مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إسم الله الأعظم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: إسم الله الأعظم   الجمعة سبتمبر 03, 2010 4:17 am

إسم الله الأعظم

الهاجادا مصدر إسم الله الأعظم فى الأحاديث

في الموسوعة اليهودية، تحت عنوان شم هامِفوراش Shem-ha-meforash أي الاسم الفائق الوصف، نقرأ:

معنى المصطلح

اسم تانائيّ (نسبة للمعلمين التانائيم في القرون الأولى للميلاد) قديم للتتراجرامّاتون. المعنى الدقيق للفظ مبهم إلى حد ما. لكن إذ دعي التتراجرامّاتون كذلك ب (شم هاميوهاد) فقد يفترض أنها تستعمل في كل المواضع في مصطلحات المدارس التانائية كمراف ل (هامفوراش).

كلا الكلمتين يدلان على شيء متميز بصفة مميزة من نفس النوع، إن كلا الكلمتين تعنيان كذلك (الفائق) حين يتصلان ب (شِم) أي الاسم، اسم الرب، إذن يعني اسم الرب الذي يختلف عن كل الأسماء الأخر المخصصة له، وبالتالي فهو الاسم المتميز، التتراجرامّاتون.

في التفسير القديم لسفر العدد 6: 27 لكلمة (اسمي) لدينا في أحدها هو (Sifre ad loc.) تفسيره بال شم هامفوراش. وفي تفسير (Soṭah 38a)، أنه ال شم هاميوهاد. تفسيرات إضافية قدمها المراجع (العلماء) ذكرت في مصادر هذا المقال.

في مدراشيم الهالاكة التانائية، في المقام الأول، توجد هذه الدلالة على التتراجرامّاتون، بنفس الطريقة المقررة آنفاً في التعليق على سفر العدد 6: 27، بينما في المشنة من التلمود (Soṭah vii. 6; Tamid vii. 2) نقرأ بالتطابق مع هذا التفسير: (في قدس الأقداس، يُنطق اسم الرب [في الثلاث مباركات في العدد 6: 24-26] في المباركة الكهنوتية كما يُكتَب بالضبط.)



لكن خارج قدس الأقداس لا ينطق هو نفسه، بل صيغة معدلة.

يتلفظ الكاهن الأكبر باسم الرب في يوم الكفارة في تلاوته لللاويين 16: 30 خلال الاعتراف بالآثام، وعندما يسمعه الكهنة والشعب في القاعة العظيمة يلفظ ال شم هامفوراش يخرون سجداً ويمجدون الرب، قائلين: "ممجداً ليكن اسم ملكوته إلى الأبد والأبد." (Yoma vi. 2).



عندما شهد كاهن حدث معين هذه الشعائر، معروف جيداً هو المعلم طارفون tanna Ṭarfon يذكر أن الكاهن الأعلى نطق الاسم المقدس بحيث اختلط صوته بصوت غناء الكهنة. (Yer. Yoma 40d, below; Ḳid. 71a; Eccl. R. iii. 11)،



رغم أنه كان يُعتقد أن عند هذه المرحلة في الشعيرة كان يُسمَع صوت الكاهن الأعلى حين ينطق اسم الرب حتى أريحا. (Tamid iii. 7; comp. Yoma 39b).



أسلوب النطق

حسب رواية طارفون، كان صوت الكاهن الأعلى يغمره غناء الكهنة الآخرين، وهو يؤكد على التزامن بينهما.

(Yer. Yoma 40b)، ففي العصور السابقة كان الكاهن ينطق الاسم بصوتٍ عالٍ، لكنه-فيما بعد- عندما صار (الفجور) منتشراً، خفض صوته خشية أن يسمعه الغير مستحقين. تشير المشنة (Berakot, end) إلى نطق التتراجراماتون خارج قدس الأقداس والذي كان مسموحاً به بل وحتى مأموراً به، قائلة: "لقد كان مأموراً باستعمال اسم الرب في التحيات العادية، والتي كانت كنفس التحية المتبادلة بين بوعز والحصادين [راعوث 2: 4] وكتحية الملاك لجدعون [القضاة 6: 12]



وفقاً لرأي Grätz ("Gesch." 2d ed., iv. 458) أن الوصية بذلك قد أعطيت خلال عصر حرب ابن كوكبة Bar Kokba، واستعملت التحية التتراجرامَّاتون بدلاً من كلمة أدوناي (سيدي)، لتميز بين اليهود وأتباع اليهومسيحية (المسيحية المبكرة) الذين اعتبروا المسيح رباً.



صرح هاجادي من القرن الثالث الميلادي هو أبَّا بن كهانة Abba bar Kahana في (مدراش تيهلّيم على المزمور 36 والآخر) (Midr. Tehillim on Ps. xxxvi., end) أن جيلين عظيمين قد استعملا ال شم هامفوراش: رجال المعبد العظيم والذين كانوا في عصر الملعون [يعني عصر اضطهاد الامبراطور الروميّ هادريان لليهود].



طبقاً للسنهدرين 7: 5 التجديف الحقيقيّ لا يُرتَكَب إلا إذا نطق المجدف فعلاً بالتتراجرامَّاتون (شم هاميوهاد)، قارن معSifra, Emor, xix. [ed. Weiss, p. 104d]).



تدل التفاصيل على أن الرهبة العتيقة من نطق ال شِم هامِفوراش كانت-بلا معنى-دون استثناآت، والتلفظ الصحيح بالتشكيل كان غير معروفاً. [يعني لاسم يهوه-المترجم]



أدان أبَّا شاول Abba Saul (القرن الثاني الميلادي) تدنيس التتراجرامَّاتون في تعليمه بما نصه: "ذلك الذي ينطق الاسم طبقاً لحروفه (ي ه وه) مع الذين ليس لهم نصيب في العالم الآتي. (سنهدرين 10: 1)



وطبقاً لعبود زاراه 17bفإن أحد شهداء عصر الامبراطور الروميّ Hadrian هادريان، هو حنانيا بن تِراديون Hananiah b. Teradion أًحرِقَ على وتد لأنه أيضاً نطق الاسمَ.



يضرب معلم أمورائي فلسطيني من القرن الثالث الميلادي، هو مانا الأكبر Mana the Elder مثلاً بالقول المأثور ل أبَّا شاول Abba Saul في التلمود الأورشليميّ (Yer. Sanh. 28b, above) بقوله: "كما -على سبيل المثال-يقسم السامريون" قصد بذلك أنهم في أقسامهم ينطقون التتراجرامَّاتون تماماً كما يُكْتَب.



طبقاً لثيودوريت Theodoret أسقف صقلية، أب الكنيسة اليونانية القديم والمؤرخ الهام، الذي اشتهر في القرن الخامس الميلادي، كانوا يعطونها النطق Ἰαβέ (see Löw, "Gesammelte Schriften," i. 193).



كان ال شم هامفوراش مادة للمعرفة السرانية للمعلمين، كما يظهر في رواية يوحنان (Ḳid. 71a): "قديماً كان الحكماء يعطون كل أسبوع أحد تلاميذهم الاسم الرباعي الحروف."



رغم ذلك تقول جملة تانائية في التلمود الأورشليميّ Yer. Yoma 40d: "لكن عندما زاد الفجور اسْتُحْفِظَ للصالحين."



ورغم الرواية السابقة، تشير Ḳid. 71a إلى تعليم الاسم ذي الاثني عشر حرفاً للكهنة.



هذا يتصل كذلك بقصة عن هاجادي شهير هو فنحاس بن هاماPhinehas b. Ḥama أنه رفض عرض معوِّذ اسمه أسِّي الصفوريّ Assi of Sepphoris أن "يعلمه الاسمَ". (Yer. Yoma 40d)، بينما عرض معلمٌ آخر من نفس القرن أن "ينقل الاسم" للأمورائي الربِّي حنانيا الصفوريّ، لكن لم يُفعَل هذا.



حكاية عجيبة أخرى رُوِيت (في نفس المرجع) أن صموئيل وهو معلم أمورائي بابليّ من القرن الثالث الميلادي، قد سمع فارسياً يلعن ابنه باستعمال التتراجرامَّاتون.

لكن في (مدراش الجامعة ربا شرح 3: 11) فقد كانت امرأة فارسية التي لعنت ابنها باستعمال الاسم.



هذه القصة تفترض أن وثنياً استطاع إحرازَ معرفة ال شم هامفوراش، والذي كان يُستعمل كصيغة تعويذية.

(see Blau, "Das Altjüdische Zauberwesen." p. 129)



إن أبكر اقتراح بالرهبة من نطق التتراجرامَّاتون، واستعمال الكلمة البديلة (أدوناي) أي سيدي بدلاً عنها، وُجِدَ في ترجمة التوراة إلى اليونانية Septuagint التي تستعمل كلمة Κύριος أي السيد، بدلاً من من يهوه.



ينطق السامريون كذلك الاسمَ الرباعيَّ الحروف (شمة) أي الاسم، وهو ما يتضمن إشارة إلى الذي يسميه الأمورائيم في مصطلحهم ال شم هامفوراش، كما قرأنا في جملة أبَّا شاول أعلاه آنفاً.



طبقاً لشرح المؤرخ فلاڦيوس يوسيفوس للخروج 3، في (آثار اليهودAntiluities of Jews 2: 12 و4): "أعلن الرب له [لموسى] اسمه المقدس، الذي لم يُكْشَف لإنسانٍ من قبلُ، وفيما يتعلق بهذا ليس مشروعاً لي أن أقولَ أكثر."



عندما قام أكويلَّاAquila بترجمته للكتاب المقدس اليهوديّ متبعاً لروح أسلوب تفسير الربي عقيبا للكتاب المقدس، التزم بالنص بصلابة شديدة، ولم يستطع [أو لم يشأ بالأحرى-المترجم] اتباع الترجمة اليونانية للاسم ب Κύριοςكونها ترجمة حرة لاسم الرب، ولذا فهو لم يستطع [أو لم يشأ بالأحرى-المترجم] إعطاء ترجمة دقيقة للاسم، فقدم الكلمة بشكل ماديّ في ترجمته على شكل خطوط IIIIII، وهو الشكل الذي نراه في مخطوطات الترجمات لليونانية ب Hexaplar، وهو تمثيل للحروف اليونانية لكلمة يهوه كما تكتب فيها من الشمال لليمين.



لا يُقرأ كما يُكتب

يقوم تحريم نطق التتراجرامَّاتون كما يُكتب على تفسير أسطوريّ للخروج 3: 15 للمعلم البابلي الأمورائي Abina الذي فسر الكلمات الأخيرة للعدد بشكل أسطوري: "أنا لا أُقرأ كما أُكتب، قال الرب. أنا أُكتب بياء وأنطق بألف"

(see Ḳid. 71a; Pes. 50a)



هذا يبدو تعليماً تانائياً مدراشياً قديماً على الخروج 4: 15، والجامعة 3: 11، حيث يشير تفسير الربي يعقوب بن أحا Jacob bar Aḥa في Yer. Sanh. 28b بأسلوب مشابه على أنه إشارة لعدم نطق التتراجرمَّاتون.



في تفسيره للعبارة الأخيرة، قال Ahabah b. Ze'era (القرن الرابع الميلاديّ) التالي: "يقتل الرجال بعضهم الآخر -هكذا قال الرب- حتى بنطق بدائل الاسم الإلهيّ، فماذا سيفعلون إن علمتهم الشم هامفوراش؟"



كان يُعتقد بالقوة الخارقة المعجزية لهذا الاسم، والذي كان في بعض الأحيان مهلكاً بقوته (see Zunz, "S. P." p. 145). كما يُشار في الهاجادا التانائية القديمة.

هكذا يقول الربي نحميا أن موسى قتل المصري [الخروج 2: 14] بنطق الاسم عليه. (Lev. R. xxxii.; Ex. R. ii.)



وأجاب على سؤالٍ على المزمور 114: 3 (3الْبَحْرُ رَآهُ فَهَرَبَ. الأُرْدُنُّ رَجَعَ إِلَى خَلْفٍ.) حيث سُئِل "ماذا رأى البحر؟" بقوله: "لقد رأى ال شم هامفوراش منقوشاً على عصا هارون، فهرب."

(Pesiḳ. 140a; Midr. Hallel, in Jellinek, "B. H." v. 95)



في فقرة هاجادية ترد في العديد من المواضع، يشير يعقوب بن يوحاي، من تلاميذ عقيبا، إلى حلية أعطيت لكل يهوديّ على جبل سيناء، عليها نقش ال شم هامفوراش. (Cant. R. i. 4 et passim; see Bacher, "Ag. Tan." ii. 118)



بينما خاتم وسلسلة نُقِش على كلٍ منهما الاسم يُشار إليها في أسطورة سليمان والشيطان أشمديا. (Giṭ. 68b)



أدوات الحرب المشار إليها في إرميا 21: 4، وفقاً لتفسير هاجادي [أسطوري لا يمت للسياق بصلة-المترجم] هو التتراجرامَّاتون. (Midr. Teh. on Ps. xxxvi., end)



وفي Pirḳe R. El. xxxviii., end يصرح أن عزرا وزربابل ويشوع قد نطقوا لعن السامريين (نحميا 4) بواسطة سر ال شم هامفوراش.



طبقاً لمدراش شموئيل 15 Midr. Shemu'el xv شرح المعلمون الكلام في الخروج 4: 28، بمعنى أن موسى أعلمَ هارونَ بالاسم الرباعيّ الحروف.



أحد التانائيم الأواخر هو فنحاس بن جاير، طرح السؤال: "لما لا تُسمَع صلوات إسرائيل" وأجاب عليه، طبقاً ليشوع بن لاوي، هكذا: "لأنهم لا يعرفون سر ال شم هامفوراش." (Pesiḳ. R. 14.)



لكن طبقاً لألعازار بن بيدات، فالتعبير (هللوياه) في الكتاب المقدس يلمح إلى أن اسم الرب سيسبح باسمه الكامل ليس في هذا العالم، بل في العالم الآتي. (Midr. Teh. on Ps. cxiii.; comp. 'Er. 18b).



في شرح (واسمه واحد) في سفر زكريا 14: 9، قال نحمان بن إسحاق-أمورائي بابليّ من القرن الرابع- في (Pes. 50a): "العالم الآتي ليس كهذا العالم، هنا يُكتب الاسم (يهوه)، ويقرأ (أدوناي) أو (إيل)."



الاعتقاد بأن الصلاة (الدعاء) أكثر تأثيراً إذا نطق اسم الرب بها كما يُكتَب جعل علماء اليهود في القيروان في القرن الحادي عشر الميلادي (الخامس الهجري) يوجهون سؤالاً إلى الجاؤون (الكاهن الأعلى) يتعلق بنطق ال شم هامفوراش، فأجاب عليه بأنه لا يمكن نطقه على الإطلاق خارج الأرض المقدسة.

Hai Gaon, "Ṭa'am Zeḳenim," p. 55; see Löw, "Gesammelte Schriften," i. 204



Bibliography:

M. Grünbaum, Ueber Shem Hammephorasch, in Z. D. M. G. xxxix., xl. (= Gesammelte Aufsätze zur Sprach- und Sagenkunde, pp. 238-434) ;

L. Löw, Die Aussprache des Vierbuchstabigen Gottesnamens, in Gesammelte Schriften, i. 187-212;

E. Nestle, Jacob von Edessa, über den Schem Hammephorasch, etc., in Z. D. M. G. xxxii. 465-508;

Fürst, Schem Hammephorash, ib. xxxiii. 297-300;

A. Nager, Ueber Schem Hamephorasch, ib. xxxiv. 162-167;

D. Oppenheim, Ueber die Bedeutung der Worte, in Monatsschrift, xviii. 545;

D. Cassel, Noch Etwas über, ib. xix. 73;

W. Bacher, Eine Neue Erklärung für, ib. xx. 382;

A. Sidon, Sens et Origine du Schem Hamephorasch, in R. E. J. xvii. 239;

W. Bacher, Le Schem Hammephorasch, etc., ib. xviii. 290;

A. Geiger, Urschrift, pp. 263 et seq.;

Zunz, S. P. pp. 144 et seq.;

L. Blau, Das Altjüdische Zauberwesen, pp. 124 et seq.W



في الموسوعة اليهودية، تحت عنوان (تتراجرامَّاتون) TETRAGRAMMATON، نقرأ:

الاسم الرباعيّ الحروف للرب: يهوه، والذي هكذا أشير إليه في كتابات فلاڦيوس يوسيفوس، وفي التلمود الأورشليميّ (Yoma 40a, below) وفي كتابات آباء الكنيسة، وفي البرديات التعاويذية. والذي استعمل للتعبير عنه كذلك مصطلحات مثل: الاسم (هاشم) والاسم الفائق (شم هامفوراش) و(شم هاميوهاد).



وقد استخدمت تلك المصطلحات للدلالة على الاسم (يهوه) منذ استخدم لفظ (أدوناي) أي سيدي الذي هو من أربعة حروف كذلك في العبرية [حيث لا حروف مد فيها كسائر الكتابات القديمة في لغات منطقة الشرق الأوسط الأخرى كالمصرية والسومرية-المترجم]



إحصاء عدد مرات الورود بالكتاب المقدس

التتراجرامَّاتون -أي يهوه- هو أقدم اسم إسرائيليّ للرب. وقد ورد مفرداً بلا إضافة 5410 مرات في الكتاب المقدس اليهوديّ. موزعة كالتالي بين أسفاره:

التكوين 153مرة، الخروج 364، اللاويين 285، العدد 387، التثنية 230، (المجموع في التوراة إذن 1419)

يشوع 170، القضاة 158، صموئيل 423، الملوك 467، إشعيا 367، إرميا 555، حزقيال 211، الأنبياء الصغار 345 (المجموع في أسفار الأنبياء 2696)

المزامير 645، الأمثال 87، أيوب 31، راعوث 16، مراثي إرميا 32، دانيال 7، عزرا ونحميا 31، أخبار الأيام 446، (المجموع في أسفار الكتابات 1295)



أحياناً كان يتم وضع كلمة (إلوهيم) مع التتراجرامَّاتون (يهوه) ويبدو أنه كان لا يتم نطق كلمة إلوهيم كذلك في تلك الحالة. إنها ترد 310 مراتٍ بعد اسم (يهوه) وخمس مراتٍ بعده. 227 من هذه الورودات في سفر حزقيال وحده.

أما الاسم (يهوه زباعوت) أي (رب الجنود) فقد وردت 260 مرة.

أما بالإضافة إلى كلمة (الرب) فقد وردت أربع مرات.



ومرات الورود في الأسفار كالتالي: إشعيا 65، إرميا 77، الأنبياء الصغار 103، صموئيل 11، الملوك 4، لكن هذه الصيغة لا ترد في التوراة ولا يشوع ولا القضاة ولا أسفار الكتابات.



بإضافة كلمة (يهوه) المضافة إلى كلمات أخرى ك إلوهيم وزباعوت وإيل نضيف على مجموع الإحصاء السابق (5410) الرقمين 315+264، فتكون التتراجرامَّاتون قد وردت 5989 مرة في الكتاب اليهوديّ المقدس.



لا يوجد أي ورود للتتراجرامَّاتون في نشيد الأنشاد ولا الجامعة ولا إستير وهو لا يرد سوى سبع مرات في دانيال (في إصحاح 9). وهي الحقيقة التي ترينا التاريخ المتأخر لتلك الأسفار، التي عاش مؤلفوها في العصر الذي صار فيه استخدام التتراجرامَّاتون متجنباً، وأصبح نطقه مقيداً سواء في قراءة الكتاب المقدس أو في الكلام العاميّ بصورة أكثر تشديداً.



فقد تم استبداله بكلمة (أدوناي) أي سيدي، ولقد كانت هذه الكلمة تستعمل مضافة إلى اسم يهوه، وقد وردت 315 مرة على هذه الصورة، ثم نراها ترد وحدها، وقد وردت وحدها 134 مرة.



فيما بعد أصبح التقليد أنه إذا وردت الكلمتان سوياً تُقرأ أدوناي فقط دالة على لفظ يهوه.



في عصر كتبة الأسفار التاريخية في الكتاب المقدس، كان نطق الاسم الإلهيّ مقبولاً تماماً لكل جمهور اليهود بحيث لم يكتب المؤرخون أبداً لفظ أدوناي.



إذن فحوالي 300 قبل الميلاد كان اسم يهوه لا يلفظ بلفظه، ولعدة أسباب يعزوJacob في مؤلفه ("Im Namen Gottes," p. 167) هجر اسم يهوه وإبدالها بكلمة أدوناي إلى عصر السبي البابليّ.



سبب هجر استعمال الاسم

كان سبب تجنب الاسم الأصليّ للرب عند اليهود سواء في الكلام العاديّ أو في الكتاب المقدس، وفقاً لرأي العالم اليهودي الألماني أبراهام جيجرGeiger في مؤلفه ("Urschrift," p. 262) بسبب تبجيل الاسم السامي فتجنبوا نطقه، وربما نشأت هذه الكراهة في أرض أجنبية، ومحتمل جداً لذا أن تكون بابل.



أما وفقاً ل Dalman في (l.c. pp. 66 et seq.) فيرى أن الربيين حرموا نطق التتراجرامَّاتون لحماية الاسم المقدس من التدنيس، من قِبَل الوثنيين، ولكن هذا الأمر لم يكن ليصير فعالاً لو لم يلقَ موافقة شعبية.



كان الاسم الحقيقيّ للرب يُنطق فقط أثناء الصلاة في الهيكل، حيث به كان الشعب يكون وحده. وفي خلال شعائر يوم الكفارة كان الكاهن الأعلى ينطق الاسم المقدس عشر مرات. (Tosef., Yoma, ii. 2; Yoma 39b)



كان هذا يُفعَل حتى أواخر سنوات الهيكل قبل هدمه. (Yer. Yoma 40a, 67)



إن كان عدم تدنيس الاسم من قبل الوثنيين، هو سبب هذا التحريم، فهذا غير ذي فائدة، بما أن نطق التتراجرامّاتون كان معروفاً ليس فقط لليهود، بل ولغير اليهود كذلك في عصر ما بعد هدم الهيكل، كما هو واضح من منع نطقه.

Sanh. x. 1; Tosef., Sanh. xii. 9; Sifre Zuṭa, in Yalḳ., Gen. 711; 'Ab. Zarah 18a; Midr. Teh. to Ps. xci., end

أما رابا Rabaمعلم أمورائي بابليّ حوالي 350م فقد أراد أن يجعل نطق التتراجرامّاتون معروفاً للعوام. (Ḳid. 71b)



ومعلم فلسطينيّ معاصر له هو أبا شاول ذكر أن السامريين ينطقون به في أخذهم الأقسام على أنفسهم. (Yer. Sanh. 28b)



يقال أن أعضاء المعهد البابليّ كانوا يعرفون النطقَ للاسم حتى عام 1000م. (Blau, l.c. pp. 132 et seq., 138 et seq.)



إن المعوذين المعالجين، الذين هم أنصاف أو أشباه سحرة، عرضوا عروضاً خاصة لتعلي الاسم، الذي اعتقد بامتلاكه قوى خارقة مدهشة للعلاج وغيره. (Yer. Yoma 40a, below)

كان اليهود الفلسطينيون يحفرون الاسم المقدس على التمائم. (Shab. 115b; Blau, l.c. pp. 93-96)



في مخطوطات الترجمات المبكرة للكتاب المقدس التاناخ كان يُكتب التتراجرامّاتون بحروفه العبرية وسط النص المترجم.



في العهد الجديد والكتابات الأبوكريفية الغنوصية

علاج أو طرد الشياطين باسم يسوع كما أشير إلى ذلك في أناجيل العهد الجديد (انظر مادة Exorcism طرد الشياطين في الموسوعة اليهودية) يرينا أن المسيحيين في اعتبارهم المسيح رباً اعتبروا اسمه فعالاً كالتتراجرامّاتون (يهوه) ذاته، الذي كانوا يستبدلونه باسم يسوع.

ارتبطت فكرة الاسم السريّ ذي التأثير الخارق بالكتابات السحرية الغنوسية المبكرة، كما نرى في أعمال ك بستيس صوفيا وإنجيل المصريين وغيرهما، بما تتضمنه من خرافات عن أسماء طويلة جداً لا معنى لها أصلاً.

لقد كانت عقيدة كهذه موجودة لدى الغنوسيين (أو بالعربية العرفانيين) من خلال ما ندرسه من أسفارهم التي عثر عليها في مخطوطات نجع حمادي بصعيد مصر وغيرها، ومن خلال كتابات آباء الكنيسة المضادة لهم في القرون الأولى للميلاد.



فقد اعتقدوا-حسب أحد تصوراتهم عن التكوين- أن الدهر الثالث من الدهور الثمانية كان يُدعى (الغير منطوق) والرابع كان يدعى (الغير مرئيّ) والسابع كان يدعى (الغير مسمى).

تلك الأسماء هي كدلالات على التتراجرامّاتون. (Blau, l.c. p. 127)



أساطير استعمال السحرة الوثنيين له

حسب الرأي المتواتر في الكتابات اليهودية في الكتابات اليهودية فقد كان سحرة الوثنيين يستعملون التتراجرامّاتون -الذي كانوا يعرفون اسمه-مع استعمالهم لأسماء آلهتهم الوثنية، وكانوا يعطون تفضيلاً للتتراجرامّاتون الاسم المقدس حسبما زعموا.

Bibliography:

Hamburger, R. B. T. i. 48-56, 538;

Hastings, Dict. Bible, ii. 199;

Herzog-Hauck, Real-Encyc. viii. 529-541;

Baudissin, Studien zur Semitischen Religionsgeschichte, i. 181-254, Leipsic, 1876;

S. R. Driver, Recent Theories on the 0rigin and Nature of the Tetragrammaton, in Studia Biblica, i. 1-20, Oxford, 1885;

Dalman, Der Gattesname Adonaj und Seine, Geschichte, Berlin, 1889;

Deissmann, Bibelstudien, Marburg, 1895;

Blau, Das Altjüdische Zauberwesen, Strasburg, 1898;

M. Jastrow, Jr., in Stade's Zeitschrift, 1896, pp. 1 et seq. (on the proper names combined with Yhwh) ;

Schrader, K. A. T. 3d ed., pp. 465-468, Berlin, 1902-3;

Jacob, Im Namen Gottes, Berlin, 1903. For further material, especially earlier works, see Herzog-Hauck, l.c.T. L. B.



*إضافة من المترجم: فكرة الاسم الأعظم في الدين المصري القديم

فكرة وجود اسم سريّ للإله يعطي قوى خارقة وسلطان وجدت عند المصريين القدماء كذلك، كما نرى في قصة رع وإيزيس، حين أجبرته في الأسطورة بحيلة خلق حية من أثره وضعتها في طريقه لتلدغه فأجبرته على إعطائها اسمه السريّ لتعالجه به من السم الساري في أوصاله. انظر آلهة المصريين-والاس بدج-ص414-417-مكتبة مدبولي، وأساطير فرعونية-كمال الحناوي-ص117-الدار القومية للطباعة والنشر-القاهرة.



- انتقال أسطورة اسم الله الأعظم أو التتراجراماتون إلى الإسلام

لقد تمتع البخاري ومسلم بحس ذكيّ فتعمدا تجنب ذلك الحديث، عالمين بأصله الهاجاديّ، فقد كانا فيما يحسبان أنهما يفعلان ينقيان نصوص الأحاديث من الإسرائيليات والدخائل، لكنهما لم يفهما أن نصوص القرآن نفسه معظمها ذات أصل ومحتوى هاجاديّ من الأساس، وأن كثرة من الهاجاديات رغم ذلك تسربت في كتابيها المسميين بالصحيحين.

إن أحمد بن حنبل صاحب أكبر جهد وعمل موسوعي في جمع الأحاديث والذي كان أول جامع فعلي للأحاديث قبل البخاري ومسلم، روى الكثير ومنه قصة اسم الله الأعظم، وأصحاب كتب السنن المتأخرين زمنياً عن الأئمة الثلاثة الكبار ساروا على نمط أحمد بن حنبل.



روى أحمد بن حنبل:

11760 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنِي أَبُو خُزَيْمَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

أَنَّ النَّبِيَّ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ الْمَنَّانَ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ فَقَالَ النَّبِيُّ لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى



21887 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ

سَمِعَ النَّبِيُّ رَجُلًا يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ فَقَالَ قَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ



26329 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ قَالَ ثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ فِي هَذَيْنِ الْآيَتَيْنِ {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} و{الم اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} إِنَّ فِيهِمَا اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ



وروى أبو داوود:

1278 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ

أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} وَفَاتِحَةِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ {الم اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}



حديث حسن

ورواه الترمذي في سننه بكتاب الدعوات عن رسول الله باب ما جاء في جوامع الدعوات عن النبي. حديث صحيح



أما ابن ماجه فقد كرس في سننه باباً كاملاً بعنوان باب اسم الله الأعظم يقع في كتاب الدعاء من سننه يسرد به أكبر قدر من تلك الأحاديث أكثر من غيره نظراً لميوله الصوفية الزهدية والسرانية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إسم الله الأعظم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: