مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سكينة من ربكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: سكينة من ربكم   الجمعة سبتمبر 03, 2010 9:35 am

سكينة من ربكم

الهاجادا مصدر عقيدة السكينة الواردة في سورة البقرة والأحاديث الصحيحة

في الموسوعة اليهودية تحت عنوان الشكينة SHEKINAH، نقرأ:

في الترجومات

الحضور الفخيم أو مظهر الرب الذي ينزل ليسكن بين البشر.

استخدم تعبير السكينة من قبل الربيين بدلاً من كلمة (الرب)، كما استعملت كلمتا (ممرا) الاسم و(يِكارا) العظمة الآراميتين.

لقد استخدموا تعبير السكينة عندما تعتبر بعض التعبيرات والتصورات التجسيدية للرب في الكتاب المقدس غير مناسبة.



أُخِذت الكلمة نفسها من الجمل اللواتي يتحدثن عن (سكن الرب) سواء في خيمة الاجتماع أو بين شعب إسرائيل أو المعبد السليماني أو أورشليم (انظر الخروج 25: 8، 29: 45-46، العدد5: 3، 35: 34، الملوك الأول6: 13، حزقيال43: 9، زكريا 2: 14)

في بعض الأحيان يتحدث عن اسم الرب على أنه يحل (التثنية12: 11، 14: 23، 16: 6، 16: 11، 26: 2، نحميا1: 9، وغيرهم)

لقد قيل على الأخص أن الرب يسكن في أورشليم (زكريا 8: 3، المزمور 135: 21، أخبار الأيام الأول23: 25)

وعلى جبل صهيون (إشعيا8: 18، يوئيل4: 17 و4: 21، المزمور 15: 1، المزمور74: 2)

وفي المعبد السليماني (حزقيال43: 7)

هناك إشارة أيضاً إلى الرب على أنه يسكن في أجمة الأشواك (التثنية 33: 16) في الخروج 24: 16 قيل: (16وَحَلَّ مَجْدُ الرَّبِّ عَلَى جَبَلِ سِينَاءَ، وَغَطَّاهُ السَّحَابُ سِتَّةَ أَيَّامٍ. وَفِي الْيَوْمِ السَّابعِ دُعِيَ مُوسَى مِنْ وَسَطِ السَّحَابِ.)

الكلمة ال (شكينة) عبرية، وبما أن الكلمتين الأخريين (ممرا ويكارا) أي الاسم والعظيمة آراميتان، تحتل كلمة ال (شكينة) محل تلك الكلمتين في المدراش من التلمود، وهكذا تتضمن معنيهما في الترجومات حيث هما فقط تقريباً على وجه الخصر يردان بها.



مع ذلك ترد كلمة ال (شكينة) في الترجومات الآرامية أكثر منذ صارت تلك الكلمة تستخدم في وعظ الشعب الإسرائيليّ وتعليمه، ومنذ اتخاذ تدابير احترازية ضد (إساءة) فهم محتملة لتصور [صفات] الرب. فإن الكلمة (يسكن) في النص العبريّ الأصل تترجم وفقاً لذلك إلى عبارة (فلتحل السكينة) (على سبيل المثال الخروج25: 8، 29: 45-46، العدد5: 3، 35: 34، التثنية32: 10، المزمور74: 2)



يترجم ترجوم أونقيلوس (إلوهيم) في التكوين 9: 27 ب ال (شكينة)، وأينما أشير إلى شخص أو سكن أو بُعد الرب فإنه يعيد صياغة النص بنفس الكلمة ال (شكينة) (العدد 14: 14، 14: 42، 16: 3، 35: 34، التثنية1: 42، 3: 24، 4: 39، 6: 15، 7: 21، 23: 16، 31: 17)



وأيضاً أينما ورد اسم الرب (يهوه) يستبدل بكلمة (السكينة) (التثنية12: 5، و: 11-12)، وتترجم كلمتا (حضور) و(وجه) بنفس الطريقة. (الخروج 33: 14-15، العدد 6: 25، التثنية 31: 17-18، انظر Maybaum,"Anthropomorphien," etc., pp. 52-54



يتبنى التلمود الأورشليميّ والترجوم الأورشليميّ الزائف النسبة ليوناثان نفس هذا الأسلوب. كما في المزمور16: 8، 89: 46، مراثي إرميا2: 19، المرجع السابق (ib. pp. 64 et seq.)



أينما تصرح النصوص أن الرب يسكن في المعبد السليماني فوق الكروبيم (كما في حبقوق2: 20، صموئيل الأول4: 4، صموئيل الثاني6: 2، الملوك الأول8: 12-13، 14: 21، المزمور74: 2) أو أن الرب قد رُئِيَ (إشعيا6: 6 وغيرها، الخروج3: 6، حزقيال1: 1، اللاويين9: 4) يستعمل التلمود الأورشليميّ كلمة ال (شكينة) وأينما وُصِفَ الربُ كدائمٍ في السماء تستعمل نفس الكلمة. (إشعيا33: 5، التثنية3: 24، 4: 39)



يستخدم نفس هذا التعبير بصورة مماثلة للإشارة إلى بعده أو خفاء وجهه. (هوشع5: 6، إشعيا8: 17، 45: 15، Hastings, "Dict. Bible," iv. 488b)



يدعى الهيكل ب (بيت السكينة) (ترجوم أونقيلوس على التثنية12: 5، المزمور49: 15، 108: Cool

ويرد تعبير الشكينة بشكل مماثل بالاتصال مع العظمة أو المجد (يِقارة بالعبرية) كما في راعوث2: 12، أخبار الأيام الأول 5 و7، المزمور44: 25، 68: 19، 115: 16، إرميا19: 18) ومع القداسة كما في المزمور74: 12، 76: 3 وغيرهما.



طبيعة السكينة

في كتابه (دلالة الحائرين) يعتبر الربي الفيلسوف موسى بن ميمون -الأندلسيّ الأفلاطونيّ تلميذ ابن رشد- السكينة -مثل الاسم (ممرا) والعظمة (يقارة) والكلمات-وجوداً استثنائياً، وكضوء خلق ليكون وسيطاً بين الرب والعالم. وفي عنوان (السكن-شكن) ص57 من كتابه يعرفها بأنها عناية الله بمكانٍ.



بينما اعتبر Naḥmanides من ناحية أخرى السكينة هي ماهية الرب كما تتجلى في شكل استثنائيّ.



لذا في العصر الراهن رأىGfrörer في الشكينة والممرا واليقارة أشياء مستقلة، وهم وسطاء، وهنا يكمن أصل عقيدة اللوجوس الفلسفيّ.



بينما Maybaum -والذي تبعه Hamburger- اعتبر الشكينة تعبيراً فحسب عن علاقات الرب العديدة بالعالم.



ولتوضيح المقصود يعيد السرد: 1) سكن الرب وسط إسرائيل. 2) حضوره الكليّ. [في الكون-المترجم] 3) حضوره الشخصيّ، وغيرهم.



إن كون السكينة ليست وسيطاً نراه في الترجوم على الخروج33: 15، 34: 9، حيث يُستعمل لفظ ال (شكينة) بدلاً من لفظ (الرب) [أو حرفياً (يهوه) في معظم النص الأصل العبري-المترجم]



كثيراً ما ترد الكلمة رغم لك في سياقات لا يمكن مطابقتها مع الرب. على سبيل المثال في الجمل التي تصرح بأن "السكينة تحل" أو بتفصيل أكثر في جملة مشابهة أن "الرب يسمح لسكينته بأن تحل".



باختصارٍ، في معظم تلك الحالات (الجمل) تشير السكينة إلى الرب، لكن تكرر استعمال الكلمة قد جعل أفكاراً أخر تترافق معها، والتي يمكن أن تُفهم بصورة أفضل بالاستشهادات.



في هذه المسألة فإن تصريحات التلمود والمدراشيم أكثر وضوح معالم مما في الترجومات، لأنهم كانوا عفويين ولم يعملوا بالإشارة إلى نصوص الكتاب المقدس اليهوديّ.



يشار إلى السكينة كثيراً حتى في أكثر أجزاء التلمود قدماً، ومن غير المبرر تماماً التفرقة بين التصور التلموديّ والترجوميّ كما حاول ماكس فيبر Weber (عالم الاجتماع والاقتصاد والأديان العلمانيّ الجرمانيّ الكبير-المترجم) رغم أننا لا نجد أي اتساق تام لا في الترجومات ولا في التلمود ولا في المدراشيم في تصوراتهم حيث أن أشخاصاً مختلفين قد كتبوا وعبروا عن آرائهم المختلفة بهذا الصدد.



تجلي السكينة

قال يوسي Jose (150م): لم تنزل السكينة قط إلى الأرض، ولا صعد موسى وإيليّا إلى السماء قط، لأنه قد قيل (16السَّمَاوَاتُ سَمَاوَاتٌ لِلرَّبِّ، أَمَّا الأَرْضُ فَأَعْطَاهَا لِبَنِي آدَمَ.) المزمور 115: 16 (Suk. 5a, above) هنا تُطابَق السكينة مع يهوه.



مع ذلك هذا الرأي يعارض حتى التلمود، ففي Ab. R. N. xxxviii قيل: "السكينة نزلت إلى الأرض أو ستنزل عشر مرات: إلى جنة عدن (تك3: Cool وعندما بني برج بابل (تك11: 5) وإلى سدوم (تك21) وإلى مصر (خر3: Cool وإلى البحر الأحمر (2صم 22: 1) وعلى [جبل] سيناء (خر19: 10) وفي عمود السحاب (عد11: 25) وإلى قدس الأقداس (حز44: 2) وستنزل مرة أخرى في عصر جوج وماجوج (زك14: 4) وظهرت السكينة كذلك في العليقة المشتعلة (Ex. R. ii.) وهي في كل مكان (B. B. 25a).



خرج تابوتان (صندوقان) مع بني إسرائيل من مصر: أحدهما يحتوي على السكينة، والآخر يحتوي على جثمان يوسف. (Soṭah 13a)، كانت أرض كنعان هي الوحيدة المستأهلة للسكينة، والتي حلت على إقليم بنيامين. (Mek., ed. Friedmann, p. 31a; Zeb. 54b)، لذا فإن الأرض وراء الأردن لم تكن مستحقة. (Num. R. vii.)، رغم أن السكينة تتمجد في السماء، فهي تراقب وتدقق البشر. (Ex. R. ii.)، خيمة الاجتماع كانت قد أسست لكي تسكن السكينة في الأرض. (Num. R. xii.) وقد دخلت حقاً إلى قدس الأقداس. (Sanh. 103b)، صحبت السكينة الإسرائيليين عندما ذهبوا إلى السبي، وبشكل مماثل عندما تحرروا منه تحررت. (Meg. 29a; see also R. H. 3a; B. Ḳ. 25a; Zeb. 118b; Soṭah 5a; Shab. 67a)



الذين تحل عليهم السكينة

كانت السكينة واحدة من خمسة أشياء افتقدت في المعبد الثاني. (Targ. to Hag. i. 8; Yer. Ta'an. 65a, and parallel passages)

إنها تنأى عن الوثنيين، وتحل فقط على الإسرائيليين (Shab. 22b)

حتى لو كان عددهم على الأقل 2002 ربوة. (Ber. 7a; Yeb. 64a; B. B. 15b; comp. Sanh. 105b)

تقصر نفسها على جمهور الذين من نسب طاهر وأرستقراطيّ من ثم. (Ḳid. 70b) والذي يكون حكيماً وشجاعاًَ وثرياً وطويلاً. (Shab. 92a; comp. Ned. 38a)



لكن حتى لأمثال هؤلاء هي لا تنزل في محيط الحزن. (Shab. 30b and parallel passages) إلى أن لا يكون أسى في حضور الرب. (Ḥag. 5b)، ويجب ألا يصلي المرء في إطار حزن الفكر. (Ber. 31a)

الموقف الجدلي في تصور السكينة بشكل يضاد مؤسسَ المسيحية وفكرَها لا يمكن الخطأ في ملاحظته.

السكينة تحل على الكهنة حتى لو كانوا جنباً. (Yoma 56b)، وإن افتقدت فلا أحد يضاريهم في النبوآت. (Yoma 75b)

كبار علماء الشريعة يعتبرون أهلاً للسكينة، لكن كلاً من جيلهم (معاصريهم) ومكان إقامتهم (بلاد أجنبية) يحرمهم من حضورها. (Suk. 28a; B. B. 60a; Soṭah 48b; M. Ḳ. 25a)



في كل هذه التعبيرات تتطابق السكينة مع الروح القدس.

اعتقد بالسكينة كذلك كحماية، كما تظل سبب صلاة الليل: "على جوانبي الأربعة أربع ملائكة، وفوق رأسي سكينة الرب." (comp. Ḳid. 31a)



توجد السكينة على رأس المريض. (Shab. 12b)، وباليد اليمنى للإنسان (الترجوم على المزمور16: Cool، رأتها ابنة فرعون بجانب موسى. (Soṭah 11a; comp. Targ. to Judges vi. 13)، وتحدثت إلى النبيّ يونان مرتين. (Zeb. 98a)، ومع آدم، ومع الحية (Bek. 8a; Shab. 87a; Pes. 87b et passim)، ومع آخرين.



لمن تظهر السكينة

الأفكار الطاهرة والأفعال التقية تجعل المرء مستحقاً للسكينة، والتي تحضر عندما يتدارس اثنان التوراة (Ab. iii. 3)، وعندما يصلي عشرة (Ber. 6a; Ab. 3, 9)، وعندما يفسر غموض المركبة (Ḥag. 14b)، وهي بطريقة مماثلة تنجذب بدراسة الشريعة في الليل (Tamid 32b)، وقراءة ال Shema (Shab. 57a)، والصلاة (B. B. 22a)، والضيافة (Shab. 127a; Sanh. 103b)، والصدقة (B. B. 10a)، والعفة (Derek Ereẓ i.)، السلام والإخلاص في الحياة الزوجية (Soṭah 17a)، وهكذا أفعال وصفات مشابهة. (Ket. 111a; Ber. 67a; Men. 43b; Sanh. 42b; Yer. Ḥag. i. et passim)



على الجانب الآخر يجعل الإثم السكينة تغادر (الترجوم على إشعيا 57: 7، إرميا 33: 5، وغيرهما) وهي تلهم الحكم الصواب للقضاة المستقيمين (Sanh. 7a). بينما يتسبب القضاة الغير صالحين في مغادرتها (Shab. 139a). وقد ظهرت يومَ تدشين خيمة الاجتماع (Num. R. xiii.). قبل معصية بني إسرائيل كانت السكينة تحل عليهم كلهم، ولكن عندما ارتكبوا الشر اختفت (Soṭah 3b). وحسب إحدى قصص الهاجادا عاقب الله داوودَ على خطيئته مع بثشبع زوجة الجندي أوريا الحثيّ بإصابته بالبرص لستة أشهر وخلال تلك المدة من المرض غادرته السكينة (Sanh. 107a). من الآثام التي لها نفس النتيجة سفك الدم (Yoma 84b). والوثنية (Meg. 15b; others are cited in Soṭah 42a; Kallah, end; Ber. 5b, 27b; Shab. 33a;, and Sanh. 106a)، ومن يأثم في السر أو يمشي في خيلاء مشية متغطرسة "ينفِّر قدمي السكينة" (Ḥag. 16a; Ber. 43b; comp. ib. 59a).



السكينة كضوء

وصف اليونانيون-سواء اليهود منهم أو المسيحيون-رب العهد القديم بأنه غير مرئيّ، وترجموا كلمة ال (تتراجرامّاتون) ب الغير مُبْصَر (ἀόρατος)، بطريقة مماثلة يؤكد التلمود Ḥag. 5b أن "الرب يَرى ولا يُرى"، رغم أن كلمة العظمة تترجم إلى δόζα حتى في الترجمة اليونانية للكتاب اليهودي المقدس (Deissmann, "Hellenisirung des Semitischen Monotheismus," p. 5).



طبقاً لهذا الرأي، تظهر السكينة كضوء ماديّ، لذا في الترجوم على العدد 6: 2 يقال "سيجعل يهوه سكينته تضيء لك."



سأل وثنيٌّ الكاهنَ الرئيس جماليل (100م): "أنت تقول أنه أينما اجتمع عشرة سوياً للصلاة تظهر السكينة، فكم عددهم؟" فأجاب جماليل: "كالشمس، التي هي مجرد واحد من خدام الرب الذين لا يُحصَوْن، تعطي الضوءَ لكل العالم، فكذلك بدرجة أعظم تفعل السكينة." (Sanh. 39a)



قال الامبراطور هادريان للرَبِّي يشوع بن حنانيا: "أريد بشكلٍ عظيم أن أرى إلهك." فطلب منه يشوع أن يقف مواجهاً شمسَ الصيفِ المتألقة، وقال:: حدق بها." فقال الامبراطورُ: "لا أقدر." من ثم قال يشوعُ: "إذا كنت غير قادر على النظر إلى خادم الرب، فكم هو أقل ما ستحدق في السكينة؟" (Ḥul. 60a)



كان الربي شيشيت Sheshet (300م) أعمى، فلم يعلم حين حلت السكينة على معبد Shaf we-Yatib ب Nehardea، وفي المعبد ب Huzal سمع الحبران صموئيل ولاوي صوتَ السكينة تقترب وتبتعد (Meg. 29a).



ترن السكينة كجرس (Soṭah 9b)، بينما يعلن الروح القدس عن نفسه للبشر كذلك بالصوت والضوء. لروح القدس شكل حمامة، وللسكينة أجنحة. هكذا فمن يؤمن بالرب يأخذ مأوى تحت أجنحة السكينة (Shab. 31a; Sanh. 96a). وعندما مات موسى رقد في أجنحتها (Sifre, Deut. 355; Soṭah 13b; Targumic passages in Maybaum l.c. p. 65). ويحظى القديسون بضوء السكينة في الجنة (Ber. 17a, 64a; Shab. 30a; B. B. 10a).



في العهد الجديد والأبوكريفا

بما أن السكينة هي ضوء، فإن العبارات التي تذكر التألق في الأبوكريفا والعهد الجديد وفيها يقرأ النص اليونانيّ δόξα (مجد) تشير إلى السكينة، ليس هناك مرادف يونانيّ يترجم الكلمة العبرية، وهكذا طبقاً للوقا 2: 9 (9وإذا ملاك الرب وقف بهم ومجد الرب[δόζα Ḳυρίου] أضاء حولهم فخافوا خوفاً عظيماً) [قارن كذلك بطرس الثانية 1: 17، أفسس 1: 6، كورنثوس الثانية 4: 6]



ويفترض أن في إنجيل يوحنا 1: 14 ورؤيا يوحنا 21: 3 الكلمتان (مجده) و(سكن الرب مع الناس) σκηνοῦν and σκηνή اختيرتا خصيصاً لتشيرا إلى السكينة.

ونرى في عقيدة أن الرب يسكن في إنسانٍ، وهذا الإنسان يصير هو هيكل الرب (كولسي 2: 9، كورنثوس الثانية 6: 16، يوحنا 14: 23) تصوراً لحلول السكينة على إنسانٍ بتصور أكثر تجسيدية فحسب.

Bibliography:

Lexicons of Buxtorf, Levy, and Kohut;

Herzog-Plitt, Real-Encyc. s.v. Schechina;

Hastings, Dict. Bible, iv. 487-489;

Hamburger, R. B. T. ii. 566, 1080-1082;

Luzzatto, Oheb Ger, Vienna, 1830;

Bähr, Symbolik des Mosaischen Cultus, 2d ed., i. 471 et seq.;

Gfrörer, Gesch. des Urchristenthums, i. 272-352;

Maybaum, Anthropomorphien.. mit Besonderer Berücksichtigung der.. Schechintha, Breslau, 1870;

Taylor, Sayings of the Jewish Fathers, 3d ed., p. 43;

Weber, Jüdische Theologie. 2d ed., Leipsic, 1897, Index;

Dalman, Die Worte Jesu, i., Leipsic, 1898;

Bousset, Religion des Judenthums im Neu-Testamentlichen Zeitalter, pp. 309 et seq., 340, Berlin, 1903;

Davidson, Old Testament Prophecy, pp. 148, 220, Edinburgh, 1903.K. L. B.



السكينة في نصوص الإسلام:

نقرأ في سورة البقرة:

{وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (248)} البقرة: 248

وروى الإمام أحمد بن حنبل:

18666 (18474) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ

قَرَأَ رَجُلٌ الْكَهْفَ وَفِي الدَّارِ دَابَّةٌ فَجَعَلَتْ تَنْفِرُ فَنَظَرَ فَإِذَا ضَبَابَةٌ أَوْ سَحَابَةٌ قَدْ غَشِيَتْهُ قَالَا فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ فَقَالَ اقْرَأْ فُلَانُ فَإِنَّهَا السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ عِنْدَ الْقُرْآنِ أَوْ تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ)



وروى البخاري في كتاب المناقب/باب علامات النبوة في الإسلام:

3614 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَرَأَ رَجُلٌ الْكَهْفَ وَفِي الدَّارِ الدَّابَّةُ فَجَعَلَتْ تَنْفِرُ فَسَلَّمَ فَإِذَا ضَبَابَةٌ أَوْ سَحَابَةٌ غَشِيَتْهُ فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ فَقَالَ اقْرَأْ فُلَانُ فَإِنَّهَا السَّكِينَةُ نَزَلَتْ لِلْقُرْآنِ أَوْ تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ

ورواه مسلم بنحوه فقال:

باب نزول السكينة لقراءة القرآن



[795] وحدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق عن البراء قال كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدور وتدنو وجعل فرسه ينفر منها فلما أصبح أتى النبي فذكر ذلك له فقال تلك السكينة تنزلت للقرآن



[795] وحدثنا بن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء يقول قرأ رجل الكهف وفي الدار دابة فجعلت تنفر فنظر فإذا ضبابة أو سحابة قد غشيته قال فذكر ذلك للنبي فقال اقرأ فلان فإنها السكينة تنزلت عند القرآن أو تنزلت للقرآن



[795] وحدثنا بن المثنى حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو داود قالا حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء يقول فذكرا نحوه غير أنهما قالا تنقز



[796] وحدثني حسن بن علي الحلواني وحجاج بن الشاعر وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي حدثنا يزيد بن الهاد أن عبد الله بن خباب حدثه أن أبا سعيد الخدري حدثه أن أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده إذ جالت فرسه فقرأ ثم جالت أخرى فقرأ ثم جالت أيضا قال أسيد فخشيت أن تطأ يحيى فقمت إليها فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها قال فغدوت على رسول الله فقلت يا رسول الله بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي إذ جالت فرسي فقال رسول الله اقرإ بن حضير قال فقرأت ثم جالت أيضا فقال رسول الله اقرإ بن حضير قال فقرأت ثم جالت أيضا فقال رسول الله اقرإ بن حضير قال فانصرفت وكان يحيى قريبا منها خشيت أن تطأه فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها فقال رسول الله تلك الملائكة كانت تستمع لك ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم.



[2699] حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وأبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء الهمداني واللفظ ليحيى قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه



تعليق المترجم:

المسألة واضحة كالشمس، تعبير ال شكينة لا يوجد في الكتاب المقدس اليهودي أي التوراة، بل هو تعبير متأخر ابتكره الربيون اليهود في كتاباتهم وتفاسيرهم، كتعبير تعمدوا جعله غامضاً- ولو أنه يبدو لي لمقاربته للغة العربية اسم مفعول على وزن فعيل كقولنا قتيل وذبيح، أو ربما مصدر- في محاولة معتادة من جمهور علماء أي دين وخرافة لتفادي مسائل محرجة في نصوصهم المبكرة التي تشكل الطبق الأكثر بدائية، وهي هنا نصوص تجسيدية فجة لذات الإله الخيالي بشكل فج وغير تجريديّ، لقد كان هذا ضمن نقدي لكتاب اليهودية المقدس في كتابي السابق، ولما تطور الفكر اليهوديّ وارتقى خصوصاً مع الاتصال بفكر اليونان الفلاسفة اضطروا لتحاشي وتجاهل وتعطيل تلك النصوص بأي شكل وإماتتها فابتكروا المصطلح.



لقد أخذ محمد المصطلح من الوسط اليهوديّ الربينيّ الإسرائيليّ المستعرِب أو النصف مستعرِب في يثرب، مدخلاً إياه إلى دينه الجديد الذي أسسه الإسلام، غير مدرك لكونه لكان أفضل له لو تحاشى هذا المصطلح تماماً لأنه يحوي ضمناً تجسيد الله، لكن لا ننسى أن القرآن والأحاديث كذلك تقول بتنزل الله ومجيئه مثل {وجاء ربك والملك صفاً صفاً} وتنزل الله كل فجر ليقول من يسألني فأعطيه.. إلخ وهو ما سننقده في كتاب مستقل عن نقد الإسلام.



مسألة ضوء السكينة تذكر بقول منسوب لمحمد، ولو أني لا أرى بالضرورة أن يكون حتمياً من مصدر هاجاديّ يهوديّ، بل قد ينبع من وحدة الفكر والخيال الدينيّ الأسطوريّ البشريّ، في حين أن بعض الأحاديث قالت بأن محمد رأى الله في رحلة المعراج، نفى آخرون منهم عائشة هذا لكونهم على رأي آخر، ونسبوا له كلاماً آخر بفطنة ودفاعية لاهوتية:



روى البخاري:

4855 - حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا يَا أُمَّتَاهْ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ فَقَالَتْ لَقَدْ قَفَّ شَعَرِي مِمَّا قُلْتَ أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلَاثٍ مَنْ حَدَّثَكَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ ثُمَّ قَرَأَتْ {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ فَقَدْ كَذَبَ ثُمَّ قَرَأَتْ {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ كَتَمَ فَقَدْ كَذَبَ ثُمَّ قَرَأَتْ {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} الْآيَةَ وَلَكِنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام فِي صُورَتِهِ مَرَّتَيْنِ



وروى مسلم:

[179] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن أبي موسى قال قام فينا رسول الله بخمس كلمات فقال إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور وفي رواية أبي بكر النار لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه وفي رواية أبي بكر عن الأعمش ولم يقل حدثنا



[179] حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير عن الأعمش بهذا الإسناد قال قام فينا رسول الله بأربع كلمات ثم ذكر بمثل حديث أبي معاوية ولم يذكر من خلقه وقال حجابه النور



[177] حدثني زهير بن حرب حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود عن الشعبي عن مسروق قال كنت متكئا عند عائشة فقالت يا أبا عائشة ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية قلت ما هن قالت من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية قال وكنت متكئا فجلست فقلت يا أم المؤمنين أنظريني ولا تعجليني ألم يقل الله عز وجل {ولقد رآه بالأفق المبين} {ولقد رآه نزلة أخرى} فقالت أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله فقال إنما هو جبريل لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين رأيته منهبطا من السماء سادا عظم خلقه ما بين السماء إلى الأرض فقالت أو لم تسمع أن الله يقول {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير} أو لم تسمع أن الله يقول {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم} قالت ومن زعم أن رسول الله كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية والله يقول {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته} قالت ومن زعم أنه يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية والله يقول {قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله}



[176] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حفص عن عبد الملك عن عطاء عن بن عباس قال رآه بقلبه



[176] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج جميعا عن وكيع قال الأشج حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن زياد بن الحصين أبي جهمة عن أبي العالية عن بن عباس قال {ما كذب الفؤاد ما رأى} {ولقد رآه نزلة أخرى} قال رآه بفؤاده مرتين



[178] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن يزيد بن إبراهيم عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن أبي ذر قال سألت رسول الله هل رأيت ربك قال نور أنى أراه



[178] حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هشام حدثنا أبي ح وحدثني حجاج بن الشاعر حدثنا عفان بن مسلم حدثنا همام كلاهما عن قتادة عن عبد الله بن شقيق قال قلت لأبي ذر لو رأيت رسول الله لسألته فقال عن أي شيء كنت تسأله قال كنت أسأله هل رأيت ربك قال أبو ذر قد سألت فقال رأيت نورا



- أما مسألة صلصلة الجرس فقد أوردنا في موضوع الروح القدس ما ورد في حديث محمد أنه كان يسمع تلك الصلصلة حين الوحي، ومسألة تظليل السكينة أو عرش الله لعباده الصالحين كما سنذكر في عدة مواضع من هذا البحث مذكورة في الهاجادا وانتقلت للأحاديث على غرار سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله. ومسألة التيمن كحديث كل بيمينك وتيمنوا فإن في اليمن بركة والخروج من الخلاء بعد التغوط بالقدم اليمنى أفكار وعقائد تابهوية وجدت عند اليهود وعند العرب الوثنيين قبل محمد بحيث اتخذت شكلاً متطرفاً خرافياً بما عرف بالتطير بالطير قبل القيام بأي شيء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سكينة من ربكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: