مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الملائكة فى الهاجادا والقرآن2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: الملائكة فى الهاجادا والقرآن2   الجمعة سبتمبر 03, 2010 8:53 am

سقوط الملائكة (أصل الشياطين) Fall of the Angels

لما كانت فكرة وجود مبدأ للشر على غرار ديانة فارس الزرادشتية غير قابلة للطرح في اليهودية بلاهوتها التوحيدي، جاءت فكرة سقوط الملائكة بالمعصية ليصيروا شياطين، مشجعاً على ذلك آية سفر التكوين (رأى أبناء الله بنات الناس أنهن حسنات)، وتصبح جيوش الشياطين الذين يغوون البشر على الجريمة والرذائل نتاج تناسل الملائكة الساقطين، وأول ملاك ساقط في قصص الأبوكريفا والهاجادا هو عزازيل حين رفض السجود لآدم. عزازيل كان قائد التمرد في عصر أخنوخ والمغوي الرئيسي للنساء، ومكان عقابه كان بجوار أورشليم بالصخور، وطبقاً لنسخة أخرى من الأسطورة هو شمحازي. ويعتبر سفر أخنوخ المصدر الرئيسي الخصب لأساطير الربينيين.



تقول الأسطورة في أخنوخ، أن الملاكين قائدي التمرد قطعا عهداً على نفسيهما فوق جبل حرمون بتخريب حكم السماء، وكان مع كل واحد منهما عشرة زعماء ومئة ملاك في إمرتهم، لكن عقاب الملائكة القادة جبرائيل ورافائيل وأوريل لم يقض عليهم كلهم.



ولقد ظل عُزَّى (شمحازي) وعزيل (عزازيل) يفشون أسرار السماء للملك سليمان، كما سبق وفعلوا في عهد أخنوخ.

(see Jellinek, "B. H." ii. 86; compare with "B. H." v. 173)

وفي عصور لاحقة أدين بعض الملائكة بإفشاء أسرار إلهية سمعوها من وراء الحجاب (سبق ذكره وهو السماء الأولى) ولذا طردوا من مناصبهم. (Ber. 18b,see Gen. R. l., lxviii.).

مصادر أسطورة سقوط الملائكة:



سفر أخنوخ، وسفر آخر متأخر عنه اسمه أخنوخ بالعبرية Hebrew Enoch وMidr. Abkir in Yalḳ., Gen. 44



وسطاء بين الله والبشر Mediate between God and Men

يرفع الملائكة الصلوات والأعمال الصالحة إلى عرش الله طوبيا 12: 12-15، رؤيا باروخ اليونانية 11، وكذلك يرفعون الأعمال السيئة والمعاصي. أخنوخ 99: 3



وتسمى هذه السجلات في سفر وصية إبراهيم 10 (النسخة B) بكتب الكروبيم بسبب حفظهم إياها، ومن تلك السجلات سوف يقرؤون في ساحة الدينونة العظيمة في العالم الآخر سجل الأعمال الصالحة أو الآثمة للمرء.



يحضر الملائكة أرواح الصالحين إلى الجنة. سفر وصية إبراهيم 20 (النسخة A)، قارن لوقا 16: 22



ترافق الملائكة روح الميت في مغادرتها لهذا العالم: ثلاثة عصب من ملائكة الكهنوت الإلهي أو السلام، يرافقون الصالح، الأولى تنشد: "يدخل السلام." والثانية تنشد: " يستريحون في مضاجعهم." والثالثة تنشد" السالك بالاستقامة." [إشعيا 57: 2]، لكن عندما يغادر العاصي الشرير، يرافقه ثلاثة عصب من ملائكة العقاب، قائلين: "ليس سلامٌ، قال إلهي، للأشرار." [إشعيا 57: 21] (Ket. 104a, Num. R. xi.).



يسمى ملائكة تنفيذ دينونة الله بملائكة العقاب (انظر أخنوخ 53: 1، 56: 1، 63: 1، 66: 1) أو mal'ake ḥabbalah (Shab. 55a; Yer. Shebu. vi. 37a; compare Apoc. John, vii. 2, xii. 7)



وصف عنفهم وأسلوب تعذيبهم كالتالي في سفر وصية إبراهيم (A12 / B11 يرمون أرواح الأشرار بمقلاع من طرف العالم إلى طرفه الآخر. (قارن Shab. 152b)

يقود هؤلاء ستة أو سبعة ملائكة قادة هم: قيظيف، أف، حيمة، مشحيت، مشابِّر، مكالِّه، ويترأسهم ملاك الموت دومة.

(Shab. 89a; 55a, Ex. R. xli.; Testament of Abraham, A, xviii.xx.)



يبقي الله ملائكة الهلاك بعيداً عنه دوماً، خشية أن يهاجموا [الآثمين]، لذا لا فرصة للتوبة حين يأمر الله بعقاب.

(Yer. Ta'anit, ii. 65b)



من عنوان (ملائكة العالم السفلي) Angels of the Nether World

في التلمود، دومة Dumah هو ملاك السكون، أمير العالم السفليّ المسؤول عن الأرواح. (Sanh. 94a, Shab. 152b) يعلن وصول القادمين الجدد في الشيؤول [الهاوية]. (Ber. 18b).



طبقاً لمدراش كونين، فهناك ثلاثة أمراء موضوعين على الثلاث بوابات العليا هم كيبود وناجراساجيل أو ناسراجيل أمير جيهنوم الذي أرى موسى العالمَ السفلي وعذاب الأشرار.

(Shir ha-Shirim fragment in Wertheimer's "Bate Midrashot," iv. 24; Jellinek, "B. H." iii. 63, v. 130)



في سفر وصية إبراهيم 13 (النسخة A) يشار إلى ملاكين كبيرين حاضرين عند دينونة الأرواح: دوقيل (الوازن) وبوروئل (أي الناري أو عديم الرحمة).



في مدراش كونين وMaseket Gan Eden and Gehinnom (Jellinek, "B. H." v. 44يشار إلى السبعة ملائكة التالين لسبعة أقسام جهنم:



قوشيل (قاسي الله)، لاهاتيل (الملتهب)، شوفطيل (دينونة الله)، ماكاتيل (وباء الله)، حُطريل (هراوة الله)، بوسيل، روجزيل (غضب الله).



من عنوان (التطور التاريخي العام) General Historical Development

في الكتابات المبكرة بالكتاب المقدس ترد كلمة (ملاك يهوه) العبرية بمعنى (رسول من الرب)، بصيغة المفرد دوماً، ويقصد بها ظهورات ذاتية للرب نفسه. على ما نرى في سفر التكوين والخروج وغيرهما. (تلك 31: 11-13، خر 3: 2-6، قارن تك 22: 11، قض 6: 11-22)



أحياناً يميز الملاك نفسه عن الرب يهوه الذي أرسله. (تك 16: 11، 21: 17، عد22: 31، قض 13: 16)



ورغم ظهوره في شكل بشري (تك 18: 2، 32: 25، هوشع 12: 5)، لم يكن لملاك الرب شخصية ذاتية، فهو مجرد تجلي مؤقت للرب، ولا يمكن أن يساوي حضور الرب. لذا لم يقنع موسى بقول الرب: (2وَأَنَا أُرْسِلُ أَمَامَكَ مَلاَكًا، وَأَطْرُدُ الْكَنْعَانِيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ.) الخروج 33: 2، مجيباً: (15فَقَالَ لَهُ: «إِنْ لَمْ يَسِرْ وَجْهُكَ فَلاَ تُصْعِدْنَا مِنْ ههُنَا، 16فَإِنَّهُ بِمَاذَا يُعْلَمُ أَنِّي وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ أَنَا وَشَعْبُكَ؟ أَلَيْسَ بِمَسِيرِكَ مَعَنَا؟ فَنَمْتَازَ أَنَا وَشَعْبُكَ عَنْ جَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّذِينَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ».) الخروج 33: 15-16



في العقل اليهودي أخذت هذه الملائكة مكان قوى الطبيعة المؤلهة من الأمم الوثنية الأخرى، ولعل العملية النفسية الدينية كانت مختلفة فاستوجب التوحيد الإسرائيلي افتراض هذه الكائنات كتدرج منصبي سماوي جاهز للوساطة بين الرب والبشر.



فترة السبي وما بعده Postexilic Period

تأثرت اليهودية بالعقائد البابلية والفارسية، وصار للرب يهوه ملائكة وخدم يساعدونه في أعماله، وآخرون يحيطون بعرشه أو يحملونه، وكتبة وحفظة سجلات وقادة، على غرار بلاط ملك أرضي بتدرج مناصب حاشيته، مما تطلب في الكتابات اللاحقة بالهاجادا والأبوكريفا توضيحات كثيرة عنهم وعن وظائفهم، وتفسير وجودهم نفسه.. إلخ ومن ضمن ذلك كما نرى في سفر أيوب المحكمة الإلهية.



تنظيم معتقدات الملائكة Angelology Systematized

(بتصرف) في يشوع 5: 15 نرى إشارة إلى قائد جنود الرب لكن بلا اسم، في حزقيال نرى الدور البارز للملائكة في رؤياه لهم، وبعض الأدوار في شرح الأوامر والكلام الإلهي، لكن كلام الله كان من الله إلى حزقيال مباشرة. أما في سفر زكريا فهو يتسلم كل الوحي من الملاك كوسيط بينه وبين الرب، ولم يعد الرب يوحي بنفسه.



أول تصنيف لرتب الملائكة نراه في سفر دانيال حيث يذكر ميخائيل رئيس الملائكة، ونرى في سفر طوبيا الظهور الوحيد في الكتاب المقدس لاسم الملاك رافائيل.



Bibliography:

G. Brecher, Das Transcendentale, Magie und Magische Heilarten im Talmud, pp. 1, 39, Vienna, 1850;

Hamburger, R. B. T. i.;

Weber, System d. Altsynagogalen Palästinischen Theologie, 1880, pp. 157-174;

J. M. Fuller, Angelology and Demonology, Excursus to Tobit, in Wace's Apocrypha, i. 171-175;

A. Kohut, Ueber die Jüd. Angelologie und Dämonologie in Ihrer Abhängigkeit vom Parsismus, Leipsic, 1866;

A. Schmiedl, Studien über Jüd. Religionsphilosophie, Vienna, 1869;

H. Gunkel, Schöpfung und Chaos, 1895, pp. 294-309;

W. Lücken, Michael, Göttingen, 1898;

Eisenmenger, Entdecktes Judenthum, ii. vii. 370-407, Königsberg, 1711;

Gfrörer, Jahrhundert des Heils, i. 352-378;

J. H. Weiss, Dor Dor we-Dorshaw, i. 223, ii. 17;

see especially R. Stuebe, Jüdisch-Babylonischer Zaubertexte, Halle, 1895, a work of especial interest to the student.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الملائكة فى الهاجادا والقرآن2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: