مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القرآن وقيامة المسيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: القرآن وقيامة المسيح   السبت سبتمبر 04, 2010 4:08 pm

القرآن وقيامة المسيح

(1) سؤال: هل تذكر لنا بعض الآيات من الكتاب المقدس التي تتكلم عن قيامة المسيح؟

الإجابة: هناك آيات كثيرة بالتأكيد، وأكتفي بذكر ثلاثة منها:

1. في (مت16: 21) قبل صلبه: "ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي أن يذهب إلى أورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم"

2. وفي (لو 24: 6و7) أكد هذا الكلام الملاكان اللذان ظهرا للمريمات يوم قيامة المسيح وقالا لهن: " لماذا تطلبن الحي بين الأموات ليس هو ههنا لكنه قام اذكرن كيف كلمكن وهو بعد في الجليل. قائلا انه ينبغي إن يسلم ابن الإنسان في أيدي أناس خطاة ويصلب وفي اليوم الثالث يقوم".

3. والآية الثالثة من (رو 4: 25) تقول عن المسيح أنه "أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا"



(2) سؤال: هل توجد اختلافات مع القرآن بخصوص قيامة المسيح كما هو الحال مع الصلب؟

الإجابة:

1. الواقع أن القرآن وكذلك الأحاديث المحمدية لا تعارض حادثة قيامة المسيح.

2. وإن كانوا يشيرون إليها بتعبير آخر وهو "رفعه الله إليه"

3. (سورة النساء 158) " وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا"

4. (وأجمع المفسرون على تفسير هذه الآية) "بأن الله َرَفَعَ عِيسَى إِلَى السَّمَاء حَيًّا"



(3) سؤال: ماذا تعني قيامة المسيح بالنسبة لنا في المسيحية؟

الإجابة: قيامة المسيح لها مدلولات روحية عديدة أكتفي بثلاثة منها وهي:

1. التبرير، والتحرير، والتغيير.



(4) سؤال: ماذا تعني بالتبرير؟

الإجابة:

1. الواقع إنه لا يوجد شيء في القرآن أو الأحاديث أو كل كتب التراث الإسلامي عن التبرير لفظيا.

2. وقد وجد فقط في كتاب (لسان العرب ج1 ص 382) عبارة يتيمة تقول "الله بر عباده: أي يرحمهم"

3. والواقع أن كلمة تبرير من أصل هو حكم البراءة، مع اختلاف جوهري، وهو أن البراءة هي إعلان خلو المتهم من التهمة المنسوبة إليه.

4. أما التبرير: فهو إعلان براءة المتهم رغم ثبوت الذنب عليه.



(5) سؤال: وهل هذا يتفق مع عدل الله؟

الإجابة:

1. هذا هو سر عمل المسيح الذي أخذ الحكم المحكوم به علينا بسبب ذنوبنا، وهو الموت نيابة عنا.

2. وبقيامته من الأموات ثبت أنه لم يكن يستحق الموت، فلم يستطع الجحيم أن يمسكه، فقام من الأموات معلنا أنه بار، فصارت قيامته قيامة لنا وبره برا لنا.

3. ولعل هذا ما أشار إليه القرآن في (سورة المائدة 32) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ

4. ولهذا قال الكتاب المقدس في (رو 4: 25) عن المسيح أنه "أسلم من أجل خطايانا وأقيم من أجل تبريرنا"

5. وعندما يقبل الإنسان هذا الفداء الحبي يهتف بما جاء في: (إش61: 10) "فَرَحاً أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلَهِي لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ. كَسَانِي رِدَاءَ الْبِرِّ"



(6) سؤال: هل من حق أي إنسان الآن أن يتمتع بهذا الامتياز، أم أن ذلك قاصر على الذين ولدوا مسيحيين.

الإجابة:

1. بالتأكيد المسيح جاء لكل إنسان في العالم لا فرق بين جنس أو عقيدة فقد أحب الله العالم كله وفدى الناس جميعا.

2. (يو3: 16) "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية".

3. وهذا الامتياز متاح لكل من يسمع، ويقبل، ويطلب، فينال نعمة البراءة من كل الماضي بما فيه من خطايا وذنوب أو شرور وفجور.

4. ففي المسيح تحرير.



(7) سؤال: نعود إلى ما ذكرته سابقا وهو أن قيامة المسيح لها مدلولات روحية عديدة، من بينها التبرير، وقد تكلمنا عنه، والمدلول الآخر هو التحرير، فماذا تعني بذلك؟

الإجابة:

1. في القيامة تحرر المسيح من الأكفان والأربطة كما جاء في (يو20: 6و7) كانت "الأكفان موضوعة والمنديل الذي كان على رأسه ليس موضوعا مع الأكفان بل ملفوفا في موضع وحده"

2. وفك الأربطة والقيود هو امتياز لكل من يتمتع بالقيامة مع المسيح وكل من يعرف طريق الرب معرفة اختبارية وليست نظرية، فإنه مكتوب:

3. في: (إر5: 5) " لأنهم عرفوا طريق الرب.. كسروا النير جميعا وقطعوا الربط"

4. وأيضا: (إر40: 4) " فالآن هاأنذا أحلك اليوم من القيود"

5. ومن أقوال بولس الرسول: في (رو6: 6) عالمين هذا أن إنساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية كي لا نعود نستعبد أيضا للخطية"



(Cool سؤال: هذا امتياز رائع ولكن كيف نتمتع به على مستوى الواقع؟

الإجابة:

1. الواقع أن الإنسان البعيد عن المسيح، ولم يقبله في قلبه ليتحد به، هو إنسان ضعيف وعبد للخطية، مقيد بأنواع خطايا متعددة، ويشعر باليأس من إمكانية التحرر من هذه القيود. وربما وصل به الأمر إلى مرحلة الانتحار من كثرة المحاولات الفاشلة.

2. والحل الوحيد هو أن يقبل المسيح ليحل فيه بروحه المحيي، فيحل قيوده ويفك أسر الخطية،

3. إذ تسري فيه قوة علوية هي قوة روح الله، روح المسيح القائم من الأموات والناقض لأوجاع الموت.

4. اطلبه الآن: قل له يارب حل فيَّ، وأقمني من موت الخطية، حطم قيود العادات التي كبلتني، اطلقني حرا، لأتمتع بشخصك أفضل من متعة شهوات الجسد.



(9) سؤال: نأتي إلى البركة الثالثة من بركات القيامة، وهي التغيير، فماذا تريد أن تقول لنا عنها؟

الإجابة: بقيامة المسيح صار تغيير كبير في كل المشهد، فتبدل الموت إلى حياة، وتحول الخوف إلى سلام، وتغير الحزن إلى فرح.

أولا: تبدل الموت إلى حياة: في (أف2: 4 6) يقول: "الله الذي هو غني في الرحمة من اجل محبته الكثيرة التي أحبنا بها. ونحن أموات بالخطايا أحيانا مع المسيح، بالنعمة انتم مخلصون. وأقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع" فتبدل الموت إلى حياة.

ثانيا: وتحول الخوف إلى سلام: (يو20: 19و20) "ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو اول الاسبوع وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم". فتحول الخوف إلى سلام.

ثالثا: وتغير الحزن إلى فرح: (يو20: 20) "ولما قال هذا اراهم يديه وجنبه ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب" فتغير الحزن إلى فرح.



(10) سؤال: وهل يمكن أن يحدث هذا التغيير في حياتنا نحن الآن وفي أيامنا هذه؟

الإجابة:

1. نعم بكل تأكيد فإن هذه الامتيازات صارت حقا لكل من يقبل المسيح في قلبه فاديا ومخلصا وملكا على حياته.

2. فقط يعبر للرب عن قبوله له فيحل عليه ويهبه كل هذه الامتيازات.

3. قل للرب الآن إني أقبلك يا سيد في حياتي لأتمتع بكل هذه النعم التي أحتاج إليها، والتي طال حرماني منها.

4. كلمة أخيرة أقولها للمشاهدين المسيحيين هل تعتبر احتفالنا بهذه المناسبات المقدسة هو:

· من باب ذكريات الماضي التاريخية،

· أم تعتبرها بالحقيقة اختبارات الحاضر الحية؟

· فالكتاب في (عب13: Cool يوضح أن: "يسوع المسيح هو هو أمسا واليوم وإلى الأبد"

· ليتك تقول معي هذه ترنيمة الرائعة ذات المعاني الفائقة:

أنت مش للذكريات

أو لمجد راح وفات

أنت حيٌّ جو قلبي

أنت سر التعزيات

بالصليب تكفير آثامي

وف قيامتك تبرير حياة

غطى عريي ثوب خلاصك

وفى رداء برك، نجاة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القرآن وقيامة المسيح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: