مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جهنم فى الهاجادا والقرآن1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: جهنم فى الهاجادا والقرآن1   الجمعة سبتمبر 03, 2010 9:15 am

جهنم فى الهاجادا والقرآن

جهنم في الهاجادا من مصادر معتقدات الإسلام

في الموسوعة اليهودية، تحت عنوان جي هِنّوم GE-HINNOM

اسم وادٍ في جنوب وجنوب غربي أورشليم (يشوع 15: 8، 18: 16، نحميا 11: 30، الملوك الثاني 23: 10، أخبار الأيام الثاني 33: 6، إرميا 7: 31، 19: 2، 32: 35)، اسمها الحالي (وادي الربابة) كما هو معروف به عند سكان فلسطين، يطل الباب الجنوب غربي لأورشليم على وادي هوم لذلك يعتبر بوابته. "تلطخت" سمعة الوادي عند اليهود القدماء بطقوس الإله العمونيّ مولوك التي تمت فيه، والتي تضمنت فيما يقول الكتاب المقدس طقوس حرق الأطفال أحياء كقرابين (الملوك الثاني 23: 10، أخبار الأيام الثاني 28: 3، 33: 6، إرميا 2: 32، 7: 31، 19: 2-8، 32: 35)، وطبقاً لسفر إرميا 7: 31 وبعده، 19: 6 وبعده فقد تحول بعد ذلك-حسب الأسطورة أو الزعم- إلى مدفنٍ عندما زالت تلك الطقوس. ثم تم اعتباره وادياً ملعوناً وأصبح مرادفاً لمكان العقاب، وبالتالي الجحيم (انظر إشعيا 66: 24، إخنوخ 26، وسائر الأدب الربيني الذي فيه كلمتا الجحيم وجي هِنّوم متردافتان)



في كثير من جمل التلمود، وفي العهد الجديد عند المسيحيين، تحرفت وسُهِّلت الكلمة العبرية جيهنوم لتصير جيهِنَّا، وإن كل كلمة جهنم في الترجمة العربية للعهد الجديد أصلها جيهِنَّا في الأصل اليونانيّ (متى 5: 22،: 29،: 30، 10: 28، 18: 9، 23: 15، 23: 33، مرقس 9: 43،: 45،: 47، لوقا 12: 5، رسالة يعقوب 3: 6)، انظر ترجمة ويبستر Webester للعهد الجديد إلى الإنجليزية. لكن تظل كلمة جيهنوم مستعملة في التلمود بجوار الكلمة المسهلة جيهنا.

من هنا يتبدى لنا التطور التدريجي داخل جسم الدين اليهودي لمعتقد الجحيم بل وأصل كلمة جيهنّوم، الذي صار في اللغة العربية عندما نقل محمد اللفظة العبرية إلى جهنم في القرآن، وهي كلمة غير عربية كما هو معلوم تعامل في النحو ككلمة أعجمية ممنوعة من الصرف لا تنون وتجر بالفتحة بدل الكسرة.



في الموسوعة اليهودية، تحت عنوان جيهِنَّاGEHENNA

الطبيعة والموقع

كان وادي ابن هِنّوم والذي يعرف كذلك في الكتاب المقدس بوادي هنوم (بالعبرية جي هِنّوم) هو المكان الذي كانت تقام به طقوس التضحية بالأطفال للإله مولوك، ويقع إلى الجنوب من أورشليم (يشوع 15: 8، الملوك الثاني 23: 10، إرميا 2: 23، 7: 31-32، 19: 6، 19: 13-14)، ولذلك اعتبر ذلك الوادي ملعوناً، وأصبحت كلمة جيهِنوم أو جيهِنَّا مردفاً مجازياً لكلمة الجحيم.



في الاعتقادات الهاجادية خلقت الجحيم مثل الفردوس من قِبَل الرب (Soṭah 22a). حسب رأي ربيني في (التكوين ربا 9: 9) فقد خلقت في اليوم السادس من الخلق، وهذا على أساس تفسير أسطوري للتكوين 1: 31 باعتبار الجملة (حسناً جداً) تشير إلى الجحيم، وفي رأي آخر لبعض الربيين ليوم الثاني، وحسب آخرين خلقت قبل خلق العالم نفسه، فقط نارها خلقت في اليوم الثاني (Gen. R. iv., end; Pes. 54a).



طبقاً لتفسير هاجادي متحامل فقد كان الفرن الناري الذي رآه إبراهيم حسب سفر التكوين 15: 17 هو جيهنا (17ثُمَّ غَابَتِ الشَّمْسُ فَصَارَتِ الْعَتَمَةُ، وَإِذَا تَنُّورُ دُخَانٍ وَمِصْبَاحُ نَارٍ يَجُوزُ بَيْنَ تِلْكَ الْقِطَعِ.) (Mek. xx. 18b, 71b; comp. Enoch, xcviii. 3, ciii. 8; Matt. xiii. 42, 50) بينما اعتبره البعض الآخر بوابة جيهنا Er. 19a [وحسب تفسير أصح فهو يأتي بعد العتمة في الرؤيا إشارة إلى خلاص الرب يهوه لشعبه بعد الضيقات-المترجم]

تنوعت الآراء كذلك بصدد موقع وحدود وطبيعة الجحيم، فأحد الآراء يرى أنها في وادي هنوم، الوادي الملعون، قرب أورشليم (إخنوخ 27: 1 ومواضع أخر)، وهذا حسب تفسير البعض من الهاجاديين يعني وجود بوابة لها هناك، فهي في صهيون ولها بوابة في أورشليم، بناءً على تفسير هاجادي متحامل لإشعيا 31: 9 (8وَيَسْقُطُ أَشُّورُ بِسَيْفِ غَيْرِ رَجُل، وَسَيْفُ غَيْرِ إِنْسَانٍ يَأْكُلُهُ، فَيَهْرُبُ مِنْ أَمَامِ السَّيْفِ، وَيَكُونُ مُخْتَارُوهُ تَحْتَ الْجِزْيَةِ. 9وَصَخْرُهُ مِنَ الْخَوْفِ يَزُولُ، وَمِنَ الرَّايَةِ يَرْتَعِبُ رُؤَسَاؤُهُ، يَقُولُ الرَّبُّ الَّذِي لَهُ نَارٌ فِي صِهْيَوْنَ، وَلَهُ تَنُّورٌ فِي أُورُشَلِيمَ.). إن لها حسب التلمود ثلاث بوابات تطل كل منهن على الترتيب على البرية وأورشليم والبحر ('Er. 19a)، تقع البوابة بين نخلتين في وادي هنوم، والتي منها يتصاعد الدخان باستمرار (المرجع السابق). وفقاً ل (Men. 99b) فإن فم البوابة ضيق يعيق خروج الدخان، وبالأسفل تمتد جيهنا على نحو غير محدود. وطبقاً لرأي آخر فهي تقع فوق السماء، وطبقاً لآخر وراء الجبال المظلمة (Ta'an. 32b)، تقول أسطورة أن عربياً حدد لعالم يهودي الموضع الذي عنده ابتلعت الأرض قورح وبنيه (حسبما جاء في أسطورة سفر العدد 16: 31-32) الذين انحدروا إلى جيهِنّا (Sanh. 110b).



إنها تقع عميقاً تحت الأرض، ومتسعة بشكل غير قابل للقياس. فقد قالت الهاجادا: "الأرض مساحتها واحد على ستين من الجنة [الأرضية]، والجنة واحد على ستين من عدن (الفردوس)، وعدن واحد على ستين من جيهنا. من ثم فإن كل العالم بمثابة غطاء لجيهنا. قال البعض أن جيهنا لا يمكن قياسها." (Pes. 94a)



جهنم مقسمة لسبعة أقسام (Soṭah 10b). عقيدة مشابهة نراها في ديانة البابليين فوفق الأسطورة السومرية البابلية نزلت عشتار (إنانا) إلى العالم السفلي لتنقذ تموز عبر سبع بوابات. (انظر إنجيل سومر وإنجيل بابل للدكتر خزعل الماجدي)



تعبر الشمس عند غروبها ليلاً عبرها، وتحصل منها على نارها أو ما يسميه التلمود باتقاد الليل (B. B. 84a)، يهطل نهر ناري على رؤوس الآثمين في جيهنا (Ḥag. 13b).



جاء في سفر أخنوخ 17: 4-5

(4 وقادوني أيضاً إلى الماء الحي وإلى نار الغرب، الذي يتلقى كل غروب للشمس، 5 وقد جئت إلى نهر من نار حيث [E بديل: الذي] تجري النار فيه مثل المياه وتصب في البحر الكبير اتجاه الغرب)



هنا توصف الجحيم بالضبط كما في التلمود.

لقد اعتقد الفرس الزرادشتيون أن معدناً متوهجاً مصهوراً يجري تحت أقدام الآثمين. ففي كتاب الزرادشتية المقدس الزند أڦستا / بونداهيس 30: 20 the Zend-Avesta ("Bundahis," xxx. 20)



(سوف يمر كل البشر خلال المعدن المصهور ويصبحون طاهرين، وللطاهرين سوف يكون كالمشي في لبنٍ دافئ)



إن نار جيهنا لا تنضب أبداً (Tosef., Ber. 6, 7; Mark 9. 43 et seq.; Matt. 18. 8, 25. 41; comp. Schwally, l.c. p. 176)، يوجد دائماً وفرة من الخشب هناك. (Men. 100a)



هذه النار هي ستون ضعف أي نار أرضية. (Ber. 57b)

حسب سفر أخنوخ 67: 6 فهناك رائحة كبريت في جيهنا، هذا يتسق مع التصور المسيحي للجحيم كما نراه في رؤيا يوحنا اللاهوتي حيث توصف بأنها بحيرة النار والكبريت، وغيره.



قيل بتلميح قوي في سفر إشعيا 66: 16، 24 أن الرب يدين بالنار، وهذا النص يوضح بداية التأثر بالدين الزرادشتيّ.

جيهنا مظلمة رغم الحجم الضخم لنارها، فهي كالليل. (Yeb. 109b; comp. Job x. 22)، نفس هذه الفكرة تتكر في أخنوخ 10: 4، 82: 2، وفي متى 8: 12، 22: 13، 25: 30)



يعتقد أن هناك ملاكاً أميراً مسؤولاً عن جيهنا، إنه يقول للرب: "ضع كل شيء في بحري، غذني بنسل شيث، إني جائع." لكن الرب يرفض طلبه، قائلاً له أن يأخذ الوثنيين (Shab. 104).



يقول الرب للملاك الأمير: "إني أعاقب القاذفين من الأعلى، وكذلك أعاقبهم من الأسفل بفحمٍ مشتعل." ('Ar. 15b)



تحترق أرواح أبناء قورح، بينما يصر الملاك الأمير بأسنانه عليهم لأجل منافقتهم لقورح. (Sanh. 52a)



جيهنا تصيح: "أعطني المهرطقين، والقوة الآثمة [الروم]." ('Ab. Zarah 17a).



الدينونة

يعتقد لدى اليهود عموماً أن الآثمين يذهبون إلى الجحيم مباشرة بعد موتهم. ناح المعلم الشهير يوحنان بن زاكاي قبل موته لأنه لا يعرف سواء أكان سيذهب إلى الفردوس أم الجحيم. (Ber. 28b)

يذهب الصالحون إلى الفردوس، والآثمين إلى الجحيم. (B. M. 83b)



لكل فرد يخصص حصتين (مكانين)، أحدهما في الجحيم والآخر في الفردوس. عند الموت، تستبدل حصة الإنسان الصالح في الجحيم، بحيث يمتلك اثنتين في الفردوس، بينما العكس صحيح بالنسبة للآثمين. (Ḥag. 15a)



لهذا لكان أفضل لهؤلاء الأخيرين لو لم يحيوا قط. (Yeb. 63b)



إنهم يلقون في جيهنا إلى عمق يتناسب مع إثمهم. يقولون: "رب العالم، لقد فعلتَ حسناً، الفردوس للأتقياء، وجيهنا للأشرار." ('Er. 19a)



هناك ثلاث فئات من البشر: الصالح بكمال، والشرير بالتمام، وبينهم فئة تتوسط هاتين الفئتين. (Ab. R. N. 41)



رأي مشابه نراه في التلمود البابلي، الذي يضيف أن الذين أثموا ولكن لم يقودوا غيرهم إلى الإثم يظلون لاثني عشر شهراً في جيهنا، بعد الاثني عشر شهراً تدمر أجسادهم، وتحرق أرواحهم، وتنثر الريح رمادهم تحت أقدام الصالحين. لكن بالنسبة للهراطقة وغيرهم، ويربعام بن ناباط (الملوك الأول 11: 26)، حتى إن ماتت [=خمدت] الجحيم، لن يموتوا هم. (R. H. 17a; comp. Shab. 33b)



كل من ينحدرون إلى جيهنا سيصعدون منها، ما خلا ثلاثة أصناف من البشر: الذين يرتكبون "الزنا"، أو يلحقون العار بجيرانهم، أو يقذفونهم. (B. M. 58b)



يقول سفر أخنوخ 27: 3، 48: 9، 62: 12 أن الصالحين يبتهجون بعذابات الآثمين في الجحيم.



يعيد مدراش اللاويين ربا 32 صياغة هذا المعتقد، فيقول أنه يغيظ نعيم الصالحين في الفردوس الآثمين الناظرين له عندما يخرجون من الجحيم.

وفقاً لبعض الآراء، لا تمس نار جيهنا آثمي اليهود، لأنهم يعترفون بذنوبهم أمام بوابات الجحيم ثم يعودون إلى الرب. ('Er. 19a)



يأخذ إبراهيم المدان إلى حضنه. ('Er. 19a; comp. Luke xvi. 19-31)



كما سبق الإشارة يذهب الهراطقة ومضطهدو اليهود الروم إلى جيهنا، ونفس المصير ينتظر من اضطهد اليهود البابليين من الفرس. (Ber. 8b)



ويذكر سفر أخنوخ 10: 6، 91: 9، وغيرهما أنه سيُلقى بالأخص الوثنيون إلى بركة النار في يوم الدين.



وجاء في سفر يهوديت16: 17 (الرب، الجبار، سيعاقبهم في يوم الدينونة بوضع النار والديدان في لحومهم، وسيصرخون من الألم إلى كل الأبدية.)



سيعاني الآثمون العذاب الأليم في جيهنا عندما يعيد الرب وضع الأرواح في أجسادهم في يوم الدينونة، وفقاً لإشعيا 33: 11، (Sanh. 108b)



سفر أخنوخ 48: 9 كذلك يقول أن الآثمين سيختفون كالقش أمام وجوه المصطفيْنَ.



الإثم والفضيلة

لقد قيل بشكل متكرر في الكتابات الربينية أن خطايا معينة تؤدي بالمرء إلى جيهِنّا، ومن تلك الآثام الدعارة ('Er. 19a) و"الزنا"، والوثنية، والتكبر، والاستهزاء، والنفاق، والغضب.. إلخ

(Soṭah 4b, 41b; Ta'an. 5a; B. B. 10b, 78b; 'Ab. Zarah 18b; Ned. 22a)



الجحيم تنتظر من ينغمس في الكلام النابي (Shab. 33a; Enoch, xxvii.)، والذي يتبع دوماً مشورات زوجته (B. M. 59a)، والذي يعلم تلميذاً غير مستحق (Ḥul. 133b)، والذي ينصرف عن التوراة (B. B. 79a; comp. Yoma 72b)



وللمزيد من أمثال أولئك، اطلع على 'Er. 18b, 101a; Sanh. 109b; Ḳid. 81a; Ned. 39b; B. M. 19a



من جهة أخرى توجد فضائل تحفظ المرء من دخول الجحيم، مثل: البذل [العطاء]، والصيام، وعيادة المريض، وقراءة الصلاتين الشمة وهاليل the Shema' and Hallel، وأكل الثلاث وجبات في السبت.

(Giṭ. 7a; B. B. 10a; B. M. 85a; Ned. 40a; Ber. 15b; Pes. 118a; Shab. 118a)



الإسرائيليون على العموم أقل عرضة لخطر الجحيم من الوثنيين (B. B. 10a) ومن الهراطقة (Ber. 10a)



العلماء (Ḥag. 27a; comp. Men. 99b and Yoma 87a) والفقراء والأتقياء (Yeb. 102b) خصوصاً محميون.



ثلاث فئات لا يرون وجه الجحيم: الذين يعيشون في فقر، والذين يعانون الآلام المعوية، والذين يضطهدون من دائنيهم. ('Er. 41b)



للاطلاع على أسماء جيهنا، انظر 'Er. 19a; B. B. 79a; Sanh. 111b; et al.

Bibliography:

Winer, B. R. i. 491;

Hamburger, R. B. T. i. 527-530;

Hastings, Dict. Bible, ii. 343-346;

H. Guthe, Kurzes Bibelwörterb. pp. 271-274, Tübingen and Leipsic, 1903;

G. Brecher, Das Transcendentale, etc. pp. 69-73, Vienna, 1850;

A. Hilgenfeld, Jüdische Apocalyptik, Index, Jena, 1857;

F. Weber, Jüdische Theologie, pp. 336 et seq.;

E. Stave, Der Einfluss des Parsismus auf das Judenthum, pp. 153-192 et seq., Haarlem, 1898;

James, Traditional Aspects of Hell, London, 1903.

مقارنة مع نصوص الإسلام:

- أولاً: يذكر القرآن كذلك سعة جهنم كثيراً، فيقول:



{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ (68)} العنكبوت



{وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً (29)} الكهف



{قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85)} ص: 85



{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ (179)} الأعراف



وفي الأحاديث حديث يسعني وصفه بالهاجادي حيث يسير على نمط الهاجادا ومدرستها في إضافة وتوشية على نص القرآن في قوله {وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (23)} الفجر: 23، روى مسلم والترمذي، واللفظ للأول:



[2842] حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي عن العلاء بن خالد الكاهلي عن شقيق عن عبد الله قال قال رسول الله يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها



ويروي أصحاب كتب الأحاديث، واللفظ للبخاري:

4741 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا آدَمُ يَقُولُ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ فَيُنَادَى بِصَوْتٍ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ قَالَ يَا رَبِّ وَمَا بَعْثُ النَّارِ قَالَ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ أُرَاهُ قَالَ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ فَحِينَئِذٍ تَضَعُ الْحَامِلُ حَمْلَهَا وَيَشِيبُ الْوَلِيدُ {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى تَغَيَّرَتْ وُجُوهُهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَمِنْكُمْ وَاحِدٌ ثُمَّ أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جَنْبِ الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ أَوْ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جَنْبِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَكَبَّرْنَا ثُمَّ قَالَ ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَكَبَّرْنَا ثُمَّ قَالَ شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَكَبَّرْنَا قَالَ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ {تَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى} وَقَالَ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَقَالَ جَرِيرٌ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ {سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى}



ويروي بعض أصحاب كتب الأحاديث، واللفظ لمسلم:

[2844] حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا خلف بن خليفة حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال كنا مع رسول الله إذ سمع وجبة فقال النبي تدرون ما هذا قال قلنا الله ورسوله أعلم قال هذا حجر رمى به في النار منذ سبعين خريفا فهو يهوى في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها



- ثانياً بالنسبة لأوصاف جهنم الهاجادية كما قارنا في مواضيع كثيرة تتشابه تماماً مع الصفات الإسلامية، وهنا يذكر نهر ناري ينصب فوق رؤوس الأثمة، وهو يذكرنا بالآية:



{هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمْ الْحَمِيمُ (19) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (20) وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (22)} الحج



- ثالثاً بالنسبة لقول النص الهاجادي: هذه النار هي ستون ضعف أي نار أرضية. (Ber. 57b)، فهذا ما نقله محمد عن الهاجادا أو من نسب له الحديث ممن جاؤوا بعده مستكملين نقله من الهاجاديات، فروى أصحاب كتب الأحاديث نفس الفكرة، واللفظ للبخاري:

3265 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَارُكُمْ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً قَالَ فُضِّلَتْ عَلَيْهِنَّ بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا كُلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّهَا

وروى مسلم:

[2843] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا المغيرة يعني بن عبد الرحمن الحزامي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي قال ناركم هذه التي يوقد بن آدم جزء من سبعين جزءا من حر جهنم قالوا والله إن كانت لكافية يا رسول الله قال فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلها مثل حرها



[2843] حدثنا محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي بمثل حديث أبي الزناد غير أنه قال كلهن مثل حرها



ورواه أحمد بن حنبل وأصحاب كتب السنن.

ملاحظة: من الناحية العلمية فهذا سخف، فعلى فرض وجود حرارة كهذه لن تسبب عذاباً وألماً أكثر من النار العادية لأن الجلد له قدرة محدودة على الشعور والتأثر، والنار العادية بعد تعرضه لها يموت ويتبخر ماؤه بالتالي يتوقف الحس مع موت الكائن الإنساني بما يعرف طبياً بصدمة تبخر الماء من الجلد، فلا معنى لحرارة أزيد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جهنم فى الهاجادا والقرآن1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: