مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آدم فى الهاجادا والقرآن2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: آدم فى الهاجادا والقرآن2   الجمعة سبتمبر 03, 2010 3:57 am

تقول الهاجادا أنه عندما كان الرب على وشك وضع روح في جسد آدم الشبيه بالطين، قال: "في أي مكان سأنفخ الروحَ إليه؟ عبر الفم؟ كلا، لأنه سوف يتكلم به بشكل قبيح مع صاحبه. عبر عينيه؟ بهما سيغمز بشهوة. عبر أذنيه؟ إنهما سوف ينصتان إلى القذف والتجديف. سوف أنفخهما عبر فتحتي أنفه، لأنهما يميزان النجس ويرفضانه، ويؤخذان بالشذا، لذا فالصالح سوف يتجنب الإثم، ويتشبث بكلمات التوراة.

قارن مع أحاديث محمد:

قال ابن حبان في "صحيحه": حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا هدبة بن خالد، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك أن رسول الله قال: "لما نفخ في آدم فبلغ الروح رأسه عطس، فقال: الحمد لله رب العالمين، فقال له تبارك وتعالى: يرحمك الله". صحيح ابن حبان: ك التاريخ: ب بدء الخلق



وقال الحافظ أبو بكر البزار: حَدَّثَنا يحيى بن مُحَمْد بن السكن، حَدَّثَنا حبان بن هلال، حَدَّثَنا مبارك بن فضالة، عن عبيد الله، عن حبيب، عن حفص - هو ابن عاصم بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب - عن أبي هريرة رفعه قال: "لما خلق الله آدم عطس، فقال الحمد لله، فقال له ربه رحمك ربك يا آدم". وهذا الإسناد لا بأس به ولم يخرجوه. [أخرج نحوه ابن سعد في الطبقات الكبرى]



وفي القرآن:

{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأ مَسْنُونٍ. فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ. فَسَجَدَ الْمَلاَئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ. إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ.} الحجر 28-31



{إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ. فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ. فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ. إِلاَّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ.} ص 71-74



تقول القصة الهاجادية:

كمالات [كمال] روح آدم أظهرن أنفسهن بمجرد أن استلمها، بالفعل، بينما كان ما زال بلا حياة، في الساعة التي تخللت ما بين تنفس الروح وصيرورته حياً، كشف الرب كل تاريخ البشرية له. أراه كل جيل وزعماءه، كل جيل وأبناءه، كل جيل ومعلميه، كل جيل وعلماءه، كل جيل ورجال دولته، كل جيل وقضاته، كل جيل وأعضاءه الأتقياء، كل جيل وأعضاءه العاديين والتافهين، كل جيل وأعضاءه الآثمين. قصص حيواتهم، عدد أيامهم، حساب ساعاتهم، ومقدار خطواتهم، كلٌ قد عُرِّفَ له.



بإرادته الحرة تخلى آدم عن سبعين من سنواته المخصصة له. عمره المحدد كان سيكون ألف سنة، يوم من أيام السيد. لكنه رأى أنه قد خصص دقيقة واحدة فقط من الحياة لروح داوود العظيمة، وهو قدّم هدية من سبعين سنة إليها. منقصاً سنواتِه إلى تسعمئة وثلاثين.



ونقرأ أنه عندما ارتكب آدم خطيئة الأكل من الشجرة المحرمة:

عندما أكل آدم من شجرة الخطية في الجنة استغرب الملائكة: أما زال هذا يمشي في الجنة، لماذا لم يمت حتى الآن، [لأن الله كان قد قال أنه إن أكل منها فموتاً سيموت-المترجم]، عند ذلك رد الرب: "لقد قلت له في اليوم الذي تأكل فيه من تلك الشجرة سوف تموت، لكنكم لا تعرفون ما عنيت أأحد أيامي أم أيامكم، أنا سأعطيه أحد أيامي وهو ألف سنة، سيكون عنده تسعمئة وثلاثون للعيش، وسبعون لحفيده.

(Pirḳe R. El. xix.; Yalḳ. i. 41, Gen.R 19: Cool.



قارن مع أحاديث محمد:

روى الترمذي:

حَدَّثَنا عبد بن حميد، حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: "لما خلق الله آدم مسح ظهره، فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصاً من نور، ثم عرضهم على آدم فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك، فرأى رجلاً فأعجبه وبيص ما بين عينيه، فقال: أي رب من هذا؟ قال هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له داود، قال: رب وكم جعلت عمره؟ قال ستين سنة، قال: أي رب زده من عمري أربعين سنة. فلما انقضى عمر آدم جاءه ملك الموت، قال: أو لم يبق من عمري أربعون سنة؟ قال: أو لم تعطها ابنك داود؟ قال فجحد فجحدت ذريته، ونسي آدم فنسيت ذريته، وخطىء آدم فخطئت ذريته".



سنن الترمذي: ك التفسير ب ومن سورة الأعراف

وروى الترمذي: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَحَمِدَ اللَّهَ بِإِذْنِهِ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا آدَمُ اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةِ إِلَى مَلَإٍ مِنْهُمْ جُلُوسٍ فَقُلْ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ قَالُوا وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ بَنِيكَ بَيْنَهُمْ فَقَالَ اللَّهُ لَهُ وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَانِ اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ قَالَ اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ مُبَارَكَةٌ ثُمَّ بَسَطَهَا فَإِذَا فِيهَا آدَمُ وَذُرِّيَّتُهُ فَقَالَ أَيْ رَبِّ مَا هَؤُلَاءِ فَقَالَ هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ فَإِذَا كُلُّ إِنْسَانٍ مَكْتُوبٌ عُمْرُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَإِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَضْوَؤُهُمْ أَوْ مِنْ أَضْوَئِهِمْ قَالَ يَا رَبِّ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ قَدْ كَتَبْتُ لَهُ عُمْرَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ يَا رَبِّ زِدْهُ فِي عُمْرِهِ قَالَ ذَاكَ الَّذِي كَتَبْتُ لَهُ قَالَ أَيْ رَبِّ فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ لَهُ مِنْ عُمْرِي سِتِّينَ سَنَةً قَالَ أَنْتَ وَذَاكَ قَالَ ثُمَّ أُسْكِنَ الْجَنَّةَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أُهْبِطَ مِنْهَا فَكَانَ آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ قَالَ فَأَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ قَدْ عَجَّلْتَ قَدْ كُتِبَ لِي أَلْفُ سَنَةٍ قَالَ بَلَى وَلَكِنَّكَ جَعَلْتَ لِابْنِكِ دَاوُدَ سِتِّينَ سَنَةً فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ قَالَ فَمِنْ يَوْمِئِذٍ أُمِرَ بِالْكِتَابِ وَالشُّهُودِ

قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ مِنْ رِوَايَةِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ

سنن الترمذي: ك التفسير ب 115



ثم قال الترمذي: حسن صحيح.

وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي. ورواه الحاكم في "مستدركه" من حديث أبي نعيم الفضل بن دكين.



وكما نرى القصة مقتبسة من الأسطورة اليهودية الهاجادية والقصة الأصلية أجمل فآدم فيها فعل هذا وهو بين الحياة والموت وبالكاد استمتع بالحياة ولذة الوجود والحياة مما يجعل الصورة أعظم، أما قصة نسيان آدم عند محمد فقصة إضافية من عنده بغرض ضرب المثل والعظة الطفولية السخيفة أن الناس يجب أن يدونوا عقودهم التجارية واتفاقاتهم وديونهم.. إلخ وهو ما أمر به القرآن في سورة البقرة في آية هي أطول آية من بين كل آيات القرآن (البقرة: 281)



تحت موضوع (الإنسان المثالي) تقول القصة أن آدم كان حجمه عملاقاً ومعظم البشر لم يرثوا صفته في الطول والجمال، وأن سارة [زوجة إبراهيم] إذا قارنا المرأة الحسناء بها لكان هذا كالمقارنة بين الإنسان والسعادين، والمقارنة بين حواء وسارة ينطبق عليها نفس الكلام، وأخيراً كانت حواء كالقرد مقارنة بآدم الذي كان مظهره عظيماً جداً بحيث أن نعل قدمه كان يحجب بهاء الشمس.

(Targ. Yer. Gen. iii. 7; Gen. R. xi.; Adam and Eve, xxxvii.).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آدم فى الهاجادا والقرآن2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: