مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محمد الشاذ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: محمد الشاذ   الأحد سبتمبر 05, 2010 4:16 pm

محمد الشاذ

سؤال: بخصوص حادثة دخول رجل بين محمد وبين قميصه والتصاقه به وكان يحك صدره بظهر الرسول، وعدم منعه الماء، فما رأيك؟

الإجابة:

ونتيجة لذلك جددوا تهديدات القتل، والواقع أنا لا مانع عندي، فإني أشتهي أن أكون مع المسيح فذاك أفضل جدا. وقبل أن أشرح ما أقصده أعود فأقول أن كلام هذه الحلقة هو للكهول فقط، لأته قد يكون معثرا للكبار أيضا. وصدقوني إني أجد صعوبة كبيرة في التلفظ بهذه الكلمات القبيحة، فسامحوني. وللاجابة على سؤالك أقول:

أولا: هذا الكلام الذي قلته في الحلقة السابقة لم يكن من تأليفي، وإنما كما قلت (جاء في 27 مرجعا تراثيا) منها: (المعجم الكبير للطبراني ج24 ص 206) و(سنن أبي داوود ج2 ص127) والكلام بالحرف الواحد: "استأذن رجل النبي [ص] أن يدخل بينه وبين قميصه فأذن له، فدخل بينه وبين قميصه من خلفه، فجعل يقبل ويلتزم [أي يلتصق]، ويمسح صدره بظهر النبي ص فقال: يارسول الله ما الذي لا يحل منعه [لا يمكن منعه] قال له: الماء"

ثانيا: الواقع أنا كنت أتساءل عن ذلك بكثير من الاستغراب، وأصارحكم القول أنني بطبعي لا أستطيع أن أخفي مشاعري. وهذا لا يدعو للغضب بل ينبغي عدم التهرب بهذه الحجة عن الرد المنطقي المقنع.

ثالثا: ما أثار ابتسامتي التي تقولون أنها ساخرة، هو ما أحمله في ذهني من أقوال المراجع الإسلامية عن هذا الاتجاه غير الأخلاقي الذي كان متفشيا بين أصدقاء محمد أو تلاميذه أوحوارييه المدعوين باسم الصحابة.



سؤال: ماذا تقصد بذلك؟

الإجابة:

أولا: قرأت في (موقع شيعي على الانترنيت بإسم: يا حسين دوت كوم) ما يلي:

1 صنّف الشيخ علي الحويزي صاحب [تفسير نور الثقلين] كتابا خاصا في هذا الموضوع [الشذوذ الجنسي عند الصحابة] أثبت فيه بدلائل استشفّها من نصوص شتّى أن هذه الخصلة القذرة كانت في جميع الخلفاء:

2 ثم يذكر أبو بكر قائلا: "بدءا من أبي بكر بن أبي قحافة، وحتى آخر خلفاء بني العباس"،

3 ويذكر عمر بن الخطاب قائلا: "ولا شك بأن من هؤ اء الذين مارسوا هذا الفعل الشنيع واستمرؤوه، عمر بن الخطاب، وفي شأنه هذا وردت روايات من كتب الخاصة والعامة.



سؤال: هل تذكر لنا بعض هذه الروايات؟

الإجابة:

1 في كتاب (الأنوار النعمانية للمحدّث نعمة الله الجزائري ج1 ص63) يقول: "كان في دبر [مؤخرة] عمر ابن الخطاب داء لا يشفى منه إلا بماء الرجال".



سؤال: هذا مرجع شيعي وأنت تعرف أن الشيعة ضد الخلفاء الراشدين الثلاثة الأوائل، فهل هناك مرجع سني على ذلك؟

الإجابة:

أولا: 1 مشكلة الشيعة والسنة والخلافات بينهما، لا شأن لنا بها، ففي نظرنا الاثنان يمثلان الإسلام، ولا نعرف من الصادق؟ ومن الكاذب؟ والغريب أن كل فريق يثبت أقواله بالأدلة والبراهين. 2 ولكننا نأخذ بمنطق: "ما شافوهم وهما بيسرقوا شافوهم وهما بيتحاسبوا" 3 أو بتعبير آخر، مع الاعتذار عن التشبيه: "لما الحرامية يتخانقوا يظهر الحق" 4 هذا بخصوص الاختلاف بين الشيعة والسنة.

ثانيا: الواقع أن موقع الشيعة على الانترنيت لم يفوته أن يذكر بعض المراجع السنية فيذكر قائلا:

1 "جلال الدين السيوطي الذي هو من أكابر العلماء السنة، كتب في حاشيته المدوّنة على القاموس عند لفظة (المأبون): "إن هذه الخصلة كانت في خمسة نفر في زمن الجاهلية أحدهم سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه"

2 وذكر الموقع مرجعا آخر قائلا: "قد كان في الطبعة الهندية القديمة من (صحيح البخاري) شاهد جليّ على ذلك، إذ قد ورد فيه "كان سيدنا عمر مأبونا ويتداوى بماء الرجال"

3 ومرجع آخر (حاشية رد المحتار لابن عابدين وهو من علماء السنة ج4 ص241) "المأبون هو الذي يشتهي أن يأتيه الرجال لعيب فيه، كأن تكون في دبرة دودة لا تهدأ إلا بماء الرجال".

4 ويذكر الموقع مرجعا آخر من كتب السنة (الطبقات الكبرى لابن سعد ج3 ص289) قائلا: "هنالك شواهد وأدلّة على كون عمر مأبونا وشاذا جنسيا، روى عن عمر قوله: "ما بقيَ فيَّ شيء من أمر الجاهلية إلا أني لست أبالي إلى أيّ الناس نكحت، وأيّهم أَنكحت"!.

4 ويكمل محرر الموقع قائلا: فهذا عمر وبكل صفاقة ووقاحة يؤكد أنه لم يستطع التخلي عن عادته التي كانت فيه أيام الجاهلية (والتي ذكرها السيوطي) فلا يبالي من نكح، ومن أنكح نفسه له!



سؤال: هذه الكلمة تعني الزواج وليس الشذوذ. فما تعليقك؟

الإجابة:

لم يفت ذلك على محرر الموقع الشيعي إذ قال:

1 "لعلّ المخالفين سيفسّرون هذا القول الوقح منه على أنه يقصد الزواج، بمعنى أنه لا يبالي بمن تزوّج أو من زوّج من بناته مثلا،

2 ويجيب قائلا: "هذا التفسير مضحك للثكلى كما لا يخفى، فلو أنه كان كذلك لما قال أنها عادة من عادات الجاهلية فتكون مذمومة!

3 وأضاف: لو أن الأمر كان كذلك لما توسّل بالنبي ليقبل ابنته حفصة زوجة له، فليس معنى ذلك أنه لا يبالي بأي الناس ينكح حفصة!

3 واستطرد قائلا: ثم.. كم كان لعمر بن الخطاب من البنات حتى يعبّر بمثل هذا التعبير الذي يُفهم منه الكثرة! إنه لدليل لا يرتاب فيه المؤمن، وواضح أن مقصوده (لعنه الله) أنه يقدّم نفسه رخيصة لكل قذر سافل وضيع مثله"

http: http://www.yahosein.org/vb/showthread.php?t=50249&page=2



سؤال: سبق أن ذكرت أن هذا المرض كان موجودا في الصحابة، فها هو أبو بكر وعمر بن الخطاب، فهل وجد غيرهما من الصحابة؟

الإجابة:

بالتأكيد والكلام يطول، ولكني أكتفي بما جاء عن عثمان بن عفان في:

1 كتاب (تاريخ الطبري ج 3 ص 477) مرجع سني، قالت عائشة: "أقتلوا نعثلاً فقد كفر. لعن الله نعثلاً"

3 وكلمة نعثلا لها معان كثيرة في المعاجم، من بين تلك المعاني ما جاء في (لسان العرب ج8 ص611) أنها تقال تشبيها بالفرس الذي يفرج قوائمه" ولا يخفى ما في التشبيه من دلالات.

2 ولهذا جاء في (كتاب الصراط المستقيم تأليف العلامة الشيخ زين الدين البياضي ج3 ص30) "قال الكلبي في كتاب المثالب: كان عثمان ممن يُلْعَب به وكان مخنثا"



سؤال: هناك اعتراض على هذا الكلام وهو أن هؤلاء كانوا متزوجين ولهم أبناء وبنات، فكيف يقال أنهم كانوا مخنثين؟

الإجابة:

1 من حق كل إنسان أن يعترض، ولكن ينبغي أن يميز المعترض بين: المجبوب [مقطوع العضو]، والشاذ جنسيا "المأبون، والعاجز جنسيا كليا أو جزئيا ".

2 وحيث أننا لسنا في حلقة عن الطب النفسي، فإني أترك الموضوع، وأقول لمن يريد الاستزادة من المعرفة أن يذهب إلى [العم جوجل]. لكن ما يجب الإشارة إليه هو أن الشذوذ الجنسي لا يمنع من الخلفة.



سؤال: وهناك اعتراض آخر: لماذا تركز على مثالب الصحابة وشذوذهم الجنسي؟

الإجابة:

1 هذا رد بخصوص الاعتراض على ما قلته في الحلقة السابقة عن شذوذ محمد.

2 وسامحوني بأن أقول هذه كتبكم، ولم نأت بشيء من عندنا.

3 وأنتم أحرار في أن تحرقوها تشبها بعثمان بن عفان الذي حرق المصاحف، أو تغيروها كما غيرتم أسماء الله الحسنى.

4 وعموما فإن ما دعاني لذكر هذه الأمور هو أنني أردت أن أقارن بين صحابة الرسول في شذوذهم، وبين تلاميذ السيد المسيح في طهارتهم وقداستهم التي اكتسبوها من سيرته وتعاليمه المقدسة، بينما تعلم الصحابة من حياة محمد وأقواله أساليب الشذوذ الجنسي والنجاسة، فشتان ما بين السماء والأرض.



سؤال: أعتقد أن هذا فيه الكفاية لكل متسائل أو معترض على ما تقوله. ولننتقل إلى موضع اليوم. قلت أن حلقة اليوم هي عن أخلاق محمد الإرهابية، فماذا تعني بذلك؟

الإجابة:

1 من واقع دراساتي في القرآن والأحاديث والسيرة المحمدية اكتشفت أن محمدا أمر بالإرهاب، واستخدم الإرهاب في حياته، وسلك الصحابة على نفس الدرب في حياته وبعد مماته، وإلى يومنا هذا، الإرهاب سنة الإسلام.

2 وقد تعرضت لذلك في كل برامجنا السابقة (أسئلة عن الإيمان، في الصميم وبرنامج حوار الحق القديم) وانتظرت طويلا عبر 5 سنوات أن يوضح لنا شيوخ الأزهر هذا الأمر، ولم نحصل على إجابة إلى يومنا هذا.



سؤال: بالتأكيد إن المشاهدين اليوم في البرنامج المباشر على الهواء هم أكثر عددا بكثير من الذين استمعوا لتسجيلات الحلقات القديمة، كما أن مناقشة الموضوع على الهواء مباشرة يعطي لحضرات الشيوخ الأفاضل فرصة للمداخلات والرد على ذلك.

الإجابة:

1 إني أرحب بكل المداخلات الموضوعية، المنطقية التي تراعي آداب الحوار،

2 وأريد أن أوضح نقطة هامة، وهي أنني أتناول موضوع [الإرهاب في أسلوب محمد] من منطلق الحديث عن تقييم نبوة محمد إن كانت من الله أم من الشيطان؟

3 ولازلت أذكر المعايير التي وضعها الشيخ ابن تيمية للتمييز بين الأنبياء الحقيقين والأنبياء الكذبة، وذلك بناء على أقوالهم وأفعالهم، وهذا يتفق تماما مع ما قاله السيد المسيح "من ثمارهم تعرفونهم" (مت7: 20)

4 وكنا قد ذكرنا معايير الأخلاق التي بها نقيم الرسول الحقيقي من الكاذب وهي (الطهارة، والمحبة، والأمانة، وإنكار الذات أو التواضع)

5 وتكلمنا في الحلقات الخمس الساخنة السابقة عن معيار الطهارة بالنسبة لمحمد، وننتقل اليوم للحديث عن معيار المحبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محمد الشاذ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: