مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أخطاء علمية فى القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: أخطاء علمية فى القرآن   السبت سبتمبر 04, 2010 3:42 am

أخطاء علمية فى القرآن

الشمس

الأرض الثابتة

الجنين

خلق الكون

النجوم والكواكب



سؤال: ما هى حقيقة غروب الشمس فى القرآن؟

الإجابة:

(1) إني أتساءل بخصوص غروب الشمس في الإعجاز القرآني:

1 جاء في (سورة الكهف 18: 8386) " وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي اْلأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا"

2 تفسير الطبري: فَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ، فَقَرَأَهُ بَعْض قُرَّاء الْمَدِينَة وَالْبَصْرَة: {فِي عَيْن حَمِئَة} بِمَعْنَى: أَنَّهَا تَغْرُب فِي عَيْن مَاء ذَات حَمْأَة، وَقَرَأَتْهُ جَمَاعَة مِنْ قُرَّاء الْمَدِينَة، وَعَامَّة قُرَّاء الْكُوفَة: "فِي عَيْن حَامِيَة" يَعْنِي أَنَّهَا تَغْرُب فِي عَيْن مَاء حَارَّة.

3 من هذا يتضح أن المدارس القديمة الثلاثة (بالمدينة والبصرة والكوفة) تفسر الآية على أن الشمس تغرب في عين مليئة بالماء الساخن أو الطين.

4 كيف يكون ذلك والشمس أكبر من الأرض مليونا وثلاثين ألف مرة.



سؤال: ربما كان المقصود أنه رآها بنظرته البشرية فتصورها تغرب في بئر.

الإجابة:

1 لاحظ كلمات الآية تقول أن الله مكَّن له في الأرض، والله أتاه من كل شيء سببا (أي علما كما يقول ابن كثير وغيره من المفسرين)

2 ولاحظ معنى فأَتْبع: قال ابن كثير اِخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ, فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَة وَالْبَصْرَة. " فَاتَّبَعَ " بِوَصْلِ الأَلِف وَتَشْدِيد التَّاء, بِمَعْنَى: سَلَكَ وَسَارَ. أما قُرَّاء الْكُوفَة فَقَرَؤها: {فَأَتْبَعَ} بِهَمْزٍ وَتَخْفِيف التَّاء بِمَعْنَى لَحِقَ. (وأضاف ابن كثير بناء على ما أورده من آراء الفقهاء قائلاSmile وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ: "فَاتَّبَعَ " بِوَصْلِ الأَلِف, وَتَشْدِيد التَّاء، ِلأنَّ ذَلِكَ خَبَرٌ مِنْ اللَّه تَعَالَى عَنْ مَسِير ذِي الْقَرْنَيْنِ فِي الْأَرْض الَّتِي مُكِّنَ لَهُ فِيهَا،

3 إذن فمسيرة ذي القرنين كما يقول القرآن هي بتوجيه من الله سبحانة، متبعا فيها العلم (فاتبع سببا).

4 ورؤيته للشمس ليست مجرد رؤيا العين بل اتباع العلم الإلهي، كما يقول المفسرون الأجلاء.

5 ولاحظ تعبير القرآن، لم يقل رآها تغرب في عين حمئة، بل وجدها. وفي كل المعاجم العربية: وجد أي علم وأدرك (المعجم الوسيط ج2 ص 1013)

6 علاوة على ذلك لو كان الأمر يتعلق برؤية العين الخاطئة علميا، إذن فلن يكون ذلك إعجازا قرآنيا،

7 فإلى من يؤمنون بالإعجاز العلمي للقرآن نتساءل: كيف تغرب الشمس في بئر من الطين وهي أكبر من الأرض مليونا وثلاثين ألف مرة.



سؤال: هذا اكتشاف رهيب، هل يمكن أن توضح للمشاهد من يقصد القرآن بذي القرنين هذا؟

الإجابة: هذا سؤال جيد. فإن محمدا كانت له مصادره التي يستمد منها المعرفة، وبخصوص هذه الأسطورة فقد نقلها عن الشعر الجاهلي، وقد أتت بنصها في شعر أمية بن أبي الصلت الذي أنشد قصيدة في ذي القرنين (ديوان شعراء النصرانية قبل الإسلام ج1 ص 236) قائلا:

بلغ المشارقَ والمغاربَ يبتغي

أسبابَ أمرٍ من حكيمٍ مرشدِ

فرآى مغيبَ الشمسِ عند مآبِها

في عينِ ذي خُلُبٍ وثأْطٍ حَرْقَدِ


خلب: طين.

ثأط: الحمأة.

حرقد: الأسود من الحمأة.



سؤال: من أين استمد محمد هذه الفكرة؟ فكرة غروب الشمس في عين حمئة؟

الإجابة: دعنا نرى ذلك من كتابات فقهاء الإسلام في تفاسيرهم للقرآن:

(1) الإمام الطبري: ينقل عن عُقْبَة بْن عَامِر أنه َقَالَ:

1 كُنْت يَوْمًا أَخْدُم رَسُول اللَّه, فَخَرَجْت مِنْ عِنْده، فَلَقِيَنِي قَوْم مِنْ أَهْل الْكِتَاب، فَقَالُوا: نُرِيد أَنْ نَسْأَل رَسُول اللَّه فَدَخَلْت عَلَيْهِ.

2 فَأَخْبَرْته, فَقَالَ: "مَا لِي وَمَا لَهُمْ, مَا لِي عِلْم إَِّلا مَا عَلَّمَنِي اللَّه", ثُمَّ قَالَ: "اُسْكُبْ لِي مَاء", فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى.

3 قَالَ: فَمَا فَرَغَ رأيت السُّرُور فِي وَجْهه، ثُمَّ قَالَ: " أَدْخِلْهُمْ عَلَيَّ، وَمَنْ رَأَيْت مِنْ أَصْحَابِي"

4 فَدَخَلُوا (وسألوه عن ذي القرنين)

5 فقَالَ: "إنه كَانَ شَابًّا مِنْ الرُّوم، فَجَاءَ فَبَنَى مَدِينَة مِصْر الإسْكَنْدَرِيَّة،

6 فَلَمَّا فَرَغَ جَاءَهُ مَلاكٌ، فَعَلا بِهِ فِي السَّمَاء..

7 ثم قال له الملاك: إِنَّ اللَّه بَعَثَنِي إِلَيْك تُعَلِّم الْجَاهِل، وَتُثَبِّت الْعَالِم،

8 فَأَتَى بِهِ السَّدّ، وَهُوَ جَبَلانِ لَيِّنَانِ يَزْلَق عَنْهُمَا كُلّ شَيْء

9 ثُمَّ مَضَى بِهِ حَتَّى جَاوَزَ يَأْجُوج وَمَأْجُوج

10 ثُمَّ مَضَى بِهِ إِلَى أُمَّة أُخْرَى، وُجُوههمْ وُجُوه الْكِلاب يُقَاتِلُونَ يَأْجُوج وَمَأْجُوج

11 ثُمَّ مَضَى بِهِ حَتَّى قَطَعَ بِهِ أُمَّة أُخْرَى يُقَاتِلُونَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ وُجُوههمْ وُجُوه الْكِلاب

12 ثُمَّ مَضَى حَتَّى قَطَعَ بِهِ هَؤُلاءِ إِلَى أُمَّة أُخْرَى". (وهنا انتهى كلام الرسول).

13 ويضيف الطبري قائلا: سَأَلَ اِبْن الْكَوَّاء عَلِيًّا بن أبي طالب عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ، فَقَالَ: هُوَ عَبْد أَحَبَّ اللَّه فَأَحَبَّهُ، وَنَاصَحَ اللَّه فَنَصَحَهُ, فَأَمَرَ الناس بِتَقْوَى اللَّه فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنه فَقَتَلُوهُ، ثُمَّ بَعَثَهُ اللَّه، فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنه فَمَاتَ.

(2) أما القرطبي فقد قال في تفسيره عن ذي القرنين:

1 أنه نَبِيّ مَبْعُوث فَتَحَ اللَّه تَعَالَى عَلَى يَدَيْهِ الأرْض.

2 وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي كِتَاب الأخْبَار أَنَّ مَلاكًا يُقَال لَهُ رباقيل كَانَ يَنْزِل عَلَى ذِي الْقَرْنَيْنِ.

3 وأضاف القرطبي قائلا: أَمَّا اِسْمه فَقِيلَ: هُوَ الإسْكَنْدَر الْمَلِك الْيُونَانِيّ الْمَقْدُونِيّ.

(3) وتساؤلي الملح هو هل كان الاسكندر الأكبر نبيا وهل كان هناك ملاك يوحي إلية؟؟؟؟؟



وعندي سؤال بخصوص الأرض من وجهة نظر القرآن هل هي ثابتة أم متحركة؟

1 جاء في (سورة لقمان31: 10) "خلق السموات بغير عَمَدٍ ترونها، وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم"

2 وكذلك في (سورة النحل16: 15) "وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم.."

3 وفي (سورة الأنبياء21: 31) "وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم.."

4 الطبري: وَجَعَلَ عَلَى ظَهْر الأَرْض رَوَاسِيَ، وَهِيَ ثَوَابِت الْجِبَال {أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} أَنْ لا تَمِيدَ بِكُمْ. يَقُول: أَنْ لا تَضْطَرِب بِكُمْ، وَلا تَتَحَرَّك يَمْنَة وَلا يَسْرَة، وَلَكِنْ تَسْتَقِرّ بِكُمْ.

5 القرطبي: عَنْ أَنَس بْن مَالِك عَنْ النَّبِيّ قَالَ: "لَمَّا خَلَقَ اللَّه الأَرْض جَعَلَتْ تَمِيد فَخَلَقَ الْجِبَال فَعَادَ بِهَا عَلَيْهَا فَاسْتَقَرَّتْ فَعَجِبَتْ الْمَلائِكَة مِنْ شِدَّة الْجِبَال"

6 تساؤلنا هو: هل هذا يتفق مع العلم؟ ألا تدور الأرض حول نفسها مرة كل 24 ساعة، فيحدث الليل والنهار؟ وألا تدور حول الشمس مرة في السنة فيحدث الفصول الأربعة؟

7 إن كانت الجبال هي التي تثبت الأرض حتى لا تميد وتضطرب فماذا بعد تفجير الجبال في كل مكان في العالم مثل تفجير الجبال لإنشاء السد العالي، ولعمل أنفاق في جبال الألب، وتمهيد الطرق عبر القارات، فلماذا لم نمد الأرض وتضطرب؟؟



سؤال: القرآن هو أول من تكلم عن أطوار الجنين في بطن أمه. فما رأيكم؟

الإجابة: الواقع إن لي عدة نقاط بهذا الخصوص:

(1) ما قاله الدكتور زغلول النجار في كتابه "من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم" (ج ص 33):

[كل نبي وكل رسول قد أوتي من الكرامات ومن المعجزات ما يشهد له بالنبوة أو بالرسالة، وكانت تلك المعجزات مما تميز فيه أهل عصره. 1 فسيدنا موسى في زمن كان السحر. 2 وسيدنا عيسى في زمن كان الطب. 3 وسيدنا محمد جاء في زمن كانت المزية الرئيسية لأهل الجزيزة العربية فيه هي الفصاحة والبلاغة وحسن البيان. فجاء القرآن يتحدى العرب وهم في هذه القمة من الفصاحة والبلاغة وحسن البيان أن يأتوا بقرآن مثله..]

وبهذا نفى الدكتور النجار صفة الإعجاز العلمي للقرآن لأن عصر محمد لم تكن مزيته العلم. فكيف يتكلم بعد ذلك عن الإعجاز العلمي للقرآن؟؟؟؟

(2) وإليك بعض المقتطفات مما جاء في مجلة روز اليوسف عدد (3900 بتاريخ 14/3/2003) عن معجزات زغلول النجار في ميزان المنهج العلمي بقلم الأستاذ صلاح حافظ. الذي كتب فيه:

2 إن هناك محاولات كثيرة تقصد أن تلوي عنق الحقائق بصورة تعسفية تجافي المنهج العلمي.. من أجل إبهار العامة وغير المتخصصين.

3 ومن عجب أن يطالعنا الدكتور زغلول النجار في مقاله الأسبوعي بالأهرام يناقش نفس الموضوعات ويطرح نفس النقاط التي أثيرت من قبل.

5 وعندنا أن الدكتور النجار يظن أنه قد يبهر القراء من جديد أو أن أقواله تلك سوف تمر بغير مراجعة متخصصة وموضوعية لهذه الإدعاءات التي تضر ضررا بليغا بالدين والعلم على حد سواء.



سؤال: هذا عن بطلان إدعاءات الإعجاز العلمي للقرآن وماذا عن أطوار الجنين في بطن أمه هل أتى القرآن بجديد؟

الإجابة: يقول القرآن عن أطوار الجنين في:

1 [سورة المؤمنون23: 12 14] "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين، ثم جعلناه نطفة [المني أي الحيوان المنوي] في قرار مكين، ثم خلقنا النطفة علقة (قطعة الدم التي يتكون منها الجنين) فخلقنا العلقة مضغة [قطعة من اللحم] فخلقنا المضغة عظما فكسون العظم لحما ثم أنشأناه خلقا آخر.."

2 الواقع يا عزيزي أن القرآن ليس أول من ذكر أطوار خلقة الإنسان، وإليك الحقيقة:

3 من الكتاب المقدس: (في سفر أيوب 10: 812) "يداك كونتاني وصنعتاني كلي.. إنك جبلتني كالطين.. ألم تَصُبَّني كاللبن [السائل المنوي]، وخثرتني كالجبن [أي صار كياني مثل قطعة الجبن]، كسوتني جلدا ولحما، فنسجتني بعظام وعصب، منحتني حياة ورحمة، وحفظت عنايتك روحي". كُتِبَ سفر أيوب حوالي سنة [2000] ألفين قبل الميلاد (أي قبل الإسلام بما يزيد عن 2600 سنة)

4 وفي (مز139: 1316) ".. نسجتني في بطن أمي، أحمدك لأنك صنعتني بإعجازك المدهش، لم تختفِ عنك عظامي حينما صنعتُ في الرحم، أبدعتني هناك في الخفاء رأتني عيناك عَلَقَةً وجنينا وقبل أن تخلق أعضائي كُتِبَتْ في سفرك يوم تصورتها" كُتِبَت المزامير حوالي سنة 500 قبل الميلاد (أي قبل الإسلام بما يزيد عن 1100 سنة)

5 من علم الطب: (الموسوعة العربية الميسرة ص 1149و1150) تقول: "تشير الآثار على نشوء علم الطب لدى السومريين والبابليين (قبل الميلاد بقرون كثيرة). وقد أحرزت المدنيات القديمة في الصين، والهند، ومصر، وفارس درجات متفاوتة في التقدم في المعلومات التشريحية.. كما وجدت بردية بالفيوم تحتوي على معلومات في الطب التشريحي، وفيها جزء خاص بأمراض النساء والحمل.. يرجع تاريخها إلى حوالي سنة 1800 ق.م (أي ما يزيد عن 2400 سنة قبل الإسلام).. وتحتوى على وصف لأجزاء الجسم. وقد ساهم العرب على وجه ملحوظ في علم الطب.. فترجموا الكتب المصرية واليونانية القديمة.. في الطب"

ألا ترى معي أن الإسلام لم يأت بجديد، بل أخذ عن الكتاب المقدس ما قاله قبل القرآن بما يزيد عن ثمانية آلاف سنة؟؟!!

6 وحتى لا نبعد بعيدا فهوذا الشاعر الجاهلي (السموءل بن غريض بن عادياء توفى سنة 560م أي 62 سنة قبل الهجرة) (الموسوعة العربية الميسرة ص 1016) يرينا المصدر الذي استقى منه محمد هذه الكلمات التي يدعون أنها إعجاز وها هي في الشعر الجاهلي قبل الهجرة ب 62 سنة إذ يقول بالحرف الواحد:

نطفة ما، مُنِيَتْ يوم مُنِيتُ

أُمِرَت أَمْرُها وفيها بُرِيتْ
[خُلِقْتُ]

كَنَّها الله في مكان خفي

وخفي مكانها لو خفيت



7 فأين إذن الإعجاز في القرآن وهو يتكلم عن أمور كانت معروفة من قبله، وأخذها من الشعر الجاهلي!



سؤال: هل برأيك تتمشى أطوار الجنين المذكورة في القرآن مع منطق علم الطب؟

الإجابة: الواقع أن الأطوار الني تكلم عنها القرآن لا تتفق إطلاقا مع ما يقوله الطب:

(1) يقول القرآن أن الجنين يتكون من مني الرجل، والحقيقة العلمية أنه يتكون من مني الرجل وبويضة الأنثى، فلم يذكر القرآن شيئا عن ذلك. فنظرة القرآن هنا غير كاملة. فكيف يكون إعجازا وهو لم يذكر نصف الحقيقة.

(2) من قديم الزمن معروف أن المني عامل من عوامل تكوين الجنين، وقد جاء بسفر التكوين قبل الإسلام بآلاف السنين أن رجلا يدعى أونان كان يفسد منيه على الأرض ليتجنب الخلفة (تك 38: 9) فما الإعجاز الذي أتى به القرآن؟؟

(3) هذه المراحل والأطوار وصفها العلماء الأجنة أثناء دراستهم لعلم الجنين، عمليا ليس لها أي حدود واضحة. فالتبدلات التي تحدث عند الجنين لتنقله من مرحلة اللقاح الى مرحلة الوليد هي تغيرات متواصلة إذ ينمو الجنين من خليتين لأربع لثمان ل 16 وهكذا دواليك.

(4) أما ما يخص تشبيه الجنين بالعلق، فمنذ العصر الحجري والقابلات تعرفن أن الجنين ينمو بكيس مائي، وهو "يعلق" بأمه بواسطة الحبل السري الذي يحتوي على الدم، فما هو الإعجاز في ذلك؟

(5) وصف الجنين بالمضغة أي تشبيهه بالطين الممضوغ فهذا لا يدخل بالعقل، ولم يعثر العلماء على صور للأجنة بهذا الشكل.

(6) سؤال خطير يثيره علماء الأجنة قائلين: أيهما أول العظام أم اللحم، كسونا العظام لحما" لا يوجد جنين إنساني أو حيواني مؤلف فقط من العظام التي لم يغطيها اللحم بعد. وهل رأيتم في تاريخ البشرية أن إمرأة أجهضت فنزل منها هيكل عظمى بدون لحم، قبل أن يكسى به في رحمها؟؟

(7) الحقيقة العلمية التي يؤكدها علماء الأجنة أن جميع أعضاء الجنين تنشأ بشكل متزامن ومتوازن من خلايا الأم التي ستعطي فيما بعد العظم واللحم، وتنشأ مجموعات من الخلايا بعضها سيعطي العضلات وبعضها تتحول الى نسيج غضروفي رخو يحدث به فيما بعد ظاهرة ال " التعظّم " بشكل بؤر متفرقة تتصل ببعضها وتعطي العظام.

(Cool هل للشيخ العالم الدكتور زغلول النجار رد على ذلك؟ يسعدنا أن نسمع منه إيضاحا علميا دقيقا.



سؤال: قرأت كتاب الإعجاز العلمي في القرآن الكريم للدكتور زغلول النجار. فما رأيك في البراهين الدامغة التي أوردها عن الآيات الكونية.

الإجابة:

(1) نعم لقد قرأت فعلا كتاب (من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم) للدكتور زغلول النجار والكتاب عبارة عن تسجيل لحوارات بينه وبين الأستاذ أحمد فراج في برنامج "نور على نور" عامي (2000 و2001م)

(2) وقد جاء بالكتاب (ص 37) قول الدكتور النجار عن الإعجاز العلمي للقرآن تحت عنوان "الآيات الكونية" أن: " قضية خلق السموات والأرض التي يتحدث عنها القرآن الكريم في ست آيات محدودة، تحكي قصة الخلق والإفناء، وإعادة الخلق بالكامل في إجمال وشمول ودقة مذهلة على النحو التالي:

1 "فلا أُقْسِمُ بمواقعِ النجومِ. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم" (الواقعة 75و76)

2 "والسماء بنيناها بأيدٍ وإنَّا لموسعون" (الذاريات 47)

3 "أو لم ير الذين كفروا أن السمواتِ والأرضَ كانتا رَتْقا ففتقناهما " (الأنبياء30)

4 "ثم استوى إلى السماء وهي دخَان.." (فصلت1)

5 "يوم نطوِي السماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ للكتب، كما بدأنا أولَ خلقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً علينا إنا كنا فاعِلين" (الأنبياء104)

6 "يومَ تُبَدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسمواتُ" (إبراهيم48)



سؤال: وماذا كان تعليقه على هذه الآيات؟

الإجابة:

(1) علق الدكتور النجار على ذلك قائلا: [قصة خلق الكون يجمعها القرآن الكريم بدقة متناهية في ست آيات تلخص خلق الكون، وإفنائه، وإعادة خلقه من جديد في إجمال ودقة وإحاطة معجزة للغاية، لم يستطع الإنسان أن يصل إلى تصور شيء منها حتى أواخر القرن العشرين] كتاب (من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ص 45)

(2) وإني لأعجب كل العجب من كلام عالم يُفتَرَضُ فيه الأمانةُ العلمية في البحث، والتدقيقُ في التعبير. فكيف يعمم هذا العالم أنه: لم يستطع الإنسان أن يصل إلى تصور شيء منها حتى أواخر القرن العشرين!!!

(3) لماذا لم يبحث في الكتاب المقدس، وفي تاريخ علم الفلك، هل عدم بحثه في الكتاب المقدس وكتب الفلك، ناتج عن الجهل بهما؟

(4) أقول إن كان جهلاً فهذه مصيبة!!! وإن كان عن تجاهُلاً، فهذه كارثة!!!



سؤال: ماذا ذكر الكتاب المقدس عن خلق الكون؟

الإجابة:

(1) قصة خلق الكون كتبت بأكثر دقة وسلاسة في سفر التكوين الذي كتب قبل الإسلام بحوالي 2000 سنة؟

(2) "في البدء خلق الله السمواتِ والأرضَ. وكانت الأرضُ خربةً وخاليةً وعلى وجهِ الغمرِ ظلمةٌ، وروح الله يرف على وجه المياه.. وقال الله لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل وتكون لآياتٍ وأوقات وأيام وسنين. وتكون أنواراً في جلد السماء لتنير على الأرض. وكان كذلك. فعمل الله النورين العظيمين. النور الأكبر لحكم النهار، والأصغر لحكم الليل. والنجوم جعلها الله في جلد السماء لتنير على الأرض، ولتحكم على النهار والليل، ولتفصل بين النور والظلمة" (سفر التكوين إصحاح 1: 1 19)

(3) هذه هي قصة الخلق من الكتاب المقدس (أي التوراة والإنجيل) الذي قال عنهما محمد: "قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه" (سورة القصص28: 49)



سؤال: وماذا ذكر الكتاب المقدس عن النجوم والكواكب:

الإجابة: النجوم مذكورة بكل دقة في الكتاب المقدس.

(1) في سفر أيوب الذي كُتِبَ قبل الإسلام بحوالي 2600 سنة نجد ذكرا لأسماء الكثير من النجوم والكواكب لم يذكر القرآن شيئا نظيرها:

(2) ففي (أيوب 9: 79) يقول: "الآمر الشمس.. و(الذي) يختم على النجوم. الباسط السموات وحده.. صانع النعش والجبار والثريا ومخادع الجنوب" (وهي أسماء ومواقع لبعض النجوم)

(3) وفي (أي 38: 31و32) يقول الله لأيوب النبي ليظهر ضعفه: "هل تربط أنت عُقْدَ الثُّرَيًّا أو تفك رُبُطَ الجَبَّارِ، أتُخْرِجُ المَنَازِلَ في أوقاتها، وتَهدِي النَّعُشَ مع بَنَاتِه، هل عرفت سنًنَ (أي قوانين) السموات أو جعلت تسلطها (أي تحكمها) على الأرض؟" (وذلك أيضا أسماء ومواقع لبعض النجوم تتوافق مع المعروف في علم الفلك)



سؤال: كلمات صعبة، هل يمكن توضيح ما المقصود منها؟

الإجابة:

(1) عُقْدَ: مجموعة منتظمة من النجوم كالعِقد.

(2) الثريا: إسم مجموعة من النجوم. وهذا الكلام يتفق تماما مع العلم الحديث الذي قال عن الثريا: [هي عنقود من النجوم أطلق عليها اسم الشقيقات السبع. (الموسوعة العربية الميسرة ص 579)

(3) الجبار: وهو إسم لأحد الأبراج "أوريون" دعي الجبار، جاء (بالموسوعة العربية الميسرة ً610) [الجبار كوكبة يمثلها الأقدمون بصورة محارب.

(4) المنازل: هي البروج، المبنية على الحصون (المعجم الوسيط الجزء الأول ص 47) وهي الكواكب الإثني عشر. وقد جاء عنها (بالموسوعة العربية الميسرة ص 1507) [هذه الكواكب الإثني عشر موجودة حول دائرة البروج (الكوكبات البروجية)]

(4) النعش: الكوكب الكبير الذي يسمية الرومان واليونان "الدب الأكبر".

(5) وبناته: (أي بنات النعش) تقول (الموسوعة العربية الميسرة ص 782): [ويظهر مع كوكبة الدب الأكبر (النعش) سبعة نجوم]

(6) مخادع الجنوب: هي كواكب الجنوب، فبعد أن ذكر كواكب ونجوم الشمال ذكر أيضا بقية كواكب السماء في الجنوب.

هذا ما ذكره الكتاب المقدس قبل الإسلام بآلاف السنين. كما أن علم الفلك قبل الإسلام ذكر ذلك.



سؤال: ماذا قال علم الفلك عن النجوم والكواكب؟

الإجابة: جاء في (الموسوعة العربية الميسرة ص 1311) عن علم الفلك وقِدَمِ أيامه (أي أنه يعود إلى آلاف السنين) وقالت أن علم الفلك هو علم دراسة الأجرام السماوية ووضحت إنشغال الحضارات القديمة بهذا العلم فقالت:

(1) تكشِفُ آثار بابل والصين والهند (الحضارات القديمة من آلاف السنين قبل الميلاد) معرفة فلكية.

(2) وكان الفلك عند قدماء المصريين تطبيقيا كعمل الخرائط النجومية، وصنع الآلات لرصد النجوم وتسميتها بأسماء خاصة.

1 فقد عرفوا النظر في النجوم منذ أبعد عهدهم بحياة الاستقرار (أي قبل الميلاد بآلاف السنين).. فرصدوا جري القمر، وجري الشمس..

2 والمصريون القدماء عرفوا كسوف الشمس وخسوف القمر وسجلوا بعض أحداث السماء، كظهور جرم في جنوب السماء ذي ذنب طويل..

3 وعرفوا بروج القمر، والنجوم الزهر، والنجوم الخنس (زحل والمشترى والمريخ والزهرة وعطارد [المعجم الوسيط ص 259])،

4 وتركوا لنا في قبر سيتي الأول (1290ق م) خريطة فلكية، وفي معبد دندرة دائرة فلكية.. إن معرفة قدماء المصريين بالفلك لم تكن ضئيلة.

(3) وتقول: قد نهض علماء اليونان (قبل الميلاد بمئات السنين) بالناحية النظرية، ومن بينهم طاليس (540 ق م) وفيثاغورس (500 ق ب) وأرسطورخوس (القرن 3 م أي قبل الإسلام ب 4 قرون) الذي اتخذ الشمس مركزا للكون..

(4) وتذكر الموسوعة أن علم الفلك كان ينقسم إلى عدة أقسام: منها الفلك الديناميكي: ويبحث في الحركات الذاتية للنجوم والمجموعة الشمسية.

(5) [وتواصل الموسوعة الحديث قائلة] وكان التقسيم عند القدماء، وخاصة العرب (قبل زمن محمد) ثلاثة أقسام نظري وعملي وتنجيم.. ومن أهم المراجع التي اعتمدوا عليها: كتاب السندهند وهو في الحقيقة خمسة مؤلفات هندية قديمة.. وكذلك على كتاب لبطليموس عالم الاسكندرية (323 ق.ب)، وهو في الحقيقة الدستور الذي سار على هديه فلكيو العرب] (معنى هذا أن العرب قبل محمد كان لهم معرفة بالفلك والنجوم)

(6) تساؤلي لفضيلة الدكتور زغلول النجار، هو: هل كان يعلم فضيلته بهذه المعلومات وهو الباحث المدقق؟

(7) فكيف يقول أنه: "لم يستطع الإنسان أن يصل إلى تصور شيء منها حتى أواخر القرن العشرين"؟؟؟

(Cool وكما سبق فقلت أعود فأقول: إن كان عدم معرفته لهذه المعلومات ناتج عن جهلٍ فهذه مصيبة!!! وإن كان عن تجاهُلٍ، فهذه كارثة!!!



ومن الأخطاء العلمية:

1 غروب الشمس: (سورة الكهف 83-86) ذي القرنين بلغ إلى مغرب الشمس فوجدها تغرب في عين حمئة"/ الشمس أكبر من الأرض مليونا وثلاثين ألف مرة.

2 أطوار نمو الجنين (سورة المؤمنون 1214) "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة.. فخلقنا المضغة عظما فكسون العظم لحما.."

· علاوة على أن أطوار نمو الجنين قد وردت في سفر أيوب قبل القرآن بما يزيد عن 1000 سنة

· هل سمعت أن إمرأة سقَّطت هيكلا عظميا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أخطاء علمية فى القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: