مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أخطاء نحوية فى القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: أخطاء نحوية فى القرآن   السبت سبتمبر 04, 2010 3:45 am

أخطاء نحوية فى القرآن

سؤال: هل القرآن هو أساس البلاغة والإعجاز اللغوي؟

الإجابة: بخصوص إعجاز القرآن اللغوي قال الدكتور زغلول النجار في كتابه "من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم" (الجزء الأول ص 33):

[كل نبي وكل رسول قد أوتي من الكرامات ومن المعجزات ما يشهد له بالنبوة أو بالرسالة، وكانت تلك المعجزات مما تميز فيه أهل عصره. وتكلم عن موسى في زمن السحر، والمسيح في زمن الطب وقال عن محمد: " وسيدنا محمد جاء في زمن كانت المزية الرئيسية لأهل الجزيرة العربية فيه هي الفصاحة والبلاغة وحسن البيان]

ونحن نتساءل:

أولاً: كلنا قد تعلمنا في المدارس منذ المرحلة الابتدائية قاعدة "إسم إن" التي تقول: إنَّ وأخواتها تنصب المبتدأ وترفع الخبر، فنقول مثلا: "إن هذين لتلميذان" فجاءت لفظة "هذين" منصوبة لأنها إسم إن.

فكيف يأتي إسم إن في القرآن مرفوعا وليس منصوبا؟ كما في (سورة طه 20: 63) "إن هذان لساحران"؟

وحتى لا يظن المشاهد أننا نفسر القرآن كما يحلو لنا، الأمر الذي لا نسمح به لأنفسنا فللقرآن علماؤه ومفسروه، لهذا رجعنا إلى تفاسيرهم على الإنترنيت وفي الكتب التي بين أيادينا. وإليك ما قاله علماء التفسير من المسلمين بخصوص إعراب هذه الآية القرآنية:

(1) تفسير القرطبي:

1 قال: قَرَأَ أَبُو عَمْرو" إِنَّ هَذَيْنِ لَسَاحِرَانِ"، وَرُوِيَتْ عَنْ عُثْمَان وَعَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا وَغَيْرهمَا مِنْ الصَّحَابَة. وَكَذَلِكَ قَرَأَ الْحَسَن وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَإِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ وَغَيْرهمْ مِنْ التَّابِعِينَ. وَمِنْ الْقُرَّاء [الذين قرأوها هكذا: عِيسَى بْن عُمَر وَعَاصِم الْجَحْدَرِيّ.

2 وأضاف القرطبي في تفسيره قائلا: هَذِهِ الْقِرَاءَة مُوَافِقَة لِلْإِعْرَابِ وإن كانت مُخَالِفَة لِلْمُصْحَفِ.



سؤال: هذه أمانة وشجاعة أيضا من القرطبي، إذ يقول: مُوَافِقَة لِلإِعْرَابِ وإن كانت مُخَالِفَة لِلْمُصْحَفِ.

الإجابة: نعم وهذا يذكرني بمقال للمستشار محمد العشماوي في روز اليوسف بتاريخ 22/ 8/ 2003م يقول عنوان المقال: المسلمون لا يحتملون اليوم ما قالوه منذ ألف عام"



سؤال: هل توجد أمثلة أخرى على مخالفة المصحف لقواعد الإعراب؟

الإجابة: نعم، ففي (سورة المائدة 5: 69) "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون.." المفروض تكون و"الصابئين" لأنها معطوفة على إسم إنَّ، فيجب أن تنصب، فقد جاءت منصوبة في:

(1) (سورة البقرة2: 62) " إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين.."

(2) وفي (سورة الحج22: 17) " إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين.."

فكيف يفسر هذا التناقض في الإعراب؟ تأتي في سورة واحدة مرفوعة، وفي سورتين منصوبة. نرجو من حضرات الأفاضل شيوخ الأزهر توضيح هذا الأمر توضيحا منطقيا مقبولا.



سؤال: هذه غريبة حقا، وهل يوجد مزيد من هذه الأمثلة؟

الإجابة: نعم هناك الكثير، ففي (سورة النساء 162) "لكنْ الراسخون في العلم منهم. والمؤمنون.. والمقيمين الصلاة، والمؤتون الزكاة، والمؤمنون بالله.. أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما"

المفروض ان تكون المقيمون الصلاة لأنها معطوفة على مرفوع. ولنصغي لما قاله الطبري:

(1) الطبري: اِخْتَلَفَ قَائِلُو ذَلِكَ فِي سَبَب مُخَالَفَة إِعْرَابها:

1 قَالَ بَعْضهمْ: ذَلِكَ غَلَط مِنْ الْكَاتِب، والصواب هُوَ: .. وَالْمُقِيمُونَ الصََّلاة.

2 وأضاف الطبري: عَنْ الزُّبَيْر قَالَ: قُلْت لأَبَان بْن عُثْمَان بْن عَفَّان: مَا شَأْنهَا كُتِبَتْ {لَكِنْ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْم مِنْهُمْ.. وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاة}؟ قَالَ: إِنَّ الْكَاتِب لَمَّا كَتَبَ {لَكِنْ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْم مِنْهُمْ} حَتَّى إِذَا بَلَغَ هذه الكلمة قَالَ: مَاذا أَكْتُب؟ قِيلَ لَهُ اُكْتُبْ {وَالْمُقِيمِينَ الصََّلاة} فَكَتَبَ مَا قِيلَ لَهُ.

3 وأكمل الطبري حديثه: عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة, عَنْ أَبِيهِ, أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَة عَنْ قَوْله: {وَالْمُقِيمِينَ الصََّلاة}, وَعَنْ قَوْله: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَاَلَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ} وَعَنْ قَوْله: {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ} فَقَالَتْ: يَا اِبْن أُخْتِي هَذَا عَمَل الْكِتَّاب أَخْطَئُوا فِي الْكِتَاب.

(2) وهذا عين ما ذكره الساجستاني (في كتابه المصاحف ص 34)

ولهذا يتساءل كثير من الباحثين عن مدلول أخطاء الكتَّاب؟ أين إذن آية "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون؟؟؟؟ ويتجرأون في التساؤل: هل القرآن إذن منزَّل من عند الله؟ وأنا أرد على هذه التساؤلات التي تتعدى الخطوط الحمراء وأقول دعوا فرصة لعلماء القرآن أن يقولوا كلمتهم، وإن لم يردوا بالردود المقنعة فمن حقكم أن تعترضوا معبرين عن رأيكم الذي كفله لكم القانون والعرف والدين. وكما يقولون إن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.



سؤال: أعتقد أن علماء الأزهر سوف يتحمسون للرد على ذلك، لهذا يحسن أن تذكر كل ما لديك من أمثلة حتى يردون عليها مجتمعة وبهذا يكون الحوار متكاملا.

الإجابة: الواقع أنني أفضل أن أذكر الأمثلة التي يدركها المشاهد العادي، تاركاً الأخطاء النحوية العويصة لأناقشها مع المتخصصين.

++ من تلك الأخطاء، نصب الفاعل: فتلاميذ الإبتدائي يعرفون جيداً أن الفاعل دائما مرفوع ولكننا نجد الفاعل يأتي منصوبا في (سورة البقرة 2: 124) ".. لا ينال عهدي الظالمين"

1 فالإعراب الصحيح: الظالمون لأنها فاعل، مرفوع.

2 بمعنى "لا ينال الظالمون عهدي"

3 لذلك قال الإمام الطبري في تفسيره الشهير: أنها جاءت في مصحف ابْن مَسْعُود: {لا يَنَال عَهْدِي الظَّالِمُونَ]

3 فكيف تكتب في المصحف خطأَ؟؟ إنه تساؤل يفرض نفسه على الساحة.



سؤال: هل لازال لديك أمثلة تطرحها للتساؤل؟

الإجابة: نعم، هناك أيضا تساؤل بخصوص ورود إسم ليس منصوبا في:

(سورة البقرة2: 177) لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ

1 الصواب: ليس البرُّ. لأن ليس من أخوات كان ترفع المبتدأ وتنصب الخبر.

2 فقد جاء ت في [سورة الْبَقَرَة: 189] " وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا "

3 القرطبي قال:

1 قَرَأَ حَمْزَة وَحَفْص " الْبِرَّ" بِالنَّصْبِ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ " الْبِرُّ" بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ اِسْم لَيْسَ.

2 وَكَذَلِكَ هُوَ فِي مُصْحَف أَُبِيِّ " لَيْسَ الْبِرّ بِأَنْ تُوَلُّوا" وَكَذَلِكَ فِي مُصْحَف اِبْن مَسْعُود أَيْضًا, وَعَلَيْهِ أَكْثَر الْقُرَّاء.

إذا كان هذا هو رأي أكثر القراء أن تكون مرفوعة، فلماذا تأتي في القرآن منصوبة في هذه الآية بالذات؟ فماذا يقول علماء الإسلام المعاصرين؟



سؤال: هذا شيء غريب حقا، وهل هناك من مزيد من الأمثلة؟

الإجابة: بالتأكيد هناك الكثير، فنفس الشيء تكرر (نصب إسم كان) كما جاء في:

(سورة الرُّوم 30: 10) " ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوءَ أَنْ كَذَّبُوا "

1 المفروض أن تكون عاقبةُ مرفوعة لأنها إسم كان.

2 قال القرطبي: قَرَأَ نَافِع، وَابْن كَثِير، وَأَبُو عَمْرو " ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةُ" بِالرَّفْعِ ويوضح القرطبي نفسه السبب إذ يقول: لأنها اِسْم كَانَ.

إذن لماذا تأتي في المصحف منصوبة؟



سؤال: هذا شيء كثير، فهل من مزيد؟

الإجابة: نعم توجد أمثلة كثيرة جداً ما يزيد عن 275 خطأ ولكني أكتفى بالإشارة إلى بعض الأمثلة دون شرح وأترك اكتشاف الباقي لفطنة المشاهد في قراءته للقرآن بعين فاحصة.

1 (سورة الْجَاثِيَة45: 25) " مَا كَانَ حُجَّتَهمْ إَِّلا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ"، والمفروض أن تكون "ما كان حجتُهم" لأنها إسم كان واسم كان لابد وأن يكون مرفوعا.

2 (سورة الْحَشْر59: 17) " فَكَانَ عَاقِبَتَهمَا أَنَّهُمَا فِي النَّار خالديْن فيها"، والمفروض أن تكون: "عاقبتُهما" مرفوعة إسم كان، والكلمة الثانية: "خالدان" خبر أنهما.

3 (سورة الأعراف 7: 160) "إن رحمت الله قريبٌ من المحسنين"، ومثلها في (سورة الشورى 42: 17) "".. لعل الساعةَ قريبٌ"، والمفروض أن تكون "رحمة الله قريبة.."، "والساعة قريبة" لأن قواعد اللغة تقول: أن الخبر يتبع المبتدأ تذكيرا وتأنيثا.



وبخصوص إعجاز القرآن اللغوي نريد أن نتساءل عن بعض الآيات وما ذُكر فيها من قواعد تتناقض مع قواعد اللغة العربية.



رفع اسم إن

في (سورة التوبة 20: 63) "قالوا إن هذان لساحران"

التساؤل:

1 كلنا يعرف أبسط قواعد النحو أن: اسم إن منصوب، وفي هذه الآية يجب أن ينصب بالياء والنون لأنه مثنى، فيكون التركيب الصحيح: "إن هذين"، ولكننا نجده مرفوعا بالألف والنون [إن هذان..]

2 وقد علق الإمام النسفي على ذلك قائلا: [قرأ أبو عمر "إن هذين لساحران"] وهو ظاهرٌ، ولكنه مخالف للإمام (أي المصحف الإمام، وهو مصحف عثمان رضي الله عنه) {النسفي الجزء الثالث ص 90}

3 وقالت السيدة عائشة أم المؤمنين عندما سئلت عن ذلك: "يا ابن أختي، هذا من عمل الكُتَّاب، أخطأوا في الكتابة" (السجستاني: كتاب المصاحف ص43)



رفع إسم إن

فى سورة المائدة5: 69 "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخِر وعمل صالحا فلا خوفُ عليهم ولا هم يحزنون"

التساؤل:

1 الصابؤن هنا: اسم مرفوع بالواو والنون، في حين أنه يجب أن يكون منصوبا بالياء والنون، "أي الصابئين"، لأنه معطوف عل منصوب لكونه إسم إن، ومما يزيد المشكلة تعقيدا أنه ورد كذلك منصوبا صحيحا في:

2 (سورة البقرة2: 62) فقد وردت نفس الآية وفيها الصابئين منصوبة، "إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخِر وعمل صالحا فلهم أجرُهم عند ربهم فلا خوفُ عليهم ولا هم يحزنون"

3 قالت السيدة عائشة أم المؤمنين عندما سئلت عن ذلك "يا ابن أختي، هذا من عمل الكتاب، أخطأوا في الكتاب" (السجستاني: كتاب المصاحف ص43)



4 هذا من جانب اللغة ولكن هناك أيضا تساؤل ديني بخصوص الصابئين أنفسهم.

+ فكيف يقول القرآن أن: لهم أجرهم عند ربهم ولا خوفُ عليهم ولا هم يحزنون.

+ وهم قوم خارجون عن الأديان ويعبدون الملائكة كما ذكر الإمام النسفي قائلا: [الصابئون: من "صبأ" إذا خرج من الدين، وهم قوم خرجوا من دين اليهودية والنصرانية وعبدوا الملائكة] (تفسير النسفي الجزء الأول ص 95)

+ وقد جاء عنهم في المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية: [الصابئون: قوم يعبدون الكواكب ويزعمون أنهم على ملة نوح، وقبلتهم مهب الشمال عند منتصف النهار] (المعجم الوسيط الجزء الأول ص 505) عجبا إذ يقول القرآن الكريم: لا خوف عليهم ولا هم يحزنون!!!



نصب الفاعل (لاينال عهدى الظالمين)

نصب الفاعل

(سورة البقرة2: 124) "قال لا ينالُ عهدي الظالمين"

التساؤل:

"الظالمين": كان يجب أن تكون "الظالمون" فهي جمع مذكر سالم مرفوع بالواو والنون لأنه فاعل الفعل "ينال". فكيف جاءت منصوبة بالياء والنون؟؟؟!!!

وقد حاول المفسرون تعليل ذلك بطرق غير مقنعة لأنها تلوى الحقائق، فمثلا قال الإمام النسفي: معنى الآية أنه "لا يصيب عهدي أي الإمامة أهلَ الظلم" فجعل "عهدي" فاعل، لتكون الظالمين هي المفعول المنصوب بالياء والنون. ونسي الإمام العظيم أن فعل "ينال" (كما جاء في المعجم الوسيط معناه أن الإنسان هو الذي ينال الشيء، إذ يقول [نال الشيء أي حصل عليه جز2 ص964] وليس الشيء هو الذي ينال الإنسان!!!! فمثلا لا يمكن أن نقول: "نالت الجائزةُ المجتهدين"! بل الصحيح أن نقول: "نال المجتهدون الجائزة" فكيف أن العهد وهو شيء هو الذي ينال الظالم وهو إنسان. هذا كلام غير مقنع، ونحن نريد أن نفهم رداً منطقياً مقنعاً.


نصب المعطوف على المرفوع

(سورة النساء4: 162) ".. والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك، والمقيمين الصلاة، والمؤتون الزكاة، والمؤمنون بالله واليوم الآخر، أولئك سنؤتيهم أجراً عظيما"

التساؤل:

1 كان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع: والمرفوع في الآية: المؤمنون، والمؤتون الزكاة، والمؤمنون بالله. فلماذا يستثني "المقيمين الصلاة" في منتصف الجملة، إذ كان يجب أن يقول: "والمقيمون الصلاة"

2 ماذا قال السجستاني عن هذه الآية في كتابه (المصاحف ص 33) قال: "حدثنا عبد الله.. حدثنا يزيد قال: أخبرنا حماد عن الزبير أبي خالد قال: قلت لأبان بن عثمان كيف صارت (سورة البقرة آية 162) [والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك، والمقيمين الصلاة، والمؤتون الزكاة، والمؤمنون بالله واليوم الآخر] فإن ما قبلها وما بعدها مرفوع، أما هي فجاءت منصوبة؟ قال: كتب ذلك بواسطة الكتاب. فقال له وأنا ماذا أكتب؟ قال له: اكتب "المقيمين" فكتبت ما قيل لي!!!"

3 وقال أيضا السجستاني حدثنا عبد الله عن أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه قال: سألت عائشة لغة القرآن عن قوله: "والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة" فقالت: "يا ابن أختي، هذا من عمل الكتَّاب، أخطأوا في الكتابِ" (السجستاني: كتاب المصاحف ص34)



نصب المعطوف على المرفوع

(سورة البقرة2: 177) "ولكن البرَّ من آمن بالله.. والموفون بعهدهم إذا عاهدوا، والصابرين في البأساءِ والضراءِ وحينَ البأسِ.."

+ في كلمة " والصابرين": الواقع أنه كان يجب أن تأتي مرفوعة، فيقول "والصابرون" لأنها معطوفة على "الموفون". وبالرجوع إلى التفاسير المختلفة نجد كلاما يثير الضحك! فمثلا الإمام النسفي يقول: "الموفون" مرفوعة لأنها معطوفة على مرفوع وهو "من آمن" وإلىهنا لاخلاف، ثم يحاول أن يعلل نصب الصابرين فيقول: نصبت على المدح!!! (الجزء الأول ص 148) ونقول لماذا لم تسْري هذه القاعدة على كلمة "الموفون" أليس فيها مدح مثل الصابرين؟؟. وفي كلا الحالتين يكون هناك خطأ. إذ يجب أن تعرب الكلمتين إعرابا واحدا (لأنهما معطوف ومعطوف عليه) إما أن ترفعا معا أو تنصبا معا على المدح والاختصاص!!!] (النسفي الجزء الأول ص 148)

والواقع أن تعليل الإمام النسفي هو ذاته جاء من قبِيلِ النصب على البسطاء!!! سامحه الله! اإلى هذه الدرجة يتم الاستخفاف بعقول الناس، وإذا احتج أحد على هذه الأضحوكات يرمونه بالكفر والزندقة. أقول لأولئك الذين يحجرون على حرية التفكير ارفعوا الوصاية، وحاولوا أن تردوا بمنطق مقبول، فالعالم قد تغير، وأصبح كل إنسان منفتحا على نسيم الحرية، ولن يجدي حد السيف للبطش بالمفكرين فيما بعد. فأجيبونا بمنطق سليم أفادكم الله، فها نحن نطرح تساؤلاتنا التي هي بالتأكيد موضوع تساؤل الكثيرين من إخواننا المسلمين أيضا. فما هو رأي إخوتنا المحبوبين المتفقهين في الدين؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أخطاء نحوية فى القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: