مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجنة فى الهاجادا والقرآن1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: الجنة فى الهاجادا والقرآن1   الجمعة سبتمبر 03, 2010 7:26 am

الجنة في الهاجادا من مصادر معتقدات الإسلام

جاء في الموسوعة اليهودية، تحت عنوان الفردوس Paradise:

الكلمة المستعملة أكثر هي (جنة عدن)، أما كلمة (الفردوس) فربما كانت من أصل فارسيّ، وهي تتكرر فقط ثلاث مرات في العهد القديم، تحديداً في نشيد الأنشاد 4: 13، والجامعة 2: 5، ونحميا 2: 8، إنها تأتي في العدد الأول بمعنى الحديقة، وفي العددين الآخرين بمعنى المتنزه.

في الرؤى وفي التلمود الكلمة المستعملة هي جنة عدن ونموذجها الأصليّ السماويّ.

ومن هذا الاستعمال العبريّ جاء التعبير اليونانيّ في العهد الجديد: "مستقَر المبارَكين"، كما في لوقا 23: 43، كورنثوس الثانية 12: 4، رؤيا يوحنا 2: 7



الوصف في سفر التكوين

في العهد القديم-رغم ذلك-يحتاج المرء إلى دراسة جنة عدن الأرضية من نصين، إذ يوجد لها وصفان، أحدهما في سفر التكوين 2و3، والآخر في سفر النبيّ حزقيال 28: 13-17



طبقاً للنص الأول منهما فإن الرب يهوه زرع جنة شرقي عدن، والتي كان بها شجرة الحياة وشجرة المعرفة، وأعطاها آدمَ ليرعاها، هناك ينبع من تلك الجنة نهر يتفرع ويصبح أربعة أفرع، أسماؤهم هي فيشون وجيحون وحداقل والفرات.

سُمِح لآدم وحواء بأكل ثمار أشجار الجنة عدا شجرة معرفة الخير والشر. في هذه الجنة خُلِقَ ووضع كل أنواع الحيوانات، لكن لا أحد منهم صلح كزوج للإنسان الأول، وبناء على ذلك خُلِقت المرأة من ضلعه. ثم عاش آدم وحواء في الجنة عاريين بلا ثياب.

كان أمكر مخلوقات الجنة هو الحية. فسألت المرأة بصدد الأشجار التي تأكلها هي وآدم، فأخبرتها أنهما محرم عليهما أكل ثمار شجرة معرفة الخير والشر، وأن الموت سيكون النتيجة لهذا الفعل. فقالت الحية-بعيداً عن الحقيقة-أن آدم وحواء إن أكلا منها فسيصبحان كالرب. غُوِيَت حواءُ وأكلت، ثم أقنعت آدم أن يأكل. أدرك الزوج الساذجان عريهما وبدآ في عمل ثياب من ورق الشجر. وأعلن الرب أن الأرض ستنبت شوكاً وحسكاً للرجل. وسينتزع منها طعامَه بصعوبة وعناء، وأن المرأة ستلد الأطفال بالوجع. ثم طرد الرب الزوج من عدن، خشية أن يأكلا من شجرة الحياة. ولمنع عودتهما وُضِع كروبيم عند مدخل جنة عدن.



تصور حزقيال لجنة عدن

ترد إشارة إلى عدن في عبارة بلاغية للغاية، لتكوين صورة كاملة عن تصور حزقيال للجنة لا بد أن نشير إلى الأرْز كالشجر الأعلى في الجنة (حزقيال 31)، ووصفه للمعبد في أورشليم على جبل مقدس ينحدر منه نهر بأوصاف أسطورية كإحيائه للسمك الميت ونبات كل أنواع الأشجار حوله وعلاجه للأمراض.

من الجليّ أن حزقيال كان لديه في ذهنه صورة للجنة تتشابه في العديد من الأمور مع رواية سفر التكوين، لكن كذلك مختلفة في العديد من النقاط. (انظر الفردوس- الآراء النقدية)

وتتصور أسفار الأنبياء أورشليم ذات مواصفات فردوسية مكانها الأرض في فلسطين، ولا تقع في عدن اليمنية على غرار سفر التكوين، ولا في السماء على غرار التطور اللاحق المتأخر في الكتابات الربينية ومنها التلمود والمدراشيم والترجوميم]



في سفر أخنوخ المنحول

تصور حزقيال للجنة غير مختلف عن الجنة السماوية في سفر أخنوخ 23-28 حيث يصور المكان المخصص للصالحين في هذا العمل-الي يؤرخ لكتابته ما بين 200 إلى 170ق.م- كجبل وسط الأرض من أسفله تتدفق أنهار ماء، عند منتصف سورها المقدس تنبت نخلة.

نجد صور مشابهة من التعابير في الأسفار الرؤوية (قارن رؤيا باروخ 4: 2، عزرا الرابع 8: 52، رؤيا يوحنا 2: 7، 22: 2)

هذه الفقرات تشكل الانتقال من العقائد المبكرة عن الجنة كموطن الإنسان الأول إلى تصور التلمود والعهد الجديد عن الفردوس كالسكن النهائيّ للمبارَكين.



في الأدب الربينيّ

يعبر عن التصور الشعبي للفردوس باللفظ (جَن عدن) أي بالعربية جنة عدن، بالتضاد الجلي مع (جيهنوم) أي جهنم أو الجحيم.



المراجع اليهودية مجمعون تقريباً على التأكيد أن هناك جنة عدن أرضية ومثلها جنة عدن سماوية. وأن جنة عدن في سفر التكوين هي نموذج مصغر لجنة عدن العلوية المسماة الفردوس. (انظر مادة عدن Eden في الموسوعة اليهودية)

(Ta'an. 10a, Ber. 34b, Aggadat Shir ha-Shirim, pp. 13, 55)



يشار إلى الفردوس أحياناً ك (العالم الآتي) أو بالعبرية (عولم هابا)، لكن عموماً يستعمل هذا اللفظ عادة للتعبير عن الزمن بعد حكم المسيح، بعد فترتي الحكم المسيحانيّ وبعث الأموات.



بعض الأحيان يخلط ما بين المصطلحين (جنة عدن) و(العالم الآتي) بشكل خاطئ.



أما Naḥmanides نحمانيدس فيصف (جنة عدن) ك (عولم هانِشموت) أي (عالم الأرواح) حيث تدخل أرواح الصالحين المغادرة فوراً إليها. (see Sem. i. 5b; Tem. 16a)



أما كتاب (مدراش أجادا) فيعطي-مع صبغة كابالية وتصور مفعم بالحيوية-وصفاً تفصيلياً للجنة. على غرار أبعاد الغرف وغيرها، مؤثثة. هذه التفاصيل مستمدة ومجموعة من الكثير من الأساطير الأقدم كتابةً.



يفترض أن هذه الروايات قد أبلغها أشخاص قلائل محددين الذين يُدعى أنهم زاروا الجنة أثناء حيواتهم، تمتدح الهاجادا تسعة فانين بأنهم قد زاروا الجنة أثناء حيواتهم: أخنوخ، وعبد إبراهيم أليعازار، سارَح ابنة أشير (Soṭah 13a)، بيثية ابنة فرعون (1أخ 4: 18)، حيرام ملك صور، إيليَّا، عبد ملك الكوشيّ (إر 38: 12)، ويعبيص من سبط يهوذا (1أخ 4: 9-10)

البعض يجعلون الربِّي يشوع بن لاوي محلَّ حيرام ملك صور. (Derek Ereẓ Zuṭa i., end; Yalḳ., Gen. 42)، وهكذا أصبح يشوع بن لاوي بطل كل أساطير الجنة تقريباً، وكثيراً ما قابل إيليا أمام بوابات الجنة. (Sanh. 98a; see "'En Ya'aḳob" ad loc.)، ونال إذناً من ملاك الموت لزيارة الجنة قبل موته وليفحص المكان المخصص له, وبلّغ نتيجة فحصه للرابّان جماليل. ("Seder ha-Dorot," ed. Warsaw, 1893, ii. 191) لربما كانت الروايات الأصلية في الزوهار الذي يحتوي على كل التفاصيل في فقرات متفرقات منه. (Zohar, Bereshit, 38a-39b, 41a, and Leka 81a, b) إحدى تلك الروايات منسوب لأخنوخ.



الوصف في مدراش كونين

(Midr. Konen, in "Arze Lebanon," 3a, b, Venice, 1601; comp. Jellinek, "B. H." ii. 28, 29)

لربما كان مدراش كونين هو أقدم جمع وإسهاب لهذه الفقرات المتناثرة. نقرأ فيه التالي:

"مساحة جنة عدن بالمقاييس الشرقية ثمانمئة ألف سنة (عشرة أميال لليوم أو 3650 ميلاً للسنة). يوجد خمسة منازل لطبقات الصالحين المتعددة.



الأولى مبنية من الأرز، مع سقف من البللور الشفاف. هذا هو مسكن الذين اهتدوا إلى اليهودية بإخلاص بعدما كانوا غير يهود، يترأسهم النبيّ عوبديا وأونقيلوس المهتدي (الذي كان قريب الامبراطور الروميّ وتحول إلى اليهودية بدل الوثنية وترجم ترجمة شهيرة للعهد القديم-المترجم) الذين يعلمانهم الشريعة.



الثانية مبنية من الأرز، مع سقف من الفضة الخالصة. هذا هو مسكن التائبين، يترأسهم الملك منسى-ملك إسرائيل-الذي يعلمهم الشريعة.



المنزلة الثالثة مبنية من الذهب والفضة، مزينة باللآلئ. إنها واسعة جداً، وتحتوي على أفضل ما في السماء ولأرض، وبها توابل وعبير وطعوم حلوة. في وسط هذه المنزلة تقف شجرة الحياة، طولها مسيرة خمسمئة عام. تحت ظلها يتكئ إبراهيم وإسحاق ويعقوب والأسباط سواء الذين خرجوا من مصر أو الذين ماتوا في البرية يترأسهم موسى وهارون. وهناك أيضاً داوود وسليمان متوجين، وكيلاب بن داوود (2صم 3: 3، شاباث 55ب) ملازماً أباه داوودَ كما كان في الحياة، كل جيل في إسرائيل يُمَثّل في الجنة عدا أبشالوم بن داوود وأعوانه. يعلمهم موسى الشريعة، ويعطي هارونُ التعليماتِ إلى الكهنة. شجرة الحياة مثل سلم يمكن لأرواح الصالحين الصعود والنزول عليها. في الأعلى يجلس الآباء والشهداء العشرة الذين ضحوْا بحياتهم لأجل اسمه المقدس. هذه الأرواح تنزل يومياً إلى جنة عدن ليرافقوا أسرهم وأسباطهم، حيث يتكئون على أرائك ناعمة وثيرة مرصعة بالجواهر. كل واحد- طبقاً لمرتبته-يُعطى تسبيحة يُعَلمها لتسبيح وشكر الرب الحي إلى الأبد، والكل ينعمون بالضوء المتألق للسكينة. يتحول سيف اللهب [الذي يحرس الجنة-المترجم] من حرارة شديدة إلى برد ثلجيّ ومن ثلج إلى جمرات متوقدة، يحرس المدخل من الفانين الأحياء. حجم السيف مسيرة عشر سنوات. تُغسل الأراوح عند دخولها الجنة في أنهار البلسم والعطر المئتين والثمانية والأربعين.



المنزلة الرابعة معمولة من خشب شجر الزيتون، ويسكنها هؤلاء الذين عانوا لأجل دينهم. الزيتون رمز للمرارة بطعمه ومتألق في اشتعال زيته، رامزاً إلى الاضطهاد وثواب تحمله.



المنزلة الخامسة مبنية من الأحجار الكريمة والذهب والفضة، مطوقة بالمر والصبار. في واجهة هذه المنزلة يجري نهر جيحون. ينبت على ضفتيه شجيرات تنشر الشذا والرائحة العطرة. هناك أرائك من الذهب والفضة مفروشة بالجوخ الناعم. هذه المنزلة يسكنها المسيح بن داوود وإيليا. في وسطها توجد مظلة من أرز لبنان على طريقة خيمة الاجتماع، مع سواري وأوعية من الفضة، وأرائك من خشب لبنان مع أعمدة من الفضة ومقاعد من الذهب، عليها أغطية أرجوانية. هنالك يوجد المسيح بن داوود رجل الأحزان ومختبر الحزن (إشعيا53: 3) متألماً ومنتظراً لتحرير إسرائيل من السبي [أو الشتات-المترجم]. ويواسيه النبيّ إيليّا ويحثه على الصبر. كل اثنين وخميس وفي السبت يدعو الآباءُ وموسى وهارونُ المسيحَ ويواسونه، على أمل اقتراب النهاية السريع.



روايات أخرى

في بعض الروايات الأخرى تزداد أقسام الجنة لتصير سبعة، إن مدراشاً آخر يتألف بشكل واضح من فقرات من روايات أقدم (سدر جن عدن)، يصف الحوائط النارية الثلاث المختلفة الألوان حول الجنة، ويضع قسم الصالحين من الأمم الوثنية خارج الحائط. الوصف فيه جدير بالملاحظة لصغر الأبعاد التي يعطيها للجنة، ستمئة ذراع بين الحوائط، ومئة وعشرين ذراعاً بين مصراعي المدخل، وهو يؤرخ لخلق الجنة قبل السماء والأرض ب 1361 سنة وثلاث ساعات ودقيقتين.



في الجنة ناي موسيقيّ طويل يعزف الألحادن البديعة آلياً. توجد سبع منازل للأرواح الصالحة، ويوجد قسم منفصل من سبع منازل لأرواح النساء الصالحات، تترأسهم-وفقاً للأسماء بالترتيب-بيثية ابنة فرعون المهتدية، يوكابد زوجة عمرام أم موسى، مريم النبية أخت موسى، خلدة النبية، أبيجايل زوجة داوود. ("Gan 'Eden," second recension in Jellinek, l.c. iii. 131-140).



في بعض الروايات الأخرى (Jellinek, l.c. v. 41-48). الأقسام سبعة، لكن منازل الأرواح عددها اثنا عشر، كالتالي:

1) من يخافون الرب، 2) الذين كانوا متصدقين، 3) الذين دفنوا الموتى، 4) الذين عادوا المرضى، 5) الذين تعاملوا بأمانة، 6) الذين أقرضوا الفقراء، 7) الذين كفلوا الأيتام، Cool الذين كانوا صانعي سلام، 9) الذين أرشدوا الفقير، 10) الشهداء، 11) الذين علّموا الشريعة، 12) الملوك الصالحون كداوود وسليمان، وملوك آخرون صالحون كيوشيا وحزقيا وغيرهم.



وصف الربِّي يشوع بن لاوي للجنة

الرواية المدراشية التالية من مدراش يلقوت (Yalḳ., Gen. 20; comp. "Seder Gan 'Eden," in Jellinek, l.c. iii. 52-53) تنسب إلى الربي يشوع بن لاوي، رغم أن أسلوب المدراش يبدو متأخراً، ربما يعود إلى القرن التاسع الميلاديّ:



"للجنة بابان ماسيان، وهنالك ستمئة ألف ملاك خادم ذوي وجوه مضيئة، فوراً عند وصول الصالح، يجردونه من كفنه ويلبسونه ثمانية ثياب مصنوعة من سحاب الجلال، ويضعون تاجاً مزدوجاً من الذهب الخالص والجواهر على رأسه، ويضعون عشر نباتات آس في يده، ويحييه الملائكة، قائلين: "اذهب كل خبزك بسعادة." ويقودونه خلال أودية من الماء ينمو بها ثمانمئة نوع من الزهور والآس. كل صالح له مظلة تتناسب مادتها مع درجة استحقاقه. يتصل بكل مظلة أربع أنهار من اللبن والخمر والبلسم والعسل. على كل مظلة تنبت كرمة ذهبية مرصعة بثلاثين لؤلؤة، متألقين ككوكب الزهرة. تحت المظلة طاولة من العقيق مع الماسات واللآلئ. يحرس ستون ملاكاً كل صالح ويطلبون منه تناول العسل ثواباً لدراسته الشريعة، التي تشابه العسل (9خَوْفُ الرَّبِّ نَقِيٌّ ثَابِتٌ إِلَى الأَبَدِ. أَحْكَامُ الرَّبِّ حَقٌّ عَادِلَةٌ كُلُّهَا. 10أَشْهَى مِنَ الذَّهَبِ وَالإِبْرِيزِ الْكَثِيرِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَقَطْرِ الشِّهَادِ.) المزمور19: 9-10، وأن يشرب الخمر من كروم الجنة اللاتي لم يقطفن منذ بدء الخليقة، الشريعة تشابه الخمر الممزوجة [المعطرة] نشيد الأنشاد 8: 2



أكثر الصالحين قبحَ شكلٍ يصير وسيماً كيوسف بن يعقوب وكالربي يوحنان.

يعكس رمان فضي الشمس، المضيئة دوماً، لأن سبيل الصديقين كنور مشرق (الأمثال 4: 18)

وفق أحد التصورات يوجد ثلاث مراحل يجب أن يمر بها الوافد (تقول بعض النصوص أنها يومية):



1) قسم الطفولة، حيث يدخل كطفل. 2) قسم الشباب. 3) قسم الكهول.

في كل قسم يمتع نفسه بما يلائم حالته وعمره.



مأدبة الصالحين في الجنة

فيما يتعلق بالوليمة المعدة للصالحين في الجنة، فإن لوياثان وعنب الخمر الذي لم يقطف من كرومه منذ يوم الخلق السادس، هما الصنفان الرئيسيان المقدمان في المأدبة. (B. B. 75a)



قصة المأدبة كالتالي:

يدعو القديرُ الصالحين للجنة، فيطلب الملكُ داوود من الرب مشاركة الرفقة. يجلب الملاك جبرائيل عرشين: أحدهما للرب والآخر لداوود، كما يقول الكتاب: (كرسيه كالشمس أمامي) المزمور89: 36 فيأكلون ويشربون ثلاث كؤوس من الخمر.



يُعرَض النخب (الشرف قبل التناول) على إبراهيم-أبي العالم-لكنه يرفض لأنه كان له ولد عاصٍ للرب (إسماعيل)، ويرفض إسحاق بدوره لأن أحد ذريته (أدوميّ) دمر المعبدَ المقدس. [ملاحظة: النصوص الربينية المتأخرة تجعل أدوم هي الروم الترك، وهذا غير صحيح لأن أدوم هي دولة قديمة في الشام-المترجم]، ويرفض يعقوب لأنه تزوج أختين (وهذا مخالف للشريعة) [طبعاً كلام هاجادي أسطوري طفولي لأن هذا كان في الشريعة القديمة قبل وضع شريعة التوراة حسب التراث العبري-المترجم]، ويرفض موسى لأنه لم يعبر نهر الأردن ويدخل فلسطين، ويرفض يشوع لأنه لم يترك منفذاً بحرياً لإسرائيل. في النهاية يقبل الملكُ داوود النخبَ، قائلاً: (كأس الخلاص سأتناول وباسم الرب سأدعو) المزمور 116: 13



بعد التشريف تُجلَب الشريعة، ويُظهِر الربُ من خلال المفسر زربابل بن شألتيئيل أسرار وأسباب الوصايا (عزرا 3: 2). يعظ داوودُ من الهاجادا، فيقول الصالحون: "فليكن اسمه العظيم مقدساً أكثر في الجنة إلى الأبد!" عند سماع التسبيحة، يستجمع الأشرار في جهنم شجاعتهم ويجيبون "آمين" [بالعربية حقاً-المترجم] وعندئذٍ يأمر القدير الملائكة الخدام بفتح أبواب الجنة ليسمح للأشرار [العصاة] بالدخول، كما يقول الكتاب: (افتحوا الأبوابَ لتدخل الأمة البارة الحافظة الأمانة) إشعيا 26: 2 حيث فسرت كلمة (إمونيم) أي الحافظة الأمانةَ بشكل هاجاديّ أسطوريّ بمعنى (الذين ينتبهون للرد بآمين أو بالعربية المؤمِّنون. (Tanna debe-Eliyahu Zuṭa xx.).



الجحيم والجنة

هناك جهنم سفلية وأخرى سماوية، مثلما هناك جنة عدن سفلية وأخرى سماوية.



بشكل غريب تتجاور جهنم والجنة، يقول الربي يوحنان أن حاجزاً مساحته عرض يد فقط، أو أربع بوصات، يفصلهما. وقال الربيون أن العرض إصبعان فقط (=بوصتان) (Midr. Ḳohelet; Yalḳ., 976)



وقال الربي عقيبا: "كل إنسان يولد له مكانان محفوظان لأجله: أحدهما في الجنة، والآخر في جهنم، فإن كان صالحاً فإنه سينال مكانه والمكان المجاور الذي كان للشرير الذي دخل جهنم، وإن كان شريراً فإنه ينال مكانه والمكان الذي كان للصالح في جهنم." (Hag. 16a; see "Sefer Ḥasidim," §§ 609, 610)



السؤال هو: من سيكون مرشحاً للجحيم ومن للجنة؟ والإجابة هي بقانون الغالبية: إن كانت معظم أفعال الفرد صالحة مستحقة للإثابة فإنه يدخل الجنة؛ أما إن كانت شريرة فإنه يمضي إلى جهنم، أما إن كانا متعادلين فإن الرب برحمة ينزع عملاً شريراً ويضعه في كفة الأعمال الصالحة. يستشهد الربي يوسي بن حنانيا في التلمود الأورشليميّ بالنص: (من هو إلهٌ مثلكَ غافر الإثم وصافح عن الذنب) ميخا 7: 18، حيث الكلمة العبرية هنا هي حرفياً يترك الإثم.

(Yer. Peah. i. 1, end)



استدلالات التلمود على الخلود والجزاء

يستدل التلمود على خلود الروح من الأسفار المقدسة.

(وترجع الروح إلى الرب الذي أعطاها) الجامعة12: 7

جسد الصالح (يدخل السلام) إشعيا7: 2

الروح (محزومة في حزمة الحياة مع الرب) صموئيل الأول 25: 29، حسب الهاجادا تحت "عرش المجد" الخاص بالرب. (Shab. 152b)



المعنى الرمزي الروحي حسب رأي أقلية من الربيين

أبعاد الجنة الهاجادية وما يصاحبها كما سبق وعرضنا آنفاً، لها إمكانية معاني صوفية ورمزية. فالأكل والمتعة هي معنى روحيّ مجازيّ، حسب هذا المذهب، وإنما لأجل التشبيه وُضِعت تلك الكلمات.



يقول الربي راب Rab بوضوح في براكوث 17أ: " في الفردوس لا أكل ولا شرب ولا تعايش [يقصد جماع-المترجم] ولا تجارة ولا حسد ولا بغض ولا طمع، بل يجلس الصالحون متوجي الرؤوس ويستمتعون ببريق السكينة، كما هو مكتوب: (فرأوا الله وأكلوا وشربوا) الخروج 24: 11، رؤية الرب اعتبرت مساوية للأكل والشرب. (Ber. 18a) [طبعاً هذا تفسير أسطوري هاجادي لا يمت لسياق النص بصلة-المترجم]



في القرون الوسطى­-رغم ذلك-معظم أتباع اليهودية، والربيين لم يروا هذا المعنى الروحيّ المجازيّ للفردوس، وقبلوا كل المراجع الهاجادية بشكل حرفيّ. ربما كان موسى بن ميمون الربي الفيلسوف الأفلاطوني النزعة الأندلسي أول مرجع ديني يوجه ضربة لهذا الفهم الحرفيّ التقليديّ، بتأكيده بألفاظ لا تحتمل الالتباس خطأ مثل هذا المعتقد، حسب وجهة نظره، فقال في كتابه (دلالة الحائرين):



"هكذا اعتقاد، يشابه تلميذاً ينتظر حبات البندق والحلوى كمكافأة على مذاكراته. لايمكن لفانٍ قياس ولا إدراك السعادة السماوية، أكثر مما يمكن لأعمى أن يميز الألوان أو يدرك الأصم الموسيقى."



وأكد موسى بن ميمون أن جنة عدن هي أرضية، وستكتشف في عصر المسيح (شرح موسى بن ميمون على السنهدرين 10)

Bibliography:

Naḥmanides, Sefer Sha'ar ha-Gemul;

Aldabi, Shebile 'Emunah, ix.;

Albo, Ha-'Iḳḳarim, article IV., xxx.-xxxiv.;

Aramar, 'Aḳedat, x.;

Delacrut, Ẓel ha-'Olam, xvii.;

Berechiah, Ma'abar Yaboḳ, article III., xxxiii.-xxxviii.;

Mëir ben Gabai, 'Abodat ha-Ḳodesh, 'Abodah, xxvii., xxix.;

Moses Romi, Sefer Sha'are Gan 'Eden, Venice, 1589;

Weber, Jüdische Theologie, § 74, Leipsic, 1897;

Bousset, Die Religion des Judenthums, p. 270, Berlin, 1903.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجنة فى الهاجادا والقرآن1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: