مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شهادة الإسلام لعقيدة الثالوث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: شهادة الإسلام لعقيدة الثالوث   السبت سبتمبر 04, 2010 3:59 am

شهادة الإسلام لعقيدة الثالوث

سؤال: تعبير الثالوث وإيمان المسيحية بإله واحد وعقيدة الثالوث ليست شركاً بالله وكيف أنها إله واحد وليست ثلاثة آلهة فى عقيدة المسيحيين.. وهناك سؤال جديد يقول: يقولون أن عقيدة الثالوث لم ترد فى أى دين آخر ما رأيكم فى ذلك؟

الإجابة: نكمل إجابات الأسئلة التى قدمتها قبلاً ورغم أننا شرحنا ما فيها ولكن لا يمنع أننا نعطى توضيحاً فنحن يهمنا راحة وسعادة الإنسان أينما وُجد ويعرف الحقيقة فلقد قيل: تعرفون الحق والحق يحرركم.. فيهمنا أن يعرف الإنسان الحقيقة حتى يصبح إيمانه إيماناً شخصياً مقتنع به وليس مجرد إيمان بالريموت كنترول.

فخطأ أن نقول أن الثالوث موجود فى ديانات وثنية.. خطأ أى فكرته خطأ مثل وجوده فى تاريخ قدمائنا المصريين مثل إيزيس وأوزوريس وحورس ولكنه ثالوث خطأ.



سؤال: وهل ثالوث القدماء المصريين هو الذى ذُكر فى القرآن أم غيره؟



الإجابة: بالطبع لا، فما ذُكر فى القرآن ثالوث آخر.

وهذا موضوع لا نؤمن به نهائى وإخواننا المسلمين يعتقدوا عندما يقول القرآن لقد كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثة ويقول أيضاً كيف يكون لله ولد ولم تكن له صاحبة ففى ذهنهم شيئاً بهذا الشكل.. وفى الحلقات السابقة تكلمت عن بدعة المريميين الذين كانوا يؤمنون بأن إله السماء قد تزوج إلهة السماء وولدا ولداً وهذا خطأ.

وفكرة الثالوث موجودة منذ القديم بالفطرة عند البشر منذ آدم عندما كان عائشاً ومدركاً بالمعنى الروحى لفكرة الثالوث وفكرة الله الواحد فى ثالوث ولما سقط وطرد من الجنة أخذ الفكرة مشوشة ولما سلمها للناس زادت الفكرة تشويشاً وبدلاً من التعبير الحقيقى للثالوث بفكر صحيح ذهبوا به إلى معانى أخرى مادية بعيدة كل البعد عن الله وهى أفكار تناسلية والمسيحية لا تقول بهذا ولكن تعبير الله الواحد فى ثالوث موجود بذاته.. حكيم بعقله.. حى بروحه، وهذه الصفات ذاتية كما تكلمنا سابقاً وهذه الصفات لا يمكن أن تنقص منها واحدة.

وهل هناك أديان أخرى؟ الإسلام يؤمن بالثالوث والقرآن يتحدث عن ثالوث.



سؤال: ولكن هذا غير واضح.

الإجابة: فكرة الثالوث موجودة فى القرآن ولكن أحباؤنا فى الإسلام لا يريدون أن يفهموها ويمرون عليها مرور الكرام ويركزوا على الأشياء التى يريدونها فقط.

فمثلاً تحدثنا سابقاً عن سورة النساء آيه 71 إنما المسيح عيسى إبن مريم وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وتركيز أخونا المسلم فى هذه الآية فقط على أن المسيح رسول الله ويترك الجزء المهم وتكلمنا فى مرات سابقه كيف أن المسيح هو كلمة الله وروح منه وتكلمنا عن د. محمد الشقنقيرى وأحمد حجازى



وهنا أريد أن أتكلم كيف أن المسيح كلمة الله وهل القرآن يشهد بأكثر وضوح أن المسيح كلمه الله وبأى صورة يشهد أن المسيح هو كلمه الله ففى سورة النساء 171 وفى سوره آل عمران آيه 39 يقول إن الله يبشرك بيحيى [وهو يوحنا المعمدان] مصدقاً بكلمة من الله ويعنى هذا أن يحيى يصدق بكلمة من الله فماذا يعنى هذا.. نحن لا نستطيع أن نشرح فى القرآن وليس من حقنا الشرح فى القرآن ولكن هناك أُناس متخصصين للشرح من علماء المسلمين أنفسهم فنحن ننقل تفسيرهم بكل احترام فمثلاً الإمام أبو السعود محمد ابن محمد العمادى صفحة 233: ماذا قال: مصدقاً لكلمة الله يفسرها أى بعيسى عليه السلام.. أنا أريد أن الناس تقرأ وتفهم!! فتفسير أبو السعود إذ قيل أن تفسير مصدقاً لكلمه الله أى بعيسى عليه السلام إذ قيل أن أول من آمن به وصدق بأنه كلمه الله وروح منه.



وهناك تفسير أخر للسندى يستشهد به فى نفس المرجع فماذا يقول؟.

لقيت أم يحيى أم عيسى، بمعنى أنهما تقابلتا فقالت يا مريم أشعرتِ بحبلى وقالت مريم وأنا أيضاً حبلى فقالت أم يحيى إنى وجدت ما فى بطنى يسجد لما فى بطنك وذلك قوله تعالى مصدقاً لكلمة الله.

فمن إذن الذى يسجد لمن فبالطبع يوحنا يسجد للمسيح وهو فى بطن مريم.. والسجود هنا لله وحده. لله وحده تسجد وإياه وحده تعبد وهذا فى القرآن وفى سورة آل عمران آية 45 " وإذا قالت الملائكة يا مريم أن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم طبعاً القرآن لا يخطئ فى النحو لأنه أساس البلاغة وقائمة عليه اللغة العربية.. أن الله يبشرك بكلمة منه فهل (كلمة) مذكر أم مؤنث؟، بالطبع الكلمة مؤنث والمفروض أن يقول إسمها عيسى ابن مريم والصحيح لغوياً كالآتى: إذ قالت الملائكة يا مريم أن الله يبشرك بكلمة منه إسمها عيسى ابن مريم!! ولكن القرآن يقول اسمه المسيح عيسى ابن مريم! وممكن يقولون أن الهاء عائدة على المسيح!! ولكن من المعروف لغوياً أن الضمائر تعود على ما قبلها وليس على ما بعدها فكلمة اسمه..

وهنا نقول أن الكلمة ليست كلمة عادية أو بشرية فهى كلمة مذكرة وهى كلمة الله وهى عقل الله، الكلمة فى اللغة اليونانية أسمها لوغوس يعنى عقل الله الناطق والله مذكر وعقله مذكر وعلى هذا قال كلمة إسمه وليس إسمها لأنه عقل الله زرع فى جسد المسيح.

وهناك عالم آخر اسمه الشيخ محيى الدين العربى فى كتاب فصوص الحكم الجزء الثانى صفحة 35 يقول عن الكلمة هى الله متجلياً.. أين القارئ وأين الفاهم نريد قارئاً يفهم، والكتاب يقول فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية وهى التى تشهد لى.. والمشكلة أنه لا يوجد من أخوتنا المسلمين الذى يقرأ ويفحص ويريد أن يفهم، ونحن نريد عقلية القرن الحادى والعشرين تفكر.. ترى الأمور كيف تكون.. وتقيم الأمور بنفسك وها هم أُناس من القرون الأولى يكتبون هذا الكلام من القرن السابع والثامن الميلادى هل سيكونوا أفضل منا فى الفهم ونحن فى القرن الحادى والعشرون.

فها هو الشيخ محيى الدين العربى يقول أن الكلمة هى الله متجلياً وهى عين الذات الإلهية لا غيرها عين الذات الإلهية وهناك كلام آخر فى نفس الكتاب صفحة 13.. يقول الكلمة هى اللاهوت يعنى هى الله مثلما قولنا تماماً فى البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله إلى آخره.. ونلاحظ كلام الإنجيل يقول كان الكلمة وليست كانت. إذن الكلمة غير عادية وهى مختلفة عن كلمة البشر وهذا بالنسبة للكلمة.

إذن الله الأب موجود وكلمته ناطقة إذن هى عقل الله يبقى معنا الروح القدس:

هل الروح القدس هو الله؟ نرى من القرآن.. فى سورة البقرة آية 87، 253 من نفس السورة. يقول وآتينا عيسى مريم بالبينات وأيدناه بالروح القدس وفى سورة المائدة 110 إذ قال الله يا عيسى ابن مريم أذكر نعمتى عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بالروح القدس تكلم الناس فى المهد وكهلا.

سؤال: هناك اعتراض من إخوتنا فى الإسلام، يقولون أن الروح القدس هو الذى كان ينزل القرآن على نبى الإسلام محمد فنريد التوضيح وهل هناك فرق.



الإجابة: فى القرآن يُشار إلى جبريل بأنه الروح القدس بمعنى روح آتٍ من عند الله.

ولكن فى القرآن أيضاً: الروح القدس هو روح الله ويشهد على ذلك الشيخ محمد الحريرى البيومى فى كتاب الروح وما هيتها صفحة 53 يقول: الروح القدس هو روح الله وفى القرآن يقول لا تكذبوا على الله وروحه فالروح القدس هو روح الله لأنه هل نتصور الله بدون روح.



والسؤال الآن هل الله بدون روح بصرف النظر عن جبريل؟ لا يمكن أن نقول الله بدون روح.. حاشا، فإذن الله له روح وروحه قدوس وهذه صفة أيضاً واسماً من أسماء الله الحسنى. فهذا إيماننا بالثالوث الآب موجود والكلمة هى عقل الله الذى تجلى فى جسد بشر وروحه القدس الذى يحيا به.



سؤال: أليست تسمية هذا الثالوث غريبة حقاً وما معنى الثالوث؟ ممكن تبدأ لنا بمعنى الآب.



الإجابة: معنى الآب، كلمة الآب لها معانى كثيرة.

(أ) فمن معانى كلمة الآب معنى مجازى بلاغى وليس فيه تناسل مثل أب المخلوقات او أب الخليقة كلها فليس من المعقول أن الله تزوج وخلف الخليقة.

وعلى هذا فبولس الرسول يقول: فلنا أب واحد الآب الذى منه جميع الأشياء ونحن له ومن الكلام المجازى أيضاً نقول أبو الخير وأبو البركات فذلك معنى من المعانى..

(ب) وهناك معنى شرعى مثل التبنى ومحمد رسول الله كان متبنياً يزيد، وسَمى زيد ابن محمد فكان زيد ابن بالتبنى مع العلم أن الإسلام ألغى التبنى بعد ذلك فليس هذا موضوعنا الآن لكن هناك تبنى فذلك المعنى الشرعى.



وعلى هذا يقول الكتاب المقدس أخذتم روح التبنى الذى به نصرخ ونقول يا أبا الآب.. يا الله أبونا.

(ج) وهناك المعنى الجوهرى لكلمة الآب: مثل ما نقول النور تولد من النار فكيف ذلك؟ لا نقول أن النار تزوجت الحطب وخلقت نور بالطبع لا ولكن هناك معنى جوهرى فى جوهر الشئ بمعنى النور من النار ولكن مختلف فى درجة السرعة بمعنى أن النار لها حركة بطيئة أما النور فله سرعة أكبر وهو متولد من النار فهذا هو المعنى الجوهرى لكلمة الآب.

ومن هذا نقول أن النار ولدت نوراً وهذا الفكر مختلف عن الولادة التناسلية العادية.

وهناك أيضاً المعنى الروحى فعندما نقول أن المسيح ابن الله فذلك هو المعنى اللاهوتى الروحى.

وفى ذلك يقول الكتاب المقدس فى (يوحنا 1: 13) الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله والمسيح مولود من الله قبل كل الدهور ولادة شخصية خاصة مثل النور الخارج من النار.

وهنا نرى أن الله حل فى جسد المسيح فذلك معنى الآب بدون تناسل وبدون جنس.



وما معنى كلمة ابن؟ هذه هى العقدة التى عند إخواننا المسلمين كيف إبن وكيف خلف وكيف..؟

أولاً: فى اللغة نستخدم ابن البلد، ابن النيل، ابن البادية، ابن مصر. فلا نقصد أن هناك تناسل فى البنوة، وفى القرآن أيضاً كلمة إبن لا تفيد التناسل ولا الجسد. سورة البقرة آية 215 تقول " قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل. وعندما يقول إبن السبيل فهل معنى ذلك أن السبيل تزوج الطريق وخلفوا ولداً أسموه السبيل. ليس هذا معقول ولهذا فإن القرآن نفسه شهد للبنوة الغير جسدية، فلماذا لا نستخدم نحن كمسيحيين كلمة إبن ونهاجم عليها.

وعندنا أيضاً الإمام النسفى علق على هذا الموضوع (إبن السبيل) بقوله: دعى إبن السبيل كونه ملازماً للطريق وهذا تفسير النسفى الجزء الأول صفحة 86 وهناك حديث قدسى يقول: الأغنياء وكلائى والفقراء عيالى بمعنى أولادى فمتى خلف هؤلاء؟!.. ولكن المقصود هو معانى أخرى وليس المفهوم الضيق.

سؤال: ويبقى معنى الروح القدس

الإجابة: فى سورة يوسف آية 87 " ولا تيئسوا من روح الله فمن ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون"

وفى سورة البقرة آية 87، 253 " وأتينا عيسى ابن مريم بالبينات وأيدناه بروح القدس "

وكذلك فى سورة المائدة: إذ أيدتك بروح القدس. والشيخ عبد الكريم الجبلى قال: عن الروح القدس أنه غير مخلوق وغير المخلوق أزلى والأزلى هو الله دون سواه.. وهذا فى مجلة كلية الآداب سنة 1934: وهذا هو الروح القدس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شهادة الإسلام لعقيدة الثالوث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: