مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الناسخ والمنسوخ فى الأوامر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: الناسخ والمنسوخ فى الأوامر   السبت سبتمبر 04, 2010 3:48 pm

الناسخ والمنسوخ فى الأوامر

سؤال: وصلتنا أسئلة كثيرة ومنها يقولون أن الناسخ والمنسوخ وقع فقط على الأوامر والنواهى أى أفعل ولا تفعل؟

الإجابة: أنا قرأت ذلك كثيراً لبعض الفقهاء وحتى لو افترضنا أنه يخص الأوامر والنواهى ولنضرب مثلاً: فى سورة التوبة آية 5، 29 وهى تحض على القتل وهى معروفة بسورة السيف وهذه الآية فى سورة السيف نسخت 124 آية بشهادة جميع الفقهاء الذين تكلموا عن الناسخ والمنسوخ.

فمثلاً فى سورة التوبة آية 29 تقول قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون.

وهذا أمر قاتلوا.. وهذا الأمر نسخ 124 آية عن المسالمة منها ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن وقولوا آمنا بالذى أنزل إلينا وانزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد. وأيضاً لكم دينكم ولى دينى ولكن لاحظ معى أن آية واحد لغت كل الآيات السابقة وهنا أهل الكتاب هم اليهود والنصارى وهنا أمر وهل نستهين بهذا الأمر وبسببه أيضاً توجد حروب وقتل ونزاع بين المسلمين واليهود والنصارى بسبب هذا الأمر



سؤال: أنت تقول أنه يوجد نسخ فى القرآن بعيد عن الأوامر والنواهى؟

الإجابة: بالطبع يوجد ولكن قبل أن نترك هذه النقطة أين الإله وأنا الآن لا أهاجم ويسامحنى ربنا أين الإله الذى يعطى الوعود للمسيحيين وبعد ذلك يقول اقتلوهم؟!! وكيف أن هناك آيات ترفع المسيحيين إلى أعلى مستوى ومنها جاعل الذين اتبعوك فوق كل الذين كفروا أى المشركين إلى يوم القيامة.



سؤال: هناك سؤال يطرح نفسه هل الله يحابى أن الذى يدخل هذا الدين فأنا أرضى عنك وإذا لم تدخل فلتموت؟

الإجابة: التحول!!! التحول!!! ومن خلال قراءاتى وملاحظاتى حتى لا يفهمنى أحد خطأ وأنا حساس جداً فى قراءاتى حتى لا يتهمنى أحد بمهاجمة الإسلام فنحن نحب المسلمين ولكن نريد حلول لهذه المشاكل التى تدور فى أذهاننا وأذهان الناس.. والقضية هنا من خلال القراءات أن الإسلام فى مكة كان إسلام مسالم ولكن الإسلام فى المدينة فيه هذه الآيات فلماذا؟ فنحن نتساءل..



سؤال: هل نستطيع أن تعطينا آيات ليست أوامر ونواهى؟

الإجابة: بالطبع كثير مثل حديث الغرانيق فى سورة الحج 52 فينسخ الله ما يلقى الشيطان وجميع التفاسير تقول أنه عندما كان الرسول يتلو فى سورة النجم الآية التى تقول أفرأيت آللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى فيقولون كذلك وضع الشيطان على لسانه فنطق قائلاً: تلك الغرانيق العُلا أن شفاعتهن لترتجى فأهل مكة كلهم سجدوا وراءه بعدما سجد هو أيضاً!!! ولاحظ معى غرانيق عُلا وشفاعة لا ترتجى أى أنها عظيمة ومن هذه؟ هى آللات والعزة ومنات!! التى هى الأصنام!!! أى كيف تكون لها شفاعة وكرامة؟ وهذا سؤالى. والناس فى هذا الوقت فرحوا جداً لأن النبى محمد أعترف بآلهتهم وسجدوا كلهم حتى أن الشيخ الذى لا يستطيع السجود لكبر سنه أخذ حفنة تراب ولمسها بجبينه وأرسلوا للناس الذين فى الحبشة المهاجرين أن يرجعوا.



سؤال: يقال أن جبريل قال له أن هذا الكلام من الشيطان فحزن؟

الإجابة: بالتأكيد وهنا المحو فعندما قال له جبريل أن هذا من الشيطان فحزن ورجع قال للناس أن هذا الكلام من الشيطان وهذا مقصود الآية فينسخ الله ما يلقى الشيطان فإذاً النسخ ليس أوامر ونواهى!! وإن هناك نسخ لما يلقى الشيطان لما يلقى الشيطان. والجماعة الذين يقولون أوامر ونواهى فقط ليس صحيح.



سؤال: هناك آيات تخص الكتب السماوية السابقة للقرآن أيضاً؟

الإجابة: بالتأكيد فمثلاً السور المكية كانت دائماً تمتدح فى الكتب السابقة للإسلام فمثلاً سورة المائدة 43 تقول كيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله. والمائدة 47 وليحكم أهل الإنجيل بما أُنزل الله فيه والمائدة 48 وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب وبعد كل هذا الاعتراف بالتوراة والإنجيل والثناء عليهما فتنسخ بعد ذلك فى سورة النساء 46 من الذين هادوا يحرفون الكلام عن مواضعه.!!!!!!! وفى سورة البقرة 75 وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه بعد ما عقلوه ورغم أن هذه الآية وضحت أن التحريف فى الفهم وليس فى الألفاظ إلا أنها نسخت الكتب السابقة وهى ليست أوامر ونواهى وهى مسألة كتب وعقيدة وإيمان.



سؤال: أتذكر الآية التى تقول إنا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون والذكر أنا أعرف انه القرآن لكن هل يعقل أن الله يحفظ كلماته فى وقت معين وينسى كلامه الآخر وأقصد الكتب السماوية الآخرى.

الإجابة: وهذا ضمن الأسئلة المطروحة، بينما قيل عن الكتاب المقدس بعهديه أنه ذكر أيضاً فهو ذكراً وهدى ونوراً فكيف أنه يحفظ القرآن ولا يحفظ التوراة والإنجيل وهذا من علامة الاستفهام التى لابد على العقلية الإسلامية التفكير فيها وأى إجابة على هذه الأمور لا تقبل... والموضوع أيضاً ليس أوامر ونواهى ولكن يوجد نسخ للأديان وهى نفسها التى كان يحترمها فى الأول ففى سورة البقرة 62 يقول إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله اليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

وفى سورة العنكبوت 46 ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن وقولوا آمنا بالذى أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد.

وفى سور النساء 116 يقول: من يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالاً بعيداً.



سؤال: أنت تقول أن هذه الآيات نسختها آيات أخرى أيضاً؟

الإجابة: بالتأكيد فمثلاً فى سورة آل عمران 19 إن الدين عند الله الإسلام وفى آل عمران 85 ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين.. لاحظ معى هنا إلغاء أديان وليس أوامر ونواهى!!! وهنا أتسأل وأكرر أتسأل وأكلم جمهور وأكلم مسلمين أكثر من مسيحيين وده حوار أديان نحن نريد التعايش فى سلم لأن الدنيا الآن لا تتسع لحروب كثيرة ونريد أن نعيش فى سلام فعندما يقرأ رجل الجماعات الإسلامية آية قاتلوا!!!! قاتلوا النصارى واليهود وهم كفرة ومشركين وإن الدين عند الله الإسلام؟؟ طيب يا أخى يوجد قبل ذلك مسالمة؟ نعيش فى مسالمة حسب الآيات. يقول لا لا دى نسخت دى.. ولما يأتى رجل الإرهاب " الإرهابى " ويقول الآية الأخيرة نسخت آيات السلم طيب مش هو ده سبب الإرهاب؟ وده تساؤل يا جماعة أرجوكم فسروا.. والموضوع يحتاج إلى استعمال العقل اللى ربنا أعطاه زينة للإنسان..

وليس ذلك كل شئ، ولكن الإسلامى المكى كان يتيح الحرية الدينية للأديان الأخرى والإسلام المدنى منع ونسخ لماذا؟ ففى سورة الكافرين 256 لا إكراه فى الدين، وهذا هو الكلام الذى نسمعه فى الإذاعات والجرائد وهذا الكلام فى الحياة العملية مختلف تماماً لماذا لأنه تنسخ أى هناك حجة وإليك آيات النسخ للحرية فى سورة آل عمران 19 إن الدين عند الله الإسلام وآل عمران 85 ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين. وفى سورة التوبة 29: قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الأخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق [يقصد الإسلام] من الذين أوتوا الكتاب إذاً ألغيت الحرية تماماً، فما رأيك؟



سؤال: هل يوجد آيات للمشركين أى الذين غيروا دينهم؟

الإجابة: بالتأكيد هناك آيات كثيرة ولكن سأختصر لوقت البرنامج القصير ففى آل عمران آية 20 وإن تولوا فإنما عليك البلاغ.، وفى سورة المائدة فأعفوا عنهم وأصفح، أى كله سماح وصفح وكل هذا فى مكة وفى سورة الأنفال 61 وإن جنحوا للسلم فأجنح لها، وهذا الكلام الذى نسمعه فى وسائل الأعلام وده كان صحيح فى الماضى والذى لا يعرف الناسخ والمنسوخ لا يفهم إن كل هذا الكلام أتنسخ فأين نسخ هذا الكلام؟

فى سورة النساء 89 ماذا تقول الآية هنا " فإن تولوا فخذوهم وأقتلوهم حيث وجدتموهم " لاحظ يا عزيزى الفرق بين آل عمران 20 والنساء 89 يا عزيزى فماذا تريد أكثر من ذلك؟ والموضوع هنا لابد للشخص الإرهابى أن يفهم هذه الآيات عن طريق العلماء الأفاضل والمفسرين على أى قناة يأتى أحد العلماء الأفاضل ويقولوا يا جماعة تفسير هذه الآيات كذا وكذا وده إن كان هناك تفسير!!؟

وآية أخرى فى سورة محمد 35 فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون بمعنى أنت أعلى من الناس وإياك أن تدعوا إلا السلم.

وهذا هو الخطر يا أحبائى خطر!! خطر.. وكل هذه تساؤلات يا أستاذ محمد وليس إفتاء أنا لست على منبر أنا رجل قارئ وبتأتى أمامى الكتب ونحتاج تفسير لهذه الآيات لتستريح العقول.. والجماعة الذين عندهم نزعات إرهابية يقدرون أن يفهموا هذه الأشياء والدنيا ماشية إزاى!! وما رأيك؟



سؤال: وأنا أتسائل معك هل أن الله يريد أن 80% من خليقته تقتل فنحن نعلم أن المسلمين يمثلون حوالى 21% من المسكونة كلها وأنا أتسائل أعزائى هل الله يريد أن تنهى خليقته كلها هذه؟

الإجابة: والسؤال الأخطر من ذلك. كيف أن الله الديان العادل يطلب من البشر أنهم يصنفوا بعضهم بعضاً؟ أليس من الجائز أنك لو صبرت على الكافر والمشرك أنه بعد وقت معين يؤمن بدينك؟ فأنت تبشره وتعرفه وليس تقتله.



سؤال: وأنا متفق معك أيضاً لأن هناك آية تقول فى القرآن أنك لتهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء؟

الإجابة: وهذه نسخت أيضاً يا أخى ولا تنس أننا نتكلم فى الناسخ والمنسوخ.



سؤال: فى الواقع هذه الأمور محزنة جداً ودعنا نستمر لأنهم يقولون أن الناسخ والمنسوخ يوجد فى كل الأديان ولا يخلوا منه دين ولا يوجد فى القرآن فقط فما رأيك فى هذا؟

الإجابة: حضرتك بتردد صوت العقل، والعقل حر أنه يفكر وحر أنه يسأل ومن حقه أيضاً أنه يُجاب وهذا جميل أنه نطرح أسئلة لأنه هذه أسئلة الجمهور ولابد أن نجيب على قدر استطاعتنا؟

فأنا قرأت قول للسيوطى فى كتابه الإتقان فى علوم القرآن ص 342 وهذا الكلام موجود على الأنترنت فى موقع الوراق www.alwrak وماذا قال السيوطى وهو من الأشخاص المعروفين " النسخ هو مما خص به هذه الأمة " أى الأمة الإسلامية وقد أجمع المسلمون على جوازه.. أى النسخ خاص بالإسلام والقرآن فقط.



سؤال: حسب معرفتك الكتابية ألا يوجد نسخ فى الإنجيل وفى المسيحية؟

الإجابة: ده اتهام أنه يوجد عندنا وهذا الأمر نفهم وأنا لا أحب لفظه " إحنا معندناش " لأنه مفيش حاجة أسمها " معندناش " ليه لأنه يوجد عقل نحترمه.

فمثلاً يقولون لنا أنه المسيح نسخ أحكام العهد القديم بالعظة على الجبل نسخ أحكام العهد القديم بالعظة على الجبل نسخ أحكام العهد القديم فى سمعتم أنه قيل أما أنا فأقول.. وقالوا هذا نسخ؟؟

والحقيقة الأمر يحتاج إلى تفهم وليس الأمر هو مجرد أحكام عشوائية لأن المسيح قال بفهمه ما جئت لأنقض الناموس بل لأكمل الناموس، وأنقض بمعنى أنسخ وإذا كان بنفسه قال ما جئت لأنسخ الناموس بل لأكمل.. ولماذا؟ لأن العهد القديم كان شريعة أفعل ولا تفعل وأعمل هذا وهكذا ولكن لم يعالج طبيعة الإنسان، والسيد المسيح أتى ليعالج طبيعة الإنسان، ليعطى قلباً جديداً وطبيعة جديدة، روحاً جديدة ويغير الإنسان تماماً.



سؤال: كيف يتم هذا التغيير؟

الإجابة: الكتاب يقول: إن كان أحد فى المسيح يسوع فهو خليقة جديدة ميزة عمل المسيح أنه لا يعطينى أوامر ونواهى فالمسيح يغير طبيعتى عندما يدخل قلب ويسكن داخله، ويقول أنا واقف على الباب وأقرع إن سمع أحد صوتى وفتح الباب أدخل إليه وأتعشى معه وهو معى.



سؤال: ألا يعنى هذا الطعام المادى؟

الإجابة: المسيحية كلامها بلاغى ففيها بلاغة أى كنايات وصوره بلاغية أى أن الإنسان يفتح باب قلبه بإرادته وتكون هناك عشرة هنية.



سؤال: أذن هذا الكلام يخاطب الروح أم يخاطب الجسد؟

الإجابة: بالطبع يقول الكتاب وجد كلامك فأكلته فكان كلامك لى للفرح ولبهجة قلبى، إذاً أنا لما أقول له يارب ألتفت إلى معونتى أنا محتاج لك، أنا معذب، أنا تعبان، أنا محتار، أنا مش عارف لأن ده كويس أنك بتخبط على باب قلبى وأنا بإرادتى أفتح لك قلبى وأقول لك أتفضل أدخل حياتى وغيرنى وغير قلبى وغير فكرى غير طبيعتى ويتغير الإنسان من ذئب إلى حمل وديع ويبقى إنسان جديد والأمثلة كثيرة.



سؤال: هل أى إنسان يستطيع أن يصنع هذا وباب التوبة مفتوح للجميع وليس فقط مقتصر على المسيحى فقط؟

الإجابة: بالتأكيد والكتاب يقول هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. والله مستعد أن يقتل أى إنسان من أى شكل ومن أى وضع ومهما كانت حالته لأنه ده خلقه يديه وعزيز على قلبه ويهمه خلاص نفسه فالمسيح مستعد أن يخلص الإنسان ومستعد أن يغير كل كيانه بعد أن يقبل الإنسان ويطلب.

إذاً المسيحية لا يوجد بها ناسخ ومنسوخ. والمسيحية روح وحياة فى تكميل للشريعة القديمة أفعل ولا تفعل إلى حياة لأن يقول هكذا، لأن الناموس بموسى أعطى وأما النعمة والحق بيسوع المسيح صارا وبالنعمة أنتم مخلصون والنعمة معناها أنها عطية مجانية من ربنا أب حنين يعطى أولاده ما يحتاجونه وعلى الإنسان أن يستقبل.



سؤال: ما أجمل هذا التعبير أب حنين. هناك سؤال يطرح نفسه وأنا كنت أتساءل فى هذا السؤال منذ الصغر وكنت أسأل أستاذ الدين هناك أسئلة مختصة عن الله أو عن الدين نفسه فكنت أسمع كلمة حرام، حرام ولا يجوز هذا السؤال وهناك أسئلة كثيرة وردت إلينا منها هل يقدر أحد أن يعترض على الله ويقول له لماذا فعلت هذا؟

الإجابة: بالتأكيد أن الإنسان لا يقدر أن يعترض على الله ولكن من حق الإنسان أن يفهم لأن لماذا خلق الله للإنسان عقل وإلا سيشغله بالريموت كنترول وإلا من البداية لماذا أعطى له العقل؟ وهو قال للإنسان أسألوا تعطوا أقرعوا يفتح لكم.. ومن الأشياء التى أؤكد عليها أننى لا أهاجم، ولكنى أتساءل برغم أن القرآن يقول ولا تسألوا عن أشياء أن تبدى لكم تسيئكم. وهذا نستكمله فى الحلقة القادمة إنشاء الله..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الناسخ والمنسوخ فى الأوامر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: