مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صلب المسيح إبن الله فى القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: صلب المسيح إبن الله فى القرآن   الأحد سبتمبر 05, 2010 5:09 am

صلب المسيح إبن الله فى القرآن

تفسير القرطبى - سورة آل عمران 55:

إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا

َقَالَ وَهْب بْن مُنَبِّه: تَوَفَّى اللَّه عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام ثَلَاث سَاعَات مِنْ نَهَار ثُمَّ رَفَعَهُ إِلَى السَّمَاء.

وَهَذَا فِيهِ بُعْد ; فَإِنَّهُ صَحَّ فِي الْأَخْبَار عَنْ النَّبِيّ نُزُوله وَقَتْله الدَّجَّال عَلَى مَا بَيَّنَّاهُ فِي كِتَاب التَّذْكِرَة، وَفِي هَذَا الْكِتَاب حَسْب مَا تَقَدَّمَ، وَيَأْتِي. وَقَالَ اِبْن زَيْد: مُتَوَفِّيك قَابِضك، وَمُتَوَفِّيك وَرَافِعك وَاحِد وَلَمْ يَمُتْ بَعْدُ.

وَرَوَى اِبْن طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس مَعْنَى مُتَوَفِّيك مُمِيتك.



تفسير إبن كثير - سورة آل عمران 55:

إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ

اِخْتَلَفَ الْمُفَسِّرُونَ فِي قَوْله تَعَالَى " إِنِّي مُتَوَفِّيك وَرَافِعك إِلَيَّ " فَقَالَ قَتَادَةُ وَغَيْره: هَذَا مِنْ الْمُقَدَّم وَالْمُؤَخَّر تَقْدِيره إِنِّي رَافِعك إِلَيَّ وَمُتَوَفِّيك يَعْنِي بَعْد ذَلِكَ

وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس: إِنِّي مُتَوَفِّيك أَيْ مُمِيتك.

وَقَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَق عَمَّنْ لَا يُتَّهَم عَنْ وَهْب بْن مُنَبِّه قَالَ: تَوَفَّاهُ اللَّه ثَلَاث سَاعَات مِنْ أَوَّل النَّهَار حِين رَفَعَهُ إِلَيْهِ

قَالَ اِبْن إِسْحَق: وَالنَّصَارَى يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّه تَوَفَّاهُ سَبْع سَاعَات ثُمَّ أَحْيَاهُ

قَالَ إِسْحَق بْن بَشْر عَنْ إِدْرِيس عَنْ وَهْب: أَمَاتَهُ اللَّه ثَلَاثَة أَيَّام ثُمَّ بَعَثَهُ ثُمَّ رَفَعَهَا



جاء عن يحيى - وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا

جاء عن عيسى - والسلام على يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا سوره مريم33

جاء عن عيسى - والسلام على يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا سوره مريم33

لاحظ الفرق عيسى يعطى لنفسه السلام اما يحيى فالله يعطيه السلام اذن فعيسى هو الله

السلام على يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا سورة مريم15

وما قتلوه يقينا بل رفعه الله اليه سورة النساء157

وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتنى كنت انت الرقيب عليهم المائدة117

اذ قال الله يا عيسى بن مريم انى متوفيك ورافك اليا ال عمران55 وتفسير القرطبى

وأما المسيح فكساه الله الريش وألبسه النور وقطع عنه لذة المطعم والمشرب فطار مع الملائكة

اذ قال الله يا عيسى بن مريم انى متوفيك ورافك عن ابن عباس: إني متوفيك أي مميتك اليا ال عمران55 وتفسير ابن كثير



راجع سوره ال عمران 55 وتفسير ابن كثير

لتتأكد ان المسيح صلب ومات وقام من الاموات اذ قال الله يا عيسى بن مريم انى متوفيك ورافك اليا

ولكن الاعتراض ان البعض يقول ان التوفى يعنى الراحة او النوم كما جاء فى سورة الانعام60 وهو الذى يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار

الله يتوفى النفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها الزمر42

الوفاه هى الموت - فامسوكهن فى البيوت حتى يتوفاهن الموت النساء15

{قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ} (11) سورة السجدة

{وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} (70) سورة النحل

{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (104) سورة يونس

{وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (60) سورة الأنعام

البخارى يعترف بالام السيد المسيح - ‏يحكى نبيا من الانبياء ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول اللهم اغفر لقومى فانهم لا يعلمون

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3218&doc=0&IMAGE=%DA%D1%D6+%C7%E1%CD%CF%ED%CB

محمد يعترف بقبر المسيح عيسى نبى النصارى الذى مات وله قبر عندما قال قاتل الله اليهود والنصارى ‏اتخذوا قبور انبيائهم مساجد

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=7&Rec=2402



شاهد النور المقدس من قبر السيد المسيح

http://www.investigateislam.com/cards.htm

شاهد النور المقدس من قبر السيد المسيح

http://www.holyfire.org/image/2000_1_VP62.avi

دليل صلب المسيح فى القران جاء على لسان عيسى - وجعلنى مباركا اين ما كنت اوصانى بالصلاة والزكاة ما دمت حيا سورة مريم31



هل الله رفع اليه عيسى وهو نائم وهل مازال عيسى نائما عند الله الى الان، ولذلك فان المقصود بالتوفى هنا هو الموت وليس النوم والدليل على ذلك انه جاء فى سورة مريم31 على لسان عيسى "واوصانى بالصلاة والزكاة ما دمت حيا" وتنفيذا لتلك الوصية الالهية لعيسى يتحتم علية دفع الزكاة مادام حيا الا اذا كان يقوم بدفع الزكاة فى السماء وطبعا من غير المعقول وجود دفع زكاة فى السماء



وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا سورة النساء157



اخطاء القرآن - حينما قال وما قتلوه وما صلبوه والمفروض أن يقول وما صلبوه وما قتلوه لأن الصلب هو السبب فى قتل المسيح



وفى مسالة قولهم انا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه لكن شبه لهم بالفعل اليهود لم يقتلوا المسيح ولم يصلبوه لانهم لم يكونوا اصحاب السلطة والحكم انذاك بل كان اليهود تحت الحكم الرومانى وولاية قيصر لوقا20-20 لوقا 23-2 يوحنا19-15 ولكن هم الذين سلموه للرومان لوقا20-20 يوحنا11-7 لوقا20-1



خيل لليهود وتصوروا انهم قتلوا المسيح عند تسليمه للرومان فهم اصحاب الفكرة ولكن الرومان هم اصحاب تنفيذ الصلب نفسه. ولو كان المقصود صلب انسان اخر مكان المسيح لقال شبه لهم باخر ولكن هم تصوروا انهم هم الذين قتلوه يوحنا19-6 لانهم كانوا يرفضوه سورة البقرة87



آيه وحيدة مشكوك فى تفسيرها

يبنى المسلمون عقيدتهم على عدم صلب المسيح على ما جاء في سورة النساء 4: 157، 158

"وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله. وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبِّه لهم. وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه، ما لهم به من علم إلا أتباع الظن، وما قتلوه يقيناً، بل رفعه الله، وكان الله عزيزاً حكيماً".



وقارئ هاتين الآيتين لا بد أن يسأل عدة أسئلة:

1- على من تعود كلمة "وقولهم":

أجمع أهل الذكر أن المقصود هم اليهود. فهل قال اليهود يوماً إنهم قتلوا المسيح عيسى ابن مريم، واعترفوا أنه رسول الله؟

لا نجد في التاريخ ما يؤيد ذلك، بل العكس، فقد أنكروا أن المسيح هو المسيا المنتظر، وأنكر أولادهم أن آبائهم صلبوه، وحاولوا تبرئتهم من هذه التهمة بشتى الطرق والوسائل حتى انهم انتزعوا اعترافا من بابا الفاتيكان ببراءتهم من دم المسيح!!!!!



2- ما المقصود بالقول "شُبه لهم"؟

يقول أهل الذكر من الأفاضل المعتبرين أمثال الطبري، والبيضاوي، والرازي، والزمخشرى وابن كثير ما ملخصه:

1- ذهب عيسى مع سبعة عشر تلميذاً إلى منزل، ولما أحاط اليهود به وهموا بالدخول، جعل الله كل التلاميذ شبه عيسى حتى ظن اليهود أنهم سحروا، فهددوهم بالقتل إن لم يظهروا عيسى، فسأل عيسى تلاميذه: من يشترى الجنة بشبهي؟ فتبرع أحد التلاميذ وخرج لليهود قائلاً: أنا عيسى. ولما كان الله ألقى شبه عيسى عليه أخذه اليهود وصلبوه.

2- حينما حاول اليهود قتل عيسى، رفعه الله إليه فخافوا من وقوع الفتنة من عوامهم، لذلك أخذوا آخر وصلبوه مدعين أنه عيسى، والناس ما كانوا يعرفون عيسى إلا بالاسم.

3- حينما علم قادة اليهود أن عيسى في أحد المنازل، أرسلوا طيطايوس لإحضاره حتى يصلبوه، ولما ذهب طيطايوس ودخل البيت، رفع الله عيسى إليه وألقى شبهه على طيطايوس، لذلك فهو الذي صُلب وقتل.

4- عيَّن اليهود رجلاً لملاحظة عيسى، وحينما ذهب عيسى إلى جبل رفعه الله وألقى شبهه على هذا الملاحظ فقبضوا عليه وصلبوه وهو يقول: لست عيسى.

5- كان رجل يدعى أنه من أصحاب عيسى عليه السلام وكان منافقاً، فذهب إلى اليهود ليدلهم عليه، فلما دخل مع اليهود لأخذه ألقى الله تعالى شبهه عليه فقُتل وصلب.



لنقرأ تعليق الإمام فخر الدين الرازي على ما سبق

كما جاء في كتاب التفسير الكبير التفسير الكبير 12: 99

(التفسير الكبير مج 4 – ص 243-244 – طبعة دار الغد العربي 1992م)

"مفاتيح الغيب" في تفسيره لسورة آل عمران55:

"في إلقاء شبهه على الغير إشكالات:

الإشكال الأول:

لو جوَّزنا إلقاء شبه إنسان على إنسان آخر لزم السفسطة، فإني إذا رأيت ولدي ثم رأيته ثانياً فحينئذ أجوز أن يكون هذا الذي رأيته ثانياً ليس بولدي بل هو إنسان ألقي شبهه عليه، وحينئذ يرتفع الأمان على المحسوسات. وأيضاً فالصحابة الذين رأوا محمداً (صلعم) يأمرهم وينهاهم وجب أن لا يعرفوه أنه محمد لاحتمال أنه ألقي شبهه على غيره وذلك يفضي إلى سقوط الشرائع. وأيضاً فمدار الأمر في الأخبار المتواترة على أن يكون المخبر الأول إنما أخبر عن المحسوس. فإذا جاز وقوع الغلط في المبصرات كان سقوط خبر المتواتر أولى. وبالجملة ففتح هذا الباب أوله سفسطة وآخره إبطال النبوات بالكلية.



الإشكال الثاني:

وهو أن الله تعالى كان قد أمر جبريل عليه السلام بأن يكون معه في أكثر الأحوال، هكذا قاله المفسرون في تفسير قوله تعالى (إذ أيدتك بروح القدس) مائدة 110. ثم إن طرف جناح واحد من أجنحة جبريل عليه السلام كان يكفي العالم من البشر، فكيف لم يكفِ في منع أولئك اليهود عنه؟ وأيضاً أنه عليه السلام لما كان قادراً على إحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص، فكيف لم يقدر على إماتة أولئك اليهود الذين قصدوه بالسوء وعلى إسقامهم وإلقاء الزمانة والفلج عليهم حتى يصيروا عاجزين عن التعرض له؟!



الإشكال الثالث:

أنه تعالى كان قادراً على تخليصه من أولئك الأعداء بأن يرفعه إلى السماء. فما الفائدة في إلقاء شبهه على غيره، وهل فيه إلا إلقاء مسكين في القتل من غير فائدة إليه؟!!!



الإشكال الرابع:

أنه إذا ألقى شبهه على غيره ثم أنه رُفع بعد ذلك إلى السماء فالقوم اعتقدوا فيه أنه عيسى مع أنه ما كان عيسى، فهذا كان إلقاء لهم في الجهل والتلبيس، وهذا لا يليق بحكمة الله تعالى.



الإشكال الخامس:

أن النصارى على كثرتهم في مشارق الأرض ومغاربها وشدة حبهم للمسيح عليه السلام وغلوهم في أمره، أخبروا أنهم شاهدوه مقتولاً مصلوباً، فلو أنكرنا ذلك كان طعناً فيما ثبت بالتواتر، والطعن في التواتر يوجب الطعن في نبوة محمد ونبوة عيسى بل في وجودهما ووجود سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وكل ذلك باطل.



الإشكال السادس:

أنه ثبت بالتواتر أن المصلوب بقى حياً زماناً طويلاً، فلو لم يكن ذلك عيسى بل كان غيره لأظهر الجزع، وقال: إني لست عيسى إنما أنا غيره، ولبالغ في تعريف هذا المعنى، ولو ذكر ذلك لاشتهر عند الخلق هذا المعنى، فلما لم يوجد شيء من هذا علمنا أن ليس الأمر على ما ذكرتم.



3– إن كان المسيح قد رُفع دون أن يموت، فما معنى هذه الآيات:

سورة مريم 19: 33 "والسلام عليَّ يوم وُلدت ويوم أموت ويوم أُبعث حياً".

سورة آل عمران 3: 55 "إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليَّ".

سورة المائدة 5: 117 "فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم".



· قالوا رداً على سورة مريم 33: إن عيسى رفع حياً وسيأتي مرة أخرى ليقتل المسيخ الدجال وينادى بالإسلام ويتزوج ثم يموت ويدفن بين الرسول وأبو بكر.



· وعلى ما جاء في سورة آل عمران 55 فسروا كلمة متوفيك كما يأتي:



# النوم: عن اسحق: رفعه الله في منامه.

# القبض: عن ابن وهب – قال إني متوفيك أي قابضك ولم يمت حتى يقتل الدجال وسيموت.

# الاستيفاء: أي متوفيك من الدنيا وليس بوفاة موت.



* فريق آخر أقر بأن الوفاة هي الموت:

# قال ابن عباس: متوفيك أي مميتك.

# قال وهب ابن منبه: توفى الله عيسى ابن مريم ثلاث ساعات حتى رفعه الله.

# قال بن اسحق: توفى سبع ساعات ثم أحياه الله ورفعه.

# قال بن أنس: توفاه الله حين رفعه إلي السماء.

# عن إدريس- تفسير ابن كثير: مات المسيح ثلاثة أيام ثم بعثه الله



الصليب في الإسلام

حين نتأمل في نصوص القرآن يتضح لنا أنَّ هذا الكتاب إن كان حسب الظاهر ينفي الصلب عن المسيح، فهو لم ينف موته قبل ارتفاعه إلى السماء, والواضح أن القرآن يحتوي على ثلاثة نصوص تؤكد موته بكلمة وفاة أو موت، ونصين يؤكدان موته قتلاً,

أ وَالسَّلاَمُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ ويَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً سورة مريم 19: 33،



ب إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الذِينَ كَفَرُوا سورة آل عمران 3: 55،



ج وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ا بْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ا تَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ,,, فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ سورة المائدة 5: 116 117،



د وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ا بْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ ا سْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ سورة البقرة 2: 87،



ه قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالبَيِّنَاتِ وَبِالذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ سورة آل عمران 3: 183،



آراء مفسري القرآن

قال الإمام البيضاوي: إن رهطاً من اليهود سبّوا المسيح وأمه فدعا عليهم فمسخهم الله قردة وخنازير, فاجتمعت اليهود على قتله، فأخبره الله تعالى بأنه يرفعه, فقال المسيح لأصحابه: أيكم يرضى أن يُلقى عليه شبهي فيُقتل ويُصلب؟ فقام رجل منهم فقُتل وصُلب,



وقيل إن اليهود لما اعتقلوا عيسى أقاموا عليه حارساً, لكن عيسى رُفع إلى السماء بأعجوبة، وأَلقى الله شبهه على الحارس, فأُخذ وصُلب، وهو يصرخ: أنا لست بعيسى,



وقيل: نافق أحد تابعي عيسى يهوذا وجاء مع اليهود فلما دخل معهم ليدلهم عليه، ألقى الله شبه عيسى عليه، فأُخذ وقُتل وصُلب تفسير البيضاوي 2: 127 128،



وجاء في كتاب جامع البيان للإمام أبو جعفر الطبري عدة روايات منها: قال وهب بن منبه: أتى عيسى ومعه سبعة عشر من الحواريين إلى بيت، فأحاط اليهود بهم, فلما دخلوا صوَّر الله جميع من في البيت على صورة عيسى, فقال اليهود: لقد سحرتمونا لتبرزن لنا عيسى أو لنقتلنكم جميعاً, وكان عيسى قد سأل حوارييه من منكم يشتري الجنة؟ فقال رجل منهم أنا، فقُتل وصُلب,



وروايات أخرى من هذا النوع، جاءت في تفاسير السنوي وابن كثير، والجلالان والزمخشري، لا يتسع المجال لذكرها كلها,



ولكن قبل إقفال البحث أرى لزاماً أن أختم بشهادة الإمام فخر الدين الرازي الذي فنَّدقصة الشبه تفنيداً محكماً, ففي تفسيره لقول القرآن في الآية من سورة آل عمران: يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَإِلَيَّ، عالج مسألة الشبه بكل موضوعية، قال:



من مباحث هذه الآية موضع مشكل أنَّ نص القرآن دل على أنه تعالى حين رفع عيسى ألقى شبهه على غيره, وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ سورة النساء 4: 157، فالأخبار واردة بذلك إلا أن الروايات اختلفت, فتارة يُروى أنَّ الله تعالى ألقى شبهه على بعض الأعداء الذين دلوا اليهود على مكانه، حتى قتلوه وصلبوه, وتارة يُروى أنه رغَّب بعض خواص أصحابه في أن يلقي شبهه عليه حتى يقتل مكانه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صلب المسيح إبن الله فى القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: