مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مراجع الناسخ والمنسوخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: مراجع الناسخ والمنسوخ   السبت سبتمبر 04, 2010 3:38 am

مراجع الناسخ والمنسوخ

سؤال: هل لديك بعض المراجع التى تثبت ما تكلمنا عنه فى الحلقات السابقة؟

الإجابة: بالتأكيد هناك مراجع كثيرة ولا أنا أستطيع أن أحضر معى فى الأستديو كل المراجع ولكن أكتفى بأنى سأسرد للمشاهد الكريم بعضها:

1) كتاب الناسخ والمنسوخ فى القرآن الكريم تأليف هبه الله بن سلامة البغدادى المتوفى سنة 410 ه.

2) كتاب الناسخ والمنسوخ فىالقرآن الكريم تأليف أبو جعفر النحاس المتوفى سنة 338 ه.

3) دائرة المعارف الإسلامية مراجعة أحمد الشناى وإبراهيم ذكى خورشيد وعبد الحميد يونس عبارة 30 مجلد.

4) وهناك يوجد لدائرة المعارف الإسلامية عبارة 33 مجلد صغير مركز الشارقة للإبداع الفكرى والذى كتب المقدمة شيخ الجامع الأزهر.

5) الموسوعة العربية الميسرة بأشراف أحمد شفيق غربال بأمر من جمال عبد الناصر.



وهناك مراجع أكثر بكثير كتبت فى الناسخ والمنسوخ وكذلك مواقع على الأنترنت وهى مواقع كثيرة منها: www.Alazhar.com، www.Alwarak.com، www.Almactaba.Aleslamia.com

ولا نستطيع أن نحصى مواقع الأنترنت والمشاهد يستطيع أن يصل إليها بسهولة.



سؤال: هل تذكر للمشاهدين عن بعض علماء النسخ الذين صنفوا فى هذا الموضوع؟؟

الإجابة: فى الحقيقة أن كل كتاب يتكلم عن الناسخ والمنسوخ يتعرض إلى المصنفين أيضاً ففى كتاب الناسخ والمنسوخ لأبى جعفر النحاس فى صفحة 17 إلى 28 ذكر المصنفين وأعطى إلى كل واحد جزء ورتبتهم من حيث الزمن الذى عاشوا فيه. ابن قتادة السدس توفى سنة 118 ه، ابن شهاب الزهرى توفى فى بداية القرن الثانى الهجرى، عطاء ابن مسلم الخرسانى توفى سنة 135 ه، ابن الكلبى توفى 146 ه له كتاب بنفس العنوان، مقاتل ابن سليمان توفى 150 ه، الحسين ابن واقد توفى سنة 157 ه، عبد الرحمن ابن زيد توفى سنة 182 ه، أبو نصر البصرى وأبو حجاج الأعور، جعفر ابن مبشر ابن أحمد وأبو الحارث الماروزى، الإمام أحمد ابن حنبل توفى 241 ه، السرجستانى توفى 275 ه، وسليمان الأشعل، وابن الحربى، وابن الحلاج، وأبو داود السرجستانى، وعبد الله الزيرى، والإمام ابن حزم وابن الإمبارى وابن النحاس البارزى والبلوطى وابن المنادى وابن محمد النيافورى وابن ماعز البصرى، وابن المرزبان الصيرافى وابن سلامة عبد القاهر البغدادى، مكى ابن أبى طالبى، وابن هلال ابن عبد الله الأشبيلى، ابن الجوزى، ابن الحصار.

وهؤلاء حوالى 42 عالم مسلم وهو جزء من الكثير من الذين تكلموا عن الناسخ والمنسوخ مما يدل على أن القضية ليست بسيطة وتكلموا فيها من بداية القرن الثانى الهجرى وآخر عالم تكلم عن الناسخ والمنسوخ سنة 1190 ه وهو الأجهورى.



سؤال: أذكر عندما كنت صغير عندما أسأل أستاذ الدين فكان يقول حرام والآن هل يحق لأى إنسان أن يناقش كتب الأديان ومن يعطيه هذا الحق كما أنت تتكلم الآن فى هذه الموضوعات؟

الإجابة: سؤال جوهرى فى الحقيقة الناس تخاف وأحياناً الأسئلة ليست لها إجابة فى عقله من يسأل ولسبب ذلك يقول له لا تسأل ويقول له حرام أستغفر الله العظيم وأنا أذكر أيضاً آية قرآنية تقول ولا تسألوا عن أشياء أن تبدى لكم بسيئكم فلا تسأل وإذا عرفتم تستاءون ومن الأفضل ألا تسأل وصارت مثلاً والإنسان مريح عقله ولا يسأل. وفيه آية قرآنية فى سورة التوبة 97 تقول: الإعراب أشد نفاقاً وأجدر أن لا يعرفوا. ففى فهم لبعض آيات القرآن أنه لا أحد يسأل والذى يسأل سيتعب فالناس أراحت نفسها والذى تفهمه أعمله والذى لا تفهمه لا تسأل عنه ولكن أعجبنى جداً مقال قد قرأته فى جريدة الأهرام بتاريخ 28 صفر 1423 الموافق 11 / 5 / 2002 فى العدد 42159 فى باب صندوق الدنيا الذى يشرف عليه الكاتب المشهور أحمد بهجت تحت عنوان اقتراح وجيه ويقول إن هذه رسالة من المستشار د. جمال الدين محمود الأمين الأعلى السابق لمجلس الأعلى للشئون الإسلامية أى هو صاحب الرسالة ونائب رئيس محكمة النقد الأسبق وتقول الرسالة بالحرف الواحد.

إلى الأستاذ الأخ أحمد بهجت.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فى مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية الذى عقد فى الأزهر الشريف تحت عنوان هذا هو الإسلام فى الفترة من 16 إلى 18 إبريل سنة 2002 تحرك الشيخ عبد المعز عبد الستار وهو من الدعاة الذين يملكون الخبرة والتجربة وأدلى بكلمة قيمة أمام المؤتمر وعرض الشيخ اقتراحه وهو أن تحاكم نصوص الكتب المقدسة بما فيها القرآن الكريم فيما تضمنته من أحكام وتوجيهات للمؤمنين بها فى موضوعات معينة تطرح الآن على الساحة الدولية ومنها الآن العنف والإرهاب، والاستبداد السياسى وحقوق الإنسان ووضع المرأة وقيم الحرية والعدل والتسامح وقبول الآخرين ومعاملة المخالف فى العقيدة وغير ذلك من الموضوعات وهذا الاقتراح أفضل كثيراً من محاورة الأديان أو حوار الحضارات

وهذه الرسالة وصلت أ. أحمد بهجت والذى أرسلها له د. جمال الدين محمود عن تصريح مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية لفضيلة الشيخ عبد المعز عبد الستار وهذا الكلام فى الحقيقة يفتح أمام الناس باب على الأقل التساؤل ولا أحد يرقى إلى مستوى المحاكمة ولكن على الأقل يسأل ولابد له أن يجاب ونحن نرحب بهذه الدعوة ومن هذا المنطلق نستعرض هذه النصوص من كتب الأديان بما فيها نصوص القرآن كما ذكر فضيلة الشيخ عبد المعز عبد الستار ونحاول فهمها على ضوء تفسير كبار علماء المسلمين لأن ليس من حق واحد مثلى أن يفسر ويفتى فى أمور الدين الإسلامى لأننى لست عالم من علماؤه ولكن نطلع على الكتب التى فسرت وأفتت وكتبت السنة والحديث النبوى والواقع أن دعوة الشيخ عبد المعز دعوة جريئة جداً ونحن مجرد نتساءل ونطرح استفسارات لبعض هذه النصوص لعلنا نجد من يشرحها لنا بمنطق سليم تقبله العقول الواعية ومن هنا وجدت لنفسى مبرر أننى أناقش وإذا هذا الرجل قال نحاكم وهذا داعية من دعاة الإسلام.



سؤال: تعنى إنك لا تأتى بشىء من نفسك أنت شخصياً ولكن أنت تنقل ما قرأت.

الإجابة: لأن الواقع أن تابع أى دين لابد وأن يدرس كل الأديان لكى يختار الطريق السليم ليتحمل مسؤولية اختياره لأن ربنا خلقنا ذوات عقل وهناك نص كتابى يقول: قد جعلت أمامك الحياة والموت البركة واللعنة، الخير والشر فأختر الحياة لكى تحيا إذن الله يضع أمام الإنسان اختيارات وعلى الإنسان أن يدرس ويفهم ويختار ويقرر لأن قراره هذا عليه المسؤولية لكن كون الإنسان لا يدرس ولا يفهم ولا يسأل ولا يهتم فيكن كالنعامة التى وضعت رأسها فى الرمل والخطر داهم وهى مرتاحة أو تدعى أنها مرتاحة حتى يبتاغتها الخطر.



سؤال: معنى كلامك هو أن حرام إننا لا نقرأ ولا نفتح الكتب.

الإجابة: ليس فقط حرام ولكنها خطورة ألا نقرأ أو نبحث لأن خطورتها عزيزى الفاضل وأعزائى القارئين أيضاً الإنسان ماذا سيفعل وما مستقبل حياته والطالب على سبيل المثال لابد وأن يفكر فى مستقبله وإذا سألته مثلاً ستدخل كلية الآداب مثلاً قائلاً ماذا سأفعل بعد التخرج وما عن الحقوق؟ الدنيا مليئة محامين. حتى يقول هو أنا أريد أن أدخل كلية كذا. حرية التفكير ويستخدم العقل الذى باركنا فيه. وهناك مسئولية على هذا الاختيار وإن حساب الإنسان سيكون.. أنت أخترت الطريق الصحيح أولاً أم لا وليس أنت عملت صالحاً أم لا.. والكتاب المقدس يقول توجد طرق تظهر للإنسان أنها مستقيمة وعاقبتها طرق الموت، ويفاجأ الإنسان أنه أختار طريقا خطأ.



سؤال: هل تفسر لنا أكثر؟

الإجابة: بصراحة الميزة التى أعطاها الله للإنسان هى العقل ولابد للإنسان أن يستخدم هذه الميزة وألا يفكر فى أن يأكل ويشرب بها ولكن يفكر فى مصيره الأبدى أولاً. مثال: أمامه هذا الدين يقول له الطريق سليم ودين أخر يقول له هذا الطريق سليم وهذا الدين يقول له هذا الطريق سليم.

ولابد له أن يفكر أى منهما الطريق الأفضل بالنسبة له ويدرس ما هى الإمتيازات هنا وهنا وهنا.. وهنا أيضاً شئ مهم جداً أن يبحث عن خلاص نفسه فى كل هذه الأديان لأن ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وأخيراً خسر نفسه ولابد أن يبحث عن الطريق الذى سيوصله إلى الخلاص للحياة الأبدية وكما يقول الكتاب بمنتهى الصراحة والوضوح وأنا أتكلم الآن عن مقارنة الأديان وليس تبشير والكتاب يقول ليس بأحد غيره الخلاص وليس اسم آخر تحت السماء أعطى بين الناس به ينبغى أن نخلص، هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة أبدية فما موقفى أنا تابع دين وأريد أن أصل إلى الله فما موقفى من وسيلة الله للخلاص؟



سؤال: إذن ماذا ينبغى أن أفعل لأخلص؟

الإجابة: هذا هو السؤال المهم جداً ماذا أفعل لأخلص؟ المهم أن الإنسان أولاً يحاول أن يفهم لأنه عندما يأخذ قرار بدون فهم أو وعى ولأن أحدهم يفرض عليه عمل شئ فلا أحد الآن يدير الآخر بالريموت كنترول فلابد أن يفهم أولاً ما هو الطريق السليم المؤدى إلى الحياة الأبدية ويناقشه مع نفسه وفى الكتب ويناقشه مع آخرين يثق فيهم ويدور على خلاص نفسه وهذا موضوع ليس بسهل.



سؤال: إذا سألنا أحد الشيوخ إلى أين أذهب أنا بعد الموت؟ فالجواب: الله أعلم، فما رأيك؟

الإجابة: الله يعلم وأعطى علمه للبشر وإلا ما فائدة الكتب الذى أعطانا إياها؟؟



سؤال: كيف يكون هذا؟

الإجابة: أقرأ الكتاب لأن السيد المسيح يقول هكذا فتشوا الكتب التى تظنون إن لكم فيها حياة أبدية وهى التى تشهد لى.

وعلى سبيل المثال على الأخ المسلم أن يقرأ كتابه القرآن ويرى ماذا قال القرآن عن شخص المسيح ولو وجد أن هذا آدمى نال هذه الأوصاف فى الوجود يقول لى من هو؟

إذاً بحسب سمو المسيح شخصياً فى تعاليمه السامية فى معجزاته وأفعاله وفى أهدافه التى أتى من أجلها ليحققها وبعد الدراسة والبحث لابد وأن أطلب من ربنا وأقوله يارب أنا تائه أنا حيران ولا أعرف أين الطريق، أكشف لى ونور لى أهدينى إلى الطريق السليم ولابد أن يجيب للإنسان لأن الله قال اسألوا تعطوا اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم.. فالإنسان عليه أن يسأل وبعد السؤال يطلب ولما يطلب ويعلن له الله لابد وأن يقبل ويؤمن.



سؤال: إذاً على كل إنسان أن يقرأ الكتب كى ما يعرف شخص الله الحقيقى ويتعرف على حياته الأبدية.

الإجابة: يعرف إلى أين يسير لأن رحمة ربنا تعطى الأمان للإنسان لأن الله يقول بالنعمة أنتم مخلصون بالإيمان وهذا ليس منكم بل هو عطية الله. ولكن الإنسان هنا لا يتمسك بأشياء وهو غير مطمئن أنها سليمة. أى عنده مثلاً إيمان بشىء سليم فهل متأكد أن هذا الطريق سليم أم لا؟ وإذا قلنا له أبحث يقول لك هم قالوا لنا كذلك.. لا يوجد شئ اسمه قالوا لنا.. الآن ولابد عليك أن تدرس وتبحث وتطلب من ربنا وعندما يعلن لك لابد وأن تقبل الإعلان من ربنا.



سؤال: إذاً ليس حرام نناقش كتب الأديان وليس حرام أن نسأل الله تعالى عن مشيئته لى كإنسان عن علاقتى الشخصية وعن مصيرى الأبدى فى الحياة الأبدية بعد الموت.

الإجابة: هذا أساس، ونلاحظ فى فترة زمنية سابقة أنهم عندما يسمعون أحد يسأل كانوا يقولون له أنت زنديق وكافر واليوم هذه الحجة كُسرت ولكن بدلت بكلمة لا تسأل. ومش عارف كان فى تمثيلية أنا سمعت عنها لأن ليس لى وقت أن أرى التمثيليات ولكن قيل أن أحد الأدوار قد كلف إلى شخص لكى يعمل عملية إرهابية فقالوا أنت ستعمل كذا وكذا..وعند سؤاله لماذا قالوا له لا تسأل يا على؟ برغم أنه رجل سيعمل عملية انتحارية!!! أى أنه مقبل على الموت!! سيذهب ليفجر نفسه! فكيف لا يسأل هذا راجل ذاهب للموت!! لا لا تسأل. وهذه الوسيلة لا يمكن أن توصله إلى طريق خلاص.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مراجع الناسخ والمنسوخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: