مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ جمع الكتاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: تاريخ جمع الكتاب   السبت سبتمبر 04, 2010 7:43 am

تاريخ جمع الكتاب

سؤال: كيف تم جمع الكتاب المقدس حتى وصل إلينا فى هذه الأيام؟

+ الإجابة: من بداية الكتاب المقدس من أيام التوراة التى كتبها بالوحى موسى النبى يؤكد على حقيقة مهمة جداً حفظت للكتاب المقدس حفظه.. ففى سفر التثنية لموسى النبى يقول: " أسمع با إسرائيل الرب إلهنا رب واحد فتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك ولتكن هذه الكلمات التى أنا أوصيك بها اليوم على قلبك قصها على أولادك وتكلم بها حين تجلس فى بيتك وحين تمشى فى الطريق وحين تنام وحين تقوم أربطها علامة على يدك ولتكن عصائب بين عينيك وأكتبها على قوائم أبواب بيتك وعلى أبوابك.



+ سؤال: ماالمقصود بإسرائيل هنا هل هى إسرائيل الحالية؟

+ الإجابة: هو شعب الله الذى كان يمهد أن يأتى منه لخلاص البشرية وليس الصهيونية. ويضيف سفر التثنية إصحاح 11 قائلاً " فضعوا كلماتى هذه على قلوبكم ونفوسكم وأربطوها علامة على أيديكم ولتكن عصائب بين عيونكم وعلموها أولادكم متكلين بها حين تجلسون فى بيوتكم وحين تمشون فى الطريق وحين تنامون وحين تقومون وأكتبها على قوائم أبواب بيتك وعلى أبوابك.



لاحظ معى على التركيز والعناية بكلمة ربنا أن تحفظ ويكمل الكتاب قائلاً للملك فإنك تجعل عليك ملكاً الذى يختاره الرب من وسطك ولم يأت هذا الملك يقول له كالآتى عندما يجلس على كرسى مملكته يكتب له نسخة من هذه الشريعة فى كتاب من عند الكهنة يكتب له نسخة من هذه الشريعة فى كتاب من عند الكهنة اللاويين " إذاً الكتاب محفوظ فى الهيكل عند الكهنة اللاويين " فتكون معه ويقرأ فيها كل أيام حياته لكى يتعلم أن يتقى الرب إلهه ويحفظ جميع كلمات هذه الشريعة لئلا يرتفع قلبه على أخوته إلى أخره.

حتى القرآن بيشهد للكتاب المقدس قائلاً إن أهل الكتاب يحفظونه كأولادهم فكان الكتاب دائماً يحفظ فى الهيكل ويقرأ منه على الشعب كله ولما ذهبوا فى السبى كانوا يحفظون الكتاب بطريقة معينة وهى فى مخبأ على هيئة حجرات تحت الهيكل فلما كان يرجعون من السبى استخرج عزرا ونحميا هذا الكتاب فى المخبأت الخفية وهى نفس السفار فإذن الكتاب المقدس محفوظ وفى العهد الجديد أيضاً كتب التلاميذ عن السيد المسيح رسائل وبشائر وهذه حفظت فى الكنائس لا يمسها أحداً على الإطلاق ولذلك الكتاب المقدس محفوظ حتى بشهادة القرآن حتى أن الإنجيل لم يوجه إليه كلمة نقص واحدة أنه حُرِفَ أو غُيِرَ أو بُدِلَ فى القرآن ولكنه يتكلم عن التوراة أنهم يحرفون الكلام عن مواضعه. ولكن بالنسبة للإنجيل لم ترد عليه كلمة واحدة أن حدث به تغيير أو تبديل أو محو أو نسخ أو امتدت إليه اليد لتحرفه ومن هنا كانت يد الله لحفظ كلمته بلا تغيير ولا تبديل.



+ سؤال: هل النسخة الحالية التى بين أيدينا مطابقة للنسخ القديمة؟

+ الإجابة: بالتأكيد وعلينا أن ندخل فى المخطوطات القديمة فى ندوة لاحقة.



+ سؤال: كيف جمع القرآن؟

+ الإجابة: حسب قرآتى يذكروا أن هناك أربع مرات تجمع فيها القرآن.

* المرة الأولى: يتحدثون فيها أيام النبى وهو القرآن فى عهد النبى وكان القرآن محفوظ فى صدور الصحابة وكانوا يسمونه تجميع فى الصدور وكانت أجزاء منه مكتوبة على الرقاق أى ورق مصنوع من الجلد والحجر الأبيض الرقيق والعسب أى جريد النخل وأكتاف النعام " العظم " وهكذا لم يكن القرآن فى عهد محمد مجموعاً فى كتاب حتى مات النبى سنة 632 م.. سنة 10 هجرية وكان لا يوجد مصحف حتى هذه الأيام. وكان القرآن مجمع فى الصدور فقط.

* المرة الثانية: وأول تجميع للقرآن فى كتب فى عهد أبو بكر الصديق فلما وجد أن كثيرين من حفظة القرآن ماتوا فى المعارك والحروب أشار عمر على أبو بكر أن يجمعوا القرآن فى مصحف ويقال كذلك فى المراجع.

لاحظ عمر ابن الخطاب أن جمعٌ كثير من حفظة القرآن قتلوا فى المعارك والحروب وخاصة فى واقعة اليمامة فى عهد أبو بكر وسنة 11 هجرية أى بعد مات الرسول بسنة. فهرع إلى أبى بكر وطلب منه تجميع القرآن فى مصحف واحد فطلب أبو بكر من زيد ابن ثابت أن يقوم بهذه المهمة فى جمع القرآن وتم ذلك وجمع القرآن بالأحرف السبعة أى القراءات المختلفة وحفظ المصحف عند أبى بكر وعند عمر من بعده ثم عند حفصة بنت عمر بعد وفاته وكان مرجعاً للمصحف الذى كتبه عثمان ابن عفان ثم أرجعه إليها وبعد موت حفصة أستولى مروان ابن الحكم حاكم المدينة على هذا المصحف الذى يعتبر المرجع الأصلى للقرآن كما قرأه محمد ثم دمره وشققه ومحاه من الوجود. وهذا الكلام موجود فى المراجع الآتية:

1) صحيح البخارى باب الفتح حديث رقم 4000

2) دلائل النبوة (للييأفل " جزء 3 ص 277

3) كتاب الإتقان فى علوم القرآن للسيوطى جزء 1 ص 60

4) كتاب المصاحف للسنجستانى.



إذن هذا التجمع الأول فى كتاب وأختفى كما قلنا سابقاً..

* المرة الثالثة: التجميع المهم جداً فى التاريخ الذى تم فى عهد عثمان ابن عفان فرأى عثمان اقتتال المسلمين فيما بينهما لاختلاف القراءات السبعة فأمر بإعادة جمع القرآن سنة 25 ه فجمع سبعة قرآنات مختلفة أى بعدما جمعوا الرواه كانت النتيجة سبعة قرآنات مختلفة، ولا يفوتنا ذكر الإستعانة بالمصحف الذى كان مع حفصة قبل أبادته ولما وجد عثمان أن هناك 7 قراءات مختلفة حرق الستة مصاحف وأبقى مصحف واحد وضع غريب؟ وهذه علامة استفهام كبيرة جداً فكيف تحرق ستة مصاحف؟ هذه قضية كبرى لابد من التفكير فيها وكان فى هذه اللحظة مصحف عثمان يخلوا من التنقيط ومن التشكيل ولا تعرف الباء من الثاء من النون وغير ذلك وإليك تجميع القرآن فى الدولة الأموية: لما كانت الأبجدية العربية لا تنطوى على أحرف محركة قام الأمويين فى العراق بإعداد مصحف جديد منقوط بالشكل تلافياً لأخطاء القراءة.. إذن هنا تجديد فى الموضوع لسبب الحروف المتحركة. وفى الموسوعة العربية الميسرة ص 690 لما كثر الخطأ فى قراءة القرآن عهد إلى نصر ابن عاصم بضبطه وكان فصيحاً خطيباً وكان يعتمد على الألفاظ الجازية الضخمة غير المألوفة والإستشهاد بما يماثلها من أشعار..

إذن الحجاج ابن يوسف عمل قرآن جديد فى حروف متحركة فى تشكيل وتنقيط وهذا الكلام فى كل الكتب التى تبحث فى القرآن وعلم القرآن. ثم عهد إلى نصر ابن عاصم بضبط القرآن هو الحجاج ابن يوسف سنة 660 – 714.

وكتاب المصاحف للسرجستانى ص 49 يقول فى باب ما كتب الحجاج بن يوسف فى المصحف: حدثنا عبد الله حدثنا أبو حاتم السرجستانى حدثنا عباس ابن صهيب أن الحجاج ابن يوسف غير فى مصحف عثمان إحدى عشر حرفاً قال كانت فى البقرة: لم يتثنى وأنتظر فغيرها لم يتثنه وعدد التغيرات والأخطاء والسؤال هنا: وأننى كإنسان يفكر أليس القرآن فى لوح محفوظ ونازل من اللوح المحفوظ وقال له أقرأ قال له وما أنا بقارئ أقرأ وربك الأكرم الذى علم بالقلم.. فكيف يتغير فى الحروف؟ كيف يحرق؟ كيف يدمر؟ وهذه الأمور تحتاج إجابات مقنعة وما أول وأخر هذه المشكلات ويعتبر مصحف العراق أساس النسخة الحالية فى العالم الإسلامى وهذا الكلام فى كتاب الإتقان فى علوم القرآن جزء 1 ص 351.

وهذا هو جمع القرآن وهناك أسئلة كثيرة تحتاج إجابات وكيف يتفق هذا مع العقل والمنطق؟؟؟ وكيف أن هذا القرآن فى لوح محفوظ ثابت لا يتغير ونرى به كل هذه التغييرات هذه والآن المسلم يسلم حياته لمن؟ ولنفرض أن هناك مسلم يريد أن يعيش الحياة الحقيقية السليمة والصحيحة التى يتمناها ويصطدم بكل هذه الملابسات فماذا يفعل وكلها أمور تحتاج إلى تفسير؟؟؟



+ سؤال: ذكرت أن عثمان حرق سنة مصاحف فهل كان أكثر من سنة مصاحف فى هذا الوقت؟

+ الإجابة: بصريح العبارة كان يوجد مصاحف كثيرة جداً وفى كتاب المتخصص السنجستانى المتوفى سنة 313 ه يذكر فى كتابه وهو حوالى 2224 صفحة منه تقريباً كل مصحف موجود ونبذة عنه فدعنا نقرأ كم مصحف ذكر؟

يذكر ستة وعشرون مصحف كانوا موجودين منهم مصحف عمر ابن الخطاب، على ابن أبى طالب مصحف أبى ابن ابى كعب، سالم مولى حزيفه، مصحف عبد الله ابن مسعود، مصحف أبو موسى الأشعرى، مصحف عبد الله ابن عمر ن مصحف أبو زيد، مصحف معاذ ابن جبل ن مصحف عبد الله ابن عباس، مصحف عبد الله ابن الزبير، مصحف عائشة، مصحف أم سالمة زوجة النبى، مصحف عبيد ابن عمير الليثى ن مصحف عطاء ابن أبى رياح،، مصحف عكرمة، مصحف مجاهد، مصحف سعيد ابن جبير، مصحف الأسود ابن زيد، مصحف علقمة بن قيس، مصحف محمد أبى موسى، مصحف حصال ابن عبد الله الرقاشى، مصحف صالح ابن كيسان، مصحف طلحة ابن مصرف، مصحف الأعمش.

الغريب فى هذا الأمر والسؤال هل كل هذه المصاحف نسخ لمصحف واحد؟ بالطبع لا بدليل كلام السنجستانى ص 5 يقول إن عبد الله ابن مسعود هذا الذى حفظ من الرسول سبعين سورة قال إن هناك بين هذه المصاحف أكثر من ألف وسبعمائة أختلاف!!! هل هذا الكلام كان معروف ومفهوماً أم من الأمور التى تعتم؟



+ سؤال: ترى ماذا حدث لكل هذه المصاحف؟

+ الإجابة: ليست موجودة الآن. والدليل على الأخطاء الموجودة فى المصاحف الموجودة فى هذا الوقت أعطى لها أمثلة كثيرة جداً. مثلاً: هناك كتاب صادر بالكويت أسمه معجم القراءات القرآنية وكتبه علماء مسلمين هما د. عبد العال سالم مكرم، ود. أحمد مختار عمر. نشرت هذا الكتاب دار السلاسل بالكويت والطبعة الأولى 1982 وصدر فى ستة أجزاء وجامعة الكويت نفسها هى التى نشرت هذا الكتاب يقولون إن عدد كبير من المصاحف كتبت حتى عهد عثمان ابن عفان الذى أمر بإحراق كل المصاحف المخالفة لمصحفه الرسمى مثل مصحف على ابن أبى طالب، مصحف ابن مسعود، مصحف أبُى ابن أبى كعب.

وهناك طرق لقراءة القرآن:

1) سبعة طرق تسمى بالسبعة المثالى.

2) وثلاث طرق أخرى تسمى بالمكتمل.

3) وأربعة أخرى تسمى بالشاذة.

4) والقراءات السبعة وأتبعهم نافع وقولون إلى أخره.



وتختلف القراءات فيما بينها كما يلى:

1) اختلافات فى الإملاء. 2) اختلافات فى الحركات

3) اختلافات فى الإعراب 4) الاستبدال بكلمات مشابهة

5) تغيير مواضع كلمات 6) إضافة أو حذف كلمات



+ سؤال: لينا سؤال يقول أنتم تذكرون كل هذا عن القرآن فماذا عن الإنجيل أنتم لديكم أربعة أناجيل فكيف تجيب على ذلك؟

+ الإجابة: فى الواقع لا تسمى أربعة أناجيل ولكن أسمها أربعة بشائر لأن كلمة إنجيل هى كلمة يونانى أسمها بشارة مفرحة فالإنجيل واحد ولكن المبشرين مختلفين لهذا الإنجيل الواحد فمثلاً بشارة متى لليهود وأيضاً لوقا كان له بشارة بالإنجيل ومرقس كان بشارة بالإنجيل ويوحنا أيضاً له بشارة بالإنجيل ولذلك الموضوع واحد وهو حياة السيد المسيح وأعماله وموته الكفارى وخلاصه للبشرية ودمه الذى سال من أجل الناس طريق للخلاص. ونستخلص أن الموضع واحد والكتاب واحد ولكن هذا الشخص بشر به فى مكان والثانى بمكان أخر وهكذا كمثل أسماء السور فى القرآن مثل سورة البقرة مثلاً فهل البقرة هى التى عملت السورة؟ بالطبع لا ولكن عرفت بهذا الاسم.



+ سؤال: هناك اتهامات تقول أن هذه الأربعة الأناجيل تختلف عن بعضها البعض فماذا تقول؟

+ الإجابة: على المدعى البينة فعليه أن يقول لنا أين الاختلاف ونحن نفسره.

فمثلاً من هذه الاختلافات التى يقولون عنها سلسلة نسب المسيح: فى متى بطريقة وفى لوقا بطريقة أخرى والظاهر أن هناك اختلاف. ويسأل السائل هنا أن هناك تضارب واختلاف والإجابة هى الآتى: فمتى يكتب نسب المسيح إلى العبرانيين فيكتبه من الناحية الشرعية لأنه كانت هناك قاعدة وقانون فى الشريعة القديمة لما كان الشخص يموت ولا ينجب أولاداً أخوه يتزوج امرأته بعد مماته وينجب منها طفلاً يكتب باسم أخوه الذى مات ولكن واقعياً هو ابن أخوه الحى.. فإذن كانت الأسماء ممكن أن يكون هناك اسمين مختلفين بالنسبة للأب. فهنا الأب الشرعى بحسب الشريعة وأيضاً الأب الفعلى بصفته تزوج امرأة أخيه وانجب طفلاً منها.. وفى الكتاب المقدس يوجد نسب من ناحية يوسف ونسب من ناحية العذراء. وهنا الظاهر كأنه اختلاف ولكن بالدراسة تتأكد أنه لا يوجد على الإطلاق.



+ سؤال: ماذا تريد من هذا الحديث فورد لنا أسئلة كثيرة تقول أن أحاديثك كلها عدائية للمسلمين والإسلام فماذا تقول فى ذلك؟

+ الإجابة: أقول أن دافعى كله الحب وليس فى هذا أى ذرة من عداء لأى إنسان، فكون أننى أقول لإنسان أعرف طريقك الأبدى فهل أنا أهاجمه؟ بالطبع لا فهذه محبة وكان من الممكن أن نترك الناس تذهب إلى أى طريق مهما كان طريق هلاك، ولكن حباً للإنسان كى لا يهلك فأنا أقول فكر وليس أكثر من ذلك.



+ سؤال: إذاً أنت تقول للمسلم أن يفتح عينيه على طريق الحياة الأبدية.

+ الإجابة: تماماً كما قلت نريد أن يعرف طريق خلاص نفسه لأن الإنسان خاطئ بطبعه ومحكوم عليه نتيجة خطاياه بالهلاك الأبدى ولكن الله صنع وسيلة للفداء والخلاص هو المسيح الذى جاء فاديا، فلماذا يحرم الإنسان نفسه من طريق الخلاص؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ جمع الكتاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: