مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الملائكة فى الهاجادا والقرآن1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: الملائكة فى الهاجادا والقرآن1   الجمعة سبتمبر 03, 2010 8:51 am

الملائكة فى الهاجادا والقرآن

الهاجادا مصدر معتقدات الإسلام عن الملائكة

كماء جاء فى الموسوعة اليهودية، بعنوان Angelology أي المعتقدات في الملائكة

من عنوان (زخرفة روايات الكتاب المقدس) Embellishment of Biblical Accounts

مسكن الرب هو السماء السابعة، بجوار مستقر الصالحين.. إلخ (Ḥag. 12b; Midr. Teh. on Ps. xxi. 7)

يضطجع آدم في الفردوس، ويشوي له الملائكة الخدام لحماً، ويُحضِّرون نبيذاً بارداً. (Sanh. 59b)

تسبح حشود الملائكة الرب.. إلخ (Ḥag. 12b).

عندما ألقى الربِّي يشوع بن لاوي محاضرة عن عرش الرب، تجمع حوله الملائكة في توقٍ معرفي. (Ḥag. 14b).



من عنوان (أصل التسمية وجوهر الخلق) Nomenclature and Essence

جوهر الملائكة الذي خلقوا منه هو النار، نار المظهر الإلهيّ (السكينة)، عينا الواحد منهم كلهيب النار، أنفاسهم كفيلة بإهلاك الإنسان، لا إنسان يقدر على تحمل قوة أصواتهم.

(Cant. R. v. 10; Pesiḳ. v. 57a; Ḥag. 14b, above; Shab. 88b, below; Tan., Yitro, xvi.).

رأي آخر قال أنهم نصفهم من نار والآخر من ثلج، والرب آلف بين الطبيعين المتنافرتين فيهم. (Yer. R. H. ii. 58a).



قال الامبراطور هادريان للربي يشوع بن حنانيا: "تقول أن لا قسم من الحشود السماوية يغني التسبيح للرب مرتين، بل الرب يسمع كل يوم ملائكة جدد يغنون تسبيحاته [معتمداً على مراثي إرميا 3: 23]، ثم يذهبون، فإلى أين يذهبون؟ " فأجابه يشوع: "إلى نهر النار الذي انبعثوا منه." [دانيال 2: 10] فسأله: "ما طبيعة هذا النهر؟" فأجابه" "كنهر الأردن الذي لا يتوقف عن الجريان ليلاً ونهاراً." فسأله: "ومن أين يأتي نهر النار؟" فأجابه: "من عرق مخلوقات مركبة الرب الأحياء، الذي يسقط منهم، تحت عبء عرش الرب."

Gen. R. lxxviii., beginning, and parallel passages; compare Bacher, "Ag. Tan." i. 178

وفقاً لكتب الأبوكريفا كوصية إبراهيم وغيره يصلي الملائكة للرب في ساعات معينة يومياً.

(Apoc. Mosis, 17; Testament of Abraham, B, iv.; see James's notes, p. 121; compare Sifre, Deut. 306; Gen. R. lxxviii.; Targ. Yer. Gen. xxxii. 27 and Ex. xiv. 24).



يتغذى الملائكة على أشعة جلال الرب، ويستشهد الربيون على تلك الأسطورة الهجادية بتفسير مغالط للأمثال 16: 15 (15فِي نُورِ وَجْهِ الْمَلِكِ حَيَاةٌ، وَرِضَاهُ كَسَحَابِ الْمَطَرِ الْمُتَأَخِّرِ.) (Pesiḳ. vi. 57a)



تتشابه الشياطين مع الملائكة في ثلاثة أشياء، ومع البشر في ثلاثة أشياء؛ فكالملائكة لديهم أجنحة، ويطيرون من طرف الأرض إلى طرفها الآخر، ولديهم معرفة مسبقة بالأمور، وكالبشر يأكلون ويشربون ويتناسلون ويموتون.

يتشابه البشر مع الحيوانات في كونهم يأكلون ويشربون ويتكاثرون ويخرجون. (Ḥag. 16a and parallel passages)



لذا صار موسى كالملاك لما صام أربعين يوماً لأن كل الطعام والماء في جسده استهلك في أمعائه. (Yoma, 4b)



إن الملائكة الذين ظهروا لإبراهيم تظاهروا بالأكل وليس أنهم أكلوا، وقد أكلت الطعام نار سماوية.

(Targ. Yer. Gen. xviii. 8, and in the Midrash).

نفس تلك الفكرة نقرأها بشكل مشابه في سفر (وصية إبراهيم) حيث يتظاهر ميخائيل المتخفي في شكل إنسان بالأكل في حين يضع الله بداخله روحاً آكلة تأكل الطعام.



هناك رأي آخر هو أن غذاء الملائكة هو المن السماوي.

يصور الملائكة بصورة عامة ككائنات منزهة غير قابلين للخطيئة والإثم. (Gen. R. xlviii. 11) لذا فهم لا يحتاجون إلى الوصايا العشر. (Shab. 88b) ويدعون مقدسين، بينما البشر يحتاج ضعف التقدس لينال تلك الصفة. (Lev. R. xxiv. Cool



رغم أن الكئنات السماوية لا يخفى عليها شيء، إلا أنها لا تعرف ميعاد استرداد إسرائيل. (سنهدرين 99أ، قارن متى 14: 36)، لقد فاقت معرفة آدم الملائكة. (Bacher, "Ag. Pal. Amor." iii. 125, note 1)



رغم أن الملائكة يطيعون الرب بلا كلل، ومستعدون لخدمته قبل سماع أوامره، فهم قابلون للخطيئة، فهناك ملائكة ساقطون، منهم الذي أغوى آدم وحواء، والذين تمردوا على الرب ونزلوا إلى الأرض في عصر أخنوخ،



وقد طرد ملاكان من السماء لمدة مئة وثمانية وثلاثين عاماً بسبب كشفهم قبل الأوان المقرر لأمر الله بتدمير مدينة سدوم. (Gen. R. l., lxviii.). وانظر أساطير اليهود للويس جينزبرج/ يعقوب يصارع الملاك Jacob Wrestles with the Angel



مما ورد في الكتاب المقدس نعلم أن الملائكة يظهرون في شكل الناس، وحسب (Ex. R. xxv., beginning) وفي شكل الرياح والنار، وفي (Gen. R. xlviii. 9). أن الثلاثة ملائكة الذين ظهروا لإبراهيم أحدهم بدا نبطياً والثاني بدوياً والثالث عربياً. في (Gen. R. lxxvii.) أن الملاك الذي ظهر ليعقوب في التكوين 32: 25 ظهر كراعٍ.

يأتي الملائكة من السماء ركوباً على أحصنة، مع أسلحة وامضة (المكابيين الرابع 4: 10)

حسب السنهدرين 95ب ضرب جبرائيل جيش سنحاريب (الملوك الثاني 19: 25) بمنجل حاد والذي كان معداً منذ لحظة الخلق.

تصورت الملائكة عموماً سواء في الكتاب المقدس أو الهاجادوت ممنوحة أجنحة.

أجسادهم افترض أنها كالشكل الموصوف في حزقيال، ودانيال 10: 7



تنوعت أحجامهم في الكتب، أحدهم يمتد من الأرض وحتى السماء حيث الحيّوت يحملون عرش الله، ومن الملائكة ساندالفون Sandalfon الذي رآه موسى في صعوده خلف العرش الإلهيّ أطول من رفاقه الملائكة بطول رحلة تستغرق خمسمئة عام. (Ḥag. 13b).



طبقاً لهاجادة فإن كل ملاك حجمه ثلث عالم، وطبقاً لأخرى ألفي فرسخ. يد الملاك تصل من السماء إلى الأرض.

(Bacher, "Ag. Pal. Amor." iii. 371, 547)



الملائكة لا يظهرون بالطبع دوماً للعيان بأحجامهم الحقيقية، وهم يظهرون فقط لمن رسالتهم موجهة إليهم، ورسائلهم لا يسمعها سوى الموجهة لهم تلك الرسائل. (Ta'anit, 21a)



من عنوان (تعدد أشكال الملائكة) Variety of Angelic Forms

اعتبر عددهم من قبل أقدم العلماء التلموديين لا نهائياً، كان الربي يشوع بن لاوي يقول أن الشمس هي واحد فقط من الآلاف الكثيرين الذين يخدمون الرب. (Yalḳ., Ex. 396).



يقاتل الرب الشر بنفسه، أما في أعمال الإحسان فهناك آلاف الملائكة كخدم مساعدين له. (Num. R. xi. 7).



تقول الهاجادا أن كل جيش ملائكي يتألف من ألف، لكن الجيوش نفسهم لا يعدون ولا يحصون كما قد حُكِم بذلك في سِفؤ دانيال 7: 10، وأيوب 25: 23



ألفُ ملاكٍ معين لإتباع كل إسرائيلي، وهناك ملاك يسبقه ليأمر الشياطينَ بإفساح الطريق.

(Bacher, "Ag. Pal. Amor." ii. 136, 219)



رغم أن الكتاب المقدس اليهودي لم يشر إلى أصل الملائكة، فالتقليد يشير إلى أن الرب قد خلقهم، لكن ليس قبل اليوم الثاني من أسبوع الخلق، كي لا يفترى ويقال بأنه قد احتاج لمساعدين له في الخلق. رأي آخر يقول أنهم لم يخلقوا إلا في اليوم الخامس. (Gen. R. i. 3).



عقد الرب مجلساً مع الملائكة لما قرر خلق الإنسان، لكنه بالتناقض لم يتبع رأي ذلك المجلس. (السنهدرين 38ب، والتكوين ربا 8: 5) هذه الأسطورة التي قالها الربيون الهدف منها المحافظة على سلامة فكرة التوحيد الإلهي.



من عنوان (وظائف الملائكة) Functions of Angels

الملائكة يحمون الصالحين ويساعدونهم في مقاصدهم.

كل إنسان لديه ملاك حارس، طبقاً ل Targ. Yer. Gen. xxxiii. 10، قارن Soṭah, 41b

هؤلاء الملائكة الحارسون يتطابقون مع ما جاء في التلمود (Ḥag. 16a) عن ملاكين يصحبان الإنسان.

عندما يدخل الإنسان مكاناً نجساً، فإنه يرجو الملائكة أن تنتظره حتى يخرج. (Ber. 60b)

وهذا يتشابه مع الفاراڦاشوات fravashis الأرواح الحارسة لدى الفرس، وربما يكون الهاجاديون أعادوا تعديلهم، وكذلك ملائكة العناصر كأمير النار وغيره نرى مثيل ذلك عند الفرس الزرادشتيين كما نرى من أسماء ملائكتهم.

ربما لايتتطابق الملائكة الحراس مع الملائكة المرافقين، حسب أحد الآراء. (Gen. R. lxviii. 12).

عندما يعود المرء من المعبد ليلة السبت، يصحبه ملاكان أحدهما خير والآخر من الزبانية.

عندما يموت الصالحون تستلم أرواحهم ثلاثة ملائكة رحمة، واللاتي للأشرار تستلمها ثلاثة ملائكة عذاب، فيشهدون لهم أو عليهم.

(Tosef., Shab. xvii. 2; Shab. 119b; Ket. 104a; Ḥag. 16a)



ورد في بعض كتب الأبوكريفا كوصايا الاثني عشر أباً في وصية لاوي 4، والهاجادا كما في التلمود Ḥag. 12b أن السماء بها أورشليم سماوية، بها مقدس، كاهنه الأعظم هو ميخائيل، الأمير العظيم، مثل الكاهن الأعظم على الأرض في معبد أورشليم، وهم ينشدون: قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الارض (كما ورد في إشعيا 6: 3) (Ḥul. 91b and elsewhere)، وأصواتهم ناعمة ومنخفضة. (Sifre, i. 58)



أشير كذلك في كتابات الربيين إلى دومة Dumah أمير مملكة الموتى وأمير الجحيم (Sanh. 94a, Shab. 152b, Ber. 18b)، ولقب كذلك بأمير النار. ريديا Ridia أمير المطر (Ta'anit, 25b; Yoma, 21a)، يورقيمي Yurḳemi أمير البرد (Pes. 118a)، جبرائيل رئيس إنضاج الفاكهة وأمير الشبق، ليلة أمير الليل والحمل (Sanh. 16a)، أف وحِمة Af and Ḥemah أي الغضب والسخط، أبادون ومَوِت Abaddon and Mawet أي الهلاك والموت (Shab. 89a، وهناك ملائكة للصلاة، وللأعمال المحسنة، والأحلام.



(Shab. 152b; compare Sanh. 94a; 'Ar. 15a; Pes. 118a; Sanh. 95b; B. B. 25a; Gen. R. lxxxv.; Niddah, 16b; Ned. 32a; Shao. 89a; Ex. R. xxi.; Midr. Teh. lxxxviii. 4; Ber. 10b).



ويشار كثيراً إلى ملائكة الهلاك، مثلاً صموئيل الثاني 24: 16، أخبار الأيام الأول 21: 15، الذين أعدادهم لا نهائية وتصور بالعدد اللانهائي للأمراض والحوادث التي يصاب بها البشر. (شاباث 88أ، أخنوخ 53: 3، 66: 1)



وهناك كذلك لدى التقليد اليهودي أسماء وردت ل ميطاطرون (أخنوخ بعد تحوله لملاك) وساندالفون، وسيماليون الذي لا يرد سوى مرة واحدة. (Sanh. 38b; Ḥag. 13b; Soṭah, 13b).



طبقاً للتلمود، الثلاثة ملائكة الذين زاروا إبراهيم هم ميخائيل وجبرائيل ورافائيل. (Yoma, 37a; B. M. 86b).



أما سورئيل أمير حضرة الله، فيذكر في Ber. 51a

لا توجد أي زاوية أو شق في العالم غير محروسة بالملائكة، والرب يقرر كل الأشياء ويرسل الملائكة لتنفيذها.



من عنوان (ملائكة العالم السفليّ) Angels of the Nether World

لا ملاك واحد يمكنه تنفيذ مهمتين، ولا ملاكين تنفيذ مهمة واحدة. فالملائكة الثلاث الذين جاؤوا إلى إبراهيم، بشر منهم ميخائيلُ ملاكُ إسرائيل الحارس بمولد إسحاق، وجبرائيلُ ملاك الانتقام السماوي و[الذي هو] ناريّ كان عليه قلب سدوم، ورافائيل إنقاذ لوط. (Baba Mezi'a 86b, Gen. R. l., Targ. Yer. Gen. xviii. 2).



في سفر رؤى راعي هرماس 4: 2 (سفرمسيحي مبكر شبه قانوني) يشار إلى ملاك معين على الوحوش اسمه ثجري Thegri، (قارن Hekalot هكالوت4)

Güdemann, "Gesch. des Erziehungswesens und der Cultur der Juden," i. 162; compare ii. 165, 180).

Bibliography:

Dillmann, Handbuch der Alttestamentlichen Theologie, ed. R. Kittel, 1895;

R. Smend, Lehrbuch der Alttestamentlichen Religionsgeschichte, 2d ed., 1899;

E. Stave, Ueber den Einfluss des Parsismus auf das Judenthum, 1898;

G. Brecher, Das Transcendentale, Magie und Magische Heilarten im Talmud, 1850;

A. Kohut, Ueber die Jüd. Angelologie und Daemonologie in Ihrer Abhängigkeitvom Parsismus, 1866;

O. H. Schorr, in He-ḤaluU+E93. vii.;

F. F. Weber, Jüd. Theologie auf Grund des Talmud und Verwandter Schriften, 2d ed., 1897;

M. Schwab, Vocabulaire de l'Angélologie d'après les Manuscrits Hébreux de la Bibliothèque Nationale, 1897, supplement, 1899.



التراتبية المنصبية السماوية A Heavenly Hierarchy

لقد بدأت هذه العملية في سفر دانيال، ثم استمرت في سائر الأدب الرؤوي الأبوكريفي، حيث الرؤى الأسطورية التي يختص بها الأنبياء فيرون الملائكة والسماوات والكون.

لعل أهم سفر تحدث عن تلك الأفكار هو سفر أخنوخ، وكان له الأثر الحاسم في معتقدات الملائكة اليهودية.

بصورة عامة تتفق الكتابات (دانيال، رؤيا يوحنا اللاهوتي، أخنوخ، رؤيا باروخ السريانية واليونانية، راعي هرماس، الأدب الهاجادي) على كون رئيس الملائكة هو ميخائيل.

حسب سفر أخنوخ 21 فإن هناك سبعة ملائكة رؤساء هم قادة الملائكة: 1) أوريل (الله نور) مكلفاً بالنجوم والشيئول. 2) رافائيل على أرواح البشر، وفي أخنوخ 10: 4 قيل عنه أنه هو من ربط عزازيل، وفي طوبيا 3: 17 وغيرها يشفي طوبيا ويساعده. 3) راجويل (المرعب) الذي يؤدب عالم الكواكب والنجوم. 4) ميخائيل موكلاً بخير البشر [يعني أمة إسرائيل على حد قول النص] 5) سارائيل موكلاً بالأرواح الشريرة التي تغوي بالخطيئة. 6) جبرائيل موكلاً بالفردوس والسيرافيم والكروبيم. 7) جراميل (الله رحيم) الذي جعله الله على البعث.

وهذا مأخوذ من الأرواح السبعة للكواكب عند البابليين، والسبعة ال amshaspands عند الفرس الزرادشتيين.

see Herzfeld, Kohut, and Beer in Kautzsch's "Apokryphen u. Pseudepig. d. A. T." p. 251

وهذه الملائكة السبعة يتكرر ذكرها كثيراً في الأدبين الربيني الهاجادي، والأبوكريفي، وكذلك في الكتابات المسيحية كرؤيا يوحنا، ورؤيا راعي هرماس:

Enoch, xc. 21-22 (compare Pirḳe R. El. iv. and Hekalot, iv.; the Revelation of John, v. 6, and Hermas Sim. ix. 31; 6, 2; Vis. iii. 4, 1; see Spitta, "Zur Gesch. u. Lit. d. Urchristenthums," ii. 361).



الأربعة ملائكة الخاصين بعرش الرب Four Angels of the Throne

يذكرهم سفر حزقيال 1 ورؤيا يوحنا اللاهوتي 4: 4، ويستفيض الأدب الهاجادي والأبوكريفي في تحديدهم على أنهم ميخائيل وجبرائيل وأورئيل وفانوئيل.

أخنوخ 9: 1، 10، 39: 12-13، 40: 2، 41: 10، 71: 7-13

وصية لاوي 3و4



يرجى الاطلاع على النصوص في الأسفار الأصلية حيث ترجماتها إلى العربية والإنجليزية متوفرة للقراء.

كذلك يذكرون في (Pirḳe R. El. Iv, Hekalot, vi, Midrash Konen, at end, Num.R ii) لكن يذكر بدل فانوئيل اسم رافائيل، وهو ما نراه في بعض أجزاء سفر أخنوخ 9: 1، 40: 2، ورؤى السيبيلات 2: 215

معاني أسماء: ميخائيل (من كالرب)، جبرائيل (رجل الله القوي)، فانوئيل (التفات الله).

إن أسطورة الأربعة ملائكة تعود إلى أصل بابلي حيث العقيدة البابلية عن الأربعة أرواح حراس أو حكام أقسام الأرض السبعة. (Beer, following Jensen, "Cosmologie d. Babylonier," p. 169)



السماوات السبع في التلمود The Seven Heavens in the Talmud

حسب التلمود هناك سبع سماوات كل منهم فوق الآخر:

1) ڦالون ومعنى اسمها الحِجاب أو الستارة، والتي تُلَف إلى أعلى وأسفل لتسمح للشمس بالدخول والخروج، وفق تفسير هاجادي لإشعيا 40: 22

2) Raḳi'a والتي فيها ثُبِّتت الشمس والقمر والنجوم. وفق تفسير هاجادي للتكوين 1: 17

3) شِحاكيم وهي مكان رحى طحن المن للصالحين. وفق تفسير هاجادي للمزمور 78: 24، comp. Midr. Teh. to Ps. xix. 7

4) زيبول، أورشليم السماوية بمعبدها حيث يقدم ميخائيل القرابين على المذبح. وفق تفسير هاجادي لإشعيا 63: 15، والملوك الأول 8: 13

5) Ma'on والتي بها يسكن رتبة الملائكة القادة الذين يرتلون بالليل ويصمتون بالنهار تشريفاً لإسرائيل الذين يعبدون الرب بالنهار. وفق تفسير هاجادي للتثنية 26: 15، والمزمور 42: 9

6) ماكون Makon، والتي بها كنوز الثلج والبرد، حجرات الندى والمطر، والضباب، كل ذلك وراء أبوب نارية. وفق تفسير هاجادي للملوك الأول 7: 30، والتثنية 28: 12.

7) أرابوت Arabot، حيث العدالة والصلاح، وكنوز الحياة والبركة، وأرواح الصالحين، وندى الانبعاث، وحيث الأوفانيم، والسيرافيم (ملائكة الحضرة الإلهية)، وحيوت القداسة (حملة العرش)، والملائكة القادة، وعرش العظمة، وفوق كل هؤلاء يتمجد الملك العظيم (الرب).



عندما ارتفع موسى في الغيمة إلى السماء، ذهب قيماويل حاجب البوابة الأولى مع اثني عشر ألف ملاك هلاك تحت إمرته لمهاجمته لكن خضع، حين وصل إلى السماء الثانية جاء دارنيل الذي يفوق السابق بستمئة ألف فرسخ برماحه النارية ليضربه. لكن الرب تدخل في النهاية. آخراً، جاء إلى حدود سندالفون، الملاك الذي يرتفع عن الباقين بطول رحلة خمسمئة عام، والذي عندما يقف على الأرض المنبسطة تكون رأسه عند الحيوت، واقفاً خلف المركبة السماوية، يسبغ تيجاناً للعليّ، بينما يغني كل جنود السماء: "مباركٌ مجد الرب من مكانه." [حزقيال3: 12-المترجم] أمام ناره حتى هادرانيل يرتعد. لكن موسى اجتازه أيضاً، إذ حماه الرب. ثم جاء موسى على نهر النار الذي يهلك حتى الملائكة، وجعله الرب يعبره غير مأذيّ, ثم جاء جاليظر، الذي يدعى كذلك رازيل (سر الرب) أو أكرازيل (مشير الرب)، الملاك الذي ينشر أجنحته أمام الحيوت، خشية أن تلتهم أنفاسهم النارية الملائكة القواد.



آخراً، هددت كتيبة الملائكة الجبابرة المحيطين بعرش المجد بإهلاك موسى بأنفاس أفواهم، لكن موسى أمسك بعرش المجد، ونشر الرب سحابته عليه، واستلم الشريعة رغم الملائكة المحتجين.



(Pesiḳ. R. xx., ed. Friedmann, pp. 96b, 98a; see editor's notes, This ascension of Moses is described more elaborately in the Shir ha-Shirim Rabba fragment, ed. Wertheimer, "Bate Midrashot," iv., Jerusalem, 1897 (compare with this the Hekalot in Jellinek, "B. H." ii. 41-46, iii. 94f, v. 170-190, vi. 110-111; also Merkabah de-R. Yishmael in Wertheimer, "Bate Midrashot," i., Jerusalem, 1893; and Jellinek's introduction to each of the treatises).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الملائكة فى الهاجادا والقرآن1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: