مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحرب والقتال فى الكتاب المقدس والقرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: الحرب والقتال فى الكتاب المقدس والقرآن   السبت سبتمبر 04, 2010 7:24 am

الحرب والقتال فى الكتاب المقدس والقرآن

سؤال: لماذا تهاجمون الإسلام ألسنا نؤمن بإله واحد؟

الإجابة:

(1) أولا أحب أن أؤكد للسائل أننا لا نهاجم بل نتساءل.

(2) يبدو أن الناس يستغربون التساؤل، ويعتبرونه هجوما.

(3) ربما لأن النساؤلات تهدد ما استقر في أذهانهم بالتلقين.

(2) أما عن موضوع عبادة إله واحد، أنا لا أريد أن أجيب من ذاتي على ذلك، ولكني أحب أن أسمع إجابة السائل بعد أن يستوضح صفات إله المسيحية وصفات إله الإسلام.



سؤال: هل هناك اختلاف بينهما؟

الإجابة: لنرى:

(1) في المسيحية يقول الكتاب المقدس أن "الله محبة" (رسالة يوحنا الأولى إصحاح 4: 7وCool ".. كل من يحب يعرف الله، ومن لا يحب لا يعرف الله لأن الله محبة"

(2) أما في الإسلام فأسماء الله الحسنى 99 صفة، نجد من بينها: المنتقم، المذل، الضار، ... وليس بينها صفة "المحب".

(3) فهل يمكن أن يكونا واحداً؟



سؤال: هل يترتب على هذه الصفة تصرفات معينة؟

الإجابة: بالتأكيد، فالإله المحب يأمر بالحب، لذلك نرى:

(1) ففي المسيحية يأمرنا الإله المحب قائلا: "أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيؤون إليكم ويطردونكم، لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات فإنه يشرق شمسه على الأشرار والصالحين، ويمطر على الأبرار والظالمين" (مت5: 44 48)

(2) أما في الإسلام فيقول "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ..." (سورة الأنفال 60)



سؤال: هذا يجرنا إلى موضوع آخر وهو ماذا عن السلام والقتل؟

الإجابة:

(1) في المسيحية إلهنا هو إله السلام إذ يقول الكتاب المقدس في(1تس5: 23) "إله السلام يقدسكم بالتمام"

(2) ويقول السيد المسيح في (مت 5: 9) "طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون"

(2) أما في الإسلام فيقول في (سورة التوبة 29) "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"

(3) وفي (سورة الأنفال 65) يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال .."

(4) وفي حديث نبوي (صحيح البخاري 2983) عن أبي هريرة قال النبي "أمرت أن اقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني دماءه وماله .."

(5) هذا الحديث ذكر ما يزيد عن 100 مرة في كتب الأحاديث النبوية الصحاح.



سؤال: كم مرة ذكرت كلمة القتل والإرهاب ومشتقاتهما في القرآن والأحاديث؟

الإجابة:

(1) لقد بحثت بنفسي من خلال (Search) في مواقع القرآن والأحاديث على الإنترنيت فوجد عدد كلمات القتل والإرهاب ومشتقاتهما (35213) خمسة وثلاثين ألفا وماءتان وثلاث عشرة كلمة. ويمكن للمشاهد أن يبحث ذلك بنفسه.

(2) تصور إله يحض على القتل والإرهاب بهذا القدر من الأيات والأحاديث النبويه، يقارن بإله المحبة والسلام والتسامح؟



سؤال: قد يقول قائل أن إله العهد القديم يحض أيضا على الحرب والقتال؟

الإجابة:

(1) لا تنسى أن العهد القديم كان عهد الناموس [أي القانون] فقط ولم يكن عهد النعمة.

(2) فالكتاب المقدس يقول: "لأن الناموس بموسى أعطي أما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا" (يو 1: 17)



سؤال: ما معنى هذا الكلام، وما الفرق بين الناموس والنعمة، ولماذا لم تعط النعمة في العهد القديم؟

الإجابة:

(1) تعلم أن آدم كأب للبشرية عندما أخطأ طرد هو وحواء من الجنة، وأصبح تحت العقوبة، وأنجب ذريته على الأرض فأصبحوا جميعا محرومين من الجنة، وصاروا يعاملون بقانون العقوبات [الذي هو الناموس] بحسب عدل الله.

(2) وكان لابد أن تُرفع العقوبة أولا حتى لا يعاملوا بهذا الناموس، ويستحقوا أن يدخلوا في المعاملة الجديدة بالنعمة.

(3) فلما جاء المسيح وفدى بني آدم رفع العقوبة عنهم، وأصبح التعامل مع البشر من خلال نعمة الله أي قانون الرحمة.

(4) فمشكلة الإسلام أنه قد جاء بعد عصر النعمة ولكنه عاد إلى عهد الناموس ثانية.

(5) وهذا ما أكده القس ورقة بن نوفل لخديجة عندما ذهبت لتستشيره فيما حدث لمحمد في غار حراء، فقال: يا خديجة لقد جاءه الناموس الذي كان يأتي موسي" (السيرة النبوية لابن هشام ج 1 ص 229)

(6) فأين عهد النعمة، وعمل النعمة، التي صارت بالمسيح يسوع؟؟

(7) هل صار تجاهل تام لما أنجزه السيد المسيح لخير البشرية؟؟



سؤال: ما تأثير ذلك على السماح بالحرب في العهد القديم ومنعه في العهد الجديد؟

الإجابة:

(1) الواقع أن النعمة تعطي قوة للإنسان على ضبط النفس وقدرة على الغفران لمن يسيئ إليه.

(2) ولهذا قال المسيح: (في مت 5: 38و39) "سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن حول له الآخر ايضا"

(3) وعلاوة على ذلك كان شعب الله في القديم له دولة ومملكة يدافع عنها لبقائهما، أما العهد الجديد فالمسيح لم يؤسس دولة أو مملكة بل قال مملكتي ليست من هذا العالم.



سؤال: تقول أنه سمح لليهود في العهد القديم بالحرب لأجل دولتهم ومملكتهم، ويمكن لأي مشاهد مسلم أن يقول، والإسلام أيضا له دولة أفلا يحق له أن يحارب لبقائها؟

الإجابة: للإجابة على ذلك ينبغي أن نراعي عدة إعتبارات جوهرية:

أولا: (1) كان هناك هدف لقيام دولة إسرائيل القديمة وذلك لعزلهم عن الشعوب الأخرى لحمايتهم من عبادة الأوثان وإعدادهم عقليا وروحيا بالنبوات والرموز لتقبل فكرة تجسد الله في المسيح.

(2) وعندما تحقق الهدف بمجيء المسيح، انتفى قيام دولة إسرائيل، ولهذا أنهى الله هذه الدولة وشتت اليهود منذ سنة 70م.

(3) من أجل هذا نحن لا نعترف بدولة إسرائيل القائمة حاليا، لعدم وجود مبرر لقيامها، خاصة بعدما قال المسيح مملكتي ليست من هذا العالم.

(4) وبهذا قد تم الفصل التام بين الدين والدولة.



سؤال: ما أهمية فصل الدين عن الدولة؟

الإجابة:

1 الدولة نظام سياسي إجتماعي متغير في أحكامه بحسب التقدم الحضاري والثقافي وله رجاله من الساسة والدوبلماسيين، وله مؤسساته التشريعية والقضائية والتنفيذية، وله قواته وجيوشه ... إلخ

2 أما الدين فهو أصول ثابتة غير متغيرة لأن الله غير متغير.

3 والدين هو العلاقة التي تربط الإنسان بخالقه في العبادة والسلوك المقدس أمام الله بضمير صالح في حب وسلام وبذل وتضحية.

3 والدارس للتاريخ يرى أنه نتيجة لارتباط الدين الإسلامي بالدولة، صارت صفحة التاريخ الإسلامي مصطبغة ببحور من دماء الاغتيلات والقتل والحروب، بدءا من حروب الرسول، ومرورا بحروب الردة، ووقعة الجمل في عهد الراشدين هذه الموقعة التي قتل فيه 10000 مسلم من الجانبين، وعبورا بالرؤس التي جزت في العصر الأموي، والجثث التي صلبت وأحرقت في العصر العباسي، وما تلاه من عصور، ولا زالت أنهر الدماء تتفجر في العصر الحالي في كل بقعة على الكرة الأرضية حيث بلغت ذروتها في حادث مركز التجارة العالمية بنيويورك حيث سفكت دماء 3000 شخص في لحظة واحدة.

4 لهذا ينبغي الفصل بين الدين والدولة وتطبيق التعبير القائل: الدين لله والوطن للجميع.

5 أو كما كان معتادا أن يقولها أنور السادات [الله يرحمه]: لاسياسة في الدين ولا دين في السياسة.



سؤال: (1) هذه حقائق مريرة حقا. ونعود إلى موضوعنا الأصلي وهو أنك كنت تتكلم عن الحروب في العهد القديم وذكرت الاعتبار الأول وهو أن دولة اليهود كانت قائمة لعزلهم عن الشعوب، بهدف إعدادهم لفكرة تجسد المسيح.

(2) هل يمكن أن تُكمل حديثك؟

الإجابة: أشكرك:

(1) الأمر الثاني هو أن الدولة اليهودية القديمة لم تكن دولة توسعية، لم تقم بغزوات للسيطرة على البلاد المحيطة بها. وهذا يختلف عن الإسلام الذي قام بالغزوات والحروب واستعمار بلدان العالم حتى وصل إلى أسبانيا غربا وسماها الأندلس.

(2) علاوة على ذلك إن ديانة الدولة اليهودية القديمة ليست ديانة تبشير أو دعوة، ولم تقم بحروب لنشر الدين، أما الإسلام فيستخدم الحرب أو ما يسميه الجهاد لنشر الإسلام. وما أدل على ذلك من قول القرآن في (سورة التوبة 5) "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"

(3) وفي حديث نبوي عن أبي هريرة قال النبي "أمرت أن اقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني دماءه وماله .." (صحيح البخاري 2983)

(4) وقبل كل هذا وذاك دولة إسرائيل كانت في عهد الناموس، وهذا العهد انقضى، وجاء عهد النعمة حيث لا حرب ولا سيف ولا غزو.

(5) فكيف يعود الإسلام إلى عهد الناموس ثانية بحروبه، متجاهلا عهد النعمة الإلهية وسلام الله الكامل؟



سؤال: (1) لقد اتضحت الصورة الآن تماما.

(2) ولكن كأني أسمع أحدا من المشاهدين يقول أن هناك آيات كثيرة في القرآن تتكلم عن السلام، فما رأيكم في ذلك؟

الإجابة:

(1) الآيات التي تتكلم عن المسالمة في القرآن كلها آيات مكية، قيلت عندما كان الإسلام ضعيفا، لكسب تابعين.

(2) ولكنها جميعا نسخت بالآيات المدنية عندما صار الإسلام قوة عسكرية وصار نبي الإسلام قائدا حربيا يحمل السلاح.

(2) يؤكد هذا الكلام ما قاله ابن العربي في كتاب (الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج 2 ص 24): كل ما في القرآن عن الصفح عن الكفار والتولي والاعراض والكف عنهم منسوخ بآية السيف وهي "إذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين ..." وأضاف قائلا: "هذه الآية نسخت مائة وأربعة وعشرين آية"



سؤال: كيف صار هذا التحول من المسالمة إلى الحرب؟

الإجابة: جاء ذلك على خطوات أو مراحل:

أولا: (1) في الفترة المكية ما كان محمد يصبو ليكون أكثر من نبي يدعو بالموعظة الحسنة.

(2) وعندما هاجر إلى المدينة وجد نفسه محتاجا إلى إطعام من هاجروا معه، فبدأت عمليات السطو على القوافل، بالسرايا للغنائم.

(3) وتطورت الفكرة إلى الغزوات المتعددة، للتطهير العرقي من يهود خيبر والنضير وبني قريظة، ونصارى نجران.

(4) واختمرت فكرة تكوين دولة مستقرة.

(5) وكان للنصر الذي حققه في غزوة بدر أكبر الأثر في تحقيق مشروعة.

(6) واستطاع أن يكوِّن دولة الرسول، وهي غاية آمال بني هاشم. (اقرأ كتاب الحزب الهاشمي، وكتاب حروب دولة الرسول، للدكتور سيد محمود القمني)

(7) قارن هذا بما قاله السيد المسيح: في (يو18: 36) "مملكتي ليست من هذا العالم"

(Cool وقوله أيضا: "اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله" (مت22: 21)

(9) وبما فعله المسيح: (يو6: 15) "وأما يسوع فإذ علم أنهم مزمعون أن يأتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكا انصرف أيضا إلى الجبل وحده"



سؤال: ننتقل إلى مقارنة أخري بخصوص صفات الله في المسيحية والإسلام، فهل هناك فوارق أخرى؟

الإجابة: نعم:

(1) نحن في المسيحية نؤمن بالإله الوديع والمتواضع. الذي قال "تعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم" (مت 18: )

(2) بينما إله الإسلام في أسمائه الحسنى أنه "المتكبر" جاء ذلك في حديث نبوي عن أبي هريرة في (دائرة المعرف الإسلامية ج4 ص 1065).

(4) وفي (سورة الجاثية 37) "وله الكبرياء في السماء والأرض"

(5) ألا يدل ذلك على الاختلاف الشديد بين إله المسيحية وبين إله الإسلام؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحرب والقتال فى الكتاب المقدس والقرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: