مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آدم فى الهاجادا والقرآن3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: آدم فى الهاجادا والقرآن3   الجمعة سبتمبر 03, 2010 3:58 am

وفي نص آخر تقول القصة تحت عنوان (العقاب):

كان طول آدم من السماوات إلى الأرض (أو من طرف الأرض إلى الطرف الآخر)، لكن بعد ارتكابه خطيئته نقص إلى مئة ذراع.

Ḥag. 12a, Sanh. 38b; compare also Philo, "Creation of the World," ed. Mangey, i. 33, 47

نفس الخرافة يرددها محمد ناقلاً فيقول:



قال البُخَاريّ:

3326 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ثُمَّ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ مِنْ الْمَلَائِكَةِ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِفَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الْآنَ

وهكذا رواه البُخَاريّ في كتاب الاستئذان، عن يحيى بن جعفر، ومسلم، عن مُحَمْد بن رافع، كلاهما عن عبد الرزاق به.

[البخاري: ك الأنبياء: ب بدء خلق آدم وذريته، وفي صحيح مسلم]



وفي قصة الإسراء يقول محمد عن يوسف: "فمررت بيوسف وإذا هو قد أعطي شطر الحسن" في مسلم 162 وأحمد 12047



يقول ابن كثير في قصص الأنبياء: قالوا: معناه أنه كان على النصف من حسن آدم عليه السلام. وهذا مناسب، فإن الله خلق آدم وصوره بيده الكريمة، ونفخ فيه من روحه، فما كان ليخلق إلا أحسن الأشباه.

قال السهيلي وغيره من الأئمة، معناه أنه كان على النصف من حسن آدم عليه السلام. لأن الله تعالى خلق آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، فكان في غاية نهايات الحسن البشري، ولهذا يدخل أهل الجنَّة الجنَّة على طول آدم وحسنه، ويوسف كان على النصف من حسن آدم، ولم يكن بينهما أحسن منهما، كما أنه لم تكن أنثى بعد حَوَّاء أشبه بها من سارة امرأة الخليل عليه السلام.



وعن إبراهيم وسارة يقول ابن كثير: ورأيت في بعض الآثار: أن الله عز وجل كشف الحجاب فيما بين إبراهيم عليه السلام وبينها، فلم يزل يراها منذ خرجت من عنده إلى أن رجعت إليه، وكان مشاهداً لها، وهي عند الملك، وكيف عصمها الله منه، ليكون ذلك أطيب لقلبه وأقر لعينه، وأشد لطمأنينته، فإنه كان يحبّها حباً شديداً لدينها وقرابتها منه، وحسنها الباهر، فإنه قد قيل: إنه لم تكن امرأة بعد حَوَّاء إلى زمانها أحسن منها رضي الله عنها. ولله الحمد والمنة.



تحت موضوع (سقوط الشيطان)، نترجم ما جاء: أثارت مباركات الرب الاستثنائية الروحية والجسدية لآدم حسد الملائكة حتى حاولوا إهلاكه باللهب، وكان ليهلك، لولا حماية الرب له، وخاصة الشيطان الذي كان أكثرهم غيرة، وأفكاره الشريرة التي أدت إلى سقوطه آخرَ الأمر، فبعدما وهب الرب آدمَ روحاً. دعا اللهُ كلَّ الملائكةِ لتأتيَ وتقدم لآدم الاحترام وواجب التقدير. وكان الشيطان الأعظم بين الملائكة في الجنة وله اثنا عشر جناحاً بدلاً من ستة ككل الملائكة الآخرين، ورفض الالتفاتَ إلى أمر الله, قائلا: " أنت خلقتنا من سناء الشكينة [يعني روح الله الذي يحل مثل النار على تابوت العهد أو على الشجرة في الوادي المقدس في سيناء أو في عامود النار، وهو السكينة في مصطلح الهاجادا والقرآن البقرة: 248 والأحاديث وسنعود له في موضوع مستقل- المترجم]، والآن تأمرنا أن نركع تحت أقدام المخلوق الذي صنعته من تراب الأرض؟" فأجابه اللهُ: "هذا الذي خلقته من الأرض لديه حكمة ومعرفة أكثر منك." فطلب الشيطان تحكيمَ ذكاءٍ، فقال الله له أن سيجعل كل الحيوانات من وحوش وطيور وزواحف التي قد خلق تحضر أمامه وأمام آدم، فإذا عرف هو أسماءَها فسيأمر آدمَ بتقديم الاحترامِ له، وسيسكنه جوارَ سكينةِ عظمتِه، وإن لم يقدر، واستطاع آدمُ تسميتهم بالأسماء التي قد خصصها لهم فسيكون عليه الخضوع لآدم، وسيكون له مكان في جنته، ويزرعها." وتوجه الله إلى الجنة، يتبعه الشيطان، عندما أبصر آدمُ اللهَ جائياً قال لزوجه: "هيه تعالي، هلمَّ نصلي ونركع أمام اللهِ، هلمَّ نسجد أمام اللهِ صانعِنا." أحضر الله أمام الشيطان ثوراً وبقرة فلم يعرف اسميهما، ثم أحضر أمامه جملاً وحماراً فلم يعرفْ كذلك، ثم طلب الله من آدم تحديد أسماءهم فعرف، ورغم أن الشيطانَ اضطر للاعتراف بتفوق الإنسان الأول لكنه انفجر في احتجاجاتٍ مسعورة وصلت إلى السماوات، ورفض تقديم الاحترام لآدم كما كان قد أُمِرَ، وفعلت كتيبة الملائكة التي تحت قيادتِه مثله، ورغم اعتراضات ميخائيل اللجوجة السابقة، فقد كان أول من سجد أمام آدم ليري الملائكة قدوة جيدة، وخاطب ميخائيلُ الشيطانَ: "اسجد لصورة الله (آدم) وإلا حل عليك غضب الله."، فقال الشيطان: "إن اندلع غضب الله عليه فأنا سأرفع عرشي فوق نجوم الرب، سأكون في أعلى مستوى، "في البدءِ طردَ الربّ الشيطانَ وجنودَه من السماءِ، مهبَطَاً إلى الأرض، ومنذ هذه اللحظةِ يؤرَّخ للعداوةِ بين الشيطان والإنسان."



قارن مع

سورة البقرة: 30-39

سورة الأعراف: 11-25

سورة الإسراء: 61-65

سورة ص: 67-88

سورة الحجر: 26-43

سورة ص: 71-83

سورة الكهف: 50



ومن آيات القرآن:

{وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ (11) قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (12) قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنْ الصَّاغِرِينَ (13) قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنْ الْمُنظَرِينَ (15) قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (18)} الأعراف: 11-18



{وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (92) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ (93) فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (94) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (95)} الشعراء: 92-95



{يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ (27)} الأعراف: 27



وفي موضوع (الإنسان المثالي) وبعد ذكر أنه ذو أبعاد هائلة بالمقارنة مع إنسان اليوم، نجد تلميحاً آخر إلى تفصيل تعليم ادم الأسماء كلها, تفصيلاً لم يرد في التوراة، وإليكم الترجمة للفقرة: ..) حكمة آدم أظهرت نفسها في أعظم طريقة عندما أعطى أسماءً للحيوانات. وهكذا ظهر أن الله قد تكلم بالحقِّ في معرض مجادلته للملائكة الذين اعترضوا على خلق الإنسان. ففي نهاية أول ساعة من حياة آدم جمع الله كل عالم الحيوانات أمامه وأمام الملائكة. فطلب من الأخيرين أن يدعوا الأنواع بأسمائها لكنهم لم يكونوا كفواً للمهمة. ولكن آدم دون تردد قال: "يا رب العالم الاسم الصحيح لهذا الحيوان هو الثور ولذلك هو الحصان ولذلك الأسد ولذلك الجمل" وهكذا أسماهم كلهم حسب دورهم مع تنسيق الاسم مع خاصيّة الحيوان, ثم إن الله سأله (آدم) عن ما سيكون اسمه فقال أن اسمه سيكون آدم لأنه قد خلق من الأدمة, تراب الأرض.وثانية سأله عن اسم ذاته (الله) فقال: "مولاي الرب لأنك رب جميع المخلوقات." الاسم الذي أعطاه الله لنفسه, والذي تسميه به الملائكة والذي لن يتغير مدى الأيام. ولكن من دون هبة الروح القدس ما كان آدم ليعرف أسماء الجميع. كان بكل صدق نبياً وكانت حكمته ذات خصائص نبوية)



قارن مع سورة البقرة:

{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاء إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (34)} البقرة: 30-34



هذه التفاصيل غيبية، فكيف وصلت من الهاجادوت والأبوكريفا إلى قصص القرآن دون المرور بكتاب موحى به؟!

وروى ابن حبان في "صحيحه" عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله كم الأنبياء؟ قال: "مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً". قلت يا رسول الله كم الرسل منهم؟ قال: "ثلاثمائة وثلاثة عشر جم غفير" قلت يا رسول الله من كان أولهم؟ قال: آدم. قلت يا رسول الله نبي مرسل؟ قال: نعم خلقه الله بيده ثم نفخ فيه من روحه ثم سواه قبلا".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آدم فى الهاجادا والقرآن3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: