مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إبراهيم يحطم أصنام أبيه ويضع الفأس في يد كبير الأصنام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: إبراهيم يحطم أصنام أبيه ويضع الفأس في يد كبير الأصنام   الجمعة سبتمبر 03, 2010 3:44 am

إبراهيم يحطم أصنام أبيه ويضع الفأس في يد كبير الأصنام

http://www.sacred-texts.com/jud/loj/loj107.htm

جاء فى سورة الأنبياء 51-67

وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِين، إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ، قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ، قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِين، قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِين، قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِين، وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا، مُدْبِرِين، فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُون، قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِين، قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ، قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُون، قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيم، قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُون، فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُون، ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى، رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُون، قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُم، أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ



وجاء فى سفر ياشر فصل 11: 32-48

وعندما رَأى إبرآم كُلّ هذه الأمور أشتعل غضبِه ضدّ أبّيه، وأسرع وأَخذَ فأس في يَدِّه، وجاءَ إلى غرفةِ الآلهةِ، وحطم كُلّ آلهة أبوه، وعندما كسر الأصنام، وَضعَ الفأسَ في يَدِّ الإلهِ العظيمِ الذي كَانَ هناك أمامهم، وخَرجَ؛ ورَجعَ أبوه تَارَحَ للبيت، لأنه سَمعَ عند الباب صوتَ ضَرْب الفأسِ؛ لذا جاءَ تَارَحَ إلى البيتِ لمعْرِفة ما يحدث، فركض تَارَحَ بَعْدَ أَنْ سَمعَ ضجةَ الفأسِ في غرفةِ التماثيل، إلى الغرفةِ، إلى التماثيل، والتقى بإبرآم خارجا، ودَخلَ تَارَحَ الغرفة ووَجدَ كُلّ الأصنام سَاقطة ومُحطمة، والفأس في يَدِّ الأكبرِ، الذي لَمْ يُنكَسرْ، واللحم الذي صَنعَه إبرآم أبنه ما زالَ أمامهم، وعندما رَأى تَارَحَ هذا أشتعل غضبِه كثيراً، وأسرعَ وخَرجَ مِنْ الغرفةِ إلى إبرآم، فوَجدَ إبرآم أبنه ما زالَ يَجْلسُ في، البيتِ؛ وقالَ إليه، ماذا هذا العملِ الذي فعلته بآلهتِي؟ فأجابَ إبرآم تَارَحَ أبيه وقالَ، لَيسَ هكذا يا سيدي، لأني أحضرت لحماً أمامهم، وعندما قربَته إليهم ليَأْكلونَ، مدوا جميعاً أياديهم فى الحال ليأَكْلوا قبل أن يمد عظيمهم يَدَّه ليأكْل، ورَأي الإله الأكبر أعمالَهم التي فعَِلوها أمامه، فأشتعل غضبه بشدّة ضدّهم، فذَهبَ وأَخذَ فأسَا كَانَ في البيتِ وجاءَ إليهم فحطمهم جميعاً، وها هي الفأسَ في يَدِّه كما تري حتى الآن، فاشتعلَ غضب تَارَحَ ضدّ أبنه إبرآم عندما تَكلّمَ بهذا؛ وقالَ تَارَحَ لإبرآم أبنه في غضبِه، ماذا هذه الرواية التي تقُصها؟ أنك تتكلم معي بالأكاذيب، أهناك روح في هذه الآلهةِ أو نفس أَو قدرة لتفعل كل ما تخبرُني به؟ ألَيسوا جميعاً خشباً وحجارةَ، ألَمْ أَصْنعْهم بنفسي، وأنك لا تستطيع أن تتكلّمُ بمثل هذه الأكاذيبِ قُائلاً بأنّ الأكبر هو الذى ضَربهم؟ أنك أنتَ الذي وضعت الفأس في يديه، وبعد ذلك تقول أنه ضَربَهم جميعا، فأجاب إبرآم أبيه وقالَ له، وكَيف تَخْدمُ هذه الأصنامِ التي ليس لها قوَّة لتفَعَلُ أيّ شئُ؟ هَلّ بإمكان تلك الأصنامِ التي تثق فيها أن تنقذك؟ هَلّ بإمكانها أَنْ تسْمع صلواتَك عندما تدعوها؟ هَلّ بإمكانها أَنْ تُخلصك مِنْ أيادي أعدائك، أَو هل سَيُحاربونَ من أجلك ضدّ أعدائك، حتي تخْدمُ خشباً وحجارة ليس بإمكانها أن تتكلّمُ ولا تسْمعَ؟ وهي الآن بالتأكيد غير مفيدة لك ولا لبني البشر الذي يَرتبطونَ بك، ليَفعلوا هذه الأمور؛ هل أنت بغاية الطيش والحماقة أَو بلا فهمِ حتي تخْدمُ خشباً وحجّارة وتفعل هذا؟ وتنْسي الرب الإله الذى صَنع السماء والأرضُ، والذي خَلقك في الأرضِ، وبذلك تجَلبَ شرّاً عظيماً على نفسك بهذا الموضوعِ بخِدْمَة الحجارةِ والخشبِ؟ ألم يفعل آبائنا قديماً هذه الخطيةِ، والرب الإله رب الكون جَلبَ عليهم مياهَ الطوفان وأبادَ كل الأرضَ؟ فكَيْفَ تَواصل عمَلُ هذا وتخدم آلهةِ من خشبِ وحجارةِ، ليس بإمكانها أن تسْمعَ أَو تتكلّمَ، أَو أن تنقذَك مِنْ ضيقك، وبذلك تجلب غضبَ إله الكونِ عليك؟ فامتنعُ يا أبي عن هذا الآن، ولا تجْلبُ شراً على نفسك وعلى نفوس أهل بيتك، وأسرعَ إبرآم ووَثَب‏ أمام أبّيه، وأَخذَ الفأسَ مِنْ معبودِ أبّيه الأكبرِ وحطمه وهَربَ



وجاء فى التلمود صفحة (185- المجلد 1) من نفس الكتاب

(وبعدما صار وحده مع الأصنام, وأثناء تكراره للكلمات: "الباقي هو الرب" أخذ في إنزال أصنام الملك من على عروشها وأن يحطمها بفأس. وبدأ بكبيرها ثم انتهى بصغيرها. وبتر قدم أحدها وأطاح برأس الآخر. وانتزع عين هذا, وحطم يدي ذاك. وبعدما مثَّل بها جميعاً, انصرف بعدما وضع الفأس في يد الصنم الأكبر". كذلك في الصفحة (197- المجلد 1) من نفس الكتاب (وبعد ذلك أخذ إبراهيم فأساً في يده, وحطم آلهة أبيه، وبعدما انتهى من تحطيمها وضع الفأس في يد أكبرها ثم خرج, وعندما سمع تارح صوت الفأس وهي تكسر الحجارة هرول إلى غرفة الأصنام فوصلها وإبراهيم يغادرها. ولما رأى ما حدث، هرول وراء إبراهيم قائلاً: ما هذه الفعلة الشنعاء التي فعلتها بآلهتي؟" أجابه إبراهيم: "لقد أعددت لهم لحماً شهياً، وعندما اقتربت منهم ليأكلوا منه: مدوا كلهم أيديهم ليأخذوا اللحم قبل أن يمد كبيرهم يده ليأكل. وعندما اشتاط هذا الكبير غضباً من تصرفهم تناول الفأس وحطمهم جميعاً انظر ها هي الفأس لا تزال في يديه كما ترى".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إبراهيم يحطم أصنام أبيه ويضع الفأس في يد كبير الأصنام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: