مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الهاجادا أساطير اليهود فى القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: الهاجادا أساطير اليهود فى القرآن   الجمعة سبتمبر 03, 2010 8:56 am

الهاجادا أساطير اليهود فى القرآن

تتكون مصادر اليهود من:

(1) التوراة (2) التلمود Talmud (3) الترجوم Targum (4) المدراش Midrash

(أولاً) التوراة:

(1) هي ما أوحي إلى موسى النبي

(2) ويضاف إليها كتب أنبياء اليهود، وهي ما يقول عنها القرآن في (سورة الأعلى 18) "إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى" وجاء في (تفسير الخازن المسمى لباب التأويل في معاني التنزيل ج 7 ص 236) "الصُّحُفِ الْأُولَى هي جميع صحف الأنبياء"

(ثانياً) التلمود Talmud

معناه "التعليم" [يقابل في الإسلام: السنة] ويتكون من ثلاث مصادر:

1- (المِشناه Mishna) وهي أقوال أحبار اليهود [وتقابل الأحاديث]

وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (سورة الحجر 87)

اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ (سورة الزمر 23)

وهي كتاب فيه (المتن أو الأصل) "للقانون الشفهي" الذي كتبه اليهود بعد التوراة. (وللتقريب مع التحفظ أقول: أنها تقابل الأحاديث النبوية في الإسلام)

2- (الجِمارا Gamara) وهي شروحات الميشناه [وتقابل شرح الأحاديث مثل: فتح الباري شرح صحيح البخاري]

وهي كتاب يحتوي على شرح المشناه [أقوال الأحبار]: وانتهوا من جمعها عام 400م، أي قبل الإسلام بكثير. [وللتقريب أقول: أنها تقابل شرح أهل السنة للأحاديث النبوية مثل فتح الباري شرح صحيح البخاري وغيره].

3- (الهاجادا Haggadah) وهي قصص وأساطير الأولين وتقابل الروايات ولكنها منسوبة للأنبياء، حيث تم صبغ سيرتهم وتاريخهم وحياتهم الحقيقيقة بصبغة خيالية فى أمور ومواقف لم تحدث وهي:

(1) كتاب به مجموعة قصص وأساطير إسرائيلية موجودة في المشناه أي أقوال الأحبار.

(2) تعود مخطوطاتها إلى سنة 200م أي قبل الإسلام بكثير

(3) أخذ محمد من الهاجادا معظم أساطيره عن قصص الأنبياء في القرآن والأحاديث

{إِذَا جَآؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ} (25) سورة الأنعام

{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ} (31) سورة الأنفال

{وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ} (24) سورة النحل

{لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} (83) سورة المؤمنون

{وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} (5) سورة الفرقان

{لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} (68) سورة النمل

{مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} (17) سورة الأحقاف

{إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} (15) سورة القلم

{إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} (13) سورة المطففين

(ثالثاً) الترجوم Targum

هو ترجمة التوراة وتفاسيرها إلى الأرامية.

(رابعاً) الميدراش Midrash

هو كتاب مماثل للتملود، ويجمع القصص التي جمعها الأحبار بعد جمع كتاب التلمود، مخافة أن تضيع.

لهذا يوجد العديد من المدراشات. انظر دائرة المعارف اليهودية

Jewish Encyclopedia Encyclopedia Judaica



الهاجادا هى تراث يهودى مكتوب بنفس نمط قصص ألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة، وهى قصص تاريخية مصبوغة بصبغة إسطورية وروايات وأحداث خرافية ولكنها منسوبة لأنبياء العهد القديم بالكتاب المقدس.

ولقد إقتبس محمد وأخذ من قصص وأساطير ومعتقدات اليهود اللاهوتية والأخروية غير القانونية والمسماة بالهاجادا الكثير ووضعها فى القرآن وكان يقص على الشعب الكثير منها ونقلتها عنه الأحاديث الصحيحة، وهى قصص وخرافات لا توجد على الإطلاق في الكتاب المقدس فى العهد القديم بمحتوياته وهي التوراة وأسفار الأنبياء وأسفار التاريخ وأسفار الأدب.

ولذلك فاليهود يعلمون تماماً مدى سذاجة وخرافة دين إسمة الإسلام قائم على قصص إسطورية من واقع غلكلور شعبى يهودى ساخر كان يستخدم للتسلية لدى عامة الشعب صدقها مسلمى العرب منذ الف وخمسمائة سنة وحتى الآن على يد محمد رسول العرب، أما كون اليهود لا يهاجمون الإسلام وفقاً لهذا المدخل، فهذا راجع أن عدوهم ليس الإسلام بل المسيحية التى إنتزعت منهم مسيحهم المنتظر، بل الأمر يتعدى أكثر من ذلك إ أن الصهيونية العالمية الآن تنظر إلى الإسلام بمثابة طوق شيطانى لتضييق الخناق على رقاب المسيحيين.

إن نصوص القرآن ومعتقدات الإسلام في الله والملائكة والشياطين، وأساطير الأنبياء الإسلامية، وأحداث آخر الزمان الأسطورية، ووصف الفردوس والجحيم والمطهر، وعذاب القبر أو البرزخ، وأحداث يوم البعث والدين، تكاد تكون مقتبسة كلها من نصوص التلمود والهاجادا الخرافية، وبعضها مقتبس ومأخوذ من كتب أبوكريفا العهد القديم والجديد.

ولقد شكلت الهاجادا المصدر والمنبع الرئيسي للإسلام، يليها التوراة والإنجيل، وأبوكريفا العهد الجديد، مع عناصر من الدين الوثني العربي كخمار المرأة والكعبة والحج والأشهر الحرم الأربع والختان والأضحيات ووضع اليد اليمني على اليسرى في الصلاة والتيمن وإشعار الهدي بدمه وتقديس يومي الاثنين والخميس، ومن الصابئة المندائية كالوضوء، ومن الدسقولية (تعاليم الرسل الاثني عشر) أخذ تحريم الذهب والحرير وصيام يومين في الأسبوع كتنفل، ومن قوانين الرسل لإكليمندس تحريم اللعب بالنرد، ومن الزرادشتية عقيدة الصراط أو جسر المرور فوق الجحيم والنهي عن النياحة على الميت واستقبال الملائكة للروح في قماشة عطرة أو خرقة نتنة ودخول الكل النار ثم خروج المؤمنين منها دون أن تؤذيهم وحور الجنة أو الآهورات.

والواقع أن قصص الهاجادوت والأبوكريفا هي الأصل، والقرآن والأحاديث مجرد اقتباس ضعيف من تراث شعبيّ أصيل، وغير ملزم لدى اليهود وغير قانونيّ لدى المسيحيين، وبه تفاصيل قصصية مطولة أسطورية وواضحة وأحياناً خرافية بشكل مبالغ فيه ومعقدة على عكس التشوه والتشوش وعدم الوضوح والتحريف بالنسيان أو القصد أحياناً الذي حدث لنفس القصص على يد محمدٍ حين حاول نقلها وصياغتها، لأنها لم تكن مواداً مترجمة مثلما كانت هناك ترجمات عربية بالجهود الفردية والذاتية لبعض الأفراد للكتاب المقدس إلى اللغة العربية في ذلك الزمن، بالتالي كان يضطر محمدٌ لحفظِها حفظاً، فيحدث لها بالتأكيد تشوه متوقع غير مقصود، بفعل الذاكرة البشرية، وكذلك الحق أن محمداً كان يقوم في بعض الأحيان بتعديل وتغيير تلك القصص أو اقتباس أجزاء منها لوضعه في قصص أخرى.

والسؤال الذي نطرحه على علماء الإسلام والمفكرين والمثقفين والباحثين المسلمين: إن كان القرآن يقول أنه جاء مصدقاً بالتوراة، فهل هو جاء مصدقاً ومتبعاً للقصص الهاجادية الغير قانونية الضحلة الأسطورية أيضاً؟!

وأما عن تاريخ كتابة التلمود فكما جاء في التأريخ تمت كتابته حتى وصل لصيغته النهائية فيما بين القرنين الخامس أو السادس، وأما الهاجادا فهي مصطلح يعبر عن مجموعة قصص شعبية وخرافات كثيرة ثرية انتشرت بين عوام اليهود في القرون الأولى بعد الميلاد، ودخلت في بعض كتب تفاسير كتابهم المقدس أي المدراشيم وهو جمع مدراش يعني تفسير، وكذلك التفاسير المسماة ترجومات أي الترجمات التفسيرية للكتاب اليهودي المقدس إلى اللغات الأخرى غير العبرية، وكذلك دخلت في الجمارة من التلمود، وقد تقال كلمة هاجادة بصيغة المفرد أو تقال بصيغة الجمع العبري هاجادوت.



وقد انتشرت وازدهرت الهاجادا في القرون من الثاني إلى الرابع الميلادي بين عوام اليهود، ويقول زياد منى حسب رأيه أن ذلك كان لمحاولة مواجهة انتشار المسيحية وقتئذٍ، وللعودة إلى تفاصيل التورايخ والتأكد ليعُد القارئ إلى كتاب (مقدمة في تاريخ فلسطين) لزياد منى-بيرسان للنشر والتوزيع والإعلام-بيروت، وكتاب (اليهود في مصر الإسلامية) للدكتورة هويدى عبد العظيم رمضان-الهيئة المصرية العامة للكتاب.

وكتاب أساطير اليهود بخصوص المعتقدات اللاهوتية والإسخاتولوجية مذكور ومدروس بشكل علمي وعلماني مع ذكر المصادر اليهودية العبرية، في الموسوعة اليهودية المنشورة بين الأعوام 1901- 1906 والتي تم وضعها على الإنترنت: http://www.JewishEncyclopedia.com

كذلك فهي تسرد كل قصص كتاب أساطير اليهود التي يسردها لويس جينزبرج مع ذكر مصادرها العبرية، مما يحل مشكلة عدم ذكر لويس جينزبرج لمصادر قصص الهاجادا التي يسردها، لكنها تذكرها باختصار جداً عن تفصيل كتاب أساطير اليهود لها بالتفصيل والوضوح التام.

وفي آخر الدراسة كل الأسفار اليهودية الأبوكريفية أو كما يسميها البعض أسفار أبوكريفا العهد القديم وعملت مقارنة بينها وبين الإسلام على شكل جدول مختصر ملخصاً فيه اقتباسات الإسلام منهن.

ومن المشاكل التي واجهتها وتمكنت من حلها أن كتاب لويس جينزبرج لا يسرد فقط قصصاً من الهاجادا، فهو يمزجها بلا تمميز وبدون ذكر المصادر بقصص من كتب أبوكريفا العهد القديم قام هو بتخليصها واستخلاصها منها، وإن كان لمح لذلك في مقدمات أجزاء كتابه الأربعة حيث يسميها بزائفة النسبة والمكتوب بعضها بالإثيوبية والجريكية والتي أخذت بعضها صياغات أخيرة ذات صببغة مسيحية لكن من الواضح أنها ذات أصل عبري أو آرامي يهودي، كان سهلاً علي تمييز نصوص الهاجادا عن نصوص الأبوكريفا نظراً لكوني قرأت خلال الدراسة كل كتب أبوكريفا العهد القديم تقريباً. وقد ذكرت مصدر كل أسطورة من كتب الأبوكريفا، أما نصوص الهاجادا فأحلت على النص الأصل من كتابه وكذلك أحيل القارئ للموسوعة اليهودية إن أراد معرفة كل مصادر القصص، وإن كنت ذكرت أحياناً المصادر الهاجادية.



يشير لويس للأسفار الزائفة النسبة وأنه ضمن أساطيرها في كتابه عدة مرات:

It has been held by some that the Haggadah contains no popular legends, that it is wholly a factitious, academic product. A cursory glance at the pseudepigraphic literature of the Jews, which is older than the Haggadah literature by several centuries, shows how untenable this view is. That the one literature should have drawn from the other is precluded by historical facts. At a very early time the Synagogue disavowed the pseudepigraphic literature, which was the favorite reading matter of the sectaries and the Christians. Nevertheless the inner relation between them is of the closest kind. The only essential difference is that the Midrashic form prevails in the Haggadah, and the parenetic or apocalyptic form in the pseudepigrapha. The common element must therefore depart from the Midrash on the one hand and from parenesis on the other.

Furthermore, Jewish legends can be culled not from the writings of the Synagogue alone; they appear also in those of the Church. Certain Jewish works repudiated by the Synagogue were accepted and mothered by the Church. This is the literature usually denominated apocryphal-pseudepigraphic. From the point of view of legends, the apocryphal books are of subordinate importance, while the pseudepigrapha are of fundamental value. Even quantitatively the latter are an imposing mass. Besides the Greek writings of the Hellenist Jews, they contain Latin, Syrian, Ethiopic, Aramean, Arabic, Persian, and Old Slavic products translated directly or indirectly from Jewish works of Palestinian or Hellenistic origin. The use of these pseudepigrapha requires great caution. Nearly all of them are embellished with Christian interpolations, and in some cases the inserted portions have choked the original form so completely that it is impossible to determine at first sight whether a Jewish or a Christian legend is under examination. I believe, however, that the pseudepigraphic material made use of by me is Jewish beyond the cavil of a doubt, and therefore it could not have been left out of account in a work like the present.

لم أعرف من أين أتى مؤسس دين الإسلام محمد بقصصه حول الشخصيات الكتابية، فقد قرأت الكتاب المقدس منذ صغري ولم أجد قصة إبراهيم والملك نمرود والتنور الناري ولا قصة سليمان مع الهدهد وغيرها ولا النسوة اللاتي قطعن أيديهن في قصة يوسف.. إلخ

إلى أن عرفت من الموسوعة البريطانية أن هذه القصص هاجادية.. أي أنها واردة في التفاسير اليهودية

إن القصص القرآنية كما تقترح الموسوعة البريطانية مقتبسة إلى حد كبير من قصص الهاجادا.. والتي تعني بالعبرية (قص القصص)، والتي هي عبارة عن غابة معقدة واسعة متشابكة الأغصان والفروع من القصص الأسطورية التي كان يتداولها علماء اليهود مع تلاميذهم خلال ال (مدراش)، المدراش يعني بالعبرية (البحث في الكتاب المقدس) والتي تعني التعليقات على الأسفار اليهودية المعروفة (ومنها أسفار التوراة) والهدف من المدراش إعطاء التوراة مفهوما عالمياً وأهمية مستمرة وكان جزء مهم من هذه التعليقات هو المواضيع الوعظية المنكهة للدرس والتي هي قصص الهاجادا، في البداية كان تداول هذه القصص شفهياً، ثم خلال عملية تدوين التعاليم والتراث الحاخامي لليهود بين القرن الأول الميلادي والقرن الخامس الميلادي، وقت متأخر جداً.. في الموسوعة الدينية المسماة بالتلمود وفي المدراشيم والترجومات وكتب المواعظ والقصص الهاجادي. تم ضم هذه القصص إليها، واليهود الأرثوذكس (التقليديون) هم فقط من يؤمن بشرعية التلمود والشريعة الشفهية، ولا يتبع تلك الكتب الفقهية وأهمها التلمود لا القراؤون ولا الحسديم ولا الإصلاحيون، كما لا يؤمن به المسيحيون ناهيك عن أنهم لا يحتاجونه لأن عندهم تم إلغاء كل التشريعات اليهودية أو تغييرها فما الحاجة لها أو لمعظمها، ما الحاجة مثلا عندهم لكتاب عن الطلاق وأحكام الحيض أو تقديس السبت أو الحلم بالعودة لفلسطين واستعمارها وبناء الهيكل وانتظار القائد العسكري المسيح اليهودي المنتظر أو شعائر الأعياد اليهودية أو غير ذلك؟!

نشير إلى أن التلمود عندهم ليس كتاباً مقدساً، بل هو باختصار كتاب فقهِ أحكامٍ يتضمن ستة أبواب فقهية هي الطهارة والزراعة والزكاة والنساء والأضرار والأعياد، كذلك من معاني التلمود أي النقاش أو النقاشات الفقهية، فتلك مسائل فيها نقاش بين كبار فقهائهم في أحكام الشريعة، ونجد في التلمود نقاشات مطولة على الأحكام بين كبار العلماء، تذكرنا بالمذاهب الإسلامية الأربعة ونقاشاتهم، بالتالي هو ليس كتاباً مقدساً، وقد انطوى في الجمارة منه بين ثناياه على الكثير من الأساطير والتقاليد الغير قانونية.



وبالطبع التلمود والمدراشيم والترجومات وكتب الهاجادا كتب ضخمة جداً وغير مترجمة إلى العربية، فحاولت أن أعرف طريقة للتعرف على قصص الهاجادا اليهودية لأتأكد من مسألة الاقتباس، ثم إني تعرفت إلى موقع يحتوي كامل نص كتاب ألفه شخص يدعى لويس جينزبرج في عام1909 ضم فيه القصص المبعثرة هنا وهناك في الكتب اليهودية الدينية. في تسلسل أحداثها الأسطورية الوارد في الأسفار المقدسة اليهودية، طبعاً دراسة هذا الكتاب مهم جداً لمعشر الملحدين فهو منجم ذهب لناقدي القرآن والحديث، فالكثير من القصص القرآنية والمعتقدات الإسلامية مقتبسة بوجه لا يقبل الشك من هذه القصص الهاجادية، وغيرها مقتبسة بتصرف، وأيضاً مفهوم القرآن عن الكون والملائكة والشياطين وإبليس والخلق الإلهي والجن وحياة البرزخ والجحيم والجنة والمطهر نجده فيها، ونستطيع أن نرى بين القصص مصادر الإسرائيليات التي كان يتداولها الرواة في الجوامع في العصر الأموي ككعب الأحبار والكسائي ووهب بن منبه، التي تجدها في بعض كتب التاريخ مثل بدائع الزهور في وقائع الدهور.



تعريف وتاريخ الهاجادا

تحت عنوان مدراشيم الهاجادا Midrash Haggadah في الموسوعة اليهودية، نترجم جزءً من الموضوع:

معنى الهاجادا

مدراشيم الهاجادا تتضمن تفاسير وتآويل النص المقدس، أو التوسع عليه بإضافة أساطير جديدة غير مذكورة في النصوص الشرعية للكتاب القدس، بأسلوب وعظيّ أو (أخلاقيّ). وأحياناً تكون الأساطير الهاجادية وثيقة الصلة والتشابه أو حتى التطابق مع الكتب غير الشرعية (الأبوكريفية)، كقصة أخنوخ وحياة آدم وحواء وموت موسى.

الكلمة هاجادة، وبالآرامية أجادة، تعني في الأصل: الإخبار، أو التحديث، وبمعنى أكثر تحديداً تعني المبالغة والتوسع بالتفسير لإحدى فقرات الكتاب المقدس، وإنشاء معتقدات وتصورات جديدة قائمة على تلك التفسيرات المغلوطة التي تحمِّل النصَّ غالباً ما لا يحتمله.

وردت الكلمة هاجادة كثيراً في كتابات الربِّيين القيمة، ولعلَّ الكلمة هاجادة (وجمعها هاجادوت) كان لها في البدءِ استعمال عام، لكن في وقت مبكر صارت محصورة الدلالة على التفاسير الغير هالاكية (الهالاكة أي التشريعات الربِّينية-المترجم)

(انظر مادة المدارشيم الهالاكية Midrash Halakah في الموسوعة اليهودية)

جاءت الكلمة إذن في البدء لتعني معنى أكثر اتساعاً وعموماً، دالة ليس على التفسير الهاجاديّ لإحدى فقرات الكتاب المقدس، بل التفاسير الهاجادية عموماً، والخلاصة أن مادة التفاسير الهاجادية هي كل ما لا ينتمي إلى حقل الهالاكة (الدراسات الفقهية في شريعتي التوراة والتلمود)



إن المدراشيم الهاجادية المقتصرة أصلاً على تفسير نصوص الكتاب القدس، تطورت من عصر نشوئها إلى مقالات متممة.



تهدف الهاجادا -إن جاز التشبيه- إلى إنزال السماء إلى وعي جمع المخطوب فيهم من قِبَل الواعظ أو الربِّي، وجعل أرواح الجمع ترتقي إلى السماوات سمواً روحياً، وهي تبدو بهذه الوظيفة تعظيماً لله وأنبيائه، وكمواسٍ لإسرائيل في الشتات.



وهي إذن المعتقدات الدينية المعتبرة كحقائق دينية، والحكم الأخلاقية، والمناقشات بصدد الجزاء الإلهيّ، وترسيخ الشرائع المشكلة لجوهر القومية اليهودية، ووصف ماضي الأمة ومستقبلها العظيم، وأحداث وأساطير التاريخ اليهوديّ، والثناء على الأرض المقدسة، وقصص البطولات الدينية، والأفكار المواسية في الشتات- من كل الضروب من خلال هذه المواد أو المحاضرات.



هدف الهاجادا

الكلمات الافتتاحية المقتبسة هنا هي جملة شهيرة امتدح بها العلماء الهاجاديون الأقدمون الهاجادا:

(إن كنتَ تريد معرفته الذي بكلمته جاء العالم إلى الوجود، فعليك بدراسة الهاجادا، لأن بها ستعرف القدوس، مباركاً ليكن، وستتبع سبله.) Sifre to Deut.11: 22



وبالفعل فإن الهاجادا-كونها تفسيراً منطلقاً من المنطلقات الفكرية الدينية و(الأخلاقية) اليهودية- تقوم بالتأثير على عقل الإنسان وتقنعه بالعيش عيشةً دينية و(أخلاقية).



بالنظر إلى ظروف عصر الهاجادا، فإنها لم تحصر نفسها على التفسير البسيط للكتاب المقدس، بل احتوت في حلقات النقاشات دائمة الانعقاد على أسمى الأفكار والمعتقدات في الفلسفة الدينية اليهودية، والأساطير، والتصوف، والأخلاق.



وهي تفسر كل التاريخ المذكور في الكتاب المقدس بتفسير ديني وقومي بحيث يصير أبطال الزمن الماضي قدوات محتذاة، بينما يصير مستقبل تاريخ امة إسرائيل مجيداًَ بضوء الأمل المسيحانيّ، لقد صارت الهاجادا لأمة اليهودية إلهاماً مستمراً عن حب الله وعدله.

لهذا فإن الحديث عن أهمية فرع دراسة الهاجادا من علم دراسة الديانة اليهودية لا يمكن اعتباره مغالى فيه.



تطور الهاجادا

لقد احتفظ التراث اليهوديّ بوفرة من المدراشيم الهاجادية المختلفة جداً عن بعضها البعض، التي هي -ككل الأعمال الأدبية التراثية- محصلة تجميعات متنوعة وتنقيحات، وإن محتويات كل الهاجادوت بدأت كتراث شفهي قبل وقت طويل من تسجيله كتابةً.



إن أقدم آثار المدراشيم التفسيرية مكورة في الكتاب المقدس ذاته (كمدراش النبيّ عدو 2أخ13: 22، ومدراش سفر الملوك 2أخ34: 27)



بينما خلال عصر السوفرِيم Soferim حصل تطور الهاجادا على دفعته القوية، ووُضِعت الأسس للوعظ الدينيّ للعوام المشتمل على التفاسير الهاجادية للكتاب المقدس.



إن هاجادوت أكثر وجدت -أحياناً مخلوطة بعناصر أجنبية وافدة خاصة الزرادشتية الفارسية واليونانية والرومانية- في كتب الأبوكريفا، والأعمال زائفة النسبة، وأعمال المؤرخ اليونانيّ اليهوديّ فلاڤيوس يوسيفوس Flavius Josephus، وأعمال فيلو Philo الفيلسوف اليهوديّ، والمتبقي من الأدب اليهوديّ الهلِّينيّ.



إلا ان التفاسير الهاجادية وصلت لقمة تطورها في عصر المشنة والجمارة التلمودية، بين 100 و500 ميلادياً، حين تمت كل الأعمال الهاجادية بفروعها (أصولها) المختلفة.



إن هاجادوت المعلمين الأمورايم هي استمرار لتلك الخاصة بالمعلمين التانايم، وحسب العالم Bacher فحقاً لا فارق بين الاثنتين.



لقد كانت الإضافات اللاحقة في القرون التاليات على المشنة أكثر أهمية للهالاكة بكثيرٍ مما للهاجادة.



إن رواية وردت في Yer.Hor.3: 48b تدل على الانتشار العظيم في ذلك الوقت للتفاسير الهاجادية وشعبيتها العامة وقتَئذٍ:



(عندما رأى أغد حنانيا بن حاما أهل صفورية يندفعون أفواجاً إلى مدرسة الربِّي بناياه، وسمع أن هذا كان لسماع إلقاء الربِّي يوحنان محاضرةً هناك، هتف: "مباركاً ليكن الربُّ لأنه سمح لي أن أرى ثمرة كدحي خلال حياتي، لقد علمته كل الهاجادا، ما عدا التي على الأمثال والجامعة.")



في فقرةٍ أخرى يروي الربِّي حيَّا Hiyya أن الكاهن الملك يهوذا الأول خلال نقاشٍ مع إسرائيل بن يوسي، قرأ كل سفر المزامير من وجهة النظر الهاجادية. Yer. Kil. ix. 32b; Gen. R. xxxiii.)

خلال القرن الثالث وعند بداية القرن الرابع كان أساتذة الهالاكة هم أيضا ممثلي الهاجادا، لكن بجوارهم ظهر الهاجاديون المتخصصون، الذين من ثم صاروا أكثر بروزاً فأكثر. جاذبين بمحاضراتهم مستمعين أكثر من الهالاكيين.



إن الإنتاج الأعلى للهاجادة كان في المحاضرات الملقاة على العوام، وهذا ينسحب كلك على كل الفنون المدراشية البلاغية الأخر: القوانين والأمثال والحكايات الرمزية والاستعارات والقصص.. إلخ



لقد ازدهرت الهاجادا الشفهية في القرن الرابع وبداية القرن الخامس، وتتبعها الهاجاديون المجهولون الذين حفظوها كتابة ونقحوا موادها الضخمة.



لقد انقطع الإبداع الهاجادي بنهاية الحقبة التلمودية.



إن العصر قبل الأمورائي والعصر الجيحوني geonic هما عهد جامعي ومنقحي الهاجادا، خلال هذا العهد تم تحويل الهاجادا الشفوية إلى مدراشيم هاجادية مكتوبة، منتقلة فيها غير متغيرة عن الصيغة الشفوية لا قليلاً ولا كثيراً.



تقسيمات الهاجادا

أحياناً جُمِعت في أعمالٍ خاصة مستنبطات هاجادية عن القيم الأخلاقية أ والوصايا أو الحكم أو أحكام العقوبات، مستنبطة من أسفار الكتاب المقدس من الزاوية الأخلاقية الدينية أو الزاوية التاريخية. وأحياناً جرى الاستنباط من الروح العامة للكتاب المقدس، مشكلاً بذلك فروعاً خاصة من الهاجادا، مثل: الهاجادا الأخلاقية أو الوعظية، والهاجادا التاريخية، والكابالة (التصوف).. إلخ



في أحيانٍ أخرى كانت ترد في سياق بعض النقاشات الهالاكية تفسير عدد بأسلوب هاجادي، أو ذكر شريعة هاجادية، أو قصص من كل الأنواع.



هذا حدث كثيراً، لذا نرى أنه عندما دونت تلك النقاشات احتوت على موادٍ هاجادية.

ولذا نرى احتواء المشنة، والتوسيفتا، والتلمودين الفلسطينيّ والبابليّ على كثيرٍ جداً من المادة الهاجادية.



أو لنقل ختاماً أن إجمالي المادة الهاجادية قد جمعت وحررت في المدراشيم التفسيرية، المتصفة بكونها تفسيرية تماماً.

والتي شكلت سواء تفسيراً متصلاً هاجادياً على أحد أسفار الكتاب المقدس، أو المدراشيم الأخر الوعظية (الأخلاقية)، المتألفة من محاضرات عن (القيم الأخلاقية) أو سبات السبت أو دروس الأعياد أو مراجعات على مواد مماثلة.

ولقد ظهر في الترجومات كذلك بعض المواد الهاجادية.



أساتذة وتلاميذ الهاجادا

إن المؤلفات الهاجادية-عامة- لا يُعرَف من قام بعملها في الشكل المنقح الأخير.

التفاسير الهاجادية كانت خلال عصور ازدهارها تنقح بشكل مواظب عليه من أبرز الرَبِّيين، بعضهم امتُدِحَ بشكلٍ خاص بكونه درس في الهاجادا (أو الأجادة).



وقد أصبح هذا فرعاً من علوم التقاليد اليهودية، له معلمون هم معلمو الهاجادا (رابانان دي أجاداتا)



لقد كانت مادة الدراسة في المدارس، وزودت بإمدادٍ لا ينضب من المواد الهاجادية للعظات والدروس التي كانت تلقى في السبوت والأعياد، وكانت تتلو الدروس الكتابية وتشكل جزءً من صلاة العامة، وتفصل عنها، حسبَ الحاجة.



كذلك عند حدوث أحداث سعيدة أو حزينة، كان يتم الالتجاء للخطب والتفاسير الهاجادية بحثاً عن كلمات المواساة أو المباركة، وكذلك استخدمت الهاجادا لبدء أو ختم الدروس والخطب الدينية.



لقد كانت مراجع تنظيم وجمع الهاجادا، لوصل المواد والوصايا الهاجادية في سياق متصل، وكتب الهاجادا، موجودة حتى منذ العصور المبكرة، هكذا فان الرَبِّي شمعون بن بازي كان مؤلفاً لأحد كتب الهاجادا (mesadder Agadta) قبل عصر الرَبِّي يشوع بن لاوي.



لقد كان الأخير-يشوع بن لاوي- كذلك معلماً أمورائياً فلسطينياً شهيراً وهاجادياً شهيراً كذلك، في النصف الأول من القرن الثالث الميلاديّ، كتب يفسر جملة (أعمال الربِّ) في المزمور28: 5 كإشارةٍ إلى الهاجادوت

(Midr. Teh. ad loc.)



لقد كان يشوع بن لاوي وكذلك تلميذه الرَبِّي حيَّا بن أبَّا يستهجنان بتزمتٍ تسجيل الهاجادوت كتابةً واستخدام الهاجادوت المكتوبة، إذ كان يُعتبَر أن تحريم كتابة كلام الشريعة الشفوية لا يشير فقط إلى الهالاكوت، بل يشير كذلك إلى الهاجادوت.



لأن الأخيرة خاصة كانت كثيراً ما تكون تعابيرًَ عن آراءٍ وتفاسير شخصية خاصة، والتي لم تكن تحت تحكم المدارس، فكان من المرجح أن تؤدي إلى سوء الاستعمال.



إن صراحة هذا الاستهجان لا تقبل إساءة الفهم، فلم يكن المقصود بها تساؤلاً أو نقاشاً عن حكم كتابة أي هاجادة.



قال الرَبِّي يشوع بن لاوي أنه نظر في عملٍ هاجاديّ (سفر دي أجادتا) sifra di-Agadta، واستشهد بالعديد من التفاسير منه. (Yer. Shab. xvi. 15c; Soferim xvi)



يشير الرَبِّي يعقوب بن أحا، المعاصر للكاهن الملك يهوذا الأول (سنهدرين 7ب) إلى كتاب الهاجادا الخاص بالمدرسة.



وقيل عن الرَبِّي يوحنان والرَبِّي شمعون بن لاقيش المعاصرين للرَبِّي يشوع بن لاوي، أنهما كانا يقرآن كتابَ هاجادة في يوم السبت.



لقد اعتبروا أن مثل هذه التجميعات تصير لها حاجة ملحة مع مرور الزمن، وقد تأولوا المزمور 119: 126 (126 إنه وقت عمل للرب قد نقضوا شريعتك) وأعلنوا أنه سيكون الأفضل إلغاء منع كتابة الهاجادا، عن السماح بضياع الشريعة الشفوية من إسرائيل. (Giṭ. 60a; Tem. 14b)



يوجد قول مأثور للرَبِّي يوحنان الذي كان يحمل معه دوماً هاجادة، هو:

(لقد قُطِعَ عهدٌ، من يتعلم الهاجادا من كتابٍ لا ينساها بسهولة.) (Yer. Ber. v. 9a)



توجد كذلك إشارتٌ متفرقة إلى أعمالٍ هاجادية في مدراش التلمود.

ولربما كانت هناك قديماً كذلك تجميعات لأساطير وقصص، لأنه من الصعب تصور أن كل هذا الكم الضخم من الأعمال الهاجادية قد انتقل شفوياً فقط.



هذه الإشارات المتفرقة في مدراش التلمود ترينا أن بدايات كتابة الهاجادا مبكرة جداً، والقليل جداً يُعلَم عن طبيعة كتب الهاجادا القديمة، ومن المستحيل تحديد الآثار التي تركوها في أدب المدراشيم القديمة.



إن المدراشيم الكثيرة المبكرة التي وصلت إلينا، بلا ريب قد اندمج بها المدراشيم التفسيرية الأقدم التي كانت تحتوي على أقدم هاجادة، ولا شكَّ أن تلك المدراشيم ترينا طبيعة التفاسير الهاجادية المبكرة، وأسلوب خطب العصور القديمة.



إن المدراشيم التانائية احتوت على هاجادة مخلوطة بالهالاكة، تؤرخ أجزاؤها الأقدم بالقرن الثاني الميلاديّ، مكتوبة بشكلٍ مؤكدٍ قبل عصر المعلمين التانائيم.



أما المدراشيم الهاجادية بشكلٍ صافٍ فقد كتبت في عصر أكثر تأخراً، بعد اكتمال التلمود. وكما يقول العالم Bacher يمكن للمرء التحدث عن إكمال المدراشيم الهاجادية كما يتحدث عن إكمال التلمود.



لقد انقطع الإبداع الهاجاديّ بنهاية عصر التلمود، في بداية القرن الخامس الميلاديّ. والإضافات التي أضيفت في العصور التالية على كلٍ من التلمود والأعمال الهاجادية التي ألفت بعد ذلك تظل هامشية وغير أساسية.



ملاحظة من المترجم مرشد إلى الإلحاد: للاطلاع على المزيد من المعلومات التفصيلية يمكن العودة إلى المقال الأصليّ في الموسوعة اليهودية مع روابطه الفرعية، وكذلك مادة (الأجادة) في كتاب (مدخل إلى التلمود) ل Adin Steinaltz -نشر مكتبة مدبولي-القاهرة-مصر.



متى إنتهت كتابة قصص الهاجادا.. قبل أم بعد محمد

فلنجِبْ أولاً عن زمن كتابة التلمود إذن، ثم قصص الهاجادوت المتناثرة هنا وهناك في التفاسير عموماً:

استكمل التلمود، وهو عبارة عن التراث الفقهي اليهودي في النصف الأول من الألفية الأولى في القرن السادس بضمنه الجمارة، إن لم يكن الخامس، انظر ما كتب في الرابط، تحت موضوع التلمود البابلي:

The work begun by Ashi was completed by Rabina. According to ancient traditions, Rabina was the final Amoraic expounder. Rabina’s death in 499 CE marked the completion of the redaction of the Talmud.

أي أن الشارح رابينا مات عام 499 وموته أعلن اكتمال صياغة التلمود.

.. مع أن بعض الأجزاء من الجمارة لم يكتمل بشكله الحالي حتى سنة 700ميلادية، هذا أقصى حد.

The question as to when the Gemara was finally put into its present form is not settled among modern scholars. Some of the text did not reach its final form until around 700. Traditionally

وإليكم الرابط على الويكيبيديا

http://en.wikipedia.org/wiki/Talmud

التلمود لا يحتوي على أي إشارة لظهور محمد التاريخي أو أي فتوى بخصوص التعامل مع المسلمين، أيضاً اقرأ الرابط تحت عنوان الهجوم على التلمود، حيث تجد أن التلمود تطرق فقط إلى المسيحية ونقدها


السؤال هو: هل أن القصص التلمودية والهاجادية قد كتبت في هذه الفترة المتأخرة، أم في عصر مبكر
يا أعزائي إن قصص الهاجادا التلمودية أو الأساطير اليهودية الموجودة في التلمود-وهذا هو الشيء المهم-هي جزء من الجمارة، والجمارة هي تفسير المشنة، فعندما استعصت المشنة على بعض القراء، أخذ علماء اليهود يكتبون عليها حواشي كثيرة وشروحاً مسهبة، وسميت هذه الحواشي وتلك الشروح باسم الجمارة، وهي كلمة آرامية بمعنى الإكمال أو الدراسة، فالجمارة هي عبارة عن التعليقات والشروح والتفسيرات التي وضعها الربيون أو الفقهاء اليهود المسمون بالأمورائيين (الأمورائيم) أي حَرفياً المتكلمين أي المعلمين، في الفترة (220-500م)، في فلسطين وبابل، أي بين القرنين الثالث والسادس الميلادي كما تقول الدكتورة هويدا عبد العظيم رمضان في كتابها (اليهود في مصر الإسلامية) -الهيئة المصرية العامة للكتاب، بالإضافة إلى الهاجادا في التفاسير المتعددة لمفسري الكتاب اليهودي..



وهذه هي أهم نقطة تجيب عنها الويكيبيديا

فإن بحثتم تحت عنوان الهاجادا في الويكيبيديا، بخصوص الهاجادا عموماً سواء في التلمود أو المدراشيم أو الترجومات، وتحت موضوع استكمال الهاجادا، نقرأ:

Compiling of the Haggada

According to Jewish tradition the Haggadah was compiled during the Mishnaic and Talmudic periods, but the exact time is not known.

The Haggadah could not have been written earlier than the time of Rabbi Yehudah bar Elaay (around 170 CE) who is the latest tanna to be quoted in the Haggadah. According to most Talmudic commentaries Rav and Shmuel argued on the compilation of the Haggadah,[1] and hence it was not completed by that time.

However the Malbim,[2] along with a minority of commentators believed that Rav and Shmuel were not arguing on its compilation but its interpretation and hence was completed by then. According to this explanation the Haggadah was written during the lifetime of Rav Yehudah haNasi,[3] the compiler of the Mishna. The Malbim theorizes that the Haggadah was written by Rav Yehudah haNasi himself.

Nevertheless all commentators agree that it was completed by the time of Rav Nachman (mentioned in Pesachim 116a). There is a dispute however which Rav Nachman the Talmud was referring to. According to some commentators this was Rav Nachman bar Yaakov[4] (around 280 CE) while others maintain this was Rav Nachman bar Yitzchak (360 CE).[5]



الرابط:

http://en.wikipedia.org/wiki/Haggada

يعني إن آخر قصة من قصص الهاجادا كتبت ليس بعد من 360 ميلادية، ومن المرجح قبلها، بذا نصير متأكدين من وقت كتابة الهاجادوت.

الهاجادا تذكر القصص القرآنية بالتفاصيل.. من تعتقدون الاصل؟ التفاصيل.. أم القول المقتضب؟

كتاب لويس جينزبرج (أساطير اليهود) يحتوي على التالي:

This is a massive collation of the Haggada--the traditions which have grown up surrounding the Biblical narrative. These stories and bits of layered detail are scattered throughout the Talmud and the Midrash, and other sources, including oral. In the 19th century Ginzberg undertook the task of arranging the Haggada into chronological order, and this series of volumes was the result

السيد (لويس جينزبرج) الذي يرتب هذه القصص اليهودية يقول أنه جمعها من التلمود والمدراش ومصادر أخرى.

يخلو كتاب لويس جينزبرج عموماً من المصادر، أي تحديد التفاسير اليهودية الهاجادية (المدراشيم) أو المواضع التي اقتبس منها من التلمود، كتاب لويس جنزبرك هو كتابٌ حديثٌ جمع فيه القصص الهاجادية من التلمود والمدراش. على عكس طريقة د.كلير تسدل في كتابه مصادر الإسلام حيث يذكر لنا مصدر كل قصةٍ. أو أسلوب الموسوعة اليهودية. الموسوعة البريطانية تقول ان لوس جينزبرج اقتبس بحريّة من المدراشيم، مع ذلك يلاحظ مرشد إلى الإلحاد أن نفس تلك الأساطير ذكرت في الموسوعة اليهودية بشكل مختصر عن ما نقرؤه في كتاب أساطير اليهود الذي يسرد القصص بالتفصيل لكنها تذكر مواضع كل أسطورة وبهذا يكون لدينا توثيق تام لكل أسطورة يذكرها لويس جينزبرج عن طريق العودة إلى الموسوعة اليهودية التي تذكر دوماً مصدر كل أسطورة هاجادية.



الهاجادا مصطلح يشمل كل الخرافات والأساطير اليهودية التي لم ترد في الكتاب المقدس سواء في التلمود أو المدراشيم أو الترجومات أو أي كتب تفسيرية أو وعظية أخرى، وقد بحثت خلف هذا.


وإن المشنة من التلمود لا تكاد تحتوي أية قصص هاجاديّة، ولكنها موجودة في الجمارة.

إذا كان التلمود والهاجادوت لا نمتلك منهم مخطوطة تعود إلى عصر كتابتهم، فنستطيع الاستدلال على زمن الكتابة من خلال الأسلوب الكتابي، الأحداث التاريخية التي يذكرونها، الشخصيات التي يذكرونها، لم يذكر الإسلام ولا محمد في التلمود لا بخير ولا بشر، هذا دليل على قدمه، واليهود والنقاد والمؤرخون الغربيون أعلم بمتى كتب التلمود. كذلك توجد مخطوطات للتلمود أقدم من القرآن والإسلام.

وليت شعري ما هي أقدم مخطوطة للقرآن، راجع المواضيع القديمة في نقد الإسلام لترى تاريخ مخطوطة سمرقند الشهيرة.


الهاجادا نكرر ونوضح ليست كتاباً واحداً بل مجموع القصص الأسطورية المنثورة في التلمود والمدراشيم والترجومات وكتب الوعظ (يعني بصيغة الجمع العبرية: هاجادوت)، وأيضا نستطيع أن نعرف قدمها وأصالة يهوديتها من خلال الأسلوب والجوانب التاريخية المروية فيها والاقتباسات النصوصية من الكتاب القدس غيرها.



نتمنى ان يفهم المسلمون كون هذه القصص ليست توراتية، بل هي قصص متأخرة عند اليهود وردت في تفاسيرهم وكتبهم الفقهية (المدراشيم والترجومات والتلمود)، ولكنها سابقة لعصر محمد، لا يمكن أن يقولوا أن سبب التطابق هو أن القرآن مصدق للتوراة. فهذه القصص والمعتقدات لا توجد في كتاب اليهود المقدس على الإطلاق.

قد يقول البعض ولماذا لا يكون العكس بأن هذه الاقتباسات والمصادر المصادر الإسلامية هي أساس القصص اليهودية.. الحقيقة أن الهاجادا هى الأصل وفق المخطوطات القديمة وحتى هذا اللحظة لم نسمع عن أى شخص مسلم دارس لهذه الأمور وجه النقد للتلمود والهاجادا بأنه إقتبس من القرآن والأحاديث، لأنه يعلم تماماً أنها الأصول، وفى نفس الوقت يفضل الصمت بدلا من فتح طاقات جهنم على الإسلام والقرآن.



إختصارت أسماء كتب التلمود والمدراشيم الأخرى

TRACTATES OF THE TALMUD
Ab.
Aboth.

'Ar.
'Arakin.

'A.Z.
'Abodah Zarah.

B.B.
Baba Bathra.

Bek.
Bekoroth.

Ber.
Berakoth.

Bez.
Bezah.

Bik.
Bikkurim.

B.K.
Baba Kamma.

B.M.
Baba Mezi'a.

Dem.
Demai.

'Ed., 'Eduy.
'Eduyyoth.

'Er., 'Erub.
'Erubin.

Git.
Gittin.

Hag.
Hagigah.

Hat. or Ha.
Hallah.

Hor.
Horayoth.

Hul.
Hullin.

Kel.
Kelim.

Ker.
Kerithoth.

Ket., Keth.
Kethuboth.

Kid.
Kiddushin.

Kil.
Kil'ayim.

Kin.
Kinnin.

Ma'as.
Ma'asroth.

Ma'as Sh. or MS.
Ma'aser Sheni.

Mak.
Makkoth.

Maks. or Maksh.
Makshirin.

Meg.
Megillah.

Me'il.
Me'ilah.

Men.
Menahoth.

Mid.
Middoth.

Mik.
Mikwa'oth.

M.K.
Mo'ed Katan.

M.Sh.
Ma'aser Sheni.

Naz.
Nazir.

Ned., Neda.
Nedarim.

Neg.
Nega'im.

Nid.
Niddah.

Oh., Ohol.
Oholoth.

Or., 'Orl., 'Orlah.
'Orlah.

Par.
Parah.

Pes.
Pesahim.

R.H.
Rosh Hashanah.

Sanh.
Sanhedrin.

Shab.
Shabbath.

Sheb.
Shebi'ith.

Shebu.
Shebu'oth.

Shek.
Shekalim.

Sot.
Sotah.

Suk.
Sukkah.

Ta' or Ta'an.
Ta'anith.

Tam.
Tamid.

Tem.
Temurah.

Ter.
Terumoth.

Toh.
Tohoroth.

Toho.
v. Toh.

T.Y.
Tebul Yom.

'Uk., 'Ukz.
'Ukzin.

Yeb.
Yebamoth.

Yom.
Yoma.

Zab.
Zabim.

Zeb.
Zebahim.



GENERAL
Ant.
Antiquities, by Flavius Josephus.

Ar. Comp.
Aruch completum, ed. A. Kohut.

A.R.N.
Aboth Rabbi Nathan.

A.T.
Die Agada der Tannaiten, by W. Bacher.

A.V.
Authorized Version.

b.
ben, bar, son of.

B.C.E.
Before the Christian Era.

D.Y.
Dibre ha-Yamim le-Mosheh Rabbenu

Ekah Rab.
Midrash Ekah Rabbah.

[G]
This symbol is used in place of a Greek phrase, word, or letter in the original Soncino text. Readers to whom the original Greek is important should consider purchasing a printed copy of the Babylonian Talmud from Soncino Press.

Gen. R.
Genesis Rabbah.

[H]
This symbol is used in place of a Hebrew (or Aramaic) letter, word, or phrase in the original Soncino text. Readers to whom the original Hebrew is important should consider purchasing a printed copy of the Babylonian Talmud from Soncino Press.

Heb.
Hebrew.

Hiph.
Hiph'il.

H.M.
Hoshen ha-Mishpat.

H.U.C.A.
Hebrew Union College Journal (Annual).

i.e.
That is.

J., Jer.
Jerusalem (Jerushalmi).

Jast.
M. Jastrow's Dictionary of the Targumim, the Talmud Babli Yerushalmi and the Midrashic Literature.

J.E.
Jewish Encyclopaedia.

J.T.
Jerusalem Talmud.

Kes. Mish.
Keseph Mishnah, commentary on Maimonides' Yad, by Joseph Karo.

Klausner J,
[H]

Koh.Rab.
Midrash Koheleth Rabbah.

lit.
Literally.

loc. cit.
Loco citato; In the place cited.

Mek.
Mekilta.

MS.
Manuscript (Plural MSS.).

MS.F.
Florence Codex of the Talmud.

MS.M.
Munich Codex of the Talmud.

M.T.
Massoretic Text of the Bible.

M.V.
Mahzor Vitry; an 11th cent. French Prayer Book, edited by S. Hurwitz, Nurnberg, 1923.

M.Y.
Midrash Wayosha

N.H.
Neo Hebrew.

P.B.
The Authorized Daily Prayer Book, S. Singer.

Pir. R.El.
Pirki di R. Eliezer.

P.R.E.
Pirke Rabbi Eliezer.

R.
Rab, Rabban, Rabbenu, Rabbi.

R.V.
Revised Version of the Bible.

Sanh.
Sanhedrin.

S.B.H.
Salomo ben. Hajathom.

Sem.
Semahoth.

Sh.ha-Sh.Rab.
Song of Songs, Midrash Rabbah.

Sof.
Soferim.

Sonc. Ed.
Soncino Press Editions, London.

Soph.
Sopherim.

Tan.
Midrash Tanhuma.

T.J.
Talmud Jerusalemi.

Toledoth
Toledoth Tannaim we Amoraim, by A. Hyman.

Tosaf.
Tosafoth.

Tosaf. Yom.
Tosafoth Yom Tov.

Tosef.
Tosefta.

Yalk.
Yalkut.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الهاجادا أساطير اليهود فى القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: