مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أخطاء جغرافية فى القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: أخطاء جغرافية فى القرآن   السبت سبتمبر 04, 2010 3:41 am

أخطاء جغرافية فى القرآن

القرآن يتعارض مع الحقائق الطبيعية والجغرافية

1 – القرآن يذكر أن الشمس تغرب فى حمئة (تعنى بئر)!!

جاء في سورة الكهف 18: 83-86 وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي القَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً إِنَّا مَكَّنَّالهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً فَأَتْبَعَ سَبَباً حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْماً.



يقول تفسير البيضاوي على هذه الآية:

إن اليهود سألوا محمداً عن إسكندر الأكبر، فقال إن الله مكّن له في الأرض فسار إلى المكان الذي تغرب فيه الشمس، فوجدها تغرب في بئر حمئة، وحول البئر قوم يعبدون الأوثان! وسار إلى المكان الذي تطلُع منه الشمس فاكتشف أنها تطلع على قوم لا يسترهم من الشمس بيوت أو ثياب! وسار في طريق معترض بين مطلع الشمس ومغربها إلى الشمال فوجده ينتهي إلى جبلين، فصبّ بينهما ردماً من الحديد وكوَّن بذلك سداً منيعا لا يدركه إلاّ الله يوم قيام الساعة! وقال البيضاوي: إن ابن عباس سمع معاوية يقرأ "حامية" فقال "حمئة" فبعث معاوية إلى كعب الأحبار: كيف تجد الشمس تغرب؟ قال في ماء وطين".



تعليق علمي: إذا كانت الشمس أكبر من الأرض مليوناً وثلاثين ألف مرة، فكيف تغرب في بئر رآها ذو القرنين ورأى ماءها وطينها ورأى الناس الذين عندها؟؟



2 – القرآن يذكر أن الأرض ثابتة لا تتحرك!!

س 2: جاء في سورة لقمان 31: 10 "خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ". وجاء في الرعد 13: 3 "وَهُوَ الذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ". وجاء في سورة الحِجر 15: 19 "وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ". وجاء في سورة النحل 16: 15 "وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلا لعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ". وجاء في سورة الأنبياء 21: 31 "وَجَعَلْنَا فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلا لعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ".

وقال البيضاوي تفسير الآية الأنبياء:

أن تميد بهم" كراهة أن تميد بهم وتضطرب. وقال تفسيرالآية الرعد: وهو الذي مدّ الأرض" بسطها طولاً وعرضا لتثبت عليها الأقدام ويتقلب عليها الحيوان. وأجمل البيضاوي تفسير هذه الآيات بما فسر به النحل 16: 15 فقال: وألقى في الأرض رواسي - جبالاً رواسي - أن تميد بكم - كراهة أن تميل بكم وتضطرب، لأن الأرض قبل أن تُخلق فيها الجبال كانت كرة خفيفة بسيطة الطبع، وكان من حقها أن تتحرك بالاستدارة كالأفلاك أو أن تتحرك بأدنى سبب للتحريك. فلما خُلقت الجبال على وجهها تفاوتت جوانبها وتوجهت الجبال بثقلها نحو المركز فصارت الأوتاد التي تمنعها عن الحركة. وقيل لما خلق الله الأرض جعلت تمور، فقالت الملائكة ما هي بمقر أحدٍ على ظهرها فأصبحت وقد أرسيت بالجبال".



تعليق علمى: إذا كان واضحاً أن الأرض تدور حول نفسها مرة كل أربع وعشرين ساعة، وينشأ عن تلك الحركة الليل والنهار. وتدور حول الشمس مرة كل سنة، وينشأ عن ذلك الدوران الفصول الأربعة. فكيف تكون الأرض ممدودة مبسوطة ثابتة لا تتحرك، وأن الجبال تمنعها عن أن تميد؟



3 – القرآن يؤكد أن النجوم رجوم للشياطين والكواكب زينة

جاء في سورة المُلك 67: 5 "وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوما للشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ".

وفسرها البيضاوي بقوله:

ولقد زيّنا السماء الدنيا - أقرب السموات إلى الأرض - بمصابيح - بالكواكب المضيئة بالليل إضاءة السرج فيها، والتنكير للتعظيم، ولا يمنع ذلك كون بعض الكواكب مركوزة في سموات فوقها إذ التزيين بإظهارها فيها. وجعلناها رجوما للشياطين “وجعلنا لها فائدة أخرى وهي رجم أعدائكم، والرجوم “جمع رَجَم، وهو مصدر سُمي ما يرجم به بانقضاض الشهب المسببة عنها، وقيل معناه وجعلناها رجوماً وظنونا لشياطين الإنس، وهم المنجمون".



وجاء في سورة الصافات 37: 6-10 "إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةِ الكَوَاكِبِ وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ لاَ يَسَّمَّعُونَ إِلَى المَلإِ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ". وجاء في سورة الحِجر 15: 16-18 "وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا للنَّاظِرِينَ وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَاٍن رَجِيمٍ إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ".

وفسرها البيضاوي بقوله:

وحفظناها من كل شيطان رجيم - فلا يقدر أن يصعد إليها ويوسوس إلى أهلها ويتصرّف في أمرها ويطّلع على أحوالِها إلا من استرق السمع. وا ستراق السّمع اختلاسه سراً، شبه به خطفتهم اليسيرة من قُطّان (سكان) السموات لما بينهم من المناسبة في الجوهر، أو بالاستدلال من أوضاع الكواكب وحركاتها. وعن ابن عباس: إنهم كانوا لا يُحجَبون من السموات، فلما وُلد عيسى مُنعوا من ثلاث سموات. فلما وُلد محمد مُنعوا منها كلها بالشهب. ولا يقدح فيه تكونها قبل المولد لجواز أن يكون لها أسباب أخرى. وقيل الاستثناء منقطع، أي ولكن من استرق السمع "فأتبعه" فتبعه ولحقه "شهاب مبين" ظاهر للمبصرين. والشهاب شعلة نار ساطعة. وقد يطلق للكوكب والسنان لما فيهما من البريق".



تعليق علمى: كل كوكب هو عالم ضخم، والكواكب هي ملايين العوالم الضخمة تسبح على أبعاد شاسعة في فضاء لا نهائي، فكيف نتصور الكواكب كالحجارة يمسك بها ملاك في حجم الإنسان ليضرب بها الشيطان منعا له من استماع أصوات سكان السماء؟ هل كل هذه الأجرام السماوية خُلقت لتكون ذخيرة أو عتاداً حربياً كالحجارة لرجم الشيطان حتى اشتهر اسمه بالشيطان الرجيم؟! وكيف يطرح الملائكة الكواكب؟ وكيف يُحفظ توازن الكون إذا سارت في غير فلكها؟



4 – القرآن يقول أن الله يمسك السموات ألا تقع وبنى السموات السبع والأراضي السبع

جاء في سورة الطلاق 65: 12 "اللَهُ الذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ". وجاء في سورة البقرة 2: 29 "هُوَ الذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ". وجاء في سورة فُصّلت 41: 12 "فَقَضَاهُّنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ". وجاء في سورة الأنبياء 21: 32 وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُون". وجاء في سورة الحج 22: 65 "وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ". وجاء في سورة ق 50: 6 "أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَالهَا مِنْ فُرُوجٍ".

وفسَّر البيضاوي

"سقفاً محفوظاً" في سورة الأنبياء بأنه محفوظ من الوقوع بأمر الله. وفسر "مالها من فروج" في سورة ق بأنها "فتوق" بأن خلقها ملساء متلاصقة الطباق. وواضح من هذه الآيات مع تفسير البيضاوي لها أن الله خلق السماء التي فوقنا وهي سقف أملس واسع، وفوقه ست سموات كالسقوف بعضها فوق بعض. وخلق الأرض التي نحن عليها وست أراضٍ مثلها. فجملة السموات والأراضي أربعة عشر!



تعليق علمى: الفضاء المتسامي سموا لا متناهي وأصبح فى القرآن أن السماء فوقنا سقف أملس قابل للسقوط، وإنه يوجد سبعة سقوف من هذا النوع؟ وإن ملايين الكواكب التي تسبح في الفضاء غير المحدود مصابيح مركزة في هذا السقف الموهوم؟ وكيف يقول إن أرضنا، وهي واحدة من ملايين الكواكب والسيارات والأقمار والشموس يوجد سبعة مثلها؟



5 – القرآن يقول أن شهر النَّسيء القبطى كفر!

جاء في سورة التوبة 9: 36 و37 "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُوا فِيِهنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا المُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ المُتَّقِينَ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاما ليُواطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الكَافِرِين".



تحليل فلكى: وكيف لا يمكن أن نعتبر الحساب الفلكي الطبيعي كفرا إلا فى حالة واحدة وهى أن يكون المتكلم جاهلا بعلم الفلك لقد عرف العلماء أن هناك ثلاثة أنواع من السنوات



(1) السنة الشمسيه التى تراقب حركة الأرض حول الشمس فوجد أن الأرض تدور حول نفسها مرة كل يوم وحول الشمس مرة كل سنة فتكمل هذة الدورة فى *365يوما وثمانى ساعات و11 دقيقة و11ثانية – وفى السنة الفرعونية القبطية قام الفراعنه لتقسيم السنة على 12 شهر كل منها 30 يوم = *360 يوما وأضافوا شهرا صغيرا أسموه النسئ يتكون من ما تبقى من السنة 365- 360= 5 أيام أى أن شهر النسئ هو خمسه أيام فقط ولكن السنة أكثر من 365 بثمان ساعات وعدة دقائق وعدة ثوانى التى تكون يوما كل أربع سنوات فأضافوا يوما كل أربع سنوات ليكون شهر النسئ 5 أيام فى السنة البسيطة و6 أيام فى السنة الكبيسة راجع التقاويم فى هذا الموقع



(2) السنة القمرية فقد قسمها العرب إلى 12 شهرا كل منهما 30 يوما وبهذا نجد أن أعيادهم ليس ثابتة حسب فصول السنة مرة تجئ فى الصيف أو الشتاء 000ألخ



(3) السنة النجمية وقد تبعها الفراعنة أيضا فكانوا يراقبون نجما يظهر بعد فيضان النيل إسمة نجمة الشعرى اليمانية



ومن الملاحظ أن السنة النجمية أصدق من الشمسية والشمسية وأصدق من القمرية فى الحسابات الفلكية فأين الكفر فى الحسابات الفلكية ياقرآن؟



6 – القرآن يقول أن مصر تروي بالغيث!

جاء في سورة يوسف 12: 49 "ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ".

تعليق: والإشارة هنا إلى القحط الذي أصاب مصر سبع سنين متوالية أيام يوسف فيبشرهم بالخصب بعد الجدب، ويقول إنه في عام الخصب يُمطَرون، فكأن خصب مصر مسبَّب عن الغيث أو المطر. وهذا خلاف الواقع، لقد عشت فى مصر أكثر من نصف قرن ومصر تشرب وترتوى وتزرع من نيلها العظيم وقال يوسيفوس المؤرخ أن مصر هبة النيل، وأنه لم يذكر التاريخ ولو مرة واحدة أن مصر إرتوت من الغيث أو المطر، ان الإعتماد على المطر يتطلب إستمرارية المطر طول العام ولكن قلّما ينزل المطر على أرض مصر، وأن أقصى كمية سنوية تسقط عليها هو 200 ملليليترة قى منطقة الإسكندرية والساحل الشمالى وهذه الكميه تسقط على إستراليا فى يوم واحد كما أنه لا دخل له في خصبها الناتج عن فيضان النيل. فكيف ينسب خصب مصر للغيث والمطر؟ كما أنه من المعروف فى قصة يوسف كيف أن فرعون رأى فى حلمه البقرات السبع كانت خارجة من النهر فأى نهر إلا إذا كان نهر النيل العظيم (إقرأ قصة يوسف الحقيقية فى سفر التكوين اليهودى 41: 1- 25)



7 – قال القرآن أن الرعد ملَكٌ من الملائكة!

جاء في سورة الرعد 13: 13 "وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ المِحَالِ".

قال البيضاوي:

عن ابن عباس، سُئل النبي عن الرعد فقال: ملَك موكّل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب "والملائكة من خيفته" من خوف الله وإجلاله، وقيل الضمير للرعد". وأخرج الترمذي عن ابن عباس: أقبلت اليهود إلى محمد فقالوا أَخبِرنا عن الرعد ما هو؟ قال ملَك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوقه بها حيث يشاء الله. قالوا: فما هذا الصوت الذي يُسمَع؟ قال: زجره السحاب حتى تنتهي حيث أُمرت. قالوا: صدقت!"



تعليق علمى: إذا كان الرعد هو الشحنات الكهربية فى السحاب فإذا تلامست سحابة تحمل شحنة كهربية موجبة مع أخرى ذات شحنة كهربية سالبة فتنشئ شرارة مع صوت رعدى، فلماذا يقول القرآن إن الرعد هو أحد الملائكة؟



8 – القرآن لا يعرف جبل حوريب وذكر مكانا آخر هو الوادي طُوىً

جاء في سورة طه 20: 12 "إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالوَادِ المُقَدَّسِ طُوىً".

قال المفسرون المسلمون:

إن طُوىً اسم الوادي. ولكن الكتاب المقدس يعلّمنا أنه لما كان موسى يرعى غنم يثرون حميه كاهن مديان ساق الغنم إلى ما وراء البرية. وجاء إلى جبل الله حوريب. وظهر ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليقة. ونظر وإذا بالعليقة تتوقد بالنار دون أن تحترق: فناداه الرب وقال له "لا تَقْتَرِبْ إِلَى هَهُنَا. اخْلَعْ حِذَاءَكَ مِنْ رِجْلَيْكَ، لأَنَّ المَوْضِعَ الذِي أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَيْهِ أَرْضٌ مُقَدَّسَةٌ" (خروج 3: 1-5). إذاً موسى كان في جبل الله حوريب. فمن أين جاء القرآن باسم "طُوىً" مع أن حوريب اسم جبل مشهور في شبه جزيرة سيناء منذ زمن الفراعنة؟! كما أنها كتبت بالوحى فى كتب اليهود وفى كتب المسيحيين قبل أن يكتبها عثمان فى القرآن بمئات السنين



9 - الزيتون في طور سيناء

جاء في سورة المؤمنون 23: 19 و20 "أَنْشَأْنَا لكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ".

قال المفسرون:

المراد بالشجرة هنا الزيتون وبالصبغ أي الآدام الذي به يصطبغ الخبز.

لم تشتهر صحراء سيناء الجرداء بشجر الزيتون بل يذكر الكتاب المقدس أنه عند خروج بنى إسرائيل من أرض مصر جاعوا ولم يجدوا فى سيناء لا جنات ولا نخيل ولا أعناب ولا فواكه ولا زيتون. ألم يكن الأجدر أن يذكر فلسطين بزيتونها، لا سيناء التي من قحطها أرسل الله لبني إسرائيل فيها المن من السماء؟



10 – إلى أين تجرى الشمس؟

جاء في سورة يس 36: 38 "وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ".

قال البيضاوي:

الشمس تجري لمستقر لها" - لحد معين ينتهي إليه دورها، شُبّه بمستقرّ المسافر إذا قطع مسيره. أو لكبد السماء فإن حركتها فيه توجد أبطأ بحيث يُظن أن لها هناك وقفة. قال "والشمس حيرى لها بالجو تدويم". أو لاستقرار لها على نهج مخصوص، أو لمنتهى مقدّر لكل يوم من المشارق والمغارب. فإن لها في دورها ثلاثمائة وستون مشرقاً ومغرباً تطلع كل يوم من مطلع وتغرب من مغرب، ثم لا تعود إليهما إلى العام القابل. أو لمنقطع جريها عند خراب العالم. وقرئ "لا مستقر لها" أي لا سكون فإنها متحركة دائماً ولا مستقر. على أن لا بمعنى ليس.



تعليق علمى: الشمس ثابتة تدور حول نفسها ولا تنتقل من مكانها، والأرض هي التي تدور حولها. فكيف يقول القرآن إن الشمس تجري، وإن لها مستقراً تسير إليه؟



وأما القول بوجود قراءة في القرآن أن الشمس تجري ولا مستقر لها، فيدلّ على اختلاف قراءات القرآن اختلافاً يغيّر المعنى، مما يطعن في سلامة القرآن وصحته.



11 - القمر كالعُرجون القديم

جاء في سورة يس 36: 39 و40 "القَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالعُرْجُونِ القَدِيمِ. لاَ الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ".

قال البيضاوي:

والقمر قدرناه" أي قدَّرنا مسيره "منازل" أو سيره في منازل وهي ثمانية وعشرون: السرطان، البطين، الثريا، الدبران، المحقمة، الهتعة، الذراع، النترة، الطرف، الجيهة، الزبرة، الصرفة، العواء، السمالك، الزيانا، الإكليل، القلب، الشوكة، التعائم، البلدة، سعد الذابح، سعد بلع، سعد السعود، سعد الاحبية، فرغ الدلو المقدم، فرغ الدلو المؤخر، الرشا وهو بطن الحوت. ينزل في كل ليلة في واحد منها لا يتخطاه ولا يتقاصر عنه. فإذا كان في آخر منازله وهو الذي يكون فيه قبيل الاجتماع دق واستقوس. "حتى عاد كالعرجون" كالشمراخ المعوج. "القديم" العتيق وقيل ما مرّ عليه حول فصاعداً. "لا الشمس ينبغي لها" يصح لها ويتسهل. "أن تدرك القمر" في سرعة سيره. "ولا الليل سابق النهار" يسبقه ويفوته. "وكلٌ" الشموس والأقمار "في فلكٍ يسبحون" يسيرون فيه بانبساط.



12 – القرآن يقول أن جبل قاف المحيط بالأرض كلها!

جاء في سورة ق 50: 1 "ق وَالقُرْآنِ المَجِيدِ".

جاء في كتاب عرائس المجالس صفحة 7 و8 "خلق الله تعالى جبلاً عظيماً من زبرجدة خضراء خضرة السماء منها، يقال له جبل قاف فأحاط بها كلها (أي الأرض). “وهو الذي أقسم الله به فقال "قَ والقرآنِ المجيد". وجاء في كتاب قصص الأنبياء صفحة 5 "إن عبد الله بن سلام استفهم من محمد قائلاً: ما هي أعلى قمة في الأرض؟ فقال هي جبل قاف! فقال فما هو؟ فقال من زمرد أخضر وخضرة السماء هي منه. قال صدقت يا رسول الله. وما هو ارتفاع جبل قاف؟ فقال إنه سفر خمسمائة سنة! قال كم هي المدة التي يقطع الإنسان فيه محيطه؟ فقال إنها سفر ألفي سنة".



وأصل حكاية جبل قاف ما جاء في كتب أحد اليهود المسمى حكيكاه باب 11 فصل 1 في تفسير الكلمة العبرية "توهو" النادرة الاستعمال ومعناها الفضاء والفراغ. وقد وردت في تكوين 1: 2. قال كتاب حكيكاه: توهو هو الخط الأخضر المحيط بجميع العالم قاطبة ومنه تنبعث الظلمة". فالكلمة العبرية المترجمة "الخط" هي "تاو". ولما سمعها الصحابة لم يعرفوا أن معناها "خط" بل توهّموا أنها سلسلة جبال عظيمة اسمها قاف! فكيف يعتبر القرآن ما نسميه الأفق (وهو خط وهمي) جبلاً حقيقياً؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أخطاء جغرافية فى القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: