مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صلب المسيح فى القرآن3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: صلب المسيح فى القرآن3   الأحد سبتمبر 05, 2010 5:31 am

صلب المسيح فى القرآن

(1) سؤال: هل يمكن أن تعطينا فكرة عن هذه المناسبة؟ ولماذا تُسَمِّى بهذا الاسم؟

الإجابة:

1. الجمعة العظيمة هي اليوم الذي صلب فيه المسيح منذ 21 قرنا، ومن يومها ونحن نحتفل بهذه الذكرى سنويا

2. وسميت بهذا الاسم لأنه قد تم فيها، أهم حدث عندنا وهو صلب المسيح بالحب فداء عنا، "هكذا أحب.."



(2) سؤال: عدد كبير من المسلمين ينكرون صلب المسيح؟ فما هو ردك على ذلك؟

الإجابة:

1. هذا صحيح وقد استندوا في إنكارهم لصلب المسيح على ما جاء في (سورة النساء آية 157) "وقولُهم إنا قتلنا المسيحَ عيسى ابنَ مريمَ رسولَ الله. وما صلبوه ولكن شبه لهم.. وما قتلوه يقينا.."

2. وللأسف الشديد قد أُخذت هذه الآية على ظاهرها بأنها إنكار لصلب المسيح.

3. ولكنها تحتاج إلى دراسة دقيقة لفهم ما ترمي إليه.



(3) سؤال: ما هي أبعاد هذه الدراسة؟

الإجابة: الواقع إن هناك جوانب عديدة لمناقشة هذه الآية. ويحسن الرجوع إلى حلقاتنا من [914] في "برنامج أسئلة عن الإيمان" على موقعنا الذي سيظهر على الشاشة، ففيه دراسة وافية عن هذا الموضوع، ولكن لضيق وقت البرنامج اليوم نكتفي بالجوانب التالية في عجالة:

1. أولا: دراسة هذه الآية على ضوء الآيات القرآنية الأخرى التي تتحدث عن موت المسيح.

2. ثانيا: توضيح من هم الذين ادعوا صلب المسيح بحسب منطوق هذه الآية.

3. ثالثا: دراسة تعبير "شبه لهم".

4. رابعا: اعتراضات أئمة الإسلام المشهورين على سوء فهم عامة المسلمين لهذه الآية.

5. خامسا: المفهوم المنطقي لهذه الآية.

6. سادسا: أدلة وبراهين على صلب المسيح.

7. سابعا: الحكمة من صلب المسيح.



(4) سؤال: هل تشرح لنا النقطة الأولى، والآيات القرآنية الأخرى التي تتحدث عن صلب المسيح؟

الإجابة: آيات موت المسيح في القرآن:

1. (سورة آل عمران 54 و55): "مكروا (أي اليهود) ومكر الله والله خير الماكرين. إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا". فمن هذه الآية يتضح أن المسيح قد توفي قبل أن يرفع.

2. وفي (سورة مريم 33): "والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا" ومن هذه الآية يتضح أيضا أن المسيح مات قبل أن يبعث حيا.

3. وفي (سورة المائدة 117) "فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم". من هذه الآية يتضح أن المسيح توفي على أيدي اليهود وكان الله رقيبا عليهم.



(5) سؤال: ما هو تفسير أئمة المسلمين لكلمة "متوفيك"؟

الإجابة: يذكر الأمام الرازي في (التفسير الكبير جزء2 ص457) ثلاثة روايات:

1. الرواية الأولى: "عن ابن عباس ومحمد ابن اسحق، تقول: أن معنى متوفيك أي مميتك"

2. والرواية الثانية: "عن وهب: "توفي المسيح ثلاث ساعات"

3. والرواية الثالثة: "عن ابن اسحق: "توفي المسيح سبع ساعات"

4. والرواية الرابعة: في تفسير ابن كثير "عن إدريس أنه قال: "مات المسيح ثلاثة أيام ثم بعثه الله ورفعه"

5. وهذا هو إيماننا بأن المسيح مات ناسوته وليس لاهوته على الصليب ودفن في القبر ثلاثة أيام ثم قام.



(6) سؤال: هل تشرح لنا النقطة الثانية: وهي توضيح من هم الذين ادعوا صلب المسيح.

الإجابة: الذين ادَّعوا صلب المسيح بحسب هذه الآية كما يؤكد كثير من الفقهاء المسلمين ومنهم، الإمام جلال الدين السيوطي في تفسيره للقرآن (الدر المنثور ج2/ص728) قال: "عن قتادة: [وقولهم إنا قتلنا المسيح] أولئك هم أعداء الله اليهود افتخروا بقتل عيسى وزعموا أنهم قتلوه وصلبوه".

1. إذن فالآية القرآنية تكذب ما أشاعه اليهود بأنهم قتلوا المسيح. وكأنهم انتصروا عليه.

2. والواقع أن إيماننا نحن المسيحيين بصلب المسيح لا يعتمد على ادعاء اليهود، بل يقوم إيماننا على أقوال الكتاب المقدس الموحى به من الله، والذي لم يحرف، وكذلك يقوم إيماننا بالصلب على شهود العيان الذين كانوا حاضرين عند الصليب، (يوحنا أحد تلاميذ المسيح، وقائد المئة الذي إذ رأى ما حدث من عجائب وقت الصلب من اختفاء الشمس، والزلزلة، وتشقق الصخور، وكلمات المسيح الفائقة بالغفران لصالبيه، صرخ قائلا: هذا هو بالحقيقة ابن الله. وكان موجودا أيضا نسوة كثيرات عند الصليب ومنهن أمه مريم التي لا يمكن أن تخدع في شخصية ابنها. الكل يشهد بصلب المسيح، (وتقوم الكلمة على فم شاهدين أو ثلاثة).

3. ولم تنكر هذه الآية القرآنية، إيمان المسيحيين بصلب المسيح، بل نفت ادعاء اليهود أنهم صلبوه.

4. والعجب كل العجب أن يدَّعي المسلمون بأن العالم كله ظل مخدوعا سبعة قرون حتى جاء القرآن لينكر صلب المسيح.



(7) سؤال: هل تشرح لنا النقطة الثالثة: وهي تعبير "شبه لهم"؟

الإجابة: الواقع أن هناك تضارب شديد في الروايات الإسلامية حول الشخص الذي يقال أنه وقع عليه شبه المسيح:

1. ففي (تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي ج3/ص405) يقول: "قد اختُلف فيمن ألقي عليه الشبه اختلافاً كثيراً: فقيل اليهودي الذي دل عليه، وقيل خليفة قيصر الذي كان محبوساً عنده، وقيل واحد من اليهود دخل ليقتله، وقيل رقيب وكلته به اليهود، وقيل ألقى الشبه على كل الحواريين، وقيل ألقى الشبه على الوجه دون البدن.. الخ" وقال آخرون أنه سرجس، وقيل يهوذا الذي سلمه، والواقع أن يهوذا انتحر قبل صلب المسيح.

2. وهنا نذكر إحدى مواد القانون التي تقول أنه: "إذا تضاربت أقوال الشهود كان الادعاء باطلا".

3. ونحن نتساءل: هل كان الله محتاجا أن يقوم بهذه التمثيلية؟ ألم يكن في مقدوره أن يرفع المسيح أمام أعين الجميع دون أن يوقع شبهه على غيره؟

4. ونتساءل أيضا: هل هذا الكذب والخداع يتفق مع كمال صفات الله الصادق والأمين الحق؟

5. والواقع أننا لم نقرأ في أسماء الله الحسنى حتى المعدلة أن الله كذاب.



(Cool سؤال: قلت أنك ستكلمنا في النقطة الرابعة عن اعتراضات أئمة الإسلام على مدلول هذه الآية:

الإجابة: نعم هذه نقطة في غاية الأهمية إذ تؤيد ما وصلنا إليه في النقطة السابقة:

1. فقد جاء في (تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي ج3/ص405) الذي سبق ذكره أنه: "قد اُخْتُلِفَ فيمن ألقي عليه الشبه اختلافاً كثيراً.. [وقرر قائلا]: "وهذا مما يمنع الوثوق بشيء من ذلك. ثم [أضاف قائلا]: "لهذا قال بعضهم: إن جاز أن يقال إنّ الله تعالى يلقي شبه إنسان على إنسان آخر فهذا يفتح باب السفسطة"

2. والإمام فخر الدين الرازي في (التفسير الكبير ج11/ص79) بثير إشكالين على هذه الآية بقوله: "في الآية سؤالان:

· السؤال الأول: قوله "شُبّهَ" مسند إلى ماذا [يعني يعود إلى من]؟ [وأضاف قائلا]: "إن جعلته مسنداً إلى المسيح فهو مشبّه به وليس بمشبه (بمعنى: شُبِّه لهم أن الذي قبضوا عليه هو المسيح، إذن فالمسيح مشبه به. ولكن من هو المقتول الذي شبه لهم؟). [ويكمل حديثه قائلا]: وإن أسندوا "شبه لهم" إلى المقتول، فالمقتول لم يجر له ذكر في الآية". ويتحدث فخر الدين الرازي عن الإشكال الثاني قائلا:

· السؤال الثاني: أنه إن جاز أن يقال أن الله تعالى يلقي شبه إنسان على إنسان آخر، فهذا يفتح باب السفسطة، فإنا إذا رأينا زيداً فلعله ليس بزيد، ولكنه ألقى شبه زيد عليه، وعند ذلك لا يبقى النكاح [الزواج] والطلاق والمِلْكُ موثوقاً به، وهذا يفضي إلى القدح في التواتر [أي المسلمات] لأن خبر التواتر إنما يفيد العلم بشرط انتهائه في الآخر إلى المحسوس [أي الواقع]. فإذا قلنا أنه يجوز حصول مثل هذه الشبهة في المحسوسات توجه الطعن في التواتر [أي المسلمات] وذلك يوجب القدح في جميع الشرائع [لأنها مسلمات]. [وأضاف]: أن ذلك يوجب الطعن في نبوّة جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فهذا فرع يوجب الطعن في الأصول". (إذن هذه مصيبة)

3. وأكد هذا الكلام بِنَصِّهِ الإمام الزمخشري في تفسيره (الكشاف ج 1 ص 630).

4. أما صاحب (تفسير البحر المحيط أبي حيان الأندلسي ج3/ص405) فقد قطع الشك باليقين إذ قال: "أمّا أن يُلقى شبهه على شخص آخر فذلك لم يصح عن رسول الله [أي لم يقل به محمد]"!!!

5. وبهذا قد تأكد لنا أيها الأحباء أنه لا القرآن، ولا محمد، ولا أئمة الإسلام الكبار، ينكرون صلب المسيح،

6. ولكن السطحيين وأنصافَ المتعلمين فقط هم الذين ينكرون صلب المسيح.

7. وقد قيل: أن أنصاف المتعلمين أخطر من الجهلة.

8. لذلك إني أناشد جميع المسلمين أن يفكروا ويدرسوا الأمور بعمق ليصلوا إلى معرفة الحق.



(9) سؤال: نأتي إلى النقطة الخامسة من طرحك، وهي ما هو المفهوم المنطقي لهذه الآية؟ أو بتعبير أخر فكيف تُفْهَمْ هذه الآية؟

الإجابة: علينا أن نشَغِّل عقولنا لمحاولة فهم هذه الآية بعد كل هذه الإشكالات فقد قيل:

1. فقد قيل أن القرآن أراد أن يوضح معنى "شبه لهم" وهو أن اليهود بصلبهم للمسيح، قد شبه لهم أنهم قد قضوا على المسيح ورسالته، ولكن هيهات.

· وقيل أن معنى الآية هو أنه شبه لهم أن المسيح قد مات، والواقع أنه حي بحسب قول الآية القرآنية:

· في (سورة آل عمران آية 169) "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ".

2. وقال الإمام البيضاوي: (تفسير البيضاوي جزء 2 صفحة 128)إذ قال: "قال قوم صلب الناسوت وصعد اللاهوت"

· فيكون قد شبه لليهود أنهم صلبوا اللاهوت، واللاهوت روح وليس مادة، فلا يقع عليه الصلب والموت. (وفي رد على السؤال الذي جاء على موقعنا، والذي ذكرته في بداي الحلقة)

3. إذن نستطيع أن نفهم تلك الآية على النحو التالي: أنه قد شبه لليهود أو خيل إليهم أنهم قضوا على المسيح نهائيا، والواقع أنه بعدما مات على الصليب ودفن بالقبر ثلاثة أيام رفع إلى السماء وهو حي باق إلى الأبد.



(10) سؤال: ما هى الأدلة والبراهين على صلب المسيح:

الإجابة: الواقع أن هناك براهين كثيرة لا يتسع الوقت لطرحها، فبالإضافة إلى ما سبق أن ذكرته في هذا الطرح نذكر أيضا هذه الأدلة:

1. تصرفات الشخص الذي صلب: هل هي تصرفات إنسان عادي مظلوم حتى يقول: "اغفر لهم يا أبتاه"؟

2. وبرهان آخر وهو: شهادة التاريخ والآثار والتواتر [المسلمات].

3. وشهادة كفن المسيح المحفوظ في تورينو في إيطاليا، المسمى ب [الشاهد الصامت] وقد رأيته بعيني رأسي، فصورة المسيح المعجزية المطبوعة عليه، وهي غير مرسومة باليد، بل نتيجة قوة الإشعاع عند قيامة المسيح من الموت، تماما مثل ما حدث من إشعاع تفجير قنبلة هيروشيما الذرية.

4. فالباحث عن الحق المخلص مع نفسه يستطيع أن يدرك بالدليل والبرهان حقيقة صلب المسيح.



(11) سؤال: ما هي الحكمة من صلب المسيح؟

الإجابة:

أولا: ينبغي أن أسأل أولا ما هو السبب في إنكار المسلمين صلب المسيح؟

1. هل ينكرون ذلك ترفعا بالمسيح عن أن يصلب؟

2. أقول لهم: لماذا يستكثرون ذلك على المسيح أليس هو في نظركم مجرد نبي؟

3. ألم يُقتل الأنبياء؟ بشهادة آيات قرآنية عديدة منها (سورة البقرة 61) "ويقتلون النبيين بغير الحق"

ثانيا: الحكمة من صلب المسيح هي الفداء:

1. ومبدأ الفداء منصوص عليه بالقرآن: (الصافات 107) "وفديناه بذبح عظيم" وعيد الضحية عند المسلمين ما هو إلا عيد الفداء.

2. فصلب المسيح هو الفداء العظيم الذي يكفر عن خطايا البشرية (1يو2: 2) "وهو كفارة لخطايا كل العالم" فخطية البشر غير محدودة، وتستوجب عقوبة غير محدود، فتستلزم فداء غير محدود،

3. ومن يريد الاستزادة يدخل موقعنا برنامج أسئلة عن الإيمان حلقات 9 14.

4. فهل تقبل فداء المسيح لتنال غفرانا لخطاياك؟ إن قدمت توبة صادقة الآن، يستجيب لك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صلب المسيح فى القرآن3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: