مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رحمة الله سبقت غضبه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: رحمة الله سبقت غضبه   الجمعة سبتمبر 03, 2010 9:29 am

رحمة الله سبقت غضبه

الهاجادا مصدر لعقيدة (رحمتي سبقت غضبي) وعقائد اخرى في تصور السماء

جاء في كتاب (أساطير اليهود) /فصل الخلق/ اليوم الأول:

لم يكن هذا العالم المسكون بالبشر أول الأشياء التي خلقها الرب. فقد عمل عوالم عديدة قبل خاصتنا، لكنه دمرهم كلهم، لأنه لم يسعد بأي شيء حتى خلق خاصتنا. لكن حتى هذا العالم الأخير ما كان ليستمر لو كان الرب قد نفذ خطته الأصلية لحكمه طبقاً لمبدأ العدل الصارم. فقط لما رأى أن العدل وحده سيقوض العالم ضم الرحمة إلى العدل، وجعلهما يحكمان سوياً.

هكذا فمنذ البدء سادت كل الأشياء الطيبة الإلهية. بدونها لما استمر شيء بالوجود. وبدونها لكانت عشرات الآلاف من الأرواح الشريرة قضت على أجيال البشر، لكن طيبة الرب قدرت أن في كل نيسان-عند وقت الاعتدال الربيعي-يقترب السيرافيم [الملائكة خدام الرب-المترجم] من عالم الأرواح، ويرعبونهم بحيث يخافون من عمل أذى للبشر.

كذلك لو لم يكن الرب في طيبته قد أعطى حماية للضعيف، لكانت الحيوانات الأليفة استُأصِلت من قِبَل الحيوانات الوحشية. في تموز-عند وقت الانقلاب الصيفي-عندما تكون قوة البهيموث في ذروتها، يهدر بصوت عالٍ بحيث تسمعه كل الحيوانات، ولسنة كاملة يرتعبون ويجبنون، وتصبح أفعالهم أقل شراسة من طبيعتها.

وكذلك في تشرين-عند وقت الاعتدال الخريفي-يخفق الطائر الضخم ال زيز بجناحيه ويطلق صياحه، بحيث تفزع كل الجوارح: النسور والصقور، ويخافون من الانقضاض على الآخرين لإهلاكهم في شرههم.

وكذلك، بدون الطيبة الإلهية، لكان العدد الضخم من الأسماك الكبيرة سريعاً ما قضى على الصغيرات، لكن عند وقت الانقلاب الشمسي الشتوي، فعند شهر طيبيت يضطرب البحر، إذ يبث لوياثان الماء إلى الأعلى، فترتبك الأسماك الكبيرات، وتُكبح شهوتها، وتهرب الصغيرات من ضراوتهم.

ختاماً فإن طيبة الرب تظهر نفسها في حفظه شعبه إسرائيل. فما كان لينجو من عداوة الوثنيين، لو لم يعين الرب حاميين له: الملاكين الرئيسين ميخائيل وجبرائيل. كلما عصت إسرائيلُ الربَ، واتُهِمت بالشرور من قِبل ملائكة الأمم الأخر، يدافع عنها من قبل ملاكيها الحارسين، والنتيجة الجيدة لذلك أن الملائكة الآخرين يصيرون يحملون الخوف منهما. حالما يرتعب ملائكة الأمم الأخر، لا تتجرأ الأمم أنفسهم على تنفيذ خططهم الشريرة ضد إسرائيل.

كذلك فلتحكم طيبة الرب على الأرض كما في السماء، فملائكة الهلاك مخصص لهم مكان عند الطرف الأقصى للسماء، لا يمكنهم التحرك منه، بينما يحيط ملائكة الرحمة بعرش الرب، تحت أمره.



* المقارنة مع نصوص الإسلام:

سواء القرآن أو الكتاب المقدس اليهودي، كلاهما حافلان بذكر صفة الرحمة لله، على النقيض من تصورهما الدموي لإله زعيم شعوب بدوية مغيرة تقتل الرجال وتسبي النساء والأطفال وتنهب الأموال والأملاك، ولا يتسع المجال هنا لسرد كل الآيات والأحاديث المتحدثة عن رحمة الله حسب معتقد الإسلام، ولكن لنذكر منها نموذجاً هاماً ربما كان النص الهاجادي السابق مصدر له.



روى أصحاب كتب الأحاديث، واللفظ للبخاري:

7422 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَمَّا قَضَى الْخَلْقَ كَتَبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي

7554 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّ أَبَا رَافِعٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي فَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ

يوجد تناقض بسيط بين روايتي البخاري لا يضر المعنى كثيراً، لكنه في إطار نقدنا لنص يُزعم أنه مقدس فهذا التناقض طعنة في قداسته المزعومة، هل كان ذلك بعد الخلق أم قبله؟!



ورواه مسلم:

[2751] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا المغيرة يعنى الحزامي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي قال لما خلق الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش إن رحمتي تغلب غضبي



[2751] حدثني زهير بن حرب حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي قال الله عز وجل سبقت رحمتي غضبى



[2751] حدثنا علي بن خشرم أخبرنا أبو ضمرة عن الحارث بن عبد الرحمن عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة قال قال رسول الله لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه فهو موضوع عنده إن رحمتي تغلب غضبى

ورواه أحمد بن حنبل بما لا حاجة لتكراره.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رحمة الله سبقت غضبه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: