مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نقد القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: نقد القرآن   السبت سبتمبر 04, 2010 3:50 am

نقد القرآن

الطعن فى الإسلام

نقد القرآن

إهانة شخص محمد



أولا: الطعن في الإسلام

سؤال: هاج كثير من المسئولين ورجال الدين الإسلامي والمسيحي ووسائل الإعلام في البلاد العربية وخاصة مصر على هذا البرنامج "أسئلة عن الإيمان" الذي يبث من قناة الحياة التلفزيونية، وبالذات على شخصكم "القمص زكريا بطرس"، على أنكم تهاجمون الدين الإسلامي بكل معتقداته من قرآن وحديث بل ونبي الإسلام ذاته محمد، فما هو ردكم؟

الإجابة: يسعدني جدا أن أجيب على هذا السؤال الخطير في النقاط التالية:

(1) لماذا يَعتبر هؤلاء المعترضون جميعا أن هذا البرنامج هو هجوم على الإسلام، بالرغم من أن عنوانه "أسئلة عن الإيمان"؟

(2) هل يستطيع هؤلاء المعترضون أن يذكروا لي عبارة واحدة تهجمت بها على الإسلام أو نبيه؟

(3) ألم أذكر أكثر من مرة في كل حلقة أن كلامي هذا هو مجرد تساؤلات؟

(4) وهل قلت شيئا في هذه الحلقات من عندي، أم أن كل ما قلته هو من واقع الكتب المرجعية الإسلامية وكتابات العلماء والفقهاء المسلمين؟

(5) الواقع يا عزيزي إني أعتبر تساؤلاتي هذه، التي هي في نفس الوقت تساؤلات الكثير من المسلمين أنفسهم، خاصة الشباب، الذين لسبب أو لآخر لا يجرؤون على أن يبوحوا بها، أقول إني أعتبر ذلك فرصة لحضرات العلماء والفقهاء ومشايخ الأزهر أن يعرفونا بوجهة النظر الإسلامية التي يجهلها الغالبية العظمى من المسلمين والمسيحيين على السواء.

(6) وفي هذه الحالة عوض أن يتهمونا بأننا نتعدى على الإسلام يجب عليهم أن يشكرونا لأننا نفتح لهم مواضيع يدخلون من خلالها إلى عقول الناس ليقنعوهم بالإسلام.

(7) والواقع أن اتهامهم لنا بأن هذه التساؤلات هي طعن في الإسلام دون أن يوضحوا الردود المنطقية، فذلك معناه أن ليس عندهم ردود مقنعة وأن تساؤلاتنا بالفعل قد أصابت مقتلاً.

(Cool فلماذا يحاول المعترضون تضخيم المواضيع والجنوح بها إلى ضغوط مكثفة بأنها تثير فتنة طائفية؟ هل في الحوار المنطقي فتنة؟ هل أصبحت التساؤلات جريمة؟ أين حرية الرأي والتعبير التي تنص عليها حقوق الإنسان، أم أننا لازلنا نعيش بشريعة الغاب والإرهاب الفكري؟

(9) ثم اين كان هؤلاء المستاؤون عندما كان الشيخ متولي الشعراوي، والآن الدكتور محمد عمارة، والدكتور زغلول النجار، والشيخ عمر عبد الكافي، ومؤلف ومخرج فيلم "بحب السيما" ومن قبلهم ومن بعدهم شيوخ الإخوان المسلمين، وأمراء الجماعات الدينية، يطعنون المسيحية في صميم عقائدها: بتجريد السيد المسيح من الجوهر اللاهوتي الذي تجلى فيه، واتهام الكتاب المقدس بالتحريف، واعتبار المسيحيين مشركين بالله، والحض على قتلهم مما دفع إلى ارتكاب الجرائم والجنايات بحق العديد من المسيحيين وحرق الكنائس والبيوت والمتاجر. أين كانوا؟ وأين هم الآن؟ وأما نحن عندما نتساءل ونناقش بالمنطق لا بالسيف نصبح مارقين؟؟؟ أحلال لهم وحرام علينا؟؟؟ فليناقشونا بالمنطق لنصل إلى كلمة سواء.

(10) ولا يظن أحد من السذج أن برنامجنا هذا هو مجرد رد فعل لهذه الاعتداءات، وإنما نحن بدافع من الحب القلبي الخالص نريد لكل إنسان أن يفكر في مسلماته هل ستوصله إلى مصير حقيقي مع الله؟

(11) وفي ظل الحريات التي تتمتع بها الشعوب الآن خاصة في مصر الحبيبة نطرح تساؤلاتنا ونبغي ردودا شافية. ولقد أبهرتني مجلة روز اليوسف بالمساحة العريضة التي تتيحها على صفحاتها لكتاب تنويريين أمثال: الدكتور محمد سيد القمني، والمستشار محمد سعيد العشماوي، والأستاذة زينب حمدي وغيرهم. إذن فلتتسع هذه الحرية لقبول رأينا دون حساسية؟؟؟

(12) وإني أريد أن أسجل هنا بكل الإعزاز والتقدير نزاهة وأمانة القضاء المصري،

أ وخاصة هيئة محكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار فاروق عبد القادر وعضوية المستشاريِن أحمد الشاذلي وعبد السلام النجار والدكتور حمدي الحلفاوي نواب رئيس المحكمة،

ب التي أصدرت حكمها بوقف قرار الأزهر الذي منع نشر ثلاث كتب دينية.

ج وقد جاء نص حكم المحكمة أن قرار الأزهر ينافي ما ورد في الدستور من التأكيد على حرية الرأي وكفالتها للجميع.

د وأكد الحكم على أن المادة "47" من دستور جمهورية مصر العربية تنص على أن حرية الرأي مكفولة، ولكل إنسان الحق في التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير..)

ه (جاء هذا في مجلة روز اليوسف عدد [3911] بتاريخ 30/5/2003م)

و أفبعد هذا الحكم يبقى مجال للحجر على حرية حوارنا وتساؤلاتنا التي نطرحها في هذا البرنامج؟؟؟؟

(13) الواقع أنني شخصيا لا أرى في هذا البرنامج أي هجوم على أي دين، بل بالعكس هو دعوة إلى التفكير المنطقي لمعرفة الحقيقة، والحقيقة ليست حكراً على أحد وإنما هي ملك للجميع، ومن حق الجميع أن يبحثوا عنها ليعتنقوها دون خوف من سلطان أو إرهاب من متزمتين.



ثانياً: نقد القرآن

سؤال: (2) قدسك تعلم أن أعداد المشاهدين لبرناج الحياة بالتلفزيون يتزايد باستمرار، ولهذا تأتينا أسئلة من المشاهدين الجدد ربما تكون قد أجبت عليها سابقا، فهل لديك مانع من الرد عليهم؟ فقد ورد إلينا السؤال التالي: هل من حق أي أحد أن يفحص الكتب السماوية وخاصة القرآن؟

الإجابة:

(1) أنا أتذكر أنني أجبت على مثل هذا السؤال فعلا في حلقات سابقة، ولكن مثلما تفضلتم وأوضحت أن هناك مشاهدين جدد يشاهدون هذا البرنامج فمن حق أي مشاهد جديد أن يطرح ما عن له من الأسئلة وواجبنا أن نجيب كل إنسان.

(2) وقد أوردت سابقا ما قاله الدكتور الشيخ عبد المعز عبد الستار الداعية الإسلامي: (في جريدة الأهرام يوم السبت 11 مايو 2002م) "في مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية الذي عقده الأزهر تحت عنوان [هذا هو الإسلام] في الفترة من 16 18 إبريل سنة 2002م

(3) يقول الكاتب أحمد بهجت نقلا عن رسالة وردت إليه من المستشار جمال الدين محمود الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ونائب رئيس محكمة النقض الأسبق، "تحرك الشيخ عبد المعز عبد الستار وهو من الدعاة الذين يملكون الخبرة والتجربة، وأدلى بكلمة قيمة أمام المؤتمر.. وعرض الشيخ اقتراحه بأن تحاكم نصوص الكتب المقدسة بما فيها القرآن الكريم.."

(4) فرداً على السؤال الوارد إلينا: هل من حق أي أحد أن يفحص الكتب السماوية وخاصة القرآن؟ أقول أن الدكتور الشيخ عبد المعز عبد الستار قد ذهب إلى أبعد من ذلك أي ذهب إلى محاكمة نصوص الكتب المقدسة بما فيها القرآن ذاته.

(5) فلماذا يلوموننا على مجرد التساؤل وليس الفحص أو النقد أو المحاكمة التي أقرها مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر كما رأينا؟



ثالثاً: إهانة شخص محمد

سؤال: (3) ورد إلينا أيضا سؤال يتعلق بنفس السؤال السابق ولكنه بخصوص نبي الإسلام إذ يقول السائل: هل من حق أحد أن يفحص حياة النبي محمد؟ أليس في ذلك إهانة لرسول الإسلام؟

الإجابة:

(1) سبق لي أيضا أن أجبت على سؤال مثل هذا، ولكن لا مانع من الرد مرة أخرى ومرات.

(2) الواقع أن الدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) أستاذة الدراسات القرآنية العليا بجامعة القرويين بالمغرب ترد على هذا السؤال في كتابها [نساء النبي ص 7و8] وأنا هنا أقتبس ردها ففيه الكفاية.

(3) فقد قالت: "إن طي الأخبار عن حياة الرسول الخاصة، لا تقره أمانة البحث، ولا هو من هدى القرآن الكريم، الذي حرص على أن يسجل منها ما يؤكد بشرية الرسول..

(4) وتقول أيضا: ما كان لي أن أطوي ما لم يطوه الله تعالى عن بيت نبينا في آيات نتعبد بها.. فلم يعد يحل لدارس مسلم أن يضرب الصفح عن ذكرها.

(5) (وتسترسل في الحديث قائلة): إنني من كل ما تناولت من حياة رسول الله لم أر في شيء منه قط ما أتحرج من تعريضه لضوء البحث.

(6) (وتؤكد الأمر قائلة): وقد كان مرجعي فيها جميعا القرآن الكريم، والحديث الشريف، ومصادر إسلامية في السيرة والتاريخ، لا يرقى إليها شك في حسن المقصد وصحة الإيمان"

(7) فهل في هذا الكلام إهانة لنبي الإسلام؟؟ رغم أنها تعرضت في كتابها هذا لزواج الرسول من الطفلة عائشة ولم يتجاوز سنها السادسة من العمر وأنه دخل بها وهي في التاسعة، وغير ذلك من المواضيع الحساسة في حياة محمد. وهل نفعل نحن أكثر من ذلك؟ نحن مجرد نتساءل عن الأخبار الخاصة بمحمد دون طي أو كتمان مما لا تقره أمانة البحث كما قالت بنت الشاطئ.

(Cool والأمر لا يتوقف على بنت الشاطئ فقط بل جميع كتب السيرة النبوية وكتب الأحاديث الصحيحة قد ذكرت ذلك بكل وضوح.

(9) فلماذا نلام نحن على مجرد التساؤل عن هذه الأمور؟

(10) كنت أتمنى أن نسمع ردوداً منطقية مقنعة بدل اللوم والتشكي والوعيد.

(11) وبالمناسبة أورد لك قول الكتاب المقدس بخصوص توجيه مثل هذه الأسئلة للمسيحية، قال: كونوا "مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة وخوف" (1 بطرس 3: 15)



رابعاً: الهجوم عليك شخصيا

سؤال: (4) جاءنا السؤال التالي: سمعنا شريطا مسجلا لأحد مطارنة الكنيسة موجود على المواقع الإسلامية ويشغلونه في غرفهم بالبال توك بإستمرار ضد القمص زكريا بطرس وبرنامج الحياة، يقول فيه أنه لا يصح لك أن تهاجم النبي محمد. فإني أسأل:

(1) هل يعتبر هذا إعتراف من نيافته بأن محمد نبي فعلا لا يصح مهاجمته؟

(2) وما رأيك في هذا الهجوم الذي شنه هذا المطران ضدك؟

الإجابة:

لقد أجبت على مثل هذه الأسئلة في غرفتنا بالبال توك وإليك ما قلته:

(1) الواقع أنني لا أهاجم أحدا ولكن هي مجرد تساؤلات كما سبق وقلت مرارا.

(2) أما بخصوص هذه الإساءات فإنني سعيد بها جدا لأن الكتاب المقدس يقول: "ويل لكم إذا قال فيكم جميع الناس حسنا" (لو6: 26) فهذه الإساءات تحميني من ويل المديح.

(3) قال السيد المسيح أيضا: "طوبى لكم إذا عيروكم وطردوكم.. إفرحوا وتهللوا لأن أجركم عظيم في السموات" (متى 5: 11و12)

(4) والحقيقة أنني إزددت سعادة بما قاله نيافته من أجل سلامة كنيستي التي ولدت فيها وأعتز بها، ففي بيانه تأكيد بأن الكنيسة غير موافقة على هذا البرنامج التلفزيوني في قناة الحياة، حتى لا تتحمل الكنيسة مسئوليته أمام الحكومة والرأي العام، وأنا شخصيا أتحمل المسئولية كاملة.

(5) أما بخصوص ما أشيع في غرف البال توك الإسلامية بأن نيافته يدافع عن النبي محمد، عندما اتهمني بإهانة النبي محمد، واعتبروا أن هذا اعتراف بنبوته،، أقول إنني أستبعد ذلك.

(6) وأعيد ما قلته سابقا لماذا يعتبر الحوار المنطقي الذي أطرحه فتنة؟ والتساؤلات العقلانية جريمة؟ وحرية الرأي والتعبير هجوما؟ لست أدري!!!

(7) أخيرا أحب أن أذكِّر بقرار محكمة القضاء الإداري "بأن الدستور يؤكد على حرية الرأي وكفالتها للجميع. وأكد الحكم على أن المادة "47" من دستور جمهورية مصر العربية تنص على أن حرية الرأي مكفولة. ولكل إنسان الحق في التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير..) (راجع مجلة روز اليوسف عدد [3911] بتاريخ 30/5/2003م).



سؤال: (5) يقول أحد المشاهدين: عرفت من أحد أصدقائي هذا البرنامج "أسئلة عن الإيمان" وعندما شاهدته غلت الدماء في عروقي وكدت أحطم الجهاز، ولكني اكتفيت بإلغاء هذه القناة من جهازي. ولكني لم أحتمل أن يأتي موعد البرنامج دون أن أراه فأقنعت نفسي أن أشاهده من باب حب الاستطلاع، وأنا متحفظ من التأثر به، ولكني الآن وبعد خمسة أشهر من المشاهدة أرسل إليكم لأشكركم، فقد انفتحت عيناي وعرفت الحقيقة، وأتمتع الآن بنعمة السيد المسيح.

الإجابة: في الواقع إن مشاعر أحبائنا المسلمين بالضيق عند مشاهدة برامجنا، شيء طبيعي فإن ما نقوله يعتبر صدمة لأسباب التالية:

(1) عدم معرفته هذه الحقائق بسبب التعتيم عليها ما يزيد عن 14 قرناً.

(2) الشحن المتواصل بأن النصارى كفرة ومشركين ومصيرهم الجحيم وبئس المصير.

(3) تشويه المسيحية، واتهامها بعبادة الأصنام وعبادة الصليب، وتحريف الإنجيل.. إلخ

(4) ولكن عندما يفتح الإنسان ذهنه ليفهم، ينير الله بصيرته الداخلية لمعرفة الحق، وهذا الحق يحررهم، فتشرق النعمة في قلوبهم متى طلبوا الرب بأمانة وصدق.

(5) فهنيئا لك يا محبوب والرب يحفظ حياتك من كل شر. والسماء تفرح بخاطي واحد يتوب أكثر من 99 باراً لا يحتاجون إلى توبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نقد القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: