مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: الجنة   السبت سبتمبر 04, 2010 4:07 am

الجنة

أحاديث الحوريات والولدان المخلدين

سؤال: نريد أن نعرف ماذا تقول الأحاديث النبوية عن نعيم الجنة؟

الإجابة:

(1) بالتأكيد تنبني الأحاديث على ما جاء بالقرآن بخصوص ذلك.

(2) في (سورة البقرة 25) " وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ"

(3) ففي (سورة الواقعة 17 22) " يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ.. وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ.. إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا"



سؤال: "تجري من تحتها الأنهار" ما هي تلك الأنهار؟

الإجابة:

(1) في (سورة محمد 15) " مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ، فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ، وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ، وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى"

(2) ونحن نتساءل كيف أن الخمر المحرمة على الأرض تكون محللة في الجنة؟ بل عبارة عن نهر فياض لا ينضب.



سؤال: عفوا، يقال أنها خمر غير مسكر؟

الإجابة:

(1) إذن فلماذا قيل عنها "لذة للشاربين"؟

(2) ولُغويا خمرة من تخمير والتخمير مسكر.

(3) وفي (المعجم الوسيط للمجمع اللغوي ج 1 ص 255) "الخمر هو كل مسكر من الشراب"

(4) وإن كانت هي شراب غير مسكر فلماذا لم يقل عنها "شربات" لماذا يذكر إسم المنكر في الجنة؟

(5) طبعا كلها أسئلة تحتاج إلى إجابة، وها نحن ننتظر من الفقهاء التفسير المقنع.



سؤال: ثم ماذا عن حور العين؟

الإجابة:

(1) (سورة الواقعة 22) "وحور عين كأَمثال اللُّؤْلُؤ المكنون"

(2) و(تفسير الجلالين على هذه الآية) يقول: "حور" هن نساء جميلات لهن عيون ضخام، شديدة السواد وشديدة البياض"

(3) ويضيف القرطبي في (تفسير نفس الآية) ".. يُطاف عليهم بالحور ويكون لهم في ذلك لذة في معاشرة الحور.. "

(4) ابن كثير في (تفسير سورة الرحمن 72) "عن عبد اللَّه بن مسعود قال: إن لكل مسلم، خيمة ولكل خيمة أَربعة أَبواب يدخل عليه كل يوم تحفة وكرامة وهدية لم تكن قبل ذلك لا مَرِحات ولا طمحات ولا بخِرات ولا ذفرات حور عين كأنهن بيْض مكنون"

(5) وأضاف ابن كثير: "أَنَّ رَسُول اللَّه قَالَ "إِنَّ فِي الْجَنَّة خَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَة مُجَوَّفَة عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلًا فِي كُلّ زَاوِيَة مِنْهَا أَهْل [زوجات] مَا يَرَوْنَ الْآخَرِينَ، يَطُوف عَلَيْهِمْ الْمُؤْمِنُونَ"

(6) وأكمل ابن كثير كلامه قائلا: "عَنْ أَبِي سَعِيد عَنْ النَّبِيّ قَالَ " أَدْنَى أَهْل الْجَنَّة مَنْزِلَة، لَهُ ثَمَانُونَ أَلْف خَادِم وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ زَوْجَة وَتُنْصَب لَهُ قُبَّة مِنْ لُؤْلُؤ وَزَبَرْجَد وَيَاقُوت"

(7) القرطبي في (سورة الدخان54) "كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ" "عَنْ اِبْن مَسْعُود قَالَ: إِنَّ الْمَرْأَة مِنْ الْحُور الْعِين لَيُرَى مُخّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاء اللَّحْم وَالْعَظْم، وَمِنْ تَحْت سَبْعِينَ حُلَّة، كَمَا يُرَى الشَّرَاب الْأَحْمَر فِي الزُّجَاجَة الْبَيْضَاء. وَقَالَ مُجَاهِد: إِنَّمَا سُمِّيَتْ الْحُور حُورًا لِأَنَّهُنَّ يَحَار الطَّرْف فِي حُسْنهنَّ وَبَيَاضهنَّ وَصَفَاء لَوْنهنَّ.. وَعَنْ أَنَس أَنَّ النَّبِيّ قَالَ: (كَنْسُ زبالة الْمَسَاجِد مُهُور الْحُور الْعِين)

(Cool قال ابن كثير في (تفسير سورة الطور 20) "عَنْ ثَابِت قَالَ بَلَغَنَا أَنَّ الرَّجُل لَيَتَّكِئ فِي الْجَنَّة سَبْعِينَ سَنَة عِنْده مِنْ أَزْوَاجه وَخَدَمِهِ وَمَا أَعْطَاهُ اللَّه مِنْ الْكَرَامَة وَالنَّعِيم فَإِذَا حَانَتْ مِنْهُ نَظْرَة، فَإِذَا أَزْوَاج لَهُ لَمْ يَكُنْ رَآهُنَّ قَبْل ذَلِكَ فَيَقُلْنَ: قَدْ آنَ لَك أَنْ تَجْعَل لَنَا مِنْك نَصِيبًا..



سؤال: ذكرت هنا أن عدد الحوريات 72 حورية، فهل ذكرت الأحاديث أعدادا أخرى من الحوريات؟

الإجابة:

(1) ذكرنا ما قاله بن سعيد عن محمد أن عدد الزوجات 72 زوجة.

(2) ولتوضيح ذلك جاء في (سنن ابن ماجه كتاب الزهد حديث 4481) "عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه «مَا مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ إِلاَّ زَوَّجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً ثِنْتَيْنِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَسَبْعِينَ مِنْ مِيرَاثِهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ مَا مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ إِلاَّ وَلَهَا قُبُلٌ شَهِىٌّ [عورتها] وَلَهُ ذَكَرٌ لاَ يَنْثَنِى ».

قَالَ هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ مِنْ مِيرَاثِهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَعْنِى رِجَالاً دَخَلُوا النَّارَ فَوَرِثَ أَهْلُ الْجَنَّةِ نِسَاءَهُمْ.

(3) وجاء في (كنز العمال للمتقي الهندي ج 6 ص 107) "عن محمد بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه عن جده: يُزَوَّجُ من أهل الجنة: أربعة آلاف بكر، وثمانية آلاف أيم [ثيبا بلا زوج] ومائة حوراء"

وبحسبة بسيطة: (4000 + 8000 + 100 = 12100 (12 ألف ومائة) إمرأة.

(4) وجاء في (تفسير ابن كثير ج 4 ص 68) "سيكون في البيت سبعون سريرا، على كل سرير سبعون حشية [فراش] على كل حشية سبعون زوجة"

(70 سريرا × 70 حشية × 70 زوجة = 343000 زوجة، أي ما يزيد عن ثلث مليون زوجة)

(5) وجاء في (تفسير ابن كثير ج4 ص 292) "يعطى الرجل في الجنة قوة 100 رجل، ويصل في اليوم الواحد 100 عذراء، ويرجعن أبكارا [كل يوم]"



سؤال: ماذا يقصد القرآن بقوله "ولدان مخلدون"؟

الإجابة:

(1) في (سورة الواقعة 17 22) " يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ.

(2) يقول ابن كثير في تفسيره) " أَيْ مُخَلَّدُونَ عَلَى صِفَة وَاحِدَة لَا يَكْبُرُونَ عَنْهَا وَلَا يَشِيبُونَ وَلَا يَتَغَيَّرُونَ"

(3) وفي (سورة الإنسان 19) " وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا"

(4) ذكر ابن كثير قائلا: "مُخَلَّدُونَ. اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى: {مُخَلَّدُونَ} فَقَالَ بَعْضهمْ: مَعْنَى ذَلِكَ: أَنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ. وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ عُنِيَ بِهِ أَنَّهُمْ مُقَرَّطُونَ [لابسين أقراط في آذانهم]. وَقِيلَ: عُنِيَ بِهِ أَنَّهُمْ دَائِم شَبَابهمْ، لَا يَتَغَيَّرُونَ عَنْ تِلْكَ السِّنّ.

(5) وقال الإستاذ محمد جلال كشك في كتابه (خواطر مسلم في المسألة الجنسية ص 214) "أن الغلمان في الجنة هم للإستمتاع الجنسي"

(6) وقد ربط الإستاذ محمد جلال كشك بين اللذة بالحور (اللؤلؤ المكنون) وبين اللذة بالولدان (اللؤلؤ المنثور) فكلاهما من طبيعة واحدة وهي اللؤلؤ، وللإستخدام الواحد وهو المتعة الجنسية.

(7) وقد علق الأستاذ إبراهيم محمود على موضوع الغلمان في كتابه (جغرافية الملذات أو الجنس في الجنة ص 384 386) قائلا: "إن الشيخ محمد جلال كشك رجل فقه [أصولي] أزهري معروف، وقد أكد على هذا الجانب جانب الملذات الجنسية التي تُنال من الاتصال بالولدان المخلدين قائلا: "إن الذي كبح شهوته وصان عفته، ألا يستحق الجزاء؟ وما الجزاء إلا أن ينال في الجنة ما اشتهى على الأرض وأفضل..

1 فكما أن الحور العين جزاء من اشتهى من الزنا ولم يقربه من خشية الله،

2 فكذلك الغلمان جزاء من اشتهى [مضاجعة الولدان] وعف.

(Cool ويعلق الأستاذ إبراهيم محمود قائلا: "إن قول الشيخ محمد جلال كشك يتفق مع قول ابن قيم الجوزية الذي كتب في (كتابه حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ص 166) قائلا: "فمن ترك اللذة المحرمة لله استوفاها يوم القيامة أكمل ما تكون"

(9) وأكمل الأستاذ إبراهيم محمود تعليقه قائلا: "أو ليست لذة الإتيان من الدبر [الخلف] بشكل عام والاتصال بالولدان أو الغلمان من هذه الملذات التي لم يسمها ابن قيم الجوزية صراحة ولكنه أشار إليها"



سؤال: ماذا عن المرأة المؤمنة وما تناله في الجنة؟

الإجابة:

(1) الواقع أنني في كل ما قرأت ودرست لم أجد امتيازات للمرأة في الجنة مماثلة لامتيازات الرجل في الجنة، ولا أدَّعِي لنفسي كمال المعرفة، فربما فاتني هذا الأمر، لذلك أرجو من علماء الإسلام أن يفيدونا عن ذلك، لمجرد العلم بالشيء ولا الجهل به.

(2) قرأت ما كتبه الأستاذ العلامة إبراهيم محمود في كتابه (جغرافية الملذات أو الجنس في الجنة ص 177 179) تحت عنوان: (من يستقبل النساء) فقال: "اللافت للنظر عدم وجود أي حضور معنوي متمايز للمرأة.. إن ملذات الجنة تقتصر على الرجل.. فالحديث ذكروي، والمعنى ذكورة كذلك، وصبغة ذكورية في ذكر ملذات الجنة.

(3) ويستطرد قائلا: هناك ملائكة يحفون بالمؤمنين الذكور، وهناك غلمان يستقبلون المؤمنين الذكور،.. وهناك عشرات الحور العين وهن يتلهفن لرؤية زوجهن الدنيوي، ويغنين لمقدمه! ولكن ليس هناك من إشارة إلى المرأة المؤمنة مستحقة الجنة، أنها استقبلت بواسطة ملائكة، وليس هناك من عَلِمَ بدخولها من الخدم وأسرع ليبشر، ولا زوجا حوريا واحدا، وهو يرقص طربا ويتلهف لرؤية زوجته الدنيوية!!



سؤال: هل ترينا في المقابل رأي المسيحية في الحياة الأبدية؟

الإجابة:

(1) من جهة الأكل والشرب وضح الكتاب المقدس الأمر في (رسالة رومية 14: 17) قائلا: "لأن ليس ملكوت الله أكلا وشربا، بل هو بر وسلام وفرح في الروح القدس"

(2) من جهة الزواج في الحياة الأخرى فقد جاء للسيد المسيح قوم يسألونه قائلين "يَا مُعَلِّمُ قَالَ مُوسَى: إِنْ مَاتَ أَحَدٌ وَلَيْسَ لَهُ أَوْلاَدٌ يَتَزَوَّجْ أَخُوهُ بِامْرَأَتِهِ وَيُقِمْ نَسْلاً لأَخِيهِ. فَكَانَ عِنْدَنَا سَبْعَةُ إِخْوَةٍ وَتَزَوَّجَ الأَوَّلُ وَمَاتَ. وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَسْلٌ تَرَكَ امْرَأَتَهُ لأَخِيهِ. وَكَذَلِكَ الثَّانِي وَالثَّالِثُ إِلَى السَّبْعَةِ. وَآخِرَ الْكُلِّ مَاتَتِ الْمَرْأَةُ أَيْضاً. فَفِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ مِنَ السَّبْعَةِ تَكُونُ زَوْجَةً؟ فَإِنَّهَا كَانَتْ لِلْجَمِيعِ!»

فَأَجَابَ يَسُوعُ: «تَضِلُّونَ إِذْ لاَ تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ وَلاَ قُوَّةَ اللَّهِ. لأَنَّهُمْ فِي الْقِيَامَةِ لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يَتَزَوَّجُونَ بَلْ يَكُونُونَ كَمَلاَئِكَةِ اللَّهِ فِي السَّمَاءِ".



سؤال: وما رأي المسيحية بخصوص الشذوذ الجنسي؟

الإجابة:

(1) تسأل عن الشذوذ الجنسي بمناسبة الولدان المخلدين في الجنة؟

(2) الكتاب المقدس يعتبر الشذوذ الجنسي فحشاء إذ يقول في (رومية 1: 27) "إناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة، وكذلك الذكور أيضا تاركين استعمال الأنثى الطبيعي اشتعلوا بشهوتهم بعضِهم لبعض، فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور، ونائلين في أنفسهم جزاء ضلالهم المحق [مشيرا إلى الأمراض الجنسية مثل مرض الإيدز]

(3) وفي (رسالة كورنثوس الأولى 6: 9) "لا تضلوا، لا زناة ولا عبدة اوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعوا ذكور..يرثون ملكوت الله"



سؤال: وما هو السبب لاختلاف النظرة المسيحية عن النظرة الإسلامية برأيك؟

الإجابة:

(1) الحقيقة كما يعرف المشاهدون أن المسيحية هي ديانة الروح.

(2) فالسيد المسيح قال: (الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا" (يو4: 24)

(3) ويقول بولس الرسول في (رسالة في 3: 3) "نحن نعبد الله بالروح.. ولا نتكل على الجسد"

(4) ولهذا وضح السيد المسيح نقطة هامة كشرط أساسي للبدء في عبادة الله بالروح في (يو3: 3 6) "الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله"

(5) وقد وضح ذلك بقوله: "إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله"

(6) وعلل السيد المسيح ذلك بقوله: "المولود من الجسد جسد هو، والمولود من الروح هو روح"



سؤال: هل يمكن أن تبسط هذا الكلام للمشاهد؟

الإجابة:

(1) نحن ولدنا من آبائنا الجسديين، فأخذنا طبيعتهم الجسدية، هذا ما يقصده المسيح بقوله: "المولود من الجسد جسد هو"

(2) ولكن لكي نحصل على الطبيعة الروحية لا بد أن نولد من الروح، وهذا ما قصده المسيح بقوله "والمولود من الروح هو روح"

(3) ومفهوم الولادة هنا ليس بالمعنى الحرفي كما في الولادة الجسدية عن طريق الزواج والإنجاب، كلا.

(4) لكن الولادة هنا تشبيه أي كما أن الإنسان يأخذ طبيعة جسدية بالولادة من أبويه الجسديين، هكذا ينبغي أن يأخذ طبيعة روحية جديدة وكأنه قد ولد من جديد.



سؤال: لقد وضحت معنى الولادة الروحية، بقي أن تعرِّف المشاهد كيف يولد من الروح؟

الإجابة:

(1) قلنا يولد يعني يأخذ الطبيعة الروحية من كائن طبيعته هي روح.

(2) ومن هو الكائن الذي له طبيعة الروح سوى الله. "الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا"

(3) فعلى الإنسان الذي يريد أن يحصل على الطبيعة الروحية أن يطلب من الله الذي يعطي بسخاء فسيعطي له (يع 1: 5).

(4) السيد المسيح يقول: "أنا واقف على الباب وأقرع إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي" (رؤ 3: 20)، فاطلب منه أن يدخل قلبك فيعطيك الطبيعة الروحية.

(5) والشرط الثاني الذي وضعه المسيح هو الماء أي أن ينال سر المعمودية، بأن يدفن مع المسيح تحت الماء المصلى عليه ليخرج من تحت الماء وكأنه ولد من جديد، وليبدأ مسيرة الروح التي تسمو فوق شهوات الجسد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: