مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مصادر القرآن الأساطير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: مصادر القرآن الأساطير   الجمعة سبتمبر 03, 2010 4:07 am

مصادر القرآن الأساطير

سؤال: جاءنا السؤال التالي: لقد أعلن الدكتور محمد عمارة، ومن قبله الشيخ متولي الشعراوي، ومن قبلهما الداعية أحمد ديدات بأن كتابكم المقدس من توراة وإنجيل هو كتاب محرف، ولا ندري مصادر الأساطير التي يحتويها. أفلا خسئت أيها المنافق.

الإجابة:

(1) شكرا لك عزيزي صاحب السؤال والشتيمة. وإني بكل سرور أفعل كما أمرنا السيد المسيح بقوله: "باركوا لاعنيكم.. وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم" فإني أدعو الله أن يسامحك ويباركك.

(2) أما بخصوص تحريف كتابنا فيكفى أن أورد لك ما شهد به نبيك محمدٌ لهذا لكتاب إذ قال: "قل فأتني بكتاب من عند الله هو أهدى منهما فأتبع"

(3) أما حكاية تحريفه ففي هذا طعن للقرآن نفسه الذي يقول "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" فالكتاب المقدس كلام الله بشهادة محمد إذن فالله يحفظ كلامه من التحريف وإلا فأنت تطعن في كلمات القرآن إن قلت أن الله ترك كلامه في التوراة والإنجيل للتحريف.

(4) أما عن الأساطير التي تقول أنها في الكتاب المقدس، فإنك بهذا تخالف قول رسولك "قل فأتني بكتاب من عند الله هو أهدى منهما فأتبع"

(5) وحيث أنك بكل حرية التعبير سألتني عن الأساطير ومصادرها في كتابنا المقدس، وأنا لم أنفعل، لذلك أرجو أن تتيح لي حقا مماثلا أن أسأل أنا بدوري وبما منحت من حرية التعبير والتساؤل عن مصادر القرآن.



سؤال: أعتقد أن حرية التعبير مكفولة بقانون الحريات، فقد عبر السائل بحرية وأنت أيضا تعبر بحرية، فتفضل.

الإجابة:

(1) أولا: أرجو أن لا يظن أحد من إخواننا المسلمين أنني أحقِّر الإسلام أو أني أزدري بالمسلمين بطرح هذه الأسئلة للمناقشة، لسبب بسيط وهو: إن كنت أنا أريد أن أربح محبة المسلم، من أجل قيمة نفسه الغالية عند الله، فكيف إذن أحقِّره أو أزدري به؟؟؟

(2) الواقع إن مناقشاتنا هذه ما هي إلا من باب البحث العلمي النزيه، بفكر مستنير، ومنطق سليم. وقد صدق الدكتور طه حسين في (كتابه: في الشعر الجاهلي ص 11و12) حينما قال: "القاعدة الأساسية لمنهج البحث العلمي هي أن يتجرد الباحث من كل شيء كان يَعْلَمَه من قبل، وأن يستقبل موضوع بحثه خالي الذهن مما قيل فيه خلوا تاما.. والناس جميعا يعلمون أن هذا المنهج الذي سخط عليه أنصار القديم في الدين والفلسفة يوم ظهر، قد كان من أخصب المناهج وأقومها وأحسنها أثرا.. وأنه الطابع الذي يمتاز به هذا العصر الحديث.. فيجب ألا نتقيد بشيء ولا نذعن لشيء إلا مناهج البحث العلمي الصحيح"

(3) ولا أريد أن يصدم أحد بسبب أسئلتي عن "المصادر التي استقى منها النبي محمد قرآنه". فإنني أتساءل بمحبة خالصة ونزاهة صادقة، لنصل إلى الحقيقة المنشودة. وبالطبع الأمر مطروح للمناقشة، ويستطيع علماء المسلمين أن يوضحوا وجهات نظرهم في هذه المناقشات بكل حرية، والإتيان بالأدلة الموثقة، والالتزام بالمنطق السليم.



سؤال: ماذا تقصد بقولك "المصادر التي استقى منها النبي محمد قرآنه". ألا يؤمن جميع المسلمين أن للقرآن مصدر واحد وهو الوحي؟

الإجابة:

(1) نعم هذا ما يؤمنون به، ولذلك لي بعض الأسئلة من واقع آيات قرآنية كثيرة لا يمكن تجاهلها، تحتاج إلى إيضاح منها:

1 في: (سورة الفرقان25: 46): "وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك قد افتراه، وأعانه عليه قوم آخرون، فقد جاءوا ظلما وزورا. وقالوا أساطير الأولين اكتتبها، فهي تُمْلَى عليه، بكرة وأصيلا، قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض إنه كان غفورا رحيما"

2 وفي: (سورة النحل 103) "ولقد نعلم أنهم يقولون: إنما يعلِّمه بشر، لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين"

(2) من هذه الآيات يتضح لنا أمران:

الأمر الأول: أن النبي قد أكد أن القرآن هو وحي من عند الله، في (سورة الفرقان 6: "قد أنزله الذي يعلم السر..").

الأمر الثاني: الذي يتضح أيضا من هذه الآيات هو أن المعاصرين للنبي كان لهم رأي آخر، توجزه هذه الآيات فيما يلي:

1 أن ما أتى به النبي هو كذب (سورة الفرقان 4) " وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك".

2 أن النبي [قد افتراه] مدعيا أن هذا وحي (سورة الفرقان 4) " إن هذا إلا إفك قد افتراه ".

3 قد أعانه على ذلك آخرون (سورة الفرقان 4) " وأعانه عليه قوم آخرون ".

4 أن هؤلاء قد أملوه عليه (سورة الفرقان 5) " فهي تملى عليه".

5 وأن هناك بشراً علموه هذا الكلام (سورة النحل 103) " إنما يعلِّمه بشر".

6 وأن ما أتى به هو عبارة عن قصص كانت موجودة في كتب الأقدمين (سورة الفرقان 5) " "وقالوا أساطير الأولين اكتتبها ".





سؤال: لقد عودت المشاهد أن لا تكتفي برأيك، بل أن تؤيد رأيك بأقوال فقهاء المفسرين، فهل تذكر لنا شيئا من آرائهم؟

الإجابة: عنك حق، ويسعدني أن أحترم عقلية المشاهد الكريم ولا أدعي لنفسي العلم وإني أستغفر الله:

(1) تفسير الإمام النسفي (ج 3 ص 233و 234):

1 قوله: "إن هذا إلا إفك، قد افتراه": أي كذب اختلقه من عند نفسه.

2 قوله: "وأعانه عليه قوم آخرون": أي اليهود وعداس غلام عتبه، ويسار، وأبو فكيهة الرومي،

3 قوله: "وقالوا أساطير الأولين اكتتبها": أي أحاديث المتقدمين كتبها لنفسه.

(2) تفسير النيسابوري: (غرائب القرآن ج 7 ص 99) تعليقا على: "إنما يعلِّمه بشر" (سورة النحل 103) تساءل الإمام النيسابوري قائلا: "من هو ذلك البشر؟ وأجاب قائلا:

1 قيل كان غلاما ل "حويطب بن عبد العزى" واسمه "عائش ويعيش"، وكان صاحبَ كتب من التوراة.

2 وقيل هو "جبر غلام رومي" كان لعامر بن الحضرمي. (نصراني)

3 وقيل عبدان هما: "جبر، ويسار" كانا يصنعان السيوف بمكة ويقرآن التوراة والإنجيل، وكان رسول الله ص إذا مر وقف عليهما يسمع ما يقرآن.

4 وقيل هو "سلمان الفارسي" كان غلاما ل "لفاكه بن المغيرة، واسمه "جبر"، وكان نصرانيا

5 وقيل قين (أي حداد) بمكة اسمه "بلعام".

(3) والشيخ خليل عبد الكريم: (في كتابه فترة التكوين في حياة الصادق الأمين ص 335) يذكرمجموعة أخرى من الأسماء التي كان لها تأثير كبير على ثقافة النبي الدينية مما أفضى إلى هذا القرآن. وتضم هذه القائمة القسوس والرهبان النصارى الآتية أسماؤهم:

1 القس ورقة بن نوفل.

2 الراهب بحيرى.

3 الراهب سرجيوس.

4 الراهب عداس.

هذه بعض آراء المفسرين والعلماء وعلينا ألا نتجاهل ذلك، بل عملا بمنطق القرن الحادي والعشرين العلمي لنبحث في هذه الأمور لنرى إن كانت صدقا أم كذبا. أما أن نرميها وراء ظهورنا بلا فحص فإني أعتبر ذلك جريمة بحق العقل البشري. فالله أعطانا العقل لنفحص أسس إيماننا لنعرف إن كنا نسير في الطريق السليم أم لا.



سؤال: هذه الآراء كلها رغم احترامي لها فهي مجرد اتهامات ولا تقطع بنتيجة محددة. فما رأيك؟

الإجابة:

(1) عندك حق، ولكنها مقدمات ضرورية لابد أن توضع في الاعتبار ونحن نفكر بعقولنا الحرة، فليس هناك دخان بلا نيران. فإن كان هذا الكم من الكلام وتسمية أشخاص معينين كانوا معروفين في ذلك الحين، إذن فالموضوع ما يستحق الدراسة.

(2) والتساؤل الخطير للغاية هو: ما هو الرأي الصحيح؟ هل حقيقة كان القرآن وحيا من عند الله كما قال النبي؟ أم كان فعلا من إملاء هؤلاء الناس كما قال هؤلاء المعاصرون للنبي محمد؟

(3) إني أعتقد أن الفيصل في الحكم في هذا الأمر هو ما قاله النبي نفسه في (سورة النساء 82) "لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"

إذن فمن منطلق هذه الآية الخطيرة نرى أنه:

1 إن كان القرآن فعلا من عند الله فإننا لن نجد بين آياته أي اختلاف.

2 ولكن إن وجد فيه إختلافات، فيصدق فيه نصُّ الآية، بأنه ليس من عند الله، أي أنه كتب بإملاء من هؤلاء البشر كما قال معاصرو النبي. فدعونا نرى الحقيقة.

(4) بالرجوع إلى كتب الفقهاء المتخصصين في علوم الناسخ والمنسوخ أمثال: الشيخ أبو جعفر النحاس في كتابه (الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم)، والشيخ هبة الله بن سلامة البغدادي في كتابه (الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم) أيضا، والمظفر بن الحسن بن خزيمة في كتابه (الموجز في الناسخ والمنسوخ)، وتفسير الجلالين مع أسباب النزول إعداد وتنسيق الشيخ محمد أمين الضناوي، وكثيرين غيرَهم، يتضح لنا أن بالقرآن آيات متناقضة، تمثل (28و62%) منه والتي لم يستطع أي عالم أو فقيه من القدامى أو المحدثين أن يجد لها حلا منطقيا.

4 إذن بناء على هذه الحيثيات المنطقية، نسأل أحباءنا المسلمين، ما رأيكم؟

5 ألم يكن لمعاصري الرسول حق في أن يقولوا ما قالوه عن مصادر أخرى لهذا القرآن، بحسب ما ذكرت التفاسير السابق ذكرها؟ أم ماذا؟ نريد ردا أحبائنا الأفاضل شيخ الإسلام فنحن نطرح التساؤلات وننتظر الإجابات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مصادر القرآن الأساطير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: