مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأمانة فى المسيحية والإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: الأمانة فى المسيحية والإسلام   السبت سبتمبر 04, 2010 7:48 am

الأمانة فى المسيحية والإسلام

في المسيحية

أولا: مفهوم الأمانة:

1 الصدق وعدم الكذب. 2 الذِّمة وعدم السرقة أو النهب. 3 الصراحة وعدم المكر أو الخبث.

4 الحق وعدم الغش أو التزوير.5 الوضوح وعدم التلون أو الرياء. 6 النزاهة وعدم الخداع أو اللف والدوران. 7 الوفاء وعدم الخيانة أو اللعب في الخفاء.

ثانيا: حتمية الأمانة في المسيحية:

(1) لأن الله نفسه أمين: (تث22: 4) "إله أمانة لا جور فيه"

(2) الأمانة في كل صورها وصايا إلهية ملزمة:

1 (رؤ2: 10) "كن أمينا إلى الموت فسأعطيك إكليل الحياة"

2 الصدق وعدم الكذب: (كو3: 9) "لا تكذبوا بعضكم على بعض"

3 الذمة وعدم السرقة أو النهب: (خر20: 15) "لا تسرق"

4 البساطة وعدم المكر أو الخبث: (1بط2: 1) "فاطرحوا كل خبث وكل مكر والرياء والحسد وكل مذمة"

5 الحق وعدم الغش أو التزوير: (مز34: 13) "صن لسانك عن الشرؤ وشفتيك عن التكلم بالغش"

6 الوضوح وعدم التلون أو الرياء: (مت23: 13 28) "وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا .. \لْمُرَاؤُونَ لأَنَّكُمْ تُنَقُّونَ خَارِجَ \لْكَأْسِ وَ\لصَّحْفَةِ وَهُمَا مِنْ دَاخِلٍ مَمْلُوآنِ اخْتِطَافاً وَدَعَارَةً! 26أَيُّهَا .. \لأَعْمَى نَقِّ أَوَّلاً دَاخِلَ \لْكَأْسِ وَ\لصَّحْفَةِ لِكَيْ يَكُونَ خَارِجُهُمَا أَيْضاً نَقِيّاً. 27وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا .. الْمُرَاؤُونَ لأَنَّكُمْ تُشْبِهُونَ قُبُوراً مُبَيَّضَةً تَظْهَرُ مِنْ خَارِجٍ جَمِيلَةً وَهِيَ مِنْ دَاخِلٍ مَمْلُوءَةٌ عِظَامَ أَمْوَاتٍ وَكُلَّ نَجَاسَةٍ. 28هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً: مِنْ خَارِجٍ تَظْهَرُونَ لِلنَّاسِ أَبْرَاراً وَلَكِنَّكُمْ مِنْ دَاخِلٍ مَشْحُونُونَ رِيَاءً وَإِثْماً!

7 النزاهة وعدم الخداع أو اللف والدوران: (تي1: 10) "يوجد كثيرون متمردين يتكلمون بالباطل ويخدعون العقول، الذين يجب سد أفواههم، فلهذا السبب وبخهم بصرامة، لكي يكونوا أصحاء في الإيمان"

8 الوفاء وعدم الخيانة أو اللعب في الخفاء: (2تي3: 1 4) "في الأيام الأخيرة ستأتي أزمنة صعبة، لأن الناس يكونون محبين لأنفسهم .. خائنين، .. محبين للذات دون محبة الله"



في الإسلام

وللمسلم أن يفكر، في الأمانة في الإسلام، ويجبنا عن هذه التساؤلات:

أولا: صفات الله في الإسلام:

(1) الله والمكر:

1 (سورة آل عمران3: 54) "ومكروا ومكر الله، والله خير الماكرين"

2 (سورة الرعد13: 42) "وقد مكر الذين من قبلهم، فلله المكر جميعا"

3 معنى المكر:

* (المعجم الوسيط ج2 ص881) "المكر: الخداع.

* تفسير القرطبي للمكر: "الْمَكْر الْحِيلَة فِي مُخَالَفَة الِاسْتِقَامَة , وَأَصْله الْفَتْل ; فَالْمَاكِر يَفْتِل عَنْ الِاسْتِقَامَة أَيْ يَصْرِف عَنْهَا" (تفسير الأنعام 123)

(2) الله والخداع:

1 (سورة النساء4: 142) "إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم"

3 تفسير القرطبي: " كَمَا: 8436 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن ... عَنْ السُّدِّيّ: { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّه وَهُوَ خَادِعهمْ } قَالَ: يُعْطِيهِمْ يَوْم الْقِيَامَة نُورًا يَمْشُونَ بِهِ مَعَ الْمُسْلِمِينَ كَمَا كَانُوا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا , ثُمَّ يَسْلُبهُمْ ذَلِكَ النُّور فَيُطْفِئهُ , فَيَقُومُونَ فِي ظُلْمَتهمْ وَيَضْرِب بَيْنهمْ بِالسُّورِ"

ثانيا: يقولون عن محمد والأمانة:

يقال عن ألقاب محمد أنه:

(1) الأمين: 1 (سورة الشعراء26: 107 193) " إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ"

(2) على خلق عظيم:

1 (سورة القلم68: 4) "وإنك لعلى خلق عظيم"

2 عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه " إِنَّمَا بُعِثْت لِأُتَمِّم صَالِح الْأَخْلَاق".

(3) أسوة حسنة: (سورة الأحزاب33: 21) "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة"

بناء على هذه الصورة نريد أن نفهم الأمور التالية التي صدرت عنه:

ثالثا: ولكن ما هو سلوك محمد وتعاليمه:

(1) الكذب وعدم الصدق:

1 التقية والكذب: (سورة آل عمران3: 28) " لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةًُ"

2 تفسير ابن كثير: "إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة " أَيْ مَنْ خَافَ فِي بَعْض الْبُلْدَان وَالْأَوْقَات مِنْ شَرّهمْ فَلَهُ أَنْ يَتَّقِيَهِمْ بِظَاهِرِهِ لَا بِبَاطِنِهِ وَنِيَّته كَمَا قَالَ الْبُخَارِيّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء أَنَّهُ قَالَ: إِنَّا لَنُبش فِي وُجُوه أَقْوَام وَقُلُوبنَا تَلْعَنهُمْ. قَالَ اِبْن عَبَّاس: إِنَّمَا التَّقِيَّة بِاللِّسَانِ.

3 تفسير الجلالين: " أَيْ تَخَافُوا مَخَافَة فَلَكُمْ مُوَالَاتهمْ بِاللِّسَانِ دُون الْقَلْب وَهَذَا قَبْل عِزَّة الْإِسْلَام وَيَجْرِي فِيمَنْ هُوَ فِي بَلَد لَيْسَ قَوِيًّا فِيهَا "

(2) الحرب خدعة:

1 [لها باب كامل في كتب الأحاديث] فتح البارى فى شرح صحيح البخارى لابن حجر العسقلانى . باب الْحَرْبُ خَدْعَةٌ. 155- باب الْحَرْبُ خَدْعَةٌ.

2 (مختصر ابن كثير) يقول: "جاء في حديث النبي ص أن الحرب خدعة"

3 الغزالي (كتاب إحياء علوم الدين ص 712) "قال رسول الله ص: يمكن أن يكذب الرجل في الحرب فإن الحرب خدعة، أو يكذب بين اثنين فيصلح بينهما، أو يكذب لإمرأته ليرضيها"

(3) السرقة والنهب والغنائم:

1 السرايا التي كان يرسلها محمد لنهب القوافل في طريقها من الشام إلى مكة (كتب السيرة النبوية).

2 وفي (سورة الأنفال8: 69) "فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا"

3 تفسير ابن كثير: جاء فِي الصَّحِيحَيْنِ قَالَ رَسُول اللَّه "أُعْطِيت خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَد مِنْ الْأَنْبِيَاء قَبْلِي نُصِرْت بِالرُّعْبِ مَسِيرَة شَهْر وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِم وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي ..."

(4) المكر والخبث:

* السيرة النبوية لابن هشام الجزء الأول: [ خروج النبي واستخلافه عليا على فراشه ] "فلما كانت عتمة من الليل اجتمعوا على بابه يرصدونه متى ينام فيثبون عليه فلما رأى رسول الله مكانهم قال لعلي بن أبي طالب: نم على فراشي وتسجَّ ببردي هذا الحضرمي الأخضر .."

(5) الغش والتزوير وعدم الحق.

* قبل غزوة أحد وعد النبي أن الله سيرسل جيشا من الملائكة لحرب الكفار، وكانت النتيجة أن النبي كاد يفقد حياته، وهُزِم المسلمون شر هزيمة. أين كانت الملائكة؟؟

(6) التلون والرياء:

1 المسالمة المكية يقلب لها ظهر المجن بالعداء المدني لكل الناس ولكل الأديان.

2 قضية الناسخ والمنسوخ: "وما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها"

(7) الخداع واللف والدوران وعدم النزاهة:

1 ‏(كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ص 38)عن ابي سعيد قال رسول الله: " اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء ولساني من الكذب وعيني من الخيانة، فانك تعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور‏".‏

(Cool الخيانة واللعب في الخفاء وعدم الوفاء:

1 إذ خان زيد ابن حارثة ابنه بالتبني، وأخذ إمرأته زينب بنت جحش، وأيضا ثابت بن قيس (جورية بنت الحارث)، ودحية الكلبي (صفية بنت حيي)

2 خيانة حفصة بنت عمر، إذ انتهك حرمة فراشها بمضاجعة مريم عليه، وخاف من عائشة وطلب من حفصة أن تخفي ذلك عنها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأمانة فى المسيحية والإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: