مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan

مـــــــــــــــــنتدى_مسيحيــــــــــات_حقوق انســـــــــــــــــان_ اســــــــــــلامــــــــــــــــيات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إبراهيم والنار برداً وسلاماً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
margerges_4jc
Admin


عدد المساهمات : 567
نقاط : 1711
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: إبراهيم والنار برداً وسلاماً   الجمعة سبتمبر 03, 2010 3:39 am

إبراهيم والنار برداً وسلاماً

http://www.sacred-texts.com/jud/loj/loj107.htm

طرح نمرود لإبراهيم في النار وعدم مقدرة النار على إحراقه

المصدر: مدراس رباه فصل 14 فى تفسير سفر التكوين 15: 17

(سورة البقرة 260)، (سورة الأنعام 74-84)، (سورة الأنبياء 52-72)

(سورة مريم 42-50)، (سورة الشعراء 69-79)، (سورة العنكبوت 15-16)

(سورة الصافات 81-95)، (سورة الزخرف 25- 27)، (سورة الممتحنة 40)



جاء فى سورة الأنبياء 68-69

قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ، قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ



وجاء فى سفر ياشر – فصل 12: 2-41

وعندما سَمعَ الملكَ كلماتَ إبرآم طَلبَ بأنّ يُوْضَعَ في السجنِ؛ وكَانَ إبرآم في السجنِ عشَرة أيامَ، وفي نهايةِ تلك الأيامِ، أَمرَ الملكَ بأنّ يجيء كُلّ الملوك والأمراء وحُكّام الولاياتِ والحكماء أمامه، فجَلسوا أمامه، وإبرآم في بيتِ الحبسِ، وقالَ الملكَ للأمراءِ والحكماء، أسَمعَتم بما فعله إبرآم، أبن تَارَحَ، مع أبّيه؟ هكذا فعَلَ معه، ولقد أمرته بأنّ يُضَعَه أمامي، وهكذا تَكلّم؛ إن قلبه لَمْ يَشْككْه، لا أضطرب في حضورِي، وها هو الآن هو محبوس في السجن، ولهذا قرّرُوا ما الحكمَ المستوجب على هذا الرجلِ الذي أهان الملكَ؛ الذي تَكلّمَ وفعَلَ كُلّ الأشياء التي سَمعتَموها، فأجابوا جميعاً الملكِ، الرجل الذي أهان الملك يَجِبُ أَنْ يُشْنَقَ على شجرة؛ لكن لكونه فعَلَ كُلّ الأشياء التي قالَها، وبَعْدَ أَنْ أزدرى بآلهتَنا، لهذا يجب أنْ يُحرقَ حتّى الموت، لأن هذا هو القانونُ في هذا الموضوعِ، إن كان يسر الملكِ عمَلُ هذا، فليأمر خدامَه أن يشعلوا ناراً ليلاً ونهاراً في الأتون، وبعد ذلك َنَلقي فيه هذا الرجلِ، ففعل الملك ذلك، وأَمرَ خدامَه بأِنَّ يَعدّوا نار لثلاثة أيامِ وثلاث ليالي في أتون الملكَ، ذلك في الكلدانيين؛ وأمرهم الملك بأَخْذ إبرآم مِنْ السجنِ ويُخرجونَه ليُحرق، وقف كُلّ خدام الملكَ والأمراء والسادة والحُكّام والقضاة، وكُلّ ساكني الأرضِ، حوالي تسعمائة ألاف رجلَ، أمام الأتون لرُؤية إبرآم، واحتشدت كُلّ النِساء والصَغار على الأسطح والأبراجِ لرُؤية ما سيُعْملُ مَع إبرآم، فوقفوا جميعاً على بعد؛ ولم يكن هناك إنسان لَمْ يَجيءْ فى ذلك اليومِ لينَظْر المشهد، عندما جاء إبرآم، رَأى مشعوذي الملكِ والحكماء إبرآم، وصَرخوا إلى الملكِ، قائلين، سيدنا ذو السيادة، بالتأكيد هذا هو الرجلُ الذي نَعْرفُ أنه هو الطفلَ الذي عند ميلادهِ ابتلعَ النجمَ العظيمَ النجومَ الأربعة، الرؤية التي أعلنَّاها إلى الملكِ منذ خمسون سنةِ، وها هو أبّاه انتهكَ أوامرَك أيضاً، وهَزأَ بك بجَلْب طفلِ آخرِ لك، الذى قتلته.

وعندما سَمعَ الملكَ كلامِهم، غضب جداً، وأَمرَ بوْضَعَ تَارَحَ أمامه، وقالَ الملك، أسَمعتَ ما تَكلّم به السحرة؟ اخبرُني الآن بالحق، كَيف فعلت هذا؛ وإن تكلّمُت بالصدق فأنك لن تُدانً، وبرؤية غضبَ الملكَ مُشتَعَل للغاية، قالَ تَارَحَ للملكِ: سيدي وملكي، لقد سَمعَت الحقَّ، وما تَكلّم به الحكماء صحيح. فقالَ الملك، كيف استطعت أن تَفعلُ هذا الأمرِ، كيف تخَرْق أوامرِي وتعْطيني طفل أنت لم تُنجبَه وتأخْذ مُقابل لَهُ؟ فأجابَ تَارَحَ الملك: لأن مشاعري اهُتاجتْ لأجل أبنِي في ذَلِك الوَقت، فأَخذتُ ابن خادمتَي وقدّمتُه إلى الملكِ، فقالَ الملكَ مَنْ نَصحَك بهذا؟ اخبرُني، لا تخفي شئ عنّي، وأنت لن تَمُوتَ، وكان تَارَحَ بغاية الفزعَ في حضرِة الملكَ، وقالَ للملكِ: أنه هَارَانَ أبني الأكبر الذي نَصحَني بهذا؛ وهَارَانَ كَانَ في تلك الأيامِ التي وُلد فيها إبرآم بعمر أثني وثلاثون سنةً، لكن هَارَانَ لَمْ يَنْصحْ أبّاه بأيّ شئِ، لأن تَارَحَ قالَ هذا للملكِ ليُنقذ نفسه مِنْ الملكِ، لأنه خَافَ كثيراً؛ وقالَ الملكَ لتَارَحَ: ابنك هَارَانَ الذي نَصحَك بهذا سَيمُوتُ فى هذه النارِ مَع إبرآم؛ لأن عقوبة الموتِ عليه لكونه تمرد ضدّ مشيئة الملكَ بإتيان هذا الأمر، وكان هَارَانَ في ذَلِك الوَقت يشعر بميل لإتّباع طرقِ إبرآم، لَكنَّه حفظ ذلك فى نفسه، وقالَ هَارَانَ في قلبِه، ها هو الملكُ أمسك بإبرآم بسبب الأمور التى فعلها إبرآم، وعلىّ هذا، إن غلب إبرآم الملكِ فأنا سَأَتْبعُه، لكن إن غلب الملكَ فأنا سأذهب خلف الملك، وعندما تَكلّمَ تَارَحَ بهذا إلى الملكِ فيما يَتعلّقُ بهَارَانَ أبنه، أَمرَ الملكَ يُوْضَعَ اليد علي هَارَانَ مَع إبرآم، وقدّماهم كليهما، هَارَانَ وإبرآم أَخّوه، لإلقائهم في النارِ؛ وكان كُلّ ساكني الأرضِ والخدمِ وأمراءِ الملكَ وكُلّ النِساء والصغار هناك، واقِفُين ذلك اليومِ أمامهم، فأمَسكَ خدامَ الملكَ بأبرام وأَخّوه هَارَانَ، وعَرّوهم من كُلّ ملابسهم باستثناء ملابسهم الداخلية التي كَانتْ عليهم، وقيّدوا أياديهم وأقدامَهم بحبالِ الكتّانِ، ورفعهم خدم الملكِ عاليا وألقوهم فى الأتون، وأحبَّ الرب أبرام وترأف عليه، والله، بروية الروحَ المطيعة لإبراهيم، أَمرَ النارَ: كوني بْردُا وسلاما على خادمِي إبراهيم، ونَزلَ الرب وأنقذَ أبرام مِنْ النارِ فلَمْ يُحتَرقْ.



وجاء فى التلمود صفحة (185-186- المجلد 1) من نفس الكتاب

القصة طويلة جداً لذا نقتبس الشاهد منها (أشتاط الملك غضباً على إبراهيم, وأمر بان يُلقَى في السجن حيث أمر الحراس بألا يعطوه طعماً وشراباً.. ثم أصدر الملك أمراً لكل رعايا الملك في جميع أقاليمه, رجالاً كانوا أو نساء, صغاراً أو كباراً, بأن يجمعوا الخشب طوال أربعين يوماً, أمر به بأن يلقى في خندق عظيم وتشعل به النار, وارتفعت ألسنة اللهيب إلى السماء وتملك الناس خوف عظيم من النار وأمر حارس السجن بأن يأتي بإبراهيم ويلقيه في اللهيب.. فقد عدد كبير من رجال الملك حياتهم, وظهر الشيطان في هيئة آدمية ونصح النمرود بأن يضع إبراهيم في منجنيق ويلقى به في النار.. وأخيراً وضع إبراهيم في المنجنيق, ورفع عينية إلى السماء وقال: " يا رب إنك ترى ما ينوي هذا الخاطئ أن يفعل بي". وكانت ثقته بالرب لا تهتز أبداً. وعندما تلقى الملائكة الأمر الإلهي بإنقاذه اقترب جبرائيل منه وسأله: " هل أنقذك يا إبراهيم من النار؟" أجابه قائلاً: " الرب الذي أثق به, رب السموات والأرض, سوف ينجيني" وعندما رأى الرب استسلام إبراهيم له: أمر النار قائلاً: "كوني برداً وسلاماً على عبدي إبراهيم".

(قصة متطابقة تماماً حتى مع أحاديث محمد بخصوص حادث نار إبراهيم فتأمل -الباحث)

يذكر ظفر الإسلام خان في كتابه "التلمود تاريخه وتعاليمه صفحة 80" نفس حادثة الحرق (ومن القصص التي يرويها التلمود أن نمرود الكافر عندما ألقى بإبراهيم عليه السلام في النار, تقدم جبرائيل أمام الله يقول: "رب العالم! أنا سوف أنزل إلى الأرض, وأبرد النار وأنقذ "الرجل الصالح" من كور النار". ولكن الله قال له: "أنا الواحد في عالمي, وهو الواحد في عالمه, أنه من واجب الواحد أن ينقذ الواحد الآخر".



وقصة إلقاء أبونا ابراهيم فى أتون النار غير مذكورة لا فى التوراة ولا فى الإنجيل، بل إنفرد بها القرآن والتلمود البابلي مما يوضح أن مؤلف القرآن نقل قصص الأنبياء اليهود من التلمود.

والفرق هنا يكمن بانه بتفكير اليهود السماء أنزلت بردا كما انه دار حديث طويل مع جبريل اما بالقرآن الكريم "قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم" فلا وجود لجبريل فالله قد أمرها.



وإذا كان الأمر متعلق على جبريل فهذه بعض التفاسير:

تفسير ابن كثير

وَقَالَ جُوَيْبِر عَنْ الضَّحَّاك"كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيم"قَالُوا صَنَعُوا لَهُ حَظِيرَة مِنْ حَطَب جَزْل وَأَشْعَلُوا فِيهِ النَّار مِنْ كُلّ جَانِب فَأَصْبَحَ وَلَمْ يُصِبْهُ مِنْهَا شَيْء حَتَّى أَخْمَدَهَا اللَّه قَالَ وَيَذْكُرُونَ أَنَّ جِبْرِيل كَانَ مَعَهُ يَمْسَح وَجْهه مِنْ الْعَرَق فَلَمْ يُصِبْهُ مِنْهَا شَيْء غَيْر ذَلِكَ

تفسير الطبري

حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: ثنا عَمْرو، قَالَ: ثنا أَسْبَاط، عَنْ السُّدِّيّ، قَالَ: {قَالُوا اِبْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيم} قَالَ: فَحَبَسُوهُ فِي بَيْت، وَجَمَعُوا لَهُ حَطَبًا، حَتَّى إِنْ كَانَتْ الْمَرْأَة لَتَمْرَض فَتَقُول: لَئِنْ عَافَانِي اللَّه لَأَجْمَعَنَّ حَطَبًا لِإِبْرَاهِيم! فَلَمَّا جَمَعُوا لَهُ، وَأَكْثَرُوا مِنْ الْحَطَب حَتَّى إِنَّ الطَّيْر لِتَمُرّ بِهَا فَتَحْتَرِق مِنْ شِدَّة وَهَجهَا، فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَرَفَعُوهُ عَلَى رَأْس الْبُنْيَان، فَرَفَعَ إِبْرَاهِيم صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسه إِلَى السَّمَاء، فَقَالَتْ السَّمَاء وَالْأَرْض وَالْجِبَال وَالْمَلَائِكَة: رَبّنَا، إِبْرَاهِيم يُحَرَّق فِيك! فَقَالَ: أَنَا أَعْلَم بِهِ، وَإِنْ دَعَاكُمْ فَأَغِيثُوهُ! وَقَالَ إِبْرَاهِيم. حِين رَفَعَ رَأْسه إِلَى السَّمَاء: اللَّهُمَّ أَنْتَ الْوَاحِد فِي السَّمَاء وَأَنَا الْوَاحِد فِي الْأَرْض لَيْسَ فِي الْأَرْض أَحَد يَعْبُدك غَيْرِي، حَسْبِي اللَّه وَنِعْمَ الْوَكِيل! فَقَذَفُوهُ فِي النَّار، فَنَادَاهَا فَقَالَ: {يَا نَار كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيم فَكَانَ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام هُوَ الَّذِي نَادَاهَا.

تفسير البغوي

قال ابن يسار: وبعث الله عز وجل ملك الظل في صورة إبراهيم فقعد فيها إلى جنب إبراهيم يؤنسه، قالوا وبعث الله جبريل بقميص من حرير الجنة وطنفسة فألبسه القميص وأقعده على الطنفسة وقعد معه يحدثه، وقال جبريل: يا إبراهيم إن ربك يقول: أما علمت أن النار لا تضر أحبائي.

وهذ يؤكد صلة القصة القرآنية بتخاريف التلمود!!

http://www.sacred-texts.com/jud/loj/loj107.htm

1-Thus Abraham was deserted in the cave, without a nurse, and he began to wail. God sent Gabriel down to give him milk to drink, and the angel made it to flow from the little finger of the baby's right hand, and he sucked at it until he was ten days old. Then he arose and walked about, and he left the cave, and went along the edge of the valley. When the sun sank, and the stars came forth, he said, "These are the gods!" But the dawn came, and the stars could be seen no longer, and then he said, "I will not pay worship to these, for they are no gods. " Thereupon the sun came forth, and he spoke, "This is my god, him will I extol. " But again the sun set, and he said, "He is no god," and beholding the moon, he called her his god to whom he would pay Divine homage. Then the moon was obscured, and he cried out: "This, too, is no god! There is One who sets them all in motion. "

2-The old woman had to pay for her zeal for the faith with her life. Nevertheless great fear and terror took possession of Nimrod, because the people became more and more attached to the teachings of Abraham, and he knew not how to deal with the man who was undermining the old faith. At the advice of his princes, he arranged a seven days' festival, at which all the people were bidden to appear in their robes of state, their gold and silver apparel. By such display of wealth and power he expected to intimidate Abraham and bring him back to the faith of the king. Through his father Terah, Nimrod invited Abraham to come before him, that he might have the opportunity of seeing his greatness and wealth, and the glory of his dominion, and the multitude of his princes and attendants. But Abraham refused to appear before the king. On the other hand, he granted his father's request that in his absence he sit by his idols and the king's, and take care of them.

Alone with the idols, and while he repeated the words, "The Eternal He is God, the Eternal He is God!" he struck the king's idols from their thrones, and began to belabor them with an axe. With the biggest he started, and with the smallest he ended. He hacked off the feet of one, and the other he beheaded. This one had his eyes struck out, the other had his hands crushed. After all were mutilated, he went away, having first put the axe into the hand of the largest idol.

3-Now the king was exceedingly wroth at Abraham, and ordered him to be cast into prison, where he commanded the warden not to give him bread or water. But God hearkened unto the prayer of Abraham, and sent Gabriel to him in his dungeon. For a year the angel dwelt with him, and provided him with all sorts of food, and a spring of fresh water welled up before him, and he drank of it. At the end of a year, the magnates of the realm presented themselves before the king, and advised him to cast Abraham into the fire, that the people might believe in Nimrod forever. Thereupon the king issued a decree that all the subjects of the king in all his provinces, men and women, young and old, should bring wood within forty days, and he caused it to be thrown into a great furnace and set afire. The flames shot up to the skies, and the people were sore afraid of the fire. Now the warden of the prison was ordered to bring Abraham forth and cast him in the flames. The warden reminded the king that Abraham had not had food or drink a whole year, and therefore must be dead, but Nimrod nevertheless desired him to step in front of the prison and call his name. If he made reply, he was to be hauled out to the pyre. If he had perished, his remains were to receive burial, and his memory was to be wiped out henceforth.



Greatly amazed the warden was when his cry, "Abraham, art thou alive?" was answered with "I am living



4-and God, seeing the submissive spirit of Abraham, commanded the fire, "Cool off and bring tranquillity to my servant Abraham."



5-Abraham answered his father, and said: "How, then, canst thou serve these idols in whom there is no power to do anything? Can these idols in which thou trustest deliver thee? Can they hear thy prayers when thou callest upon them?"



6- But though he believed the promise made him with a full and abiding faith, he yet desired to know by what merit of theirs his descendants would maintain themselves. Therefore God bade him bring Him a sacrifice of three heifers, three she-goats, three rams, a turtle dove, and a young pigeon, thus indicating to Abraham the various sacrifices that should once be brought in the Temple, to atone for the sins of Israel and further his welfare. "But what will become of my descendants," asked Abraham, "after the Temple is destroyed?" God replied, and said, "If they read the order of sacrifices as they will be set down in the Scriptures, I will account it unto them as though they had offered the sacrifices, and I will forgive all their sins. "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إبراهيم والنار برداً وسلاماً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــــــنتدى رومــــــكم على البالتـــواك7ewar jaree2 fee aladyan :: (الفئة التـــــــــــاسعه اســـــــــــــلاميات) :: اســـــــــــــلامــــــــــــــــــــــيات القران-
انتقل الى: