مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الظروف الخارجية المؤثرة على حياة محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: الظروف الخارجية المؤثرة على حياة محمد   الأحد سبتمبر 05, 2010 4:08 pm

الظروف الخارجية المؤثرة على حياة محمد

سؤال: تكلمنا في الحلقات الماضية عن: كشف الظروف المؤثرة على حياة محمد. ظروفه الشخصية، والقبلية، والسياسة الداخلية. فهل هناك ظروف أخرى مؤثرة؟

الإجابة:

1 الحقيقة أنني كنت أقصد بالسياسة الداخلية هي داخل الجزيرة العربية.

2 والواقع أننا تكلمنا عن الظروف في مكة فقط، ويمكننا أن نتكلم عن الظروف في الجزيرة العربية عموما التي أثرت في حياة محمد.

3 وأهم شيء شغل بال المفكرين من رجال مكة وأحلامهم هو التطلع لإنشاء دولة موحدة في الجزيرة العربية ومركزها مكة.

4 وقد قال (د. أحمد الشريف: مكة والمدينة ص 239 245): كان العرب يحسون بأن عدم وجود دولة تجمعهم أمر فيه ذل وعار.

5 وشجعهم على ذلك وجود ممالك عربية بالفعل على أطراف الجزيرة العربية شمالا وجنوبا.



سؤال: هل يمكن أن تعطنا أمثلة لهذه الممالك؟

الإجابة: بالتأكيد:

1 مملكة الحيرة شمال شرق الجزيرة العربية على الحدود مع الفرس، ومن ملوكها النعمان ابن المنذر (دائرة المعارف الإسلامية ج14 ص4430)

2 ومملكة الغساسنة في الشمال الغربي للجزيرة العربية على الحدود مع دولة الروم، ومن ملوكها الحارث بن حبلة (دائرة المعارف الإسلامية ج24 ص7621)

3 مملكة سبأ قرب نجران جنوب شبه الجزيرة.

4 مملكة المعينيين في الجوف اليمنية.

5 مملكة قتبان، في الركن الجنوبي من الجزيرة العربية.

6 مملكة حضرموت شرق قاتبان.

7 مملكة حمير العربية باليمن جنوب الجزيرة العربية.

8 مملكة كِندة: في المنطقة الوسطى من الجزيرة العربية تابعة للملك الحميري اليمني ومن ملوكها امرؤ القيس (العرب في العصور القديمة د. لطفي عبد الوهاب 353)



سؤال: هل يمكن أن توضح العلاقة بين هذه الممالك وموضوعنا الذي نتكلم عنه وهو المؤثرات على شخصية محمد؟

الإجابة:

1 العلاقة وطيدة جدا فإن حلم عبد المطلب هو أن يحقِّق في منطقة الحجاز ما تم تحقيقة في هذه الممالك المحيطة.

2 وحلم عبد المطلب هو ما ذكره (د. القمني: الإسلاميات ص90) "إذا أراد الله إنشاء دولة خلق لها أمثال هؤلاء" (وأشار بيده إلى أبنائه وأحفاده)

3 فمنطقة الحجاز، هي المنطقة الوحيدة التي لم يحدث أنها تجمعت لتكون فيها مملكة نظير هذه الممالك.

4 وهذا ما يؤكده (د. القمني: كتاب الإسلامبات ص12) "إن منطقة الحجاز بمدينتيها الرائدتين [مكة ويثرب] كانت تتمتع باستقلال نقي، هيأها له وضعها الجغرافي، ووعورة الطريق إليها، فكانت هي البيئة الخالصة، البعيدة عن مجال الصراع الدولي، وعن التأثر بالحضارات الأجنبية، بدون أن تفقد التواصل معها. ولم تخضع لحاكم أجنبي، ومع ذلك لم تكن فيها ممالك بالمعنى الحقيقي، ولا وحدة سياسية كبيرة تنتظم أمر قبائل الحجاز جميعا"



سؤال: وما هو سر عدم قيام مملكة في الحجاز طوال ذلك الزمن؟

الإجابة:

1 هذا ما وضحه د. القمني في (الإسلاميات ص10) عندما أورد رأي "الأسود ابن عبد العزى" الذي قال: "ألا إن مكة لقاح لا تدين لملك"

2 وقد فسر د. القمني كلام الأسود هذا بقوله: "العرب لا تقبل بفرد يملك عليهم ويسُود، لأن معنى ذلك سيادة عشيرة على بقية العشائر، وقبيلة على بقية القبائل، وهو ما تأباه أَنَفَةُ الكبرياء القبلي وتنفر منه"

3 وأضاف القمنى قائلا: "ولعل هذه القراءة تجد حجتها البالغة في تجربة رجل مثل النعمان بن المنذر، الذي ورث الملك أبا عن جد في مملكة الحيرة ومع ذلك وقف يلقي خطابه أمام كسرى ملك الفرس قائلا: .. إنَّ تَحَارُبَ العرب وأكلُ بعضُهم بعضا وعدم انقيادهم إلى رجل يسوسهم ويجمعهم.. فذلك كثير فيهم، حتى لقد حاولوا أن يكونوا ملوكا أجمعين" (انظر أيضا ابن عبد ربه: العقد الفريد ص277)

4 ويقول د. القمني في (الإسلاميات ص12) "وإزاء كل هذه العوائق الواضحة.. لم يجد الآخرون سوى الاهتداء إلى أنه لا حل سوى أن يكون منشئ الدولة المرتقبة نبيا مثل داود.."



سؤال: 1 ولعل هذا ما دعى محمد أن يعلن نفسه نبيا ليحقق حلم جده عبد المطلب في تأسيس دولة للعرب"

2 نعود إذن إلى وجود الممالك على أطراف الجزيرة العربية وتحقيق حلم عبد المطلب بتوحيد الحجاز كمملكة. فكيف ترى الرابط بينها؟



الإجابة:

1 الحقيقة نرى الرابط فيما قاله الدكتور لطفي عبد الوهاب أستاذ التاريخ بجامعة الإسكندرية في كتابه (العرب في العصور القديمة 353)

2 قال: "ورغم اندثار مملكة كندة بعد فترة وجيزة من ظهورها، إلا أن قيامها في حد ذاته كانت سابقة لاتحاد قبائل وسط الجزيرة العربية، وأوجدت تصور الوحدة في هذه المنطقة، ومن ثم كانت سابقة مهدت الطريق أمام توحيد المنطقة بظهور الدعوة الإسلامية"



سؤال: الموضوع إذن لم يكن مجرد التطلع لتوحيد مكة والسيادة عليها فقط بل كان حلما بإقامة مملكة في منطقة الحجاز كلها. أليس كذلك؟

الإجابة:

1 بالتأكيد، بل وأكثر من ذلك.

2 وهذا ما سيتضح عندما نتكلم عن السياسة الخارجية. التي أثرت على شخصية محمد أيضا.



سؤال: 1 وماذا تقصد بالسياسة الخارجية؟

الإجابة:

1 أقصد العلاقات مع الدول الكبرى في ذلك الحين.

3 وهي دولة الفرس شرقا في بلاد فارس (إيران الحلية) التي وصلت تخومها إلى البلاد العربية، واستعمرت أجزاء منها.

4 ودولة الروم غربا في القسطنطينية (تركيا حاليا) والتي وصلت إلى أطراف الجزيرة العربية الشمالية، واستولت على أجزاء منها هي الأخرى.

(انظر: العرب في العصور القديمة د. لطفي عبد الوهاب ص 375 415)



سؤال: وهل فكر محمد في الاستيلاء على دولتي الفرس والروم؟

الإجابة:

(1) نعم هذا ما كان يشغل طموحاته السياسية.

(2) يؤكد ذلك ما قاله (د. القمني: الإسلاميات ص 75) "كان محمد ينادي عبيد مكة قائلا: "والذي نفسي في يده لتملكن كنوز كسرى وقيصر" وأضاف القمني "فكان يَعِدُهم بأموال كسرى وقيصر إن هم اتبعوه"

(3) ويكمل القمني كلامه عن رد فعل ذلك على رجال قريش قائلا: "وعندما وصلت قريش إلى ذلك الفهم، أصبح النبي في نظرهم.. مجرد مغامر طموح يهدف لغرض سياسي.

1 يبدأ بضرب قريش في مقتل، في مصالحها التجارية،

2 حتى إذا تهيأ له الأمر امتلك أمر الحجاز،

3 ثم زحف على ممالك الروم والعجم"

(4) وعلق على ذلك القمني قائلا: "وما يتبع ذلك بالضرورة في منطق العشائر من رفع شأن بيت هاشم، وخفض شأن بيت عبد الدار وعبد شمس ونوفل"



سؤال: هل هناك مصادر من كتب السيرة والتراث بخلاف ما قاله د. القمني؟

الإجابة: نعم. فقد جاء في الأحاديث التالية:

1 (صحيح البخارى باب المناقب 3637) و(مسند أحمد حديث 21586) قَال رَسُولُ اللَّهِ « لَيَفْتَحَنَّ رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كُنُوزَ كِسْرَى"

2 وفي (سنن البيهقي 10425) عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِىِّ َأَتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ وَأَتَاهُ آخَرُ فَشَكَا قَطْعَ السَّبِيلِ قَالَ: « يَا عَدِىُّ بْنَ حَاتِمٍ هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ ». قُلْتُ: لَمْ أَرَهَا، قال: «وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى. "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ قَالَ: « كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ"

3 (سنن البيهقي 18320) فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ مَا فِيهِ النَّاسُ مِنَ الْبَلاَءِ وَالْكَرْبِ جَعَلَ يُبَشِّرُهُمْ وَيَقُولُ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَيُفَرَّجَنَّ عَنْكُمْ مَا تَرَوْنَ مِنَ الشِّدَةِ وَالْبَلاَءِ فَإِنِّى لأَرْجُو أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ آمِنًا وَأَنْ يَدْفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَىَّ مَفَاتِيحَ الْكَعْبَةِ وَلَيُهْلِكَنَّ اللَّهُ كِسْرَى وَقَيْصَرَ"



سؤال: ما الذي دفع محمد أن يفكر في ذلك؟

الإجابة:

1 بالتأكيد إن ما دفعه لذلك هو انتصار العرب على الفرس في موقعة ذي قار.



سؤال: ماذا حدث في تلك الموقعة؟ وما أسبابها؟ وهل احتل العرب بلاد الفرس في هذه الموقعة؟

الإجابة:

(1) لأ. ونعود إلى مراجع الموقعة في كتب التاريخ: (الكامل في التاريخ لابن الأثير ص 166 169) و(تاريخ الرسل والملوك للطبري ص346 353)

(2) هذه كانت موقعة محدودة، لم تتعد حدود ذي قار، وهي منطقة بجوار الحيرة، على حدود الجزيرة العربية مع الفرس.

(3) وسببها رجل عربي من العاملين في بلاط كسرى ألااد أن ينتقم لأبه الذي قتله النعمان ملك الحيرة العربي.

(4) فانتهز رغبة كسرى ملك الفرس في البحث عن نساء لهن صفات الجمال، فأشار عليه الرجل العربي الذي يعمل في بلاطه أن يرسل إلى النعمان فعنده بناته ينطبق عليهن هذه الأوصاف (طبعا أراد أن يوقع به)

(5) فارسله كسرى إلى النعمان. ورفض النعمان قائلا له ألا يوجد لديه بقر في مملكته.

(6) فعاد الرجل العربي وأخبر كسرى بما قاله.

(7) فأرسل كسرى يطلب حضور النعمان.

(Cool فتخوف النعمان ومر على قبيلة شيبان وترك 400 درع وأشياء أخرى عندهم.

(9) لما وصل النعمان قتله كسرى، وأرسل يطلب الدروع من شيبان فرفضوا.

(10) فأرسل إليهم فرقة للحرب.

(11) اشتد الحر والعطش، وطلب قائد الفرس المبارزة الفردية، فقتل، وانهزمت الفرقة.

(12) لما وصل الخبر لمحمد قال: "هذا أول يوم انتصف العرب فيه من العجم، وبي نصروا"



سؤال: إذن فانتصار العرب على الفرس في موقعة "ذي قار" هو ما دفع محمد أن يفكر في الزحف على الفرس والروم. أليس كذلك؟

الإجابة:

1 تماما. كما يتضح من كل ما ذكرناه أن الهدف للزحف على الفرس والروم لم يكن دينيا، بل سياسيا واقتصاديا.

2 وهذا ما عبر عنه (د. القمني: الإسلاميات ص 75) من أن الهدف كان سياسيا. كما قلنا سابقا.

3 وأما عن الهدف الاقتصادي فهذا ما جاء في (سنن البيهقي 18320) "لَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ مَا فِيهِ النَّاسُ مِنَ الْبَلاَءِ وَالْكَرْبِ جَعَلَ يُبَشِّرُهُمْ وَيَقُولُ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَيُفَرَّجَنَّ عَنْكُمْ مَا تَرَوْنَ مِنَ الشِّدَةِ وَالْبَلاَءِ فَإِنِّى لأَرْجُو أَنْ.. يُهْلِكَنَّ اللَّهُ كِسْرَى وَقَيْصَرَ"

4 أضف إلى ذلك تمكن العرب اليمنيين من التخلص من حكم الأحباش وطردهم خارج اليمن بعد احتلال دام 72 سنة، وذلك على بد سيف بن ذي يزنن الذي استعان بالفرس علي الأحباش. (الكامل في التاريخ: ابن الأثير ص152)

5 هذه الأمور خلقت شعورا بالقومية العربية، مما أثر في شخصية محمد وشجعه على تحقيق حلم جده.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الظروف الخارجية المؤثرة على حياة محمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: