مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الكتاب المقدس هل هو محرف؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: الكتاب المقدس هل هو محرف؟   الأحد سبتمبر 05, 2010 10:08 am

الكتاب المقدس هل هو محرف؟

+ سؤال: اخواتنا الأحباء المسلمين يتهموننا بأن الكتاب المقدس هو كتاب محرف، فما هو ردكم؟ نريد فى البداية أن نعرِّف اخوتنا المسلمين ما هو الكتاب المقدس؟

+ الإجابة: سؤال مهم وجوهرى ونواجهه كثيراً من أخونا المسلم وهذا يضطرنا إلى الاستشهاد بآيات من القرآن نفسه لأن هذا هو إيمان المسلم وربما يدور فى ذهن المسلم لماذا أنا أستشهد بالقرآن طالما أنا لا أؤمن به؟



بالطبع أنا أستشهد بالقرآن لأنه هو اللغة التى يفهمها المسلم وأنا لو كنت أؤمن به لكان الوضع غير ذلك لكنت ترانى أرتدى جلباب أبي وعمة خضراء ولو استشهدت بآيات الإنجيل لرد عليه المسلم أنه كتابك أنت وأنا لا أؤمن به وهذا للتنوير.

وعندما نعرف الكتاب المقدس نقول: هو كلمة الله للبشر هو رسالة الله للبشر، هو رسالة شخصية لكل واحد منا الله عبر التاريخ فى تعاملاته مع الإنسان والكتاب ينقسم إلى قسمين وهما:

العهد القديم ويضم التوراة والزابور والأنبياء.

والعهد الجديد ويضم البشائر الأربعة والرسائل وسفر الرؤيا والعهد القديم يؤمن به اليهود ونحن نؤمن به أيضاً لأنه تمهيد لمجىء السيد المسيح وبه نبوات ورموز عن شخص المسيح وبسبب ذلك يضم الاثنين معاً. لكن الكتاب المقدس هو كلمة الله الحية المحيية ورسالة شخصية لكل واحد منا لى ولك لأن حب الله معلن فيه وعندما نضع خيطاً لضم الكتاب من الجلدة إلى الجلدة هو المحبة، حب الله للبشر حب فى الخلقة، حب فى الرعاية، حب فى الفداء، الحب فى التمهيد لميراث ملكوت السماوات والكتاب المقدس موحى به من الله.



+ سؤال: كيف أن الكتاب المقدس هو موحى به من الله؟

+ الإجابة: الكتاب المقدس موحى به الله فى خلال آياته. فى رسالة بولس الرسول إلى تيموثاوس (2 تيمو 3: 16) كل الكتاب هو موحى به من الله ومزامير داود مذكور عنها فى 2 صم 23: 1، 2) وحى داود بن يسى.. وفى رسالة بطرس (2 بط 1: 21) " لأنه لم تأتى نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم أُناس الله القديسين مسوقين من الروح القدس "

وبسبب ذلك يوجد اختلاف بين الوحى فى المسيحية والوحى فى الإسلام ففى الوحى الإسلامى يقول له أقرأ فجبريل يأتى له بلوح محفوظ. ويقول أقرأ باسم ربك الذى خلق فيقرأ ويأتى مجزأ فى كل مناسبة يأتى لها سورة وهكذا على مدى 22 سنة... والكتاب المقدس غير ذلك لأنه إعلان خلاص الله للبشر والأشخاص الذين كتبوا الكتاب المقدس نلاحظ أن كل كتاباتهم تعلن ذلك.



+ سؤال: سؤال آخر هام وهو: هل يشهد القرآن أن الكتاب المقدس هو موحى به من الله؟

+ الإجابة: بعد أن قدمنا من الكتاب المقدس أنه يشهد لنفسه أنه معطى به من الله بقى أن نشرح هل ما يثبت من القرآن أنه موحى به من الله:

فى سورة المائدة 44 " أن أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون ".

وفى سورة البقرة 87 " وقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعدهم بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدنا بروح القدس.

وهذا الكلام موجود فى سورة الإنعام 92 وسورة الإسراء 2 وسورة المؤمنون 49. وكلها تقول أن توراة موسى موحى بها من الله.

وأيضاً الزابور (مزامير داود) كوحى به من الله فى القرآن وفى سورة الإسراء 55 يقول وآتينا داود زابوراً وهذا الكلام موجود فى سورة النساء 163 وسورة فاطر 25. وهذا أيضاً المزامير.

وفى سورة النساء 163 يقول " إنا أوصينا إليك كما أوصينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوصينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زابوراً. "

وهذا دليل على أن كل العهد القديم موحى به من الله.

وهل الإنجيل مذكور فى القرآن أنه موحى به من الله؟

فى سورة المائدة 46 " وقفينا على أثارهم بعيسى ابن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فى هدى ونور " وكذلك فى سورة المائدة 47 وفى سورة الحديد 27.

وهل يوجد آية تذكر الكتاب كله وحدة واحدة التوراة والإنجيل والزابور والأنبياء؟

فى سورة العنكبوت 46: " ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن وقولوا آمنا بالذى أُنزل إلينا وأُنزل إليكم "

فى سورة البقرة 146 " الذين أتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم "

وهذه كلها آيات تشهد بأن كل الكتاب هو موحى به من الله.



+ سؤال: سؤال مهم هل مفهوم الوحى فى المسيحية مفهوم واحد مثل الإسلام؟

+ الإجابة: بالطبع يختلف فهو فى المسيحية: تكلم به أُناس الله القديسين مسوقين من الروح القدس.

أما الوحى فى الإسلام: فى سورة البروج آية 21، 22 تقول: بل هو قرآن مجيد فى لوح محفوظ.

وفى سورة العلق آية 1 " أقرأ باسم ربك الذى خلق " أى دور محمد يقرأ فقط الكلام المكتوب منذ الأزل.

ولكن كما يقول أن الوحى عند المسيحيين كما ورد فى رسالة معلمنا بطرس الثانية إصحاح 1 وآية 21: " لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم أُناس الله القديسين مسوقين من الروح القدس " فالروح القدس هنا يفهم وسيرشدهم وينير فى قلوبهم ويوحى إلى أذهانهم فيعبرون بكلماتهم عن الوحى الإلهى عن الفكر الإلهى عن المعنى الإلهى.



+ سؤال: سؤال يسأل أخواتنا المسلمين لماذا يوجد عندكم أكثر من إنجيل واحد؟

+ الإجابة: فىالحقيقة نريد أن نصلح هذا الفكر عند أحبائنا المسلمين وفى الحقيقة أيضاً: أننا نؤمن بإنجيل واحد ففى (إنجيل معلمنا مرقس إصحاح 1 وآية 14، 15) يقول: " وبعدما أُسلم يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله، ويقول قد كمل الزمان وأقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل "

ويؤكد هذا الكلام فى (متى 4 آية 23) " وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلم فى مجامعهم ويكرز ببشارة الملكوت ".

(وفى رومية إصحاح 1 وآية 16) يقول " لأنه لست استحى بإنجيل المسيح لأنه قوة الله للخلاص.

ونلاحظ هنا أنه يتكلم عن إنجيل واحد ومعنى إنجيل أيضاً هى بشارة مفرحة وهى بشارة واحدة، فالله دبر خلاصكم لأنه يحبكم وباب السماء فُتح، تعالوا إلىَّ يا جميع المتعبين والثقيلى الأحمال وأنا أريحكم " لذا فهو انجيل واحد.



+ سؤال: ياريت نوضح لهم يا أبونا إن الإنجيل وحدة متكاملة ولكنهم يفهمون خطأ عندما نقول إنجيل متى أو إنجيل مرقس.

+ الإجابة: هذا اعتراض فى ليس فى محله.. فالمقصود بكلمة انجيل هى البشارة، فليس انجيل متى، بل بشارة متى.. فمتى ذهب وبشَّر اليهود وكتب لهم بشارة ومرقص بشَّر الرومان ولوقا بشَّر اليونان وكتب لهم بشارة ويوحنا كذلك بالنسبة للعالم اجمع..

ونلاحظ أنه إذا وضعت هذه البشائر الأربعة بأسلوب إسلامى واصطلاح إسلامى: أقول أن الإنجيل واحد فى أربع أحرف لأنهم يؤمنون أن القرآن واحد فى سبعة أحرف.

ونشرح معنى القرآن فى سبعة أحرف فماذا يقول أبو جعفر النحاسى فى كتابه الناسخ والمنسوخ. يقول يفهم من سلف الأمة " أى الناس القدامى " وخيار الأئمة " أى الفقهاء " معنى نزل القرآن على سبعة أحرف من أنه نزل بسبعة لغات وأمر بقراءته على سبعة ألسن. باختلاف الألفاظ واتفاق المعانى … بمعنى أن المعنى واحد ولكن الألفاظ مختلفة … أى هذا المعنى حرف، وهذا حرف إلخ ونوضح ذلك: من الروايات الثابتة عن عمر بن الخطاب وعبد الله ابن مسعود وأبى ابن كعب أنهم تحاوروا فى القرآن أى يتسابقون فى القرآن فخاف بعضهم بعضاً فى نفس التلاوة وهذا على لسان أبو جعفر النحاسى وأنهم احتكموا للنبى فأستقر كل رجل منهم ثم صوب جميعهم على قراءتهم فى اختلافهما، أى يصحح النبى قراءة كل واحد حتى أرتاب بعضهم بتصويبه إياهم ومعنى هذا الكلام أنهم شكوا فى تصويب النبى لهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله أمرنى أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف وقد ورد هذا التعبير فى حديث قدس شريف ونقله الشيخ جلال الدين السيوطى فى كتابه الإتقان فى علوم القرآن الجزء 1 صفحة 46: 51 ماذا قال؟

من رواية جمع من الصحابة وإحدى وعشرون صحابياً قالوا أن عثمان قال على المنبر أن النبى صلى الله عليه وسلم أن القرآن أُنزل على سبعة أحرف كلها شافٍ كافٍ فشهدوا بهذا وعلق السيوطى على هذا الحديث بقوله: { أختُلِفَ فى معنى هذا الحديث على نحو أربعين قولاً أى كل واحد له قول مختلف فى معنى الحديث ونذكر منها:

1) إن المراد هو سبعة أوجه من المعانى المتفقة عبر عنها بألفاظ مختلفة مثلما نقول أقبل نعبر عنها بألفاظ مختلفة مثلما نقول أقبل نعبر عنها: بتعالى، هلم، عجل ن أسرع إلخ والمعنى واحد وهذا رأى من أراء الأربعين وأيد هذا الرأى وهب وسفيان والطبرى وغيرهم.

2) وذهب ابن عبد البر إلى أن الحروف التى نزل عليها القرآن أنها معانى متفق على مفهومها ومختلف على مسموعها..

3) وأنهى السيوطى بحثه بقوله: قد ظن كثير من العوام أن المراد بالأحرف السبعة هى القراءات السبعة لمصحف عثمان ابن عفان وهذا جهل قبيح، وهو بهذا ينفى لأنه كان يوجد 7 مصاحف بألفاظ مختلفة.

ويشرح الشيخ جعفر محمد ابن جرير الطبرى فى كتابه جامع البيان فى تفسير القرآن جزء 1 صفحة 48 ماذا يقول:

[ إن اختلاف الأحرف السبعة واختلاف الألفاظ باتقان المعانى ويقصد أن هناك 7 نسخ للقرآن وألفاظها مختلفة ولها معنى واحد ويكمل الطبرى قائلاً: فإن قال قائل ما بال الأحرف الستة الموجودة غير موجودة الآن رغم أم الرسول قد أقر السبعة وأمر بحفظها فذلك تضييع لما أمر به … فإذن أين ذهبوا النسخ الستة؟ ]



ويتساءل الشيخ أبو جعفر الطبرى ما القصة فى ذلك؟ ويجيب فى ذلك قائلاً أن الأحرف أو النسخ الستة الأخر أسقطها عثمان ومنع تلاوتها وهذا الكلام موجود فى كتاب جامع البيان فى تفسير القرآن جزء 1 صفحة 66 وفى دائرة المعارف العربية المعروفة الموسوعة العربية الميسر ص1187 تحت عنوان عثمان ابن عفان مكتوب قامت ضده معارضه قوية انتهت بالثورة عليه وقتله وأسباب الثورة متنوعة منها: مخالفة الدين بإحراقه المصاحف كلها ما عدا المصحف الذى أمر بتعميمه.



+ سؤال: مع أنه واضح جداً أن الرسول أمر بالاحتفاظ بالسبعة وهذا مخالف للوصية.

+ الإجابة: ويوضح أيضاً الإمام الطبرى فى كتابه جامع البيان فى تفسير القرآن الجزء الأول صفحة 66 السبب الذى جعل عثمان بن عفان يحرق المصاحف الستة الأخرى يرجع إلى اختلاف المسلمين واقتتالهم على أفضلية النسخ فكل فئة متمسكة بالنسخ التى لديها.

نلاحظ هنا أن المسلمين فى ذلك الوقت كانوا على وشك القتال فأقترح عثمان أن يجمع الرواة ويكتبون الكتب ونختار أحد الكتب ونحرق الباقى.



أليس من الجائز وربما كانت النسخ الذى حرقت هى الصحيحة فكيف يحرق ستة مصاحف؟ أليس من الأفضل أن يحتفظوا بها على سبيل التفسير بدلاً بالتفاسير الأخرى.

إنها جريمة!! جريمة!! ولكن واضح أن القرآن كان سبع مصاحف مختلفة … فكيف يقولون أن الكتاب المقدس الذى بين أيدينا هو أربعة أناجيل وليس إنجيل واحد وإذا كان هذا فعلاً فمن الأفضل الإحتفاظ بهم بدلاً من حرقهم ولو أنه هذا مستحيل.



+ سؤال: سنأتى إلى السؤال الأساسى الذى متوقف عليه مفهوم كل الأخوة المسلمين … هناك آيات قرآنية تتهم الكتاب المقدس بالتحريف فما رأيك؟

+ الإجابة: بالطبع هناك آيات تتهم الإنجيل بالتحريف منها: سورة البقرة آية 75 " أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه بعدما عقلوه وهم يعلمون. "

البيضاوى يقول معنى هذا الكلام " أفتطمعون أن يصدكم اليهود وقد كانت طائفة من أسلافهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه ويفسر كذلك: أى يؤولونه ويفسرونه بما يشتهون وليس تغيير الألفاظ، ونلاحظ التغيير فى التفسير وليس الكلام ونلاحظ أيضاً أنه فريق منهم فقط وليس كلهم. إذاً باقية الفريق متمسك بالأصل وهنا نفهم أن الأصل كان موجود وهناك ملاحظة أخرى: فيقول يسمعون كلام الله ثم يحرفونه بمعنى أن كلام الله موجود ولكنهم يحرفون المعنى أى تحريف فى الفهم وكلام الله بشهادة القرآن موجود.

وملاحظة أخرى: يقول بعدما عقلوه أى فهموه أو فهموا الأصل، فالأصل موجود لم يحرف ولكن حرفوا المعنى فقط وهناك آيات أخرى كثيرة منها.



سورة النساء 46 " من الذين هادوا يحرفون الكلام عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا وأسمع غير سمع وراعنا لياً بألسنتهم وطعناً فى الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا وأسمع وانظرن لكان خير لهم وعصوا ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلاً."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكتاب المقدس هل هو محرف؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: