مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سمو فكر الإنجيل على فكر القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: سمو فكر الإنجيل على فكر القرآن   السبت سبتمبر 04, 2010 7:46 am

سمو فكر الإنجيل على فكر القرآن
عندما تقارن الجنة بين الإنجيل والقران تجد الفرق بين أسمى معاني الطهارة وأحط أنواع غرائز الحيوان المجردة وما أدراك ما هي الجنة فى القران؟ إنها جنة ماجنة مليئة بالشهوات الرخيصة، فيها الحوريات الحسان، والغلمان، والخمر، واللحم، وحتى الأسواق التجارية! تعالوا لنرى معاً ما يقول الإنجيل: لا نهم متى قاموا من الأموات لا يزوجون ولا يزوجون بل يكونون كملائكة في السماوات (مرقس 12: 25) لان ليس ملكوت الله أكلا وشربا بل هو بر وسلام وفرح في الروح القدس (رومية 14: 17) إِنَّ لَحْماً وَدَماً لَا يَقْدِرَانِ أَنْ يَرِثَا مَلَكُوتَ اللّهِ، وَلَا يَرِثُ الفَسَادُ عَدَمَ الفَسَادِ (1 كو 50: 15),



ان الإنجيل يرفع المؤمن بعد الموت إلى مرتبة ملاك اما القران فينزل بالمؤمن إلى مرتبة الحيوان.

ماذا يقول الإسلام عن هذه الجنة وما يدور فيها من موبقات ولنبدأ بمسألة الولدان! فيقول القرآن متغزلاً فيهم: (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً) الإنسان: 19، عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ) الطور: 24 (يَطُوفُ عَلَيْهِمَ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ,) يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ) (الصافات: 45))بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ) الواقعة: 18.



هل يليق هذا؟ غلمان لهم يرتدون الحرير، وعليهم حلى كالنساء؟؟ شيء مخجل وكم في الجنة من مخجلات؟ إنهم يقولون عن هؤلاء الغلمان أن نصفهم الأعلى كالذكور والأسفل كالإناث! وأن الله خلقهم خصيصاً لرجال المسلمين ممن يحبون الشذوذ ويشتهون الغلمان دون النساء!؟ وهذا ما قاله أبو علي بن الوليد المعتزلي مبرراً اللواط من قوله:



لا يمنع أن يجعل ذلك - ممارسة اللواط - من جملة الملذات في الجنة لزوال المفسدة لأنه إنما مُنع في الدنيا لما فيه من قطع النسل وكونه محلاً للأذى، وليس في الجنة ذلك، ولهذا أبيح في الجنة شرب الخمر كما ليس فيه من سكر وغاية العربدة وزوال العقل لذلك لم يمنع من التلذذ بها الخ.



ولننتقل إلى سرد بقية موبقات جنة الإسلام إلى قاصرات الطرف، والحوريات، والخمور وسائر الشهوات التي تحرمها كافة الأديان,



فيقول النبي: إن الرجل من أهل الجنة ليعطى قوة مائة رجل في الأكل، والشرب، والشهوة، ويقول القرآن: إِنَّ أَصْحَابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ، ويقول حبر الأمة الإسلامية ابن عباس نقلاً عن النبي: شغلهم افتضاض العذارى!!.



وعن قتادة عن أنس بن مالك عن النبي قال: يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع - قيل يا رسول الله أو يطيق ذلك؟ قال: يعطى قوة مائة رجل!!! 171، يقول القرآن: مَثَلُ الجَنَّةِ التِي وُعِدَ المُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ *، وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ *، وَزَّوَجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ *، لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ *، حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيَامِ *، خَيْرَاتٌ حِسَانٌ *، وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ *، إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً عُرُباً أَتْرَاباً *، مَثَلُ الجَنَّةِ التِي وُعِدَ المُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ *، كُلُوا وَا شْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ مُتَّكِئيِنَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَّوَجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ *، وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْساً لاَ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ *، يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ وَفيِهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ *، وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ *، كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الخَالِيَةِ *،



ويعلق الشيخ محمد على أبو العباس على سبب اختيار الله لعذارى الجنة الأبكار: لا شك أن البكر تداعب زوجها ويداعبها وتلك صفات أهل الجنة!!!.



هذه هي جنة المسلمين الذين سيدخلونها جزاءاً من الله لهم على اختيارهم الإسلام ديناً وإني أسأل ضميرك يا صديقي: هل تركت هذه الجنة المزعومة شيئاً لأهل المجون في الأرض؟ نعم يا صديقي هذه الموبقات لا تليق بأن تحدث أمام عرش وبهاء مجد الله، قد يُسمح بحدوثها في المواخير وحيث مملكة الشيطان المفسدة، لكن لا يَسمح بحدوثها الله، بل يعاقب مرتكبها بأشد العقاب، ألا ترى معي أن هذه الجنة هي رشوة صريحة لإغراء الشهوانيين لاعتناق الإسلام؟ ويجد لهم طريقاً سهلاً إليها وهى جنة دعارة تنتظرهم, ترى لو كان لابليس جنة فى الآخرة اما كان قد جعلها بنفس وصف القران لها؟؟ ام تراة يجعلها دار تسبيح وتمجيد لله؟؟.



اما الإنجيل فماذا يقول واصفا الجنة؟؟ في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء (متى 22: 30) اليس هذا هو المنطق الطبيعى الغير حيوانى وهو ان نكون كملائكة الله نمجدة ونسبحة بغير شهوة منفرة أما المسيحيون فهم غاية ما يصبون إليه هو التمتع الروحي بمعاينة مجد الله في ملكوته البهي ويسبحون مع الملائكة قائلين: قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ، الرَّبُّ الإِلهُ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ,,, مَجْداً وَكَرَامَةً وَشُكْراً لِلْجَالِسِ عَلَى العَرْشِ، الْحَيِّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ، أَنْتَ مُسْتَحِقٌّ أَيُّهَا الرَّبُّ أَنْ تَأْخُذَ المَجْدَ وَالْكَرَامَةَ وَالْقُدْرَةَ، لِأَنَّكَ أَنْتَ خَلَقْتَ كُلَّ الأَشْيَاءِ، وَهِيَ بِإِرَادَتِكَ كَائِنَةٌ وَخُلِقَتْ,(الرؤيا 4: 11) عَظِيمَةٌ وَعَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلهُ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. عَادِلَةٌ وَحَقٌّ هِيَ طُرُقُكَ يَا مَلِكَ القِدِّيسِينَ. مَنْ لَا يَخَافُكَ يَا رَبُّ وَيُمَجِّدُ اسْمَكَ، لِأَنَّكَ وَحْدَكَ قُدُّوسٌ، لِأَنَّ جَمِيعَ الأُمَمِ سَيَأْتُونَ وَيَسْجُدُونَ أَمَامَكَ، لِأَنَّ أَحْكَامَكَ قَدْ أُظْهِرَتْ, من لا يخافك يا رب ويمجد اسمك لانك وحدك قدوس لان جميع الامم سياتون ويسجدون امامك لان احكامك قد اظهرت (الرؤيا 15: 4)



نحن المسيحيين غاية ما نتطلع إليه هو التواجد في هذا الجو الروحاني الذي يسعى إليه أرباب الكمال، هذه هي الجنة المسيحية، جنة روحانية بحتة تهيم الروح فيها إلى تسبيح وتمجيد وحمد الله السرمدي القوى العظيم،



أما جنة الإسلام بما فيها من مجون وخلاعة فإنما تليق بأناس عقولها في بطونها وشهواتها، كل سعيها لإرواء غرائزها الحسية، أناس تعيش على وهم قاتل بأنهم خير أمة أخرجت للناس، والامر الواقع الذى تراة بعينك كل يوم يكذب هذا القول. سيتمتع المسلمون بحور العين والخمور والفواكه ولحم الطير، منتهى السخف بالعقول, كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا سَيُعْطِي عَنْ نَفْسِهِ حِسَاباً لِلّهِ (رو 14: 10، 12), لِيَنَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مَا كَانَ بِالْجَسَدِ بِحَسَبِ مَا صَنَعَ (2 كو 5: 10),



أما إجابتي على من يدعى بأن المسيحيين لا يؤمنون بالحساب فهو كالآتي: إن المسيحية المتمثلة في تعاليم السيد المسيح متشددة للغاية ولا تتساهل أبداً مع الخطية وتضع قيوداً أخلاقية على أتباعها غير موجودة في أي دين آخر، قيوداً تصل إلى تجريم الإنسان وإلقائه في جهنم لمجرد قوله لأخيه يا أحمق!



فيقول السيد المسيح: وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ, قيوداً لا تحرم الزنا فقط، بل وتحرم مجرد شهوة العين وتعتبرها زناً فعلياً، وتطالب باقتلاع العين الشهوانية خيراً من إهلاك الجسد كله في نار جهنم، نعم يا صديقي توجد دينونة وحساب,, وليس أي حساب,, بل حسابٍ عسيرٍ، ولا تهاون، ليس حساب على ارتكاب الشرور فقط، بل حسابٌ عسيرٌ لمجرد الكلام الباطل، فيقول السيد المسيح: أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بَطَّالَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا النَّاسُ سَوْفَ يُعْطُونَ عَنْهَا حِسَاباً يَوْمَ الدِّينِ, ويقول المسيح أيضاً: فَإِنْ أَعْثَرَتْكَ يَدُكَ أَوْ رِجْلُكَ فَاقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الحَيَاةَ أَعْرَجَ أَوْ أَقْطَعَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي النَّارِ الأَبَدِيَّةِ وَلَكَ يَدَانِ أَوْ رِجْلَانِ. وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ عَيْنُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الحَيَاةَ أَعْوَرَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي جَهَنَّمَ النَّارِ وَلَكَ عَيْنَانِ، وأما عن يوم الحساب الرهيب، فيقول السيد المسيح: هكَذَا يَكُونُ فِي انْقِضَاءِ العَالَمِ: يَخْرُجُ المَلَائِكَةُ وَيُفْرِزُونَ الأَشْرَارَ مِنْ بَيْنِ الأَبْرَارِ، وَيَطْرَحُونَهُمْ فِي أَتُونِ النَّارِ. هُنَاكَ يَكُونُ البُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ، ويقول أيضاً: تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَسْمَعُ جَمِيعُ الذِينَ فِي القُبُورِ صَوْتَهُ، فَيَخْرُجُ الذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الحَيَاةِ وَا لَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ، ويقول كذلك: وَهَا أَنَا آتِي سَرِيعاً وَأُجْرَتِي مَعِي لِأُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَمَلُهُ, إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذلِكَ تَهْلِكُونَ, ويصف حالة الأشرار في جهنم جزاءاً عن شرورهم: وَيَصْعَدُ دُخَانُ عَذَابِهِمْ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. وَلَا تَكُونُ رَاحَةٌ نَهَاراً وَلَيْلاً، هذا ويحذر الإنجيل بعدم التراخي في التوبة لينجو المسيحي من يوم الغضب المشهود: أَمْ تَسْتَهِينُ بِغِنَى لُطْفِهِ وَإِمْهَالِهِ وَطُولِ أَنَاتِهِ، غَيْرَ عَالِمٍ أَنَّ لُطْفَ اللّهِ إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ؟ وَلكِنَّكَ مِنْ أَجْلِ قَسَاوَتِكَ وَقَلْبِكَ غَيْرِ التَّائِبِ، تَذْخَرُ لِنَفْسِكَ غَضَباً فِي يَوْمِ الغَضَبِ وَاسْتِعْلَانِ دَيْنُونَةِ اللّهِ العَادِلَةِ، الذَّي سَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ, وَإِنَّمَا نِهَايَةُ كُلِّ شَيْءٍ قَدِ اقْتَرَبَتْ، فَتَعَقَّلُوا وَاصْحُوا لِلصَّلَوَاتِ,



ويحذر الإنجيل بابتعاد أتباعه عن الشهوات والخمور وعبادة الأوثان, حتى يفلتوا من يوم الدين وهلاك الناس الفجار, فَانْظُرُوا كَيْفَ تَسْلُكُونَ بِالتَّدْقِيقِ، لَا كَجُهَلَاءَ بَلْ كَحُكَمَاءَ، مُفْتَدِينَ الوَقْتَ لِأَنَّ الأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ,



فكيف تقول يا صديقي أن المسيحيين لا يؤمنون بالحساب ولا بالعقاب؟ وكيف تقول أن إيمانهم بخلاص المسيح لهم يفسح أمامهم المجال لارتكاب المعاصي؟ إن المسيحية يا صديقي لا تقدم إغراءات لأتباعها بحوريات حسان، ولا بأنهار الخمر، ولا بإعطاء المسيحي قوة مائة رجل لمضاجعة الحور وفضّ بكارة العذارى، بل المسيحية تنهي بشدة عن مثل هذه الاسقاطات وتعتبر مجرد الزواج بسيدة واحدة في الجنة جهلاً وضلالاً وعدم معرفة الله فيقول السيد المسيح له المجد: تَضِلُّونَ إِذْ لَا تَعْرِفُونَ الكُتُبَ وَلَا قُّوَةَ اللّهِ. لِأَنَّهُمْ فِي القِيَامَةِ لَا يُزَّوِجُونَ وَلَا يَتَزَّوَجُونَ، بَلْ يَكُونُونَ كَمَلَائِكَةِ اللّهِ فِي السَّمَاءِ, ويحرم الأكل والشرب في الجنة: لَنْ يَجُوعُوا بَعْدُ وَلَنْ يَعْطَشُوا بَعْدُ,



ويأمر الإنجيل المسيحيين بعدم الاهتمام بالمتطلبات الجسدية من شهوة وأكل وشرب بل يهتموا بالأمور الروحية من تقوى الله ونيل رضاه وعدم عصيانه، قائلاً: فَإِنَّ الذِينَ هُمْ حَسَبَ الجَسَدِ فَبِمَا لِلْجَسَدِ يَهْتَمُّونَ، وَلكِنَّ الذِينَ حَسَبَ الرُّوحِ فَبِمَا لِلرُّوحِ. لِأَنَّ اهْتِمَامَ الجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ، وَلكِنَّ اهْتِمَامَ الرُّوحِ هُوَ حَيَاةٌ وَسَلَامٌ. لِأَنَّ اهْتِمَامَ الجَسَدِ هُوَ عَدَاوَةٌ لِلّهِ,,, فَالَّذِينَ هُمْ فِي الجَسَدِ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُرْضُوا اللّهَ, أَعْمَالُ الجَسَدِ ظَاهِرَةٌ: التِي هِيَ زِنىً عَهَارَةٌ نَجَاسَةٌ دَعَارَةٌ عِبَادَةُ الأَوْثَانِ سِحْرٌ عَدَاوَةٌ خِصَامٌ غَيْرَةٌ سَخَطٌ تَحَزُبٌ شِقَاقٌ بِدْعَةٌ حَسَدٌ قَتْلٌ سُكْرٌ بَطَرٌ,,, الذِينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هذِهِ لَا يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللّهِ. وَأَمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ فَرَحٌ سَلَامٌ، طُولُ أَنَاةٍ لُطْفٌ صَلَاحٌ، إِيمَانٌ وَدَاعَةٌ تَعَفُّفٌ،



فلماذا نرى ان القران يجعل الإنسان بعد الموت مشابها للحيوان الذي كل ما يرغبه هو الآكل والشرب والنكاح..بينما الإنجيل يرينا ان الانسان المؤمن بعد الموت يرفعه الله إلى مرتبة الملائكة وهم ليس عندهم غرائز ولكن مشغولون بتسبيح الله ومتعة الوجود في محضر الله حيث يعطى الله سعادة لا توصف روحانية وليس لذة جسدية حيوانية

ولما رأى الجموع صعد الى الجبل. فلما جلس تقدم اليه تلاميذه.

ففتح فاه وعلمهم قائلا. طوبى للمساكين بالروح. لان لهم ملكوت السموات. طوبى للحزانى. لانهم يتعزون. 5 طوبى للودعاء. لانهم يرثون الارض طوبى للجياع والعطاش الى البر. لانهم يشبعون. 7 طوبى للرحماء. لانهم يرحمون. 8 طوبى للانقياء القلب. لانهم يعاينون الله. 9 طوبى لصانعي السلام. لانهم ابناء الله يدعون. 10 طوبى للمطرودين من اجل البر. لان لهم ملكوت السموات. 11 طوبى لكم اذا عيّروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من اجلي كاذبين. 12 افرحوا وتهللوا. لان اجركم عظيم في السموات. فانهم هكذا طردوا الانبياء الذين قبلكم



13 انتم ملح الارض. ولكن ان فسد الملح فبماذا يملح. لا يصلح بعد لشيء الا لان يطرح خارجا ويداس من الناس. 14 انتم نور العالم. لا يمكن ان تخفى مدينة موضوعة على جبل. 15 ولا يوقدون سراجا ويضعونه تحت المكيال بل على المنارة فيضيء لجميع الذين في البيت. 16 فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا اعمالكم الحسنة ويمجدوا اباكم الذي في السموات



17 لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء. ما جئت لانقض بل لاكمّل. 18 فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل. 19 فمن نقض احدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى اصغر في ملكوت السموات. واما من عمل وعلّم فهذا يدعى عظيما في ملكوت السموات. 20 فاني اقول لكم انكم ان لم يزد بركم على الكتبة والفريسيين لن تدخلوا ملكوت السموات 21 قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تقتل. ومن قتل يكون مستوجب الحكم. 22 واما انا فاقول لكم ان كل من يغضب على اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم. ومن قال لاخيه رقا يكون مستوجب المجمع. ومن قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم. 23 فان قدمت قربانك الى المذبح وهناك تذكرت ان لاخيك شيئا عليك 24 فاترك هناك قربانك قدام المذبح واذهب اولا اصطلح مع اخيك. وحينئذ تعال وقدم قربانك. 25 كن مراضيا لخصمك سريعا ما دمت معه في الطريق. لئلا يسلمك الخصم الى القاضي ويسلمك القاضي الى الشرطي فتلقى في السجن. 26 الحق اقول لك لا تخرج من هناك حتى توفي الفلس الاخير 27 قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تزن. 28 واما انا فاقول لكم ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه. 29 فان كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك. لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم. 30 وان كانت يدك اليمنى تعثرك فاقطعها والقها عنك. لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم 31 وقيل من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق. 32 واما انا فاقول لكم ان من طلّق امرأته الا لعلّة الزنى يجعلها تزني. ومن يتزوج مطلّقة فانه يزني

33 ايضا سمعتم انه قيل للقدماء لا تحنث بل أوف للرب اقسامك. 34 واما انا فاقول لكم لا تحلفوا البتة. لا بالسماء لانها كرسي الله. 35 ولا بالارض لانها موطئ قدميه. ولا باورشليم لانها مدينة الملك العظيم. 36 ولا تحلف براسك لانك لا تقدر ان تجعل شعرة واحدة بيضاء او سوداء. 37 بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا. وما زاد على ذلك فهو من الشرير 38 سمعتم انه قيل عين بعين وسن بسن. 39 واما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر. بل من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر ايضا. 40 ومن اراد ان يخاصمك وياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا. 41 ومن سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين. 42 من سألك فاعطه. ومن اراد ان يقترض منك فلا ترده 43 سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك. 44 واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم. باركوا لاعنيكم. احسنوا الى مبغضيكم. وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم. 45 لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السموات. فانه يشرق شمسه على الاشرار والصالحين ويمطر على الابرار والظالمين. 46 لانه ان احببتم الذين يحبونكم فاي اجر لكم. اليس العشارون ايضا يفعلون ذلك. 47 وان سلمتم على اخوتكم فقط فاي فضل تصنعون. أليس العشارون ايضا يفعلون هكذا. 48 فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السموات هو كامل



احترزوا من ان تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم. والا فليس لكم اجر عند ابيكم الذي في السموات. 2 فمتى صنعت صدقة فلا تصوت قدامك بالبوق كما يفعل المراؤون في المجامع وفي الازقة لكي يمجّدوا من الناس. الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم. 3 واما انت فمتى صنعت صدقة فلا تعرف شمالك ما تفعل يمينك. 4 لكي تكون صدقتك في الخفاء. فابوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك

علانية 5 ومتى صلّيت فلا تكن كالمرائين. فانهم يحبون ان يصلّوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس. الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم. 6 واما انت فمتى صلّيت فادخل الى مخدعك واغلق بابك وصلّ الى ابيك الذي في الخفاء. فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية. 7 وحينما تصلّون لا تكرروا الكلام باطلا كالامم. فانهم يظنون انه بكثرة كلامهم يستجاب لهم. 8 فلا تتشبهوا بهم. لان اباكم يعلم ما تحتاجون اليه قبل ان تسألوه 9 فصلّوا انتم هكذا. ابانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك. 10 ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض. 11 خبزنا كفافنا اعطنا اليوم. 12 واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن ايضا للمذنبين الينا. 13 ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير. لان لك الملك والقوة والمجد الى الابد. آمين. 14 فانه ان غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم ايضا ابوكم السماوي. 15 وان لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم ابوكم ايضا زلاتكم 16 ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين. فانهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين. الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم. 17 واما انت فمتى صمت فادهن راسك واغسل وجهك. 18 لكي لا تظهر للناس صائما بل لابيك الذي في الخفاء. فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية 19 لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض حيث يفسد السوس والصدأ وحيث ينقب السارقون ويسرقون. 20 بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء حيث لا يفسد سوس ولا صدأ وحيث لا ينقب سارقون ولا يسرقون. 21 لانه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك ايضا. 22 سراج الجسد هو العين. فان كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا. 23 وان كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلما. فان كان النور الذي فيك ظلاما فالظلام كم يكون 24 لا يقدر احد ان يخدم سيدين. لانه اما ان يبغض الواحد ويحب الآخر او يلازم الواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون ان تخدموا الله والمال. 25 لذلك اقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تاكلون وبما تشربون. ولا لاجسادكم بما تلبسون. أليست الحياة افضل من الطعام والجسد افضل من اللباس. 26 انظروا الى طيور السماء. انها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع الى مخازن. وابوكم السماوي يقوتها. ألستم انتم بالحري افضل منها. 27 ومن منكم اذا اهتم يقدر ان يزيد على قامته ذراعا واحدة. 28 ولماذا تهتمون باللباس. تأملوا زنابق الحقل كيف تنمو. لا تتعب ولا تغزل. 29 ولكن اقول لكم انه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها. 30 فان كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم ويطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا أفليس بالحري جدا يلبسكم انتم يا قليلي الايمان. 31 فلا تهتموا قائلين ماذا نأكل او ماذا نشرب او ماذا نلبس. 32 فان هذه كلها تطلبها الامم. لان اباكم السماوي يعلم انكم تحتاجون الى هذه كلها. 33 لكن اطلبوا اولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم. 34 فلا تهتموا للغد. لان الغد يهتم بما لنفسه. يكفي اليوم شره لا تدينوا لكي لا تدانوا. 2 لانكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون. وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم. 3 ولماذا تنظر القذى الذي في عين اخيك. واما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها. 4 ام كيف تقول لأخيك دعني اخرج القذى من عينك وها الخشبة في عينك. 5 يا مرائي اخرج اولا الخشبة من عينك. وحينئذ تبصر جيدا ان تخرج القذى من عين اخيك. 6 لا تعطوا القدس للكلاب. ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير. لئلا تدوسها بارجلها وتلتفت فتمزقكم

7 اسألوا تعطوا. اطلبوا تجدوا. اقرعوا يفتح لكم. 8 لان كل من يسأل يأخذ. ومن يطلب يجد. ومن يقرع يفتح له. 9 ام اي انسان منكم اذا سأله ابنه خبزا يعطيه حجرا. 10 وان سأله سمكة يعطيه حية. 11 فان كنتم وانتم اشرار تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيدة فكم بالحري ابوكم الذي في السموات يهب خيرات للذين يسألونه. 12 فكل ما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم ايضا بهم. لان هذا هو الناموس والانبياء 13 ادخلوا من الباب الضيق. لانه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي الى الهلاك. وكثيرون هم الذين يدخلون منه. 14 ما اضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي الى الحياة. وقليلون هم الذين يجدونه

15 احترزوا من الانبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة. 16 من ثمارهم تعرفونهم. هل يجتنون من الشوك عنبا او من الحسك تينا . 17 هكذا كل شجرة جيدة تصنع اثمارا جيدة. واما الشجرة الردية فتصنع اثمارا رديّة. 18 لا تقدر شجرة جيدة ان تصنع اثمارا رديّة ولا شجرة رديّة ان تصنع اثمارا جيدة. 19 كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار. 20 فاذا من ثمارهم تعرفونهم 21 ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات. بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السموات. 22 كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة. 23 فحينئذ أصرّح لهم اني لم اعرفكم قط. اذهبوا عني يا فاعلي الاثم 24 فكل من يسمع اقوالي هذه ويعمل بها اشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر. 25 فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت الرياح ووقعت على ذلك البيت فلم يسقط. لانه كان مؤسسا على الصخر. 26 وكل من يسمع اقوالي هذه ولا يعمل بها يشبّه برجل جاهل بنى بيته على الرمل. 27 فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت الرياح وصدمت ذلك البيت فسقط. وكان سقوطه عظيما 28 فلما اكمل يسوع هذه الاقوال بهتت الجموع من تعليمه. 29 لانه كان يعلّمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سمو فكر الإنجيل على فكر القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: