مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرسول أحمد فى الإنجيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: الرسول أحمد فى الإنجيل   الأحد سبتمبر 05, 2010 4:05 pm

الرسول أحمد فى الإنجيل

قصة أحمد في القران والسيرة:

1) في سورة الصف هذه الآية اليتيمة: وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ

مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ‏.

قال ابن هشام في سيرته النبوية ج 1/249: صفة رسول الله من الإنجيل: " وقد كان فيما بلغني عمّا كان وَضَعَ عيسى بن مريم فيما جاءه من الله في الإنجيل لأهل الإنجيل من صفة رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) مما أثبت يُحَنّس الحواريّ لهم، حين نسخ لهم الإنجيل عن عهد عيسى بن مريم عليه السلام في رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) إليهم أنه قال: من أبغضني فقد أبغض الرب، ولولا أنّي صنعت بحضرتهم صنائع لم يصنعها أحد قبلي، ما كانت لهم خطيئة، ولكن من الآن بَطِرُوا وظنّوا أنهم يَعُزُّونني، وأيضاً للربّ، ولكن لا بد من أن تتمّ الكلمة التي في الناموس: أنهم أبغضوني مجاناً، أي باطلاً. فلو قد جاء المنْحَمنّا هذا الذي يرسله الله إليكم من عند الربّ، وروح القُدُس هذا الذي من عند الربّ خرج، فهو شهيد عليّ وأنتم أيضاً؛ لأنّكم قديماً كنتم معي في هذا، قلت لكم: لكيما لا تشكوا.



والمُنْحَمنّا بالسريانية: محمد: وهو بالرومية: الْبَرَقْلِيطِس.

فأهل السيرة يرشدونا في اسم (احمد) الوارد في القران، الى لفظه السرياني والرومي، (مما أثبت يُحَنّس الحواريّ لهم، حين نسخ لهم الإنجيل).



1 – (احمد) في القران

نوجز الواقع القرآني في هذه الاعتبارات.

اسم النبي العربي في القران هو (محمد)، كما يرد في أربع آيات:

(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) ال عمران 144.

(مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ). الأحزاب 40

(وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ). محمد 2.

(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ). الفتح 29.



لذلك فوروده بلفظ (احمد) مرة يتيمة مشبوه، ولا يعرفه الواقع التاريخي.



2) ان تغير اسم (محمد) المتواتر إلى (احمد) في لفظة يتيمة في القران كله، تغيير مقصود، لكي ينطبق على قراءة شاذة، لا اصلها في المخطوطات الإنجيلية كلها، في كلمة (الفارقليط)، بحسب الإنجيل. فالتحريف ظاهر في القران، كما سنرى.



3) في القران كله، في النصوص كلها التي يرد فيها ذكر المسيح، ظاهرتان:



الأولى: يقفي القران على كل الرسل بالمسيح، ولا يقفي على المسيح بأحد (البقرة 87 ؛ المائدة 44 ؛ الحديد 27).



الثانية: المسيح نفسه في ما ذكر القران عنه، لا يبشر بأحد من بعده على الإطلاق، إلا في بعض تلك الآية اليتيمة.

وهذا يجعل تعارضا ما بين الموقف المتواتر، والموقف الشاذ اليتيم فيه.

والعقيدة في كتاب منزل تؤخذ من المحكم فيه، لا من المتشابه.



4) وفي محكم نظم القران، اذا اسقط بعض الآية المشبوه، لا يختل النظم ولا البيان ولا التبيان ولا السياق اللفظي او المعنوي:

(يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ. فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ ‏).



ويؤكد ذلك المعنى نفسه المتواتر في (ال عمران 49 ؛ المائدة 44؛ الزخرف 63: ففيها جميعا لا يبشر المسيح برسول من بعده.



فهذا الواقع المتواتر يشير إلى إقحام مكشوف في آية الصف 6.



5) سورة الصف كلها حملة على اليهود الذين كفروا بموسى (5)



وبعيسى (7 ويكفرون بمحمد(8-9). ويختتم السورة بإعلان تأييد الدعوة القرآنية للنصرانية على اليهودية، حتى)اصبحوا ظاهرين (14). فلا إشارة في السورة، ولا دليل، يقضي بهذه الإضافة:



(وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ).



فتأمل موقف اليهود من المسيح وهو يبشرهم برسول يأتيهم من العرب الوثنيين! فلو فعل لكفروه مرتين، ولقتلوه مرتين!.



6) ليست قراءة اسمه احمد ثابتة. فهي غير موجودة في قراءة أبي.



وهذا دليل اثري على تطور الإقحام قبل التدوين الأخير. راجع: blachère: le coran > T II p 909



فيحق لنا إسقاط قراءة (اسمه احمد). حينئذ يأتي التبشير (برسول يأتي من بعدي) متطابقا في القران والإنجيل على الروح القدس.



7) الإنجيل يعتبر المسيح خاتمة النبوة والكتاب. والقران يصدق الإنجيل في ذلك، إذ انه لا يقفي، في تسلسل الرسل على المسيح بأحد. والرسول الذي يبشر به الإنجيل، هو الروح القدس ؛ وهو ليس ببشر ؛ ولا يظهر لبشر حتى يكون (رسولا بشرا)، اسمه (احمد).



فكل تلك القرائن والدلائل تشير إلى إقحام (اسم احمد) على آية الصف؛ وقد أسقطت الإقحام قراءة أبي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرسول أحمد فى الإنجيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: