مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مصادر القرآن الحجر الأسود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: مصادر القرآن الحجر الأسود   الجمعة سبتمبر 03, 2010 7:42 am

مصادر القرآن الحجر الأسود

سؤال: تعرضت في الحلقة السابقة لموضوع الحجر الأسود. فهل يمكن أن تسلط الضوء على هذا الحجر المقدس؟ ما هو الحجر الأسود؟

(ما هو الحجر الأسود/ من أين جاء الحجر الأسود؟/ تقديس الحجر الأسود في الجاهلية/ طقوس تقديس الحجر الأسود في الجاهلية/ تقديس محمد للحجر الأسود/ تعليقات تحليلية على الحجر الأسود)

الإجابة:

ما هو الحجر الأسود:

1 "هو حجر بيضى الشكل، لونه أسود ضارب للحمرة، وبه نقط حمراء وتعاريج صفراء.

2 قطره حوالى ثلاثين سنتيمترا، عرضه عشرة سنتيمترات.

3 يقع فى حائط الكعبة فى الركن الجنوبى الشرقى من بناء الكعبة على ارتفاع متر ونصف متر من سطح الأرض، وعنده يبدأ الطواف.

4 للحجر الأسود كساء وأحزمة من فضة تحيط به حماية له من التشقق.



سؤال: من أين جاء الحجر الأسود؟

1 جاء في سنن الترمذى - باب الحج - حديث 886 "حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ .. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم- « نَزَلَ الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ .."

2 ويذكر (موقع الأزهر على الانترنيت، قسم مفاهيم إسلامية) أن "هناك روايات غير مؤكدة تقول: إن جبريل -عليه السلام- نزل به من السماء، أو أن هذا الحجر مما كَشَف عنه طوفان نوح، ويقولون أن إبراهيم -عليه السلام- وضعه فى هذا المكان علامة لبدء الطواف.

3 وللبعض تحليل علمي للحجر الأسود وأمثاله من الأحجار المقدسة بالكعبات الأخرى، يقولون: "كانت هذه أحجار بركانية أو نيزكية، يغلب عليها اللون الأسود، نتيجة عوامل الاحتراق.

4 هل هذا الحجر الأسود، هو أحد النيازك الحجرية، أم أن له مصدر ديني؟

5 نريد الدليل والبرهان على ما يقال.



سؤال: هل كان الحجر الأسود مقدسا في الجاهلية؟

الإجابة:

1 نعم كان الحجر الأسود مقدسا في الجاهلية لدرجة أن الكعبة استمدت تقديسَها منه، كما يذكر (كتاب في طريق الميثيولوجيا عند العرب لمؤلفه محمود سليم الحوت ص59) قائلا: "كانت الكعبة المكية إطارا لحجر أسود، كما كانت باقي الكعبات تتسم بذات السمة، فهي أُطر لأحجار سود، وسميت هذه الكعبات بيوت الله لأن كل بيت منها فيه حَجَرٌ من بيت الإله الذي في السماء. (حسب اعتقادهم)

2 وأضاف أحد الباحثين قائلا: "هذا التقديس ناتج عن غرابة شكل الحجر، لكونه قادما من عالم غيبي مجهول، كمقذوف ناري .. كذلك الحجر النيزكي ربما كان أكثر جلالا لكونه كان يصل الأرض وسط مظاهرة احتفالية سماوية، تخلب لب البدوي المبهور، فهو يهبط بسرعة فائقة محتكا بغلاف الأرض الغازي، فيشتعل مضيئا، ومخلفا وراءه ذيلا هائلا .. فحسبوه ساقطا من عرش الآلهة في السماء .. فأحاطوه بالتكريم والتبجيل.

3 وهذا عين ما أكدته (الموسوعة العربية الميسرة ص 1097): بقولها: الشهاب هو قطعة صغيرة صلبة من المادة الكونية تدخل الغلاف الجوي للأرض بسرعة كبيرة، فتحترق بسبب الاحتكاك الشديد، وتبدو خطا لامعا يومض لحظة، ويبقى أثره بضع ثوان .. وتصل منها أجزاء إلى الأرض وتسمى نيازك". (ولهذا كان تقديس البدو لهذا الحجر المعجزة!!!)

4 فهل هذا هو السر في تقديس البدو الجاهلين الوثنيين لهذا الحجر؟



سؤال: ماذا كانت طقوس تقديس الحجر الأسود في الجاهلية؟

الإجابة:

(1) جاء في (دائرة المعارف الإسلامية ج 22 ص 6960) توضيح لطقس من طقوس تقديس الكعبة والحجر الأسود وهو الطواف أو الدوران حولهما، فتقول: "الطواف في الشعائر الدينية هو الدوران حول شيء مقدس مثل حجر أو نحو ذلك ... وهو يرجع إلى عصور قديمة جدا، وكان له شأن عظيم في الشعائر الدينية عند العرب القدماء. وفي مكة كان يطاف حول الكعبة التي فيها الحجر الأسود الذي كان مقدسا منذ قديم الزمان" (أي قبل الإسلام).

(2) ويجدر بنا أن نلقى الضوء أيضا على طقوس أخرى غريبة كانت تمارس في الجاهلية كأسلوب تقديس لهذا الحجر الأسود. فقد جاء في كتاب (في طريق الميثولوجيا عند العرب للكاتب محمود الحوت ص 123) "أن من طقوس الحج الجاهلي طقس عجيب ومثير، وهو أنهم كانوا يطوفون حول البيت الإلهي ذكورا وإناثا عراة تماما"

(3) ويعلق على ذلك أحد العلماء في (كتاب الأساطير في القرآن ص16 و17) قائلا: "ما الداعي لهذا العري إن لم يكن بغرض يستحق العري؟" ويؤكد ما وصل إليه بقوله: "وهذه حقيقة أخرى نضيفها لرصيد احتمال وجود عبادة جنسية في البيت الإلهي المكي في عهوده القديمة"

(4) ومن تلك الطقوس ما يثير الاندهاش، ففي (كتاب أبو الأنبياء إبراهيم الخليل. تأليف محمد حسني عبد الحميد نشر دار السعادة القاهرة ص 92) يقول: إن الحجر الأسود كان أبيضَ، لكنه اسود من مس الحيض في الجاهلية"!

(5) وجاء تعلقيا على هذه الرواية الإسلامية في (كتاب الأسطورة في القرآن ص 17و19) "أي أنه كان هناك طقس لدى الجاهليين تؤديه النساء في الحَجَر، وهو مس الحجر الأسود بدماء الحيض، ودماء الحيض بالذات!!! وقد كان دم الحيض عند المرأة في اعتقاد الأقدمين هو سر الميلاد، فمن المرأة الدم، ومن الرجل المَنِيُّ، ومن الإله الروح ... إنهم يماثلون الفعل الأول الذي قام به ... إله القمر عندما جامع الشمس الإلهة [إلات].

7 وجاء في (كتاب الملل والنحل لأبي القاسم الشهرستاني ص 247) طقس كان يمارس وهو الاحتكاك بالحجر الأسود.

8 وقد قلنا في حلقة سابقة أن كلمة [حج] مأخوذة أصلا من فعل الاحتكاك، فهي في أصلها من [ح ك] مع الأخذ في الاعتبار هيئة الحجر الأسود وشكله. (في كتاب الأسطورة في القرآن ص 17و19)

إن كان الوثنيون الجهلة قد قدسوه كإله الخصب فلماذا يقدسه محمد؟



سؤال: هل كان محمد يقدس هذا الحجر الأسود:

الإجابة: نعم كان محمد يقدس الحجر الأسود

(1) فقد احتفظ بطقس الطواف والدوران حول الكعبة والحجر الأسود كما كان في الجاهلية إذ تقول (دائرة المعارف الإسلامية ج 22 ص 6961) "كان للطواف شأن عظيم في الشعائر الدينية عند العرب القدماء. وفي مكة كان يطاف حول الكعبة التي فيها الحجر الأسود الذي كان مقدسا منذ قديم الزمان، وقد أخذ محمد ً بهذه العادة القديمة لما وضع شعائر دينه، وجعل الكعبة مركز هذه الشعائر ... ونستطيع أن نستنتج من ممارسة المسلمين لهذه الشعيرة ما كانت عليه عادة الوثنيين".

(2) كان محمد يقبل الحجر علامة على تقديسه له: (سنن البيهقى - كتاب الحج - حديث 9503): "َأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ... عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ [الحجر الأسود] قَبَّلَهُ وَوَضَعَ خَدَّهُ الأَيْمَنَ عَلَيْهِ"

(4) وكان الرسول يدور حول الحجر سبع لفات ثلاثَ منها قافزا كالظباء، وأربع لفات ماشيا في احترام للحجر المقدس!!! (مسند أحمد - مسند عبد الله بن العباس حديث 2835) أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَعَدَتْ قُرَيْشٌ نَحْوَ الْحِجْرِ فَاضْطَبَعَ بِرِدَائِهِ. فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ مَشَى إِلَى الرُّكْنِ الأَسْوَدِ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ مَا يَرْضَونَ بِالْمَشْىِ إِنَّهُمْ لَيَنْقُزُونَ نَقْزَ الظِّبَاءِ. فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ فَكَانَتْ سُنَّةً.



سؤال: وماذا كان موقف الخليفة عمر بن الخطاب من الحجر الأسود؟

(1) يذكر صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب اعترض على تقبيل محمد للحجر: (صحيح البخاري باب الحج 50 حديث رقم 1597) "عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله فقال: "والله إنى أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أنى رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك".

(2) واعترض أيضا عمر على قفز محمد حول الحجر على أساس أنه ليس من العقيدة ولكنهم فعلوا ذلك رياء ليرضوا المشركين!!!: (صحيح البخاري باب الحج 57 حديث 1605) "أخبرنا زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال للركن [الحجر الأسود]: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي ص استلمك، ما استلمتك .. ثم قال: ما لنا وللرمَل إنما كنا راءين به المشركين، وقد أهلكهم الله، ثم قال: شيء صنعه النبي فلا نحب أن نتركه"

(3) ألا يستحق هذا الكلام التفكير العميق بعقلية القرن الحادي والعشرين؟



سؤال: وما هو رأيك أنت في هذا الكلام؟

الإجابة: أنت تعلم أنني لا أستطيع أن أبدي آراءً في المواضيع الإسلامية، ولكني أطرح تساؤلات. وتساؤلاتي هي:

(1) لماذا يقدس محمد الحجر الأسود؟ هل يوجد سبب مقدس واحد على ذلك؟

(2) وإن كان محمد قد أكرم الحجر رياء ليربح المشركين بحسب قول عمر بن الخطاب، فهل هذا الأمر يليق بنبي أن يشارك المشركين في إكرام وعبادة أصنامهم؟؟؟!!!

(3) وماذا نقول بعد قول عمر ابن الخطاب: (والله إنى أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع)

(4) يقول محمد في أحد أحاديثه أن الحجر الأسود هبط من السماء. والقرآن يقول أن الحجارة التي هبطت من السماء كانت للعقاب (الأنفال 8: 32) و(هود11: 82) و (الحجر15: 74) و(الذاريات51: 33) و(الفيل105: 1 4) "ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل، ألم يجعل كيدهم في تضليل، وأرسل عليهم طيرا أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل" [أبابيل= جماعات. سجيل = طوب]



سؤال: جاءنا اعتراض: مقال منشور بالأهرام بتاريخ 15 أغسطس 2004م "لماذا نقبل الحجر الأسود بقلم د. أحمد شوقي إبراهيم رئيس مجلس إدارة المجمع العلمي لبحوث القرآن والسنة"

الإجابة:

(1) إننا نفعل ذلك ليس كطقوس وثنية، ولكن كمظهر إنصياع لأمر الله تعالى:

1 هل يظن سعادة الدكتور كاتب المقال أن الله تعالى ممكن أن يأمر بأمور مارسها الوثنيون وقدسوها.

2 الأمر يحتاج إلى وقفة حازمة لمعرفة الحقيقة. هل هو أمر من الله ولماذا يأمر الله به؟

3 أم هو نتيجة الاتفاق مع أهل مكة ليأتي معهم محمد إلى كلمة سواء؟

(2) يقول الكاتب: رجم الجمرات في الأماكن التي حاول إبليس أن يرد النبي إبراهيم عن ذبح ابنه، فنحن نرجم تعبيرا منا عن رجم إبليس.

1 هل إبليس له جسد مادي حتى يؤثر فيه رجم الحجارة؟

(3) ويقول أيضا: أما تقبيل الحجر الأسود فله سر عظيم يعود إلى يوم الذَّر:

1 (استخراج ذرية آدم وأشهدهم أن يعبدوه.

2 وكتبت الملائكة الشهادة0وكان لهذا الحجر عينان وفم وشفتان، فأمر الله الملائكة أن تلقمه الرَّق وقال الله للحجر تشهد لمن وافاك .."

3 وأودع الله ميثاق الأنبياء بهذا الحجر.

4 إن أوجه كلامي إلى كل من يسأل عن حقيقة الحجر الأسود هل اقتنعت بهذا المنطق الذي هو أقرب إلى الأساطير منه إلى الكلام المنطقي الذي يليق بالمقدسات الإلهية؟

5 أين هي عيون الحجر وشفتاه، وهل لازال حيا، وهل يتولى أحد إطعامه؟ يا دكتور رأفة بعقول العقلاء أبناء القرن الحادي والعشرين.

6 ألم تقرأ يا فضيلة الدكتور ما جاء في (دائرة المعارف الإسلامية ج 22 ص 6961) التي تقول: " قد أخذ محمد ً بهذه العادة القديمة لمَّا وضع شعائر دينه، وجعل الكعبة مركز هذه الشعائر ... وتختم دائرة المعارف الإسلامية حديثها بالقول: "نستطيع أن نستنتج من ممارسة المسلمين لهذه الشعيرة ما كانت عليه عادة الوثنيين".

7 وها نحن في انتظار ردود منطقية من أهل العلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مصادر القرآن الحجر الأسود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: