مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اللوح المحفوظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: اللوح المحفوظ   الجمعة سبتمبر 03, 2010 8:02 am

اللوح المحفوظ

فرقى ابوت باب 5 فصل 6

سورة البروج 21-22



خرافة اللوح المحفوظ

قال المسلمون إن القرآن كُتب في اللوح المحفوظ قبل إنشاء العالم «بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ" (سورة البروج 85: 21 و22). وقبل الخوض في الكلام على اللوح المحفوظ ينبغي أن نسأل علماء الإسلام: هل كان الزَّبور قبل القرآن أم لا؟ وهل هو أقدم منه عهداً وأسبق زمناً أم لا؟ لأنه ذكر في الآية التي أوردناها من سورة الأنبياء أن ما اشتملت عليه هذه الآية بخصوص ميراث عبيد الله الصالحين كُتب قبلاً بأمر الله في الزبور. ومما يؤيد هذه القاعدة المصطلح عليها أننا إذا عثرنا مثلاً في كلام «مثنوي» لمولانا الرومي على شطرة من بيت شعر ضمَّنها بعض عبارات مقتبسة من كتاب «شاه نامه» مثلاً أو عبارات القرآن، جزمنا جزماً أكيداً بأن الشاه نامه أو القرآن متقدم على تأليف «مثنوي». وعلى هذا القياس نقول إننا إن رأينا في القرآن آية من آيات مزامير داود النبي يتضح لنا جلياً أن القرآن لم يكن موجوداً قبل أيام النبي الذي أُوحي إليه الزبور. ولكن إذا أخذنا في البحث والتحري عن معلومات المسلمين التي استفادوها بخصوص اللوح المحفوظ وجدنا هذه البينات في مثل هذه الكتب وهي "قصص الأنبياء" (ص 3 و4) ونصها «ومن تحت العرش خلق (الله) لؤلؤة، ومن تلك اللؤلؤة خلق اللوح المحفوظ، وارتفاعه سَفَر سبعمائة سنة وعرض سَفَر ثلثماية سنة، وكان مرصَّعاً بالياقوت الأحمر. ثم بقوة الله تعالى ثم صدر الأمر إلى القلم: اكتب علمي في خلقي وما هو كائن إلى يوم القيامة - كتب أولاً في اللوح المحفوظ بسم الله الرحمن الرحيم، أنا الله لا إله إلا أنا. من يستسلم لقضائي ويصبر على بلائي ويشكر على نعمائي كتبتُه وبعثتُه مع الصديقين. ومن لم يرضَ بقضائي ولم يصبر على بلائي ولم يشكر على نعمائي فليطلب رباً سوائي، ويخرج من تحت سمائي. ثم كتب القلم علم الله في خلق الله تعالى كل شيء أراده إلى يوم البعث، حتى مقدار تحريك الشجرة أو نزولها أو صعودها وكتب كل شيء مثل هذا بقوله تعالى».

- وأصل هذه القصة موجود في كتب اليهود، غير أن المسلمين توسَّعوا وبالغوا فيما كتبه اليهود في هذا الصدد. فقد ورد في توراة موسى أن الله لما أراد أن يسلِّم الوصايا العشر لبني إسرائيل (خروج أصحاح 20) سلَّمها لموسى كليمه، فكتب: "في ذلك الوقت قال لي الرب: انحت لك لوحين من حجر مثل الأوَّلين واصعد إليّ إلى الجبل، واصنع لك تابوتاً من خشب، فأكتب على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الأولين اللذين كسرتهما وتضعهما في التابوت. فصنعت تابوتاً من خشب السنط ونحت لوحين من حجر مثل الأولين وصعدت إلى الجبل واللوحات في يدي، فكتب على اللوحين مثل الكتابة الأولى الكلمات العشر التي كلمكم بها الرب في وسط النار في يوم الاجتماع، وأعطاني الرب إياها ثم انصرفت ونزلت من الجبل، ووضعت اللوحين في التابوت الذي صنعت فكانا هناك كما أمرني الرب" (تثنية 10: 1-5).

- وورد في (ملوك الاول 8: 9) وفي (رسالة العبرانيين 9: 3 و4) أن هذين اللوحين حُفظا في تابوت العهد الذي صنعه موسى حسب أمر الله. وهذا هو معنى اللوح المحفوظ أو بالحري معنى اللوحين المحفوظين. وقد ورد في (سورة البروج 85: 21 و22) "بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ" ولم يقل في "اللوح المحفوظ" فوردت كلمة "لوح" نكرة بدون أداة التعريف. فمن الواضح إذاً أن قوله إن القرآن كُتب على لوح محفوظ ليس أنه كتب على اللوح الواحد المحفوظ، بل لابد من وجود لوح آخر أقل ما يكون. فإذا قيل: لماذا قال محمد إن القرآن كُتب على لوح محفوظ؟ قلنا: يجب أن نبحث في الكتب اليهودية لنرى ما قاله اليهود في عصر محمد وقبله عما كتب في اللوحين اللذين حُفظا في تابوت العهد. ومع أن التوراة صرحت بما لا يقبل الشك أن ما كُتب على اللوحين كان الوصايا العشر (تثنية 10: 4) أو العشر كلمات كما ورد باللغة العربية، إلا أن اليهود توهَّموا بعد مدة من الزمان أن جميع كتب العهد القديم وأيضاً كل التلمود كُتب عليهما أو على الأقل نزلت معهما. ولما سمع محمد من اليهود هذا القول عن شريعتهم حذا حذوهم، ونسب إلى شريعته ما نسبه اليهود إلى شريعتهم، فادَّعى أن القرآن كان مكتوباً في لوح من اللوحين المحفوظين، أو كما قال في سورة البروج "في لوح محفوظ". ولما كان المسلمون لا يعرفون معنى قوله "لوح محفوظ" ابتدعوا هذه القصة التي تقدم ذكرها. وقال اليهود عما اشتمل عليه هذان اللوحان: قال الربي شمعون بن لاقيش: أما الذي كتب فهو "فأعطيك لوحي الحجارة والشريعة والوصية التي كتبتها لتعليمهم" (خروج 24: 12) واللوحان هما الوصايا العشر والتوراة هي التي تُتلى، والوصية هي "المشناة"، والتي كتبها هي "الأنبياء والكتب" ولتعلمهم "الجمارا". ويُستفاد من هذا أنه أوحى جميعها لموسى من جبل سيناء.

- وكل يهودي ذكي يرى وجوب رفض التفسير الباطل لهذه الآية، لأنه يعرف إن كتاب "المشناة" كُتب نحو سنة 320م وكُتب "الجمارا الأورشليمي" نحو سنة 430م، وكُتب "الجمارا البابلي" نحو سنة 530م. ولكن لما كان المسلمون يجهلون هذا قبلوا ما قاله جهلة اليهود وطبَّقوه على قرآنهم. فنرى من هذا أن هذه الرواية مأخوذة من هذا المصدر كغيرها من الروايات والقصص المدوَّنة في الأحاديث.

ولم ينفرد المسلمون بالاعتقاد أن لوحهم المحفوظ كان قديماً، فقد توهَّم اليهود أن اللوحين المشتملين على الوصايا العشر كانا قديمين جداً. فقد ورد في فرقي أبوت (باب 5 وفصل 6) أن هذين اللوحين مع تسعة أشياء أخرى خُلقت وقت خلق الدنيا وقت غروب الشمس قبل يوم السبت.



سؤال: من أين أتى محمد بفكرة اللوح المحفوظ؟

الإجابة: هناك ثلاثة مصادر لفكرة اللوح المحفوظ هي: (1) المصدر الأول: ألواح موسى: 1 وهذه كان يعرفها محمد جيدا، فقد كتب في (سورة الأعراف145) "وَكَتَبْنَا لَهُ [أي لموسى] فِي الأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً" 2 وجاء في (المعجم الكبير للطبراني ج20 ص225) "قال رسول الله: إني أُعطيت سورة طه وسورة الطور من ألواح موسى [هل هذا صحيح؟ يا للعجب]" 3 وجاء في (تفسير القرآن للرازي ج5 ص 1563) "عن جعفر بن محمد قال: الالواح التي انزلت على موسى كانت من سدر الجنة وكان طول اللوح اثنى عشر ذراعا.. وكانت الواح موسى من بردي" [تعليق: لا أدري من أين أتوا بأن ألواح موسى كانت من البردي؟ ففي الكتاب المقدس يوضح أنها كانت من حجر، بدليل تكسير موسى لها عندما نزل من الجبل ووجد قومه يعبدون العجل (في سفر الخروج32: 19) ويوافق ذلك ما جاء في (كتاب فيض القدير للمناوي ج5 ص357) "فلما عاين موسى ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت" فلو كانت الألواح من البردي لما انكسرت! دققوا في المعلومات أيها الأحباء!].



سؤال: كان هذا عن المصدر الأول للوح المحفوظ، وماذا عن المصدرين الآخرين للألواح؟

(2) جاء الحديث عن المصدر الثاني في الموقع الالكتروني على الإنترنيت الذي سيعرض على الشاشة (http://www.3almani.org/spip.php?article814) والمصدر الثاني هو: ألواح السومريين: 1 كان بداية السومريين في الألفية السادسة (6000 ق.م). في بلاد الرافدين (العراق) 2 وكانوا يعتقدون أن عند الآلهة.. ألواح طينية محفوظة في السماء 3 [وتعليقي: نلاحظ أنه كانت العلاقة وثيقة بين عرب الجزيرة وبين السومريين بالعراق عن طريق التجارة والثقافة. (3) المصدر الثالث هو: ألواح الديانة الايزيدية: وقد جاء عن ذلك في (كتاب الأيزيدية للدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان بسوريا بتاريخ 25/7/2007م) فقال: 1 الديانة الايزيدية هي من اقدم ديانات بلاد ميزوبوتاميا القديمة (العراق) 2 يرجع تاريخها الى الالف الثالث قبل الميلاد وهي من بقايا اقدم المعتقدات السومرية. [وهي تختلف عن مذهب اليزيدية الإسلامي] 3 [ويضيف الموقع]: "كانت الديانة الايزيدية تؤمن بوجود لوح محفوظ عند إله الأيزيدية".



سؤال: ولماذا تعتبر اللوح المحفوظ الذي تكلم عنه محمد خرافة، في حين أن موسى كان عنده لوح محفوظ ولا تعتبره خرافة؟

الإجابة: الواقع أن هناك اختلافا كبيرا بين الاثنين منها: (1) أن لوحي موسى أعطيا له ليتذكر ما قاله الله له، أما لوح محمد فيقول عنه أنه موجود عند الله، فهل الله في حاجة إلى لوح مكتوب؟ (2) لوحا موسى لا يحتويان إلا على [10 وصايا: لا تقتل، لا تسرق، لا تشته إمرأة قريبك.. إلخ]، أما لوح محمد فيقول أن فيه القرآن كله بناسخه ومنسوخه وأخطائه العلمية والتاريخية واللاهوتية. وكذلك فيه تفاصيل ما يحدث في الدنيا وآجال الناس. (3) لوحا موسى من حجر مادي لأنهما أعطيا له في هذه الدنيا، أما لوح محمد فيقولون أنه في الجنة، والجنة في العالم الآخر، وهو عالم روحاني ليس فيه مادة، فكيف يصنع اللوح المحفوظ من ياقوت أو زمرد، أو درة بيضاء بالمعنى المادي. (4) إذن الكلام عن لوحي موسى هو شيء منطقي معقول ومقبول، أما لوح محمد بما ذكر عنه في القرآن والمصادر الإسلامية، فما هو إلا خرافة لا وجود لها.



سؤال: ماذا قال حضرات الشيوخ عن اللوح المحفوظ في كتابهم هذا؟

الإجابة: (1) العجيب أن حضرات الشيوخ الأفاضل في كتاب "حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين" قد تجاهلوا تماما الحديث عن اللوح المحفوظ، ولم يشيروا إليه لا من قريب ولا من بعيد. (2) وهذا مما يدل على أحد احتمالين: 1 الاحتمال الأول: أنهم احتفظوا بماء وجوههم حيث لا ردود عندهم، ففضلوا تجاهل الموضوع تماما. 2 والاحتمال الثاني: هو عدم إيمانهم بخرافة اللوح المحفوظ، فلم يذكروه أساساً. الأمر الذي نمتدحهم عليه، إذ لم يورطوا أنفسهم في هذه الخرافة، حتى لا يفقدوا ما بقي من مصداقيتهم.



سؤال: هل تعطينا تعليقا على حلقة اليوم؟

الإجابة: التعليق على خرافة اللوح الوهمي: أولا: تقول المراجع الإسلامية أن الله كتبه باللغة العربية وبحروف هجائها، بينما تأكد لنا بالأدلة العلمية والبراهين التاريخية أن الخط العربي نشأ في الأنبار بالعراق قبل زمن محمد بقرن واحد على يد مرار بن مرة، ثم انتقل إلى الجزيرة العربية، وأن الحروف الأبجدية هي على أسماء الملوك (أبجد وهوز.. إلخ) فالخط العربي صناعة بشرية وليس صناعة إلهية، هذا أول معول لتحطيم خرافة اللوح الوهمي. ثانيا: كان القرآن بدون تنقيط، ولاتشكيل إلخ. 1 فهل يكتب الله شيئا ناقصا يكمله البشر كأبي الأسود الدؤلي؟ 2 ثم كيف يحرفون القرآن بزيادات على النص الذي في اللوح الوهمي المزعوم؟ هذا هو ثاني المعاول لهدم خرافة اللوح الوهمي. ثالثا: أوصاف اللوح الوهمي: 1 مكانه: فوق العرش؟ أم معلق بالعرش؟ أم عن يمين العرش؟ أم في حجر الملاك ماطريون؟ أم في جبهة الملاك إسرافيل؟ 2 وأن طوله: مسيرة مائة عام، أوطوله السموات والأرض 3 ومادته: من ياقوتة؟ أو من زمرد أو درة بيضاء 4 وكتابته: من نور أم من ذهب 5 ومهمته: أن ينظر الله فيه (360 مرة) في اليوم، هل الله في حاجة إلى تذكرة، أين عقل الله المطلق الذي لا يحتاج إلى تذكير؟ هذه الأكاذيب هي المعول الثالث لهدم خرافة اللوح الوهمي. رابعا: مصدر اللوح المزعوم: ادعاء محمد بهذا اللوح الوهمي هو أن يشابه بينه وبين لوحي موسى، ولكنه تأثر بالألواح السومرية، وبالألواح الأزيدية، بأنه مثلهما موجود عند الله. وهذا هو المعول الرابع لهدم خرافة اللوح الوهمي. أخيرا: أقول لأحبائي المسلمين أفبعد كل هذا يوجد من يؤمن بخرافة اللوح المحفوظ؟ وقد ثبت بالأدلة والبراهين العلمية والمنطقية أنه لوح وهمي، إدعاه محمد ليوهم العرب بأن مصدر قرآنه هو الله. أرجو أن يكشف الله لك عن الحق لتترك الباطل. آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اللوح المحفوظ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: