مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صحابة محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: صحابة محمد   الأحد سبتمبر 05, 2010 4:13 pm

صحابة محمد

في حديث أخرجه أبو داوود في سننه وأورده الحافظ أبو الفرج الحنبلي في كتابه: الاستخراج لأحكام الخراج الصفحة /69/ ورد: [قال رسول (ص): لعلكم تقاتلون قوماً فتظهرون عليهم فيتقونكم بأموالهم دون أنفسهم وأبنائهم فيصالحونكم على صلح فلا تصيبوا منهم فوق ذلك فإنه لا يصلح لكم].



هذا ما قاله محمد لكن ما فعله الصحابة المبشرون بالجنة وغير المبشرين هو عكس ما أراده محمد ونصَّ عليه أي أنهم خالفوا تعليماته بصفاقة وتراب قبره لم يجف بعد، إذن كيف يصحُّ بعد ذلك القبول بتبجيلهم، وتقديسهم كما أراد وأمر سلاطين تلك الأيام ووزراء إعلامهم الفقهاء..!؟



لقد بدأ الصحابة بعد وفاة الرسول يتحولون إلى شريحة إقطاعية محلية أي في أرض الحجاز وما لبثوا أن تبلوروا في طبقة إقطاعية وذلك بعد أن بدأت غزواتهم المسماة بالفتوحات وما أتاحته لهم من تملك في أرض السواد..ورد في القاموس المحيط: [حدثنا الحسن البصري قال: سمعت عن عبد الله بن الحسن يقول: إن علياً سأل عمر بن الخطاب فأقطعه ينبع وينبع هذا عبارة عن حصن أو قلعة فيها عيون وزرع ونخيل ومنذ تلك اللحظة دخل عليٌ زمرة كبار الملاك وهو الذي كان يأكل من كده وعرق جبينه ولولا ذلك لما ورَّث أولاده على كثرتهم ما جعلهم في مصاف أقرانهم من أرستقراطيي قريش..وعن عمر أنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن يقطع سعيد بن زيد أرضاً فأقطعه ما أراد..ومن ثم أقطع الزاهد عثمان سعيد نفسه أرضاً في الكوفة (مدعوم لأنه من بين العشرة المبشرين بالجنة ومن إنجازاته المعروفة إنجابه /33/ ولداً وبنتاً نظراً لفحولته..! وأقطع عثمان عبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر وسعد بن مالك قرى كاملة بما عليها من علوج قال قاضي القضاة أبو يوسف: (إقطاع الخلفاء لأصحاب الرسول فقط) وهذا القاضي أحد فقهاء التبرير الذي تكلمنا عنهم وهو يتجاهل أن الرسول لم يصرح بمثل هذه الإقطاعات كرمى لعيون الخلفاء..وهكذا جرت العادة أن يوزع الخلفاء أملاك الناس في الدول المغزوة على الأصحاب والأقارب فكانت بداية تأسيس طبقة إقطاعية إسلامية على حساب أصحاب أراضي الدول المفتوحة بحد السيف تزعم تلك الطبقة العشرة المبشرين بالجنة الذين سيتمتعون في جنة الآخرة بعد أن يشبعوا متعةً في الدنيا (يا لها من عدالة دين..!) إضافة إلى الصفوة من أصحاب محمد الذين أصبحوا من كبار الملاك إلى درجة أنهم لم يكونوا يعرفون جميع ما تملكوه لاتساعه الهائل.



أفدح العطاءات التي أقدم عليها أصحاب محمد في خيانة فادحة له عطاء عثمان لمضروب القفا مروان بن الحكم حيث أعطاه خمس غنائم أفريقية ولم يكتف بذلك بل أعطاه أرض محمد نفسه -فدك - التي كان يعتاش منها في تطاول خطير على آل الرسول وقد صحح هذا الخطأ الجسيم فيما بعد عمر بن عبد العزيز.. وأخيراً نذِّكر بعطاءات عثمان للفاسق الوليد بن عقبة حيث عينه أميراً على الكوفة بدلاً من سعد بن أبي وقاص بطل القادسية وقد وصلت أملاكه إلى الرقة ونهرها –البليخ- وقضى أيامه سكراناً يصلي في الناس كما يشاء يزيد في عدد الركعات أو ينقص ومرةً قال وهو ساجد: إشرب واسقني فقال له عتاب ابن غيلان الثقفي: والله لا أعجب إلا من بعثك إلينا والياً وعلينا أميراً.



ومن مخالفات عثمان الفادحة أيضاً أنه أعاد الحكم بن العاص إلى المدينة بعد أن كان الرسول محمد قد طرده منها وأعطاه من بيت المال مبلغاً كبيراً ولم يكتف بذلك فعيِّن ابنه الحارث على سوق المدينة ليأخذ منها عشور ما يباع فيها..!

هذه نتف من أعمال أحد المبشرين بالجنة فيما يخص استلاب أملاك الشعوب المغزوة وتوزيعها على الأقارب والأصحاب وهناك من الأفعال ما يدهش الذين لا تزال عقولهم رهائن لتاريخ مملوء بالمخبوءات، والمزيفات، والأباطيل..!



مراجع الأجزاء العشرة المنجزة:

1- فتوح البلدان للبلاذري

2- تاريخ اليعقوبي

3- مروج الذهب المسعودى الجزء الأول

4- أسد الغابة المجلد الثاني

5- الاستيعاب لابن عبد البر

6- تاريخ الطبري

7- العواصم من القوا صم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي تأليف القاضي أبي بكر بن العربي

8- الرياض النضرة في مناقب العشرة

9- المعجم الاقتصادي الإسلامي

10- تاريخ الخلفاء للدينوري

11- حياة الصحابة للكاندهلوي

12- الإسرائيليات في التفسير والحديث لمحمد حسين الذهبي



من يقرأ نذراً يسيراً من مدونات فقه الجهلاء ينتابه العجب حيث سيكتشف من الخوارق ما تقشعر له الأبدان فتارةً سيجد أن الصحابة تمكنوا بكل يسر أن يتكلموا مع الجان وشتى أنواع الحيوانات وسخروها في أحيان كثيرة في أعمال وأشغال حيثما تطلب ذلك الوضع المستجد وقد وصل الأمر في بعض البلدان المغزوة إلى أن تتعاون الحيوانات مع الفاتحين وتتجسس لصالحهم ونقرأ في تاريخ الأمم والملوك للطبري أنَّ سعد بن أبي وقاص أرسل عاصم بن عمرو إلى أسفل الفرات حتى أتى ميسان فطلب غنماً وبقراً فلم يفلح لأن أصحاب المواشي أخفوا مواشيهم وعندما شاهد أحد الرعاة سأله عن غنمه فحلف له الراعي أنه لا يعرف عنه شيئاً لكن فجأة صاح ثورٌ يخاطب مبعوث الغازي الفاتح سعد قائلاً: كذب والله ها نحن هنا فدخل عاصم وساق الثيران وأتى بها المعسكر فقسمها سعد على جنده وحاشيته وهكذا خان الثور صاحبه وجماعته وصاح بلغة عربية فصيحة مع أنه يعيش في العراق الذي كان أهله يتكلمون لغات عديدة ليس من بينها العربية..! وتارةً تجدهم يأمرون الطبيعة فتستجيب لأوامرهم: عن محمد بن المنكدر أن مولى الرسول قال: ركبت البحر فانكسرت سفينتي فركبت لوحاً فطرحني اللوح في أجمة فيها أسد فهجم يريد افتراسي فقلت له: يا أبا الحارث أنا مولى الرسول فطأطأ رأسه وأقبل إلي يدفعني بمنكبه حتى أخرجني من الأجمة ووضعني على الطريق وهمهم مودعاً..! نفس المصدر



روى ابن عساكر عن ابن عمر أنه خرج في سفر فبينما هو يسير إذا قوم وقوف فقال: ما بال هؤلاء..؟قالوا: أسد على الطريق قد أخافهم فنزل عن دابته ثم مشى إليه حتى أخذ بأذنه فعركها ثم نكز قفاه ونحّاه عن الطريق..!



أما سارية بن زنيم الذي سيرِّه عمر على رأس جيش لغزو بلاد فارس فإنه اصطدم بجيشٍ قوي في بطن وادٍ وأوشك على الهزيمة لكن عمر الذي كان يخطب يوم الجمعة في المدينة (يثرب) وقع في خاطره ما حلَّ بجيش سارية فقال أثناء الخطبة: يا سارية..الجبل الجبل ورفع صوته حتى ألقاه في سمع سارية الذي انحاز بالناس إلى الجبل وقاتلوا العدو من جانب واحد ففتح الله عليهم ثم قدم رسول الجيش فسأله عمر فقال: يا أمير المؤمنين هزمنا فبينما نحن كذلك إذ سمعنا صوتاً ينادي: يا سارية الجبل ثلاثاً فأسندنا ظهرنا إلى الجبل فهزمهم الله..!

عن ضمرة عن ابن عطاء عن أبيه قال: ركب أبو ريحانة البحر فاشتد عليه فقال: اسكن إنما أنت عبد حبشي فسكن حتى صار كالزيت وسقطت إبرته في البحر فقال: أي رب عزمت عليك إما رددتها عليّ فظهرت حتى أخذها..!



لما تأخر فيضان النيل فأرسل عمر إلى واليه عمرو بن العاص في مصر بطاقة وأمره أن يلقيها في النهر ففتح عمرو البطاقة فإذا فيها: (من عبد الله أمير المؤمنين إلى نيل أهل مصر أما بعد فإن كنت تجري من قبلك فلا تجرِ وإن كان الواحد القهار يجريك فنسأل الواحد القهار أن يجريك فألقى عمرو بالبطاقة في النيل وقد تهيأ أهل مصر للجلاء والخروج منها لأنهم لا يقوم بمصلحتهم فيها إلا النيل فأصبحوا يوم الصليب وقد أجراه الله ستة عشر ذراعاً وقطع تلك السنة السوء عن أهل مصر..!



يروي ابن سعد عن سليم بن عامر الجنائزي أن السماء قحطت فخرج معاوية بن أبي سفيان وأهل دمشق يستسقون فلما قعد معاوية على المنبر قال: أين الأسود الجرشي..؟ فناداه الناس وأقبل يتخطى فأمره معاوية فصعد المنبر فقعد عند رجليه فقال معاوية: اللهم إنا نستشفع إليك اليوم بخيرنا وأفضلنا، اللهم إنا نستشفع إليك بيزيد الأسود الجرشي يا يزيد ارفع يديك إلى الله فرفع يزيد يديه ورفع الناس أيديهم فما كان أوشك أن ثارت سحابة في المغرب وهبَّت لها ريح فسقينا حتى كان الناس لا يصلون إلى منازلهم..!



في مناقب ابن شهراشوب، أن رجلاً ادعى أمام الخليفة الثاني بأن صاحبه اعترف بأنه احتلم بأمه فراجع أبو بكر –علي- في هذه الشكوى العويصة وقد قضى فيها –على- بأن يوقف الرجل في الشمس ويُحدّ ظله وذلك لأن الحلم مثل الظل وهذا ما كان فقد أُوقف الرجل وجرى جلد ظله وسنستعرض عناوين بعض الدعاوى التي شهدها العهد الراشدي فقط وذلك بهدف تبيان ما كان في صلب اهتمام أبناء يعرب:



1-دعوى تتعلق بمجنونة زنت 2-دعوى حول امرأة حامل زنت. 3-فيمن ولدت لستة أشهر.4- فيمن فجر بها صغير.5-رجل قتلته امرأة أبيه وخليلها.6-إعرابية وجدت عند إعرابي يطأها.7- حول جارية بغت.8-أسود اتهم زوجته بالزنى.9- الشيخ الطاعن في السن وزوجته الحامل.10-امرأة ساحقت أخرى فحملت.11- جارية افتضت عذرية أخرى بإصبعها.12-في المرأة التي قتل زوجها صديقها.13- فيمن واقع في الحيض.14-فيمن ادعى أنه لا يقدر أن يفتض امرأته.15-في الزاني بذات محرم.16-فيمن جامع امرأة غصباً.17-في العبد الزاني.18-في الزاني غير المحصن.19-فيمن كرر الزنى بامرأة.20-في مدركة زنى بها حدث.21-فيمن واقع امرأته بعد العدة.22-فيمن وضعت ولدا بالزنا وقتلته.23-فيمن أتى زوجة أبيه.24-فيمن قطع فرج زوجته.25-فيمن أقرّ بالزنا.26-فيمن أقرت بالزنا.27-فيمن اتهمت بالزنا وهي بكر.28-فيمن أتت الزنا كرهاً.29-في كلب وطئ شاة.30-في امرأة ذات بعل تطلب بعلاً أخر.31-في العبد الذي تزوج حرة.32-في زنديق.33-في الزنى بالآمَة.34-في امرأة تشبهت بأمَةٍ لرجل.35-الفاجرة إذا اعترفت بمن فجر بها.36-في الميِّتة التي في بطنها ولد حي.37-فيمن جامع امرأته في رمضان نهاراً.38-فيمن اتهم زوجته بأنه لم يجدها عذراء.39-في المملوك لرجلين وقد زنى.40-في الشهود المتهمين بالزنا.41-فيمن حلف على زوجته أن يطأها في رمضان نهاراً.42-فيمن حلف على زوجته لا تأكل التمرة ولا تلفظها.43-في الغلام المفسد.44-في دم الحيض والبكارة.45-في عبد قذف حراً.46-في حرمة الزوجة وابنتها.47فيمن قذف جاريته بعد أن اعتق نصفها.48-فيمن تزوج مملوكه من غير إذنه..هذا هو حال المسلمين وجلَّ قضاياهم في ذاك العهد الميمون..!



لكن من باب الأمانة لا يمكن إلا أن نذكر بعض القضايا العويصة ذات الأهمية الاستثنائية التي حفظها لنا الموروث المبجَّل كي يستأنس بها قضاة اليوم فلا يقفون حيارى ومنها: المولود الذي يولد وله رأسان فقد سُئل –علي- هل يورث ميراث اثنين فأجاب: يُترك حتى ينام ثم يصاح به فإن انتبها جميعاً كان له ميراث واحد وان انتبه واحد وبقي الآخر نائماً كان له ميراث اثنين..وقضى فيمن جامع زوجته في حيضها بأن يُسأل فإن كان فعلها في أول أيام الحيض فعليه أن يتصدق بدينار ويُجلد خمساً وعشرين جلدة (أي ربع حد الزاني) وإن كان فعلها في آخر أيام الحيض تصدَّق بنصف دينار ويُجلد اثني عشر جلدة ونصف جلدة..! والقضية الشائكة الأخيرة التي نذكرها عانى منها إعرابي حين رأى كلبه الأزعر يطأ شاة عنده فاحتار المسكين في: كيف سيتعامل مع المولود الذي جاءه.؟ وأسرع إلى الخليفة يعرض مشكلته فقال له عليه السلام: اعتبره في الأكل فإن أكل لحماً فهو كلب وإن أكل علفاً فهو شاة فقال الأعرابي: وجدته تارة يأكل هذا وتارة يأكل هذا..!

فقال (ع): اعتبره في الشرب فإن كرع فهو شاة وإن ولغ فهو كلب فقال الأعرابي: وجدته يلغ مرة ويكرع أخرى..! فقال (ع): اعتبره في المشي مع الماشية فإن تأخر عنها فهو كلب وإن تقدم أو توسط فهو شاة فقال الأعرابي: وجدته مرة هكذا ومرة هكذا..!فقال (ع): اذبحه فإن وجدت له كرشاً فهو شاة وإن وجدت له أمعاءً فهو كلب..!



ومن الأسئلة العويصة التي أحرجت الخلفاء الراشدين سؤال كعب بن الأشرف ومالك بن الصيفي وحيي بن أخطب للخليفة عمر حين قالوا له: ورد في كتابكم ((وجنة عرضها السماوات والأرض)) إذا كانت سعة جنة واحدة عرضها السماوات والأرض فالجنان السبعة كلها أين تكون يوم القيامة فقال عمر بكل استقامة: لا أعرف..وكان بإمكانه أن يعرف كما عرف غيره..! وسؤال يدور حول حمل أُرضع لبن خنزيره..وسؤال عن امرأة ذات بعل وتطلب بعلاً آخر فقد استنكر الناس ما سمعوه من امرأة تنشد أمام مجلس القضاء:



ما ترى أصلحك الله وأثرى لك أهلا في فتاةٍ ذات بعلٍ أصبحت تطلب بعلا



وسؤال عن رجل يدخل دار قوم بإذنهم فيعقره كلبهم..وسؤال عن بعل ضرب بعلته فألقت علقه..وأخيراً وليس أخرا (نكحِّلها) بهذا الحكم الطريف والجميل في معنى الشيء، فقد أوصى رجل بشيء من ماله دون أن يحدد مقداره فقضى عليه السلام بأن الشيء واحد من ستة..!



تضخم جيش المسلمين بشكل كبير في عهد الخليفة عمر بن الخطاب بعد أن وجد العربان وبدو الفيافي أن التطوع فيه أجلب للمكاسب، والمنافع، حيث كان غزو الشعوب الأخرى واستنزاف ثرواتها قد أخذ يتوسع في كل الاتجاهات..وقد تنبه عمر في حينه إلى مسألة في غاية الأهمية تتخلص في إمكانية تأثر جنوده بثقافات الشعوب المغزوة وبخاصة أنَّ من بينها شعوب أنتجت حضارات عريقة وهكذا وضع (العادل الرحيم) وأحد العشرة المبشرين بالجنة (كدفعة سلف) لبنة أساسية في قضية القضايا عبر التاريخ الإنساني أعني الحجر على الفكر، والإبداع، والتفاعل مع ثقافات، وحضارات الشعوب الأخرى..[أخرج نصر المقدسي عن ميمون بن مهران قال: جاء إلى عمر رجل فقال له: يا أمير المؤمنين إنا لما فتحنا المدائن أصبت كتاباً فيه كلامٌ مُعجب فقال عمر: أمن كتاب الله..؟ قلت: لا..فدعا بالدرة وأخذ يضربه بها] نجده في الجزء الثالث من حياة الصحابة الصفحة /125/. وهكذا على المسلم أن لا يطلع على غير القرأن ففي الواقعة التي تحدثنا عنها لم يطلب العادل عمر الكتاب ليرى مافيه بل عمد إلى العقوبة الفورية خوفاً من (الغزو الفكري) المحتمل وهذا الغزو لا يزال الشغل الشاغل لفقهاء الدين الإسلامي إلى يومنا هذا..! وحتى لا يتهمنا أحد بأننا نلجأ إلى حوادث منعزلة لا تشكل منهاجاً اختطه الخلفاء على الدوام نورد حادثة أخرى ضرب فيها عمر رجلاً مسلماً اسمه –العبدي- لأنه نسخ عن كتب دانيال وأمره بمسح ما نسخه محذراً من العودة إلى هذا الفعل قائلاً له: [انطلق وامحه ثم لا تقرأه أنت ولا تقرئه أحداً من الناس فلئن بلغني عنك أنك قرأته أو أقرأته أحداً من الناس لأنهكتك عقوبة] أخرجه أبو يعلى عن كتاب حياة الصحابة للكاندهلوى الصفحة /124/ وورد في الموطأ للإمام مالك وأسد الغابة في معرفة الصحابة وغيره وقد وصل الأمر بعمر إلى التشدد حتى مع الذي يقرأ القرأن قراءة عاقلة فيها إعمال للعقل، وتفعيلٌ للبصيرة فالمطلوب من المسلم أن يقرأ في القرأن بعد أن يعطِّل كافة حواسه لكن يسمح له باستدرار العواطف، والمشاعر، والدموع في منتهى الحرية..! ومعروفة قصة العراقي – (والعراقيون كما يبدو أصحاب مشاكل منذ قديم الزمان..!؟) – وقد وردت هذه القصة في عشرات المراجع الفقهية نكتفي بذكر: الطبري والدينورى والبلاذرى واليعقوبي..! لقد حدث أن تساءل مسلم عراقي عن متشابه القرأن ووصل في رحلة التقصي إلى مصر فعرف ذلك عمرو بن العاص فبعث به إلى الخليفة العادل عمر في المدينة (يثرب) فأعدَّ له- عمر- عراجين النخل فلما وصل ودخل عليه سأله عمر: من أنت..؟ فأجاب: أنا عبد الله صبيغ فقال عمر وأنا عبد الله عمر وقام يضربه بالعراجين التي أعدها مسبقاً على رأسه حتى شجه وأدماه ثم تركه حتى برأ فعاد لضربه ثم تركه ومن جديد دعاه ليعود إلى ضربه على أم رأسه فقال صبيغ: يا أمير المؤمنين إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلاً جميلاً وإن كنت تداويني فقد والله برأت فأذن له بالعودة إلى بلاده وكتب إلى واليه أبي موسى الأشعري ألا يجالسه أحدٌ من المسلمين,,, فإذا كان عمر الذي اشتُهر بالعدل قد فعل هذا بالرجل وكل جريمته التفكير والتساؤل فما بالنا بمن جاء بعده..!



لقد حرُّم التفكير على الناس سبره سبر الموبقات الأخرى كالزنا وشرب الخمر والميسر وغير ذلك والهدف هو إبقاء عباد الله من المبتلين بالحكم الفردي المستمد شرعيته من الله مباشرةً مثلهم مثل الرعية (الرعية = الماشية) وكان أن قضى الناس جل أعمارهم في سماع القرأن وحفظ ما يقوله الفقهاء فقط لا غير..!



والآن إذا قال قائلٌ: إنَّ ما تشهده الرعية الإسلامية في الزمن الحاضر من فنون المنع والقمع الذي يشمل حرية التعبير، والتفكير، والقراءة، والكتابة، وغير ذلك، إذا ما قال: إنَّ جذره إسلامي بامتياز فهل يكون هذا القوال من الظلام يستوجب قوله التكفير..!؟ إذن، لم يبق إلا العودة إلى الدائرة التي تدور فيها أرتال الفقهاء، والمشايخ، والآيات،والاكتفاء بقراءة القرأن في هذا الزمان ولم العجب والكثيرون منهم بل معظمهم يتفاخر بأنه لم يفتح طيلة حياته كتاباً غير القرأن..!



الحاج متولي في المسلسل المصري الذائع الصيت وريث فذ لفحولة عربان الحجاز قبل دعوة محمد وبعدها.. ويبدو أن لمناخ الحجاز الحار، ورعي المواشي، دورٌ مؤثرٌ في ظاهرة ترجمة تلك الفحولة إلى امتلاك عدد وفير من الزوجات اللواتي يعكسن حالة الزوج المادية، فكلما زادت ثروة الإعرابي وزادت قطعان ماشيته كلما زاد عدد زوجاته..! وقد واجهت هذا القضية –محمد- منذ بداية الدعوة مثلها مثل الكثيرٍ من القضايا التي توجب عليه تحديد موقف منها انطلاقاً من التعاليم والشعارات التي رفعها في طريقه لتحقيق هدفه الكبير: وحدة أرض الحجاز تحت راية دولة إسلامية واحدة..وبخاصة أن الكثيرين ممن التحقوا بدعوته كان لديهم عدد كبير من الزوجات فصفوان بن أمية كان عنده ست نسوة وأبو سفيان ست وقيس بن الحارث ثمان وغيلان بن سلمة ثمان فعمل محمد كخطوة أولى على تحديد العدد بأربع مقيمات شرعيات غير أنه ترك الحرية لهم بما يتعلق بالجواري والسبايا وملك اليمين..! وكنا قد ذكرنا سابقاً أن الصحابي عبد الرحمن بن عوف تسرى واستمتع بستة عشر جارية غير الزوجات الأربع المقيمات وقد وجد الفحول حلاً لقيد محمد الذي منعهم من جمع أكثر من أربع زوجات في الوقت نفسه وذلك باستخدام عملية الطلاق المتكرر على نطاق واسع والأمثلة السابقة مأخوذة من كتاب النساء وهو المجلد السابع من أسد الغابة لابن الأثير الجزري وهنا من الواجب التذكير بحديث محمد: [تناكحوا تناسلوا فإني مباه بكم الأمم إلى يوم القيامة] والعرب الإسلاميين لا يزالون متمسكين بأظافرهم حتى الآن بهذه الوصية السنية الشرعية الذهبية ومن لا يستطيع الاستفادة العملية من رخصة الأربع زوجات كالحاج متولي لأسبابه الخاصة لا يتردد عن التلويح بها كورقة زجرية فاعلة بوجه الزوجة المستضعفة واللافت أن صحابة محمد الذين بشرهم بالجنة كانوا يتنافسون على الجميلات تحديداً كما حدث يوم قتل زوج خالة معاوية أم أبان بنت عتبة وكانت حسناء وضيئة فقد تقدم لخطبتها ما إن عادت من الشام إلى المدينة (يثرب) كل من 1- عمر و2- علي و3- طلحة و4- والزبير..!ومعروف أنهم من العشرة المبشرين بالجنة وحورياتها..! والصحابيات أيضاً لم يخرجن عن القاعدة العددية فقد عرفن بتعدد الرجال الذين يتعاقبون عليهن فهناك المخمسات والمثلثات وذوات الأربع فحول فالصحابية أسماء بنت عميس مثلاً تعاقب عليها خمسة فحول.. والصحابية زينب بنت محمد خمسَّت.. أما الصحابية عاتكة فهي خمسّت من جهة وتميزت بنوعية المتعاقبين عليها من جهة أخرى حيث كانوا من صفوة أصحاب محمد نظراً لجمالها الأخاذ وهم: 1-عبد الله بن أبي بكر 2- زيد بن الخطاب 3-عمر بن الخطاب 4-الزبير بن العوام 5-الحسن بن علي.. وفي هذه المناسبة نشير إلى أن العشرة المبشرين كانوا يضربون زوجاتهم الصحابيات على الطالع والنازل لتأديبهن وترهيبهن ومعروفة حكاية الصحابي المبشر بجنة الخلد ذو الرتبة الجليلة الزبير بن العوام ابن عمة محمد حين هشَّم أنف زوجته الصحابية أسماء بنت أبي بكر والدها من المبشرين بالجنة وهي شقيقة عائشة زوج محمد ومع ذلك لم تحمها هذه الامتيازات ولم تنفعها في شيء فقد مسح بها الأرض وكسر يدها.. وكان جميع المبشرين يسمعون –محمد- ليل نهار وهو يوصيهم بآيات قرآنية ملزمة بأن الجميع متساوون كأسنان المشط.. وبضرورة المودة، والرحمة، والألفة وغير ذلك..! لكن الصحابيون حفظوا جيداً وقبل كل شيء آية القوامة [الرجال قوامون على النساء] واستثمروها على الدوام والسؤال هو: هل سيعمل الذاهبون إلى الجنة وقد أصبح ذهابهم مضموناً بعد أن تلقوا البشارة من –محمد- على ضرب الحوريات في الجنة وكسر أنوفهن، وأياديهن، وخاصةً أنهم ظلوا يفعلون ذلك طيلة حياتهم في الدنيا أمام بصر، ونظر محمد نفسه بدون أن يكون لسلوكهم هذا أي ردة فعل منه كأن يعمد إلى تغيير رأيه في مسألة وعد الجنة إياه على سبيل المثال..!؟ لذلك سرعان ما (ظمطوا) من الدنيا وماتوا على هذا الأمل..!



1-مختار الصحاح

2-الاستيعاب

3-نسب قريش

4-أنساب الأشراف

5-فتوح البلدان



الصحابي البطل الأرعن -بسر بن أرطأة - الذي كشف عن مؤخرته في ميدان القتال حين حمل عليه –علي بن أبي طالب- وأوشك على قتله..! وقد حدثت هذه الواقعة يوم بارز هذا البسر بن أرطأة –علياً- يوم صفين فطعنه –علي- فصرعه فانكشف له فكفَّ عنه [وانكشف له أي كشف عن مؤخرته] وكان كل من يفعل ذلك يتركه أبو الحسنين ولا يجهز عليه لأنه يرى أن من يفعل ذلك يكون حقيراً لا يستأهل الموت بشرف في ميدان القتال وقد وردت هذه التفاصيل في كتاب-أخبار صفين- لابن الكلبي.



بعد إعلان نتيجة التحكيم وكانت لصالح معاوية كما هو معروف حيث أثبت دهاء سياسياً يستحق عليه الفوز، أرسل معاوية رجله الوفي الصحابي -بسر بن أرطأة- على رأس جيش كي يمشِّط أرض الحجاز من مناصري –علي- فوصل إلى المدينة التي كان على رأسها –أبو أيوب الأنصاري-وكان من المقربين من الرسول –محمد- وهو من أنصار –علي- فهرب من وجه –بسر- لما سمعه عنه من أفعال ودخل بسر المدينة دون قتال ودعا أهلها إلى البيعة لمعاوية فرضخوا لمعرفتهم بما يمكن أن يفعله بهم وقد طلبت –أم سلمة-وهي إحدى زوجات –محمد- من ابنها –عمر بن سلمة- أن يسارع إلى البيعة حتى لا يقتل وقد فعل ذلك أيضاً الصحابي –جابر بن عبد الله-مستجيباً لنصيحة زوجة الرسول وبالرغم من مسارعة الجميع لتقديم ولاء الطاعة إلا أن الجزار -بسر -قام بهدم الكثير من المساكن وقتل الكثيرين بحجة تأخرهم عن البيعة وذلك بهدف إشاعة مناخ الخوف والرعب وبعد أن ضمن الوضع في المدينة انطلق إلى مكة حيث الصحابي –أبو موسى الأشعري-الذي فرَّ هارباً وفعل –بسر- في مكة ما هو أسوأ مما فعله في المدينة ثم تابع سيره إلى اليمن الذي يقوم عليها الصحابي -عبيد الله بن العباس- الذي هرب مخلفاً عائلته وراءه فانتقم منه – بسر- شرَّ انتقام وذلك لهروبه وعدم استجابته للبيعة وكان انتقاماً فظيعاً لم يقدم عليه إنسان من قبل فهو قام بذبح ابنيه الصغيرين عبد الرحمن وقثم وهما في حضن أمهما -عائشة بنت عبد المدان- التي فقدت عقلها إثر عملية الذبح ولم نر فقيهاً معاصراً واحداً من الذين يدعّون أن الإسلام دين رحمة يسمي علناً هذا النوع من القتل وبخاصة أنه تناول أطفالاً لا ذنب لهم أو يصنف أفعال –بسر-التي لا يمكن نكرانها لأنها مثبتة بتفاصيلها بل على العكس نراهم ينفون أن تكون مثل هذا العمليات التي يقوم بها إسلاميو اليوم ذات جذور ويدعوَّن أن الإسلام لم يشهد هكذا إجرام..! صحابي قاتل، وصحابي جبان هارب وطفلين مقطوعي الرأس كل هذا ولم تكن صورة –محمد – قد غربت بعد..! وهذا الصحابي القاتل هو صاحب يوم العورة وفيه سبا نساء همدان وعرضهن في السوق لبيعهن مع الجواري كرقيق حيث كان الشاري يكشف عن ساقي المسلمة للتأكد من جودة البضاعة لذلك أطلق المسلمون على ذاك اليوم: يوم العورة.



تلك كانت بعض المعلومات الموثّقة والتي وردت في أهم الكتب التي تناولت الصحابة والمتداولة في الوقت الحالي ومنها: 1- أسد الغابة لعز الدين بن الأثير الجزري 2-الإصابة في معرفة الصحابة للسيوطي 3-الاستيعاب في معرفة الأصحاب لأبي يوسف ابن عبد البر القرطبي المالكي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صحابة محمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: