مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صلب المسيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: صلب المسيح   الأحد سبتمبر 05, 2010 5:08 am

صلب المسيح

لقد تنبّأت التوراة بالمسيح، وأوضحت أن اليهود سوف يزدرونه ويقتلونه. فقال النبي أشعيا في القرن الثامن ق.م. وهو يتنبّأ بالمسيح:

"إنه مزدرى ومخذول من الناس، رجل أوجاع ومُختَبِر العذاب، إنه مزدرى ومحتقر. بَيْد أنه حمل عاهاتنا وأوجاعنا، فحسبناه معاقباً ومضروباً من الله ومُذلّلاً. لكنّه جُرح لأجل معاصينا، وسُحِق لأجل آثامنا، وعقاب الله الذي يعطينا السلام قد وَقَع عليه، وبجروحه، نحن شُفينا. كلّنا كالغنم ضللنا، فأَلقى الرب عليه آثامنا جميعاً. عومل بقساوة عظمى وكان متواضعاً، لا يفتح فاه. حُرمت عنه العدالة وحُذِف من أرض الأحياء، وقُتِلَ من جرّاء خطايانا. وُضع مع الأشرار قبره ومع الأغنياء لحده مع أنّه لم يضرَّ أحداً البتّة، ولم يعرف فمه الكذب. رضي الله أن يسحقه بالعذاب، لكنه إذا جعل نفسه ذبيحة مرضية (يتقبّلها الله)، سيرى نسلاً وتطول أيامه ومرضاة الرب تنجح على يده" (أشعيا 1: 53-10).



هكذا وصفت التوراة مأساة وموت السيد المسيح قبل وقوعها بثمانية قرون. لو قيل هذا الكلام بعد حدوثه، لما كان الوصف أدقّ وأصحّ مما حدث فعلاً.



ماذا يقصد الوحي في هذه النبوءة بقوله: "جُرِحَ لأجل معاصينا.. كلّنا ضللنا"؟ ما هي تلك المعاصي، وما هو الضلال الذي سار فيه كل اليهود؟ إنها معاصي الروح الصهيونية وأضاليلها التي تسلّلت في الشعب اليهودي وشجبها المسيح بقوة. "كلّنا ضللنا" قال النبي أشعيا. ضلال الصهيونية هو تسييس اليهودية، أو تحويل اليهوديّة من دين إلى دولة. وقد أرادها الله إيماناً وتوبة للبشر أجمعين ولذلك أعلن المسيح: "إنّ مملكتي (الروحيّة العالميّة) ليست من هذا العالم (السياسيّ الضيّق)" (يوحنا 18: 36). إنّ اليهود الصهاينة حتى اليوم في ضلالهم، يحاولون، بعد احتلالهم فلسطين، توطيد أركان دولة إسرائيليّة سياسيّة كبرى تمتدّ من النيل إلى الفرات. إنّ مأساة الشرق الأوسط سببها الصهيونية، وهي تعبّر عن مأساة المسيح في عصرنا.



إن الضلال الصهيوني كان قد أصاب تلاميذ المسيح أنفسهم، إذ كانوا في البدء ينتظرون منه القيام بحركة صهيونية، وبحملة عسكرية فاتحة، عنيفة ومسلّحة، ضد الرومان والبلدان المجاورة لفلسطين. لذلك وجدنا المسيح يكلّمهم عن مأساته تدريجياً، ليهيّئهم إلى نظرة مختلفة عن المسيح. فبعد أن تأكّد أنهم آمنوا حقاً أنه المسيح المنتظر، كشف لهم الصعيد الروحي لا السياسي لرسالته وأنه سيُصلب: "ومن ذلك اليوم أخذ يسوع يصرّح لتلاميذه أنه يجب عليه أن يذهب إلى أورشليم، ويتألّم كثيراً على أيدي شيوخ الشعب ورؤساء الكهنة والكتبة، ويُقتَل، وفي اليوم الثالث يُبعَث حيّاً" (متّى 21: 16).



لكن تلاميذه لم يقبلوا منه هذا الكلام لأوّل وهلة، ورفض بطرس تلك الرؤية الغير سياسيّة، فهبّ صارخاً: "لا سمح الله، يا سيد، لا، لا يكون لك هذا" (متّى 22: 16). إلاّ ان المسيح وبّخه ولم يكفّ عن التنبؤ مراراً وتكراراً بصلبه (متّى 23،16 ولوقا 22،9 ولوقا 9، 44- 45).



كانت الذهنية الصهيونية مسيطرة على اليهود، وعلى تلاميذ المسيح أنفسهم، لدرجة أنهم لم يفهموا قصد معلّمهم حتى بعد بعثه. ويقول الإنجيل إنه ظهر بعد قيامته من بين الأموات لإثنين من تلاميذه، ليشرح لهما، من التوراة، النبوءات التي تكلّمت عن قتله، فقال لهما: "يا قليلي الفهم ويا بطيئي الإيمان بكل ما قاله الأنبياء! أما كان ينبغي أن يتحمّل المسيح هذه الآلام كلّها ليدخل في مجده؟ ثم أخذ يفسّر لهما من موسى ومن جميع الأنبياء ما يخصّه في الكتب كلّها (كتب التوراة)" (لوقا 25: 24-27).



لقد دخل المسيح في مجده من باب الفداء والاستشهاد. هذا المجد روحيّ لا سياسيّ ولا عالميّ. إن الاستشهاد من أجل الحق في نظر الله مجد وكرامة، لا عار يخجل منه المرء كما يظن البعض. لم يزدرِ المسيح الاستشهاد، ومن يرى في ذلك عاراً فهو ليس مقتدياً بروح الله. لقد لزم زمناً طويلاً حتى يفهم ذلك أتباع المسيح، حتى أن بعضهم كان يخجل من "فضيحة الصلب" و"عاره" كما كتب القدّيس بولس (1 كورنثوس 23: 1).



كثيرون ازدروا المسيح من أجل صلبه. لكن لم يخجل الرسل من موت معلّمهم، لأن المسيح، بعد بعثه، أفهمهم هدف الله من الصلب، واستسلموا له بالنهاية. فيقول الرسول بولس في الوحي الإنجيلي: "أمّا نحن، فننادي بالمسيح وإياه مصلوباً، شكّاً لليهود وحماقةً للأمم" (1 كورنثوس 23: 1).



أراد الله أن يكون موت المسيح تجربة، يفرز بها أتباع المسيح الحقيقيين، عن أتباع الصهاينة الذين آمنوا به لظنّهم أنه سيؤسّس المملكة اليهودية السياسية. هؤلاء الآخرون خاب أملهم به إذ رأوه مصلوباً وميتاً فارتدّوا عن حمل رسالته. يقول القرآن الكريم في تلك الفئة المرتدّة عن المسيح بعد موته، وقد آمنوا به من قبل:



] وإن من أهل الكتاب (اليهود) إلاّ ليؤمننّ به (بعيسى) قبل موته، ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً (لأنهم عاينوا آياته ولم يؤمنوا به بعد موته لتمسّكهم بالصهيونية) [(النساء 159). تدلّ هذه الآية القرآنيّة بوضوح على أنّ المسيح مات فعلاً.



إن كان هذا وضع اليهود (من أهل الكتاب) أمام المسيح المصلوب- وخاصّةً الفرّيسيين والكتبة منهم وهم مُهيّئون لموت المسيح من خلال نبوءات التوراة- فكم بالأحرى كان من الواجب مراعاة عدم إدراك عرب الجاهليّة لهذا الموضوع. إنه لم يكن في مقدورهم استيعاب وقبول مسيح يبدو مهزوماً ظاهرياً، مُعلّقاً على صليب من قِبَل جماعة مفروض عليها مبايعته.



لماذا كان لا بدّ للمسيح أن يستشهد؟ للقضاء على روح الصهيونية في أتباعه، حتى يعلموا، وهم يؤمنون أنه حقاً المسيح، إذ رأوه على الصليب معلقاً، إن الصهيونية ليست إلا خرافة يجب التخلّي عنها. لو لم يستشهد المسيح، لما فهم أتباعه ولتمادوا في ضلالهم، طالبين منه تنفيذ المخطط الصهيوني بإنشاء مملكة إسرائيلية مستقلة عن الأمبراطورية الرومانية، يترأسها هو ملكاً على إسرائيل، وقائداً لفتوحاتها. لقد قضى المسيح بصلبه على الأماني الصهيونية.



إن المسيح هو المخلّص لأنه أتى ليخلص كافّة المؤمنين به، لا من سلاسل الصهيونية الخدّاعة فحسب، بل من كل عقيدة تشابهها، وإن تقنّعت بالدين. هذا هو حال المسيحيّة والإسلام إذا تحوّلا "ديناً ودولة". فكلّ محاولةٍ لتسييس الدين، أيّ دين، هي صهيونيّة أخرى مقن‍ّعة تحت إسمٍ آخر. وقع في هذا الفخّ الكثيرون، منهم معشر الفاتيكان نفسه منذ حُوّلت حاضرة الفاتيكان إلى "دولة الفاتيكان" سنة 1929. (راجع كتاب "الإسلام والإيمان"-منظومة القيم- للدكتور محمّد شحرور،الفصل الأخير منه وعنوانه "قولٌ في الإسلام والسياسة" حيث يشجب تسييس الإسلام وأسلمة السياسة. دار النشر: "الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع"، دمشق- سنة1996).

قلت إنه كان مستحيلاً على عرب الجاهلية استيعاب رسالة المسيح وهو يبدو مُنهزماً. لذلك قدّم لهم القرآن وقائعَ الإنجيلِ تمهيدياً، خاصة وأنهم كانوا يُقيِّمون الرجل بفروسيّته ومهارته في السيف، لا بتواضعه وحنانه وقدرة استشهاده لأجل الحق. وهذه هي ذهنية الكثيرين حتى اليوم، كأنهم لم يتعلّموا من الوحي شيئاً، فهم يزدرون ويستضعفون المتواضعين. وهذه التصرفات هي من ملامح المنطق الصهيوني الذي إنتصر عليه المسيح مُستشهداً، وإياه متحدّياً حتى الموت، والموت على الصليب.



لقد مهّد القرآن الكريم الحكيم العرب إلى استيعاب حكمة استشهاد المسيح بلباقة، ولن يكتشف هذا الأمر إلاّ مَن بَحث بتدقيق وحُسن نيّة. فيقول القرآن عن اليهود، مُديناً إياهم:

-] فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله (برفضهم المسيح) وقتلهم الأنبياء بغير حق.. وبكفرهم وقولهم على مريم بهتاناً عظيماً وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم.. بل رفعه الله إليه [(النساء 155-158).



يعتقد بعض السطحيّبن أن هذه الآيات الكريمة تنفي صلب وموت المسيح جسدياً. فيندفعون بالتالي، وبحماس، ضد الإنجيل، رافعين شعار التزوير، ومخالفين، بعدم تمهّلهم هذا، الوحي القرآني المصدّق للإنجيل. ولو قرأوا في القرآن بهدوء وبلا تعصّب، لوجدوه يتكلّم عن موت المسيح.



هنا تظهر حاجة البحث عن وحدة الوحي، وضرورة التعمّق إلى المقصود الإلهي من خلال كتاب منير يرشدنا، لئلا نقع في فخ التفسير الحرفي دون الروحي. إن القرآن نفسه يدفعنا إلى ذلك بالإشارة الصريحة إلى موت المسيح الذي يقول في القرآن: ] والسلام عليّ يوم وُلدت ويوم أموت ويوم أُبعث حياً [(مريم 33).



يتكلّم القرآن، إذاً، عن موت المسيح وبعثه، مُصدّقاً بذلك للإنجيل. يظن بعض المؤمنين السطحيّين أن هذه الآية تشير إلى عودة المسيح في آخر الزمان، وعندئذ سيموت، على حدّ قولهم. إننا لا نجد في الوحي ركيزة لهذه الخرافة، ولا نفهم لماذا يقبل هؤلاء بموت المسيح في آخر الزمان، ولا يقبلون بموته عندما أتى.



تكلم القرآن أيضاً عن وفاة المسيح في سورة المائدة، حيث يخاطب المسيح الله بعد وفاته قائلاً: ].. وكنتُ عليهم شهيداً ما دمتُ فيهم، فلما تَوَفَّيْتَني كنتَ أنتَ الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد [(المائدة 117). ويدين القرآن، كما رأينا سابقاً، اليهود الذين كفروا بالمسيح بعد موته بقوله: ] وإنّ من أهل الكتاب إلاّ ليؤمننّ به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً [(النساء 159).



وقد ورد ذكر وفاة المسيح أيضاً في سورة آل عمران: ] ومكروا (اليهود لقتل المسيح) ومكر الله والله خير الماكرين. إذ قال الله: يا عيسى إني متوفّيك ورافعك إليّ ومطهّرك من الذين كفروا (اليهود الذين كفروا بك) وجاعل الذين اتّبعوك فوق الذين كفروا (بك) إلى يوم القيامة [(آل عمران 54-55).



كيف نستطيع التوفيق بين الآيات التي يعلن فيها الله بنفسه وفاة عيسى، والتي يعلن فيها أيضاً عيسى عن وفاته، وبين آية سورة النساء القائلة: ] ما قتلوه وما صلبوه لكن شبّه لهم[؟ فهل يناقض الوحي القرآني نفسه؟لا!



لقد رأينا أنّ مَن توقّف عند التفسير الحرفيّ] انقلب على وجهه، خسر الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين [(الحج 11). إننا، بارتقائنا إلى مقصود الوحي الروحي، لا نرى في سورة النساء (157) نفياً لصلب وموت المسيح جسدياً. فما يقصده الله، هو أن اليهود لم يقضوا على رسالة المسيح بصلبهم إياه. لقد تخيّلوا أنهم بقتله يجهضون رسالته في مهدها، لكن ذلك] شبّه لهم [، وها أن رسالته، بعد موته، تنتشر كالنار في العشب اليابس إلى أنحاء العالم.



فلقد كان اليهود الصهاينة يخشون رسالة المسيح المضادة للصهيونية أكثر من شخصه. وإذ برسالته، التي استهدفوها مباشرة بقتله، تنتشر في العالم بسبب صلبه. هكذا انتصر الله، وهو] خير الماكرين [، على مكر اليهود (آل عمران 54 – 55).



يظن البعض أن مكر الله فاق مكر اليهود لأنه رفع المسيح إليه، ولم يسمح لهم بقتله. هذا تفسير يخالف الوحي الإلهي، وبالتالي لا نقبله. نقول نحن إن الله فاق مكره مكر اليهود، بأنه جعل من موت مسيحه هزيمة للصهيونية، ثم بعثه ورفعه إليه، وقد ظن اليهود الصهاينة أنهم أسقطوه ورسالته إلى أسافل الجحيم. ثم خزاهم الله إلى الأبد، إذ جعل أتباع المسيح] فوق الذين كفروا - أي به - إلى يوم القيامة [(آل عمران 55).



إننا لا نجد مبرّراً للذين ينفون صلب المسيح ظنّاً منهم أنهم بذلك يرفعون من شأنه. فهل الاستشهاد في سبيل الله عار؟



إن الله يجاوب أولئك الذين "ينزّهون" المسيح عن الصلب: ] قل فمن يملك من الله شيئاً، إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعاً [(المائدة 17).

لقد رأينا سابقاً في الكتاب المقدّس أنّ النبي أشعيا، ثمانية قرون قبل المسيح، قال إنّ الله قد قرّر تسليم مسيحه إلى الموت: ".. حُذِف من أرض الأحياء وقُتِل من جرّاء خطايانا.. أراد (الله) أن يسحقه بالعذاب" (أشعيا 53: 8-10).



عقيدتنا راسخة بأننا "لا نملك من الله شيئاً"، وأنه أراد فعلاً أن يهلك المسيح جسدياً، كما تنبّأ بذلك الأنبياء في التوراة، وكما علّم المسيح في الإنجيل، وصدّق لذلك القرآن. إنما، إذ أراد الله أن يسحق مسيحه جسديّاً، استهدف نصره الروحي أبدياً، بتحطيم الصهيونية وإفرازاتها الكثيرة والمقنّعة في العالم، تحطيماً نهائياً.. وقريباً بإذنه تعالى.



الإعتقاد بأنّ المسيح لم يُقتل يعني الإيمان بمسيح سياسيّ وعسكريّ. وهذا شكلٌ آخر من الصهيونيّة. كان يتوجّب على المسيح أن يُقتل ليغيّر ذهنيّة ذوي النيّة الحسنة، الذين وقعوا في فخّ المادة.

إننا نستنتج من كلامنا هذا أمراً بسيطاً وهو: إن الإيمان بأن المسيح قد صُلب فعلاً، لا يخالف تعاليم القرآن إذا فُسِّرت آياته الشريفة كما فسّرناها، ولا يخالف الإنجيل أيضاً. أما الإيمان بعدم صلب المسيح، فيدفع المفسّرين إلى الالتواء بحثاً عن تفسير ينطبق على سائر آيات القرآن والإنجيل التي تتكلّم عن موت المسيح. ونتيجة هذا التصرّف هو نقض الإنجيل بدلاً من التّصديق عليه كما يريد القرآن. هذا التصرّف المُذنب ليس] الجدل بالتي هي أحسن[ولا هو] الصراط المُستقيم [.



إن الاستشهاد من أجل الله فخر ومجد لا حدّ لهما. ولا يستطيع أحد نزع اكليل المجد هذا عن هامة السيد المسيح، الشهيد والفادي الأول والأعظم. من فهم هذه الحقيقة وهذا الواقع البديهي، يكفّ عن محاولة "تنزيه" المسيح عن الاستشهاد، إذ] لا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون [(البقرة 154).



إن القرآن منطقي مع نفسه، فهو لا يعتبر المستشهدين لله أمواتاً، بل أحياء. ولذلك، فإن القرآن هو أول من يحترم وصيّته هذه بعدم التوقّف عند قتل المسيح، فهو حي إلى الأبد، لم يقتله اليهود، فقد مكر عليهم خير الماكرين وأحياه إلى الأبد لكنهم لا يشعرون:

] ولا تحسبنّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يُرزَقون [(آل عمران 169).



بناء على ذلك، نقول نحن المؤمنون بصلب وموت وقيامة المسيح: المسيح حيٌّ!،‍] فما قتلوه وما صلبوه لكن شبّه لهم[.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صلب المسيح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: