سورة الأنفال 64)

4. ومن الذي قام ب 84 غزوة، وسرية، وقتل الكثيرين من العرب وكل قبائل اليهود؟



سؤال: وماذا عن المفارقات بين الروح القدس المعزي وبين محمد؟

الإجابة:

1. قال السيد المسيح بوضوح العبارة في (يو14: 26) "وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الاب باسمي فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم" فهل ذكرنا محمد بكل ما قاله المسيح؟ أم نسخ كلام المسيح ودين المسيح؟

2. وقال المسيح أيضا في (يو16: 14) "ذاك يمجدني لأنه يأخذ مما لي ويخبركم" فهل مجد محمد المسيح، أم جرده من اللاهوت؟

3. وقال: في (يو14: 16) "أنا اطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم الى الابد" فهل مكث محمد على الأرض إلى الأبد؟

4. ثم أن الكتاب المقدس يقول في (اع2: 4): أنه بعد خمسين يوم من قيامة المسيح من الأموات "امتلأ الجميع من الروح القدس" فهل كان محمد موجودا في هذا التاريخ ليملأ التلاميذ؟

5. وهناك مفارقات أخرى كثيرة لا يتسع وقت البرنامج لذكرها، يستطيع من يقرأ الكتاب المقدس أن يدركها ببساطة.



سؤال: هل يصر فقهاء المسلمين على التمسك بذكر نبوات في الكتاب المقدس عن محمد؟

الإجابة:

الواقع أنه عندما وجد الفقهاء أنفسهم أمام تبريرات غير منطقية ولا يقبلها العقل، اضطروا للوصول إلى هذه النتائج التي عُبِّر عنها في عدة مواقع على الإنترنيت

1. يقول: "إن وجود البشارات وعدمها فى الكتب المشار إليها آنفا سواءٌ. فوجودها مثل عدمها.. وعدم وجود تلك البشارات لا ينال منها شيئاً قط.

2. وقيل أيضا في نفس المرجع: نحن معشر المسلمين لسنا فى حاجة لكتبكم كي نثبت منها أن محمداً هو خاتم الأنبياء والمرسلين.. ويكفينا فخراً أننا.. خير أمة أخرجت للناس.." (إلى آخر هذه الاسطوانة المشروخة)

3. وهكذا تراجعوا عن فكرة الإشارات في الكتاب المقدس.



سؤال: لو كانت هذه الإشارات التي ذكرها ابن اسحق صحيحة فماذا كان وقعها على أقرب المقربين من محمد؟

الإجابة:

1. لو كانت هذه البشارات حدثت بالفعل، فلماذا لم يؤمن به عمه وحاميه أبو طالب حتى مات كافرا؟

2. ولماذا لم تؤمن به أمه آمنة، والتي تشفع فيها محمد نفسه عند قبرها ولم يسمع الله له فيها، أي أنها ماتت كافرة به رغم هذه النبوات؟

3. إذ نقرأ عن ذلك في عديد من المراجع الإسلامية منها: (الدر المنثور لجلال الدين السيوطي ج4/ ص302) "عن ابن عباس أن النبي ص لما أقبل من غزوة تبوك.. ذهب فنزل على قبر أمه آمنة فناجى ربه طويلا ثم إنه بكى فاشتد بكاؤه فبكى أصحابه لبكائه فقالوا يا نبي الله بكينا لبكائك.. فقال.. نزلت على قبر أمي فدعوت الله تعالى ليأذن لي في الشفاعة لها.. فأبى أن يأذن لي وهي أمي فبكيت ثم جاءني جبريل عليه السلام.. تبرأ أنت من أمك" (وسر ذلك نعرفه الحلقة القادمة)



سؤال: ألم يتنبأ المسيح قط عن محمد؟

الإجابة: كل ما تنبأ به المسيح هو:

1. (مت24: 11) "يقوم أنبياء كذبه كثيرون.."

2. وايضا (مت7: 15و16) هم ذئاب في ثياب حملان.. ومن ثمارهم تعرفونهم.. "

سؤال: لدينا مكالمات الآن، فهل يمكن أن نرجئ الحديث عن النبوات بخصوص المسيح قليلا؟



سؤال: هل تحدِّثنا عن النبوات بخصوص المسيح السابقة لميلاده؟

الإجابة:

يوجد أكثر من 200 نبوة في العهد القديم كتبت عن المسيح قبل ولادته منها:

1. عن ولادته: (أشعياء 14: 7) "ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل"

2. قارن ذلك مع (متى1: 23) "هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا"

3. وتنبأ ميخا النبي عن المكان الذي ولد فيه المسيح (ميخا 2: 5) "اما انت يا بيت لحم افراتة وانت صغيرة ان تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل "

4. وقد تحقق ذلك في (متى1: 2- 6) "وأنت يا بيت لحم ارض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا لان منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل"

5. ولا أعتقد أن وقت البرنامج يتسع لذكر كل تلك النبوات، لكن من يريد الاستزادة، بذهب إلى (Google) ويبحث عن "نبوات عن المسيح".



سؤال: هل يعرف المسلمون ذلك؟

الإجابة: نعم، لقد اعترف علماء المسلمين بكل النبوات عن المسيح، ومنهم: [ابن تيمية في كتابه: الجواب الصحيح ج3/ص352] إذ كتب ما يلي: "قال الله على أفواه الأنبياء والمرسلين الذين تنبئوا على ولادة المسيح من العذراء الطاهرة مريم، وعلى جميع أفعاله التي فعلها في الأرض، وصعوده إلى السماء، وهذه النبوات جميعها عند اليهود مقرين ومعترفين بها ويقرؤنها في كنائسهم ولم ينكروا منها كلمة واحدة. فيقال هذا كله مما لا ينازع المسلمون فيه فإنه لا ريب أنه ولد من مريم العذراء البتول التي لم يمسها بشر قط وأن الله أظهر على يديه الآيات وأنه صعد إلى السماء.."



سؤال: هل جاء شئ بالقرآن يشهد عن هذه النبوات؟

الإجابة:

1. (سورة آل عمران 45) "إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ المقربين"

2. في حين أن القرآن لم يذكر أن الله أرسل الملائكة إلى آمنة أم محمد، بل طالب جبريل من محمد أن يتبرأ منها. (الدر المنثور لجلال الدين السيوطي ج4/ ص302)

سؤال: اسمح لنا أن نأخذ بعض المداخلات.

(بعض المداخلات)



سؤال: ماذا قيل في كتب السيرة عن ولادة محمد؟

الإجابة:

1. يقال أن أبا محمد هو عبد الله وأمه هي آمنة.

2. وبحسب بعض الروايات في كتب التراث الإسلامي أن محمد ولد بعد موت أبيه عبد الله بعدة سنوات (من 2 سنتين إلى 4 سنوات).



سؤال: هل هناك أدلة على ذلك؟

الإجابة:

1. نعم. دللوا على ذلك بعمر عمه حمزة الذي يكبره بحوالي أربع سنوات، رغم زواج والديِّ الاثنين في يوم واحد، عبد المطلب [جد محمد]، وابنه عبد الله [أبو محمد].

2. ومع العلم بأن أبا محمد المعروف بعبد الله مات بعد زواجه من آمنة أم محمد بعدة أشهر.

3. فكان لابد أن يكون محمد في عمر حمزة أو أكبر منه،

4. ولكن أثبتت الروايات التاريخية أن حمزة أكبر من محمد بعدة سنوات.



سؤال: هل تذكر لنا مرجعا لهذا الموضوع؟

الإجابة:

1. نعم. واحد من تلك المراجع هو: كتاب (الإصابة في تمييز الصحابة لأبن حجر العسقلاني باب حمزة) يقول: "ولد حمزة قبل النبي صلعم بسنتين وقيل بأربع"

2. ولم يستطع أحد أن يفسر ذلك.

3. فقالوا أن مدة الحمل بمحمد دامت 4 سنوات.

4. ولكن مدة الحمل هذه لم يقل بها أي مرجع طبي في العصور القديمة أو الحديثة.

5. ولهذا فسر البعض أن ما قاله جبريل لمحمد، كما ذكرت سابقا، "تبرأ من أمك"، يوم رفض الله شفاعته فيها، كما جاء في كتاب (الدر المنثور لجلال الدين السيوطي ج4/ ص302) بأن السبب ربما يعود لولادة آمنة لمحمد بعد موت أبيه بعدة سنوات، والله أعلم.



سؤال: ألم تذكر الكتب الإسلامية معجزات صاحبت ولادة محمد؟

الإجابة:

1. ذكرت بعض الروايات التراثية أن هناك معجزة صاحبت الحمل بمحمد وولادته، كما جاء في كتاب (الطبقات الكبرى ج1 ص 118) وهي خروج نور من بطن آمنة أم محمد سطع في قصور بصرى.

(6) سؤال: ولماذا بصرى بالذات؟ لماذا ليس للشام أو قصور قيصر؟

الإجابة:

1. هذا ما علق عليه الشيخ خليل عبد الكريم في كتابه (فترة التكوين في حياة الصادق الأمين ص 219) ملفتا نظر الإنسان الفطن والذكي إلى علاقة تربط بين آمنة والراهب بحيرى الذي استقر في بصرى.



سؤال: وما هو تعليقك على ظهور النور هذا؟

الإجابة:

1. الحقيقة إني أتساءل: لو حدث صدور ذلك النور بالفعل من بطن آمنة أمه، فلماذا ماتت كافرة دون أن تؤمن به؟ كما قلنا في حلقات سابقة.

2. مما يدل على أن هذا مجرد ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة.



سؤال: وفي المقابل ماذا قال القرآن عن ولادة السيد المسيح؟

الإجابة:

1. يخبرنا القرآن أن المسيح قد ولد بطريقة تفوق ولادة سائر البشر بما فيهم محمد نفسه.

2. فقال أنه وُلد من مريم العذراء بدون تدخّل أي رجل، فلم يكن له أب بشري.

3. (سورة مريم 20) "قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا"

4. وفي تفسير ابن كثير: "َقَالَتْ كَيْف يَكُون لِي غُلَام.. وَلَسْت بِذَاتِ زَوْج"

5. فالمسيح هو الإنسان الوحيد الذي وُلد من روح الله.

6. وهذا ما يؤكده القرآن في (سورة النساء171) إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ



سؤال: هل ذكر القرآن معجزات صاحبت ولادة المسيح؟

الإجابة:

1. (سورة مريم 24 و25) " فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا"

2. وأيضا في (سورة مريم 30)عندما أتت به قومها "قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا"

3. فهل ذكر القرآن شيئا من هذا عن محمد وولادته؟



سؤال: وماذا يقول الكتاب المقدس عن ولادة المسيح؟

الإجابة:

1. يوم ولادته بشرت الملائكة الرعاة منشدة: "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة" (لو2: 14)

2. وإليه أتى ملوك من المشرق ساجدين وقدموا له هداياهم. (مت2: 112)

3. وارتج هيرودس الملك من نبأ ولادته (مت2: 16)

4. وفي (1تي3: 16) "عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد"

5. فهل حدث مع محمد شيء من ذلك؟



سؤال: اسمح لي أن أردد ما يقوله المسلمون بخصوص ذلك، وهو كيف يمكن لله أن يحل في أشياء مادية؟

الإجابة:

1. الواقع أنني أجبت على هذا السؤال مرارا كثيرة، ويوجد على موقعنا الذي يظهر على الشاشة،

2. ولكني أجيب أيضا اليوم باختصار فربما يوجد أناس يرون برامجنا لأول مرة،

3. في القرآن في (سورة الأعراف 143) "تجلى ربك للجبل"

4. وفي (سورة القصص، وطه، والنمل) تجلي الله في شجرة لموسى وتكلم له منها قائلا: "إني أنا الله رب العالمين، ولا إله إلا أنا، وبورك من في النار ومن حولها"

5. فإن كان المسلم يؤمن أن الله تجلى أو حل أو ظهر في حجر [الجبل] وفي [شجر لموسى] فكيف يستكثر على الله أن يحل في بشر، والبشر أرقى من الحجر والشجر؟



سؤال: هل تكلم فقهاء المسلمين عن إمكانية ظهور الله في إنسان؟

الإجابة: نعم كثيرون تكلموا عن ذلك، ولكني أكتفي بقولين:

1. قول لفرقة النصيرية والإسحاقية جاء في (كتاب الملل والنحل للشهرستاني ج 1 ص 192) "إن ظهور الروحاني بالجسد الجسماني أمر لا ينكره عاقل.. كظهور جبريل.. بصورة أعرابي.. فلذلك نقول: إن الله تعالى ظهر بصورة أشخاص"

2. وقول للشيخ أبو الفضل القرشي في (كتاب هامش الشيخ القرشي على تفسير الإمام البيضاوي جزء 2 ص 308): "في قولهم أن في المسيح لاهوتاً يمكن أن يكون المراد أن اللاهوت ظهر فيه ظهوراً تاماً، وهذا لا يستلزم الكفر، وأن لا إله إلا واحد لم يلزم منه أن يكون المسيح هو الله*، بل يلزم أن يكون الإله موجوداً فيه"



سؤال: وماذا تريد أن تخلص إليه من المقارنة بين مولد محمد وميلاد المسيح؟

الإجابة:

1. أريد أن أوضح حقيقة هامة وهي: أن محمدا كان مجرد إنسان من والد وأم بشريين.

2. ولم يذكر القرآن أن محمداً وُلد بطريقة معجزية فائقة للطبيعية.

3. فلم يولد نتيجة لبشارة ملاك? ولا هو كلمة الله. ولم يتجلى فيه ويحل فيه روح الله.

4. بل وُلد بطريقة طبيعية مثل باقي البشر.

5. وهذا ما أقره هو بنفسه في (سورة الكهف 110) "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ"

6. أما المسيح فقد ولد من روح الله فهو كلمته ورح منه، وحل في جسد إنسان مولود من العذراء مريم.

7. فمن هو الأفضل؟ وأيهما أعظم؟ مَنْ هو الذي مِنْ عند الله؟ من هو الذي يعلن الحق الإلهي؟ من أتبع؟



سؤال: هل لنا أن نعرف حكمة الله من تجسده وحلوله في المسيح؟

الإجابة:

1. لقد جاء المسيح إلى العالم لكي يفدي كل إنسان، يفديني ويفديك من الهلاك الأبدي.

2. (يو3: 16) "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية"

3. بل ليعطيني ويعطيك الحياة الأبدية (رو6: 23) "هبة الله حياة أبدية".

4. فلو طلبته الآن من قلبك بإخلاص سوف يستجيب لك.

5. قل له: يا من تقرع على ذهني بهذه الكلمات، إني أتشرف بأن أفتح لك قلبي، فتفضل واغمرني بروحك وطهرني من كل خطاياي، واظهر لي ذاتك. آمين.



محمد أم المسيح

محمد رسول من هو؟



سؤال: المسلم لا يطيق كلام جارح عن محمد، فما هو تعليقك؟

الإجابة:

عندك حق، فالخطأ في حق محمد لا يغتفر، رغم أن الخطأ في حق الله يمكن أن يغفر، كما جاء:

1 في كتاب (أحكام القرآن للجصاص ج3/ص274) "لا يقتل المرتد حتى يستتاب" أي من يخطئ في حق الله ويرتد عن الإيمان به، تترك له فرصة ليقدم توبة فيغفر له.

2 بينما جاء في نفس المرجع (أحكام القرآن للجصاص ج4/ص275) "من يسب النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا يناظر ولا يستتاب ويقتل مكانه" [هذا معناه أن مركز محمد أعلى من مركز إلهه]

3 ولكنني أوجه إلى المعترضين قول الدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) أستاذة الدراسات الإسلامية والقرآنية التي كتبت فى كتابها (نساء النبى صفحة 7، Cool "إن طيَّ الأفكار عن حياة الرسول الخاصة لا تقره أمانة البحث ولا هو من هدى القرآن الكريم الذى حرص أن يسجل منها ما يؤكد بشرية الرسول فلم يعد ويحل للدارس أن يضرب الصفح عن ذكرها" وأضافت: "إنني من كل ما تناولت من حياة الرسول لم أرَ في حياته شيئا قط أتحرج من تعريضه لضوء البحث" (ونحن كذلك) [إذن فإنني لا أسيء إلى محمدولكنب لا أتحرج من تعريضه لضوء البحث كما قالت أستاذة الدراسات الإسلامية والقرآنية]



سؤال: إذن كيف نعرف النبي الحقيقي من النبي الكاذب؟

الإجابة:

هناك معايير أساسية للحكم على ضوئها، منها:

1 شروط النبوة 2 صفات النبي أو الرسول 3 عمل النبي أو الرسول.

أولا: شروط النبوة: هناك شروط عديدة أكتفي بثلاثة منها:

(1) تلقي دعوة مباشرة من الله:

1 موسى النبي: في (خر3: 10) "قال الرب.. الآن هلم فأرسلك إلى فرعون وتخرج شعبي بني إسرائيل من مصر"، وأيضا: في (لا8: 1) "وكلم الرب موسى.."

2 ويصادق القرآن على ذلك قائلا: (سورة النساء 164) "وكلم الله موسى تكليما"

3 ولكن ماذا عن محمد؟ هل كلَّمه الله مباشرة؟ أم عن طريق مخلوق قال محمد نفسه أنه شيطان؟



(2) أن يأتي النبي بنبوة من الرب عن أمور سوف تحدث في المستقبل:

1 فقد جاء موسى بنبوة عن مجيء المسيح (تث18: 15) "يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي له تسمعون"

2 وجاء داود بنبوة عن صلب المسيح (مز22: 16) "ثقبوا يدي ورجلي"

3 فما هي النبوة التي جاء بها محمد لم يأت بها نبي قبله؟

4 أليس هو الذي قال عن نفسه في (سورة الأنعام 50) "ولا أعلم الغيب"

5 وفي (سورة الأعراف 188) "وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِىَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ"



(3) التأييد بالمعجزات:

1 قد جاء موسى النبي بالمعجزات المعروفة بالضربات العشر على أرض مصر.

2 والسيد المسيح أقام الأموات وشفى المرضى وفتح عيون العميان.

3 أما محمد فأي المعجزات صنع؟



سؤال: يقولون أن معجزة محمد هي القرآن. فما هو تعليقك على ذلك؟

الإجابة:

1 نعم هم يقولون ذلك على اعتبار أن محمدا كان أميا وأتى بقرآن معجز في بلاغته وما يحتويه من حقائق علمية وتاريخية.. الخ.

2 وليس مجالنا اليوم مناقشة هذا الادعاء في كل جوانبه، فسيأتي الحديث عنه في حلقاتنا القادمة بمشيئة الله

3 ولكني أكتفي اليوم بقراءة تعليق الأزهر على ما جاء بالقرآن من أخطاء لغوية ونحوية وصرفية، تخرجه عن حيز الإعجاز.

4 في كتاب (حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين اصدارالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف ص 200) يقول رجال الأزهر "القرآن أوسع من قواعد اللغة وأسمى من أساليب البيان المعروفة عند البشر فإذا ورد فيه شيء على غير قاعدة نحوية أو صرفية معروفة لدى الناس، فليس معناه أن القرآن قد أخطأ أو سها.. فما جاء منه على ما نعرفه أو نألفه من القواعد فلا مشاحنة فيه (أي لا اختلاف عليه). وما جاء على غير ذلك (أي مخالف للقواعد اللغة) وجب الإيمان بصحته!! (تماما مثل حمل المرأة لمدة 4 سنوات بحسب التقوى). وأضاف الأزهر: "وعلينا أن نجتهد فى التماس العلة فيه [أي محاولة تبرير الخطأ]، فإن أدركناها فالحمد لله [والطامة الكبرى فيما خلص إيه الأزهر لو فشل في تبرير الخطأ يقول]: وإلا فوضنا الأمر فيها لله". {فما هو رأي أحبائنا العقلاء، الباحثين عن الحق والحقيقة؟}

5 فأين هو الإعجاز إذن؟ وسوف نناقش بقية مواضيع الإعجاز فيما بعد بمشيئة الله.



سؤال: يقولون أن محمدا صنع معجزات كثيرة أخرى غير معجزة القرآن فما هو تعليقك؟

الإجابة: الواقع أن محمدا ذكر آيات عديدة ينفي فيها أنه صاحب معجزات وأكتفي بواحدة منها لضيق الوقت: في (سورة الإسراء آية 90-93) "وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً. أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً. أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً [قطعة] أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ والملائكة قَبِيلاً. أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً"



سؤال: كان حديثنا عن كيف نعرف النبي الحقيقي من النبي الكاذب، وقلت أنه يوجد معايير أساسية للحكم على ضوئها، ذكرت منها: (1 شروط النبوة 2 صفات النبي أو الرسول 3 عمل النبي أو الرسول). ولم نناقش منها إلا النقطة الأولى وهي شروط النبوة: التي ذكرت منها: (1 تلقي دعوة مباشرة من الله 2 وأن يأتي النبي بنبوة 3 والتأييد بالمعجزات). وجاء الأن وقت مناقشة النقطة الثانية وهي: صفات النبي.

الإجابة:

بخصوص المعيار الثاني وهو صفات النبي يقول السيد المسيح:

1 (مت7: 15 و16) " احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة، من ثمارهم تعرفونهم، هل يجتنون من الشوك عنبا أو من الحسك تينا"

2 ويقول ابن تيمية عن معرفة الأنبياء الكذبة في كتابه (منهاج السنة النبوية ج2/ص420) "لما ادعى النبوة من ادعاها من الكذابين مثل مسيلمة الكذاب والعنسى وغيرهما.. كان يُنَزَّل عليهم من الشياطين ويوحون إليهم، حتى يظن الجاهل أن هذا مثل ما ينزل على الأنبياء وما يوحى إليهم، أما العقلاء فكان ما يَبْلُغُهم وما يرونه من سيرتهم، والكذب الفاحش، والظلم، ونحو ذلك، يبين لهم أنه ليس بنبي"

3 ويُفهم من قول ابن تيمية هذا أن ما يميز النبي الحقيقي من النبي الكاذب هو سيرته وسلوكه.



سؤال: هل يمكن توضيح هذه الصفات التي يجب أن تتوفر في النبي الحقيقي؟

الإجابة:

(1 الرسول يعيش لمشيئة الله 2 ويكون قدوة حسنة 3 ويضحي بنفسه لأجل الآخرين)

1 الرسول هو إنسان لا يعيش لنفسه بل يعيش لمشيئة الله لأنه كما يعبرون "يذوب المحب في المحبوب" فيعيش لأهدافه ولسان حاله يقول "لا أحيا أنا بل المسيح يحيا فيَّ". فالنبي لا يعيش لنفسه ولا لأهدافه الشخصية بل يعيش لأهداف من أرسله (يو9: 4) "طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني"

2 ويكون قدوة حسنة في سيرته: في القداسة والبر والطهارة والأمانة والوداعة والحب والبذل والعطاء "ليروا أعمالكم الحسنة فيمجدوا أباكم الذي في السماء" (مت5: 16)

3 البذل والتضحية من أجل الآخرين (2كو12: 15) "واما انا فبكل سرور انفِق وانفَق لأجل أنفسكم"



سؤال: ولو طبقنا هذه الصفات على النبي محمد ماذا نجد؟

الإجابة:

إذا قسنا سيرة محمد على ما قاله ابن تيمية عن علامات النبي الكاذب، نراه ينطبق أيضا على محمد:

1 فمحمد رخص للكذب كما ذكر في (مسند أحمد بن حنبل ج6/ص404) يقول: "رَخَّصَ النبي مِنَ الْكَذِبِ في ثَلاَثٍ: في الْحَرْبِ وفي الإِصْلاَحِ بين الناس وَقَوْلِ الرَّجُلِ لاِمْرَأَتِه"ِ

2 وأيضا في الظلم والقتل للأبرياء وأخذ نسائهم سبايا، وبيع أبناءهم لشراء السلاح، جاء في (سنن البيهقي ج9 ص129) " ثم بعث رسول الله سعد بن زيد الأنصاري بسبايا من سبايا بني قريظة إلى نجد، فابتاع لهم بها خيلا وسلاحا ".

3 وانغماسه في الجنس والنساء وغيره مما تذخر به السيرة النبوية، (الطبقات الكبرى ج1/ص398) "عن أنس عن النبي قال حبب إلي من الدنيا النساء والطيب" وسوف يأتي الكلام عن ذلك في حلقات لاحقة.

4 أما عن البذل والتضحية، فالواقع أن محمدا لم يبذل نفسه من أجل الآخرين، بل على العكس بذل الآخرين من أجل مجده وتأسيس مملكته.



سؤال: قلت أنه يوجد معايير أساسية لتقييم النبي إن كان نبيا حقيقيا أم كاذبا، ذكرت منها: (شروط النبوة، وصفات النبي أو الرسول) فهل يمكن أن تكلمنا عن المعيار الثالث وهو: عمل النبي أو الرسول؟

الإجابة:

بخصوص معايير عمل النبي أو الرسول فهي كثيرة ولكني أكتفي بذكر ثلاثة منها هي:

(1 المحبة، 2 السلام. 3 خلاص النفوس من الخطية والموت الأبدي)



سؤال: هل تنطبق هذه المعايير على نبي الإسلام؟ لنبدأ بالنقطة الأولى وهي المحبة؟

الإجابة:

1 العلاقة الحقيقية مع الله تبنى على المحبة، فالعبادة هي أن يحب الإنسان الله إلى درجة العبادة، أي يتخلى بإرادته عن كل حقوقه مع الله، لا أن يجبر على ذلك تحت تهديد القتل. يقول السيد المسيح في (يو14: 21) "الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني والذي يحبني يحبه أبي وأنا أحبه واظهر له ذاتي"

2 أما علاقة الإنسان بالله في الإسلام فهي علاقة فرائض وواجبات وليست عن محبة، مثل فريضة الصلاة والصوم والزكاة وغيرها، ومن لا يؤدي الفريضة يعاقب، وقد يصل العقاب إلى حد القتل: ففي كتاب (أضواء البيان للشنقيطي ج3/ص451) "باب قتل تارك الصلاة يقول: "إنه يقتل بالسيف وقال بعضهم يضرب بالخشب حتى يموت.. ويقال له "صل وإلا قتلناك" ولا يزال يكرر عليه حتى يصلي أو يموت"

3 والبعد الثاني للمحبة هو محبة جميع الناس حتى الأعداء، قال السيد المسيح: "أحبوا أعداءكم وأحسنوا واقرضوا وانتم لا ترجون شيئا فيكون أجركم عظيما وتكونوا بني العلي فانه منعم على غير الشاكرين والاشرار" (لو6: 35)

4 أين محمد من هذا العمل الحبي في رسالته؟ نقرأ على سبيل المثال في (سورة المائدة 64) "وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"



سؤال: وماذا عن عمل الرسول الآخر وهو السلام؟

الإجابة:

1 رسالة السيد المسيح أعلنتها الملائكة لحظة ولادته إذ أنشدت قائلة: "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة (لو2: 14)

2 بينما نرى رسالة محمد تغرق في دماء الحروب والإرهاب، (سورة الأنفال 60) "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ.."

3 (سورة التوبة 5) "فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ"

4 (سورة التوبة 29) "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"



سؤال: وماذا عن عمل الرسول أيضا وهو خلاص النفوس؟

الإجابة:

1 إن أهم عمل للنبي أو الرسول هو توصيل رسالة الخلاص للبشرية من الموت الأبدي، يقول (1بط1: 9) "نائلين غاية ايمانكم خلاص النفوس"

2 ومن أجل هذه الغاية جاء المسيح ليكفر عن خطايانا بموته نيابة عنا، ليعيدنا إلى أحضان محبة الله الأبوية.

3 هل يوجد هذا الهدف في الإسلام؟

4 أم كان هدف محمد تكوين دولة أرضية، في سبيلها هلك آلاف البشر ولازالوا يهلكون؟



سؤال: هل يمكن أن توجز ما قلناه؟

الإجابة:

ببساطة شديدة كنا نناقش معايير تقييم النبي الحقيقي من النبي الكاذب وهي:

1 شروط النبوة: (تلقي دعوة مباشرة من الله، أن يأتي النبي بنبوة عن المستقبل، التأييد بالمعجزات)

2 صفات النبي: (1 الرسول يعيش لمشيئة الله 2 ويكون قدوة حسنة 3 ويتصف بالبذل والتضحية)

3 عمل النبي: (1 المحبة، 2 السلام. 3 خلاص النفوس من الخطية والموت الأبدي)

+ وإني أصلي إلى الله ليكشف للجميع الحقيقة.

+ نتيجة الاستفتاء [محمد رسول من هو؟ الشيطان..، رسول الله..]



(أخلاق محمد)

سؤال: هل تذكر لنا معايير تقييم أخلاق النبى؟

الإجابة:

1 بالتأكيد، فمن وجهة نظري هناك 4 معايير منطقية هي: (الطهارة، الأمانة، المحبة، إنكار الذات)

2 وفي هذه الحلقة سنناقش المعيار الأخلاقي الأول وهو الطهارة.

3 وربما يستغرق موضوع الطهارة أكثر من حلقة، حيث أننا سوف نتكلم عن:

أولا: تعدي محمد لتشريع الزواج الذي سنَّه.

ثانيا: شذوذه الجنسي.

ثالثا: انفلاته الجنسي.

رابعا: عدم الحياء في التلفظ بكلمات جنسية هابطة.

خامسا: تحليله للدعارة.



(2) يبدو أن هذه مواضيع فاضحة.

الإجابة: أنت على حق.

1 لذلك أريد التنبيه أن هذه الحلقة للكبار فقط، ولست أدري ماذا سوف تفعل السيدات والبنات الموجودات حول الشاشات، هل يقبلن سماع هذه الحلقة؟

2 وبالمناسبة لا أخفيكم سرا أنني فضلت أن يكون معي مضيف لا مضيفة في هذه الحلقة، لأني خجلت أن أناقش هذا الموضوع في حضور مضيفة في الأستوديو.

3 وأحب أن أقول: أن كل ما في هذه الحلقات، مع كل قبحه، ليس الهدف منه إحراج أحبائي المسلمين،

2 وإنما هو إشفاق يبلغ إلى حد الحزن.

3 لذلك أرجو أن يفكر كل مسلم مخلص يريد معرفة الحق أن يرى: هل هذا هو النبي الذي يتبعه!



سؤال: لكي نكون منصفين، هل تذكر لنا ما جاء في القرآن وكتب الإسلام عن أخلاق محمد؟

الإجابة:

1 جاء في (سورة القلم 4) "وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ"

2 وفي (سورة الأحزاب 21) "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ"

3 وفي (المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لأبي محمد الأندلسي ج1/ص533) "أنت يا محمد جعلك الله على خلق عظيم وبعثك لتتم محاسن الأخلاق"

4 وفي (أضواء البيان للشنقيطي ج8/ص252) "قال الفخر الرازي: لا بد لكل نبي من خصلة فاضلة فاجتمع له صلى الله عليه وسلم جميع خصال الفضل عند جميع الأنبياء.. إلا أن واقع سيرته صلى الله عليه وسلم أعم من ذلك"

5 وفي (تفسير ابن كثير ج1/ص392) "محمد صلوات الله وسلامه عليه هو أشرف خلق الله وأكرم الرسل"



سؤال: إن كان محمد هو أكرم الرسل، فهل تقارن ذلك بمكارم أخلاق المسيح؟

الإجابة: اسمح لي أن أذكر أولا ما قيل بالكتاب المقدس عن المسيح، ثم أذكر بعد ذلك ما جاء بالقرآن والكتب الإسلامية عن أخلاق المسيح ليقارن المشاهد بينه وبين محمد.

أولا: ما قيل بالكتاب المقدس عن المسيح:

1 جاء في (عب7: 26) إنه: "قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاة وصار أعلى من السماوات"

2 وفي (عب4: 15) أنه: "بلا خطية"

3 وفي (2كو5: 21) أنه: "لم يعرف خطية"

4 وفي (يو8: 46) قال المسيح "من منكم يبكتني على خطية"

5 من كل هذه الآيات وغيرها الكثير يتضح لنا أن المسيح معصوما من الخطية.



سؤال: وماذا عن مكارم أخلاق المسيح في المراجع الإسلامية؟

الإجابة:

1 جاء في (سورة مريم 31و32) "وجعلنى مباركا اينما كنت.. ولم يجلعنى جبارا شقيا"

2 وفي (سورة آل عمران36) "وانى سميتها مريم وانى اعيذها بك وبذريتها من الشيطان الرجيم"

3 وجاء في (التفسير الكبير للرازي ج8/ص44) أنه سمي المسيح لأنه "مسح من الأوزار والآثام"

4 وفي (تفسير الطبري ج6/ص35) "وأصل المسيح الممسوح.. وسماه الله بذلك لتطهيره إياه من الذنوب وقيل مسح من الذنوب والأدناس التي تكون في الآدميين"

5 وفي (صحيح البخارى ج3 ص1196) يذكر على لسان محمد أن "كل بنى ادم يطعن الشيطان فى جنبيه باصبعه حين يولد غير عيسى ابن مريم ذهب يطعن فطعن فى الحجاب"

6 وفي (صحيح البخاري ج3 ص1265) ‏"سمعت رسول الله ‏يقول ‏ما من بني ‏ ‏آدم‏ ‏مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا من مس الشيطان غير ‏ ‏مريم ‏ ‏وابنها"

7 وإني أترك للمشاهد أن يقارن ثم يحكم بالحق.



سؤال: كلمتنا عن أخلاق محمد العظيمة، وهي وإن لم ترق إلى قداسة المسيح، ولكن القرآن يقول أنه على خلق عظيم، فهل لك رأي آخر؟

الإجابة: الواقع، وكما تعرف أنني لا أتكلم عن رأيي، فأنا شخص محايد، أذكر كل الآراء، وأترك للمشاهد حرية التفكير والوصول إلى قرار.

1 وما أريد أن أقوله بداية هو أنني أعيد طلبي الذي تكلمت عنه مرارا وهو: رفع الحصانة عن محمد حتى نحاكم تصرفاته بكل حرية.

2 وسوف أناقش أخلاق محمد بخصوص معيار الطهارة، كما ذكرت في بداية الحلقة من زواية كسره لتشريع الزواج الذي سنَّه وشرعة إشباعا لشهواته.



سؤال: وماذا تريد أن توضح بخصوص ذلك؟

الإجابة:

1 التشريع الذي شرعه بخصوص الزواج جاء في (سورة النساء 3) "فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ.."

2 أما هو فقد كان عنده 9 زوجات في وقت واحد، بخلاف ملكات اليمين، ومن وهبن نفوسهن له، وبلغ عدد النساء اللائي كن في حوزته 66 سيدة وهذه بعض أسمائهن: (خديجة، سودة، عائشة، أم سلمة، حفصة، العالية بنت ظبيان [طلقها]، زينب بنت جحش، جورية بنت الحارث، صفية بنت حيي، أم حبيبة، ميمونة، زينب بنت خزيمة، ريحانة بنت زيد (وبقية القائمة ال 66 سنضعها على الموقع)

3 والمراجع هي: (سورة الأحزاب 50)، (كتب الأحاديث: صحيح البخاري وصحيح مسلم)، (كتب السيرة المحمدية: ابن اسحق، وابن هشام، والحلبي، وابن كثير، والطبقات الكبرى)، (كتب عن زوجات النبي: لأمير مهنا، والإمام الصالحي الدمشقي، وابن عمر الواقدي، وبنت الشاطئ، ومحمد رضا، وغيرهم)



سؤال: ماذا في سورة الأحزاب من خرق لشريعة الزواج المحددة بأربعة زوجات؟

الإجابة:

1 بداية تشريع الأربعة زوجات في (سورة النساء 3) تقول: "فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ.."

2 أما (سورة الأحزاب50) فتقول: "وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ.. لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا"



سؤال: هل تعطينا مثلا من كتب السيرة عن كسر شريعة الزواج أيضا المحددة بأربعة زوجات؟

الإجابة:

1 في (السيرة الحلبية ج3/ص377) "إذا رغب النبي في امرأة خلية كان له أن يدخل بها من غير لفظ نكاح أو هبة ومن غير ولي ولا شهود [ويضرب لذلك مثلا] قائلا: كما وقع له صلى الله عليه وسلم في [زينب بنت جحش] رضي الله تعالى عنها ومن غير رضاها.

[ويستطرد الحلبي] قالا: وأن النبي إذا رغب في امرأة متزوجة يجب على زوجها أن يطلقها له صلى الله عليه وسلم. [ويضيف] وإذا رغب في أمة وجب على سيدها أن يهبها له..

[ويوضح المزيد] قائلا: وله أن يتزوج في حال إحرامه ومن ذلك [نكاح ميمونة]

[وأضاف] وله أن يصطفى من الغنيمة ما شاء قبل القسمة من جارية أو غيره [وأعطى لذلك مثلا] قائلا: ومن صفاياه صلى الله عليه وسلم [صفية وذو الفقار]ز

[ويضيف] قائلا: وأن يتزوج من غير مهر كما وقع [لصفية] رضي الله تعالى عنها"

* فهل هذا يليق بأخلاق نبي أو رسول من عتد الله؟

2 وجاء في (كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد ج8 ص 194) تحت عنوان [إن النبي لم يمت حتى أُحِلَّ له جميع النساء] "إن رسول الله لم يمت حتى أحل له من النساء ما شاء"

3 ألا يدل ذلك على تحطيمة للشريعة التي وضعها حسب قوله الله سبحانة، وإطلاق يده صلى الله عليه وسلم لإشباع جشعه الجنسي.



سؤال: هذه في الواقع أمور بشعة. قلت لنا في بداية الحلقة أنك سوف تناقش أيضا شذوذ محمد الجنسي، فماذا تريد أن تقول؟

الإجابة: هذا جانب آخر من الجوانب المخجلة في أخلاق محمد، وهو شذوذه الجنسي. وإني أبدي تأسفي لمشاعر المسلمين لكشف هذه المخازي من واقع كتب التراث الإسلامية. وسوف أذكر بعض الأمور الشاذة التي مارسها رسول الإسلام:

1 احتضان محمد لرجل من الخلف يدعى زاهر، (وقد ذكر ذلك في 44 مرجع) منها: (السير الحلبية ج3 ص441) و(سنن البيهقي الكبرى ج10/ص248) "عن أنس أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهر بن حزام أو حرام قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه.. فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال أرسلني، من هذا؟ فالتفت فعرف النبي (ص) فجعل لا يألو ما ألزق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفة"

* فهل هذا يليق بأخلاق نبي أو رسول من عتد الله؟

2 (السيرة الحلبية ج2/ص403) "في سنن ابي داود ان رجلا من الانصار كان فيه مزاح فبينما هو يحدث القوم ويضحكهم، طعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في خاصرته بعصا، فقال الرجل اصبرني يا رسول الله أي مكِّني من نفسك لاقتص منك فقال اصبر أي اقتص قال ان عليك قميصا وليس على قميص فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه فاحتضنه وجعل يقبل كَشحه.. وقال الذهبي هذا حديث صحيح إسناده قوي" (وجاءت هذه الواقعة في 24 مرجع من كتب التراث).

(كَشحه): الكَشح = ما بين الحجبة إلى الإبط. (لسان العرب ج7 ص 668)

(الحجبة): رأس الورك، العظمة فوق العانة. (لسان العرب ج2 ص326)

* فهل هذا يليق بأخلاق نبي أو رسول من عتد الله؟



سؤال: هذا بالفعل شذوذ جنسي. وهل هناك واقعة أخرى لهذا الشذوذ.

الإجابة: وجه الغرابة عندما تتصور شيخا وداعية إسلامي يقوم بهذا الفعل اليوم، ما هو حكم المسلمين عليه؟ والأمر الآخر الذي تسأل عنه هو: مص محمد لسان الأولاد والبنات: (وقد ذكرت في المصادر الإسلامية 20 مرة) منها:

1 (مسند أحمد بن حنبل ج4 ص93) "‏رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يمص لسان الحسن بن علي‏ ‏أو قال شفته، [وأضاف]‏ ‏وإنه ‏ ‏لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم

2 (تاريخ مدينة دمشق للحسن ابن هبة الله ج14/ص169) "عن أبي هريرة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسان الحسين بن علي كما يمص الصبي التمرة"

3 (فيض القدير للمناوي ج5/ص249) "كان يمص اللسان أي يمص لسان حلائله وكذا ابنته فقد جاء في حديث أنه كان يمص لسان فاطمة"

4 وحتى لا يقول أحد أن ذلك له معنى آخر نسوق الدليل أن ذلك كان على غرار ما مارسه مع زوجته عائشة: جاء في: (إعانة الطالبين لأبي بكر الدمياطي ج2/ص231) "وما صح أنه صلى الله عليه وسلم كان يمص لسان السيدة عائشة رضي الله عنها"

* فهل هذا يليق بأخلاق نبي أو رسول من عتد الله؟



سؤال: هل من مزيد؟

الإجابة: مزيد مخجل لنبي لم يكن يتوقع أن نضعه تحت المجهر. وبخصوص المزيد، فإنه كان يقبل ما بين ثديي فاطمة ويضع وجهه بين ثدييها جاء ذلك في عدة مراجع منها: (بحار الأنوار للباقري ج43 ص 42) و(مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 3/114 واللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري 53) "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقبّل عرض وجنة فاطمة أو بين ثدييها! وفي رواية أخرى: حتى يضع وجهه بين ثدييها".

* فهل هذا يليق بأخلاق نبي أو رسول من عتد الله؟



سؤال: هل قالت المراجع شيئا آخر؟

الإجابة: قالت المراجع أشياء، ولكني أشفق على الأحباء المشاهدين من توالي الصدمات. وأكتفي اليوم بذكر وعين من التصرفات الجنسية الشاذة التي دونت عن محمد، وأرجئ الباقي بعد إذنك إلى الحلقات القادمة.

1) نكاح القاصرات واللائي فوق الفطيم:

1. زواجه من طفلة 9 سنوات وهي عائشة وكان يبلغ من العمر 53 سنة (صحيح البخاري ج5/ص1973) "عن عَائِشَةَ أَنَّ النبي تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ وَبَنَى بها وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ ومكثت عنده تسع"

2. ومن أجل هذا أنزل في القرآن آية نكاح الأطفال قبل البلوغ: (سورة الطلاق 4) وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ"

3. وشرحها البخاري: (صحيح البخاري ج5/ص1973) "بَاب إِنْكَاحِ الرَّجُلِ وَلَدَهُ الصِّغَارَ لقوله تَعَالَى وَاللَّائِي لم يَحِضْنَ فَجَعَلَ عِدَّتَهَا ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ قبل الْبُلُوغِ"

4. اشتهاؤه طفلة فوق الفطيم: (مسند أحمد بن حنبل ج6/ص338) "عن أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الحرث ان رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى أُمَّ حبيب بِنْتَ عَبَّاسٍ وهي فَوْقَ الْفَطِيمِ قالت فقال لَئِنْ بَلَغَتْ بُنَيَّةُ الْعَبَّاسِ هذه وأنا حي لأَتَزَوَّجَنَّهَا"

(مجمع الزوائد للهيثمي ج4/ص276) "رواه أحمد والطبراني وزاد فقبض [مات] قبل أن تبلغ [الطفلة]"

طابق هذا بما جاء في: (سنن سعيد بن منصور (1) ج2/ص123) "عن القعقاع بن يزيد قال كانت لى جارية أطأها وكانت لها بنية فوق الفطيم فضممتها إلى وهى عريانة فوجدت فى نفسى شهوة"

* فهل هذا يليق بأخلاق نبي أو رسول من عتد الله؟



سؤال: ما هو التصرف الشاذ الآخر لمحمد؟

الإجابة:

اضطجاع محمد مع ميته: (ذكرت في 6 مراجع تراثية) منها: (كنز العمال للمتقي الهندي ج13 ص274) و(الحجة في بيان المحجة لأبي القاسم الأصبهاني ج1/ص488) " خلع رسول الله قميصه فألبسه أم علي، واضطجع معها في قبرها فلما سوى عليه التراب قالوا يا رسول الله رأيناك صنعت شيئاً لم تصنعه بأحد قال إني ألبستها قميصي لتلبس من ثياب الجنة واضطجعت معها في قبرها ليخفف عنها من ضغطه القبر"

* فهل هذا يليق بأخلاق نبي أو رسول من عتد الله؟



سؤال: ما هو مفهوم الاضطجاع مع الميته؟

الإجابة:

1 يمكن فهم ذلك مما ورد في المصادر الإسلامية تحت عنوان أكثر وضوح، هو (وطء الميتة)

2 وقد ورد ذلك في 16 مصدر من مصادر الإسلام منها: (حواشي الشرواني ج1 ص263)

3 وشريعته أنه "َلا يُعَادُ غُسْلُ الْمَيِّتِة إذَا أُولِجَ فِيهِا.. وَلَا يَجِبُ الحد بِوَطْءِ الْمَيِّتَةِ"

4 أي أنه لا عقوبة ولا حدود على وطء الميتة.

5 أمور ذكرها قبيح.

6 هذه أخلاق نبي الإسلام بخصوص معيار واحد وهو الطهارة ورأينا فقط نقطتين هما:

أولا: تعدي محمد لتشريع الزواج الذي سنَّه. ثانيا: بعض صور شذوذه الجنسي.

* ماذا لو رأينا شيخ الإسلام الأكبر يفعل مثلما فعل محمد متخذا منه "أسوة حسن"؟ ما حكم القانون والمجتمع عليه؟ وما هو حكمك أنت؟

ونرجئ الحديث عن ثلاث نقاط أخر بخصوص معيار الطهارة وهي:

ثالثا: انفلاته الجنسي. رابعا: عدم الحياء في التلفظ بكلمات جنسية هابطة.

خامسا: تحليله للدعارة.

سوف نناقشها في الحلقات القادمة.

وإني أصلي لكي يكشف الرب الحقيقة أمام كل مسلم باحث عن الحق. آمين.



كلمة روحية

الكتاب المقدس يوضح معايير الأخلاق في هذا الموضوع الذي تكلمنا عنه بتعبيرات كثيرة منها:

1 الطهارة: (1تي4: 12) "كن قدوة للمؤمنين في الكلام في التصرف في المحبة في الروح في الايمان في الطهارة"

2 النقاوة: (اش1: 16) "تنقوا اعزلوا شر افعالكم من امام عيني كفوا عن فعل الشر"

(مت5: Cool "طوبى للانقياء القلب لانهم يعاينون الله"

3 القداسة: (عب12: 14) "اتبعوا السلام مع الجميع والقداسة التي بدونها لن يرى احد الرب"

(1تس4: 7) "لان الله لم يدعنا للنجاسة بل في القداسة"



--------------------------------------------------------------------------------


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محمد أم المسيح؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: